القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
النَّضْرَةُ: النَّعْمَةُ، والعَيْشُ، والغِنَى، والحُسْنُ،كالنُّضُورِ والنَّضارَةِ والنَّضَرِ، محرَّكةً، نَضَرَ الشَّجَرُ والوجْهُ واللَّوْنُ، كنَصَرَ وكَرُمَ وفَرِحَ، فهو ناضِرٌ ونَضِيرٌ وأنْضَرُ، ونَضَرَهُ اللُّه ونَضَّرَهُ وأنْضَرَهُ فأنْضَرَ.والناضِرُ: الشديدُ الخُضْرَةِ، ويُبالَغُ به في كُلِّ لَوْنٍ. أخْضَرُ ناضِرٌ، وأحْمَرُ ناضِرٌ، وأصْفَرُ ناضِرٌ.والنَّضْرُ والنَّضيرُ والنُّضارُ والأَنْضَرُ: الذَّهَبُ، أو الفِضَّةُج: نِضارٌ، بالكسر، وأنْضُرٌ.والنُّضارُ، بالضم: الجَوْهَرُ الخالصُ من التِّبْرِ، والخَشَبُ، والأَثْلُ، أو ما كان عَذْياً على غيرِ ماءٍ، أو الطويلُ منه المُسْتَقيمُ الغُصونِ، أو ما نَبَتَ منه في الجبلِ، وخَشَبٌ للأوَانِي، ويُكْسَرُ، ومنه كان مِنْبَرُ النبيِّ، صلى الله عليه وسلم.والناضِرُ: الطُّحْلُبُ.والنَّضْرُ بنُ كِنانَةَ: أبو قُرَيْشٍ. وكزُبَيْرٍ: أخو النَّضْرِ. وأبو نَضْرَةَ، المُنْذِرُ بنُ مالِكٍ، وأُمُّ نَضْرَةَ: تابِعيَّانِ. وعُبَيْدُ بنُ نِضارٍ، ككِتابٍ: مُحدِّثٌ.ونِضْرُ الرَّجُلِ، بالكسر: امرأتُهُ.والنَّضيرُ، كأميرٍ: حَيٌّ من يَهُودِ خَيْبَرَ، والنِسْبَةُ: نَضَرِيٌّ، محرَّكةً، منهم بَكْرُ بنُ عبدِ اللهِ شَيْخُ الوَاقِدِيِّ. وأبو النَّضيرِ بنُ التَّيِّهانِ: صَحابِيٌّ شَهِدَ أُحداً. ونَضيرَةُ، كسَفينَةٍ: جارِيَةُ أُمِّ سَلَمَةَ. ونُضارُ بنُ حُدَيْقٍ، كغُرابٍ: في هَمَذانَ.والنُّضاراتُ، بالضم: أوْدِيَةٌ بِدِيارِ بَلْحَارِثِ بنِ كَعْبٍ. والعَبَّاسُ بن الفَضْلِ النَّصْروِيُّ: محدِّثٌ. والحُسَيْنُ بنُ الحَسَنِ بنِ النَّضْرِ بنِ حَكيمٍ النَّضْرِيُّ، وابْنُه القاضي عبدُ اللهِ، وشَيْخُ الإِسلامِ يُونُسُ بنُ طاهِرٍ النَّضْرِيُّ: محدِّثونَ.
|
الاعتماد في نظائر الظاء والضاد
|
النضرة والنظرةالنضرة: النعمة والحسن. والنظرة بالظاء: المرة الواحدة من النظر أو من الإنتظار. ويقال: بفلان نظرة أي سوء حال، وبه نظرة من الجنة.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الرياض النضرة، في فضائل العشرة
لمحب الدين، أبي جعفر: أحمد بن محمد الطبري، المكي، الشافعي. المتوفى: سنة 694، أربع وتسعين وستمائة. أوله: (الحمد لله الذي يختص برحمته من يشاء ... الخ) . ذكر أنه: جمع ما روى فيهم في مجلة، بحذف الأسانيد من كتب عديدة، وشرح غريب الحديث في خلاله، عازيا كل حديث إلى كتاب. وقدم: مقدمة في أسماء. وكنى. وذكر أولا: الأحاديث الجامعة، ثم ما اختص بالأربعة، ثم بما زاد على واحد، ثم بما ورد في فضائل (1/ 938) كل واحد واحد. وأدرج جملة ذلك في قسمين: الأول في: مناقب الأعداد. والثاني في: مناقب الآحاد. ومنه انتقى: الشيخ، زين الدين: عمر بن أحمد الشماع، الحلبي. المتوفى: سنة 936، ست وثلاثين وتسعمائة. كتابه المسمى: (بالدر الملتقط) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
النضرة، في أحاديث الماء والرياض والخضرة
رسالة. لجلال الدين السيوطي. |