الاعتماد في نظائر الظاء والضاد
|
الناضر والناظرفأما (الناضر) بالضاد فاسم فاعل من نضر الله الشيء: إذا نعمه وحسنه فهو ناضر، قال الله جل ثناؤه: "وجوه يومئذ ناضرة". ويقال: غصن ناضر ونضر. فمن قال: ناضر، كان من الثلاثي، من نضر. ومن قال: نضر، كان من الرباعي، من أنضر. يقال: قد أنضر الشجر: إذا حسن ورقه. ولاسم النضارة. وأما (الناظر) بالظاء فاسم فاعل من نظر ينظر نظراً فهو ناظر، وهو المتأمل الشيء بالعين. والناظر بالمقلة: السواد الأصغر الذي فيه إنسان العين. والناظر: الحافظ للشيء. والناظران: عرقان في مجرى الدمع على الأنف من جانبيه، قال جرير:وأشفي من تخلج كل جن...وأكوي الناظرين من الخنانوقال الآخر:قليلة لحم الناظرين يزينها...شباب ومخفوض من العيش بارد
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الروض الناضر، لنزهة الناظر
مجموع في: الأدب. للشيخ، تاج الدين، أبي نصر: عبد الوهاب بن محمد الحسيني. المتوفى: سنة 875، خمس وسبعين وثمانمائة. |