|
(المنجم)(انْظُر نجم)
|
|
(المنجم) الْمخْرج يُقَال لَيْسَ لَهُ من هَذَا الْأَمر منجم والمعدن أَي مَكَان وجود الذَّهَب وَالْفِضَّة وَنَحْوهمَا فِي الأَرْض يُقَال منجم الفحم ومنجم الْحَدِيد وَيُقَال هُوَ منجم صدق (ج) مناجم
(المنجم) كل ناتئ فِي الْجِسْم ومنجما الرجل كعباها والحديدة الناتئة فِي الْمِيزَان يكون فِيهَا لِسَانه وَمَا يدق بِهِ الوتد (المنجم) من ينظر فِي النُّجُوم يحْسب مواقيتها وسيرها ويستطلع من ذَلِك أَحْوَال الْكَوْن |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
المنجم: بِالْكَسْرِ الْعَارِف بأحوال النُّجُوم - وبالفتح الْمُؤَقت بأزمنة مُعينَة أَخذ من التَّوْقِيت بِطُلُوع النَّجْم ثمَّ شاع بعد ذَلِك فِي كل وَقت معِين بِحَيْثُ لَا يقبل الزِّيَادَة وَالنُّقْصَان كعشرة أَيَّام وَسِتَّة أَيَّام - وَأما الْمُؤَجل فَهُوَ الْمُؤَقت بآخر الْمدَّة مَعْلُومَة كَانَت أَو لَا كَمَا لَو أجل أَدَاء المَال إِلَى الْحَصاد أَو الدياس هَذَا هُوَ الْفرق بَين المنجم والمؤجل فَافْهَم واحفظ.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أخبار المنجمين
لابن الداية، هو أبو الحسن: يوسف بن إبراهيم. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي: إسماعيل بن يوسف القيرواني، المعروف بالطلاء المنجم.
كلام العلماء فيه: * إنباه الرواة: "كان من ذوي العلم بالعربية وغاية في النجّامة (¬2)، وهو أول من أدخل ¬__________ * أخبار أصبهان (1/ 209)، طبقات المحدثين بأصبهان (2/ 270)، الوافي (9/ 241)، لسان الميزان (1/ 559)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 115)، معجم المؤلفين (1/ 384)، معجم المفسرين (1/ 95). (¬1) انظر الجرح والتعديل (2/ 205). * ذيل العبر لابن العراقي (1/ 148)، غاية النهاية (1/ 170)، الدرر الكامنة (1/ 410)، السلوك (3/ 1 / 86)، النجوم (11/ 21)، وجيز الكلام (1/ 135)، بدائع الزهور (1/ 2 / 9). * إنباه الرواة (1/ 213)، البلغة (69) , بغية الوعاة (1/ 458). (¬2) النَّجامة: النظر في النجوم لحساب مواقيتها وسيرها. انظر هامش إنباه الرواة. الطلاء (¬1) العراقي بالقيروان وتلطف في علمه [بالعراق إذ هم يضنون بصناعتهم، وكان ابن يوسف هذا قد لازمهم، فكانوا يخرجون إليه وإلى أصحابه من التلاميذ العقاقير للدق مختلطة، فتحيل إسماعيل بن يوسف، حتى حقق أوزانها بطريق لطيف من التحيل حتى استرق الصناعة. وغزا مع إبراهيم بن الأغلب (¬2) أمير أفريقية غزوة المجان، وشهد حرب طبرمين وأقام الطالع يوم فتحها، وقد انصرف إبراهيم عن حربها، فنصف النهار، فأعلمه أنه يفتحها للوقت وشعرا إبراهيم أيضًا في ذلك فوافقه، وكان إبراهيم ينتحل علم النجامة فعاود الحرب ففتحها للوقت، ووهب للطلاء ثمانية عشر رأسا من السبي، واتهم أنه عمل دنانير خارج دار الضرب بالقيروان وخافه لأجل ذلك فانهزم إلى الأندلس، وكان يرمى بالخروج عن الملة" أ. هـ. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: محمد بن إبراهيم بن حبيب بن سمرة بن جندب بن هلال الفزاري، ويعرف بالفزاري المنخم.
من مشايخه: المازني، والأصمعي وغيرهما. ¬__________ * جذوة المقتبس (1/ 215)، تاريخ علماء الأندلس (2/ 733)، الصلة (1/ 14)، بغية الملتمس (1/ 215)، معجم الأدباء (1/ 164) و (5/ 2294)، الوافي (1/ 334) و (6/ 198)، بغية الوعاة (1/ 7) و (1/ 291)، الأعلام (1/ 84) و (5/ 293)، معجم المؤلفين (1/ 85) و (5/ 24)، إنباه الرواة (9/ 30)، تاريخ الإسلام (وفيات 382 هـ)، روضات الجنات (1/ 234). (¬1) هو ابن حزم الظاهري أستاذ الحميدي ... وقد ذكر ابن حزم لابن سيد في رسالته في فضل الأندلس (2/ 182). * معجم الأدباء (5/ 2296)، الوافي (1/ 356)، بغية الوعاة (1/ 8). * معجم الأدباء (5/ 2294)، إنباه الرواة (3/ 63)، الفهرست (332)، الوافي (1/ 336)، البغية (1/ 9). كلام العلماء فيه: • الفهرست: "وهو أول من عمل في الإسلام أسطرلابًا وعمل مبطحًا ومسطحًا" أ. هـ. • معجم الأدباء: "كان الفزاري هذا نحويًّا ضابطًا جيد الخط ... قال المرزباني: كان محمَّد بن إبراهيم الفزاري الكوفي عالمًا بالنجوم وهو الذي يقول فيه يحيى بن خالد البرمكي: أربعة لم يدرك مثلهم في فنونهم الخليل بن أحمد وابن المقفع وأبو حنيفة والفزاري .. " أ. هـ. • إنباه الرواة: "عالم بالأدب، متصدر لإفادته، صحيح الخط والضبط" أ. هـ. من مصنفاته: كتاب "القصيدة" في علم النجوم وكتاب "المقياس" للزوال وغيرهما. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استعانة ملك شاه بالمنجمين.
467 - 1074 م جمع نظام الملك، والسلطان ملك شاه، جماعة من أعيان المنجمين، وجعلوا النيروز أول نقطة من الحمل، وكان النيروز قبل ذلك عند حلول الشمس نصف الحوت. وصار ما فعله السلطان مبدأ التقاويم، وفيها أيضاً عمل الرصد للسلطان ملك شاه، واجتمع من أعيان المنجمين في عمله وخرج عليه من الأموال شيء عظيم، وبقي الرصد دائراً إلى أن مات السلطان سنة خمس وثمانين وأربعمائة، فبطل بعد موته. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
السلطان الناصر محمد بن قلاوون يمنع رمي البندق والمنجمين.
733 رجب - 1333 م رسم السلطان الناصر محمد بن قلاوون بالمنع من رمي البندق، وأن لا تباع قسيها ولا تعمل، وذلك لإفساد رماة البندق أولاد الناس، وأن الغالب على من تعاطاه اللواط والفسق وقلة الدين، ونودي بذلك في البلاد المصرية والشامية، وفي نصف شعبان أمر السلطان بتسليم المنجمين إلى والي القاهرة فضربوا وحبسوا لإفسادهم حال النساء، فمات منهم أربعة تحت العقوبة، وثلاثة من المسلمين ونصراني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
132 - جَعْفَر بْن محمد بْن عُمَر البلْخيّ، أبو مَعْشَر المنّجم المشهور، [الوفاة: 271 - 280 ه]
وهو بكنيته أَعْرَف. كان إليه المنتهى فِي فنّ التّنجيم، وكان له حَظْوَة فِي هَذَا الهذيان الملعون بالعراق، وله إصابات كثيرة كإصابات الكُهّان. صنَّف كتاب الزّيْج وكتاب المدخل، والألوف، وغير ذلك. قَيِل: إنّه مات سنة اثنتين وسبعين أيضا، رحم الله المسلمين. يُقَالُ: إنّه تعلَّم فنّ التّنْجيم بعدما تكهَّل. وقِيلَ: إنّ المستعين ضربه مرّة لإصابته في تنجيم، وكان يقول: أصبت فعوقبت. ذكّر النّديم محمد بْن إِسْحَاق أنّ أَبَا مَعْشَر جَاوَز المائة، وله كُتُب كثيرة. قَالَ: وتُوُفِّيَ لليلتين بقيتا من رمضان سنة اثنتين وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
295 - علي بن يحيى المنجّم، أحد الأدباء والظُّرَفاء. [الوفاة: 271 - 280 ه]
كان رئيسًا إخباريًّا، شاعرًا مُجِيدًا، نادم المتوكّل والخلفاء بعده، ولمّا مات رثاه ابنُ المعتزّ. تُوُفِّيَ سنة خمسٍ وسبعين. وقد أَخَذَ عن إِسْحَاق الْمَوْصِلِيّ، وغيره. وعاش أربعا وسبعين سنة. ومن شِعره: بأبي والله مَنْ طَرَقا ... كابْتِسام الْبَرْقِ إذ خفقا زادني شَوْقًا برؤْيتِهِ ... وحشا قلبي به حرقا |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - أبو مَعْشَر، المُنَجِّم صاحب الزِّيْج. [الوفاة: 271 - 280 ه]-[646]-
هُوَ جَعْفَر بْن محمد البلْخيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
561 - هَارُون بن عَليّ بن يَحْيَى بن أبي منصور، أبو عبد الله البَّغْدَادِيّ الأخباريّ النّديم المنجِّم. [الوفاة: 281 - 290 ه]
مصنّف كتاب " البارع في أخبار الشُّعراء المُولَدين "، افتتحهم ببشّار بن بُرْد. وهذه الكُتُب: خريدة العماد الكاتب، وكتاب الحظيريّ، وكتاب الثَّعالبيّ اليتيمة، وكتاب الباخَرْزيّ في الشُّعراء فروع عَلَيْهِ، فَإِنَّهُ أصْلٌ نسجوا عَلَى مِنْواله. وَكَانَ جدهم أَبُو منصور مَجُوسيًا، وَكَانَ منجّمًا للمنصور، وَكَانَ يَحْيَى بن أبي منصور منجّم المأمون ونديمه، وأسلم عَلَى يده. وَكَانَ عَليّ بن يَحْيَى من أعيان الشعراء. وتوفي هارون شاباً في سنة سبع وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
556 - يحيى بن علي بن يحيى بن أبي منصور، ابن المنجم، المتكلم النّديم. [الوفاة: 291 - 300 ه]
من كبار المُعْتَزِلة ومصنِّفيهم. نادم المعتضد ثم ولده المكتفي، وله كتاب في الاعتزال وكتاب في أخبار الشعراء. -[1066]- توفي سنة ثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
325 - محمد بْن جَابِر بْن سِنان الحرّانيّ البِتّانيّ، أبو عبد الله المنجّم الحاسب، [المتوفى: 317 هـ]
صاحب الزّيج، الصّابئ. لَهُ أعمال عجيبة، وابتدأ بالرَّصْد من سنة أربعٍ وستين ومائتين إلى سنة ستٍّ وثلاث مائة، وكان بارعًا في فنّه، وشرح مقالات بطليموس. وبِتّان: مِن أعمال حَرّان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
200 - مُحَمَّدِ بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّدِ بْن أيوب الكِنْديُّ، أبو عبد الله الرهاويُّ، المعروف بالمُنَجِّم. [المتوفى: 324 هـ]
حَدَّثَ بِدِمَشْقَ عَنْ: الربيع بن سليمان، ومحمد بن عليّ الصائغ، وصالح بن بشْر، وجماعة. وَعَنْهُ: محمد وأحمد ابنا موسى السَّمْسار، وعبد الوهّاب الكِلابيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
322 - أحمد بن يحيى بن عليّ بن يحيى بن المُنجِّم، أبو الحسن. [المتوفى: 327 هـ]
من كبار المعتزلة، ببغداد رأساً فيهم. وَعُمِّرَ، يقال: جاوز التّسعين. حَدَّثَ عَنْ: أبيه، وعمَّيه أحمد وهارون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
63 - علي بن هارون بن علي بن يحيى بن أبي منصور بن المنجّم، أبو الحسن البغدادي. [المتوفى: 352 هـ]
وُلد سنة ست وسبعين ومائتين بعد وفاة جدّه بسنة. وَرَوَى عَنْ: بشر بن موسى، ومحمد بن العبّاس اليزيدي، وجماعة. وَعَنْهُ: ابنه أحمد، والحسن بن يحيى النوبختي، والمرزباني. وكان أديباً أخبارياً، وشاعراً مُحٍسنًا، فمن شعره: بيني وبين الدهر فيك عتابُ ... هل يُرتَجَى من غَيْبَتَيكَ إيابُ -[48]- لولا التَّعَلُّل بالرجاء تقطّعت ... نفسٌ عليك شِعارُها الأوصاب لا يأس من فرجِ الإله فربَّما ... يصلُ القَطوعُ ويقدِم الغيابُ ومن شعره إلى ابن الحُوَّاري: كيف نال العثار من لم يزل منـ ... ـه مقيلاً في كل خطب جسيم أم ترقّى الأذى إلى قدمٍ لم ... يَخْطُ إلّا إلى مقامٍ كريمْ قال الخطيب: توفي سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
310 - هِبَةُ الله بن محمد بن يوسف بن يحيى بن علي بن المنجّم البغدادي الإخباريّ النديم. [المتوفى: 377 هـ]
سَمِعَ مِنْ: جدّه. رَوَى عَنْهُ: أبو بكر بن شاذان، وأبو علي التَّنُوخيّ. وكان نديم الوزير المهلّبي. تُوُفّي في رمضان. ذكره ابن النّجّار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
239 - أبو بكر بن أَحْمَد، عُرِف بابن الخيَّاط المنجم. [المتوفى: 447 هـ]
من تلامذة مسلمة المرخيطي. برع في أحكام النُّجوم، وهو عِلمُ باطل، وخدم الأمير المأمون يحيى بن ذي النّون، وكان عارفًا أيضًا بالطّب. عاش ثمانين سنة، وتوفي بطليطلة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
160 - محمد بْن محمد بْن الْحَسَن بْن عَيْشُون، موفَّق المُلْك، أبو الْفَضْلُ المنجّم. [المتوفى: 506 هـ]
كَانَ رأسًا في صنعة التّنجيم بالعراق، وله شعر رشيق، روى عنه: أبو الوفاء أحمد بْن محمد بْن الحُصَين، فمن شِعْره: أنت يا مغرور ميت ... فتأهب للفراق وذر الحرص على الرز ... ق، فما أنت بباقِ فالأماني والمنايا ... تتَجَارَى في سَباقِ لك بالأخرى اشتغالٌ ... فتهيَّأ للتَّلاقِ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
248 - عَبْد الرَّحْمَن بْن مروان بْن سالم، أبو مُحَمَّد التُّنوخيّ المَعَرِّيّ، المعروف بابن المنجّم الواعظ. [المتوفى: 557 هـ]
كان أَبُوهُ ينجّم بدمشق، وكان هُوَ يمشي على الدّكاكين يُنْشِد فِي الأسواق بصوتٍ مُطْرِب. خرج عن دمشق ورجع بعد مدَّةٍ، فكان يعظ فِي الأعزية، ثُمَّ وعظ على الكُرسيّ ورُزِقَ القبول. ثُمَّ سافر إلى العراق وتزَّهد، وظهر له بها سُوق. ثُمَّ رجع إلى دمشق فوعظ، وأقبلوا عليه. قال ابن عساكر: وكان يُظهِر لكلّ طائفةٍ أنّه منهم حِرصًا على التّحصيل، وطلع صبيّ يتوب فحمله وقال: هذا صغير ما أتى صغيرةً فهل كبيرٌ ركب الكبائر. فضجّ النّاس وبكوا. وحضرنا عزاء أمير المؤمنين المقتفي بدمشق، فقام ورثاه بأبيات، فخلع عليه القاضي أبو الفضل ابن الشّهْرُزُوريّ ثوبه، وقال فِي ذلك اليوم: أنا المُعري لا المَعري. وذكر أشياء أضحك منها الحاضرين. وقال ابن النّجّار: قَدِمَ بغداد قبل الأربعين وخمس مائة وعليه مسح مثل السّيّاح، وصار له ناموس عظيم ووعظ؛ وازدحموا عليه، وجلس بدار السّلطان، فحضر السلطان مجلسه، وصار له الجاه العظيم، ونفّذه الخليفة رسولًا إلى الموصل، وفشا أمره. وكان مشتهرًا بنكاح الأبكار وأكثر من ذلك، حَتَّى قيلت فِيهِ الأشعار فِي الأسواق، وصار له جَوَارٍ يغنين. وفرَّ من بغداد هاربًا من الغُرَماء، وأقام بدمشق. وله ديوان شِعْر رَأَيْته فِي مجلَّدة، وأنشدنا عَنْهُ ابن سُكَيْنَة، ومن شِعْره: يا ساهرًا عبراته ذرف ... في الخد إلا أنها علق أتقيم بعدهم وقد رحلوا ... ومَطيَّتَاكَ الشَّوْقُ وَالْقَلْقُ وله: أرى حبّ ذات الطَّوْق يزداد لوعة ... إذا نُحتُ أَوْ ناح الحَمَام المُطَوِّق -[128]- وقلبي على جَمْر الوداع مُوَدِّعٌ ... وإنسان عيني بالمدامع تغرق |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
501 - إِسْمَاعِيل بْن مظفّر بْن عليّ بْن مُحَمَّد بْن زَيْدِ بْن ثابت، أبو مُحَمَّد الكَرْخيّ، الشُّرُوطيّ، المعروف بابن المنجم. [المتوفى: 599 هـ]-[1166]-
وُلِد سنة اثنتين وثلاثين، وسمع مُحَمَّد بْن مُحَمَّد السّلّال، والمبارك بْن عليّ السِّمْذِيّ، والأُرْمَوِيّ، وجماعةٍ. وتُوُفّي فِي ربيع الآخر. روى عَنْهُ الدبيثي. وأجاز للفخر علي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
38 - مُحَمَّد بن عَبْد الغني بن إِبْرَاهِيم، القاضي أَبُو عَبْد اللَّه ابن المنجم الرَّبَعيّ الشافعي الصواف المَصْرِيّ. [المتوفى: 611 هـ]
سَمِعَ أَبَا طاهر السِّلَفيّ، وأبا عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن ثَابِت ابن الكِيزانيّ. رَوَى عَنْهُ الحَافِظ عَبْد العظيم المُنذري، وغيره، وَتُوُفِّي في عاشر رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
226 - مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن الخضِر، مهذَّب الدين، أَبُو نصر ابن البرهان المنجم الحلبي، الحاسب، الشاعر، الآملي الأصل. [المتوفى: 655 هـ]-[790]-
وُلِد بحلب سنة ثمانٍ وثمانين وخمسمائة. وتُوُفي بصَرْخَد في آخر السنة. له ديوان شِعْر، ومقدمة فِي الحساب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
537 - عليّ بْن محمود بْن حسن بْن نبهان بْن سَند، علاء الدّين أبو الْحَسَن اليَشكُريّ، ثُمَّ الرَّبعَيّ، الْبَغْدَادِيّ المحتد، الْمصْرِيّ المولد، الدّمشقيّ، الشّاعر المنجّم. [المتوفى: 680 هـ]
وُلِدَ أبوه ببغداد في سنة ست عشرة وخمسمائة، ووُلد هُوَ فِي سنة خمسٍ وتسعين، وسمع بدمشق من عُمَر بْن طَبَرْزَد، وحنبل، والكِنْديّ، أَخَذَ عنه أبو مُحَمَّد الدّمياطيّ وغيره من شِعره، وتورّع كثير من الطَّلَبة عن الأخذ عَنْهُ لكونه منجمًا ساقط العدالة، وسمع منه: أبو مُحَمَّد البِرْزاليّ، وغيره. قَالَ بعض المؤرّخين: كَانَتْ له اليد الطُّولّى فِي عِلْم الفلك والتّقاويم وعِلْم الأزياج، مع النَّظْم الرائق وحُسن الخطّ. ومن شِعره فِي مظّفر الدّين صاحب صهيون، وله فِيهِ قصائد: ما لليلي ما له سِحْرُ ... أتراهم مُقلتي سحروا غدَروا لا ذقْتُ فَقْدهم ... فدموعي بعدهم غُدُرُ لا أبالي مُذْ كَلِفْتُ بهم ... عذَلَ العُذّالْ أم عذروا طاعتي فرضٌ لحُكْمهم ... إنْ نهوا فِي الحبّ أو أمروا هكذا حُكْمُ الهوى أفما ... لك فِي العشّاق معتَبَرُ مَن عذيري مِن هوى قمرٍ ... بات يحكي حُسْنه القمرُ ماسَ فِي برد الشباب كما ... ماس خوط البانة النّضرُ ريقه ماء الحياة لمن ... ذاقه والشّارب الخضرُ وكحيل بات يفتك بي ... حين يرنو وهو منكسر حر بي إذ راح متبسما ... من عقيق حشْوه دُرَرُ وهي طويلة ومات في ليلة شريفة، وهي ليلة الجمعة السابع والعشرين من رمضان بدمشق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
556 - إِسْحَاق بْن جبريل، الحكيم المنجم كرز الدين الديلمي، البويهي. [المتوفى: 689 هـ]
قَالَ ابن الفُوطي: عارف بالمواليد وعملها وبالتّقاويم، دائم الاشتغال بهذا الفن. أكثر مواليد أهل بغداد بخطّه. لَهُ كتاب فِي التواريخ السماويّات والأرضيّات. سَأَلْتُهُ عَنْ مولده، فقال: فِي سنة تسعٍ وستمائة وفي ذي الحجة توفي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
599 - الأمين المنجّم واسمه سالم المَوْصِليّ. [المتوفى: 699 هـ]
شيخ متميّز فِي النّجوم وحلّ الأزياج وحسابها وعمل التّقاويم والفسار، مات بدمشق فِي ذي القعدة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أخبار المنجمين
لابن الداية، هو أبو الحسن: يوسف بن إبراهيم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
روضة المنجمين
فارسي. مجلد. على: خمس عشرة مقالة. ذكر فيه: جميع ما يحتاج إليه في هذا الفن. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المنجم، في المعجم
للسيوطي. كما ذكره في: (فهرسه) . |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Astrologist المنجم
|