نتائج البحث عن (الليثي) 50 نتيجة

أبو واقد الحارث بن مالك الليثي سكن المدينة قال أبو القاسم: رأيت في كتاب محمد بن سعد: اسم أبي واقد في رواية محمد بن عمر: الحارث بن مالك وفي رواية هشام بن محمد: الحارث بن عوف قال: وفي رواية غيرهما: عوف بن الحارث بن أسيد بن جابر بن عوثرة بن عبد مناف بن شجع بن عامر بن ليث.

معجم الصحابة للبغوي

أبو واقد الحارث بن مالك الليثي
سكن المدينة
قال أبو القاسم: رأيت في كتاب محمد بن سعد: اسم أبي واقد في رواية محمد بن عمر: الحارث بن مالك وفي رواية هشام بن محمد: الحارث بن عوف قال: وفي رواية غيرهما: عوف بن الحارث بن أسيد بن جابر بن عوثرة بن عبد مناف بن شجع بن عامر بن ليث.
قال ابن سعد: أسلم أبو واقد قديما وكان يحمل لواء بني ليث وضمرة وسعد بن بكر يوم فتح مكة، وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أراد الخروج على تبوك إلى بني ليث ليستنفرهم لعدوهم.
وروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديث وبقي بعده زمانا ثم خرج إلى

سهيل بن صخر الليثي

معجم الصحابة للبغوي

سهيل بن صخر الليثي
1017 - حدثني عباس بن محمد قال: حدثني أبو بكر بن أبي الأسود أخبرنا يوسف بن خالد نا أبي قال: أوصى إلي سهل بن صخر الليثي وكانت له صحبة في أولاد له صغار دون سائر ماله وولده. قال: وقال لي سهل بن صخر: إذا ملكت ثمن [عبد] فاشتر به عبدا فإن الجدود في نواصي الرجال.

الصعب بن جثامة الليثي سكن المدينة.

معجم الصحابة للبغوي

الصعب بن جثامة الليثي
سكن المدينة.
1305 - حدثني //308//جدي وسريج وغيرهما قالوا: نا سفيان عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس قال: أخبرني الصعب بن جثامة قال: مر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا بالأبواء أو قال: بودان. قال: فأهديت له لحم وحش فرده علي فلما رأى ما بوجهي من الكراهية قال: ليس لنا رد عليك ولكنا حرم. قال: وسمعته

قبيصة بن وقاص الليثي سكن المدينة

معجم الصحابة للبغوي

قبيصة بن وقاص الليثي
سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا.
1983 - أخبرنا عبد الله قال نا عباس بن محمد ومحمد بن علي وأحمد بن زهير قالوا: نا أبو الوليد الطيالسي قال نا أبو هاشم صاحب الزعفراني قال: حدثني صالح بن عبيد عن قبيصة بن وقاص قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يكون عليكم أمراء بعدي يؤخرون الصلاة فهي لكم وهي عليهم فصلوا معهم ما صلوا لكم).

أبو سليمان بن مالك بن الحويرث ويقال: ابن الحويرث الليثي سكن البصرة

معجم الصحابة للبغوي

أبو سليمان بن مالك بن الحويرث
ويقال: ابن الحويرث الليثي سكن البصرة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث.
2064 - أخبرنا عبد الله قال: نا أبو كامل الجحدري قال: نا أبو عوانة عن قتادة عن نصر بن عاصم عن مالك بن الحويرث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه إذا كبر وإذا ركع وإذا رفع رأسه من الركوع فقال: سمع الله لمن حمده، ورفع يديه حذو منكبيه.
أخبرنا عبد الله قال: نا نصر بن علي قال: نا معاذ بن هشام قال:

مالك بن عقبة أو عقبة بن مالك الليثي سكن البصرة

معجم الصحابة للبغوي

مالك بن عقبة
أو عقبة بن مالك الليثي سكن البصرة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم.
أخبرنا عبد الله قال: حدثنا صالح بن حاتم بن وردان قال: حدثنا يزيد بن زريع قال: حدثنا يونس بن عبيد عن حميد بن هلال عن بشر بن عاصم عن مالك بن عقبة أو عقبة بن مالك.

2087 - وحدثنا شيبان قال: حدثنا سليمان بن //99//المغيرة قال: حدثنا حميد بن هلال قال: حدثنا بشر بن عاصم الليثي قال: حدثنا عقبة بن مالك قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية فأغارت على قوم فقال رجل إني مسلم فأتبعه رجل فقتله فنمى الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال فيه قولا شديدا

معاوية الليثي سكن البصرة

معجم الصحابة للبغوي

معاوية الليثي
سكن البصرة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا.
2216 - أخبرنا عبد الله قال: حدثني أحمد بن زهير قال: حدثنا عمرو بن مرزوق قال: أخبرنا عمرو القطان عن قتادة عن نصر بن عاصم ..
221- أكيمة الليثي
س: أكيمة الليثي وقيل: الزُّهْرِيّ.
ذكره الحافظ أَبُو موسى.
(78) أخبرنا أَبُو مُوسَى، إِجَازَةً، أخبرنا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي نَصْرٍ التَّاجِرُ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، عن كِتَابِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَافِظِ، أخبرنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ الدَّيْنَوَرِيُّ، أخبرنا عَبْدَانُ الْمَرْوَزِيُّ، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ الْمَرْوَزِيُّ، أخبرنا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْهَاشِمِيُّ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ أُكَيْمَةَ، عن أَبِيهِ، عن جَدِّهِ، أَنَّ أُكَيْمَةَ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا نَسْمَعُ مِنْكَ الْحَدِيثَ، وَلا نَقْدِرُ عَلَى تَأْدِيَتِهِ، قَالَ: لا بَأْسَ زِدْتَ أَوْ نَقَصْتَ، إِذَا لَمْ تُحِلَّ حَرَامًا، أَوْ تُحَرِّمْ حَلالا، وَأَصَبْتَ الْمَعْنَى.
قَدْ رَوَى بَعْضُهُمْ هَذَا الْحَدِيثَ أَيْضًا، عن أَبِيهِ، عن جَدِّهِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَلَمْ يَقُلْ: أَنَّ أُكَيْمَةَ وفي كتاب أَبِي نعيم أورده في ترجمة سليمان بْن أكيمة.
وقد ذكر عامر بْن أكيمة في حديث.
1244- حماس الليثي
ب: حماس الليثي ذكره الواقدي فيمن ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وروى عن عمر، وهو أَبُو أَبِي عمرو بْن حماس، وله دار بالمدينة.
أخرجه أَبُو عمر مختصرًا.

2991- عبد الله بن سليمان الليثي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2991- عبد الله بن سليمان الليثي
د ع: عَبْد اللَّهِ بْن سليمان بْن أكيمة الليثي.
عداده في أهل الحجاز.
روى مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن سليمان بْن أكيمة، عن أبيه، عن جده، قال: قلت: يا رَسُول اللَّهِ، إني أسمع منك الحديث لا أستطيع أن أؤديه كما أسمع منك، يزيد حرفًا أو ينقص حرفً؟ فقال: " إذا لم تحلوا حرامًا ولا تحرموا حلالًا، وأصبتم المعنى، فلا بأس "، فذكر ذلك للحسن فقال: لولا هذا ما حدثنا.
قاله ابن منده، وقال أَبُو نعيم، وذكر كلام ابن منده، فقال: رواه الْوَلِيد بْن سلمة الطبراني، عن يعقوب بْن عَبْد اللَّهِ بْن سليمان بْن أكيمة، عن أبيه، عن جده، مثله، وقد تقدم في حرف السين، فعلى قول أَبِي نعيم، وابن منده، تكون الصحبة لسليمان، لا لعبد اللَّه.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

3105- عبد الله بن عمير الليثي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3105- عبد الله بن عمير الليثي
عَبْد اللَّه بْن عمير بْن قَتَادَة الليثي وأورده ابْنُ شاهين.
(867) أَخْبَرَنَا أَبُو مُوسَى إذنًا، عَنْ كتاب أَبِي بَكْر بْن الحارث، أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَد العطار، أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْص بْن شاهين، حَدَّثَنَا الْحُسَيْن بْن أَحْمَد، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي خيثمة، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا جرير بْن عَبْد الحميد، حَدَّثَنَا هشام بْن عروة، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْد اللَّه بْن عمير، أَنَّهُ كَانَ أم بني خطمة وهو أعمى، عَلَى عهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وجاهد مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو أعمى أَخْبَرَنَا أَبُو مُوسَى، وقَالَ: كذا ترجم لَهُ ابْنُ شاهين، ويمكن أن يكون غير الليثي، لأن بني خطمة من الأنصار، وهم غير بني ليث.
قلت: هَذَا كلام أَبِي مُوسَى، وهذا عَبْد اللَّه بْن عمير الخطمي الأعمى، قَدْ أَخْرَجَهُ ابْنُ منده مثل ما ذكره أَبُو مُوسَى، وَقَدْ تقدم ذكره قبل هَذِهِ الترجمة، وروى لَهُ هَذَا الحديث، عَنْ جرير بِإِسْنَادِهِ مثله، ولا أدري من أَيْنَ أتي أَبُو مُوسَى، فإن كَانَ لأجل زيادة قَتَادَة فِي نسبه، فهذا لا يوجب استدراكًا عَلَيْهِ، وَإِن كَانَ لأجل، أَنَّهُ قيل فِيهِ: ليثي، فهذا غلط من قائله لا يوجب استدراكًا أيضًا، فإن كَانَ كل من يغلط، يجعل غلطه استدراكًا، فهذا يخرج عَنِ الحد، لا سيما فِي زمننا هَذَا مَعَ غلبة الجهل، فلم يكن لاستدراكه وجه.
وقولُه: يمكن أَيْنَ يكون غير الليثي فلا شبهة أَنَّهُ غيره، لأن خطمة من الأنصار، والأنصار من الأزد، وهم من أهل اليمن، وليث من كنانة، وكنانة من مضر، فكيف يُقال: يمكن أن يكون غيره! ولعل قولُه ليثي غلط من الناسخ، أَوْ قَدْ سقط من الكتاب ما بعد الليثي، وبعض ترجمة الْأَنْصَارِيّ، وبقي حديثه، فظنه بعض من رآه أن الحديث لليثي، وليس لَهُ، والله أعلم، وقولُه فِي الحديث: إنه كَانَ يؤم بني خطمة يدل عَلَى أَنَّهُ خطمي، لأن إمام كل قبيلة كَانَ منها، لنفور طباع العرب أن يتقدم عَلَى القبيلة من غيرها، والله أعلم 13211 د ع:

3120- عبد الله بن فضالة الليثي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3120- عبد الله بن فضالة الليثي
ب د ع: عَبْد اللَّه بْن فضالة الليثي أَبُو عَائِشَة روى عَنْهُ، أَنَّهُ قَالَ: ولدت فِي الجاهلية، فعق أَبِي عني بفرس وَإِسناده ليس بالقائم، واختلف فِي إتيانه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فروى مسلمة بْن علقمة، عَنْ دَاوُد بْن أَبِي هند، عَنْ أَبِي حرب بْن أَبِي الأسود، عَنْ عَبْد اللَّه بْن فضالة، أَنَّهُ أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ورواه خَالِد الواسطي، وزُهير بْن إِسْحَاق، عَنْ دَاوُد، عَنْ أَبِي حرب، عَنْ عَبْد اللَّه بْن فضالة، عَنْ أَبِيهِ، وهو أصح، قَالَهُ أَبُو عُمَر.
وقَالَ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم: لا تصح لَهُ صحبة، عداده فِي التابعين، وذكره بعض النَّاس فِي الصحابة، قَالَ خليفة: كَانَ عَبْد اللَّه بْن فضالة عَلَى قضاء البصرة، وقَالَ أَبُو عُمَر: ما رَوَاهُ عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فهو عندهم مرسل عَلَى أَنَّهُ قَدْ أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولا يختلف فِي صحبة أَبِيهِ، ويذكر فِي بابه، إن شاء اللَّه تَعَالى.

3721- عقبة بن مالك الليثي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3721- عقبة بن مالك الليثي
ب د ع: عقبة بْن مَالِك الليثي لَهُ صحبة، يعد فِي البصريين.
(1068) أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ مَحْمُودٍ، إِجَازَةً بِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ هِلالٍ، عَنْ بِشْرِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً، فَأَغَارَتْ عَلَى قَوْمٍ، فَشَدَّ مِنَ الْقَوْمُ رَجُلٌ، فَاتَّبَعَهُ مِنَ السَّرِيَّةِ رَجُلٌ مَعَهُ سَيْفٌ شَاهِرٌ، فَقَالَ لَهُ الشَّادُ: إِنِّي مُسْلِمٌ فَلَمْ يَنْظُرْ إِلَى مَا قَالَ، فَضَرَبَهُ فَقَتَلَهُ، فَنَمَى الْخَبَرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ فِيهِ قَوْلا شَدِيدًا، فَبَلَغَ الْقَاتِلَ، فَبَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ إِذْ قَالَ الْقَاتِلُ: وَاللَّهِ مَا كَانَ الَّذِي قَالَ إِلا تَعَوُّذًا مِنَ الْقَتْلِ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، فَعَلَ ذَلِكَ ثلاثًا، فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ تُعْرَفُ الْمُسَاءَةُ فِي وَجْهِهِ، فَقَالَ: " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَبَى عَلَيَّ فِيمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا ثَلاثَ مَرَّاتٍ ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ وهذا عقبة بْن مَالِك قَدْ ذكره أَبُو يعلى الموصلي في مسنده الَّذِي رويناه عقبة بْن خَالِد، ولعله تصحيف من الكاتب، والله أعلم، وهذا أصح.

3840- عمر بن عمرو الليثي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3840- عمر بن عمرو الليثي
د ع: عُمَر بْن عَمْرو الليثي وقيل: عُبَيْد بْن عَمْرو وقَالَ أَبُو نعيم: حديثه عند قُرَّة بْن خَالِد، عَنْ سهل بْن عليّ النميري، قَالَ: لما كَانَ يَوْم الفتح كَانَ عند عُمَر بْن عَمْرو الليثي خمس نسوة، فأمره النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أن يطلق إحداهن ".
رَوَاهُ عَبْد الوهاب بْن عطاء، عَنْ قُرَّة بْن خَالِد، فَقَالَ: عَنْ عُبَيْد بْن عُمَر.
وأخرجه ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم.

3909- عمرو بن حماس الليثي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3909- عمرو بن حماس الليثي
د ع: عَمْرو بْن حماس الليثي غير محفوظ روى سُفْيَان، عَنِ ابْنِ أَبِي ذئب، عَنِ الحارث بْن الحكم، عَنْ عَمْرو بْن حماس، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ليس للنساء سراة الطريق ".
ورواه وكيع، عَنِ ابْنِ أَبِي ذئب، فَقَالَ: عَنِ الحارث، عَنِ الحكم، عَنْ عَمْرو.
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم، وقَالَ أَبُو نعيم: لا تصح لَهُ صحبة، قَالَ: وقيل: أَبُو عَمْرو بْن حماس، وهو المشهور.

4005- عمرو أبو فراس الليثي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4005- عمرو أبو فراس الليثي
د ع: عَمْرو أَبُو فراس الليثي رَوَى أَبُو يَحْيَى التَّيْمِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ: أَنَّ رَجُلا مِنْ بَنِي لَيْثٍ، يُقَالُ لَهُ: فِرَاسُ بْنُ عَمْرٍو أَصَابَهُ صُدَاعٌ شَدِيدٌ، فَذَهَبَ بِهِ أَبُوهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَشَكَا إِلَيْهِ، " فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِرَاسًا، فَأَخَذَ بِجِلْدَةِ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ فَجَبَذَهَا، فَذَهَبَ عَنْهُ الصُّدَاعُ ".
ثُمَّ إن فراسًا هُمْ بالخروج عَلَى علي بْن أَبِي طَالِب رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، مَعَ أهل حروراء، فأخذه أَبُوهُ، فأوثقه وحبسه حتَّى أحدث التوبة بعد ذَلِكَ.
أَخْرَجَهُ ابْن منده وَأَبُو نعيم، إلا أن ابْن منده، قَالَ فِي الإسناد: سُفْيَان بْن وهب، وَإِنما هُوَ سيف بْن وهب، والله أعلم.

4085- عمير بن قتادة الليثي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4085- عمير بن قتادة الليثي
ب س: عمير بْن قَتَادَة بْن سعد الليثي سكن مكَّة.
روى عَنْهُ ابنه عُبَيْد، أَنَّهُ سَأَلَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الكبائر، فَقَالَ: " هِيَ تسع: الإشراك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم اللَّه، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يَوْم الزحف، وقذف المحصنات، وعقوق الوالدين المسلمين، واستحلال البيت الحرام قبلتكم أحياء وأمواتًا ".
أَخْرَجَهُ أَبُو عمر، وَأَبُو مُوسَى.
4275- قتادة الليثي
س: قَتَادَة الليثي أَبُو عمير رَوَى الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَيْرٍ اللَّيْثِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ مَعَ كُلِّ تَكْبِيرَةٍ فِي الصَّلاةِ الْمَكْتُوبَةِ ".
قَالَ ابْن شاهين: جَدّه قَتَادَة الليثي، صاحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كذا ذكره.
قَالَ أَبُو مُوسَى: وجد عَبْد اللَّه بْن عُبَيْد هُوَ: عمير بْن قَتَادَة، والحديث بِهِ أشبه.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
4943- مطر الليثي
س: مطر الليثي روى هدبة بْن خَالِد، عن حماد بْن سلمة، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاق، قَالَ: سمعت أبا جَعْفَر، يقول: سمعت زياد بْن سعد الضمري، يحدث عروة بْن الزبير، عن أبيه، عن جده، قَالَ: وَكَانَ قد شهد حنينا مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: صلى رَسُول اللَّهِ الظهر، وقام إليه عيينة بْن حصن بْن حذيفة بْن بدر يطلب بدم عَامِر بْن الأضبط، وهو سيد قيس، فجاء الأقرع بْن حابس يرد عن محلم بْن جثامة، وهو سيد خندف، فقال عيينة: " لا أدعه حَتَّى أذيق نساءه من الحزن ما أذاق نسائي.
فقام رجل من بني ليث، يقال لَهُ: مطر، نصف من الرجال، فقال: "
يا رَسُول اللَّهِ، ما أجد لهذا القتيل مثلا فِي غرة الإسلام إلا الغنم، وردت فرميت أولاها، فنفرت أخراها، اسنن اليوم وغير غدا..
" وذكر الحديث.
وقد رواه مُحَمَّد بْن جَعْفَر بْن الزبير، عن زياد بْن ضميرة، عن أبيه، وسمى هَذَا الرجل: مكيتلا.
أخرجه أَبُو موسى.
4990- معاوية الليثي
ب د ع: معاوية الليثي سكن البصرة
(1553) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ إِجَازَةً بِإِسْنَادِهِ، إِلَى ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ، قَالَ: حدثنا أَحْمَدُ بْنُ الْفُرَاتِ وَيُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، قَالا: حدثنا أَبُو دَاوُدَ، حدثنا عُمَرُ بْنُ الْقَطَّانِ، عن قَتَادَةَ، عن نَصْرِ بْنِ عَاصِمٍ، عن مُعَاوِيَةَ اللَّيْثِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يُصْبِحُ النَّاسُ مُجْدِبِينَ، فَيَأْتِيهِمُ اللَّهُ بِرِزْقٍ مِنْ عِنْدِهِ، فَتُصْبِحُ طَائِفَةٌ بِهَا كَافِرِينَ يَقُولُونَ: مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا، وَبِنَوْءِ كَذَا ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ وقال أَبُو عمر: جعل البخاري معاوية بْن حيدة، ومعاوية الليثي واحدا، وقال أَبُو حاتم الليثي: أن معاوية الليثي غير معاوية بْن حيدة، وحديثه: " مطرنا بنوء كذا "، يضطرب فِي إسناده.
قلت: والحق مع أَبِي حاتم، فإن ابن حيدة قشيري، من قيس بْن عيلان، ومعاوية الليثي من كنانة، فكيف اشتبه عَلَى البخاري؟ والله أعلم.
5086- مكيتل الليثي
د ع: مكيتل الليثي
(1591) أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ بِإِسْنَادِهِ، عن يُونُسَ، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: سمعت زِيَادَ بْنَ سَعْدِ بْنِ ضُمَيْرَةَ السُّلَمِيَّ يُحَدِّثُ، عن عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، أَنَّ أَبَاهُ وَجَدَّهُ شَهِدَا حُنَيْنًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالا: " صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ، ثُمَّ عَمَدَ إِلَى ظِلِّ شَجَرَةٍ، فَقَامَ إِلَيْهِ الأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ وَعُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ يَخْتَصِمَانِ فِي دَمِ عَامِرِ بْنِ الأَضْبَطِ الأَشْجَعِيِّ، وَكَانَ قَتَلَهُ مُحَلِّمُ بْنُ جَثَّامَةَ، فَعُيَيْنَةُ يَطْلُبُ بِدَمِ الأَشْجَعِيِّ عَامِرِ بْنِ الأَضْبَطِ لأَنَّهُ مِنْ خِنْدِفٍ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي لَيْثٍ يُقَالُ لَهُ: مُكَيْتِلٌ، مَجْمُوعٌ قَصِيرٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا وَجَدْتُ لِهَذَا الْقَتِيلِ فِي غُرَّةِ الإِسْلامِ شَبِيهًا إِلا كَغَنَمٍ وَرَدَتْ فَرُمَيْتِ أُولاهَا فَنَفَرَتْ أُخْرَاهَا، اسْنُنِ الْيَوْمَ وَغَيِّرْ غَدًا..
"
وَذَكَرَ الْقِصَّةَ.
أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ
5758- أبو جحش الليثي
س: أبو جحش الليثي
(1780) أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا أبو عَليّ المقرئ، أخبرنا أحمد بن عبد الله، أخبرنا أبو مُحَمَّد بن حيان، أخبرنا الوليد بن أبان، أخبرنا عَليّ بن الْحَسَن الهسنجاني، أخبرنا إسحاق الفروي، أخبرنا عبد الملك بن قدامة، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن أبيه، عن ابن عمر: أن عمر جاء والصلاة قائمة، ونفر ثلاثة جلوس، أحدهم أَبُو جحش الليثي، فقال: قوموا فصلوا مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقام اثنان وأبي أَبُو جحش أن يقوم معه، فأتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأخبره، فقال: " اجلس أخبرك بغنى الرب، تبارك وتعالى، عن صلاة أبي جحش، إن لله عَزَّ وَجَلَّ ملائكة فِي سمائه خشوعا، لا يرفعون رءوسهم حَتَّى تقوم الساعة ".
أخرجه أبو موسى، وقال: أورده أبو نعيم، وَأَبُو زكريا: ولم أجده فيما عندنا من كتاب أبي نعيم فِي معرفة الصحابة، والله أعلم

5881- أبو الرداد الليثي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5881- أبو الرداد الليثي
ب د ع: أبو الرداد الليثي أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ أبو سلمة بن عبد الرحمن، ذكره الواقدي فِي الصحابة، كَانَ يسكن المدينة.
2925 روى سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن أبي سلمة، قَالَ: اشتكى أبو الرداد الليثي، فدخل عَلَيْهِ عبد الرحمن بن عوف، فقال: خيرهم وأوصلهم.
ثُمَّ قَالَ: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " قَالَ الله: أنا الرحمن، خلقت الرحم، وشققت لَهَا من اسمي، فمن وصلها وصلته، ومن قطعها بتته ".
ورواه معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة: أن ردادا، حدثه، وروى بشر بن شعيب بن أبي حَمْزَة، عن أبيه، عن الزهري، عن أبي سلمة: أن أبا الرداد، أخبره أَنَّهُ كَانَ من الصحابة.
وروى أبو اليمان، عن شعيب، عن الزهري، عن أبي سلمة، أن أبا مالك حدثه.
أخرجه الثلاثة.

6334- أبو واقد الليثي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6334- أبو واقد الليثي
ب ع س: أبو واقد الحارث بن عوف الليثي من بني ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة الكناني الليثي.
تقدم نسبه في الحارث بن عوف.
اختلف في اسمه، فقيل: الحارث بن عوف، وقيل: عوف بن الحارث.
وقيل: الحارث بن مالك.
قيل: إنه شهد بدرا، وقيل: لم يشهدها.
وكان معه لواء بني ضمرة وبني ليث وبني سعد ابن بكر بن عبد مناة يوم الفتح، وقيل: إنه من مسلمة الفتح.
والصحيح أنه شهد الفتح مسلما يعد في أهل المدينة، وشهد اليرموك بالشام، وحاور بمكة سنة، ومات بها، ودفن في مقبرة المهاجرين بفخ سنة ثمان وستين، وهو ابن خمس وسبعين سنة، وقيل: خمس وثمانين سنة.
روى عنه ابن المسيب، وعروة بن الزبير، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وعطاء بن يسار، وغيرهم.
(2022) أخبرنا غير واحد، بإسنادهم عن محمد بن عيسى: حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، أخبرنا سلمة بن رجاء، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي واقد الليثي، قال: قدم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المدينة وهم يجبون أسنمة الإبل، ويقطعون أليات الغنم، فقال: " ما يقطع من البهيمة وهي حية فهو ميتة ".
أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى
7074- صميتة الليثية
ب د ع: صميتة الليثية من بني ليث بن بكر بن عبد مناه بن كنانة.
(2311) أخبرنا يحيى، إجازة، بإسناده إلى ابن أبي عاصم، قال: حدثنا الحسن بن علي، حدثنا عبد الله بن صالح، حدثنا الليث، عن عقيل، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن صميتة وكانت في حجر رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالت: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " من استطاع منكم أن يموت بالمدينة فليمت، فإنه من يموت بها أشفع له وأشهد له ".
ورواه صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، وقال: كانت يتيمة في حجر عائشة، ورواه يونس، عن الزهري، عن عبيد الله، عن صفية بنت أبي عبيد، عن صميتة.
ورواه ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن عبيد الله، عن صفية بنت أبي عبيد، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الثلاثة
سامي الليثي
(000 - 1405 هـ) (000 - 1984 م)
صحفي من مصر (¬3).

من مؤلفاته:
- الحياة النيابية والأحزاب في مصر: من 1866 إلى 1952 م/جاكوب لاندو (ترجمة وتعليق). - بيروت: مكتبة مدبولي، - 140 هـ، 232 ص.

سباعي أحمد عثمان
يلاحظ أن هذا اسم الشهرة.
واسمه الحقيقي هو: إسماعيل أحمد عثمان (¬4).

سعد الله خان
(000 - 1405 هـ) (000 - 1985 م)
أحد رواد صحافة الأطفال بسورية.
من مدينة القامشلي. كان صحفياً في جريدة البعث وغيرها.
¬__________
(¬3) حدث في مثل هذا اليوم 1/ 336.
(¬4) دليل الكاتب السعودي 33.

أسامة بن عمرو الليثي

الإصابة في تمييز الصحابة

قيل هو شداد بن الهاد. وسيأتي في الشين.

أكيمة بن عبادة الليثي

الإصابة في تمييز الصحابة

ويقال الزهري. روى ابن السّكن، من طريق عمر بن إبراهيم- أحد المتروكين، عن محمد بن إسحاق بن أكيمة بن عبادة، عن أبيه، عن جده أكيمة بن عبادة، قال: رأيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم أكل كتفا وصلّى ولم يتوضّأ. قال ابن السّكن: لم أسمعه إلا من ابن عقدة.
قلت: وإسناده مجهول.
وأخرج أبو موسى في الذّيل، من طريق عبدان بسنده إلى محمد بن إسحاق بن سليمان ابن أكيمة، عن أبيه، عن جده: أن أكيمة قال: يا رسول اللَّه، فذكر حديثا في جواز الرواية بالمعنى.
سيأتي في ترجمة سليم بن أكيمة، إن شاء اللَّه تعالى.

بشر بن عصمة الليثي

الإصابة في تمييز الصحابة

روى الطبراني في الكبير من طريق مجّاعة بن محصن العبديّ عن عبيد بن حصين، عن بشر بن عصمة صاحب النبيّ ﷺ قال: قال رسول اللَّه ﷺ للأزد: «هم منّي وأنا منهم» [ (1) ]
الحديث.
في إسناده ضعف، وقد روي عن مجاهد بإسناد آخر، فقال: عن بشر بن عطية.

ز تليد بن كلاب الليثي

الإصابة في تمييز الصحابة

استدركه الذهبي في التجريد، فقال: حديثه في مسند أحمد قول ذي الحويصرة أعدل، رواه ابن إسحاق عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار، عن مقسم، عن رجل، عنه.
قلت: والحديث المذكور وقع في مسند عبد اللَّه بن عمرو بن العاصي، من مسند الإمام أحمد، وليس لتليد بن كلاب فيه رواية، بل له فيه مجرّد ذكر، قال الإمام أحمد:
حدّثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني أبو عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر، عن مقسم أبي العباس مولى عبد اللَّه بن الحارث بن نوفل، قال: خرجت أنا وتليد بن كلاب الليثي حتى أتينا عبد اللَّه بن عمرو بن العاصي، وهو يطوف بالبيت معلّقا نعليه بيده، فقلنا له: هل حضرت رسول اللَّه ﷺ حين يكلمه التميمي يوم حنين؟ قال: نعم، أقبل رجل من بني تميم يقال له ذو الخويصرة- فساق الحديث بطوله.
وكذا أخرجه الطّبرانيّ في «المعجم الكبير» في مسند عبد اللَّه بن عمرو بن العاصي.
وقد تبيّن أنّ مقسما أخذ هذا الحديث عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاصي مشافهة، وليس في السّياق ما يقتضي أن يكون لتليد صحبة ولا له فيه رواية.

جعونة بن شعوب الليثي

الإصابة في تمييز الصحابة

أخو أبي بكر بن شداد بن شعوب له إدراك.
روى الفاكهيّ من طريق أبي أويس عن عمّ أبيه ربيع بن مالك، عن أبيه، عن جعونة بن
شعوب الليثي، قال: خرجت مع عمر بن الخطّاب وهو آخذ بيدي أو متّكئ عليها، فنظر إلى ركب صادرين عن العقبة قد بعثوا رواحلهم، فقال: لو يعلم الركب بما ينقلبون به من الفضل ... الحديث.

خزامة بن يعمر الليثي

الإصابة في تمييز الصحابة

:
ذكره أبو موسى، وكذا وقع في ثاني القطعيات، والصّواب أبو خزامة كما سيأتي في الكنى. إن شاء اللَّه تعالى.
الخاء بعدها السين
أخرجه حديثه أبو داود، وسيأتي شرح حاله في حرف الراء من الكنى.

سليم بن أكيمة الليثي

الإصابة في تمييز الصحابة

روى الطّبراني من طريق الوليد بن سلمة: حدّثني يعقوب بن عبد اللَّه بن سليم بن أكيمة، عن أبيه، عن جدّه، قال: أتينا رسول اللَّه ﷺ. فقال:
«إذا لم تحلّوا حراما ولم تحرّموا حلالا وأصبتم المعنى فلا بأس» .
ورواه من وجه آخر عنه، فقال سليمان بدل سليم، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات، واتّهم به الوليد بن سلمة، وليس كما زعم، فقد أخرجه ابن مندة من طريق أخرى، عن عمر بن إبراهيم، عن محمد بن إسحاق بن أكيمة، عن أبيه، عن جدّه نحوه، ولكن عمر في زمن الوليد.
وأخرجه ابن مندة من طريق أخرى، عن عمر بن إبراهيم، فقال: عن محمد بن إسحاق بن عبد اللَّه بن سليم، زاد في نسبه عبد اللَّه، ثم أورده في ترجمة عبد اللَّه بهذا السند.
وأخرجه أبو القاسم بن مندة في كتاب الوصية من وجهين إلى الوليد بن سلمة، فقال:
عن إسحاق بن يعقوب بن عبد اللَّه بن أكيمة، عن أبيه، عن جدّه، وفيه اختلاف آخر يأتي في ترجمة محمد بن عبد اللَّه بن سليم بن أكيمة إن شاء اللَّه تعالى.

ز طلحة بن عبد اللَّه الليثي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن حبّان في «الصحابة» ، فقال: يقال له صحبة. وقال الدّوري عن ابن معين:
طلحة بن عبد اللَّه النّضري يقولون له صحبة. أخرجه ابن شاهين وابن السكن، وكذا قال ابن سعد. وزاد: وهو من بني ليث.
وقال أبو أحمد العسكريّ: طلحة بن مالك اللّيثي، ويقال طلحة بن عبد اللَّه.
قلت: خلط ابن الأثير تبعا لغيره ترجمة بترجمة طلحة بن عمرو النضري الآتي قريبا، وأظنه الصواب.

عبد اللَّه بن الأسقع الليثي

الإصابة في تمييز الصحابة

روى حديثه أبو شهاب، عن المغيرة بن زياد، عن مكحول، عنه، مرسلا. هكذا أخرجه ابن مندة.
وقال البغويّ: يقال هو أخو واثلة، وأسند حديثه هو وابن قانع. ولفظ المتن: «يحشر النّاس آحادا ... » الحديث.
وصوّب ابن عساكر في تاريخه أنّ الحديث من رواية مكحول عن واثلة بن الأسقع.

عبد اللَّه بن كرز الليثي

الإصابة في تمييز الصحابة

وقع ذكره في حديث لعائشة أورده جعفر الفريابي في كتاب الكنى له، وابن أبي عاصم في الوحدان، وابن شاهين، وابن مندة في الصحابة، وابن أبي الدنيا في الكفالة «3» ، والرامهرمزيّ في الأمثال، كلّهم من طريق محمد بن عبد العزيز الزّهري، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة، قالت: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم لأصحابه: «إنّما مثل أحدكم ومثل ماله ومثل عمله ومثل أهله كمثل رجل له ثلاثة إخوة، فقال لأخيه الّذي هو ماله حين حضره الموت: قد نزل بي ما ترى، فماذا عندك؟ قال: مالك عندي غنى ولا نفع إلّا ما دمت حيّا، فإن فارقتني ذهب بي إلى غيرك. فالتفت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم: فقال: «أيّ أخ ترونه؟» قالوا: ما نرى طائلا. قال: ثمّ التفت «4» لأخيه الّذي هو أهله- فذكر نحوه- فقال: أقوم عليك فأمرّضك فإذا متّ غسّلتك وكفّنتك وحملتك ودفنتك ثمّ أرجع فأخبر عنك من سأل. قال: فأيّ أخ هذا؟ قالوا: ما نرى طائلا. ثمّ قال لأخيه الّذي هو عمله نحوه، فقال: أتبعك إلى قبرك وأقيم معك وأونس وحشتك وأقعد في كفنك فلا أفارقك. فأيّ أخ هذا؟ قالوا: خير أخ، قال: فقام عبد اللَّه بن كرز الليثيّ فقال: أي رسول اللَّه، أتأذن لي أن أقول على هذا شعرا؟ قال:
«نعم» «5» .
قال: فبات ليلته وغدا فقام على رأس رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم فقال:
إنّي ومالي والّذي قدّمت يدي ... كراع إليه صحبة ثمّ قائل
لأصحابه إذ هم ثلاثة إخوة ... أعينوا على أمري الّذي بي نازل
[الطويل] الأبيات.
قال: فما بقي عند النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ذو عين تطرف إلا دمعت عيناه.

ز عبيد بن عمرو الليثي

الإصابة في تمييز الصحابة

عقبة بن مالك الليثي

الإصابة في تمييز الصحابة

قال البغويّ: سكن البصرة، وله حديث: قال مسلم والأزدي وغيرهما: تفرّد بشر بن عاصم بالرواية عنه.
قلت:
أخرج حديثه النّسائيّ، والبغويّ، وابن حبّان، وغيرهم من طريق سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال، أتينا بشر بن عاصم فقال: حدثنا عقبة بن مالك، وكان من رهطه، فقال: بعث رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم سريّة فأغارت على قوم فشدّ رجل من القوم، فاتبعه رجل من السرية، فقال له: إني مسلم، فلم ينظر إليه، فضربه فقتله. وفيه: فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم:
«إنّ اللَّه أبي عليّ فيمن قتل مؤمنا ... » الحديث.
ووقع في رواية البغويّ، من طريق يونس بن عبيد، عن حميد، عن مالك بن عقبة، أو عقبة بن مالك، وترجم لأجل ذلك في حرف الميم لمالك، ونبّه فيه على الاختلاف المذكور. وعقبة بن مالك هو المحفوظ.
ووقع في بعض النسخ من مسند أبي يعلى عقبة بن خالد. والصواب ابن مالك، هكذا أخرجه ابن حبان عن أبي يعلى، وكذا أخرجه الحسن بن سفيان عن شيخ أبي يعلى.
وأخرج أبو داود، من طريق عبد الصمد، عن سليمان بن مغيرة، عن حميد بن هلال، عن بشر بن عاصم، عن عقبة بن مالك، وكان من رهطه، قال: بعث رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم سريّة، فسلمت رجلا منهم، فلما رجع قال: لو رأيت ما لامنا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم. قال: «أعجزتم إذا بعثت رجلا فلم يمض لأمري أن تجعلوا مكانه من يمضي لأمري «1» !» .
قلت: وهذا يرد على من زعم أنه ليس له إلا حديث واحد.

عمر بن عمرو الليثي

الإصابة في تمييز الصحابة

وقيل عبيد بن عمرو.
وقال أبو نعيم الكوفيّ، عن قرة بن خالد، عن سهل بن علي النميري، قال: لما كان يوم الفتح كان عند عمر بن عمرو الليثي خمس نسوة، فأمره النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم أن يطلّق إحداهن.
ورواه عبد الوهّاب بن عطاء، عن قرة، فقال: عبيد بن عمرو، وزاد: فطلق دجاجة بنت أسماء بن الصلت، فخلف عليها عامر بن كريز، فولدت له عبد اللَّه.
أخرجه ابن مندة، ورواه أبو نعيم، من طريق بشر بن المفضل، عن قرة، حدثني سهل النميري، حدثني بعض آل عمير، قال: لما كان يوم الفتح ... فذكره، وقال فيه: فطلق دجاجة بنت أسماء بن الصّلت.

ز عمير بن عمرو الليثي

الإصابة في تمييز الصحابة

تقدم في عمر- مكبرا، وهو بالتصغير أشهر.

ز عمير بن قرّة الليثي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره الباورديّ في الصحابة، وروى بسنده المتكرر إلى عبيد اللَّه بن أبي رافع أنه ذكره فيمن شهد صفّين من الصحابة، قال: وكان شديدا على معاوية وأهل الشام حتى حلف معاوية لئن ظفر به ليذيبنّ الرّصاص في أذنيه.

عبد اللَّه بن شدّاد بن الهاد الليثي

الإصابة في تمييز الصحابة

تقدم في ترجمة أبيه في القسم الأول سياق نسبه، وولد هو في عهد النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم.
وأمّه سلمى بنت عميس، فهو أخو أولاد حمزة بن عبد المطلب لأمهم، وابن خالة أولاد جعفر، وكذا محمد بن أبي بكر، وبعض ولد علي، أمهم أسماء بنت عميس.
روى عبد اللَّه عن أبويه وخالاته: ميمونة أم المؤمنين، وأم الفضل زوج العباس، وأسماء بنت عميس، وعمر، وعلي، وابن مسعود، ومعاذ، وطلحة، والعباس بن عبد المطلب، وغيرهم.
روى عنه جماعة من كبار التابعين: كربعي بن حراش، ومن أوساطهم، كطاوس، ومن صغار التابعين، كسعد بن إبراهيم، وأبي إسحاق الشيبانيّ، والحكم بن عتبة، وغيرهم.
قال: قال الميمونيّ: سئل أحمد: أسمع عبد اللَّه بن شداد من النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم شيئا؟ قال: لا.
وقال العجليّ: من كبار التابعين وثقاتهم، ووثّقه الجماعة في الصحيحين وغيرهما.
وقد أرسل شيئا يأتي بعضه في ترجمة عبد اللَّه بن الهاد العتواري في القسم الأخير، اتفقوا على أنه فقد في وقعة الجماجم. قال العجليّ: اقتحم فرسه وفرس عبد الرحمن بن أبي ليلى نهر دجيل، فذهبا بهما وكذا جزم ابن حبان بأنه غرق بدجيل، وذلك سنة إحدى أو اثنتين وثمانين.
6193- عبد اللَّه بن صفوان» بن أمية بن خلف الجمحيّ المكيّ:
تقدّم نسبه في ترجمة والده، يكنى أبا صفوان. وأمّه برزة بنت مسعود بن عمرو بن عمير الثقفي.
ولد في عهد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم، قاله الجعابيّ «2» .
وروى عن عمرو «3» بن عمر حفصة، وعبد اللَّه، وأم سلمة، وغيرهم.
روى عنه ابن ابنه أمية بن صفوان بن عبد اللَّه بن صفوان، وعمرو بن دينار، ومحمد ابن عباد بن جعفر، وآخرون.
قال الزّبير بن بكّار: كان من أشراف قريش، وكان مع ابن الزبير في خلافته يقوّي أمره، ولم يزل معه حتى قتلا جميعا.
وقال مجاهد: كان شريفا حليما، ذكره ابن سعد في الطبقة العليا من التابعين. وذكره ابن حبّان في الصّحابة، فقال: له صحبة، ثم ذكره في ثقات التّابعين.
وأخرج العسكريّ له حديثين مسندين في كل منهما نظر.
وقال ابن عبد البرّ: روي عن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم حديث: ليغزونّ هذا البيت جيش فيخسف بهم.
ومنهم من جعله مرسلا.
قلت: وسبقه لذلك ابن أبي حاتم، وإنما رواه عبد اللَّه بن صفوان عن حفصة أم المؤمنين، كذا هو عند مسلم والنسائي وتاريخ البخاري، وكذا هو في مسانيد أحمد، وابن أبي عمر، وأبي يعلى، وغيرهم.
6194

عبد اللَّه بن فضالة الليثي

الإصابة في تمييز الصحابة

ولد في حياة النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فعقّ عنه أبوه بفرس، ذكر ذلك البخاري في تاريخه من رواية موسى بن عمران الليثي، عن عاصم بن حدثان «6» الليثي، عن عبد اللَّه بن فضالة الليثي، فذكره.
وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: إسناد مضطرب، مشايخ مجاهيل، كذا قال.
ولعبد اللَّه رواية عن أبيه في سنن أبي داود، وصححها ابن حبان من طريق داود بن أبي هند، عن أبي حرب بن أبي الأسود عنه، عن أبيه، أنه سأل النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم.
قال أبو حاتم: اختلف في سنده: فقال مسلم بن علقمة، عن داود، عن أبي حرب، عن عبد اللَّه بن فضالة أنه أتى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم.
وقول من قال فيه عن أبيه أصحّ.
وفرّق العسكري بين الراويّ عن أبيه والّذي عقّ عنه، وهو محتمل.
وذكر ابن حبّان الّذي روى عنه أبو حرب في ثقات التابعين.
6204
ز- عبد اللَّه بن قيس بن مخرمة «1» بن المطلب بن عبد مناف:
ذكر العسكري أنه رأى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وهو صغير، وأبوه صحابي، يأتي ذكره.
وروى هو عن أبيه، وزيد بن خالد، وأبي هريرة، وابن عمر.
روى عنه ابناه: محمد، والمطلب، وإسحاق بن يسار والد محمد بن إسحاق صاحب المغازي. ووثّقه النسائي، وعمل لعبد الملك بن مروان على العراق، وولى قضاء المدينة في أول إمرة الحجاج.
وذكره البخاري، وأبو حاتم، وابن حبان في التابعين. وذكره في الصحابة ابن أبي خيثمة، والبغوي، وابن شاهين، واستدركه أبو موسى من أجل حديث وهم فيه بعض الرواة، قال ابن أبي خيثمة: حدثنا ابن أبي أويس، حدثني أبي، عن عبد اللَّه بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن عبد اللَّه بن قيس بن مخرمة، قال: قلت: لأرمقنّ «2» صلاة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فصلّى ركعتين ركعتين حتى صلّى ثلاث عشرة ركعة.
الحديث أخرجه البغويّ عن ابن أبي خيثمة، وقال: يشكّ في سماعه.
وأخرجه ابن شاهين عن البغويّ، واستدركه أبو موسى من طريق ابن شاهين. قال البغويّ: رواه مالك في الموطأ، عن عبد اللَّه بن أبي بكر، عن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن عبد اللَّه بن قيس، عن زيد بن خالد الجهنيّ، قال: قلت: لأرمقن «3» ... فذكر الحديث.
قلت: وهذا هو الصواب. وهكذا أخرجه مسلم، وأصحاب السنن، من طريق مالك، وأبو أويس كثير الوهم، فسقط عليه الصحابي، وسماع أبي أويس كان مع مالك، فالعمدة على رواية مالك، ولولا قول العسكري: إن لعبد اللَّه بن قيس رؤية لم أذكره إلا في القسم الرابع، ولو كان كما قال العسكري لكانت له رواية عن عمر فمن يقاربه «1» ، ولم يوجد ذلك. واللَّه أعلم.
ووقع لابن مندة فيه خبط ذكرته في ترجمة عبد اللَّه بن قيس بن عكرمة في القسم الرابع.
6205
- عبد اللَّه بن كعب بن مالك «2» بن أبي القين الأنصاري، المدني:
أبو فضالة.
يأتي نسبه في ترجمة والده.
قال البغويّ، عن الواقديّ: ولد على عهد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم.
وذكره العسكريّ فيمن لحق النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم. وروي عن عمر، وعثمان، وعلي، وأبي أمامة بن ثعلبة، وجابر وغيرهم، وعن أبيه كعب الشاعر المشهور.
وكان قائده حين عمي.
روى عنه ابناه: عبد الرحمن، وخارجة، وإخوته: عبد الرحمن، ومعبد، ومحمد أولاد كعب، والأعرج، والزهري، وسعد بن إبراهيم، وعبد اللَّه بن أبي يزيد، وغيرهم.
ووثّقه العجليّ، وابن سعد، وأبو زرعة، وابن حبّان، وقال: مات سنة سبع أو ثمان وتسعين من الهجرة، وسيأتي في ترجمة والده ما نقله أحمد عن هارون بن إسماعيل أنّ كعبا كان يكنى في الجاهلية أبا بشير، فكناه النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم أبا عبد اللَّه، فكأنه كناه بولده هذا، فإنه كان أكبر أولاده كما ثبت في الصحيح في حديث طويل.
وقال أحمد أيضا: حدثنا هارون بن إسماعيل، قال: كان عبد اللَّه بن كعب وصي أبيه، ومات من آخر من مات من ولد كعب، وكنيته أبو عبد الرحمن.

علقمة بن وقّاص الليثي

الإصابة في تمييز الصحابة

تقدم ذكره في القسم الأول.
6275 ز- علقمة بن سعد بن معاذ الأنصاري، ابن سيّد الأوس:
ذكره ابن فتحون مستندا إلى أنّ سعدا استشهد في حياة النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فيكون لولده رؤية، ومن نسل هذا إبراهيم بن حبان بن حكيم بن علقمة بن سعد بن معاذ، وله ترجمة في كامل بن عدي.
6276
ز- علقمة بن وقّاص بن محصن «1» بن كلدة بن عبد ياليل بن طريف بن عتوارة «2» بن عامر بن مالك بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الليثي:
قال الواقديّ: ولد على عهد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم. وأورد ابن مندة، عن خيثمة، عن يحيى بن جعفر، عن يزيد بن هارون، عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبيه، عن جده، قال: شهدت الخندق مع النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم.
قلت: لو ثبت هذا لكان صحابيا، لكن أطبق الأئمة على ذكره في التابعين.
وقال أبو نعيم: هذا وهم، يعني الّذي أورده ابن مندة، ثم «3» قال ابن سعد وابن حبّان: توفي بالمدينة في خلافة عبد الملك بن مروان.
قلت: وحديثه عن عمر وعائشة وغيرهما في الصحيح.
6277

أسامة بن عمرو الليثي

الإصابة في تمييز الصحابة

قيل هو شداد بن الهاد. وسيأتي في الشين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت