نتائج البحث عن (المُحَوَّلُ) 11 نتيجة

(المحول) جهاز بِهِ ملفاف الْغَرَض مِنْهُ رفع أَو خفض الْجهد الكهربائي أَي لَهُ (الفلطية) (مج)
المُحَوَّلُ:
اشتقاقه واضح من حوّلت الشيء إذا نقلته من موضع إلى موضع: بليدة حسنة طيبة نزهة كثيرة البساتين والفواكه والأسواق والمياه بينها وبين بغداد فرسخ. وباب محوّل: محلة كبيرة هي اليوم منفردة بجنب الكرخ وكانت متصلة بالكرخ أولا، وإلى باب محوّل ينسب أبو بكر محمد بن خلف بن المرزبان بن بسّام الآجرّي المحوّلي، صنف التصانيف الكثيرة الغالب عليها الحكايات والأشعار، روى عن الزبير بن بكار وأحمد بن منصور الزيادي ومحمد بن أبي السري الأزدي وابن أبي الدنيا وغيرهم، روى عنه الحافظ أبو أحمد بن عدي وأبو عمرو بن حيّويه الخرّاز وعيسى بن موسى المتوكل وغيرهم، ومات سنة 309.

بَاب المحول من المضاعف

المخصص

قَالَ سِيبَوَيْهٍ: هَذَا بَاب مَا شَذَّ فإبدال مَكَان اللَّام يَاء كَرَاهِيَة التّضعيف وَلَيْسَ بمطرد عِنْد سِيبَوَيْهٍ وَذَلِكَ تَسَرَّيْتُ وتَظَنَّيْت وتَقَصَّيْت وأَمْلَيْت وَزعم أَن التّاء فِي أَسْنَتَ مبدلة من الْيَاء وَزَادُوا حرفا هُوَ أخفُّ عَلَيْهِم وأَجْلَد كَمَا فعلوا ذَلِك فِي أَتْلَج وبدلها شَاذ هُنَا بِمَنْزِلَتِهِ فِي سِتٍّ وكل هَذَا التّضعيف جيد كثير وَأما كلا وكُلُّ فكلُّ واحدٍ من لفظ إلاّ ترى أَنَّك تَقول كِلا أَخَوَيْك فَيكون مثل مِعاً وَلَا يكون فِيهِ تَضْعِيف وَزعم أَبُو الْخطاب أَنهم يَقُولُونَ هنانان يُرِيدُونَ معنى هَنَيْن فَهَذَا نَظِيره يَجْعَل الْوَاحِد هَنان.
قَالَ أَبُو عَليّ: ذكر سِيبَوَيْهٍ أَن بدل الْيَاء فِي هَذِه الأحرف شَاذ وَقد جَاءَ غَيرهَا مِمَّا لم أر أحدا حَصَرَه فَمِنْهُ قَوْله عز وَجل: (قد أفْلَحَ من زَكَّاها وَقد خابَ من دَسَّاها) .
وأبدل الْيَاء من السّين الْأَخِيرَة ثمَّ قَلبهَا ألفا لانفتاح مَا قبلهَا وَبَعض مَا قيل فِي قَوْله تَعَالَى: (إِلَى طَعامِكَ وشَرابِكَ لم يَتَسَنَّه) .
من أَن تَقْدِيره لم يَتَسَنَّن فقلبت النّون الثّانية يَاء ثمَّ قلبت ألفا لتطرّفها وانفتاح مَا قبلهَا وحذفها للجزم ثمَّ جعل مَكَانهَا هَاء للْوَقْف كَمَا قَالَ عز وَجل: (فبُهداهُم اقْتَدِه) .
وَقَالَ العجاج: تَقَضِّي الْبَازِي إِذا الْبَازِي كَسَرْ يُرِيد تَقَضَّضَه من الانقضاض وَيُقَال تَقَصَّيْت من القِصَّة وَقد رُوِيَ فلانٌ آمى من فلَان من قَوْلك أمَمْتُ، وَهَذَا مثل أَمْلى فِي معنى أَمْل وَذَكَر التّاء المنقلبة من الْيَاء وَقد ذكر فِي غير هَذَا الْموضع أَن التّاء مبدلة من الْوَاو وكلا الْقَوْلَيْنِ صَحِيح وَذَلِكَ أَن أصل أسْنَتَ هُوَ من السّنة وَهُوَ القَحْط وَمَعْنَاهَا أَصَابَهُم الْقَحْط وأصل سَنةٍ سَنْوَة فِيمَن قَالَ سَنَوات فَإِذا بَنَوا مِنْهَا أَفْعَلَ وَجب أَن يُقَال أَسْنَيْنا فقلبت الْوَاو يَاء كَمَا يُقَال أَغْزَيْنا وأَدْنَيْنا وَهُوَ من الغَزْو والدّنُوّ وَقد مَضَت عِلَّة ذَلِك فَاخْتَارُوا التّاء كَمَا قَالُوا أَتْلَج فِي معنى أَوْلَج وتُجاه وتُراث وَهَذَا كُله شَاذ لِأَنَّك لَا تَقول فِي تَحَبَّبَ تَجَبَّى وَلَا فِي تَحَسَّسَ تَحَسَّى وأصل سِتٍّ سِدْسٌ وَبدل التّاء فِيهِ شَاذ لِأَنَّك لَا تَقول سُتٌّ وَلَا فِي سِدْس من الإِظماء سِت وَقَوله وكل هَذَا التّضعيف فِيهِ عربيٌّ كثير: يَعْنِي بذلك أَن ترك الْقلب إِلَى الْيَاء عَرَبِيّ جيد إِذا قلتَ تَظَنَّيْت وتَسَرَّيْت وَقد جعل سِيبَوَيْهٍ الْيَاء فِي تَسَرَّيْت بَدَلا من الرّاء وَأَصله تَسَرَّرْت وَهُوَ من السّرور فِيمَا قَالَه أَبُو الْحسن الْأَخْفَش لِأَن السّرِّيَّة يُسَرُّ بهَا صَاحبهَا وَقَالَ أَبُو بكر بن السّرِي هُوَ عِنْدِي من السّر لِأَن الإِنسان كثيرا مَا يُسِرُّها ويَسْتُرها.
قَالَ أَبُو سعيد السّيرافي وَأَبُو عَليّ الْفَارِسِي: الأولى أَن يكون من السّرّ الَّذِي مَعْنَاهُ النّكاح وَهُوَ عِنْدهمَا من شَاذ النّسب.
وَقَالَ غير سِيبَوَيْهٍ: لَيْسَ الأَصْل فِيهِ تَسَرَّرْت وَإِنَّمَا هُوَ تَسَرَّيْت بِمَعْنى رَكبت سَراتَها أَي أَعْلَاهَا وسَراة كل شَيْء أَعْلَاهُ وَقَالَ غَيره: إِنَّمَا هُوَ من سَرَيْت وَالْقَوْل مَا تقدم من انه تَسَرَّرْت وَأما كِلا وكلُّ فَلَيْسَ أحدُ اللَّفْظَيْنِ من الآخر لِأَن موضعيهما مُخْتَلِفَانِ فكِلا للتثنية وكلُّ للْجَمِيع فَهَذَا من جِهَة الْمَعْنى فَأَما من جِهَة اللَّفْظ فكِلا معتل وَإِنَّمَا هُوَ كمِعاً وكلُّ من المضاعف كدًرٍّ وكُرِّ وَلَا يجوز أَن تجْعَل الأَلِف فِي كِلا بَدَلا من إِحْدَى اللامين فِي كلٍّ إلاّ بثَبَتٍ وَلَا دليلَ على ذَلِك هَذِه مَذْهَب سِيبَوَيْهٍ وكِلا واحدٌ مُضَاف إِلَى اثْنَيْنِ كَقَوْلِك حِجا أَخَوَيْك ومِعا صاحِبَيْك وَاسْتَدَلُّوا على ذَلِك بِقَوْلِك كِلا أخويك قَائِم فيوَحِّدون خَبَرَه وكلّ يُضاف إِلَى الْمعرفَة والنّكرة ويُفرد كَقَوْلِك كل الْقَوْم وكل رجل وكل قد قَالَ ذَاك وَلَا يُضَاف كِلا إلاّ إِلَى معرفَة مثناة وَلَا يفرد وَإِنَّمَا ذكر سِيبَوَيْهٍ كلا وكل فِي حيّز التّضعيف النّادر المحوّل ليُري أَن ألف كِلا لَيست محوّلة من لَام كَمَا أَن يَاء تظنيت وَأَخَوَاتهَا محوّلة من نون وَاخْتلف النّحويين فِي ألف كلا هَل

هِيَ ألف تَثْنِيَة أَو من بنية الْوَاحِد فَقَالَ البصريون كلا موَحَّدٌ وَهِي فِعَلٌ بِمَنْزِلَة مَعًا على مَا تقدم وأضيف إِلَى اثْنَيْنِ وَالْألف عِنْد أبي عَليّ منقلبة من وَاو بِدلَالَة قَوْلهم كِلْتَي فالتّاء بدل من الْوَاو وَالْألف عَلامَة التّأنيث فكِلْتى كشَرْوى وَهُوَ أَيْضا مَذْهَب سِيبَوَيْهٍ وَلَو كَانَت الأَلف عَلامَة التّثنية لَقلت رأيتُ كِلَى أَخَوَيْك.
تمّ السّفر الثّالثّ عشر ويليه السّفر الرّابع عشر وأوله بَاب مَا يهمز فَيكون لَهُ معنى الخ وَالْحَمْد لله وَحده.

بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم السّفر الرَّابِع عشر من كتاب الْمُخَصّص
تأليف أبي الْحسن عَليّ بن إِسْمَاعِيل النَّحْوِيّ اللّغَوِيّ الأندلسي الْمَعْرُوف بِابْن سَيّده المتوفي سنة 458 تغمده الله برحمته.

صفحة فارغة.
المقرئ: محمّد بن الخَضِر بن إبراهيم المحولي (¬1) أبو بكر الخطيب.
كلام العلماء فيه:
من مشايخه: رزق الله التميمي وأبو طاهر بن سوار وغيرهما.
من تلامذته: أبو اليمن الكندي وابن السمعاني وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• المنتظم: "كان فصيحًا، وكان مشتهرًا بالتجويد وحسن الأداء وأعطي فصاحة وخشوعًا وكان الناس يقصدون صلاة الجمعة وراء لذلك، وكان صالحًا دينًا" أ. هـ.
• معرفة القراء: "المقرئ الأستاذ أحد من يضرب به المثل في التجويد والإقراء ... وكان أحذق أصحاب ابن سوار فإنه لزمه خمس عشرة سنة ... كان من أحسن الناس خطابة مع الخشوع وحضور القلب" أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "خطيب المَحوَّل كان من مشاهير القراء ببغداد ... قال أحمد بن شافع: كان أبو بكر الخطيب المجود يضرب به المثل في الإقراء وتجويد الأخذ والتحقيق وكان أحسن الخَلْق خطابة، مع الخشوع وحضور القلب، كان يقصد من الأماكن البعيدة لسماع خطبته" أ. هـ.
• الغاية: "أستاذ خطيب مجود" أ. هـ.
وفاته: سنة (538 هـ) ثمان وثلاثين وخمسمائة.

المفسر: محمّد بن خلف بن المَرْزُبان بن بسام، أبو بكر الآجري المحولي (¬1).
من مشايخه: محمّد بن أبي السوي الأزدي، وأحمد بن منصور الرمادي، والزبير بن بكار وغيرهم.
من تلامذته: أبو بكر بن الأنباري، وأبو جعفر بن بريه الهاشمي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ بغداد: "كان أخباريًا مصنفًا، حسن التأليف" أ. هـ.
• المنتظم: "كان صدوقًا ثبتًا" أ. هـ.
¬__________
* تاريخ بغداد (5/ 236)، المنتظم (13/ 186)، إنباه الرواة (3/ 124)، الكامل (8/ 115)، تاريخ الإسلام (وفيات 306) ط. تدمري، السير (14/ 237)، العبر (2/ 133)، ميزان الاعتدال (6/ 135)، البداية والنهاية (11/ 139)، لسان الميزان (5/ 161)، الوافي (3/ 43)، غاية النهاية (2/ 137)، النجوم (3/ 195)، الشذرات (4/ 33)، الأعلام (6/ 114)، معجم المؤلفين (3/ 276)، مقدمة كتابه (أخبار القضاة) الجزء الأول لمحققه.
* طبقات المفسرين للداودي (2/ 146)، تاريخ الإسلام (وفيات 309) ط. تدمري، تاريخ بغداد (5/ 237)، الأنساب (5/ 221)، المنتظم (13/ 207)، السير (14/ 264)، العبر (2/ 144)، ميزان الاعتدال (6/ 136)، لسان الميزان (5/ 161)، النجوم (3/ 203)، الشذرات (4/ 49)، كشف الظنون (2/ 26)، الأعلام (6/ 115)، معجم المؤلفين (3/ 277)، الوافي (3/ 44).
(¬1) المحولي: قرية غربي بغداد أ. هـ. انظر طبقات الداودي.

• السير: "الإمام العلامة الإخباري ... صاحب التصانيف .. وكان صدوقًا" أ. هـ.
• ميزان الاعتدال: "قال الدارقطني: أخباري لين" أ. هـ.
وفاته: سنة (309 هـ) تسع وثلاثمائة.
من مصنفاته: "الحاوي في علوم القرآن"، و"الحماسة"، و"أخبار الشعراء" وغير ذلك.

438 - محمد بن خلف بن المرزبان بن بسام، أبو بكر المحولي الآجري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

438 - محمد بن خَلَف بْن المَرْزُبان بْن بسّام، أبو بَكْر المحوّليّ الآجُرِّيّ. [المتوفى: 309 هـ]
كَانَ إمامًا إخباريًا مصنّفًا صدوقًا.
رَوَى عَنْ: الرماديّ، ومحمد بن أَبِي السَّريّ الأزدي لَا العسقلانيّ، والزُّبَير بْن بكّار، وأبي بَكْر بْن أَبِي الدنيا، وغيرهم.
وَعَنْهُ: أبو بكر ابن الأنباريّ، وأبو الفضل بْن المتوكّل، وجماعة آخرهم أبو عُمَر بْن حَيَّوَيْه.
وقع لنا قطعة من تواليف ابن المَرْزُبان. وله كتاب " الحاوي في علوم القرآن "، وكتاب " الحماسة "، وكتاب " المتيمين "، وكتاب " الشعراء "، وغير ذَلِكَ.

446 - أحمد بن خلف بن المرزبان المحولي، أبو عبد الله،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

446 - أحمد بن خَلَف بْن المَرْزُبان المحوّليّ، أبو عبد الله، [المتوفى: 310 هـ]
أخو محمد.
لَهُ تصانيف أيضًا،
وَحَدَّث عَنْ: ابن أَبِي الدّنيا، ونحوه.
رَوَى عَنْهُ: أبو عُمَر بْن حَيَّوَيْه.

389 - محمد بن الخضر بن إبراهيم، أبو بكر الخطيب، المحولي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

389 - محمد بن الخضر بن إبراهيم، أبو بكر الخطيب، المُحَوَّليّ، [المتوفى: 538 هـ]
خطيب المُحَوَّل.
كان من مشاهير القُراء ببغداد، قرأ القرآن على أبي محمد رزق الله التّميميّ، وأبي طاهر أحمد بن سوار، وكان حَسَن الأخْذ، ختم عليه جماعة، وروى عنه: ابن السَّمْعانيّ، وقرأ عليه بالروايات: أبو اليمن الكِنْديّ، وهو آخر من لقيه، ومات في ذي القعدة وهو في عَشْر السّبعين، وقال: لزِمت ابن سِوار خمس عشرة سنة، وقد قرأ بنهر الملك سنة أربعٍ وثمانين على أحمد بن الفتح بن عبد الجبّار المَوْصِليّ صاحب الشّريف الحرّانيّ.
وقال أحمد بن شافع: كان أبو بكر خطيب المحول يُضْرَب به المَثَل في الإقراء، وتجويد الأخْذ، والتحقيق، وكان أحسن الخَلُق خطابةً، مع الخشوع، وحضور القلب، كان يقصد من الأماكن البعيدة، يعني لسماع خُطْبته.

155 - أحمد بن محمد بن أحمد بن حرب، أبو العباس قاضي المحول البغدادي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

155 - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن حَرْب، أَبُو الْعَبَّاس قاضي المُحَوَّل البغداديّ المقرئ. [المتوفى: 633 هـ]
ذكرَه ابْن النّجّار، فقال: ذكرَ أَنَّهُ قرأ فِي عمره أربعًا وعشرينَ ألفَ ختمةٍ. ذكرّ لي عَبْد الصَّمد بْن أَبِي الجيش المقرئ أَنَّهُ قرأ عليه القرآن وأثنى عليه خيرًا. وقالَ: قرأ عَلَى عَبْد الوهاب بْن شماتة، عن عَبْد الوهّاب الصَّابونيّ.
تُوُفّي فِي رمضان عن خمسٍ وسبعين سنة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت