معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
نَاهِيكَ عَنْالجذر: ن هـ ي
مثال: إِنَّه عالم ناهيك عن تواضعهالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لأنها لم ترد بهذا المعنى في المعاجم. المعنى: فضلاً عن، زيادة على الصواب والرتبة: -إِنَّه عالم فضلاً عن تواضعه [فصيحة]-إِنَّه عالم ناهيك عن تواضعه [صحيحة]-إِنَّه عالم بَلْهَ تواضعه [فصيحة مهملة] التعليق: أوردت المعاجم التعبير «ناهيك من» في مثل: هو رجل ناهيك من رجل، بمعنى حسبك وكافيك، وفي المصباح: ناهيك بزيدٍ فارسًا كلمة تعجُّب واستعظام، ويمكن تصحيح الاستعمال المعاصر حملاً على المعنى الأصلي للتعبير، وهو: «ناهيك عن تواضعه»، وهو ما يفيده التعبير: «بله تواضعه» الذي يعني «اترك تواضعه»؛ فهو أمر معروف مُسلّم به من الكافة. |
معجم القواعد العربية
|
يُقال "ناهِيكَ بِكَذَا" أي حسْبُكَ وكافِيكَ بكذا وتقول: "نَاهِيكَ بقول اللَّهِ دَلِيلاً" وهو اسمُ فاعلٍ من النهي، كأنه يَنْهاك عَن أن تَطلُبَ دَليلاً سِواهُ يُقال "زَيدٌ نَاهِيكَ مِن رَجُلٍ" أي هُوَ يَنْهَاكَ عَن غيره بجدِّه غَنَائه.
فالباء في قولك: "ناهِيكَ بقولِ اللَّهِ دَليلاً" زائدةٌ في الفاعل و "دلِيلاً" نُصبَ على التمييز. |
|
يقال: «ناهيك بكذا» أي حسبك وكافيك بكذا، نحو: «ناهيك بدين الله» أي دين الله كافيك عن طلب غيره. («ناهيك»: خبر مقدّم مرفوع بالضمّة المقدّرة على الياء للثقل، وهو مضاف، والكاف ضمير متّصل مبنيّ على الفتح في محل جرّ بالإضافة. «بدين»: الباء حرف جرّ زائد مبنيّ على الكسر لا محلّ له من الإعراب. «دين»: اسم مجرور لفظا مرفوع محلا على أنه مبتدأ مؤخّر، وهو مضاف. «الله»: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة) ، ونحو: «هذا عبد الله ناهيك من رجل» («ناهيك»: حال منصوبة بالفتحة) ، ونحو: «هذا رجل ناهيك من رجل» («ناهيك»: نعت مرفوع. «رجل»: اسم مجرور لفظا منصوب محلا على التمييز) وتتعدّى ناهيك بالباء، وب «من». |