نتائج البحث عن (المُمْتَنِعُ) 11 نتيجة

الممتنع:[في الانكليزية] Invariable ،out of reach [ في الفرنسية] Invariable ،inaccessible

هو ما يقول له النحويون: غير منصرف.وأمّا عند البلغاء فهو ربط عدد من المصاريع بحيث لا يمكن بعد ذلك إضافة مصراع آخر، ومثاله ما ترجمته:يد المعشوقة وقلبها، يدي وقلبي ماء وورد محبوبي وأنا ماء وطين هذا ما جعلني في ضيق وهو في سعة، أبد الدّهر فإضافة مصراع رابع غير ممكن ليس من جهة ضيق القافية أو صعوبتها، بل من حيث ارتباط النظم. كذا في جامع الصنائع.
والممتنعات: هِيَ القضايا الَّتِي يحكم الْعقل بامتناع وجود موضوعاتها فِي الْخَارِج مثل شريك الْبَارِي مَعْدُوم واجتماع النقيضين بَاطِل.
الْمُمْتَنع: هُوَ الَّذِي يكون عَدمه فِي الْخَارِج ضَرُورِيًّا. فَإِن اقْتَضَاهُ الذَّات فَهُوَ.

الْمُمْتَنع بِالذَّاتِ

دستور العلماء للأحمد نكري

الْمُمْتَنع بِالذَّاتِ: وَإِن اقْتَضَاهُ الْغَيْر فَهُوَ.

الْمُمْتَنع بِالْغَيْر

دستور العلماء للأحمد نكري

الْمُمْتَنع بِالْغَيْر: وَلَا يجوز أَن يَنْقَلِب الْمُمْتَنع بِالذَّاتِ إِلَى الْمُمكن بِالذَّاتِ.فَإِن قلت لَا نسلم عدم الْجَوَاز وَسَنَد الْمَنْع مَوْقُوف على تمهيد مُقَدّمَة وَهِي أَن إِمْكَان الْحَادِث الَّذِي ترَاهُ الْآن حَادث وَنحن نثبت هَذِه بِوُجُوه. أَحدهَا: أَن الْحَادِث لَا يُمكن أَن يتَحَقَّق فِي الْأَزَل لِأَن معنى الْحَادِث مَا يكون مَسْبُوقا بِالْعدمِ - وَإِذا لم يُمكن أَن يتَحَقَّق فِي الْأَزَل لم يكن إِمْكَان التحقق فِي الْأَزَل أَيْضا. وَإِلَّا لَكَانَ الْحَادِث مُمكن التحقق فِي الْأَزَل وَهُوَ خلاف الْمَفْرُوض وَإِذا لم يكن إِمْكَانه أزليا يكون حَادِثا - وَثَانِيها: أَنه لَو كَانَ الْإِمْكَان أزليا لَكَانَ ذَات ذَلِك الْحَادِث متحققة فِي الْأَزَل. وَإِلَّا يلْزم تقدم الصّفة على الْمَوْصُوف وَهُوَ محَال لِأَن ثُبُوت الشَّيْء لغيره فرع لثُبُوت ذَلِك الْغَيْر وَلَيْسَ ذَات الْحَادِث مِمَّا يجوز تحَققه فِي الْأَزَل - وَثَالِثهَا: أَنه لَو كَانَ إِمْكَان الْحَادِث فِي الْأَزَل لجَاز أَن يتَحَقَّق ذَلِك الْحَادِث أَيْضا فِيهِ لكنه لَا يتَحَقَّق فِي الْأَزَل لِأَنَّهُ لَو تحقق فِي الْأَزَل لَكَانَ مِمَّا لَا يصدق عَلَيْهِ أثر الْحَادِث والمقدر خِلَافه.وَإِذا عرفت هَذَا فلنرجع إِلَى مَا نَحن بصدد بَيَانه فَنَقُول إِن ذَات زيد الْحَادِث قبل اتصافه بإمكانه الَّذِي ثَبت حُدُوثه لَا شكّ أَنه مَفْهُوم من المفهومات فَهُوَ إِمَّا مُمكن أَو وَاجِب أَو مُمْتَنع لَا جَائِز أَن يكون مُمكنا إِذْ لزيد إِمْكَان وَاحِد وَلَا جَائِز أَن يكون وَاجِبا أَيْضا إِذْ الْوَاجِب يجب أَن يكون مَوْجُودا. وَأَيْضًا على هَذَا الِاحْتِمَال يلْزم الانقلاب الَّذِي هُوَ الْمَطْلُوب فَتعين أَن يكون مُمْتَنعا فَيلْزم انقلاب الْمُمْتَنع بِالذَّاتِ إِلَى الْمُمكن بِالذَّاتِ.وحلها بِمَنْع مُقَدمَات الدَّلَائِل الْمَذْكُورَة على إِثْبَات أَن إِمْكَان الْحَادِث حَادث أما الدَّلِيل الأول وَالثَّالِث فبأن يُقَال لَا نسلم أَنه إِذا كَانَ إِمْكَان الْحَادِث أزليا يلْزم كَون الْحَادِث أَيْضا أزليا. وَمعنى أزلية إِمْكَان زيد مثلا هُوَ أَن زيدا مَاهِيَّة يحكم الْعقل باتصافها بتساوي الْوُجُود والعدم نظر إِلَى ذَاتهَا وَلَا يسْتَلْزم تحقق الْحَادِث فِي الْأَزَل حَتَّى يلْزم خلاف الْمَفْرُوض. - وَأما الدَّلِيل الثَّانِي فبأن الْإِمْكَان من المعقولات الثَّانِيَة الَّتِي يَتَّصِف بهَا الْأَشْيَاء فِي الذِّهْن فكون إِمْكَان زيد صفة لَهُ يَقْتَضِي وجوده فِي ذهن من الأذهان وَإِن كَانَ قَدِيما وَهُوَ لَا يُنَافِي حُدُوث زيد فَتَأمل.
  • الممتنع بالذات
الممتنع بالذات: ما يقتضِي لذاته عدمُه.
المُمْتَنِعُ: مَا اقْتَضَت ذَاته عدم وجوده فِي الْخَارِج.

السَّهْلُ الممْتَنِعُ

معجم مقاليد العلوم للسيوطي

السَّهْلُ الممْتَنِعُ: أَن يكون الْكَلَام مسبوكا سبكا سهلا وعرا، قَرِيبا بَعيدا.
في الفرنسية/ Impossible
في الانكليزية/ Impossible
في اللاتينية/ Impossibilis
الممتنع ما ليس بواجب، ولا ممكن. فالواجب الوجود هو الضروري الوجود، والممكن الوجود هو الذي لا ضرورة فيه بوجه، أي لا في وجوده، ولا في عدمه (ابن سينا، النجاة 366) اما الممتنع الوجود بذاته، فهو ما يقتضي لذاته عدم الوجود.
والممتنع في المنطق وعلم ما بعد الطبيعة مرادف للمتناقض (راجع:
المتناقض)
، اما في العلم الطبيعي، فهو المناقض لقوانين الطبيعة، والامتناع ( Impossibilite) هو ضرورة اقتضاء الذات عدم الوجود الخارجي (تعريفات الجرجاني).
قال ابن سينا: و لا يجوز ان يكون مقتضيا لامتناع الوجود، لأن كل ما امتنع وجوده بذاته، لم يوجد ولا بغيره (النجاة 367).
والممتنع مرادف للمستحيل، وهو ما يمتنع وجوده ضرورة، والفرق بين الممتنع والمحال، ان المحال ما يمتنع وجوده في الخارج، كاجتماع الحركة والسكون في جزء واحد (تعريفات الجرجاني) على حين ان الممتنع ما يستحيل وجوده على الاطلاق.
(راجع: الضروري. الممكن).

172 - أحمد بن الممتنع، أبو الطيب القرشي الأيلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

172 - أحمد بن الممتنع، أبو الطّيّب القُرَشيّ الأَيْليّ. [المتوفى: 304 هـ]-[76]-
حَدَّثَ عَنْ: أبي الطّاهر بن السَّرْح، وهارون الأَيْليّ.
وَعَنْهُ: أبو بكر الشّافعيّ، وابن الزّيّات.
قال الدارقطني: صالح.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت