تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
73 - بسّام بْن يزيد النَّقَّال الكيَّال. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: حمّاد بْن سَلَمَةَ. وَعَنْهُ: يزيد بْن الهيثم، وأبو القاسم البَغَويّ، وعليّ بْن الحسين بْن الْجُنَيْد، وآخرون. قال أبو الفتح الأزديّ: تُكلِّمَ فيه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
92 - الحارث بْن سُرَيْج، أبو عَمْرو الخُوارزميُّ، ثم البَغْداديُّ النَّقَّال بالنون. [الوفاة: 231 - 240 ه]
رَوَى عَنْ: حمَّاد بْن سَلَمَةَ، ويزيد بْن زُرَيع، وسُفْيان بْن عُيَيْنَة. وَعَنْهُ: ابن أبي الدنيا، وإبراهيم بن هاشم البغوي، وأحمد بن الحسن الصوفي. قال النَّسائي: متروك. وقال موسى بْن هارون: مات النّقّال، وكان واقفيًّا يُتَّهم بالحديث، سنة ست وثلاثين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن حماد بن سلمة.
قال الأزدي: تكلم فيه. قلت: هو وسط في الرواية. فأما بسام بن عبد الله [س] الصيرفى الكوفي فثقة. بقى إلى بعد الخمسين ومائة. [بسر] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
أحد الفقهاء.
روى عن الحمادين وغيرهما. قال ابن معين: ليس بشئ. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال موسى بن هارون: متهم في الحديث. وقال ابن عدي: ضعيف يسرق الحديث. وقال أبو الفتح الأزدي: تكلموا فيه حسدا، كذا قال الأزدي يجهل. وقال بعضهم: كان يقف في القرآن. وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: قلت ليحيى بن معين: إن الحارث [بن] () النقال يحدث عن ابن عيينة، عن عاصم بن كليب - يعنى عن أبيه - عن وائل بن حجر: أتيت النبي ﷺ ولى شعر، فقال: ذباب. فقال يحيى: كل من يحدث بحديث عاصم، عن ابن عيينة، فهو كذاب خبيث، ليس حارث بشئ. وقال مجاهد بن موسى المخرمى: دخلنا () على ابن مهدي، فدفع إليه حارث النقال رقعة فيها حديث مقلوب، فجعل يحدثه حتى كاد أن يفرغ، ثم فطن فنقده ورمى به وقال: كاذب () والله، كاذب والله. وحديث وائل قد رواه الثوري عن عاصم. قلت: روى عنه الصوفي الكبير، ومات سنة ست وثلاثين ومائتين. |