نكاح المتعة بين خداع النفس والخطيئة
كلمة شكر أقدمها للشيخ طه حامد الدليمي فقد استفدت كثيرا من أطروحاته
في كتابة هذا البحث البسيط؛ لا سيما كتاب"المنهج القرآني"
الفاصل بين أصول الحق وأصول الباطل"و كتاب"نكاح المتعة
نظرة قرآنية جديدة"فجزاه الله عني وعن المسلمين خير الجزاء."
نكاح المتعة بين خداع النفس والخطيئة
الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه
أما بعد .. فدين الله لا يمكن له أن يتعارض مع الواقع، أو يصطدم مع الفطرة، لأنه من لدن حكيم حميد.
وسوف أقتصر على بيان فساد نكاح المتعة وأنه وهم وزيف، وعقيدة باطلة ساقطة ليست من الدين في شيء، ولا يمكن أن يأتي الدين بما يفسد الأخلاق فضلا عن يؤصل الرذيلة ويرغب في إشاعتها وتخريب الأسر وسكب ماء الحياء!.
إن الاعتقاد بنكاح المتعة لا بد أن يثبت بما يوجب القطع والجزم واليقين .. لأن
منكر نكاح المتعة"في دين الشيعة"كافر ليس على دين الإسلام!.
فالشيعة يروون عن الصادق عليه السلام قوله:"بأن المتعة من ديني ودين آبائي فالذي يعمل بها يعمل بديننا والذي ينكرها ينكر ديننا بل إنه يدين بغير ديننا. وولد المتعة أفضل من ولد الزوجة الدائمة ومنكر المتعة كافر مرتد" (منهاج الصادقين ص 356 للفيض الكاشاني) .