نتائج البحث عن (الهيج) 23 نتيجة

(الهيجمانة) الدرة وَالْعَنْكَبُوت الذّكر
(الهيج) الْحَرْب وَالرِّيح الشَّدِيدَة والفتنة
أَبْرَقُ الهَيج:
بفتح الهاء وياء ساكنة وجيم، قال ظهير ابن عامر الأسدي:
عفا أبرق الهيج الذي شحنت به ... نواصف، من أعلى عماية، تدفع
الهَيْجَبُوسُ، كحَيْزَبونٍ: الرجلُ الأَهْوَجُ الجافِي.

بَاب الاخضرار بعد الهيج وَذكر الربل وَنَحْوه

المخصص

أَبُو حنيفَة إِذا أدبر العشب وَأخذ فِي الهيج ثمَّ مطر فَعَادَت إِلَيْهِ خضرته ورأيته تغير لَونه فَذَلِك - النشر وَقد نشر نشراً قَالَ وَزعم بعض الروَاة أَنه الْكلأ يبيس ثمَّ يُصِيبهُ الْمَطَر فَيخرج فِيهِ شَيْء كَهَيئَةِ الحلمة أَحْمَر وَالْمَعْرُوف الأول قَالَ وَلَا يكون النشر إِلَّا بالصيف وَهُوَ الجميم لِأَنَّهُ يَأْتِي عِنْد هيج الأَرْض فَإِذا أصَاب العشب فَرده إِلَى رطوبته كَانَ ذَلِك زِيَادَة فِي الْجُزْء أَي الاجتزاء بالرطب عَن المَاء ومدله وَهُوَ - النسيء وكل تَأْخِير ومدٍ فِي مدةٍ فَهُوَ - نسيء وَإِذا مطر اليبيس فنبت فِي أُصُوله نبت الخضرة جَدِيدا حَتَّى يغمر الأول فَهُوَ - غمير وَقد غمره يغمره وَمِنْه قَول زُهَيْر: ثلاثٌ كأقواس السَّرَّاء وناشطٌ قد اخضر من لس الغمير حجافله وَأَن يكون الغمير الْأَخْضَر الَّذِي ترَاهُ عمره الْعَاميّ أصوب لقَوْل زُهَيْر: قد اخضر من لس الغمير حجافله لِأَنَّهُ صغارٌ وَلَو كَانَ هُوَ الغامر لما احْتَاجَ إِلَى لسه لِأَن اللس لما لم يطلّ وَلم يستمكن قَالَ وَقَالَ بَعضهم إِذا يَبِسَتْ البهمي وتحطمت كَانَت كلأ يرعاه النَّاس حَتَّى يُصِيبهُ الْمَطَر من عامٍ مقبل وينبت م تَحْتَهُ حبه الَّذِي سقط من سنبله فيسمى عِنْد ذَلِك الغمير ويأكله المَال على ريح الْغَيْث الَّذِي فِيهِ ابْن السّكيت

الغمير - مَا كَانَ فِي الأَرْض من خضرَة قليلةٍ إِمَّا ريحةٍ وَإِمَّا نباتاً وَالْجمع أغمراءٌ وَوجدت أَرضًا تغمر غنمها أَبُو حنيفَة والمودس - الَّذِي اخضر بعد ذهَاب فَرعه وَأنْشد: أَو كمجلوح جعثنٍ بله القط رفأضحى مودس الْأَعْرَاض وَقد تقدم أَن التوديس اخضرار الأَرْض فِي أول انباتها والمعنيان متقابلان أَبُو حنيفَة الخلفة والريحة والربة والربل والعدوي - نَبَات ينْبت فِي دبر القيظ بعد يبس الأَرْض إِذا أحس بانكسار الْحر وَبرد لَهُ اللَّيْل فَمِنْهُ مَا يكون ذَلِك أول نَبَاته وَمِنْه مَا يكون نباتاً فِي أصُول قد ذهبت فروعها فَأكلت وَمِنْه مَا ينْبت والنبات الأول بِحَالهِ أَخْضَر غير أَنه يَتَجَدَّد لَهُ ورقٌ وأفنان رطبَة كَهَيئَةِ مَا ينْبت فِي أول الزَّمَان وَرُبمَا أزهى مَعَ ذَلِك الشّجر وأثمر ثمراً جَدِيدا يبلغ أَن يُؤْكَل وَإِن لم ينْتَه إِلَى إِنَاء ابْن السّكيت العدوية كالعدوي أَبُو حنيفَة وَيُقَال من الخلفة اسْتخْلف النَّبَات وأخلف كَمَا يُقَال فِي الطَّائِر أخلف - إِذا نفض قوادمه الأول وَنبت لَهُ قوادم جدد وَيُسمى خلفة وَقد يخلف بعد النبت الأول وَلذَلِك قيل لزرع الْحُبُوب خلفة لِأَنَّهُ يسْتَخْلف من الْبر وَالشعِير والخلفة أَيْضا قد يُقَال لغير الربل وَهُوَ كل شَيْء يَجِيء بعد شَيْء وَيُقَال من الريحة تروح النبت وروح وَرَاح يراح ريوحاً - خرجت فِيهِ الريحة وَمن الربل أربل النَّبَات وتربل وَأنْشد فِي الاربال: فِي مربلات روحت صفرية بنواضحٍ يقطرن غير مريس صفرية - منسوبة إِلَى الزَّمَان الَّذِي يُسمى الصفري وَهُوَ مَا بَين القيظ والشتاء وَفِيه يتربل الشّجر ويستخلف وَأنْشد: تبيح لنا أرماحنا كل عازبٍ من الصفري سوقه قد تولت الصفرية - أَوَاخِر الْحر وأوائل الْبرد قَالَ وَيسْأل الرجل صَاحبه فِي زمَان الصفرية كَيفَ مَالك فَيَقُول قد تصفر المَال وَحسنت حَاله إِذا ذهبت عَنهُ وغرو القيظ وَجمع الربل ربول وَإِن كَانَ فِي الأَصْل اسْما لجمع قَالَ الشَّاعِر وَوصف ظَبْيَة: لَهَا من وراقٍ ناعمٍ مَا يكنها مربٌ فترعاه الضُّحَى وربول يكنها - يصونها فَلَا تطلب غَيره - والوراق - الخضرة مَا كَانَت فَأَرَادَ أَن لَهَا مَعَ الربل وراقاً من غَيره وَذَلِكَ أَن من النَّبَات نباتاً تدوم خضرته إى أخر القيظ حَتَّى يتَّصل بالربل فيجتمع المرعيان وَمِنْه قَول العجاج: فَاجْتمع الرّبيع والربلي مكراً وجدراً واكتسى النصي وَهَذِه الَّتِي عدد ضروب مِمَّا يتربل من النَّبَات واكتسى النصي - أَي اكتسى بالورق الْجَدِيد من الريحة وَلِهَذَا قَالَ الْأَصْمَعِي فِي وصف الْعَرَب تَيْس الْحَلب بالسرعة حِين شبهت الْفرس بِهِ فَقَالَت لِأَنَّهُ اتَّصل لَهُ الرّبيع والربل قَالَ وأسرع الظباء تَيْس الْحَلب لِأَنَّهُ قد رعى الرّبيع والربل فاتصل لَهُ المرعى والريحة تكون

من الْحَلب وَهُوَ - أَن يظْهر النبت فِي أُصُوله الَّتِي بقيت من عَام أول فِي مربٍ يرب الثرى صَاحب الْعين المقيظة - نَبَات أَخْضَر يبْقى إِلَى القيظ يكون علقَة للابل إِذا يبس مَا سواهُ غَيره النَّبَات إِذا سلخ ثمَّ عَاد واخضر فَهُوَ - سالخٌ من الحمض وَذَلِكَ إِلَى نصف الشَّهْر أَو عشْرين لَيْلَة أَكثر ذَلِك أَبُو حنيفَة وهف النَّبَات وهفاً ووهيفاً - اهتز واشتدت خضرته أَبُو صاعد الصربات - أَشْيَاء تنْبت إِمَّا من مطرٍ قَلِيل وَإِمَّا خضرَة رعيت ثمَّ تخيرت بعد الْيَابِس وقدصربت الأَرْض وَهِي بِلَاد كَانَ أَصَابَهَا أول الرّبيع ثمَّ دلكها النَّاس حَتَّى طسم ترابه ثمَّ بذر النَّاس وتركوها فَنَبَتَتْ بِشَيْء يسير بعد ذَلِك وَأَرْض صاربةٌ - فِيهَا صريبة من مربع وَلَا تكون الصربة إى فِي الْخَلَاء ابْن الْأَعرَابِي الخضب من النَّبَات - مَا يُصِيبهُ الْمَطَر فيخضر وَجمعه خضوب وكل بهيمةٍ أَكلته فَهِيَ - خاضبٌ صَاحب الْعين الغميم - الاخضر تَحت الْيَابِس

أبو الهيجاء، أبو غالب العدل

سير أعلام النبلاء

أبو الهيجاء، أبو غالب العدل:
4594- أبو الهَيْجَاء 1:
الأَمِيْرُ الشَّاعِر، شِبْلُ الدَّوْلَة، مُقَاتِلُ بنُ عَطِيَّةَ البَكْرِيّ, الحِجَازِيّ، سَارَ إِلَى بَغْدَادَ، وَإِلَى غَزْنَةَ وَخُرَاسَانَ، وَمدحَ الكِبَار، وَاختصَّ بِنِظَام المُلْكِ، ثُمَّ سَار إِلَى نَاصر الدّين مُكْرَمِ بنِ العَلاَءِ وَزِيْر كَرْمَان، وَمَعَهُ وَرقَة وَقَعَ لَهُ فِيْهَا المُسْتظهرُ بِاللهِ: يَا أَبَا الهَيْجَاءِ أَبْعَدْتَ النُّجْعَةَ، أَسْرَعَ اللهُ بِكَ الرَّجْعَةَ، وَفِي ابْنِ العَلاَءِ مَقْنَع، وَطرِيقُهُ فِي الخَيْرِ مَهيَع، فَلَمَّا دَخَلَ إلى ابْنِ العَلاَء، أَرَاهُ الورقَةَ، فَقَامَ وَخضعَ لَهَا، وَأَمر فِي الحَالِ لَهُ بِأَلفِ دِيْنَارٍ، فَلَمَّا أَنشده:
دَعِ العِيْسَ تَذْرَعُ عَرْضَ الفَلاَ ... إِلَى ابْنِ العَلاَءِ وَإِلاَّ فَلاَ
أَمرَ لَهُ بِأَلفِ دِيْنَار أُخْرَى، وَفَرسٍ وَخِلْعَة، ثُمَّ نَزلَ بِهَرَاةَ، وَهَوِيَ بِهَا امْرَأَةً، ثُمَّ مَرِضَ وَتَسَوْدَنَ، وَمَاتَ في حدود خمس وخمس مائة.
4595- أبو غَالب العَدْل 2:
الشَّيْخُ العَدْلُ الجَلِيْلُ المُعَمَّرُ، مُسْنِدُ هَمَذَانَ، أَبُو غالب أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ القَارِئِ، الهَمَذَانِيّ, الخَفَّاف، وُجِدَ سَمَاعُهُ فِي أُصُوْل المُحَدِّثِيْنَ.
حَدَّثَ عَنْ أَبِي سَعِيْدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن شُبَانَة، وَمَنْصُوْرِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحَنْبَلِيِّ، وَالحُسَيْنِ بنِ عُمَرَ النُّهَاوَنْدِيِّ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، وَشهردَار بنُ شِيْرَوَيْه، وَأَبُو الكَرَم عَلِيّ بن عبد الكَرِيْم، وَأَظُنُّ أَنَّ الحَافِظ أَبَا العَلاَءِ العَطَّار سَمِعَ مِنْهُ، فَإِنَّهُ أَدْركَه، وَحَدَّثَ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَخَمْس مائَة، وَكَانَ مِنْ أَبْنَاءِ التِّسْعِيْنَ.
لَمْ يَذكُر لَهُ شِيروِيْهِ وَفَاةً، وَكَانَ مِنْ أَهْلِ الشهَادَات.
__________
1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "5/ 257"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 204".
2 ترجمته في العبر "4/ 11"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 13".
في الفرنسية/ Emotion
في الانكليزية/ Emotion
1 - لفظ ( Emotion) مشتق من اللفظ اللاتيني ( Emovere) ومعناه التحريك والاثارة، وله في اللغة الانكليزية دلالة اوسع من دلالته الفرنسية، وربما كانت هذه الدلالة الواسعة هي السبب في ترجمة هذا اللفظ إلىالعربية بلفظ الانفعال (راجع: المعجم الفلسفي لمجمع اللغة العربية، والمعجم الفلسفي لمراد وهبه، ويوسف كرم، ويوسف شلاله) وهي ترجمة لا تخلو من الالتباس، لأن الهيجان ( Emotion) لا يدل عندنا الا على حالات الغضب والخوف والخجل وغيرها من الحالات المفاجئة، أما الانفعال فهو الفظ عام يشمل الحساسية، واللذة والالم، والهيجان، والعاطفة، والميل والهوى وغيرها.
2 - للهيجان ثلاثة معان.
آ- قال ريبو: المقصود بالهيجان صدمة مفاجئة شديدة يغلب فيها العنف، مصحوبة بازدياد الحركات أو انقطاعها كالخوف، والغضب، ورعشة الحب المفاجئ ( des, Logique, Ribot 67, sentiments).
ب- وقد يوسع معنى الهيجان فيطلق على جميع الظواهر المذكورة في الفقرة (آ) وعلى الحالات المزمنة التي تتولد من تكرار الهيجانات الصغيرة فتولّد في النفس استعدادا للتهيج، يمكن تسميته بقابلية الهيجان ( Emotivite).
ج- وقد يطلق لفظ ( Emotion) كما في اللغة الانكليزية على جميع الظواهر الانفعالية (راجع: Bain. Al will and emotions The) أو على حالات أبسط من حالات الغضب والخوف، وأعم منها كاللذات والآلام، حتى لقد قال (بول جانه): انه يطلق اسم الهيجان على الاحساس من جهة ما هو ذو لون انفعالي لذيذ أو مؤلم، ويطلق اسم الاحساس المجرد عن اللون الانفعالي على اولى الظواهر العقلية (راجع: - phi de Traite, Janet Paul 42. p, edition e 4, losophie).
3 - ولعلنا نستطيع ان نقول ان الاحوال الانفعالية قسمان: قسم سريع وشديد وعنيف نطلق عليه اسم الهيجان المصادم (- Emotions chocs)، وقسم بطيء ودائم ودقيق نطلق عليه اسم الانفعال الحسي أو الوجداني (- Emotions sentiments)- أو لعلنا نستطيع ان نصنف الاحوال الوجدانية على النحو، المبين في معجم (لالاند) وهو:
الوجدانيات (أو العواطف) / الانفعالات .. النزعات الانفعالية/ اللذات والآلام الهيجانات/ الميول الأهواء

4 - ونظرية الهيجان الفيسيولوجية (جيمس ولانج) تقرر ان الهيجان.
هو الشعور بالاضطرابات العضوية الباطنة أو الظاهرة التي تصحب التصوّر.
قال (ويليم جيمس): نظريتي هي ان التغيرات الجسدية تعقب ادراك الحادث المنبّه، وان الهيجان هو الشعور بهذه التغيرات. يقول الناس: نحن نضيع ثروتنا فنغتم، ثم نبكي، ونصادف دبا، فنخاف منه، ثم نلجأ إلىالهرب، ويشتمنا أحد الناس، فنغضب منه، ثم بعد ذلك نضربه. أما أنا فأقول: ان هذا التعاقب غير صحيح، لأنه لا يمكن ان يتلو حادث نفسي حادثا نفسيا آخر من غير أن تفصل الظواهر الجسدية بينهما. والقول الفصل في ذلك هو: اننا حزانى، لأننا نبكي، وغضاب لأننا نضرب، ومذعورون لأننا نرتجف (- Psy of Principles James- W 4. ch, chology).

250 - الحسن بن أبي الهيجاء عبد الله بن حمدان بن حمدون بن الحارث، الأمير ناصر الدولة، أبو محمد التغلبي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

250 - الحسن بن أبي الهيجاء عبد الله بن حمدان بن حمدون بن الحارث، الأمير ناصر الدولة، أبو محمد التغلبي [المتوفى: 358 هـ]
صاحب الموصل ونواحيها.
كان أكبر من أخيه سيف الدولة وأرفع منزلة عند الخلفاء، وكان سيف الدولة كثير التأدّب معه، وكان هو شديد المحبّة لسيف الدولة، فلما تُوُفّي سيف الدولة تغيّرت أحواله وساءت أخلاقه وضَعُف عقلُه إلى أن لم يبق له حزم عند أولاده، فقبض عليه ولده أبو تغلب الغضنفر بالموصل وحبسه مُكْرَمًا في حصن في سنة ست وخمسين، فلم يزل محبوسًا حتى تُوُفّي في ربيع الأول سنة ثمان وخمسين.
كتب إليه سيف الدولة مرة:
رضيتُ لك العَلْيا وقد كنت أهلها ... وقلت لهم بيني وبين أخي فَرْقُ
ولم يكُ بي عنها نكولٌ وإنّما ... تجافيتُ عن حقي فتمّ لك الحقُّ
ولا بدَّ لي من أن أكون مصلّيًا ... إذا كنت أرضى أن يكون لك السَّبْقُ

139 - فارس بن الحسن بن منصور، أبو الهيجاء البلخي ثم الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

121 - مقاتل بن عطية بن مقاتل، أبو الهيجاء البكري، الحجازي، الأمير شبل الدولة،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

121 - مقاتل بن عطية بن مقاتل، أبو الهيجاء البكْريّ، الحجازي، الأمير شبْل الدّولة، [المتوفى: 505 هـ]
مِن أولاد أمراء العرب. -[72]-
دخل خُرَاسان، وغَزْنَة لوحشةٍ وقعت بينه وبين إخوته، واختصّ بالوزير نظام المُلْك وصاهره، ثمّ عاد إلى بغداد لمّا قُتِل النّظام، وله شِعْر جيد، ثمّ قصد كَرْمان ليمتدح وزيرَها ناصر الدين مكرم ابن العلاء، فوفد عَليْهِ، فوصَلَه بألفيْ دينار لمّا أنشده قصيدته:
دَعِ العِيسَ تذْرعُ عرْضَ الفلا ... إلى ابنِ العَلاءِ وإلا فلا
ثمّ إنّه دخل هَرَاة، وأحبّ بها امرأةً، وقال فيها الأشعار، ثمّ مرض، وغلبت عَليْهِ السَّوداء، وتُوُفّي في حدود هذه السّنة، في ربيع الأوّل بمرو بالبيمارستان ونظمه فائق وله "ديوان" وقد تسودن وفسد دماغه.
ذكره ابن الفوطي في ست.

338 - شهفيروز بن سعد بن عبد السيد، أبو الهيجاء، البغدادي، الشاعر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

338 - شهفيروز بن سعد بن عبد السّيد، أبو الهيجاء، البغداديّ، الشّاعر. [المتوفى: 530 هـ]
رقيق النَّظْم، لطيف الطَّبْع، أنشأ مقامات، وقد سمع من: أبي جعفر ابن المسلمة.
وعنه: ابن ناصر، ويحيى بن بوش، وجماعة.
وكتب عنه: أبو عليّ البَرَدَانيّ، وسمّاه أحمد.
مات في ربيع الأوّل عن سنٍ عالية.

39 - فارس بن بنجير بن فارس بن يوسف، الأديب، أبو الهيجاء القرميسيني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

39 - فارس بن بنجير بن فارس بن يوسف، الأديب، أبو الهيجاء القِرْمِيسِينيّ. [المتوفى: 531 هـ]
شيخ صالح يؤدب الصِّبْيان، سمع: أباه، ومكي بن بنجير الهَمَذانيّ بهمذان، وأبا معشر الطبري بمكة، وحدَّث، وأجاز لابن السمعاني.

336 - فوارس بن موهوب بن عبد الله، ابن الشباكية الخفاف أبو الهيجاء.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

308 - علي بن أحمد ابن صاحب القلاع الهكارية أبي الهيجاء بن عبد الله بن المرزبان بن عبد الله، الأمير الكبير، مقدم الجيوش، سيف الدين الهكاري المشطوب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

308 - عَلِيّ بْن أَحْمَد ابْن صاحب القلاع الهَكّاريَّة أَبِي الهيجاء بْن عَبْد اللَّه بْن المرزُبان بْن عَبْد اللَّه، الأمير الكبير، مقدَّم الجيوش، سيف الدّين الهَكّاريّ المشطوب. [المتوفى: 588 هـ]
وُلّي نيابة عكّا، ثُمَّ أقطعه السّلطان، صلاح الدّين القدس. وخلص منَ الفِرَنج الَّذِين أسروه من عكّا قبل موته بنحوٍ من ستة أشهر.
ولم يكن فِي أمراء الدولة أحدٌ يُدانيه حشمةً وجلالة. وكان يُلقب بالأمير الكبير. ولما استفك منَ الأسر وصل إلى السّلطان وَهُوَ بالقدس فِي جُمادى الآخرة.
قَالَ ابن شدّاد: دخل عَلَى السّلطان بغتةً وعنده أخوه العادل، فنهض له واعتنقه، وسُرَّ بِهِ سرورًا عظيمًا، وأخلى المكان، وتحدث معه طويلًا.
قُلْتُ: وقيل: إن خبزه كان يعمل ثلاثمائة ألف دينار. وقيل: إنَّه استفك نفسه منَ الفِرَنج بخمسين ألف دينار، وجاء فأعطاه السّلطان نابلس، فظلَم أهلها قليلًا، فَشَكوه إلى السّلطان، فعتب عليه. ثم مات عن قريب.
وأقطع السّلطان وَلَده عماد الدّين أَحْمَد ابن سيف الدين المشطوب ثلث بلد نابلس.
وأمّا سيف الدّين فتُوُفّي بالقدس فِي شوال. وكان ابنه عماد الدين ابن المشطوب من كبار أمراء الدولة الكامليَّة.

176 - أبو الهيجاء الكردي السمين. الأمير الكبير حسام الدين، من أعيان الدولة الصلاحية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

176 - أبو الهيجاء الكردي السّمين. الأمير الكبير حسام الدّين، من أعيان الدّولة الصلاحيَّة. [المتوفى: 593 هـ]-[1013]-
وُلّي نيابة عكّا فقام بأمرها أتمّ قيام كما ذكرناه فِي الحوادث. ثمّ صار بعد سنة تسعين إلى بغداد، وخدم بها.

595 - أحمد بن علي بن أحمد بن أبي الهيجاء، الأمير الكبير عماد الدين ابن المشطوب، سيف الدين الهكاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

595 - أَحْمَد بن عَليّ بن أَحْمَد بن أَبِي الهيجاء، الأمير الكبير عماد الدين ابن المشطوب، سيف الدِّين الهَكَّارِيّ. [المتوفى: 619 هـ]
كَانَ عماد الدِّين من كُبراء الدَّوْلَة، شُجاعًا، هُمامًا، سَمْحًا، جوادًا، مَهيبًا، أقطعه السُّلْطَان صلاح الدِّين نابُلُس. وَكَانَ جدّهم أَبُو الهيجاء صاحب العمادية وعدَّة قلاع من بلاد الهكّارية. ولم يزل العماد وافر الحرمة إلى أن انفصل عن الدّيار المصرية وعَدّى الفرات، فأكرمه الْأشرف. وقد ذكرنا في سنة سبع عشرة من أخباره وَأَنَّهُ مات في السجن بأسوأ حال.
مات في ربيع الآخر، وبنت لَهُ بنته قُبَّةً برأس عين ونقلته من حَرّان فدفنته بها.
وعاش أربعًا وأربعين سنة ظَنًّا.

38 - أبو الهيجاء بن عيسى بن خشترين، الأمير الكبير مجير الدين ابن الأمير الكبير حسام الدين الكردي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

38 - أبو الهيجاء بن عيسى بن خشترين، الأمير الكبير مجير الدّين ابن الأمير الكبير حسام الدّين الكردي. [المتوفى: 661 هـ]
كان أحد الشجعان وله اليدُ البَيْضاء يوم عين جالوت، ثمّ رتّبه الملك المظفّر قُطُز مُشارِكًا للحلبيّ في نيابة دمشق في الرّأي والتّدبير، وكان أبوه أكبر أمير عند الملك الظّاهر صاحب حلب.
تُوُفّي مُجِير الدّين في شعبان بدمشق.

70 - أحمد بن أبي الهيجاء، الزراد، الحريري، الصالحي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

70 - أَحْمَد بْن أَبِي الهيجاء، الزّرّاد، الحريريّ، الصّالحيّ [المتوفى: 682 هـ]
والد شيخنا أَبِي عَبْد الله.
كَانَ رجلًا جيّدًا، سَمِعَ الكثير من خطيب مردا، ومحمد بْن عَبْد الهادي مَعَ ولده، وسمع منه: النَّجم ابن الخبّاز.
تُوُفّي فِي رمضان وله ثمانون سنة أو نحوها.

799 - عز الدين محمد بن أبي الهيجاء بن محمد، الأمير، الفاضل، الهذباني الإربلي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

799 - عز الدين محمد بن أبي الهيجاء بْن مُحَمَّد، الأمير، الفاضل، الهذبانيّ الإربليّ، [المتوفى: 700 هـ]
والي دمشق.
وُلِدَ سنة عشرين بإربِل وقدِم الشَّام فِي شبيبته. واشتغل وجالس العزّ الضرير. وكان جيد المشاركة في التارخ والأدب والكلام. وهو معروف بالتّشيُّع والرفْض. وكان شيخًا كُرديًّا، مَهيبًا، يلبس عمامة مدوّرة ويُرسل شَعره على أكتافه. وُلّي ولاية دمشق مدّة، وكان جيّد السياسة، خبيرًا.
وكان موته بالسّوادة برمل مصر فِي جُمَادَى الآخرة وله ثمانون سنة.
كتاب الهيجاء
لأبي العباس: أحمد بن يحيى الثعلب، النحوي.
ولأبي مرزبان.
ولأبي محمد: عبد الله بن جعفر بن درستويه النحوي.
المتوفى: سنة ...
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت