نتائج البحث عن (النزع) 6 نتيجة

(النزع) احتضار الْمَرِيض
(النزعة) مَوضِع انحسار الشّعْر من جَانِبي الْجَبْهَة وهما نزعتان وَالطَّرِيق فِي الْجَبَل
(النزعاء) من الجباه الَّتِي أَقبلت ناصيتها وارتفع أَعلَى شعر صدغيها
النزع: رفع الشيء عن غيره مما كان متشابكا له كالقلع والنشط. ذكره الحرالي. وقال غيره: حذف شيء من مقره، ويستعمل في الأعراض، ومنه نزع العداوة والمحبة من القلب. والمنازعة والتنازع: المجاذبة ويعبر بها عن المخاصمة والمجادلة. والنزع عن الشيء: الكف عنه.
في الفرنسية/ Tendance
في الانكليزية/ Tendency
نزع إلىاهله نزوعا حن واشتاق. يقال: له نزعة إلىكذا، فالنزعة اذن هي الميل، والحركة، وتشمل الحاجة، والشهوة، والغريزة والرغبة، وغيرها من ظواهر المشاط التلقائي. ومنه قولهم:
القوة تنزع إلىالفعل، وكل موجود فهو ينزع إلىالثبات في الوجود.
ولذلك قيل ان النزعة ميل الشيء إلىالحركة في اتجاه واحد كنزوع الجسم إلىالسقوط، وقيل ان النزعة قوة مشتقة من ارادة الحياة توجه نشاط الإنسان إلىغايات يجد في الوصول اليها لذة.
وتنقسم النزعات إلى(1) نزعات شخصية (- person Tendances nelles) وهي التي تهدف إلىتحقيق مصلحة صاحبها، (2) ونزعات غيرية ( altruistes Tendances)، وهي التي تدفع الفاعل إلىتحقيق مصالح الآخرين، (3) ونزعات عالية ( superieures Tendances)، وهي التي تهدف إلىتحقيق غايات مجردة اعلى من الغايات الفردية أو الاجتماعية.
والقوة النزوعية ( Faculte appetitive) عند الفارابي هي التي بها يطلب الإنسان الشيء، أو يهرب منه، ويشتاقه، أو يكرهه، ويؤثره أو يجتنبه، وبها تكون البغضة، والمحبة، والصداقة، والعداوة، والخوف، والأمن، والغضب، والرضا، والشهوة والرحمة، وسائر عوارض النفس (السياسات المدنية، ص 4)، وهي رئيسة ولها خدم. وهذه القوة هي التي تكون بها الارادة، فان الارادة نزوع إلىما ادرك، وعما ادرك، اما بالحس وأما بالتخيل، وحكم فيه انه ينبغي ان يؤخذ أو يترك. والنزوع قد يكون إلىعلم شيء ما، وقد يكون إلىعمل شيء ما، اما بالبدن بأسره، وأما بعضو منه (المدينة الفاضلة ص 72).

بالتحريك هما جانبا الجبهة، ذكره ابن بطال الركبى.
وقال الجوهري: هما الموضعان اللذان ينحسر الشعر عنهما في مقاديم الرأس، يقال: نزع الرجل ينزع نزعا، فهو: أنزع.
فائدة: الصدغان: هما الشعر الذي يتجاوز وضع الاذن المتصل بشعر الرأس.
والعذاران: الشعر الخفيف المقابل للأذن.
والعارضان: الشعر الكثيف تحت العذارين أسفل من الاذن.
وقال في «المعجم الوسيط» :
العذار: ما بين بياض الاذن، وبياض الوجه.
«الزاهر في غرائب ألفاظ الشافعي ص 26، والنظم المستعذب 1/ 28».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت