نتائج البحث عن (بشر بن عرفطة) 3 نتيجة

433- بشر بن عرفطة
د ع: بشر بْن عرفطة بْن الخشخاش الجهني وقيل: بشير.
قال ابن منده: والأول أصح، شهد فتح مكة مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عنه عَبْد اللَّهِ بْن حميد الجهني شعرًا قاله وهو:
بن الخشخاش الجهنيّ [ (1) ]- ويقال بشير، وهو أكثر، وقال ابن مندة: الأول أصحّ.
حديثه عند الوليد بن مسلم، قال: حدّثنا عبد الحميد بن عدّي الجهنيّ، عن عبد اللَّه ابن حميد الجهنيّ، قال قائل من جهينة يسمّى بشر بن عرفطة بن الخشخاش في شعر له:
ونحن غداة الفتح عند محمّد ... طلعنا أمام النّاس ألفا مقدّما
ويوم حنين قد شهدنا هياجه ... وقد كان يوما ناقع الموت مظلما [ (2) ]
[الطويل] وهي أبيات يقول فيها:
أضارب بالبطحاء دون محمّد ... كتائب هم كانوا أعقّ وأظلما
[الطويل] أخرجه الحسن بن سفيان في مسندة، عن هشام بن خالد، والغنوي في تاريخه، عن صفوان بن صالح، كلاهما عن الوليد، وسمياه بشيرا.
وكذلك ذكره محمّد بن عائد في المغازي عن الوليد، وأورده الخطيب في المؤتلف، من طريق هشام ورأيته بخطه بشير- بوزن عظيم.
وقال البغويّ: لا أعلم بهذا الإسناد غير هذا الحديث، وهو إسناد مجهول.
قلت: عبد الحميد قال أبو حاتم: إنّه صالح، وأما شيخه فلا أعرفه.
وقد روى الحديث المذكور هشام بن عمار عن الوليد، فقال فيه: عن عبد اللَّه بن حميد، عن بشير بن عرفطة، قال: لما دعا النبي ﷺ جاءت جهينة في ألف منهم وممّن تبعهم فأسلموا وحضروا مع النّبيّ ﷺ مغازي ووقائع وفي ذلك يقول بشير ... فذكر الشعر، ولم أر في شيء من الطرق تسميته بشرا- بالسكون- ولم يسق ابن مندة إسناده إلى الوليد بذلك.
بن الخشخاش الجهنيّ [ (1) ]- ويقال بشير، وهو أكثر، وقال ابن مندة: الأول أصحّ.
حديثه عند الوليد بن مسلم، قال: حدّثنا عبد الحميد بن عدّي الجهنيّ، عن عبد اللَّه ابن حميد الجهنيّ، قال قائل من جهينة يسمّى بشر بن عرفطة بن الخشخاش في شعر له:
ونحن غداة الفتح عند محمّد ... طلعنا أمام النّاس ألفا مقدّما
ويوم حنين قد شهدنا هياجه ... وقد كان يوما ناقع الموت مظلما [ (2) ]
[الطويل] وهي أبيات يقول فيها:
أضارب بالبطحاء دون محمّد ... كتائب هم كانوا أعقّ وأظلما
[الطويل] أخرجه الحسن بن سفيان في مسندة، عن هشام بن خالد، والغنوي في تاريخه، عن صفوان بن صالح، كلاهما عن الوليد، وسمياه بشيرا.
وكذلك ذكره محمّد بن عائد في المغازي عن الوليد، وأورده الخطيب في المؤتلف، من طريق هشام ورأيته بخطه بشير- بوزن عظيم.
وقال البغويّ: لا أعلم بهذا الإسناد غير هذا الحديث، وهو إسناد مجهول.
قلت: عبد الحميد قال أبو حاتم: إنّه صالح، وأما شيخه فلا أعرفه.
وقد روى الحديث المذكور هشام بن عمار عن الوليد، فقال فيه: عن عبد اللَّه بن حميد، عن بشير بن عرفطة، قال: لما دعا النبي ﷺ جاءت جهينة في ألف منهم وممّن تبعهم فأسلموا وحضروا مع النّبيّ ﷺ مغازي ووقائع وفي ذلك يقول بشير ... فذكر الشعر، ولم أر في شيء من الطرق تسميته بشرا- بالسكون- ولم يسق ابن مندة إسناده إلى الوليد بذلك.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت