نتائج البحث عن (بشر بن عبد) 22 نتيجة

431- بشر بن عبد الله
بشر بْن عَبْد اللَّهِ الأنصاري من بني الحارث بْن الخزرج قتل باليمامة شهيدًا، ولم يوجد له في الأنصار نسب، ويقال: بشير، قاله أَبُو عمر.
أخبرنا عمار، عن سلمة بْن الفضل، عن ابن إِسْحَاق في تسمية من قتل باليمامة من الأنصار من بني الحارث بْن الخزرج: وبشر بْن عَبْد اللَّهِ، ولم ينسبه، ويرد في بشير إن شاء اللَّه تعالى.
أخرجه أَبُو عمر.
432- بشر بن عبد
ب: بشر بْن عبد سكن البصرة، وروى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسمعه يقول: إن أخاكم النجاشي قد مات فاستغفروا له.
لم يرو عنه غير ابنه عفان فيما علمت.
أخرجه أَبُو عمر.

4665- مبشر بن عبد المنذر

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4665- مبشر بن عبد المنذر
ب د ع: مبشر بْن عبد المنذر بْن زنبر بْن زيد بْن أمية بْن زيد بْن أمية بْن زيد بْن مالك بْن عوف بْن عَمْرو بْن مالك بْن الأوس الأنصاري الأوسي شهدا بدرا مع أخويه أَبِي لبابة بْن عبد المنذر، ورفاعة بْن عبد المنذر، وقتل مبشر ببدر شهيدا، وقيل: إنه قتل بخيبر.
(1453) أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ بِإِسْنَادِهِ، عن يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا، مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ مَالِكِ بْنِ عَوْفٍ: مُبَشِّرُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْذِرِ وَرِفَاعَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْذِرِ.
وَقَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ فِيمَنْ قُتِلَ بِبَدْرٍ مِنَ الأَنْصَارِ: مُبَشِّرُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْذِرِ، مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ.
وَلا عَقِبَ لَهُ، إِلا أَنَّ أَبَا لُبَابَةَ رَدَّهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الطَّرِيقِ إِلَى الْمَدِينَةِ، وَجَعَلَهُ أَمِيرًا عَلَيْهَا، وَضَرَبَ لَهُ بِسَهْمِهِ وَأَجْرِهِ، فَهُوَ كَمَنْ حَضَرَهَا.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ.

بشر بن عبد اللَّه

الإصابة في تمييز الصحابة

الأنصاريّ الخزرجيّ.
ذكره ابن إسحاق فيمن استشهد باليمامة وذكره ابن سعد وقال: لم نجد له نسبا في الأنصار. وذكره ابن شاهين من طريق محمد بن إبراهيم بن يزيد عن رجاله، فقال: بشر بن عبد اللَّه بن الحارث بن الخزرج [ (1) ] . وذكره موسى بن عقبة وغيره فسمّوه بشيرا، كما سيأتي، ويحتمل أن يكونا أخوين.

بشر بن عبد اللَّه

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره سيف في «الفتوح» ، وأن عمر بن الخطّاب وجّهه مع سعد إلى العراق سنة أربع عشرة، فأمّره سعد على ألف من قيس.
وذكر الطّبريّ كذلك، وقد ذكر ابن أبي شيبة بإسناده أنهم كانوا لا يؤمّرون [ (1) ] إلا الصّحابة.
سكن البصرة،
وروى عن النبيّ ﷺ أنّه سمعه يقول: «إنّ أخاكم النّجاشيّ قد مات فاستغفروا له» [ (1) ] ،
وعنه ابنه عفان. لم يرو عنه غيره فيما علمت.
هكذا ذكره ابن عبد البرّ، ولم أره لغيره.

بشر بن عبد اللَّه

الإصابة في تمييز الصحابة

الأنصاريّ الخزرجيّ.
ذكره ابن إسحاق فيمن استشهد باليمامة وذكره ابن سعد وقال: لم نجد له نسبا في الأنصار. وذكره ابن شاهين من طريق محمد بن إبراهيم بن يزيد عن رجاله، فقال: بشر بن عبد اللَّه بن الحارث بن الخزرج [ (1) ] . وذكره موسى بن عقبة وغيره فسمّوه بشيرا، كما سيأتي، ويحتمل أن يكونا أخوين.

بشر بن عبد اللَّه

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره سيف في «الفتوح» ، وأن عمر بن الخطّاب وجّهه مع سعد إلى العراق سنة أربع عشرة، فأمّره سعد على ألف من قيس.
وذكر الطّبريّ كذلك، وقد ذكر ابن أبي شيبة بإسناده أنهم كانوا لا يؤمّرون [ (1) ] إلا الصّحابة.
سكن البصرة،
وروى عن النبيّ ﷺ أنّه سمعه يقول: «إنّ أخاكم النّجاشيّ قد مات فاستغفروا له» [ (1) ] ،
وعنه ابنه عفان. لم يرو عنه غيره فيما علمت.
هكذا ذكره ابن عبد البرّ، ولم أره لغيره.

مبشر بن عبد المنذر

الإصابة في تمييز الصحابة

بن زنبر، بزاي ونون وموحدة وزن جعفر، بن زيد بن أمية الأنصاري، أخو أبي لبابة.
ذكره ابن إسحاق وغيره فيمن شهد بدرا، واستشهد بها، وكذلك قال ابن حبّان: إنه أخو أبي لبابة. وقيل: إن أبا لبابة اسمه مبشر.
الميم بعدها التاء

‏<br> عثمان بْن أَبِي الْعَاص بْن بشر بْن عبد بْن دهمان الثقفي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


يكنى أَبَا عَبْد اللَّهِ. استعمله رَسُول اللَّهِ ﷺ على الطائف، فلم يزل عليها حياة رَسُول اللَّهِ ﷺ وخلافة أَبِي بَكْر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وسنتين من خلافة عُمَر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ثُمَّ عزله عُمَر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وولاه سنة خمس عشرة على عمان والبحرين، وسار إِلَى عمان، ووجه أخاه الحكم بْن أَبِي الْعَاص إِلَى البحرين، وسار هُوَ إِلَى توج ففتحها ومصرها، وقتل ملكها شهرك ، وذلك سنة إحدى وعشرين.

وَقَالَ زِيَاد الأعلم: قدم علينا أَبُو مُوسَى بكتاب عُمَر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فقرأه علينا: من عَبْد اللَّهِ عُمَر أمير المؤمنين إِلَى عُثْمَان بْن أَبِي الْعَاص، سلام عليك ، أما بعد فإنّي قد أمددتك بعبد الله بْن قَيْس، فإذا التقيتما فعثمان الأمير، وتطاوعا، والسلام.

وَكَانَ عُثْمَان بْن أَبِي الْعَاص يغزو سنوات فِي خلافة عُمَر، وعثمان يغزو صيفا، فيرجع فيشتو بتوج، وعلى يديه كَانَ فتح إصطخر الثانية سنة سبع وعشرين.

وقيل: بل افتتح إصطخر عَبْد اللَّهِ بْن عَامِر سنة تسع وعشرين، فأقطعه عثمان ابن عَفَّان اثني عشر ألف جريب.

سكن عُثْمَان بْن أَبِي الْعَاص البصرة.

ومات فِي خلافة مُعَاوِيَة، وأولاده وعقبه أشراف. وَرَوَى عَنْهُ أهلها وأهل المدينة أيضا، والحسن أروى الناس عَنْهُ. وقد قيل: إنه لم يسمع عَنْهُ. وعثمان

في أسد الغابة: وقيل عبد دهمان.

في س: صار.

في س: سهرك- بالسين.

ليس في س

من س.



ابن أَبِي الْعَاص كَانَ سبب إمساك ثقيف عَنِ الردة حين ارتدت العرب ، لأنه قَالَ لهم- حين هموا بالردة: يَا معشر ثقيف، كنتم آخر الناس إسلاما، فلا تكونوا أول الناس ردة. وهو القائل: الناكح مغترس، فلينظر أين يضع غرسه، فإن عرق السوء لا بد أن ينزع ولو بعد حين.

‏<br> مبشّر بن عبد المنذر بن زنبر بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بْن الأوس.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


شهد بدرًا مَعَ أخيه أبي لبابة ابن عبد المنذر. وقتل مبشر يومئذ ببدر شهيدًا. وقيل: قتل بخيبر. قَالَ العدوي: شهد بدرًا، وأحدًا، وقتل يومئذ. لا عقب له.

298 - ن: مبشر بن عبد الله بن رزين أبو بكر القهندزي النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

298 - ن: مُبَشَّر بن عبد الله بن رَزِين أبو بكر القُهُنْدُزِيُّ النَّيْسابوريُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
أخو عمر، ومسعود وكان مبشّر أكبرهم، ولم يرحل من نَيْسابور،
رَوَى عَنْ: حَجّاج بن أرطأة، وابن إسحاق، وإبراهيم بن طَهْمان، وسُفيان بن حسين،
وَعَنْهُ: أخوه عمر، وعلي بن سلمة اللبقي، وعلي بن الحسن الذهلي، وقال: ثقة، وبِشْر بن الحَكَم.
مات سنة تسعٍ وثمانين ومائة.

48 - بشر بن عبد الله بن عمر بن عبد العزيز بن مروان الأموي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

48 - بِشْر بن عبد الله بْن عُمَر بْن عَبْد الْعَزِيز بْن مروان الأمويُّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
رَوَى عَنْ: عمّه عَبْد العزيز بْن عُمَر،
وَعَنْهُ: محمد بْن معاوية الأنماطيّ، ويحيى بْن مَعِين. وقال يحيى: لا بأس به.

128 - بشر بن عبد الوهاب، أبو الحسن الدمشقي، مولى بني أمية، ويقال له: بشير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

128 - بِشْر بن عبد الوهاب، أبو الحسن الدِّمشقيُّ، مولى بني أمية، ويقال له: بَشير. [الوفاة: 251 - 260 ه]
شيخ زاهد جليل،
رَوَى عَنْ: الوليد بْن مُسلْمِ، ووَكِيع، ومروان بْن معاوية، وضَمْرَة، ومحمد بن شعيب، ومحمد بن بشر العبدي.
وَعَنْهُ: أبنه أحمد، ومحمد بن الفيض الغساني، وأبو بشر الدولابي، وابن جوصا، وطائفة.
توفي في رجب سنة أربع وخمسين.
لم يضعفه أحد، فهو حسن الحديث، وهو الذي تفرد عَنْ وَكِيع بمسلسل العيدَيْن، رَوَاهُ عَنْهُ أَحْمَد بْن محمد ابْن أخت سُلَيْمَان بْن حَرْب، وأحمد بْن عُبّيْد اللَّه الفراسيّ، وقيل: بل هذا الفراسي هُوَ ابن أخت سُلَيْمَان، وكنيته أَبُو عُبّيْد اللَّه، وهذا الصحيح من اسمه أنّه أَحْمَد بْن محمد بْن فرِاس بْن الهَيْثَم، وتفرَّد بالحديث.

8 - أحمد بن بشر بن عبد الوهاب، أبو طاهر الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

8 - أحمد بن بِشْر بن عبد الوهاب، أبو طاهر الدمشقي. [الوفاة: 261 - 270 ه]
حَدَّثَ ببغداد عَنْ: سليمان ابن بنت شرحبيل، ودحيم، وهشام بن عمّار، وجماعة.
وَعَنْهُ: محمد بن مخلد، وأبو جعفر ابن البختري.
قيل: وثقه عبد الله بن أحمد، وَرَوَى عَنْهُ: أبو عوانة.

588 - عبد المعز بن بشر بن بشير بن محمد بن بشر بن عبد الله بن محمد، الواعظ أبو العباس المزني، المغفلي، الهروي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

588 - عبد المعز بن بشر بن بشير بْن محمد بْن بِشْر بْن عبد الله بن محمد، الواعظ أبو العباس المُزني، المغفلي، الهَرَويّ. [المتوفى: 550 هـ]
سَمِعَ أبا عامر الأَزْديّ، ونجيب بْن ميمون الواسطيّ، وعبد الأعلى بْن أَبِي عُمَر المليحي، وجماعة.
روى عَنْهُ عبد الرحيم، وأبوه، وتُوُفّي في ربيع الآخر، وله أربع وسبعون سنة، وزمِن بأخرة.

بشر بن عبد الوهاب الأموي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن وكيع بمسلسل العيد، كأنه هو وضعه، أو المنفرد به عنه، وهو أبو عبيد الله أحمد بن محمد بن فراس بن الهيثم الفراسى البصري الخطيب ابن أخت سليمان بن حرب.
ورواه عن أحمد هذا أبو سعيد أحمد ابن يعقوب الثقفي، وعلي بن محمد بن داهر الوراق، والقاضى عبد الرحمن بن الحسن ابن عبيد الهمذانى، وأبو حفص القصير، وأحمد بن عمران الأشناني، شيخ لأبي نعيم وعلي بن أحمد القزويني وغيرهم.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت