|
النحوي، اللغوي: نجيب خلف اللبناني.
ولد: سنة (1299 هـ) تسع وتسعين ومائتين وألف. كلام العلماء فيه: • الأعلام: "حقوقي لغوي، ولد في (بسكتنا) من قرى لبنان، وتفقه بالقانون، واحترف المحاماة سنة (1906 م)، وأصدر مع شقيقه (ملحم) مجلة (الحقوق) ببيروت" أ. هـ. • قلت: وهو نصراني. لقد ذكر في (آداب شيخو الربع الأول من القرن العشرين في أدباء النصاري حاظرًا)، كما ذكر ذلك الزركلي في هامش الأعلام ترجمة المذكور أعلاه. وفاته: سنة (1363 هـ) ثلاث وستين وثلاثمائة وألف. من مصنفاته: "المشكاه المضية للأصول الجزائية"، و "معالم اللغة، معجم كبير، قدمه ورثته إلى الجمع اللغوي بمصر، وكتاب "لماذا" في النحو. وشارك في ترجمة "الإنجيل" عن اليونانية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
المعاهدة اللبنانية الفرنسية.
1355 جمادى الآخرة - 1936 م خططت فرنسا بعد أن انتهت الثورة العربية الكبرى ضد العثمانيين ما ستفعله في سوريا، فأول ما قامت به هو فصلها للبنان عن سوريا وخاصة أن فيه كثيرا من الموارنة النصارى، وقد سنت دستورا خاصا للبنان الكبير ومع أن الدستور لم ينص على ديانة الرئيس إلا أن فرنسا كانت مصممة على أن لا يلي الرئاسة إلا نصراني، فعين أولا شارل دباس وحاول حبيب باشا السعد أن يجعل اللهجة العامية هي اللغة الرسمية للبلاد ليقضي على اللغة العربية الأصيلة، وبدأ التمييز الديني بين النصارى والمسلمين، من هضم للحقوق وتدني في المستوى الاجتماعي والمعيشي، وعمقت فرنسا هذا الموضوع الطائفي، وفي أول سنة 1936م تسلم الرئيس إميل إدة مهام رئاسة لبنان الكبير وتزايدت في عهده حدة الصراعات الطائفية ثم بدأت المفاوضات اللبنانية الفرنسية التي حذت حذو المفاوضات السورية الفرنسية وكانت الكتلة الدستورية برئاسة بشارة الخوري قد تقدمت بالمطالبة بأن تحل محل الانتداب ثم تداعت القوى الإسلامية والقومية الوحدوية من مختلف الطوائف إلى عقد مؤتمر الساحل والأقضية الأربعة في آذار 1936م وكانوا يطالبون بالوحدة مع سوريا ثم عقد مؤتمر آخر هو المؤتمر القومي الإسلامي في تشرين الأول 1936م وطالبوا بالاتحاد مع سوريا وأن تكون هناك بنود واضحة لحقوق وواجبات الطوائف ثم بعد المفاوضات والأخذ والرد وقعت المعاهدة في 13 تشرين الثاني 1936م من قبل رئيس الجمهورية إميل إدة والمفوض الداني دي مارتل الفرنسي وكانت مدتها خمسة وعشرين عاما اعترفت فيها فرنسا باستقلال لبنان وتعهدت بمساعدته للانضمام للأمم المتحدة على أن يبقى جنود فرنسيون في لبنان وتمثل فرنسا لبنان في الشؤون الخارجية والعسكرية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
بدء الحرب الأهلية اللبنانية.
1394 - 1974 م الحرب الأهلية اللبنانية هي حرب دموية وصراع معقد استمر في لبنان ما بين 1975 و1990 م، وتعود جذوره للصراعات والتنازلات السياسية في فترة الاستعمار الفرنسي لسوريا ولبنان، وعاد ليثور بسبب التغير السكاني (الديمغرافي) في لبنان والنزاع الديني: الإسلامي النصراني من جهة والسني الشيعي من جهة أخرى، وكذلك التقارب مع سوريا وإسرائيل. وبعد توقف قصير للمعارك عام 1976 م لانعقاد القمة العربية، عاد الصراع الأهلي ليستكمل، وعاد ليتركز القتال في جنوب لبنان بشكل أساسي، والذي سيطرت عليه بداية منظمة التحرير الفلسطينية ثم قامت إسرائيل باحتلاله. ومن الأحداث التي ساهمت في الصراع الدموي خروج القوى الاستعمارية الأوروبية التي كانت منتشرة في معظم مناطق لبنان. ولم تسحب سوريا قواتها حتى عام 2005م، حيث أجبرت على الانسحاب تحت ضغط المظاهرات اللبنانية والتدخل الدبلوماسي المكثف من الولايات الأمريكية المتحدة، وفرنسا والأمم المتحدة. وتاريخ بدء حرب لبنان مختلف فيه، لكن ذهب كثيرون إلى أنها بدأت في 13 إبريل 1975 م حيث كانت هناك محاولة فاشلة لاغتيال الزعيم الماروني بيير الجميل، وبعدها حصلت مجزرة عين الرمانة التي هوجم فيها أحد الحافلات المدنية وفيه ركاب فلسطينيون مما أدى إلى مصرع 27 شخصا. وعندما لم يستطع البرلمان اللبناني عام 1988م الاتفاق على خليفة للرئيس أمين الجميل، أعلن قائد الجيش في حينه العماد ميشيل عون رئاسته للحكومة، الأمر الذي لم ينل رضا عدّة أطراف وأدى إلى بدء حكومة بديلة برئاسة سليم الحص. وفي أغسطس 1989 م تم التوصل في الطائف بوساطة المملكه العربيه السعودية إلى اتفاق الطائف الذي كان بداية لإنهاء الحرب الأهلية. ولكن ميشيل عون رفض الاتفاق وذلك لأن الاتفاق يقضي بانتشار سوري على الأراضي اللبنانية، وتم إقصاء ميشيل عون من قصر بعبدا الرئاسي في أكتوبر عام 1990 بعملية لبنانية- سورية مشتركة ومباركة أمريكية حيث اضطر للجوء إلى السفارة الفرنسية وتوجه من بعدها إلى باريس في منفاه. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اغتيال الرئيس المنتخب بشير الجميل في انفجار دمر مقر حزب الكتائب اللبناني.
1402 ذو القعدة - 1982 م ولد بشير الجميل في بيروت عام 1947م لأسرة من ستة أبناء كان هو أصغرهم. ووالده بيير الجميل هو مؤسس ورئيس حزب الكتائب اللبناني آنذاك. التحق عام 1962م بحزب الكتائب وأصبح عضوا في قسم الطلبة، ثم شارك عام 1968م في مؤتمر طلابي نظمته جريدة الشرق عقب الأحداث التي جرت في الجامعات بين الطلبة اليساريين المؤيدين للفلسطينيين في لبنان والطلبة اللبنانيين والقوميين. اختطف الجميل عام 1970م من قبل مسلحين فلسطينيين وأطلق سراحه بعد ثماني ساعات، لكن هذه الحادثة كان لها تأثير في الأوضاع السياسية اللاحقة. وأصبح نائبا لرئيس حزب الكتائب بقطاع الأشرفية عام 1973م، وفي عام 1976م عين نائبا ثم رئيساً للمجلس العسكري للحزب، والتقى في تلك السنة بزعيم الطائفة الدرزية كمال جنبلاط واتفق الاثنان على توحيد الفصائل اللبنانية لمقاومة انتشار الجيش السوري في لبنان، كما شكل أيضا ما يعرف بالقوات اللبنانية الموحدة وترأس مجلس قيادتها. قاد معركة زحلة عام 1981م التي طوق فيها الجيش السوري في سهل البقاع. واختير عضوا في جبهة الإنقاذ الوطني التي أسسها الرئيس الأسبق إلياس سركيس والتي كانت تضم الكثير من القادة المسلمين والنصارى اللبنانيين. وبعد انتخابه من قبل البرلمان اللبناني رئيسا للجمهورية اللبنانية يوم 23/ 8/1982، اغتيل مع عدد من زملائه في انفجار بمقر قيادة الكتائب في قطاع الأشرفية يوم 14/ 9/1982. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري.
1426 محرم - 2005 م يعد رفيق الحريرى الذى اغتيل في قلب العاصمة اللبنانية بيروت واحدا من أبرز الساسة اللبنانيين الذين لعبوا دورا هاما في الحياه السياسية بلبنان. وقد ولد رفيق بهاء الحريرى في صيدا عام 1944 وأنهى الحريرى دراسته الثانوية في لبنان وحصل على إجازة في العلوم التجارية من جامعة بيروت العربية وسافر بعد تخرجه في الجامعة للعمل في المملكة العربية السعودية وحصل علي الجنسية السعودية. وفي عام 1982 بعد الغزو الإسرائيلى للبنان وضع الحريرى كل إمكانياته تحت تصرف الدولة اللبنانيه لإزالة آثار حصار بيروت وفى نفس العام لعب دورا في إقامة السلام بين مختلف الطوائف في لبنان لوقف المعارك الدائرة انذاك ونجح في إعادة فتح مطار بيروت. وقد تولى الحريري منصب رئيس الوزراء طوال الفترة التي تلت الحرب الأهلية اللبنانية عام 1990، وذلك خلال الفترة من عام 1992 إلى 1998 ومن عام 2000 إلى 2004 عندما استقال من منصبه بعد تصاعد الخلاف بينه وبين الرئيس اللبناني إميل لحود فيما يتعلق بالتوجه نحو سوريا. وفى عام 1987 أسهم بفاعلية في مؤتمرى جنيف ولوزان لتوطيد دعائم الوفاق الوطنى اللبنانى. وقد طرح الحريرى نفسه خلال الفترة الماضية على الساحة اللبنانية كشخصية تتسم بالثقة والمصداقية وتلقى ترحيبا من الجميع سواء القوى السياسية أو الحزبية والنقابية والشعبية وعدد من التيارات والأحزاب المعارضة ولعب دورا هاما في إنقاذ لبنان من أزمته الاقتصادية في أعقاب الاجتياح الإسرائيلى للبنان في أبريل عام 1982م كما كان الحريرى أحد المشاركين البارزين في صياغة اتفاق الطائف الذى وقع بمدينة الطائف السعودية عام 1989 والذى وضع حدا للحرب الأهلية اللبنانية وأدى إلى تسوية الخلافات بين القوى السياسية والميليشيات والأحزاب اللبنانية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اندلاع معارك عنيفة بين الجيش اللبناني وجماعة "فتح الإسلام" في مدينة طرابلس ومحيط مخيم نهر البارد ..
1428 جمادى الأولى - 2007 م قامت معارك في "مخيَّم نهر البارد" بين الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي من جهة، ومجموعات "فتح الإسلام" من جهة ثانية. ويتزعم حركة "فتح الإسلام" شاكر العبسي، وهو مسلح فلسطيني معروف وقد حُكم على العبسي في الأردن بالإعدام غيابيا بسبب قتله الدبلوماسي الأمريكي لورانس فولي في العاصمة عمان عام 2002م. وفي مقابلة مع وكالة رويترز للأنباء، قال العبسي إن لجماعته هدفين اثنين وهما: - الإصلاح الإسلامي لمجتمع المخيمات الفلسطينية في لبنان لكي تتوافق مع الشريعة الإسلامية. - التوجه لمواجهة إسرائيل. وقال بأن مجموعته تأمل أيضاً بطرد الأمريكيين خارج الوطن العربي وإنهاء مصالحهم فيه. وقال العبسي إنه لا يوجد صلات تنظيمية بين حركته وبين تنظيم القاعدة، ولكنه يتفق مع أيديولوجية القاعدة في قضية قتل فولي. وشهدت الأحداث تصعيداً عاليا للمواجهة المسلحة عندما بدأ الجيش اللبناني المحاصر للمخيم بقيادة ميشال سليمان هجوماً شاملاً. وانتهت المعارك في 20 شعبان 1428هـ بهزيمة رجال "فتح الإسلام". وبلغت عدد المقتولين والمتضررين من "فتح الإسلام" واللاجئين الفلسطينيين ما يزيد عن 1000 قتيل ومصاب في حين بلغت خسائر جيش لبنان حوالي 165 قتيل. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اتفاق الدوحة بين الفرقاء اللبنانيين.
1429 جمادى الأولى - 2008 م وقعت الفصائل اللبنانية اتفاقا توصلت إليه في الدوحة بقطر. والاتفاق يمثل نهاية لـ 18 شهراً من الأزمة السياسية في لبنان شهدت بعض الفترات منها أحداثا دامية. وكان الاتفاق بين طرفي النزاع اللبناني المعارضة والموالاة. وكان من أبرز بنود هذا الاتفاق: 1 - انتخاب قائد الجيش ميشال سليمان رئيسا للجمهورية. 2 - اعتماد القضاء طبقا لقانون 1960 كدائرة انتخابية في لبنان، إذ اتفق على إجراء الانتخابات بحسب القضاء وتقسيم بيروت إلى ثلاث مناطق. 3 - اتفق المتحاورون على تأليف حكومة وحدة وطنية مؤلفة من: 16 وزيرا للموالاة، 11 وزيرا للمعارضة، 3 وزراء لرئيس الجمهورية. 4 - تعهد الأطراف حظر اللجوء إلى استخدام السلاح أو العنف فيما قد يطرأ من خلافات وحصر السلطة الأمنية والعسكرية على اللبنانيين والمقيمين بيد الدولة. ولقد رحب اللبنانيون بالاتفاق واستقبلوه بابتهاج كبير. وكذلك لاقى الاتفاق ترحيبا دوليا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اشتباكات بين عناصر حزب الله اللبناني ومسلحين موالين للحكومة في بيروت.
1429 جمادى الأولى - 2008 م وقعت اشتباكات بين عناصر حزب الله اللبناني ومسلحين موالين للحكومة في بيروت أدت إلى سقوط 81 قتيلا و250 جريحا وسعى وسطاء إلى إنهاء تلك الاشتباكات التي تعد أعنف قتال داخلي منذ الحرب الأهلية 1975 - 1990. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الداعية اللبناني فيصل مولوي.
1432 جمادى الأولى - 2011 م توفي القاضي المستشار فيصل مولوي، عن عمر يناهز الـ70 عامًا، ويعد مولوي من مواليد (1941م طرابلس- لبنان)، وكان رئيسًا لجمعية التربية الإسلامية في لبنان، وشغل منصب أمين عام "الجماعة الإسلامية" في لبنان، ورئيس بيت الدعوة والدعاة منذ تأسيسه سنة 1990 وعضو اللجنة الإدارية للمؤتمر القومي الإسلامي. وتولى العديد من المناصب منها تعيينه قاضيًا شرعيًا في لبنان سنة 1968، ثم تنقَّل بين المحاكم الشرعية الابتدائية في راشيا وطرابلس وبيروت، ثم عُيِّن مستشارًا في المحكمة الشرعية العليا في بيروت سنة 1988 وبقي في هذا المركز حتى استقالته سنة 1996. وحاز على مرتبة "قاضي شرف برتبة مستشار" بموجب مرسوم جمهوري رقم 5537 تاريخ 23 مايو 2001، أمضى في أوروبا خمس سنوات من 1980 حتى 1985، وأسس في فرنسا الاتحاد الإسلامي والكلية الأوروبية للدراسات الإسلامية، وأصبح مرشدا دينيا لاتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا ثم في أوروبا منذ سنة 1986 وحتى وفاته. |