|
الخمار، وقد نصفت المرأة رأسها بالخمار، وانتصفت الجارية وتنصفت، أي: اختمرت.
ومنه الحديث في صفة الحور العين: «ولنصيف إحداهن على رأسها خير من الدنيا وما فيها» [النهاية 5/ 66]، وهو الخمار، وقيل: المعجز. ومنه قول النابغة يصف امرأة: سقط النصيف ولم ترد إسقاطه... فتناولته واتقتنا باليد قال أبو سعيد: النصيف: ثوب تتجلل به المرأة فوق ثيابها كلها، سمّى نصيفا، لأنه نصف بين الناس وبينها فعجزت أبصارهم عنها. «معجم الملابس في لسان العرب ص 126». |