نتائج البحث عن (الواعظ) 50 نتيجة

(الْوَاعِظ) من ينصح وَيذكر وَيَأْمُر بِالْمَعْرُوفِ وَينْهى عَن الْمُنكر (ج) وعاظ
بدر الواعظين، وذخر العابدين
لعبد اللطيف، المشهور: بابن الملك.
في مجلد.
أوله: (الحمد لله الذي صير العلماء للإرشاد... الخ).
رتب على: عشرين مجلسا.
مشتملا على: الأحاديث، والآثار، والحكايات، والأشعار.
وأهداه: إلى السلطان: بايزيد بن محمد خان.
ذكر: أن تاريخ تأليفه لفظ: فايض.

بستان الواعظين، ورياض السامعين

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

بستان الواعظين، ورياض السامعين
للشيخ، أبي الفرج: عبد الرحمن بن علي بن الجوزي الحنبلي، البغدادي.
المتوفى: سنة سبع وتسعين وخمسمائة.
وهو: مجلد.
مرتب على: مجالس.

تفسير: حسين بن علي الكاشفي، الواعظ

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تفسير: حسين بن علي الكاشفي، الواعظ
المتوفى: في حدود سنة 900، تسعمائة.
وهو: تفسير فارسي، متداول.
في مجلد.
سماه: (بالمواهب العلية).
كما ذكره: ولده في بعض كتبه.
وترجمته:
بالتركية.
لأبي الفضل: محمد بن إدريس البدليسي.
المتوفى: سنة 982، اثنتين وثمانين وتسعمائة.
وله: (جواهر التفسير للزهراوين).
يأتي في: الجيم.
المفسر حسين بن علي الكاشفي البيهقي الهروي السبزواري، كمال الدين، المعروف بالواعظ الهروي.
كلام العلماء فيه:
• روضات الجنات: "كان جامعًا للعلوم الدينية عارفًا بالمعارت اليقينيةكاشفًا عن الأسرار العرفانية واقفًا على السرائر الأفنانية معلمًا في مضامير الغرائب من العلوم ومسلّمًا في التفسير والحديث والريّاضي والنجوم، عادم العديل في إرشاد الخلائق محسن التقرير"أ. هـ.
• معجم المفسرين: "محدث مفسر صوفي عارف بالأدب، من فقهاء الشيعة الإمامية" أ. هـ.
وفاته: سنة (910 هـ) عشر وتسعمائة.
من مصنفاته: "تفسير سورة يوسف"، و"جواهر التفسير لتحفة الأمير" قال حاجي خليفة: وهو تفسير الزهراوين في مجلد ألفّه لأمير عليشير أورد في أوله العلوم المتعلقة بالتفسير وهي اثنان وعشرين فنًا في أربعة فصول، و "المواهب العلية في تفسير القرآن".

المفسر المقرئ: محمّد بن محمّد بن عبد الله، الشهير بالحجازي الواعظ، القلقشندي الأكراوي الشافعي.
ولد: سنة (957 هـ) سبع وخمسين وتسعمائة.
من مشايخه: الحافظ نجم الدين الغيطي، والشيخ عبد الوهاب الشعراوي وغيرهما.
من تلامذته: الشمس البابلي، والشيخ عبد الباقي وغيرهما.
¬__________
* لطف السمر (1/ 30)، خلاصة الأثر (4/ 162).
* خلاصة الأثر (4/ 160)، هدية العارفين (2/ 268)، إيضاح المكنون (1/ 243)، الأعلام (7/ 62)، معجم المؤلفين (3/ 694).
* خلاصة الأثر (4/ 174)، الأعلام (7/ 62)، معجم المؤلفين (3/ 682).

كلام العلماء فيه:
* خلاصة الأثر: "الشعراوي طريقة لوالده، الخلوتي طريقة له، الأكراوي مولدًا، اشتهر بالمعارف الإلهية وبلغ في العلوم الحرفية الغاية القصوى، مع كونه كان يغلب عليه حب الخمول وكراهية الظهور" أ. هـ.
* الأعلام: "فقيه، عالم بالحديث والتفسير" أ. هـ.
وفاته: سنة (1035 هـ) خمس وثلاثين وألف.
من مصنفاته: شرح الجامع الصغير للسيوطي وهو شرح جامع مفيد سماه "فتح المولى النصير بشرح الجامع الصغير"، وله ثلاثة شروح على المقدمة الجزرية وغيرها من التصانيف الكثيرة.

المفسر: مصطفى بن محمّد بن محمد بن جعفر الأدهمي الحسيني، أبو إسماعيل الواعظ، ويسمى مصطفى نور الدين.
ولد: سنة (1263 هـ) ثلاث وستين ومائتين وألف.
كلام العلماء فيه:
• الأعلام: "مؤرخ، من فقهاء بغداد وأعيانها" أ. هـ.
• معجم المؤلفين: "فقيه، أصولي، متكلم، مفسر، مؤرخ ... وتقلب في مناصب متعددة منها الإفتاء بالحلة والديوانية، وانتخب نائبًا عن بغداد في المجلس النيابي العثماني" أ. هـ.
وفاته: سنة (1331 هـ) إحدى وثلاثين وثلاثمائة وألف.
¬__________
* هدية العارفين (2/ 461)، معجم المؤلفين العراقيين (3/ 311)، الأعلام (7/ 244)، معجم المؤلفين (3/ 884).

من مصنفاته: "تفسير مفردات القرآن"، و"البرهان الجلي في الفرق بين الرسول والنبي والولي"، "الروض الأزهر في تراجم آل السيد جعفر".

اللغوي: نجم الدين بن ملا عبد الله الدسوقي، الشهير بالواعظ.
ولد: سنة (1298 هـ) ثمان وتسعين ومائتين وألف.
من مشايخه: العلامة عباس القصاب، والعلامة غلام رسول الهندي وغيرهما.
من تلامذته: هاشم الأعظمي وغيره.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ بغداد: "انصرف إلى خدمة الإسلام بالتدريس والوعظ والإرشاد. تصدر للإفتاء بإجماع علماء العراق بعد وفاة شيخ العلم والعلماء الشيخ قاسم القيسي" أ. هـ.
وفاته: سنة (1396 هـ) ست وتسعين وثلاثمائة وألف.
من مصنفاته: "غاية التقريب شرح نداء المجيب"، و"بغية السائل شرح منظومة العامل".

351 - ق: الفضل بن عيسى بن أبان الرقاشي، أبو عيسى البصري الواعظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

351 - ق: الْفَضْلُ بْنُ عِيسَى بْنِ أَبَانٍ الرَّقَاشِيّ، أَبُو عِيسَى الْبَصْرِيُّ الْوَاعِظُ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
رَوَى عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،
وَعَنْ: عَمِّهِ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، وَأَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، وَابْنِ الْمُنْكَدِرِ.
وَعَنْهُ: سُفْيَانُ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَأَبُو عَاصِمٍ الْعَبَّادَانِيُّ، وَأَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ، وَغَيْرُهُمْ.
ضَعَّفَهُ أَحْمَدُ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: رَجُلُ سُوءٍ قَدَرِيٌّ.

195 - د ق: عثمان بن أبي العاتكة، أبو حفص الأزدي، الدمشقي، الواعظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

195 - د ق: عثمان بْن أَبِي العاتكة، أَبُو حفص الأزديُّ، الدِّمشقيُّ، الواعظ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: عمير بْن هانئ، وسليمان بْن حبيب المحاربي، وخالد بْن اللجلاج، وغيرهم،
وَعَنْهُ: الوليد بْن مسلم، والوليد بْن مزيد، ومحمد بْن شعيب، وصدقة بْن خالد، وآخرون.
قَالَ دُحيم: لا بأس بِهِ كَانَ معلّم أهل دمشق، وقاصّ الجند. -[148]-
وقال أبو حاتم: لا بأس به بليته من كثرة روايته عَن علي بْن يزيد الألهاني.
وقال النسائي: لَيْسَ بالقوي.
وقال ابن مَعِين: لَيْسَ بشيء.
هشام بن عمار: حدثنا صدقة بن خالد، قال: حدثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاتِكَةِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: " إِنَّ اللَّهَ يَجْلِسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى الْقَنْطَرَةِ الْوُسْطَى بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ "، فَسَاقَ حَدِيثًا طَوِيلا مُنْكَرًا.
مات عثمان سنة خمس وخمسين ومائة.

316 - ابن السماك هو محمد بن صبيح أبو العباس العجلي، مولاهم الكوفي الواعظ الزاهد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

316 - ابن السَّمَّاك هو محمد بن صَبيح أبو العبَّاس العِجْليّ، مولاهم الكوفيُّ الواعظ الزَّاهد، [الوفاة: 181 - 190 ه]
أحد الأعيان.
سَمِعَ: هشام بن عُرْوة، وسُليمان الأعمش، ويزيد بن أبي زياد، ونحوهم،
وَعَنْهُ: يحيى بن يحيى، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن أيّوب المقابريّ، ومحمد بن عبد الله بن نُمير، وآخرون.
وقال ابن نمير: كان صدوقا.
قال الخطيب: قدِم بغداد فمكث فيها مدّة ثمّ رجع.
وعنه قال: كم من شيء إذا لم ينفع لم يضرّ، ولكنّ العِلْم إذا لم ينفع ضرّ.
وعن مُغيرة بن شُعيب قال: حضرتُ يحيى بن خالد البرمكيّ يقول لابن السّماك: إذا دخلت على أمير المؤمنين فأوجِزْ، ولا تُكثِر عليه، قال: فلمّا دخل عليه قال: يا أمير المؤمنين إنّ لك بين يدي الله مقامًا، وإنّ لك من مقامك -[960]- منصرفًا فأنظر إلى أين مُنْصرفك، إلى الجنّة أم إلى النّار، فبكى الرشيد حتى كاد أن يموت.
وقال عبد الله بن صالح العِجْليّ: سمعتُ ابن السّمّاك يقول: كتب إلي رجل من إخواني من أهل بغداد: صِفْ لي الدَّنيا، فكتبت إليه: أمّا بعد، فإنّه حفها بالشهوات، وملأها بالآفات، ومزج حلالها بالمؤونات، وحرامها بالتَّبِعات، حلالُها حساب، وحرامها عذاب، والسلام.
وعنه قال: همّة العاقل في النجاة، والهرب، وهمّة الأحمق في الّلهْو، والطَّرب، عَجَبًا لعَيْن تلذ بالرقاد، وملك الموت معه على الوساد، حتّى متى يبلّغنا الواعظون أعلامَ الآخرة، حتّى كأن نفوسَنا عليها واقفة، وكأن العيون إليها ناظرة، أفلا منتبه من نومته، أو مستيقظ من غَفْلَته، ومُفيق من سكرته، وخائف من صرعته؟ كَدْحًا للدنيا كدحًا، أما تجعل للآخرة منك حَظًّا، أُقسم بالله لو قد رأيت القيامة تخفق بزلزال أهوالها، والنّارُ قد عَلَتْ مُشْرفة على أهلها، وقد وضع الكتاب، ونُصب الميزان، وجيء بالنبيين والشُّهداء لسَرَّك أن تكون لك في ذلك الجمع منزلة، أبعد الدنيا دار معتمل أم إلى غير الآخرة مُنتقل؟ هيهات، كلا واللهِ، ولكن صُمَّت الآذان عن المواعظ، وذهلت القلوب عن المَنَافِع، فلا الواعظ ينتفع، ولا السامع ينتفع.
وعنه قال: هَبِ الدُّنيا كلّها في يديك، ودنيا أخرى مثلها ضُمّت إليك، وهب المشرق والمغرب يجبى إليك، فإذا جاءك الموت فماذا بين يديك؟ ألا مَن امتطى الصَّبر قوي على العبادة، ومن أجمع اليأس استغنى عن النّاس، ومَن أهَمَّتْه نفسُه لم يولّ مرمّتها غيره، ومن أحبّ الخير وُفِّقَ له، ومَن كرِه الشرّ جُنِّبه، ألا متأهّبٌ فيما يوصف أمامه، ألا مستعدُّ ليوم فَقْره وفاقَته، ألا شيخٌ مبادر انقضاء مدّته وفناء أجَله، ما ينتظر من ابيضت شعرته بعد سَوَادها، وتكرّش وجهُه بعد انبساطه، وتقوَّس ظهره بعد انتصابه، وَكَلَّ بصرُه، وضعُف ركْنُه، وقَلّ نومه، وَبَلِيَ منه شيء بعد شيء في حياته، فرحم الله امرأً عَقَلَ الأمر، وأحْسَنَ النظر، واغتنم أيّامه.
قال عبد الحميد بن صالح: حدثنا ابن السماك، عن سُفيان الثَّوْريّ قال: احتاجت امرأة العزيز فلبست ثيابها، فقال لها أهلها: إلى أين؟ قالت: أريد -[961]- أسأل يوسف. قالوا: نخافه عليك. قالت: كلا، إنّه يخاف الله، ولست أخاف ممّن يخاف الله. قال: فجلست على طريقه، فقامت إليه لما أقبل، فقالت: الحمد لله الذي جعل العبيد بطاعته ملوكًا، وجعل الملوك بمعصيته عبيدًا، أصَابتنا حاجةٌ. قال: فأمر لها بما يصلحها.
قال ثعلب: حدثنا ابن الأعرابي قال: كان ابن السماك يتمثل بهذا:
إذا خلا في القبور ذو خطرٍ ... فزُرْه يومًا وانظرْ إلى خَطَره
أبرزه الدهرُ من مساكنه ... ومن مقاصيره ومن حجره
وعن ابن السّمّاك قال: الدُّنيا كلّها قليل، والذي بَقِيّ منها في جنب ما مضى قليل، والذي لك من الباقي قليل، ولم يبق من قليلك إلا قليل، وقد أصبحت في دار الفناء والعزاء، وغدًا تصير إلى دار الجزاء، فاشترِ نفسك لعلك تنجو من عذاب ربك.
توفي ابن السماك سنة ثلاثٍ وثمانين ومائة، وقد شاخ.

46 - ع: بشر بن السري، أبو عمرو البصري الواعظ العابد، الملقب بالأفوه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

46 - ع: بِشْر بْن السَّريِّ، أبو عَمرو البَصْريُّ الواعظ العابد، الملقَّب بالأَفْوَه. [الوفاة: 191 - 200 ه]
نزيل مكّة.
سَمِعَ: مِسْعَرا، والثَّوْريّ، وزائدة، ومالكًا، وحمّاد بْن سَلَمَةَ، وطائفة،
وَعَنْهُ: أحمد بْن حنبل، وابن المَدِينيّ، والفلاس.
قَالَ أحمد بْن حنبل: كَانَ متقنًا للحديث عَجَبًا.
وقال أبو حاتم: ثَبْتُ صالح.
وقال يحيى بْن مَعِين: ثقة.
وقال ابن عَدِيّ: يقع في حديثه ما ينكر، وهو في نفسه لا بأس بِهِ.
وقال العُقَيْليّ: هُوَ في الحديث مستقيم.
حدثنا أحمد الأبار، قال: حدثنا عوّام قَالَ: قَالَ الحُمَيْديّ: كَانَ بِشْر بْن السَّريّ جَهْميًا، لا يحلّ أن يُكْتَب حديثه.
قلت: قد صحّ رجوعه عَنِ التجهُّم. -[1081]-
حدثنا جعفر الفريابي، قال: حدثنا أحمد بن محمد المقدمي، قال: حدثنا سليمان بْن حرب قَالَ: سَأَلَ بِشْر بْن السَّريّ حمّادَ بْن زيد فقال: الحديث الَّذِي جاء أنّ الله ينزل إلى سماء الدنيا يتجوّل مِن مكان إلى مكان؛ فسكت حمّاد ثمّ قَالَ: هُوَ في مكانه يقربُ مِن خلقه كيف شاء.
قلت: كان حق حماد أن يزجر السائل، ويقول: الله ورسولُه أعلم، فإنّ الخوض في هذا لا ينبغي، بل تمرّ الأحاديث كما جاءت، ولا يُعترض عليها.
وقال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: بِشْر بْن السَّريّ تكلّم بمكّة بشيء، فوثب عَليْهِ ابن الحارث بْن عُمَير، يعني حمزة؛ فلقد ذُلّ بمكّة حتى جاء فجلس إلينا ممّا أصابه مِن الذُّلِّ. قَالَ عَبْد الله: يعني تكلّم في القرآن.
ثم قال: وسمعت أبي يقول: كان الثوري يستثقله، قلتُ: لِمَ؟ قَالَ: سأله عَنْ شيء، يعني عَنْ أطفال المشركين، فقال لَهُ سُفْيان: ما أنت وذا يا صبي؟
قلت: مات سنة خمسٍ وتسعين ومائة، أو سنة ستٌّ.

12 - أحمد بن عاصم الأنطاكي، أبو عبد الله الزاهد الواعظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

12 - أحمد بن عاصم الأنطاكي، أبو عبد الله الزاهد الواعظ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
كتب العلم
وَحَدَّثَ عَنْ: أبي معاوية، ومَخْلَد بن الحسين، والهيثم بن جميل، وإسحاق الحنينيّ.
وَعَنْهُ: أحمد بن أبي الحواريّ، وأبو زرعة النصري، ومحمود بن خالد السلمي، وعبد العزيز بن محمد الدِّمشقيُّ، وآخرون.
وسكن دمشق مدّة.
قال أبو حاتم الرّازيّ: أدركته بدمشق، وكان صاحب مواعظ وزُهْد.
وقال السُّلَميّ: أحمد بن عاصم أبو علي، ويقال: أبو عبد الله من أقران بِشْر الحافي، وسري السقطي.
وكان يقال: هو جاسوس القلوب.
وقال أحمد بن أبي الحواري: سمعته يقول: إذا صارت المعاملة إلى القلب استراحت الجوارح. هذه غنيمة باردة: أصلحْ فيما بقي يُغْفَر لك ما مضى. ما أغبط أحدا إلّا مَن عرف مولاه. وقال: يسير اليقين يُخْرج كلَّ الشَّكّ من القلب، ويسير الشَّكّ يُخْرِج كلّ اليقين من القلب.
وقال ابن أبي حاتم: قال لي عليّ بن عبد الرحمن: قال لي أحمد بن عاصم: قلّة الخوف من قلّة الحزن في القلب. وإذا قلّ الحزن خرِب القلب. كَمَا أَنَّ الْبَيْتَ إِذَا لَمْ يُسْكَنْ خَرِبَ.
وقال أبو زُرْعة: أملى عليّ أحمد بن عاصم الحكيم: النّاس ثلاث طبقات: مطبوعٌ غالب وهم المؤمنون، فإذا غفِلوا ذكروا، ومطبوع مغلوب فإذا بَصروا أبصروا، ورجعوا بقوة العقل، ومطبوع مغلوب غير ذي طباع، فلا سبيل إلى ردّه بالمواعظ.

218 - خطاب بن بشر بن مطر، أبو عمر البغدادي الواعظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

218 - خطّاب بن بشر بن مطر، أبو عمر الْبَغْدَادِيّ الواعظ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
كان رأسًا فِي التّذكير والوعظ.
سَمِعَ مِنْ: عَبْد الصّمد بْن النُّعمان، وأحمد بْن حنبل.
وسأل أَحْمَد مسائل فِي جزءٍ سمعناه.
رَوَى عَنْهُ: محمد بن مخلد العطار، وأحمد بْن محمد الأدميّ.
وتُوُفيّ ببغداد فِي المحرم سنة أربع وستين.

187 - رباح بن أحمد، أبو النضر الهروي الصوفي الواعظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

187 - رباح بن أحمد، أبو النّضر الهروي الصُّوفيّ الواعظ، [الوفاة: 271 - 280 ه]
نزيل المَوْصل.
رَوَى عَنْ: مُعَاذ بْن محمد الهرويّ، وغيره.
وتُوُفِّيَ سنة ثمانٍ وسبعين. وهو كالمجهول.

425 - محمد بن يعقوب بن الفرج، الشيخ أبو جعفر الفرجي الصوفي الزاهد الواعظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

425 - محمد بْن يعقوب بْن الفرج، الشَّيْخ أبو جعفر الفرجي الصوفي الزاهد الواعظ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
كان إماما فقيها يفتي بالأثر. وله فضل وعبادة.
صحب ذا النون المصري، وأبا تراب النخشبي.
وسمع من: علي ابن المديني، وأبي ثور، وجماعة.
وكان على غاية التجريد. يأوي بالمساجد والصحراء.
توفي بالرملة بعد سنة سبعين.
قال أبو نعيم: له مصنفات في معاني الصوفية.
وروي عنه أنّه قَالَ: مكثت عشرين سنة لا أسأل عن مسأله إلّا ومنازلتي فيها قبل قولي.
وقَالَ: لو صحّ الودّ لسقطت شروط الأدب.
وقد رويت له حكاية، وهي أنه سافر على التجريد، فوقع فِي تِيه بني إِسْرَائِيل، وصحب راهبين لهما حالٌ من أحوال الرُّهْبان المتولّدة من الجوع والوَحْدة.
قَالَ: فكان يبيع لهما الماء ويُحضر لهما الطعام إذا جاعا.
فقالا له بعد ليلتين: يا مُسْلِم هَذِهِ نَوْبتُك.
قَالَ: فدخل بعضي فِي بعض، فقلت: اللَّهُمَّ إنّي أعلم أنّ ذنوبي لم تَدَع لي عندك جاهًا. ولكنْ أسألك أن لا تفضحني عندهما، ولا تشمتهما بنبينا محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وبأُمَّته.
قَالَ: فإذا بعين وطعام كثير. وذكر قصة إسلامهما على يده.
قال أبو نعيم: رَوَى عَنْ: إبراهيم بن المنذر، وعلي ابن المديني، وخالد بن يزيد.
رَوَى عَنْهُ: أبو سعيد ابن الأعرابيّ، وأبو عَمْرو بْن حكيم، وأبو مَسْعُود محمد بن إبراهيم المقدسي.
وروى الطبراني عن محمد ابن يعقوب بْن الفَرَجيّ الرَّمْليّ، عن إِبْرَاهِيم بْن المنذر، فإنْ كان هُوَ هُوَ فقد تأخر إِلَى حدود الثمانين ومائتين.

296 - العباس بن حمزة بن عبد الله بن أشرس، أبو الفضل النيسابوري الواعظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

296 - الْعَبَّاس بْن حَمْزَةَ بْن عَبْد الله بْن أشرس، أَبُو الفضل النَّيْسَابُوري الواعظ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
أحد العُلَمَاء والزّهاد في وقته.
صحب أَحْمَد بن حرب الزاهد.
وَسَمِعَ: أَحْمَد بن حَنْبَل، وَسَعِيد بن محمد الجرمي. وقتيبة بن سعيد، وهشام بن عَمَّار، وَإِسْحَاق بن راهَوَيْه، وخلقًا.
وَعَنْهُ: أَبُو العَبَّاس السَّرَّاج، وَإِبْرَاهِيم بن محمد بن سُفْيَان، وسِبطه محمد بن عبد الله، وَمحمد بن صالح بن هانئ، وآخرون.
قَالَ أَبُو الوليد الفقيه: سَمِعْتُ أبي يَقُولُ: كَانَ العَبَّاس بن حمزة مُجاب الدَّعوة.
وَقَالَ ابن مُجيد: كَانَ العَبَّاس يصوم النهار ويقوم الليل. وَكَانَ يَقُولُ: لقد لَحقتني بركة ذي النون.
وَقَالَ السَّرَّاج: سَمِعْتُ العَبَّاس بن حمزة، وسأله رجلٌ عن الزهد فَقَالَ: تركُ ما يشغلك عن الله أخْذُه، وأخذ ما يُبعدك عن الله تركه.
تُوُفِّي سنة ثمانٍ وثمانين، وَكَانَ من علماء الحديث، رحمه الله.

201 - زكريا بن دلويه، أبو يحيى النيسابوري الواعظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

201 - زكريّا بن دلوَيْه، أبو يحيى النَّيْسَابوريُّ الواعظ، [الوفاة: 291 - 300 ه]
أحد الزُّهّاد.
سَمِعَ: ابن راهوَيْه، وأبا مُصْعَب، وطبقتهما.
وَعَنْهُ: أحمد بن هارون الفقيه، وابن هانئ، وجماعة. -[944]-
قَالَ السُّلَميّ: هو من تلامذة أحمد بن حرب، وكان يُفَضَّلُ على شيخه.

206 - سعيد بن إسماعيل بن سعيد بن منصور الأستاذ، أبو عثمان الحيري النيسابوري الواعظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

206 - سعيد بن إسماعيل بن سعيد بن منصور الأستاذ، أبو عثمان الحِيريّ النَّيْسَابوريُّ الواعظ، [الوفاة: 291 - 300 ه]
شيخ الصُّوفيّة وعَلَم الأولياء بخراسان. -[945]-
وُلَد سنة ثلاثٍ ومائتين بالرِّيّ، وسمع بها من محمد بن مقاتل، وموسى بن نصر، وغيرهما. وبالعراق حُمَيْد بن الربيع، ومحمد بن إسماعيل الأحْمَسيّ. ولم يزل يسمع الحديث ويكتب العلم إلى آخر شيء.
رَوَى عَنْهُ: الرئيس أبو عَمْرو أحمد بن نصر، وابناه أبو بكر، وأبو الحسن، وأبو عمرو بن مطر وابن نُجَيْد، وطائفة.
قَالَ الحاكم: كان وروده نَيْسابور لصُحبَةِ أبي حفص النَّيْسابوريّ الزّاهد، ولم يختلف مشايخنا أنّ أبا عثمان كان مُجاب الدَّعْوة، ومجمع العباد والزهاد بنيسابور، ولم يزل يسمع الحديث، ويُجِلَ العُلماء، ويعظّم قدرهم.
سمع من أبي جعفر أحمد بن حمدان الزاهد كتابه المخرج على مسلم، بلفظه من أوله إلى آخره، وكان إذا بلغ موضعًا فيه سنة لم يستعملْها وقف عندها، حتّى يستعمل تلك السنة.
قلت: وعن أبي عثمان أخذ صوفيّة نَيْسابور، وهو لهم كالْجُنَيْد للعراقيّين.
ومِن كلامه: سرورك بالدنيا أذهب سرورك بالله. وقال: الْعُجْبُ يتولّد من رؤية النَّفْس وذِكْرها، ورؤية النّاس.
وقال ابن نُجَيْد: سمعته يقول: لا تَثِقَنَّ بمودّة مَن لا يحبّك إلّا معصومًا.
وقال أبو عَمْرو بن حمدان: سمعته يقول: من أمر السنة على نفسه قولًا وفعلًا نطق بالحكمة، ومن أمرّ الهوى على نفسه نطقَ بالبدعة؛ لقوله تعالى: {{وإن تطيعوه تهتدوا}}.
وعن أبي عثمان قَالَ: لا يكمل الرّجل حتى يستوي قلبه في المَنْع والعطاء، وفي العِزّ والذُّلّ.
وقال لأبي جعفر بن حمدان: ألستم تروون أنّ عند ذِكْر الصّالحين تنزل الرحمة؟ قَالَ: بلى. قَالَ: فرسول الله صلى الله عليه وسلم سيد الصّالحين.
قَالَ الحاكم: أخبرني سعيد بن عثمان السمرقندي العابد قال: سمعت أبا عثمان غير مرّة يقول: مَن طلب جِوَاري، ولم يوطّن نفسه على ثلاثة أشياء، فليس له في جواري موضع:
أولها: إلقاء العزّ، وَحَمْلُ الذُّلّ، -[946]-
الثاني: سكون قلبه على جوع ثلاثة أيّام.
الثالث: أن لا يَغْتَمّ ولا يهتمّ إلا لِدينه أو طلب إصلاح دِينه.
وسمعتُ محمد بْن صالح بْن هانئ يَقُولُ لما قتل يحيى ابن الذُّهَليّ: مُنِعَ النّاس من حضور مجالس الحديث، أشار بهذا على أحمد بن عبد الله الخجستاني بشرويه، والعبّاسان، فلم يجسر أحد أن يحمل محبرةً، إلى أن وَرَدَ السَّرِيّ بن خُزَيْمة الأبيْوَرْديّ، فقام أبو عثمان الحِيريّ الزّاهد، وجمع المحدِّثين في مسجده، وأمرهم أن يُعلِّقوا المحابر في أصابعهم، وعلّق هو محبرةً بيده، وهو يتقدَّمهم إلى أن جاء إلى خان محمش، فأخرج السَّرِيّ، وأجلس المستملي بين يديه، فَحَزَرْنا في مجلسه زيادة على ألف محبرة، فلمّا فرغ قاموا فقبّلوا رأس أبي عثمان رحمه الله، ونثر النّاس عليهم الدَّرَاهم والسُّكَّر، وذلك في سنة ثلاثٍ وسبعين ومائتين.
قلت: ذكر الحاكم ترجمته في كَرَّاسَيْن ونصف، فأتى بأشياء نفيسة من كلامه في اليقين وَالتَّوَكُّلِ والرِّضا.
قال الحاكم: سمعت أبي يقول: لمّا قتل أحمدُ بنُ عبد الله الخجستاني حيكان، يعني يحيى ابن الذُّهليّ، أخذ في الظُّلْم والحَيْف، فأمر بحربةٍ، فركزت على رأس المربعة، وجمع أعيان التجار وحلف: إن لم تصبوا الدراهم حتى تغيب رأس الحربة، فقد أحلَلْتُم دماءكم، فكانوا يقتسمون الدّراهم فيما بينهم، فخُصّ تاجرٌ بثلاثين ألف درهم، ولم يكن يقدر على ثلاثة آلاف درهم، فحملها إلى أبي عثمان، وقال: أيُّها الشيّخ، قد حَلَفَ هذا كما علِمْت، ووالله لا أهتدي إلّا إلى هذه.
فَقَالَ له الشّيخ: تأذن أن أفعل فيها ما ينفعك؟ قَالَ: نعم، ففرّقها أبو عثمان، وقال للرجل: امكث عندي، فما زال أبو عثمان يتردَّد بين السّكَّة والمسجد ليلةً حتّى أصبح وأذّن، ثمّ قَالَ للفرغاني خادمه: اذهب إلى السوق، فانظر ماذا تسمع؟ فذهب ثم رجع فَقَالَ: لم أرَ شيئًا، قَالَ: اذهب مرّةً أخرى. قَالَ: وأبو عثمان يقول في مناجاته: وحقّك لا أقمت ما لم تُفْرِج عن المكروبين.
قَالَ: فأتى الفَرَغانيّ وهو يقول: وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ، شُقَّ بطْنُ أحمد بن عبد الله، فأخذ أبو عثمان في الإقامة. -[947]-
قال أبو الحسين أحمد بن أبي عثمان: توفي أبي ليلة الثلاثاء لعشرٍ بقين من ربيع الآخر سنة ثمانٍ وتسعين، وصلى عليه الأمير أبو صالح.

275 - جعفر بن سهل، أبو الفضل النيسابوري الواعظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

275 - جعفر بن سهل، أبو الفضل النَّيْسابوريّ الواعظ. [المتوفى: 306 هـ]
سَمِعَ: إسحاق بن راهَوَيْه، والحسن بن عيسى بن ماسرْجِس، ومحمد بن رافع.
وَعَنْهُ: محمد بن صالح بن هانئ، وأحمد بن يعقوب الثَّقَفيّ، وجماعة.
وكان له قبول وافر في التذكير. وقد حدث بمناكير.

425 - عبد الله بن محمد بن عمرو القيراطي النيسابوري. أبو بكر الواعظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

425 - عَبْد اللَّه بْن محمد بْن عَمْرو القيراطيّ النَّيْسابوريّ. أبو بَكْر الواعظ. [المتوفى: 309 هـ]
سَمِعَ: الحَسَن بْن عيسى بْن ماسَرْجس، وأحمد بْن حرب، وإسحاق الكَوْسَج.
وَعَنْهُ: محمد بن إبراهيم الهاشميّ، ومحمد بن أحمد الواعظ.

447 - أحمد بن العباس بن حمزة النيسابوري الواعظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

447 - أحمد بْن العبّاس بْن حمزة النَّيْسابوريّ الواعظ. [المتوفى: 310 هـ]
سَمِعَ: عليّ بْن الحَسَن الأفطس، والحسن بْن محمد الزَّعْفرانيّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو عبد الله بْن دينار، ومحمد بن يزيد، وغيرهما.
تُوُفّي في صفر.

53 - إبراهيم بن حمش النيسابوري، أبو إسحاق الزاهد الواعظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

53 - إبراهيم بن حمش النيسابوري، أبو إسحاق الزاهد الواعظ. [المتوفى: 312 هـ]
سَمِعَ: محمد بن مقاتل الرازي، والحسن بن عيسى بن ماسرجس، ومحمد بن رافع.
وَعَنْهُ: ابنه أبو عبد الله، وجماعة.
توفي في رمضان.

172 - محمد بن حبش، أبو بكر البغدادي الواعظ الضرير،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

172 - محمد بْن حَبَش، أبو بَكْر البغداديّ الواعظ الضّرير، [المتوفى: 314 هـ]
نزيل مصر.
كَانَ يعظ ويقرأ بصوتٍ شَجِيّ يقع في القلوب، ويُصلّي بالنّاس التَّراويح في الجامع، حدث عن سعيد بن يحيى الأموي.
وَعَنْهُ: عبد الله بن جعفر بن الورد.

334 - محمد بن الفضل بن العباس، أبو عبد الله البلخي الزاهد، الحبر الواعظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

334 - محمد بْن الفضل بْن العبّاس، أبو عبد الله البلْخيّ الزاهد، الحَبْر الواعظ. [المتوفى: 317 هـ]
كَانَ سيدًا عارفًا؛ نزل سمرقنْد وتلك الدّيار، ويقال: إنّه وعظ مرةً فمات في ذَلِكَ المجلس أربعة أنفس، صحب أحمد بْن خَضْرُوَيْه البلْخيّ، وغيره.
وقال أبو عبد الرحمن السلمي: حدثنا عليّ بْن القاسم الخطّابيّ الواعظ بِمَرْوَ إملاءً، قال: حدثنا محمد بْن الفضل البلْخيّ الزّاهد الصُّوفيّ بسمرقند، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الَّليْث، فذكر حديثًا. -[332]-
وقال السُّلَميّ: تُوُفّي سنة سبْع عشرة، وسمعتُ محمد بن علي الحيري يقول: سَمِعْتُ أبا عثمان الحِيّريّ يَقُولُ: لو وجدت من نفسي قوة لرحلتُ إلى أخي محمد بن الفضل، فأستروح برؤيته.
وسمع منه: أبو بَكْر محمد بن عَبْد اللَّه الرّازيّ، وغيره،
رَوَى عَنْهُ: أبو بَكْر ابن المقرئ إجازة، ولعله آخر من حدَّثَ عَنْ قُتَيْبة، وروى عَنْ أَبِي بِشْر محمد بْن مهدي، عن محمد ابن السّمّاك، ومن الرُّواة عَنْهُ: إسماعيل بْن نُجَيْد، وإبراهيم بْن محمد بْن عَمْروَيْه، ومحمد بْن مكّيّ النَّيْسابوريّ، وعَبْد اللَّه بْن محمد الصَّيْدلانيّ البلْخيّ شيخ لأبي ذرّ الهَرَوِيّ.
وقال أبو نُعَيْم، سمع الكثير من قُتَيْبة، وسمعتُ محمد بن عبد الله الرازي بنيسابور يقول: سَمِعْتُ محمد بْن الفضل يَقُولُ: ذهاب الإسلام من أربعة: أوّلها: لَا يعملون بما يعلمون، الثّاني: يعملون بما لَا يعلمون، الثالث: لَا يتعلّمون ما لَا يعلمون، الرابع: يمنعون النّاس من التّعليم.
وقال: الدنيا بطنك، فبقدر زهدك في بطنك زُهدُك في الدنيا.
قَالَ السُّلَميّ في " محن الصُّوفيّة ": لمّا تكلّم محمد بْن الفضل ببلخ في فهم القرآن وأحوال الأئمّة، أنكر عَلَيْهِ فقهاء بلْخ وعلماؤها، وقالوا: مبتدع، وإنّما ذاك لسبب اعتقاده مذهب أهل الحديث، فقال: لا أخرج حتى تخرجوني وتطوفوا بي في الأسواق، وتقولوا مبتدع، ففعلوا بهِ ذَلِك، فقال: نزع اللَّه من قلوبكم محبتّه ومعرفته، فقيل: لم يخرج منها صوفيّ من أهلها، فأتى سمرقنْد، فبالغوا في إكرامه.

183 - عبد الرحمن بن محمد بن الحسين الخراساني، أبو القاسم الواعظ البارع الأديب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

183 - عبد الرحمن بن محمد بن الحسين الخراساني، أبو القاسم الواعظ البارع الأديب. [المتوفى: 324 هـ]
سَمِعَ: السريّ بن خُزَيْمَة، والحسين بن الفضل، وموسى بن هارون.
وَعَنْهُ: ابُنه أبو الحُسين، وأبو إسحاق المُزَكّيّ، وجماعة. وعاش إحدى وستّين سنة.
قال الحاكم: سمعتُ أبي يقول: سمعت ابن خُزَيْمَة وحضر مجلس أبي القاسم، فلمّا فرغ من الوعظ قال ابن خُزَيْمَة: ما رأينا مثل أبي القاسم، ولا رأي مثل نفسه.
قال أبو سهل الصُّعْلُوكيّ: ما رأيتُ مثل أبي القاسم مذكّرًا، ولا مثل السّرّاج محدِّثًا، ولا مثل أبي سَلمة أديبًا.

415 - محمد بن عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن عبد الوهاب، أبو علي الثقفي النيسابوري الزاهد، الواعظ، الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

415 - محمد بن عبد الوهّاب بن عبد الرحمن بن عبد الوهّاب، أبو عليّ الثقفيّ النَّيْسابوريّ الزّاهد، الواعظ، الفقيه. [المتوفى: 328 هـ]
من ولد الحَجّاج بن يوسف. وُلد بقهستان سنة أربعٍ وأربعين ومائتين. وسمع في كِبَره: محمد بن عبد الوهّاب الفرّاء، وموسى بن نَصْر الرّازيّ، وأحمد بن ملاعب البغداديّ، ومحمد بن الجهْم، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو بكر بن إسحاق الصّبْغيّ، وأبو الوليد حسان بن محمد، وهما من طبقته، وأبو عليّ الحافظ، وأبو أحمد الحاكم، وجماعة.
وتُوُفّي في جُمَادَى الأولى.
قال الحاكم: شهدت جنازته فلا أذكر أنّي رأيت بنيسابور مثل ذلك الجمع. وحضرتُ مجلس وعْظه وسمعته يقول: إنك أنت الوهّاب.
وقال شيخنا أبو بكر أحمد بن إسحاق: شمائل الصّحابة والتّابعين أخذها الإمام مالك عنهم، يعني، وأخذها عن مالك يحيى بن يحيى، وأخذها عن يحيى محمد بن نصر المروزي، وأخذها عنه أبو عليّ الثقفيّ.
سمعتُ أبا الوليد الفقيه يقول: دخلت على ابن سُرَيْج ببغداد فسألني: على مَن درست فقه الشّافعيّ؟ قلت: على أبي عليّ الثّقفيّ. قال: لعلّك تعنى الحجّاجيّ الأزرق؟ قلت: بلى. قال: ما جاءنا من خراسان أفقه منه.
سمعتُ أبا العبّاس الزاهد يقول: كان أبو عليّ الثقفيّ في عصره حُجّة الله على خلقه.
سمعتُ أبا بكر الصِّبْغيّ يقول: ما عرفنا الجدلّ والنَّظَر حتّى وَرَدَ أبو عليّ الثقفي من العراق.
وقال السلمي: لقي أبو عليّ أبا حفص النَّيْسابوريّ وحمدون القصّار. قال: وكان إمامًا في أكثر علوم الشَّرْع، مقدمًا في كل فنّ منه. -[558]-
عطل أكثر علومه واشتغل بعلم الصُّوفيّة، وقعد وتكلم عليهم أحسن كلام في عيوب النفس وآفات الأفعال. ومع علمه وكماله خالف الإمام ابن خُزَيْمَة في مسائل منها: مسألة التّوفيق والخذلان، ومسألة الإيمان، ومسألة اللفظ بالقرآن. فأُلزم البيت. ولم يخرج منه إلى أن مات، وأصابه في ذلك الجلوس محن.
قال السلمي: وكان يقول: يا مَن باع كلّ شيء بلا شيء، واشترى لا شيء بكلّ شيء.
وقال: أفٍّ مِن أشغال الدّنيا إذا أقبلت، وأفٍّ من حَسَراتها إذا أَدْبرت. العاقل لا يركن إلى شيء، إن أقبل كان شغلاً، وإن أَدْبَر كان حسرةً.
وقال أبو بكر الرّازيّ: سمعته يقول: ترك الرياء للرياء أقبح من الرياء.
وقال أبو الحسين: سمعت أبا علي يقول: هو ذا أنظر إلى طريق نجاتي مثل ما أنظر إلى الشّمس، وليس أخطو خطوة.
وكان أبو علي كثيراً ما يتكلم في رؤية عيب الأفعال.

100 - عبيد الله بن يعقوب بن يوسف، أبو القاسم الرازي الواعظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

100 - عبيد الله بن يعقوب بن يوسف، أبو القاسم الرَّازيُّ الواعظ، [المتوفى: 333 هـ]
نزيل نيسابور؛ ختن أبي العباس بن سُرَيْج.
رحل،
وَسَمِعَ: هلال بن العلاء الرَّقَّيّ، ويزيد بن عبد الصمد الدّمشقيّ، وأبا إسماعيل الترمذيّ، وجماعة كثيرة.
وَعَنْهُ: يحيى العنبريّ، ومحمد بن أبي بكر الإسماعيليّ.
قال أبو عليّ الحافظ: كان يكذب.
وقال الحاكم: كان أوحد أهل خُراسان في مجالس التّذكير، حضرتُ مجلسه.

212 - مكي بن عجيف بن نصير، أبو بكر النسفي الواعظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

261 - علي بن محمد بن أحمد بن حسن المصري، أبو الحسن الواعظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

261 - علي بن محمد بن أحمد بن حسن المِصريُّ، أبو الحسن الواعظ. [المتوفى: 338 هـ]
بغدادي، أقام بمصر مدة ورجع.
سَمِعَ: أحمد بن عُبّيْد بن ناصح، وأبا إسماعيل الترمذي، وأبن أبي العَوّام. وبمصر: عبد اللَّه بن أبي مريم، وأبا يزيد القراطيسيّ، ورَوْح بن الفَرَج القّطان، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: ابن المظفَّر، وابن شاهين، ومحمد بن فارس الغُوريّ، وابن دُوَسْت، ومحمد بن أحمد بن رزْقَوَيْه، وهلال الحفّار، وأبو الْحُسَيْن بن بشران.
قال الخطيب: وكان ثقة عارفًا، جمع حديث الليث، وابن لهيعة، وصنف في الزهد كتبا كثيرة. وله مجلس وعظ. حَدَّثَنِي الأزهريّ أنّ أبا الحسن المصري كان يحضر مجلسَ وعْظه رجالٌ ونساء، فكان يجعل على وجهه بُرقعًا تخوُّفًا أن يفتتن به النّاسُ من حُسْنِ وجهه. قال الأزهري: فَحُدِّثتُ أنّ أبا بكر النّقّاش المقرئ حضر مجلسَه متخفيًّا، فلمّا سمع كلامه قام قائمًا وشهر نفسه وقال: أيُّها الشيخ، القَصَصُ بعدك حرام.
قال الخطيب: مات في ذي القعِدة وله نَيف وثمانون سنة.
قلتُ: عند سِبْط السِّلَفيّ جزء عالٍ من حديثه.

273 - أحمد بن محمد بن إبراهيم الطوسي الحافظ، أبو محمد البلاذري الواعظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

273 - أحمد بن محمد بن إبراهيم الطُّوسيُّ الحافظ، أبو محمد البلاذُرِيُّ الواعظ. [المتوفى: 339 هـ]
قال الحاكم: كان واحد عصره في الحفظ والوعظ. كان شيخنا أبو عليّ الحافظ ومشايخنا يحضرون مجلسَه، ويفرحون بما يذكره على رؤوس الملأ من الأسانيد. ولم أرهم قطّ غمزوه في إسناد أو اسم أو حديث.
سَمِعَ: تميم بن محمد الحافظ، ومحمد بن أيّوب الرّازيّ، وعبد اللَّه بن محمد بن شِيرُويْه، وجماعة كثيرة بالعراق، وخُراسان. وخرج صحيحًا على وضع كتاب مسلم. واستُشْهد بالّطابران، وهي مُرَيْحَلة من نَيْسابور.

49 - إبراهيم بن المولد، هو إبراهيم بن أحمد بن محمد المولد، أبو الحسن الرقي الزاهد، الصوفي الواعظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

49 - إبْرَاهِيم بْن المُوَلَّد، هُوَ إبراهيم بن أحمد بن محمد المولَّد، أبو الْحَسَن الرَّقّيّ الزَّاهد، الصُّوفيّ الواعظ. [المتوفى: 342 هـ]
رَوَى عَنْ: الْجُنَيْد بْن محمد القواريريّ، وأحمد بْن عَبْد اللَّه الْمَصْريّ النّاقد، وإبراهيم بْن السَّرِيّ السَّقَطيّ، والحسين بْن عَبْد اللَّه القطّان، وعبد الله -[779]- ابْن جَابرِ المَصّيصيّ.
وَعَنْهُ: أبو عبد الله بْن بَطّة العُكْبَريّ، والحسن الضّرّاب، وتّمام الرّازيّ، وابن جُمَيْع، وعلي بْن محمد بْن إِسْحَاق الحلبيّ.
قَالَ عُمَر بْن عِراك: ما رأيتُ أحدًا أحسن كلاماً من إبراهيم بن المولّد، ولا رأيتُ أحسن صمتًا من أخيه أبي الْحَسَن.
وقال عبد اللَّه بْن يحيى الصوفيّ: سَمِعْتُ إبْرَاهِيم بْن المولّد يَقُولُ: السّياحة بالنفس الآداب الظواهر علماً وشرعاً وخلقاً. والسياحة بالقلب الآداب البواطن حالاً ووجدا وكشْفًا.
وعنه قَالَ: الفترة بعد المجاهدة من فساد الابتداء، والحجب بعد الكشف من السّكون إلى الأحوال.
وأنشد ابن المولّد متمثّلًا:
لولا مدامعُ عشاقٍ ولَوْعَتُهُمْ ... لَبَانَ فِي الناس عزُّ الماء والنّار
فكُلُّ نارٍ فَمِنْ أَنْفاسِهم قُدِحَتْ ... وَكُلُّ ماءٍ فمن عينٍ لهم جاري
ذكره السُّلَميّ وقال: مِن كبار مشايخ الرقة وفتْيانهم، صِحب أَبَا عَبْد الله الجلاء الدّمشقيّ، وإبراهيم بْن دَاوُد القصّار الرَّقّيّ. وكان من أفتى المشايخ وأحسنهم سيرة.

302 - فارس بن محمد الغوري، أبو القاسم الواعظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

302 - فارس بْن محمد الغوريّ، أبو القاسم الواعظ. [المتوفى: 348 هـ]
عَنْ: حامد بْن شعيب، والباغَنْديْ، وطبقتهما.
وَعَنْهُ: ابنه محمد بْن فارس، وابن رزْقَوَيْه، وعبد العزيز الستوري.
وثقه الخطيب وورخه.

316 - محمد بن سليمان بن محمد، أبو جعفر النيسابوري الأبزاري الكرامي الواعظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

316 - محمد بْن سُلَيْمَان بْن محمد، أَبُو جعْفَر الَّنيْسابوريّ الأَبْزَاريّ الكراميّ الواعظ. [المتوفى: 348 هـ]
عَنْ: جعفر بن طرخان الْجُرْجانيّ، ومحمد بْن أشرس، والسَّرِيّ بْن خُزَيْمَة، وابن أَبِي الدُّنيا.
قَالَ الحاكم: خرجت إلى قريته أبزار وبعدها فرسخان. وكتبت عَنْهُ عجائب.
تُوُفِّي فِي صفر.

89 - شجاع بن جعفر، أبو الفوارس البغدادي الوراق الواعظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

89 - شجاع بن جعفر، أبو الفوارس البغدادي الورّاق الواعظ. [المتوفى: 353 هـ]
سَمِعَ: أبا جعفر ابن المنادي، وأبا بكر الصّغاني، وعبّاس بن محمد الدُّوري، وأحمد بن عبد الجبّار العُطاردي، وعبد الله بن شبيب المدني، وأحمد بن ملاعب.
وَعَنْهُ: أبو حفص الكتّاني، وهلال الحفّار، وعلى بن داود الرزّاز، وأبو علي بن شاذان، وغيرهم.
وكان أَسْنَد من بقي ببغداد، وحديثه بعلو في آخر " مسند " عمر للنجاد.

109 - محمد بن عبيد الله بن المرزبان الأصبهاني، أبو بكر الواعظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

109 - محمد بن عُبَيْد اللَّه بن المرزبان الأصبهاني، أبو بكر الواعظ. [المتوفى: 353 هـ]
سَمِعَ: محمد بن يحيى بن منْدَه، وإبراهيم بن متَّوَيْه، وعبد الله بن زيدان الكوفي، وأبا القاسم البَغَوِي.
وكان ورعاً صالحاً، صحب أبا عبد الله الخشوعي.
وَعَنْهُ: أبو نُعَيْم.

169 - محمد بن محمد بن عبيد الله بن عمرو، أبو عبد الله الجرجاني الواعظ المقرئ، وقيل: كنيته أبو الحسين، ويلقب ببصلة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

169 - محمد بن محمد بن عُبيد اللَّه بن عمرو، أبو عبد الله الْجُرْجاني الواعظ المقرئ، وقيل: كنيته أبو الحُسَين، ويُلقّب بِبَصَلَة. [المتوفى: 355 هـ]
كان كثير الأسفار،
سَمِعَ: محمد بن محمد بن سليمان الباغندي، وحامد بن شعيب، وعِمران بن موسى بن مجاشع، وأبا بكر بن خُزَيْمة، والحسن بن سفيان، وعبد الله بن شيروَيْه، وابن جَوْصا الدمشقي، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: أبو عبد الله الحاكم، وَأَبُو بَكْر بْن أَبِي عَلِيّ الذكواني، وَأَبُو نُعَيْم، وقال: أخرج عنه أبو الشيخ،
وَتُوُفِّي سنة خمس وخمسين وثلاث مائة.
قلت: وَهمَ الحاكمُ في قوله: تُوُفّي سنة أربعٍ وأربعين.

184 - حامد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن معاذ، أبو علي الرفاء الهروي المحدث الواعظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

184 - حامد بن مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُعاذ، أبو علي الرّفَّاء الهَرَوي المحدّث الواعظ. [المتوفى: 356 هـ]
سَمِعَ: الفضل بن عبد الله اليشكري وعثمان بن سعيد الدّارمي والحسين بن إدريس ومحمد بن عبد الرحمن بهَرَاة، وبهَمَذَان محمد بن المغيرة السُّكّري ومحمد بن صالح الأشجّ، وعلي بن عبد العزيز بمكة، ومحمد بن يونس الكديمي وإبراهيم الحربي وبِشْر بن موسى ببغداد، وسمع أيضًا بَنْيسابور داود بن الحسين البَيْهَقي وطبقته، وسمع محمد بن أيّوب البجلي بالرّيّ، وبالكوفة.
وَعَنْهُ: الحاكم، وأبو منصور محمد بن محمد الأزدي، وأبو علي بن شاذان، وأبو الفضل محمد بن أحمد الجارودي، وسعيد بن عثمان، ويحيى بن عمّار، ومحمد بن عبد الرحمن الدّبّاس، وأبو عثمان سعيد بن العباس القرشي، وهو آخر من حدّث عنه. عاش بهراة إلى سنة ثلاث وثلاثين وأربع مائة.
وحدّث أبو علي ببغداد بانتخاب الدارقُطْني.
وثّقه الخطيب، وغيره.
وكان موته بَهَراة في رمضان.
أَخْبَرَنَا أبو علي بن الخلال، قال: أخبرنا أبو المنجى ابن اللّتي، قال: أخبرنا أبو الوقت، قال: أخبرنا أَبُو إِسْمَاعِيلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ محمد الأَنْصَارِيُّ، قال: أخبرنا محمد بن محمد بن يوسف، قال: أخبرنا حامد بن محمد، قال: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قال: حَدَّثَنَا أبو نعيم، قال: حدثنا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْن سلمة، قَالَ: كَانَ مِنْ دُعَاءِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: اللَّهُمَّ ثَبِّتْنَا عَلَى كَلِمَةِ الْعَدْلِ وَالْهُدَى وَالصَّوَابِ، وَقِوَامِ الْكِتَابِ، هَادِينَ مَهْدِيِّينَ، -[99]- رَاضِينَ مَرْضِيِّينَ، غَيْرَ ضَالِّينَ وَلا مُضِلِّينَ.

226 - الفضل بن محمد بن العباس، أبو العباس الهروي الواعظ الصالح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

226 - الفضل بن محمد بن العبّاس، أبو العبّاس الْهَرَوِيُّ الواعظ الصالح. [المتوفى: 357 هـ]
سَمِعَ: عثمان بن سعيد الدارمي، وعاش زمانًا ولم يحدّث لاختلال عقله.

356 - أحمد بن الحسن بن محمد بن سهل، أبو الفتح المصري المالكي الواعظ، ويعرف بابن الحمصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

356 - أحمد بْن الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن سهل، أَبُو الفتح المصري المالكي الواعظ، ويُعرف بابن الحمصي. [الوفاة: 351 - 360 هـ]
حَدَّثَ بِبَغْدَادَ عَنْ: أبي جعفر الطحاوي، وجعفر الطّيالسي.
وَعَنْهُ: أبو نُعَيم الحافظ، وغيره.

9 - عبد الرحمن بن أحمد بن عمران، أبو القاسم الدينوري الواعظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

9 - عبد الرحمن بن أحمد بن عِمْران، أبو القاسم الدّيَنَورِي الواعظ، [المتوفى: 361 هـ]
نزيل دمشق.
سكن قرية قينية،
وَحَدَّثَ عَنْ: عبد الله بن محمد بن وهب الدينوري، وأحمد بن عبد الوارث العسال، وأبي جعفر الطحاوي، وأبي عَرُوبة الحرّاني، وجماعة.
وَعَنْهُ: تمّام، وعبد الوهاب الميداني، وسعيد بن أحمد بن فُطَيْس، وجماعة. -[195]-
تُوُفّي في آخرها.

13 - علي بن أحمد بن فروخ البغدادي الواعظ، ويعرف بغلام المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

13 - علي بن أحمد بن فَرُّوخ البغدادي الواعظ، ويُعرف بغلام المصري. [المتوفى: 361 هـ]-[196]-
حَدَّثَ عَنْ: مُحَمَّد بْن جرير، ومُحَمَّد بْن محمد الباغَنْدِي، وجماعة.
قال الخطيب: حدثنا عنه ابن بُكَيْر، قال: قال ابن أبي الفوارس: فيه تَسَاهُل.

99 - أحمد بن محمد بن إبراهيم، أبو حامد النيسابوري الواعظ المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

99 - أحمد بن محمد بن إبراهيم، أبو حامد النَّيْسَابُوري الواعظ المقرئ. [المتوفى: 364 هـ]
رجل فاضل عالم، ذكره الحاكم، فقال: كان يُعْطي كلَّ نوع من أنواع العلوم حقَّه، وكتب الحديث الكثير، ولم يحدّث تَوَرُّعًا، ولزم مسجده ثلاثين سنة، وكانت شمائله تشبه شمائل السَّلَف.
سَمِعَ: عبد الله بن شِيرَوَيْه، وأحمد بن إبراهيم بن عبد الله، وابن خُزَيْمَة، والسَرّاج.
وله مصنَّفات تدلّ على كماله.
وتوفي في شوّال، وله ستًّ وسبعون سنة. ولم يحدث قط.
قلت: روى عنه الحاكم حكاية.

100 - أحمد بن محمد بن أيوب، أبو بكر الفارسي الواعظ المفسر،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

100 - أحمد بن محمد بن أيّوب، أبو بكر الفارسي الواعظ المفسر، [المتوفى: 364 هـ]
نزيل نيسابور.
كان له أتباع ومريدون، وعظ ببخارى فكثر جمعه، وخاف الحنفيّة من تغلُّبه عليهم.
كان يحضر مجلسه نحو عشرة آلاف.
كتب عنه: أبو عبد الله الحاكم.

221 - إبراهيم بن محمد بن أحمد بن محمويه، أبو القاسم النصراباذي الواعظ الصوفي الزاهد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

221 - إبراهيم بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مَحْمَوَيْه، أبو القاسم النَّصْرابَاذِيّ الواعظ الصُّوفي الزّاهد، [المتوفى: 367 هـ]
ونَصْراباذ محلّة بنَيْسَابور.
سَمِعَ: ابن خُزَيْمة، والسّرّاج، ويحيى بن صاعد، وابن جَوْصَا، ومَكْحُولا البَيْرُوتيّ، وأحمد بن عبد الوارث العسّال، وهذه الطبقة بالعراق، والشّام، ومصر.
وَعَنْهُ: أبو عبد الله الحاكم، وأبو عبد الرحمن السُّلَمي، وأبو حازم العبدويي، وأبو العلاء محمد بن علي الواسطي.
وقال السُّلَمي: كان شيخ الصُّوفيّة بنَيْسَابور، له لسان الإشارة، مقرونًا بالكتاب والسنة. كان يرجع إلى فنون من العلم، منها: حِفْظ الحديث وفهمه، وعلم التاريخ، وعلوم المعاملات والإشارة. لقي الشّبْلي، وأبا علي الرُّوذْبَاري. قال: ومع مُعْظَم حاله كم مرّة قد ضُرِب وأُهين وكم حُبس، فقيل له: إنّك تقول: الرُّوح غير مخلوق، قال: لست أقول ذا ولا أقول أنّ الرُّوح مخلوق، ولكنّ أقول ما قال الله: قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي، فَجَهِدوا به، فقال: ما أقول إلّا ما قال الله.
قلت: هذا كلام زيْف، وما يَشُكُّ مسلم في خلْق الأرواح، وأمّا سؤال اليهود لنبيّنا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الروح فإنّما هو عن ماهيّتها وكيفيّتها لا عن خلْقِها، فإنّ -[264]- الله خالق كلّ شيء، وخالق أرواحنا وذَوَاتِنا وموتنا وحياتنا.
قال السُّلَمي: وقيل له: إنّك ذهبت إلى النّاوُوس وطفْت به وقلتَ: هذا طوافي، فقالوا له: إنّك نقصت محلّ الكعبة، فقال: لا، ولكنّهما مخلوقان، لكن جُعِل ثَمَّ فضل ليس ههنا، وهذا كمن يكرم الكلب لأنّه خلْقُ الله، فَعُوتِبَ في ذلك سنين.
قلت: وهذه سقْطَة أخرى له، والله يغفر له، أَفَتَكُونُ قِبْلَةُ الإسلام مثل القبور التي لُعِن من اتَّخَذَها مسجداً؟
قال السلمي: وسمعت جدي ابن نجيد يقول: منذ عرفت النَّصْراباذي ما عرفت له جاهليّة.
وقال الحاكم: هو لسان أهل الحقائق في عصره، وصاحب الأحوال الصحيحة، وكان جَمَّاعةً للرّوايات ومن الرّحالين في الحديث، وكان يُوَرَّق قديمًا، فلما وصل إلى علم الحقيقة ترك الورَاقَةَ وغاب عن نَيْسَابُور نَيِّفًا وعشرين سنة، وكان يَعِظُ ويذكّر، ثم إنّه في سنة خمسٍ وستّين حجّ وجاور بمكّة، ثم لِزم العبادة حتى تُوُفّي بها في ذي الحجّة سنة سبعٍ، ودُفن عند الفُضَيْل بن عِيَاض.
قال الحاكم: وبِيعَت كُتُبُهُ وأنا ببغداد، وكشفتْ تلك الكتبُ عن أحوالٍ، والله أعلم، وسمعته يقول، وعُوتب في الرُّوح، فقال لمن عاتبه: إنْ كان بعد الصَّدَّيقين مُوَحّدٌ فهو الحلاج.
وقال الخطيب: كان ثقة.
وقال أبو سعد الماليني: سمعته يقول: إذا أعطاكم حباكم، وإذا لم يُعْطِكُم حماكمَ، فشَتَّان ما بين الحبا والحمى، فإذا حباك شغلك، وإذا حماك حملك.
وقال السلمي: قال النَّصْرآباذي: إذا أخبر الله عن آدم بصفة آدم، قال: وعصى آدم، وإذا أخبر عنه بفضله عليه قال: إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدم. -[265]-
وقال: أصْل التَّصَوُّف ملازمة الكتاب والسنة، وترْك الأَهْواء والبِدعَ، وتعظيم حُرْمة المشايخ، ورؤية أعْذار الخَلْق، وحُسْن صُحْبة الرُّفَقَاء، والقيام بخدمتهم، واستعمال الأخلاق الجميلة، والمداومة علي الأوراد، وترْك ارتكاب الرخص.
وقال: نهايات الأولياء بدايات الأنبياء.
وقال: المحبّة مُجَانَبَة السُّلُوِّ علي كل حال، ثم أنشد:
ومَن كان في طول الهوى ذاق سلوة ... فإني من ليلى لها غير ذائق
وأكبر شيءٍ نلتهُ من وِصَالها ... أَمَانيُّ لم تَصْدُقْ كَلَمْحَةِ بَارِقِ
قال السلمي: كان أبو القاسم النَّصْراباذي يحمل الدَّواة والوَرَق، وكلّما دخلنا بلدًا قال لي: قم حتى نسمع، وذلك في سنة ست وستين وثلاثمائة. فلما دخلنا بغداد قال: قم بنا إلى القَطِيعي، وكان له ورّاق قد أخذ من الحاجّ شيئًا ليقرأ لهم، فدخلنا، فأخطأ الورّاق غير مرّة، والنَّصْراباذي يردُّ عليه، وأهل بغداد لا يحملون هذا من الغُرَباء، فلما ردّ عليه الثالثة قال: يا رجل إنْ كنت تُحْسِن تقرأ فتعال، كالمُستهزِئ به، فقام الأستاذ أبو القاسم، وقال: تأخّر قليلًا، وأخذ الجزء فقرأ قراءة تحيّر منها القَطِيعيّ ومَن حوله، فقرأ ثلاثة أجزاء، وجاء وقت الظُّهر، فسألني الورّاق: مَن هذا؟ قلت: الأستاذ أبو القاسم النَّصْراباذي، فقام وقال: أيُّها النّاس، هذا شيخ خُراسان.
قال السُّلمي: وقد خرج بنا نسْتسقي مرّة، فعمل طعامًا كثيرًا، وأطعم الفقراء، فجاء المطر كأفواه القِرَب، وبقيتُ أنا وهو لا نقدر على المضي بحال. قال: فأوينا إلى مسجد، فكان يكفّ، وكنّا صِيامًا، فقال: لعلّك جائع؟ تريد أنْ أطلب لك من الأبواب كَسْرة؟ قلت: معاذ الله.
وكان يترنْم بهذا:
خرجوا لِيَسْتَسْقُوا فقلت لهم: قِفُوا ... دمعي ينوب لكم عن الأَنْواءِ
قالوا: صَدَقْتَ ففي دموعك مقنعُ ... لكنّها ممزوجة بِدِمَاء -[266]-
قلت: ومن مُرِيديه أبو علي الدّقّاق شيخ أبي القاسم القشيري، رحمهم الله.

282 - عبد الله بن إبراهيم بن عبد الملك الأصبهاني الواعظ، أبو محمد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

282 - عبد الله بن إبراهيم بن عبد الملك الأصبهاني الواعظ، أبو محمد. [المتوفى: 368 هـ]
رَوَى عَنْ: البَغَوِي، وأبي عَرُوبة الحرّاني.
وَعَنْهُ: أبو نُعَيم، وأبو بكر بن أبي علي.
تُوُفّي في رجب.

293 - محمد بن أحمد بن علي، أبو الحسن الواعظ الصوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

293 - محمد بن أحمد بن علي، أبو الحَسَن الواعظ الصُّوفي، [المتوفى: 368 هـ]
صاحب ابن الجلاء.
حدّث بدمشق في هذه السنة عن: أحمد بن المُعَلّى الدّمشقي، والعبّاس بن يوسف الشّكَلي، وعبد الله البَغَوِي.
وَعَنْهُ: الحسين بن جعفر الْجُرْجاني، وعبد الوهاب المَيْداني.

374 - محمد بن أحمد بن جعفر، أبو الحسين الأصبهاني الواعظ الأبح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

374 - مُحَمَّد بْن أحْمَد بن جعفر، أبو الحسين الأصبهاني الواعظ الأبحّ. [المتوفى: 370 هـ]
يَرْوِي عَنْ: محمد بن سهل، وأبي عمرو بن عُقْبَة، وأحمد بن محمد بن أسيد، والهُذَيْلِ بْنِ عبد الله.
وكان كثير الحديث حَسَن المعرفة به؛
رَوَى عَنْهُ: أبو بكر بن أبيّ، وأبو نُعَيم.
وتُوُفّي في شعبان.

55 - الحسين بن محمد، أبو سعيد البسطامي الواعظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

55 - الحسين بن محمد، أبو سعيد البسطامي الواعظ، [المتوفى: 372 هـ]
والد أبي عمر محمد بن الحسين.
قال الحاكم: كان أوحد عصره في التذكير والوعظ والانتصار للسُّنّة.
سَمِعَ: أَبَا بَكْر القطّان، وأَبَا حامد بْن بلال، وطبقتهما.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت