نتائج البحث عن (النيروز) 7 نتيجة

(النوروز أَو النيروز) (بِالْفَارِسِيَّةِ) الْيَوْم الْجَدِيد وَهُوَ أول يَوْم من أَيَّام السّنة الشمسية الإيرانية ويوافق الْيَوْم الْحَادِي وَالْعِشْرين من شهر مارس من السّنة الميلادية و (عيد النوروز أَو النيروز) أكبر الأعياد القومية للْفرس
النيروز: بِالْفَتْح وَسُكُون الثَّانِي وَالرَّاء الْمُهْملَة المضمومة مُعرب نوروز وَهُوَ أول يَوْم من نزُول الشَّمْس فِي الْحمل. اعْلَم أَن النيروز نيروزان. نيروز الْمَجُوس. ونيروز السُّلْطَان - وَفِي الْأَنْوَار فقه الشَّافِعِي النيروز الْيَوْم الأول من فروردين وَهُوَ أول الرّبيع.

الرسالة النيروزية في حروف أبجد

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الرسالة النيروزية، في حروف أبجد
للرئيس: حسين بن عبد الله بن سنا.
المتوفى: سنة 428، ثمان وعشرين وأربعمائة.
أولها: (لما رغبت في أن أكون واحد القوم، في إفادة الرسوم النيروزية، إلى خدمة الشيخ، الأمين، أبي بكر: محمد بن عبد الله ... الخ) .
رأيت الحكمة أفضل مرغوب فيها، خصوصا ما كان من أغمض أسرار الحكمة، في فواتح السور، فكتبت.
فضائل النيروز
لإسماعيل بن عباد الصاحب، الوزير.
المتوفى: سنة 385، خمس وثمانين وثلاثمائة.

كتاب: النيروز والمهرجان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كتاب: النيروز، والمهرجان
لأبي الحسن: علي بن عبد الله بن المنجم.
المتوفى: سنة ...
(علي بن هارون ابن المنجم.
المتوفى: سنة 352)
.
يوم عيد من أعياد النصارى.
قال الزمخشري: النيروز: الشهر الرابع من شهور الربيع.

يوم المهرجان- بكسر الميم-:
هو اليوم السابع عشر من الخريف، وهو يوم عيد النصارى.

اليوم وأجزاؤه: الفجر، ثمَّ الصباح، ثمَّ الغداة، ثمَّ البكرة، ثمَّ الضحى، ثمَّ الهجيرة، ثمَّ الظهر، ثمَّ الرواح، ثمَّ المساء، ثمَّ العصر، ثمَّ الأصيل، ثمَّ العشاء الأولى، ثمَّ العشاء الأخيرة عند مغيب الشفق.
السحر سحران: الأول: قبل انصداع الفجر.
والآخر: عند انصداعه قبيل الصبح.
والغداة: من طلوع الفجر إلى الظهر.
والعشي: من الظهر إلى نصف الليل.
في «القاموس» : الصبح: الفجر، أو أول النهار.
وعند الجوهري: يقال للوقت بعد طلوع الشمس: ضحوة، وللوقت تشرق فيه: ضحى- بالقصر-، ولوقت ارتفاعها الأعلى: ضحاء- بالمد-.أول النهار: إلى ما قبل الزوال.
وساعة الزوال: نصف النهار، لا نصف اليوم.
والساعة: اسم لجزء من الشهر في لسان الفقهاء الحنفية.
أول الشهر: من اليوم الأول إلى السادس عشر.
آخر الشهر: من السادس عشر إلى الآخر إلا إذا كان تسعة وعشرين، فإن أوله حينئذ إلى وقت الزوال من الخامس عشر، وما بعده آخر الشهر.
ورأس الشهر: الليلة الأولى مع اليوم.
وغرّة الشهر: إلى انقضاء ثلاثة أيام.
الهلال: اختلفوا فيه، فقيل: «إنه كالغرة»، والصحيح أنه أول اليوم، وإن خفي فالثاني، قاله أبو البقاء.
وسلخ الشهر: اليوم الأخير.
والليلة الأخيرة تسمى: دأداء.
قال أبو البقاء: وذكر في كتب الحنفية: إن غرة الشهر: هي الليلة الأولى.
واليوم الأول: عبارة عن الأيام الثلاثة في العرف، وفي اللغة.
والسلخ: عبارة عن اليوم التاسع والعشرين في العرف.
أما في اللغة: فهو عبارة عن الأيام الثلاثة من آخر الشهر.
وآخر أول الشهر: هو الخامس عشر.
وأول آخر الشهر: هو السادس عشر.
ملحوظة:
يأخذ أبو حنيفة كل شهر ثلاثين يوما، وكل سنة ثلاثمائة وستين يوما.
ويأخذ الطرفان بعض الأشهر ثلاثين، وبعضها تسعة وعشرين يوما.
فإن الإمام يعتبر الحساب بالأيام، وهما بالأهلة.
«المفردات ص 553، والمصباح المنير (يوم) 2/ 686، والمعجم الوسيط (يوم) 2/ 1111، والمطلع ص 108، 150، 155، وشرح حدود ابن عرفة 1/ 159، والكليات ص 981، 982، والاختيار 1/ 170، والإقناع 2/ 17، والتعريفات ص 281، والثمر الداني ص 249، وتحرير التنبيه ص 150».
__________
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت