فبالله عليكم كيف نثبت عقيدة لها هذا الوزن في الدين؛ هي حد بين الإيمان والكفر بآية واحدة ومتشابهة؟!
إن ما يبقي الإنسان على الإسلام أو يخرجه منه لا بد أن تتكاثر الأدلة
بعددها وصراحتها في البيان، وهذا القدر من العلم هو الضروري الذي مربنا
فهل بآية واحدة متشابهة المعنى نكفر المسلمين ونحكم عليهم بالردة وبالتالي
استباحة دمه وخلوده في نار جنهم إن لم يتب ويعتقد بما أمرناه!!
وأما الرجوع إلى العلماء فهذا في المسائل الاجتهادية التي تحتاج إلى نظر
واستنباط.
فهاهو القرآن الكريم بين أيدكم أيها المنصفون من الشيعة فأتونا بأية دالة بصراحة على ما تقولون بإباحة المتعة وبأنها من العلم الضروري الذي يكفر من يرده!
فإن لم تأتوا فاحذروا قول الله تعالى"فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جَاءَهُ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْكَافِرِينَ"
وقوله تعالى"إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون"
وقوله تعالى"ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة أليس في جهنم مثوى للمتكبرين"
واعلموا أنكم إنما اتبعتم طريقة أهل الزيغ ولجأتم إلى المتشابه؛
قال الله تعالى"فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَاوِيلِهِ)."
فأي علم ضروري يثبت بمتشابه؟!، وأي تكفير يصل فيه حد الاتفاق بين علماء الشيعة يكون على أمر متشابه؟!.
وأما الأحاديث (الصحيحة) لا تُنشئ أصلا من أصول الدين ولا معلوما من الدين