القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
اللِّفاعُ، ككتابٍ: المِلْحَفَةُ، أو الكِساءُ، أو النِّطْعُ، أو الرِّداءُ، وكلُّ ما تَتَلَفَّعُ به المرأة، واسمُ بعيرٍ، والخِلْفُ المُقَدَّمُ، وبهاءٍ: الرُّقْعَةُ تُزادُ في القَميص،كاللَّفيعَةِ.ولَفَعَ الشَّيْبُ رأسَه،كمنَع: شَمِلَهُ كَلَفَّعَه.ولَفَّعَ تَلْفيعاً: أكثرَ من الأكلِ.ولَفَّعَ المَزادَةَ تَلْفيعاً: قَلبها فجَعَلَ أطِبَّتَها في وسَطِها، ورُبَّما نُقِضَتْ، ورُبِّما خُرِزَتْ،وـ المرأةَ: ضَمَّها إليه، واشتَمَلَ عليها.والتَّلَفُّعُ: التَّلَحُّفُ، والتَّلَهُّبُ.وتَلَفَّعَ فلانٌ: شَمِلَهُ الشَّيْبُ.والْتَفَعَ: الْتَحَفَ.والْتُفِع لَوْنُه، مَجْهولاً: تَغَيَّرَ.
|
|
والملفعة: ما تلفع به من رداء أو لحاف أو قناع.
قال الأزهري: يحلل به الجسد كله كساء كان أو غيره، وفي حديث علىّ وفاطمة- رضى الله عنهما-: «وقد دخلنا في لفاعنا» [النهاية 4/ 261] (أي لحافنا). ومنه حديث أي: «كانت ترجلنى ولم يكن عليه إلا لفاع» [النهاية 4/ 261] يعني امرأته، ومنه قول أبى كبير يصف ريش النصل: نجف بذلت لها خوافى ناهض... حشر القوادم كاللفاع الأطحل أراد: كالثوب الأسود، وقال جرير: لم تتلفع بفضل مئزرها... دعد ولم تغد دعد بالعلب «معجم الملابس في لسان العرب ص 105». |