نتائج البحث عن (الناسخ) 42 نتيجة

(النَّاسِخ) من صَنعته نسخ الْكتب (ج) نساخ
النَّاسِخُ: مَا يبين انْتِهَاء حكم سَابق.

28 - محمد بن أحمد بن موسى، أبو حبيب النيسابوري المصاحفي الناسخ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

28 - محمد بن أحمد بن موسى، أبو حبيب النيسابوري المَصَاحفيّ النّاسخ. [المتوفى: 351 هـ]
جاور بالجامع خمسين سنة،
وَحَدَّثَ عَنْ: سهل بن عمّار، وزكريّا بن داود الخفّاف.
وَعَنْهُ: الحاكم، وقال: عاش ثلاثًا وتسعين سنة.

28 - محمد بن أحمد بن محمود، أبو العباس النيسابوري القباني الزاهد الناسخ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

28 - محمد بن أحمد بن محمود، أبو العبّاس النَّيْسَابُوري القبّاني الزّاهد النّاسخ. [المتوفى: 371 هـ]
سَمِعَ: ابن خُزَيْمَة، وأحمد بن محمد الماسَرْجِسي.
وَعَنْهُ: الحاكم، وغيره من النَّيْسَابُوريّين.

19 - علي بن عبد الله بن حسين بن الشبيه، أبو القاسم العلوي البغدادي الناسخ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

350 - علي بن بقاء بن محمد، أبو الحسن المصري الوراق الناسخ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

350 - علي بن بقاء بن محمد، أبو الحسن المصري الوراق الناسخ. [المتوفى: 450 هـ]
روى عن القاضي أبي الحسن عليّ بن محمد الحلبيّ، وأبي عبد اللَّه التَّنُوخيّ اليمنيّ، وأبي مسلم الكاتب، والحافظ عبد الغنيّ بن سعيد، ولم يزل يكتب لنفسِهِ ويورِّق لغيره إلى حين موته، وكان مفيد مصر في وقته، ثقةً مُرضيًّا.
قال أبو عبد الله الرازي في " مشيخته " أخبرنا علي بن بقاء، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن عمر التّنوخيّ اليمنيّ إملاءً بانتقاء خلف الواسطي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن رشدين، قال: حدثنا أبو الطّاهر بن السَّرح، قال: حدثنا رشدين بن سعد، فذكر حديثًا.
تُوُفّي في ذي الحجّة.

26 - عبد الله بن الحسين بن هارون، أبو نصر الخراساني الناسخ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

26 - عَبْد اللَّه بْن الحُسين بْن هارون، أبو نَصْر الخُراسانيّ النّاسخ. [المتوفى: 491 هـ]
سمع أبا بَكْر أحمد بْن مُحَمَّد بْن الحارث التَّميميّ النَّحْويّ، وأبا بَكْر الحِيّريّ.
وُلِد سنة ثلاثِ عشرة، وأملى مدّة، ومات في المحرَّم.
روى عَنْه أبو سعْد محمد بن أَحْمَد بن محمد ابن الخليلي النوقاني الحافظ، ومحمد بن أحمد بن الجنيد الخطيب، وعمر بن أحمد الصفار، وأبو البركات ابن الفراوي، وعبد الخالق ابن الشحامي، وشافع بن علي، وآخرون.

250 - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد، أبو منصور ابن السلال الوراق الناسخ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

250 - أحمد بْن محمد بْن أحمد بْن محمد، أبو منصور ابن السَّلاَّل الورَّاق النَّاسخ، [المتوفى: 528 هـ]
أخو أبي عبد الله.
سمع محمد بن وشاح الزَّينبي وغيره. روى عنه أبو المُعَمَّر المفيد، وأبو القاسم الحافظ، وقال: كان بئس الشَّيخ قليل الصَّلاة، تُوُفِّي فِي شوَّال.

328 - أحمد بن عبد الله بن أحمد بن هشام، أبو العباس بن الحطيئة اللخمي الفاسي المقرئ الناسخ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

328 - أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن هشام، أبو العباس بن الحطيئة اللخمي الفاسي المقرئ الناسخ. [المتوفى: 560 هـ]
شيخ إمام صالح، كبير القدر، مقرئ بارع مجوّد من أعلام المقرئين، نسخ الكثير بالأجرة، وكان مليح الخطّ، جيّد الضَّبْط.
ولد سنة ثمان وسبعين وأربعمائة بمدينة فاس، وحجّ ودخل الشَّام ولقي الكبار، ثُمَّ استوطن مصر بجامع راشدة خارج الفُسْطاط، وكان لأهل مصر فِيهِ اعتقاد كبير لا مزيد عليه.
قرأت بخط أبي الطاهر ابن الأنْماطيّ: سَمِعت شيخنا أَبَا الْحَسَن شجاعًا المدلجيّ، وكان من خيار عَبّاد اللَّه، يقول: كان شيخنا ابن الحُطَيْئة شديدًا فِي دين اللَّه، فظًّا غليظًا على أعداء اللَّه، لقد كان يحضر مجلسه داعي الدُّعاة مع عِظم سلطنته ونفوذ أمره، فما يحتشمه ولا يُكرمه، ويقول: أحمق النّاس فِي مسألة كذا الرّوافض، خالفوا الكتاب والسُّنَّة وكفروا بالله. وكنت عنده يَوْمًا فِي مسجده بشُرَف مصر، وقد حضر بعض وزراء المصريين، أظنه ابن عَبَّاس، فاستسقى فِي مجلسه، فأتاه بعض غلمانه بإناء فضَّة، فَلَمّا رآه ابن الحُطَيْئة وضع يده على فؤاده، وصرخ صرخةً ملأت المسجد وقال: واحرها على كبِدي، أتَشربُ فِي مجلس يُقْرأ فِيه حَدِيثَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي آنية الفضَّة؟ لا والله لا تفعل. وطرد الغلام، فخرج، ثُمَّ طلب كوزًا، فجاء بكوز قد تثلم فشرب، واستحيى من الشَّيْخ، فرأيته والله كَمَا قال اللَّه تعالى: " يتجرعه ولا يكاد يسيغه ". أتى رَجُل إلى شيخنا ابن الحُطيْئة بِمِئْزَر، وحلف بالطلاق ثلاثًا لا بد أن يقبله. فوبّخه على ذلك وقال: عَلِّقْه على ذاك الوَتَد، قال لنا شجاع وغيره: فلم يزل على الوتد حتى أكله العث وتساقط. وكان ينسخ بالأجرة، ولا يقبل لأحدٍ قَطّ هدية. وكان له على الجزية فِي الشهر ثلاثة دنانير، ولقد عرض عليه غيرُ واحدٍ من الأمراء أنّ يزيد جامكِيَّته فما قَبِل. وكان له من الموقع فِي قلوبهم، مع كَثرة ما يهينهم ما لم يكن لأحد سواه، -[167]- وعرضوا عليه القضاء بمصر فقال: لا والله لا أقضي لهم.
قال شيخنا شجاع: وكتب " صحيح مُسْلِم " كلّه بقلمٍ واحد، وسمعته يقول: وقال له إنسان: فُلانٌ رُزق نِعمةً ومَعِدَة، فقال: حسدتموه على التردد إلى الخلاء! وسمعته يقول كثيرا إذا ذكر عُمَر بْن الخَطَّاب: طُويت سعادة المسلمين فِي أكفان عُمَر رَضِيَ اللَّه عَنْهُ.
قلت: وكان لا يقبل من أحد شيئًا. قرأ بالروايات على أبي القاسم ابن الفحّام بالإسكندريَّة، وعلَّم زوجته وابنته الكتابة، فكانا يكتبان مثل خطّه سواء، فإذا شرعوا فِي نسخ كتاب أخذ كل واحدٍ منهم جزءًا من الكتاب ونسخوه، فلا يفرِّق بين خطوطهم إلا الحاذق.
ووقع بمصر الغلاء، فأتاه جماعة وسألوه قبول شيء فامتنع، فخطب الفضل بْن يحيى الطّويل ابنتَه وتزوّجها، ثُمَّ سَأَلَ أباها أن تكون أمّها عندها لتؤنسها، ففعل، فما أحسن ما تلطّف هذا الرجل فِي بِرّ أبي العباس رحمه الله، وبقي أبو الْعَبَّاس، وحده ينسخ ويقتنع.
قرأ عليه جماعةُ منهم شجاع بْن مُحَمَّد بْن سيدهم المُدْلجّي، وأبو الطّاهر مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن بُنَان الأنبَاريّ ثُمَّ الْمَصْرِيّ، وجماعة سواهم.
وحدَّث عَنْهُ السِّلَفيّ، وهو أكبر منه، وقال: تُوُفّي فِي آخر المُحَرَّم بمصر، قال: وكان رأسًا فِي القراءات، سمع الحديث من أبي عَبْد اللَّه الحضْرميّ، وأبي الْحَسَن بْن مشرِّف، وسمعته يقول: وُلِدتُ بفاس ودخلت الشَّام.
قلت: وروى عَنْهُ صنيعة المُلْك هبة اللَّه بْن يحيى بن حيدرة، والأمير إِسْمَاعِيل بْن أَحْمَد اللَّمْطيّ، والنّفيس أسعد بْن قادوس وهو آخر من حدُّث عَنْهُ. وقبره يزار بالقرافة الصغرى، وقد طلب لقضاء مصر فأبى.
قرأت بخطّ ابن الأنْماطيّ الحافظ: حكى لنا أبو الْحَسَن شجاع بْن محمد بن سيدهم، قال: كان الشَّيْخ أبو الْعَبَّاس قد أخذ نفسه بتقليل الأكل بحيث بلغ فِي ذلك إلى الغاية، وكان يتعجب ممّن يأكل ثلاثين لُقمة ويقول: لو أكل النّاس من الضارّ ما أُكل من النّافع ما اعتلوا. وحكى لي شجاع أنّ أَبَا الْعَبَّاس وُلِدت له ابنته هند وكبرت وقرأت عليه بالسَّبع، وقرأت عليه الصّحيحين، وغير ذلك، وكَتَبَت الكثير، وتعلَّمت عليه كثيرا من علوم القرآن والحديث وغير ذلك، ولم ينظر إليها قَطّ. فسألتُ شجاعًا أكان ذلك عن قصْد؟ فقال: كان فِي -[168]- أول العُمر اتّفاقًا، لأنّه كان يشتغل بالإقراء إلى المغرب، ثُمَّ يدخل إلى بيته وهي فِي مَهْدها، وتمادى الحال إلى أنْ كبرت فصارت عادة، وزوّجها ودخلت بيتها والأمر على ذلك، ولم ينظر إليها قَطّ إلى أنّ تُوُفّي رحمه اللَّه تعالى.

28 - أحمد بن عبد العزيز بن الفضل بن الخليع الأنصاري الناسخ الأندلسي، الشريوني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

28 - أَحْمَد بْن عَبْد العزيز بْن الفضل بْن الخليع الْأَنْصَارِيّ الناسخ الأندلسي، الشُرِيُوني. [المتوفى: 572 هـ]
أخذ عَن أَبِي مُحَمَّد البطليُوسي. وأحكم العربية، وكان أديبا شاعرا، بديع الكتابة، نسخ الكثير، وقتل صبرا بإشبيلية في حدود هذا العام.

72 - صدقة بن الحسين بن الحسن بن بختيار، أبو الفرج ابن الحداد البغدادي، الفقيه، الحنبلي، الناسخ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

72 - صَدَقَة بْن الْحُسَيْن بْن الْحَسَن بْن بختيار، أبو الفرج ابن الحداد البغدادي، الفقيه، الحنبلي، الناسخ. [المتوفى: 573 هـ]
تفقه على: أبي الوفاء بن عقيل، وأبي الحسن ابن الزاغوني؛ وسمع منهما. ومن أَبِي عثمان بْن مَلَّة، وأبي طَالِب اليُوسُفي.
وكان قيمًا بالفرائض والحساب، ويفهم الكلام. وأقرأ الناس، وتخرَّج به جماعة. وكان مليح الخط، نسخ الكثير، وكان ذلك معاشه. وكان يؤم بمسجدٍ وهو يقيم فيه.
قال أبو الفرج ابن الجوزي: ناظَرَ وأفْتى إلَّا أنه كان يظهر فِي فَلَتَات لسانه ما يدل على سوء عقيدته. وكان لَا ينضبط، فكل من يجالسه يعثر منه على ذلك. وكان تارة يميل إلى مذهب الفلاسفة، وتارة يعترض على القَدَر. دخلتُ عَلَيْهِ يومًا وعليه جرب فقال: ينبغي أن يكون هذا على جَمَل لَا علي.
وقال لي يومًا: أَنَا لَا أخاصم إلَّا من فوق الفَلَك. وقال لي القاضي أَبُو يعلى ابن الفراء: مُذْ كتب صَدَقَةُ "الشفاء " لابن سينا تغير. وحدثني علي بْن الْحَسَن المقرئ فقال: دخلت عَلَيْهِ فقال: وَاللَّه ما أدري من أَيْنَ جاؤوا بنا، وَلَا إلى أي مُطْبَق يريدون أن يحملونا. وحدثني الظهير الحنفي قَالَ: دخلت عَلَيْهِ فقال: أني لأفرح بتعثيري. قُلْت: ولِمَ؟ قَالَ: لأن الصانع يقصدني. وكان طول -[524]- عُمره ينسخ بالأجرة، وفي آخر عمره تفقده رئيس، فقيل: إنه قَالَ: أَنَا كنت أنسخ طول عُمري فلا أقدر على دجاجة، فأنظر كيف بعث لي الحلواء والدجاج فِي وقتٍ لَا أقدر أن آكله.
وهو كقول ابن الريوندي: وكنت أنا أتأمل عَلَيْهِ إذا قام للصلاة، وأكون إلى جانبه، فلا أرى شَفَتَيه تتحرك أصْلًا. ومن شعره:
لا توطّنها فليست بمُقامِ ... واجْتَنِبْها فهي دارُ الانتقام
أتُراها صَنْعة من صانع ... أمْ تُرَاها رَمْيةً من غير رامِ
فلما كثُر عُثُوري على هذا منه هَجَرْتُه، ولم أصَل عَلَيْهِ حين مات. وكان يُعرف منه فواحش. وكان يطلب من غير حاجة. وخلّف ثلاثمائة دينار. وحكي عنه أنه رئي لَهُ منامات نحسة، نسأل اللَّه العفو.
تُوُفي في ربيع الآخر في عشر الثمانين.

59 - عبد الله بن محمد بن جرير، أبو محمد القرشي، الأموي، البغدادي، الناسخ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

59 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن جرير، أَبُو مُحَمَّد الْقُرَشِيّ، الأُمَويّ، الْبَغْدَادِيّ، الناسخ، [المتوفى: 582 هـ]
من وُلِد سَعِيد بْن العاص بْن أُمَية.
سَمِع الكثير وكتب منَ الكُتُب الكِبار شيئًا كثيرًا، وكان مليح الكتابة، محدثًا مفيدًا، مالكيَّ المذهب.
سَمِع القاضي أَبَا بَكْر الْأَنْصَارِيّ، وأبا منصور بْن زُريق، ويحيى بن علي ابن الطّرّاح، وأبا البدر الكرْخيّ، وأبا منصور بْن خَيْرون، وعبد الوهَّاب الأَنماطيّ، وخلقًا كثيرًا.
رَوَى عَنْهُ عُمَر بْن عَلِيّ الْقُرَشِيّ، وإلياس بْن جامع، ومُحَمَّد بْن مَشِّق، وآخرون.
وتُوُفّي فِي سابع ربيع الأوّل.
قَالَ ابن الدُّبيثي: ظاهرُ أمره الصِّدْق.
وقَالَ ابن النجار: كتب ما لا يدخل تحت الحَصْر بالأُجْرة. ويُقَالُ: إنَّه كتب بخمسمائة رطل حبرٍا أحصاها هُوَ، وكان حَسَن الطريقة، متديِّنًا.
تُوُفّي فِي شعبانِ، وله اثنتان وسبعون سنة.

84 - الحسن بن حفاظ بن الحسن بن الحسين، أبو علي الغساني الدمشقي، الناسخ، المعدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

84 - الْحَسَن بْن حفاظ بْن الْحَسَن بْن الْحُسَيْن، أَبُو علي الغساني الدمشقي، النَّاسخ، المعدَّل. [المتوفى: 583 هـ]
حدَّث عَنْ طاهر بْن سهل الإسْفَرايينيّ. وعاش ستًا وثمانين سنة؛ رَوَى عَنْهُ أَبُو القاسم بْن صصرى.
ضعف وأصابته رعشة وافتقر.

430 - حاتم بن سنان بن بشر، أبو الجود الحبلي من حبلة، أحد أعمال الرملة، الناسخ المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

430 - حاتم بْن سِنان بْن بِشْر، أبو الجود الحبلي من حبلة، أحد أعمال الرملة، الناسخ المقرِئ. [المتوفى: 598 هـ]
حدَّث عن أَبِي العبّاس أَحْمَد بْن مَعَدّ الأُقْليشيّ، وغيره.
وأَمَّ بمسجد عَبْد اللَّه بمصر مدَّة، وبها مات.
وعبد اللَّه صاحب المسجد هُوَ ابن عَبْد الملك بْن مروان الأُمَويّ.

521 - عبيد الله بن أبي المعمر بن المبارك، أبو الفرج البغدادي، الناسخ، الفقيه، الشافعي، المعروف بالمستملي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

521 - عُبَيْد اللَّه بْن أَبِي المعمّر بْن الْمُبَارَك، أبو الفَرَج الْبَغْدَادِيّ، الناسخ، الفقيه، الشافعي، المعروف بالمستملي. [المتوفى: 599 هـ]
حدَّث عن أَبِي الوقت السِّجْزِيّ.

654 - الحسن بن علي بن إبراهيم، أبو محمد الجويني الناسخ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

654 - الْحَسَن بْن عليّ بْن إِبْرَاهِيم، أبو مُحَمَّد الْجُوَيْنيّ النّاسخ. [الوفاة: 591 - 600 هـ]
كان بديع الوِراقة، كتب بخطّه ما لا يوصف حتّى أنّ من جملة ما كتب مائتين وستَّة وثلاثين ختمة، منها ربعات. وأقام بحلب مدَّة، ثُمَّ سكن مصر وبها مات بعد التّسعين. وكان فِيهِ تشيُّع. وصنَّف كتاب حِيَل الملوك، وكتاب مدائح الملك الناصر صلاح الدين ابن أيوب، وكتابًا فِي مدائح أَهْل البيت عليهم السلام.

241 - عبد العزيز ابن قاضي القضاة أبي الفضائل هبة الله بن عبد الله الأوسي المصري الشافعي الناسخ، المعروف بابن الأزرق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

241 - عبد العزيز ابْن قاضي القضاة أَبِي الفضائل هبةِ اللَّه بن عبد الله الأوسيّ المصريّ الشّافعيّ النّاسخ، المعروف بابن الأزرق. [المتوفى: 605 هـ]
سمع من أبي العباس ابن الحُطيئة وصحِبه، وكتب مِثْلَ خطّه سواء حتّى لا يفرّق بين الخطّين إلا التّاريخُ.
تُوُفّي في شعبان.

537 - محمد بن عبد الله بن محمد بن علي بن مفرج، أبو عبد الله ابن غطوس الأنصاري الأندلسي البلنسي الناسخ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

537 - مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بن مفرج، أبو عبد الله ابن غطوس الأنصاري الأندلسي البلنسي الناسخ. [المتوفى: 610 هـ]
قال الأبار: انفرد في وقته بالبراعة في كتابة المصاحف ونقطها، فيقال: إنه كتب ألف مصحف، ولم يزل الملوك والكبار يتنافسون فيها إلى اليوم. وكان قد آلى على نفسه أن لا يكتب حرفا من غير القرآن، وخلف أباه وأخاه في هذه الصناعة، مع الخير والصلاح والانقطاع. توفي حول سنة عشر. وكان يغلب عليه الغفلة.

375 - عبد الرحمن بن إسماعيل بن محمد بن علي بن عبد العزيز ابن السمذي، أبو محمد الحريمي الناسخ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

375 - عَبْد الرَّحْمَن بن إسْمَاعِيل بن مُحَمَّد بن عَليّ بن عبد العزيز ابن السِّمِّذي، أَبُو مُحَمَّد الحَرِيمِيّ النَّاسخ. [المتوفى: 616 هـ]
سَمِعَ من أبي المعالي ابن اللَّحاس، وأبي علي ابن الرَّحبي. وَحَدَّثَ ومات في جُمَادَى الْأولى.

62 - موسى بن عيسى بن خليفة، أبو عمران اللخمي القرطبي، ويعرف بابن الفخار الناسخ المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

62 - موسى بن عيسى بن خليفة، أبو عِمران اللَّخْمِيّ القُرْطُبيّ، ويُعرف بابن الفخَّار النّاسخ المقرئ. [المتوفى: 621 هـ]-[684]-
أخذ القراءات عن أبي إسحاق بن طلحة، وأبي القاسم الشَّراط. وسَمِعَ من أبي القاسم بن بَشْكُوالَ، وغيرهِ. وصَحِبَ الصَّالِحينَ، وأقرأ القرآنَ، وكان يكتبُ المصاحف.
قال الأبّار: توفّي في رجب.

598 - علي ابن العلامة الحافظ جمال الدين أبي الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد بن علي، بدر الدين أبو الحسن، ابن الجوزي البغدادي الناسخ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

598 - عليّ ابن العَلَّامة الحافظ جمال الدِّين أبي الفَرَج عَبْد الرَّحْمَن بْن عليّ بْن مُحَمَّد بْن عليّ، بدر الدِّين أبو الحَسَن، ابن الجوزيّ البَغْداديُّ الناسخ. [المتوفى: 630 هـ]
وُلِدَ سَنَة إحدى وخمسين وخمسمائة في شوَّال أو رمضان. وسَمِعَ من أَبِي الفتح بْن البطّيّ، وَأَبِي زرعة، وأبي بكر بن المقرب، ويحيى بن ثابت، وشُهْدَةَ، وجماعة.
وتكلَّم في الوعظ في شبيبته، ثمّ تركه. وكان كثير المحفوظ، حلو الدعابة، لزم اللعب والعشرة، والبطالة مُدَّة، ثمّ في الآخر لزم النسخ، وكان منه عيشته. وكان مطرح التكلف، يخدم نفسه. وكان يَتَكَلَّم في أبيه. كتب عنه الحفاظ.
وقال ابن نُقْطَة - ومن خطه نقلت -: سَمِعْتُ منه، وهُوَ صحيح السماع، ثقةٌ، كثير المحفوظ، حسنُ الإيراد. سَمِعَ " صحيح الإسماعيلي " من يحيى بن ثابت، و " مسند الشّافعيّ " من أبي زُرْعة.
قلت: روى عنه السيف، والعزّ عبد الرحمن بن محمد بن عبد الغنيّ، والشمسُ عبد الرحمن بن الزين، والتّقيّ بن الواسطيّ، والكمال عليّ بن وضاح، والشمس مُحَمَّد بن يحيى بن هُبَيْرةَ نزيل بلبيس، والفاروثي، وجماعة. وبالإجازة الفخر إسماعيل ابن عساكر، والقاضي الحنبلي، وأبو نصر بن الشيرازي.
مات في سَلْخ رمضان.

469 - الحسين بن يوسف بن الحسن بن عبد الحق، أبو علي الصنهاجي الشاطبي ثم الإسكندراني الكتبي الناسخ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

469 - الْحُسَيْن بن يوسُفَ بن الْحَسَن بن عَبْد الحقّ، أَبُو عَلِيّ الصَّنْهاجيُّ الشاطبيُّ ثمّ الإسكندرانيُّ الكُتُبيُّ الناسخُ. [المتوفى: 637 هـ]
وُلِد بالإسكندريَّةِ في المحرم سنة إحدى وستين وخمسمائة. وسَمِعَ من السِّلَفِيّ، وأَبِي الطّاهر بْن عوفٍ الفقيه، وأَبِي القاسم مخلوفِ بن جارة، وأَبِي الطَّيْب عبدِ المنعمِ بن الخلوف، وغيرهم. وحدَّث بالإسكندرية، ومصرَ.
وكانَ فاضلًا، مُتيقِّظًا، كَتَبَ الكثيرَ بخطِّه. وهو أخو المُحَدِّثُ أَبِي محمدٍ -[238]-
عَبْد اللَّه بْن عَبْد الجبار العُثمانيّ لأمِّه. رَوَى عَنْهُ الزكيُّ المنذري، والتاج الغرافي، والمجد ابن الحُلْوانيَّةِ. وأجازَ لابنِ مُشْرِق، وابنِ الشّيرازيّ.
تُوُفّي فِي الخامس والعشرين من ذي القَعْدَةِ. وكان يُلَقَّب بالنِّظامِ وهو أقدمُ شيخٍ للدِّمياطيّ مَوْتًا.

484 - عبد العزيز بن دلف بن أبي طالب، أبو محمد البغدادي المقرئ الناسخ الخازن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

484 - عبدُ العزيز بن دُلَف بن أَبِي طَالِب، أبو مُحَمَّد البغداديّ المُقرئ الناسخُ الخازنِ. [المتوفى: 637 هـ]
وُلِد فِي حدود الخمسين وخمسمائة.
وقرأ بالروايات عَلَى أَبِي الْحَسَن عَلِيّ بْن عساكر البطائحيّ وهو من آخر أصحابه أو آخرُهم، وعلى أَبِي الحارث أَحْمَد بن سعَيِد العَسْكريّ، ويعقوبَ بن يوسُفَ الحربيّ، وأَحْمَد بن أحمد ابن القاصِّ، وسَمِعَ منهم ومن أَبِي عَلِيّ أَحْمَد بن مُحَمَّد الرَّحَبيّ، وخديجةَ بنتِ النِّهْرَوَانيّ، وشُهْدَةَ الكاتبة، ولاحق بن كارَه، وعُبَيْد اللَّه بن شاتيل، وجماعةٍ كثيرة.
وكان عَدْلًا، ثِقَةً، فاضلًا، صالحًا، كثيرَ التَّلاوةِ والصومِ والخيرِ والسَّعْيِ فِي مصالح الناس والشفاعةِ لهم. وكان لَهُ صورة كبيرة ببغداد.
رَوَى عَنْهُ ابنُ النّجّار فِي " تاريخه "، وقال: كَانَ كثيرَ العبادة، دائمَ الصلاةِ والصومِ، سَعَّاءَ فِي مصالح الناس. لم تَرَ العيونُ مِثْلَه.
وروى عَنْهُ الرشيدُ بن أَبِي القاسمِ، وغيرهُ. وبالإجازة أَبُو المعالي الأبَرْقُوهيّ، وفاطمةُ بنتُ سُلَيْمَان، ويحيى بن سعد، والقاضي تقيُّ الدّين سُلَيْمَان، وجماعةٌ.
ومن مسموعِه كتابُ " المُوَطأ " من طريق القعنبي؛ سمعه من شهدة، و" جزء الغُرباء " للآجُرِّي؛ سَمِعَه من أَبِي الْحُسَيْن عبدِ الحق، و" ست مجالس أبي جعفر ابن البختري "؛ سمعها من شهدة، و" محاسبة النفس " لابنِ أَبِي الدُّنيا، عنها، وغير ذَلِكَ.
ووَلِيَ خِزانهَ الكُتُبِ المُستنصريَّةَ، وغيرها.
تُوُفّي فِي السادس والعشرين من صَفَر.
وقرأ عَلَيْهِ بالروايات الشيخ عبد الصمد.

635 - أحمد بن عبد الملك بن عثمان بن عبد الله بن سعد؛ الشيخ زين الدين أبو العباس المقدسي الحنبلي الناسخ الشروطي المحدث.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

635 - أَحْمَد بْن عَبْد المُلْك بْن عُثْمَان بْن عَبْد اللَّه بن سعد؛ الشَّيْخ زينُ الدّين أَبُو الْعَبَّاس المَقدسيُّ الحنبلي الناسخُ الشُّرُوطيُّ المُحَدِّثُ. [المتوفى: 640 هـ]
سَمِعَ: يحيى الثَّقفيّ، وابنَ صَدَقَة الحَرّانيّ، وَعَبْد الرَّحْمَن بن عَلِيّ اللَّخْميّ، وإِسْمَاعِيل الْجَنْزَويِّ، وجماعةً بدمشق. والبُوصيريّ، وإِسْمَاعِيل بن ياسين، وجماعة بمصر. وأبا الفرج ابن الْجَوْزيّ، والمباركَ بن المَعْطُوش، وعبد اللَّه بن أَبِي المجد، وجماعةً ببغداد.
وكانَ مليحَ الخَطِّ، فاضلًا، فقيهًا. سُئِل عَنْهُ الضياءُ، فقال: ما عَرَفنا منه إلّا الخيرَ.
رَوَى عَنْهُ المجدُ ابن الحلوانية، والتاج عبد الرحمن شيخ الشافعية، وأخوه الشرف خطيب دمشق، والبدر ابن الخلال، والشمس محمد ابن الواسطي، والعز أحمد ابن العماد، وجماعةٌ. وبالحضور العماد ابن البالِسيّ.
وتُوُفّي فِي تاسع عشر رمضان، وله ثلاثٌ وستون سنة. وهو والد الشمس عَبْد الرَّحْمَن.

242 - محمد بن أحمد بن سالم بن أبي عبد الله. أبو عبد الله المقدسي، المعروف بالبدر الناسخ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

242 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن سالم بْن أَبِي عَبْد اللَّه. أَبُو عَبْد اللَّه المقدسيّ، المعروف بالبدر النّاسخ. [المتوفى: 643 هـ]
من أهل جبل الصّالحية.
وكان أَبُوهُ من الصالحين.
ولد هذا سنة تسع وسبعين وخمسمائة. وسمع من يوسف بْن معالي، والخُشُوعيّ، وابن طبرزد. روى عنه. . . . . .
وكان مليح الخطّ، كريم النّفس.
تُوُفّي فِي الخامس والعشرين من رجب.

351 - أحمد بن علي، أبو جعفر ابن الفحام المالقي الناسخ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

351 - أحمد بن علي، أبو جعفر ابن الفحّام المالقيّ النّاسخ. [المتوفى: 645 هـ]
أجاز لَهُ: أَبُو عَبْد اللَّه بْن زرقون، وسمع من: أَبِي القاسم بن سمجون، وابن نوح الغافقيّ، وابن عَوْن اللَّه الحصار.
وكان أنيق الوِراقة يعيش منها. وله مشاركة في النحو وغيره.
وقد ذكره ابن فرتون فِي " ذيل الصّلة " لَهُ، فسمّاه أَبَا العبّاس أحمد بن يوسف بن أحمد الأنصاري. وقال: شُهِرَ بابن الفحّام. اجتمعت بِهِ بمالقة وأجازني، ومن شيوخه: عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي بَكْر بْن صاف، وَأَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن طلحة، وجماعة، تُوُفّي بمالقة فِي جمادى الأولى عام خمسة وأربعين.
فأظن ابن فرتون واهمًا قد أدخل ترجمةً فِي ترجمة.

8 - إبراهيم بن مرتفع بن رسلان، أبو إسحاق المصري، الذهبي، الناسخ، المعروف بابن الساعاتي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

114 - عبد الرحمن بن أبي العز بن شواش بن عامر بن حميد، أبو القاسم القيسي، البعلبكي، ثم الميماسي، الإسكندراني، البرجي، الناسخ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

114 - عَبْد الرَّحْمَن بن أبي العز بن شواش بن عامر بن حميد، أَبُو القاسم القيْسيّ، البعْلبكيّ، ثم الميماسي، الإسكندراني، البُرْجيّ، الناسخ. [المتوفى: 653 هـ]
سمع من: عبد الرحمن بن مُوقى.
والبُرج: من ثغر الإسكندرية على البحر.
روى عَنْهُ: الدمياطي.

289 - عثمان بن علي بن عبد الواحد بن الحسين، أبو عمرو القرشي، الأسدي، الدمشقي، الناسخ. أخو المحدث مفضل، ويعرف بابن خطيب القرافة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

289 - عثمان بْن عليّ بْن عَبْد الواحد بْن الحُسَيْن، أبُو عمْرو القُرشي، الأسَدي، الدّمشقيّ، الناسخ. أخو المحدث مفضَّل، ويُعرف بابن خطيب القرافة. [المتوفى: 656 هـ]
ولد سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة، وأجاز لَهُ: السِّلفي. وروى بها الكثير. حدَّث عَنْهُ: الحافظ أبو عَبْد الله البرْزالي مَعَ تقدُّمه، والدّمياطي، والعماد ابن البالِسي، وناصر الدين بْن المِهْتار الشُّرُوطي، والمعين خطاب، والقاضي أحمد بْن عَبْد الغني الذهبي، والضّياء ابن الحَمَوي، والجمال علي ابن -[829]-
الشاطبي، والشمس محمد بْن أيّوب النّقيب، وآخرون.
وتُوُفّي فِي ثالث ربيع الآخر، ودُفن بمقبرة باب الصغير، وكان ينْسخ بالأُجرة.

370 - جمال الدين ابن خنفر الفرضي الناسخ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

19 - عبد الغني بن سليمان بن بنين بن خلف، الشيخ المسند أثير الدين أبو القاسم وأبو محمد المصري الشافعي القباني الناسخ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

19 - عبد الغنيّ بن سليمان بن بَنِين بن خَلَف، الشّيخ المُسْنِد أثيرُ الدّين أبو القاسم وأبو محمد المصريّ الشّافعيّ القبّانيّ النّاسخ. [المتوفى: 661 هـ]
وُلِد بمصر سنة خمسٍ وسبعين، وسمع الكثير بإفادة والده أبي الربيع، فسمع من: أبي القبائل عشير الجبلي، وقاسم بن إبراهيم المقدسيّ، والقاسم ابن عساكر، وهبة الله البُوصيريّ، وإسماعيل بن ياسين، ومحمد بن عبد المولى، وابن نجا الواعظ، والأرتاحيّ، وغيرهم، وأجاز لَهُ: عَبْد اللَّه بْن بري النَّحْويّ، وأبو القاسم عبد الرحمن السبيي، والتّاج محمد بن عبد الرحمن المسعوديّ، وحدَّث بالشيء مرّات، وتفرَّد في وقته، وهو آخر من روى عن: عشير، والسبيي، وابن بَرّي.
ذكره الشّريف فأثنى عليه وقال: كان شيخاً صالحاً، ساكناً، من أولا المشايخ الفضلاء، كان أبوه مشهورًا بالأدب، صَحِب أبا محمد بن بَرّي وأخذ عنه، وسمع، وحدَّث، وصنَّف، تُوُفّي أبو القاسم في ثالث ربيع الأوّل.
وقد سمع منه الحافظ عبد العظيم وذكره في " مُعْجمه ".
قلت: وروى عنه: شيخنا الدّمياطيّ، والدواداري، والشيخ شعبان، وإبراهيم ابن الظّاهريّ، والأمين الصَّعْبيّ، وجماعة، ويوسف الخَتَنيّ، والتّقيّ محمد، ويحيى، ولدا المفتي ضياء الدّين ابن عبد الرّحيم.

261 - أحمد بن عبد الدائم بن نعمة بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أحمد بن بكير، المعمر، العالم، مسند الوقت، زين الدين، أبو العباس المقدسي، الفندقي، الحنبلي، الناسخ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

261 - أَحْمَد بْن عَبْد الدّائم بْن نعمة بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن أحمد بن بُكَيْر، المُعَمّر، العالِم، مُسْنِدُ الوقت، زينُ الدّين، أبو العبّاس المقدِسيّ، الفُنْدُقيّ، الحنبليّ، النَّاسخ. [المتوفى: 668 هـ]
وُلِد بفندق الشّيوخ من جبل نابلس سنة خمسٍ وسبعين، وأدرك الإجازة الّتي من السِّلفي لمن أدرك حياتَه. وأدرك الإجازة الخاصّة من خطيب المَوْصِل أبي الفضل الطُّوسيّ، وأبي الفَتْح بن شاتِيل، ونصرِ الله القَزّاز، وعبدِ المنعم بن الفراوي، وخلْقٌ سواهم.
وسمع من: يحيى الثَّقفيّ، وأَبِي الْحُسَيْن أَحْمَد بْن المَوازينيِّ، ومحمد بن عليّ بن صَدَقَة، وإسماعيل الْجَنْزَوِيّ، والمكرَّم بن هبة الله الصّوفيّ، وعبد الخالق بن فيروز، ويوسف بن معالي الكتاني، وعبد الرحمن بن عليّ الخِرَقيّ، وبركات الخُشوعيّ، ومحمد بن الخصيب، وعمر بن طَبَرْزَد، والحافظ عبد الغنيّ، وأسماء بنت الرّان، وطائفة سواهم.
ورحل إلى بغداد، فسمع من عبد المنعم بن كليب بقراءته، ومن: أبي طاهر المبارك بن المَعْطُوش، وعبد اللَّه بن أَبِي المجد، وعبد الخالق بن البُنْدَار، وعبد الوهّاب بن سُكَيْنَة، وعليّ بن يعيش الأنباريّ، وعبد الله بن دَهْبَل، والمبارك بن إبراهيم السيبيّ، وعبد الله بن الطّويلة، وضياء بن الخُريف، وعمر بن عليّ الواعظ، وأبي الفتح المنْدائيّ، ومحمد بن أبي محمد بن المقرون، وطائفة. وقرأ القرآن على الشّيخ العِماد، وتفقّه على الشّيخ الموفَّق.
وكتب بخطّه المليح السّريع ما لا يوصف لنفسه وبالأجرة، حتى كان يكتب في اليوم إذا تفرغ تسعة كراريس أو أكثر، ويكتب الكراسين والثلاثة مع اشتغاله بمصالحه، وكتب " الخرقي " في يومٍ وليلة، ولازم النسخ خمسين سنة أو أكثر. وكان تام القامة، مليح الشكل، حسن الأخلاق، ساكنا، عاقلا، لطيفا، متواضعا، فاضلا، نبيها، يقظا. خرج لنفسه مشيخة، وخرج له ابن الظاهري، وابن الخباز، وغير واحد. فذكر ابن الخباز أنّه سمع ابن عبد الدّائم يقول: كتبتُ بخطّي أَلْفَيْ جُزء , وذكر أنّه كتب بخطّه " تاريخ دمشق " مرّتين.
قلت: الواحدة في وقف أبي المواهب بن صَصْرى. -[152]-
وكتب من التصانيف الكبار شيئًا كثيرًا وولي خطابة كفربطنا بضع عشرة سنة، ثم تحول منها. وقد وُلِد له ابنه الشّيخ أبو بكر بها.
وأنشأ خُطَبًا عديدة. وحدَّث سِنين كثيرة وقرأ بنفسه كثيرًا. وكان على ذهنه أشياء مليحةٌ من الحديث والأخبار والشِّعر.
روى عنه الشيخُ شمس الدِّين عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي عمر، والشيخ محيي الدّين يحيى النواوي، والشّيخ تقيّ الدّين محمد بن دقيق العِيد والدّمياطيّ، وابن الظّاهريّ، وابن جَعْوان، وابن تَيْميّة شيخنا وأخوه أبو القاسم والقاضيان تقيّ الدّين سليمان ونجم الدّين بن صَصْرى وشهاب الدّين بن فرح، وشمس الدّين بن أبي الفتح وشَرَفُ الدّين أبو الحُسَين اليُونينيّ وشَرَفُ الدّين الفَزَاريّ الخطيب وأخوه الشّيخ تاج الدّين وولده الشّيخ بُرهان الدّين والخطيب شمس الدّين إمام الكلّاسة وشَرَفُ الدّين منيف قاضي القدس، والشّيخ عليّ المَوْصِليّ وعلاء الدّين بن العطّار، والقاضي شهاب الدّين أحمد بن الشَّرف حسن، والقاضي نجم الدّين أحمد الدّمشقيّ وخلْقٌ كثير في الأحياء بمصر والشّام ورحل إليه غيرُ واحدٍ وتفرّد بالكثير. وذهب بصرُه في أواخر عُمُرِه.
قال ابن الخبّاز: حدَّثني يومَ موته الشّيخُ حسنُ بنُ أبي عبد الله الأزْديّ الصّقلّيّ أنّ الشّيخ محمد بن عبد الله المغربيّ قال: رأيت البارحة كأنّ الناس في الجامع وإذا ضجةٌ فسألت عنها، فقيل لي: مات هذه اللّيلة مالك بن أنس رحمه الله. فلمّا أصبحت جئت إلى الجامع وأنا مفكرٌ، فإذا إنسانٌ ينادي: رحم الله من صلّى أو حضر جنازة زَيْن الدّين بن عبد الدّائم.
وحدّثنا أبو بكر بن أحمد في سنة ثلاثٍ وسبعمائة قال: رأيتُ أبي - رحمه الله - في اللّيلة الّتي دفنّاه فيها، فأقسمت عليه: أخبِرْني ما فعل الله بك؟ فقال: غفر لي وأدخلني الجنة.
توفي لتسعٍ خَلَون من رجب. -[153]-
وقد أخبرنا أحمد بن العماد قال: أخبرنا ابن عبد الدّائم سنة سبْع عشرة وستّمائة، فذكر حديثًا.

331 - يحيى بن عبد العزيز، الشيخ نجم الدين الناسخ، فاضل ورع تقي. ناصح المسلمين وكاتبهم فأخذ ببغداد وقرر، فاعترف فقتلوه، رحمه الله.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

331 - يحيى بن عبد العزيز، الشّيخ نجمُ الدّين الناسخ، فاضل ورع تقي. ناصَحَ المسلمين وكاتَبهم فأُخِذ ببغداد وقُرِّر، فاعترف فقتلوه، رحمه الله. [المتوفى: 669 هـ]-[178]-
فائدة

28 - محمد بن رضوان، السيد شرف الدين العلوي، الحسيني، الدمشقي، الناسخ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

210 - أحمد بن محمد بن عبد الله بن أبي بكر، المحدث، المتقن، شرف الدين، أبو العباس الموصلي، الناسخ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

210 - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن أبي بَكْر، المحدّث، المُتْقِن، شَرَفُ الدّين، أبو الْعَبَّاس الْمَوْصِلِيّ، النّاسخ، [المتوفى: 675 هـ]
نزيل دمشق.
وُلِدَ سنة اثنتين وستّمائة، وسمع من أبي عَبْد اللّه ابن الزبيدي وجماعة. وصحب أبا عمرو ابن الصّلاح مدّةً وكتب الكثير بخطّه.
روى عَنْهُ ابن الخبّاز وعَلَم الدّين الدّواداريّ وجماعة.
وتُوُفِّي فِي رجب بالأشرفيّة.

543 - محمد بن أحمد بن إبراهيم بن عيسى، المحدث، الناسخ، شرف الدين، أبو عبد الله ابن المجير القرشي، الدمشقي، الكتبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

543 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم بْن عِيسَى، المحدّث، الناسخ، شرف الدين، أبو عبد الله ابن المُجِير الْقُرَشِيّ، الدّمشقيّ، الكُتُبيّ. [المتوفى: 680 هـ]
وُلِدَ فِي ربيع الأوّل سنة عشر وستّمائة، وسمع من أبي القاسم بن صصرى، وأبي عبد الله ابن الزبيدي وجماعة، وببغداد من أبي الحسن ابن القَطِيعيّ، والأنجب الحمّاميّ، وابن روزبة، وطائفة، وبمصر من مرتضى بْن العفيف، وأقرانه، وبحلب من ابن خليل فأكثر وعن غيره، وكتب الأجزاء والطّباق وقرأ الكثير، وكان ضعيفًا بين المحدّثين، يتّهمونه، سمع منه: ابن الخبّاز، والبِرْزاليّ، وجماعة من الطَّلَبة، ولم يكن عليه أُنْس الحديث، وخطّه كثير السّقم مع حُسْنه.
تُوُفِّيَ فِي سادس عشر ذي القعدة سامحه اللّه.
قَالَ الحافظ سعد الدّين الحارثيّ: كان مزوّرًا كذّابًا، سمّع لنفسه وزوّر.

ـ في الكتابة: من ينقل الكتاب، ولم تكن الطباعة معروفة عند العرب قبل عصر النهضة، لذلك كانوا يعتمدون على النسخ.

ـ في النحو: كلمة تدخل على الجملة الاسميّة فتنسخ (أي تغيّر) حكمها في المعنى والإعراب. والنواسخ ستّ فئات: كان وأخواتها، إنّ وأخواتها: كاد وأخواتها، لا النافية للجنس، ليس وأخواتها، وظنّ وأخواتها. انظر كلّا في مادته.

ـ في الفقه: آية تضع حكما جديدا مكان حكم آية أخرى منسوخة.

الطود الراسخ في المنسوخ والناسخ

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الطود الراسخ، في المنسوخ والناسخ
في القراءة.
للشيخ، علم الدين: علي بن محمد بن عبد الصمد السخاوي.
المتوفى: سنة 643، ثلاث وأربعين وستمائة.

محمد بن أحمد بن حماد الحافظ أبو بشر الدولابي الناسخ

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

من أهل الرى.
سمع بندارا، وهارون بن سعيد الأيلي وطبقتهما.
وعنه ابن عدي، والطبراني
وأبو بكر بن المقري، وأبو بكر المهندس.
ولد سنة أربع وعشرين ومائتين.
قال ابن عدي: ابن حماد متهم فيما قاله في نعيم بن حماد لصلابته في أهل الرأى () .
وقال حمزة السهمي: سألت الدارقطني عن الدولابي فقال: تكلموا فيه لما تبين من أمره الاخير.
وقال ابن يونس: كان الدولابي من أهل الصنعة حتى التصنيف، وكان يضعف.
مات بالعرج بطريق مكة سنة عشر وثلاثمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت