نتائج البحث عن (النَّشْرُ) 19 نتيجة

(النشر) الرّيح الطّيبَة وَالْقَوْم المتفرقون لَا يجمعهُمْ رَئِيس يُقَال جَاءَ الْقَوْم نشرا وطبع الْكتب والصحف وَبَيْعهَا (محدثة)
(النشرة) النسيم وَبَيَان يكْتبوينشر ليعلم مَا فِيهِ (مو)

(النشرة) رقية يعالج بهَا الْمَرِيض وَنَحْوه
اللّف والنّشر:[في الانكليزية]Figure of speech consisting of naming many objects and accompanying everyone by an adequate adjective [ في الفرنسية]Figure de style qui consiste a nommer plusieur objets et a faire accompagner chacun d'un adjectif adequat عند أهل البديع هو من المحسنات المعنوية وهو أن يذكر شيئان أو أشياء إمّا تفصيلا بالنص على كلّ واحد أو إجمالا بأن يؤتى بلفظ يشتمل على متعدّد، ثم يذكر أشياء على عدد ذلك، كلّ واحد يرجع إلى واحد من المتقدّم ولا ينصّ على ذلك الرجوع بل يفوّض إلى عقل السامع ردّ كل واحد إلى ما يليق به، وذكر الأشياء الأولى تفصيلا أو إجمالا يسمّى باللّف بالفتح وذكر الأشياء الثانية الراجعة إلى الأولى يسمّى بالنّشر. والتفصيلي ضربان لأنّ النشر إمّا على ترتيب اللّف بأن يكون الأول من النّشر للأول من اللّف والثاني للثاني، وهكذا على الترتيب كقوله تعالى: وَمِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ ذكر الليل والنهار على التفصيل ثم ذكر ما للّيل وهو السكون فيه وما للنهار وهو الابتغاء من فضل الله تعالى على الترتيب. وأمّا على غير ترتيب اللّف وهو ضربان لأنّه إمّا أن يكون الأول من النشر للآخر من اللّف والثاني لما قبله، وهكذا على الترتيب وليسم معكوس الترتيب كقوله تعالى: حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ قالوا متى نصر الله قول الذين آمنوا وألا إنّ نصر الله قريب قول الرسول أو لا يكون كذلك وليسم مختلط الترتيب كقولك هو شمس وأسد وبحر جود أو بهاء وشجاعة. والإجمالي كقوله تعالى: وَقالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كانَ هُوداً أَوْ نَصارى أي وقالت اليهود لن يدخل الجنة إلّا من كان هودا وقالت النصارى لن يدخل الجنة إلّا من كان نصارى، فلفّ بين القولين لثبوت العناد بين اليهود والنصارى، فلا يمكن أن يقول أحد الفريقين بدخول الفريق الآخر الجنة، فوثق بالعقل في أنّه يرد كلّ قول إلى فريقه لا من اللّبس، وقائل ذلك يهود المدينة ونصارى نجران. واندفع بهذا ما قيل لما كان اللّف بطريق الجمع كان المناسب أن يكون النّشر كذلك لأنّ ردّ السامع مقول كلّ فريق إلى صاحبه فيما إذا كان الأمران مقولين فكلمة أو لا يفيد مقولية أحد الأمرين، ووجه الدفع أنّ مقول المجموع لم يكن دخول الفريقين بل دخول أحدهما كما عرفت. وهذا الضرب لا يتصوّر فيه الترتيب وعدمه. قيل وقد يكون الإجمال في النّشر لا في اللّف بأن يؤتى بمتعدّد ثم بلفظ يشتمل على متعدّد يصلح لهما كقوله تعالى: حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ على قول أبي عبيدة إنّ الخيط الأسود أريد به الفجر الكاذب لا الليل. وقال الزمخشري قوله تعالى: وَمِنْ آياتِهِ مَنامُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَابْتِغاؤُكُمْ مِنْ فَضْلِهِ من باب اللف وتقديره ومن آياته منامكم وابتغاؤكم من فضله بالليل والنهار إلّا أنّه فصل بين منامكم وابتغاؤكم بالليل والنهار لأنّهما زمانان، والزمان والواقع فيه كشيء واحد مع إقامة اللّف على الاتحاد. وهاهنا نوع آخر من اللّف لطيف المسلك بالنسبة إلى النوع الأول وهو أن يذكر متعدّد على التفصيل ثم يذكر ما لكل ويؤتى بعده بذكر ذلك المتعدّد على الإجمال ملفوظا أو مقدارا، فيقع النّشر بين لفّين أحدهما مفصّل والآخر مجمل، وهذا معنى لطف مسلكه وذلك كما تقول ضربت زيدا وأعطيت عمرا وخرجت من بلد كذا، وللتأديب والإكرام ومخافة الشر فعلت ذلك، هكذا يستفاد من الإتقان والمطول وحواشيه.
النّشر:[في الانكليزية]Figure of speech consisting of naming many objects and accompanying every one by an adequate adjective ،prose .[ في الفرنسية]Figure de style qui consiste a nommer plusieurs objets et a faire accompagner chacun d'un adjectif adequat ،prose .بالفتح وسكون الشين المعجمة عند أهل العربية قد سبق في لفظ اللف، وبفتحتين عندهم ضد النظم كما يجيء، بالثاء المثلثة أيضا في هذا المعنى ويقال له المنشور أيضا. ويورد في مجمع الصنائع: إنّ الكلام منظوم أو منثور والمنثور على ثلاثة أقسام: مرجز ومسجع والعاري.فالمرجّز له وزن الشّعر ولكن بدون قافية.والمسجّع له قافية ولكن بدون وزن.وأمّا العاري فهو ما خلا من القافية والوزن. فالقافية بدون وزن لا تعدّ شعرا، كما أنّ الوزن بدون قافية ليس بشعر.
النَّشْرُ: الريحُ الطَّيِّبَةُ، أو أعَمُّ، أو ريحُ فَمِ المرأةِ وأعْطافِها بعدَ النَّوْمِ، وإِحياءُ المَيِّتِ،كالنُّشُورِ والإِنْشارِ، والحَياةُ، نَشَرَهُ فَنَشَرَ، والكَلأُ يَبِسَ فأصابَهُ مَطَرٌ دُبُرَ الصَّيْفِ فاخْضَرَّ، وانْتشارُ الوَرَقِ، وإِيراقُ الشَّجَرِ، والجَرَبُ، وخِلافُ الطَّيِّ،كالتَّنْشيرِ، ونَحْتُ الخَشَبِ، والتَّفْريقُ، والقَوْمُ المُتَفَرِّقونَ لا يَجْمَعُهُمْ رَئيسٌ، ويُحَرَّكُ، وبَدْءُ النَّباتِ، وإِذاعَةُ الخَبَرِ، يَنْشِرُهُ ويَنْشُرُهُ. ومحمدُ بنُ نَشْرٍ: محدِّثٌ رَوَى عنه لَيْثُ بنُ أبي سُلَيْمٍ.و {{يُرْسِلُ الرِّياحَ نُشُراً}} ونُشْراً ونَشْراً ونَشَراً، فالأَوَّلُ: جَمْعُ نَشورٍ، كرَسولٍ ورُسُلٍ، والثاني: سُكِّنَ الشينُ اسْتِخْفافاً، والثالثُ: مَعْناهُ إِحْياءٌ بِنَشْرِ السَّحابِ الذي فيه المَطَرُ، والرابعُ شاذٌّ، قيلَ: مَعْناهُ مُنْشِرَةً نَشَراً.ونَشَرَتِ الريحُ: هَبَّتْ يومَ غَيْمٍ،وـ الأرضُ نُشُوراً: أصابَها الرَّبيعُ فأنْبَتَتْ.والنُّشْرَةُ، بالضم: رُقْيَةٌ يُعالَجُ بها المَجْنونُ، والمَريضُ، وقد نَشَرَ عنه.وانْتَشَرَ: انْبَسَطَ، كتَنَشَّرَ.وـ النهارُ: طالَ وامْتَدَّ،وـ الخَبَرُ: انْذَاعَ،وـ الإِبِلُ: افْتَرَقَتْ عن غِرَّةٍ من راعيها،وـ الرجُلُ: أنْعَظَ،وـ العَصَبُ: انْتَفَخَ،وـ النَّخْلَةُ: انْبَسَطَ سَعَفُها.والمِنْشارُ: ما نُشِرَ به، وخَشَبَةٌ ذاتُ أصابعَ يُذَرَّى بها البُرُّ ونحوهُ.والنَّواشِرُ: عَصَبُ الذِّراعِ من داخِلٍ وخارِجٍ، أو عُروقٌ وعَصَبٌ باطِنَ الذِّراعِ، أو العَصَبُ في ظاهِرِها، واحِدَتُها: ناشِرَةٌ.والتَّناشِيرُ: كِتابَةٌ لِغِلْمانِ الكُتَّابِ، بلا واحِدٍ. وناشِرَةُ بنُ أغْواثٍ قَتَلَ هَمَّاماً غَدْراً. ومالِكُ بنُ زَيْدٍ، وعَبَّاسُ بنُ زَيْدٍ، وعَبَّاسُ بنُ الفَضْلِ، ومحمدُ بنُ عَنْبَسٍ، وعبدُ الرحمنِ بنُ مُرْهِزٍ الناشِرِيُّونَ: محدِّثونَ.ونَشْوَرَتِ الدابَّةُ نِشْواراً: أبْقَتْ من عَلَفِها.والنَّشيرُ: المِئْزَرُ، والزَّرْعُ جُمِعَ وهُمْ لا يَدُوسونَهُ.والمَنْشُورُ: الرجلُ المُنْتَشِرُ الأَمرِ، وما كان غيرَ مَخْتومٍ من كُتُبِ السُّلْطانِ، وبهاءٍ: السَّخِيَّةُ الكريمةُ.والنُّشارَةُ: ما سَقَطَ في النَّشْرِ.وإِبلٌ نَشَرَى، كجَمَزَى: انْتَشَرَ فيها الجَرَبُ، والفِعْلُ كفَرِحَ.والتَّنْشيرُ: التَّعْويذُ بالنُّشْرَةِ.والنَّشَرُ، محركةً: المُنْتَشِرُ، ومنه:"اللهمَّ اضْمُم نَشَرِي"، وأن تَنْتَشِرَ الغَنَمُ بالليلِ فَتَرْعَى. والمُنْتَشِرُ بنُ وهْبٍ: أخو أعْشَى باهِلَةَ لأُمِّهِ.ونُشُورُ، بالضم: ة بالدِّينَوَر.والنُّشُرُ، بضمتين: خُروجُ المَذْيِ من الإِنسانِ.
اللف والنشر: أَن يلف شَيْئَانِ مثلا أَولا ثمَّ يردفا بتفسيرهما أَو بِمَا يناسبهما جملَة اعْتِمَادًا على أَن السَّامع الفطن يرد إِلَى كل مِنْهُمَا مَا هُوَ لَهُ فَإِن كَانَ على التَّرْتِيب بِأَن كَانَ الأول للْأولِ وَالثَّانِي للثَّانِي وَهَكَذَا فاللف والنشر على التَّرْتِيب وَإِلَّا فعلى غير التَّرْتِيب كَقَوْلِه تَعَالَى: {{وَمن رَحمته جعل لكم اللَّيْل وَالنَّهَار لتسكنوا فِيهِ ولتبتغوا من فَضله}} . فَإِنَّهُ تَعَالَى ذكر اللَّيْل وَالنَّهَار على التَّفْصِيل ثمَّ ذكر مَا لِليْل وَهُوَ السّكُون فِيهِ وَمَا للنهار وَهُوَ الابتغاء من فضل الله على التَّرْتِيب وَللَّه در الفردوسي الطوسي حَيْثُ قَالَ:(بروز نبر دآن يل ار جمند...بشمشير وخنجربكرز وكمند)(دُرَيْد وبريد وشكست وببست...يلان راسر وسينه وباودس)
النَّشْرة الإنجليزيالجذر: إ ن ج ل ي ز

مثال: جَاءَ في النَّشرة الإنجليزيالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لعدم مطابقة الصفة للموصوف في النوع.

الصواب والرتبة: -جاء في النشرة الإنجليزيَّة [فصيحة] التعليق: القاعدة هي مطابقة الصفة للموصوف وجوبًا في: العدد «الإفراد والتثنية والجمع»، والنوع «التذكير والتأنيث»، والتعيين «التنكير والتعريف»، والإعراب «الرفع والنصب والجر»، وفي المثال المذكور: كلمة «نشرة» مؤنثة؛ فلهذا يجب أن تكون صفتها مؤنثة أيضًا.

يَوم البَث والحَشر والنَّشر والفَصل والدين والعَرص والجَمع

التعريفات الفقهيّة للبركتي

يَوم البَث والحَشر والنَّشر والفَصل والدين والعَرص والجَمع: يومُ القيامة وهو يومٌ يبعث الله تعالى الموتى من القبور والأجداث فيجمعهم ويحشرهم للفصل والحساب والجزاء، اللَّهُمَّ أعِذْنا من أهوال يوم القيامة وأجِرْنا من النار.

التقريب في مختصر النشر، في القراءات العشر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

اللَّف والنَّشْر: ذكر مُتَعَدد على التَّفْصِيل، أَو الْإِجْمَال، ثمَّ مَا لكل من غير تعْيين؛ ثِقَة بِأَن السَّامع يردهُ إِلَيْهِ.

‏خلاف حفص من طريق طيبة النشر

معجم علوم القرآن - الجرمي


الأصول:

1 - جواز التكبير أول كل سورة سوى براءة، وذلك قبل البسملة، ويسمّى هذا التكبير بالتكبير العام، والوجه الثاني ترك التكبير. وأما براءة فلا تكبير فيها لعدم ورود البسملة.

2 - يجوز في المد المنفصل أربعة أوجه: القصر ومده ثلاث حركات، أو أربعا أو خمسا.

3 - يجوز في المد المتصل ثلاثة أوجه: مده أربع حركات أو خمسا أو ستا.

4 - الساكن الصحيح وشبهه إذا لقيا همزا ورد فيه ثلاثة مذاهب:

أ- عدم السكت على الجميع.

ب- السكت على أل وشيء والساكن المفصول، نحو: وَبِالْآخِرَةِ [البقرة:4]، مِنْهُمْ شَيْءٌ [غافر: 16]، مَنْ آمَنَ [البقرة: 62]، خَلَوْا إِلى [البقرة:14]، ابْنَيْ آدَمَ [المائدة: 27]، عَذابٌ أَلِيمٌ [البقرة: 10] ويسمى هذا السكت السكت الخاص.

ج- السكت على ذلك وعلى الساكن الموصول ويسمى هذا السكت السكت العام، نحو: الْقُرْآنُ [البقرة: 185]، يَسْئَلُونَكَ [البقرة: 189]، وَأَفْئِدَتُهُمْ [إبراهيم: 43].

5 - يجوز في النون الساكنة والتنوين (إذا لقيا لاما أو راء) الإدغام مع ترك الغنة ومع إبقائها.

* لا بد للقارئ من ملاحظة هذه الأصول، أما حال القراءة فيجب الاعتماد على وجه معين مما يجوز فيها حال اجتماعها وذلك على إحدى وعشرين وجها:

* قصر المنفصل يتأتى معه خمسة أوجه:

1 - توسط المتوسط مع ترك الغنة والتكبير.

2 - إشباعه مع تركهما أيضا.

3 - إشباعه مع التكبير وترك الغنة.

4 - إشباعه مع الغنة وعدم التكبير.

5 - إشباعه مع الغنة والتكبير.

* ولا يجوز السكت للهمز على هذه الخمسة.

* ومدّه ثلاثا يأتي معه أربعة أوجه كأربعة قصره مع الإشباع. ولا يجوز السكت للهمز على هذه الأربعة أيضا.

* وتوسطه يأتي معه سبعة أوجه:

- وجهان مع السكت للهمز: (توسط المتصل إن كان السكت خاصا، وإشباعه إن كان عاما) ولا يجوز مع هذين تكبير ولا غنة.

- خمسة على عدم السكت كالخمسة التي مع القصر.



* ومدّه خمسا يتأتى معه خمسة أوجه:

1 - مد المتصل خمسا مع ترك الغنة والتكبير.

2 - مده خمسا مع الغنة وعدم التكبير.

3 - إشباعه مع عدم الغنة والتكبير.

4 - إشباعه مع الغنة وعدم التكبير.

5 - إشباعه مع الغنة والتكبير.



ولا يجوز السكت للهمز على هذه الخمسة أيضا.

* أجاز بعض من قصر المنفصل مدّ لا النافية (لا إله إلا) حيث أتى بقدر ألفين بقصد التعظيم ولا بدّ حينئذ من:

1 - إشباع المتصل.

2 - إبقاء الغنة.

3 - الصاد في وَيَبْصُطُ [البقرة: 245] وَزادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَصْطَةً [الأعراف: 69] بِمُصَيْطِرٍ [الغاشية: 22]، والسين في الْمُصَيْطِرُونَ [الطور: 37].

4 - إظهار ارْكَبْ مَعَنا [هود: 42] يس (1) وَالْقُرْآنِ [يس: 1، 2] ن وَالْقَلَمِ [القلم: 1].

5 - إدغام يَلْهَثْ ذلِكَ [الأعراف: 176].

6 - إدراج عوجا وإخوته.

7 - فتح ضاد ضَعْفاً [الأنفال: 66] وضَعْفٍ [الروم: 54].

8 - حذف الياء وقفا في فما آتان [النمل: 36].

9 - إثبات الألف وقفا في للكافرين سلاسلا [الإنسان: 4].

10 - ويمتنع معه قصر عين.

11 - يجوز معه التكبير لأول كل سورة سوى براءة ولأواخر سور الختم، وتركه.

ويتفرع على الواحد والعشرين وجها المذكورة أحكام الجزئيات الآتية على التفصيل الآتي:



الفرش:

1 - وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْصُطُ [البقرة: 245]:

فيه وجهان، وتمتنع قراءته بالصاد مع خمسة أحوال:

أ- قصر المنفصل مع التكبير وعدم الغنة.

ب- مده ثلاثا مع ترك الغنة.

ج، د- مده خمسا مع الغنة عند مد المتصل خمسا أو ستا.

هـ- السكت الخاص.

وتمتنع قراءته بالسين مع أربعة أحوال:

أ- قصر المنفصل عند توسط المتصل.

ب، ج، د- الغنة عند قصر المنفصل ومده ثلاثا أو أربعا.

2 - وَزادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَصْطَةً [الأعراف: 69]:



حكمه كحكم وَيَبْصُطُ [البقرة: 245] إلا أن وجه الغنة مع مدّ النوعين خمسا يقترن بالصاد.

3 - أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ [الطور: 37]:

تجوز قراءته بالوجهين على:

أ- ترك الغنة.

ب- السكت.

ج- التكبير عند إشباع المتصل مع قصر المنفصل وتوسطه وعند توسطهما ومدهما خمسا.

وتتعين قراءته بالصاد على مدهما خمسا عند الغنة وبالسين على بقية الأوجه.

4 - بِمُصَيْطِرٍ [الغاشية: 22]:

تمتنع قراءته بالصاد على:

الغنة عند مد المنفصل خمسا مع مد المتصل خمسا أو ستا. (وتجوز على بقية الأوجه).

وتمتنع قراءته بالسين على:

مد المنفصل ثلاثا وعلى توسطه مع التكبير وعلى السكت الخاص وعلى قصر المنفصل عند ترك التكبير والغنة، وتجوز على غير ذلك.

5 - آلذَّكَرَيْنِ [الأنعام: 143] آلْآنَ [يونس: 51] آللَّهُ [يونس: 59].

* تجوز قراءتها بالإبدال مع جميع الأحوال.

* وتجوز قراءتها بالتسهيل مع الغنة إلا عند مد المتصل خمسا، ومع توسط النوعين عند عدم السكت، ومع مدهما خمسا عند ترك الغنة (وتمتنع مع غير ذلك).

6 - يَلْهَثْ ذلِكَ [الأعراف: 176]:

تجوز قراءته بالوجهين على:

- توسط النوعين مع السكت وتركه.

- إشباع المتصل مع مد المنفصل خمسا عند الغنة.

وتتعين قراءته بالإدغام مع ما عدا ذلك.

7 - ارْكَبْ مَعَنا [هود: 42]:

تجوز قراءته بالوجهين على:

- طول المتصل عند قصر المنفصل.

- وتوسطه بلا غنة ولا سكت ولا تكبير.

- وعلى مد النوعين خمسا عند عدم الغنة.

- وعلى إشباع المتصل مع مد المنفصل خمسا عند الغنة.

وتتعين قراءته بالإظهار على الغنة إلا مع مد المنفصل خمسا عند إشباع المتصل كما مر.

وبالإدغام على بقية الأوجه.

8 - يس (1) وَالْقُرْآنِ [يس: 1، 2] ن وَالْقَلَمِ [القلم: 1]:



تتعين قراءتهما بالإظهار عند:

الغنة وعند السكت الخاص وعند مد المنفصل ثلاثا وعند قصره مع توسط المتصل ومع إشباعه عند التكبير.

وتجوز قراءتهما بالوجهين على ما عدا ذلك.

9 - تَأْمَنَّا [يوسف: 11]:

تجوز قراءته بالرّوم والإشمام عند:

- توسط النوعين من غير سكت.

- مدهما خمسا مع عدم الغنة.

وتتعين قراءته بالإشمام على بقية الأوجه.

10 - عِوَجاً قَيِّماً [الكهف: 1، 2]:

ورد بالسكت والإدراج. وتمتنع قراءته بالسكت على:

- الغنة مطلقا.

- وعلى السكت للهمز بنوعيه.

- وعلى إشباع المتصل عند عدم الغنة والتكبير مع مد المنفصل ثلاثا أو خمسا.

* وتجوز على بقية الأوجه.

* وتمتنع قراءته بالإدراج عند:

- التكبير مع عدم الغنة.

- وعند قصر المنفصل مع توسط المتصل.

وتجوز عند غير ذلك.

11 - مَرْقَدِنا هذا [يس: 52]:

ورد بالوجهين. وتجوز قراءته بهما عند:

- توسط النوعين مع عدم السكت للهمز.

- مدهما خمسا مع ترك الغنة.

وتتعين قراءته بالسكت على:

- قصر المنفصل مع توسط المتصل.

* وبالإدراج على بقية الأوجه.

12 - مَنْ راقٍ [القيامة: 27] بَلْ رانَ [المطففين: 14]:

فيهما وجهان. وتجوز قراءتهما بهما على:

- ترك الغنة والسكت والتكبير عند إشباع المتصل مع قصر المنفصل ومده ثلاثا أو أربعا.

وعلى توسط النوعين عند عدم السكت للهمز.

وتتعين قراءتهما بالإدراج على السكت العام وعلى إشباع المتصل مع الغنة مطلقا ومع عدمها عند مد المتصل خمسا.

* وبالسكت على بقية الأوجه.

13 - ياء عين كهيعص [مريم: 1] حم (1) عسق [الشورى: 1، 2]:

فيها ثلاثة أوجه:



1 - تجوز قراءتها بالثلاثة على توسط المدين عند عدم السكت. وعلى مدها خمسا عند عدم الغنة.

2 - (وبالطول والتوسط) فقط على الغنة إلا عند مد المتصل خمسا.

3 - (وبالتوسط والقصر) على إشباع المتصل عند ترك الغنة والسكت والتكبير.

4 - (وبالتوسط) وحده على قصر المنفصل مع توصل المتصل، وعلى السكت العام.

5 - (وبالقصر) وحده على بقية الأوجه.



14 - فِرْقٍ [الشعراء: 63]:

- يقرأ بالوجهين على توسط المدين مع عدم السكت، وعلى مدهما خمسا مع ترك الغنة.

- ويقرأ بالترقيق على السكت الخاص.

- ويقرأ بالتفخيم على بقية الأوجه.



15 - فَما آتانِيَ [النمل: 36]:

1 - الوقف عليه بالوجهين على السكت العام وعلى إشباع المتصل مع مد المنفصل ثلاثا أو أربعا عند عدم الغنة والسكت والتكبير، وعلى مد النوعين خمسا مع عدم الغنة.

2 - وبالإثبات وحده على السكت الخاص.

3 - وبالحذف على غير ذلك.



16 - ضَعْفٍ [الروم: 54]:

تتعين قراءتها بالفتح عند قصر المنفصل مع توسط المتصل ومع التكبير.

- وعند مده ثلاثا مطلقا.

- وعند الغنة مع إشباع المتصل وعند السكت الخاص.

- وتجوز بالوجهين على بقية الأوجه.



17 - سلاسلا [الإنسان: 4]:

- الوقف بالوجهين عند توسط المدين مع عدم السكت وعند مدهما خمسا مع عدم الغنة.

- وبالإثبات وحده عند الغنة مع إشباع المتصل.

- وبالحذف وحده عند بقية الأوجه.



18 - التكبير للختم:

فيه مذهبان:

1 - التكبير أول أَلَمْ نَشْرَحْ [الشرح:

1]
إلى أول الناس: ويختص بإشباع المتصل مع قصر المنفصل ومده ثلاثا أو أربعا وترك الغنة.

2 - التكبير آخر الضحى إلى آخر الناس: ويأتي على توسط المتصل مع قصر المنفصل وتوسطه، وعلى إشباع المتصل مع الغنة.


منظومة من بحر الرجز في القراءات العشر الكبرى.

- ناظمها ومؤلفها المحقق الكبير محمد بن محمد ابن الجزري (ت 833 هـ).

(راجع: ابن الجزري).

- عرض ابن الجزري في طيبة النشر للقراءات العشر الكبرى وهي قراءة نافع وقراءة ابن كثير وقراءة أبي عمرو وقراءة ابن عامر وقراءة عاصم وقراءة حمزة وقراءة الكسائي وقراءة أبي جعفر وقراءة يعقوب وقراءة خلف.

- وقد بالغ ابن الجزري في اختصار طيبة النشر، وهي على قلة حجمها حوت القراءات العشر كما سبق، ومخارج الحروف، وبعض مباحث التجويد، والوقف الابتداء وغير ذلك.

- وقد جعل في الطيبة عن كل قارئ من العشرة راويين اثنين، وعن كل راو طريقين، وعن كل طريق أيضا طريقين مغربية ومشرقية ومصرية وعراقية، فإن لم يجد عن الراوي أربع طرق عن طريقين ذكر له أربعة طرق عن نفسه مع ما يتصل بذلك من الطرق، ولذا انتهت طرق الطيبة إلى زهاء ألف طريق.

(راجع: أصول طرق الطيبة).

- وسمى ابن الجزري قصيدته (طيبة النشر) لأنه نظمها وفق كتابه الشهير النشر في القراءات العشر فهو أصلها وأساسها.

(راجع: النشر في القراءات العشر).

- والطيبة كما سبق جمعت القراءات العشر الكبرى، وهي حاوية، لما في الشاطبية والتيسير، بل أربت عليهما كثيرا. كما أن طرق الشاطبية والدرة هي جزء من طرق الطيبة.



- ولما كانت طرق الطيبة زهاء ألف طريق صعبت على القارئ بمضمنها لكثرة تشعباتها ومفرداتها، خاصة مع الحرص التام على عدم خلط الروايات والطرق.

لذا قام علماء أجلّاء فحرروا طرقها فبيّنوا الأوجه الجائزة والأوجه الممنوعة إعانة للقارئ ورعاية لطرقها من الخلط بعضها ببعض.

(راجع: التحريرات).



فائدة:

كل القراءات التي في الشاطبية والدرة يمكن للقارئ أن يقرأ بها من طريق الطيبة ولا عكس، إلا أربع كلمات وردت في الدرة وليست في الطيبة وهي لابن وردان عن أبي جعفر بخلف عنه، وهي:

1 - لا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِداً [الأعراف:58] بضم الياء وكسر الراء.

2 - فَيُغْرِقَكُمْ بِما كَفَرْتُمْ [الإسراء:69] بالتأنيث وتشديد الراء.

3 - أَجَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَعِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ [التوبة: 19]، بضم السين وحذف الياء في الأولى وبفتح العين وحذف الألف في الثانية.

* ولطيبة النشر مكانة رفيعة في سماء قراءات القرآن الكريم، فقد حفظها كثير من القراء وضبطوها وحرروا طرقها وشرحوها.

* ومن أبرز شراحها:

1 - ابن الناظم نفسه أحمد بن محمد بن الجزري (ت 859 هـ).

2 - أبو القاسم محمد النويري تلميذ ابن الجزري (ت 857 هـ).

3 - محمد المنير بن حسن السمنودي (ت 1199 هـ).

4 - محمد محفوظ بن عبد الله الترمسي (ت 1338 هـ).

- علي محمد الضباع (ت 1380 هـ).

- من منتخبات طيبة النشر قوله فيها:

وبعد فالإنسان ليس يشرف ... إلا بما يحفظه ويعرف

لذاك كان حاملو القرآن ... أشراف الأمّة أولي الإحسان

‏النشر في القراءات العشر

معجم علوم القرآن - الجرمي


أجلّ كتب القراءات على الإطلاق.

مؤلفه: المحقق الكبير محمد بن محمد بن محمد بن الجزري (ت 833 هـ).

تتبع ابن الجزري القراءات والروايات والطرق سنوات طويلة من حياته، وكان رحلة يرحل إلى الأمصار للقاء العلماء والقراء، وفعلا وعى ما لم يعه أحد، حتى عدّ خاتمة المحققين في القراءات، ليس ذلك ببعيد فأقواله وآراؤه وترجيحاته معتبرة في المسائل الخلافية.

وكان ابن الجزري قد نخل تسعين كتابا من كتب القراءات، كل منها فريد في بابه، ونسيج وحده، سبر أغوارها وكشف أستارها، فما وجد من حرف عن ثقة ثبت إلا ذكره وأثبته وأسنده. وما كان فيها من خلاف بينه وفصّله. وما كان من إشكال إلا حرره وبيّنه، كما بيّن الصحيح من الروايات المقروء بها، وترك الفاسد منها المهجور غير المقروء بها.

وقد أسند ابن الجزري القراءات العشر في النشر من ست وثلاثين كتابا تحقيقا، وهذا بخلاف الطرق الأدائية، حتى بلغت طرقه بتشعباتها وتنوعاتها زهاء ألف طريق مما تواتر واشتهر وصح.



وقد حرص ابن الجزري في النشر على تحقيق اللقيا بين القارئ والراوي عنه، وليس إمكانها فحسب. وقال ابن الجزري عن طرق كتابه النشر:

(هي أصح ما وجدنا في الدنيا وأعلاه، ولم نذكر منها إلا ما ثبت عندنا أو عند من تقدمنا من أئمتنا عدالته، وتحقق لقيه لمن أخذ عنه، وصحت معاصرته).

والفائدة المتوخاة من هذا التحقيق والتثبت والتحرير وتمييز الطرق ما ذكره ابن الجزري في نشره:

(وفائدة ما عيناه وفصلناه من الطريق وذكرنا من الكتب، هو عدم التركيب، فإنها إذا ميزت وبيّنت ارتفع ذلك).

وكتاب النشر اعتمده محررو الطرق والروايات في تتبع وتبيان الأوجه الجائزة وغير الجائزة.

التقريب في مختصر النشر في القراءات العشر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

التقريب في مختصر النشر، في القراءات العشر
يأتي.

طيبة النشر في القراءات العشر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

طيبة النشر، في القراءات العشر
منظومة.
للشيخ، شمس الدين: محمد بن محمد الجزري.
أوله: (الحمد لله على ما يسره من نشر منقول حروف العشرة ... ) .
وهي: ألفية، أتمها بالروم في: شعبان، سنة 799، تسع وتسعين وسبعمائة.
وتوفي: سنة 833، ثلاث وثلاثين وثمانمائة.
وصنف: أحمد، ابنه شرحا لها.
وتوفي: سنة ...
وشرحها:
الشيخ، أبو القاسم: محمد النويري، المالكي.
المتوفى: سنة 857، سبع وخمسين وثمانمائة.
والشيخ، زين الدين: عبد الدائم ... الأزهري.

النشر في القراءات العشر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

النشر، في القراءات العشر
في مجلدين.
للشيخ، شمس الدين، أبي الخير: محمد بن محمد الجزري.
المتوفى: سنة 833.
أوَّله: (الحمد لله الذي أنزل القرآن كلامه ويسره ... الخ) .
ثم اختصره.
وسمَّاه: (التقريب) .
وهو الجامع لجميع طرق العشرة.
لم يسبق إلى مثله.
واختصره أيضا: (2/ 1953)
القاضي، أبو الفضل: محمد بن محمد بن الشحنة الحلبي.
المتوفى: سنة 833، ثلاث وثلاثين وثمانمائة.
واختصره في زماننا:
الشيخ: مصطفى بن عبد الرحمن الأزميري.
المتوفى: سنة 1155، خمس وخمسين ومائة وألف.
في نحو: النصف.
أوله: (الحمد لله الذي يسر القرآن للذكر ... الخ) .

النشر المكرم لطي ما في عشر المحرم

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

النشر المكرم، لطيّ ما في عشر المحرم
لزين الدين: سريجا بن محمد الملطي.
المتوفى: سنة 788، ثمان وثمانين وسبعمائة.
هو من المحسنات المعنوية.
وهو ذكر متعدد على التفصيل أو الإجمال، ثمَّ ذكر ما لكل من غير تعيين، ثقة بأن السامع يرده إليه نحو قوله تعالى:
وَمِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ. [سورة القصص، الآية 73]، وقوله تعالى:
فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ. إلى قوله تعالى:
وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ [سورة البقرة، الآية 185] فيه نشر ولف مفصل ومجمل كما جنح إليه بعض المحققين.
واللّف التقديري: هو لف الكلامين وجعلهما واحدا إيجازا وبلاغة كقوله تعالى: لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً. [سورة الأنعام، الآية 158]، أي: لا ينفع نفسا إيمانها ولا كسبها في الإيمان لم تكن آمنت من قبل أو كسبت فيه خيرا.
«الكليات ص 798».

رقية يعالج بها المريض والمجنون، ونشر عن المريض: رقاه حتى يفيق، والتنشير: التعويذ بالنشرة، أي: الرقية.
وفي الحديث: «فلعل طبّا أصابه» : يعني سحرا، ثمَّ نشره ب‍: قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النّاسِ [الدر المنثور 6/ 716]، أي: رقاه.
والتنشير: الرقية، أو كتابة النشرة.
وقيل: النشرة: خرزة تحبب بها المرأة إلى زوجها. وفي الاصطلاح: هي أن يكتب شيئا من أسماء الله تعالى أو من القرآن، ثمَّ يغسله بالماء، ثمَّ يمسح به المريض أو يسقيه، أو يكتب قرآن وذكر بإناء لحامل لعسر الولادة، أو لمريض يسقيانه ونحو ذلك.
«الإفصاح في فقه اللغة 1/ 549، 550، والموسوعة الفقهية 13/ 23، 24/ 260».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت