|
(الناهية) يُقَال امْرَأَة ناهيتك من امْرَأَة غَايَة فِيمَا تطلب (ج) نَوَاه
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
لَا الناهية: هِيَ لَا الَّتِي يطْلب بهَا ترك الْفِعْل فإسناد النَّهْي إِلَيْهَا مجَاز لِأَن الناهي إِنَّمَا هُوَ الْمُتَكَلّم بواسطتها.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
لا الناهية: التي يطلب بها ترك الفعل وإسناد الفعل إليها مجاز فإن الناهي هو المتكلم بواسطتها.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
إِعْراب المضارع في جواب لا الناهية
مثال: لا تُشْرِك بالله تنجو من النارالرأي: مرفوضةالسبب: لرفع المضارع الواقع في جواب الطلب. الصواب والرتبة: -لا تُشْرك بالله تَنْجُ من النار [فصيحة]-لا تُشْرك بالله تَنْجو من النار [صحيحة] التعليق: المضارع إذا وقع في جواب الطلب، وكان الطلب متقدمًا عليه، وترتب المضارع على الطلب المتقدم، فالفصيح أن يجزم المضارع، ويمكن تصحيح المثال المرفوض على اعتبار أن الكلام مستأنف، وتقديره: فأنت تنجو من النار إن شاء الله. أو قياسًا على جواز رفع المضارع بعد «إنْ» الشرطية كقول الشاعر:إنك إن يُصْرعْ أخوك تصرعُوبعد «من» كقول آخر:من يأتِها لا يضيرُهاوبعد أينما كقراءة قوله تعالى: {{أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكُكُمُ الْمَوْتُ}} النساء/78. |
معجم القواعد العربية
|
هيَ"لا" الطَّلبيَّة نهياً كانت نحو قوله تعالى: {{يا بُنيَّ لا تُشرِك باللَّهِ}} (الآية "13" من سورة لقمان "31") أو دعاءً نحو: {{رَبَّنا لا تُؤاخِذنا}}. (الآية "286"من سورة البقرة "2") وجَزْمها المضارعَ المبدوءَ بالهمزةِ أو النُّونِ مَبنِيَّينِ للفاعل نادر، كقول النابغة:
لاأعرِفَنْ رَبرَباً حُوراً مَدَا مِعُها ... مُرَدَّ فَاتٍ على أَعقَابِ أكوَارِ (الربرب: القطيع من بقر الوحش. حُور: جمع حَوراء، من الحَور: وهو شدة بياض بياض العين مع شدة سواد سوادها، والأكوار: جمع كوروهو الرحل، شبه النساء ببقر الوحش) وقولِ الوَلِيد بن عُقبَة: إذا ما خَرَجنا مِنْ دِمَشقَ فلا نَعُدْ ... لها أَبَداً ما دَامَ فيها الجُرَاضِمُ (الجُرَاضم: الأكول الواسع البطن) ويكثُر جَزْمُهما مَبنِيين للمفعولِ نحو: "لا أُخرَجْ" و "لا نُخرَجْ" لأنَّ النَّهِيّ غيرُ المتكلم. الآنَ: ظَرفٌ مَبنيٌّ على الفَتح في مَحَلِ نَصبٍ، رَغمَ أنَّهُ لا يجيئُ إلاَّ بالألف واللاَّم، وسبب بنائه أنه وقع في أوَّلِ أحُوالِه بالأَ لِفِ واللاَّمِ، وهو اسمٌ للزَّمَانِ الحَاضِرِ، وعندَ بعضِهم: هو الزَّما نُ الذي هُوَ آخرُ مَا مَضَى وأوَّل ما يأتي من الأزمنة. |