المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الوجودية) (بِالْمَعْنَى الْأَعَمّ) فلسفة ترى أَن الْوُجُود سَابق على الْمَاهِيّة و (بِالْمَعْنَى الْأَخَص) يذهب (سارتر) إِلَى أَنَّهَا تقوم على الْحُرِّيَّةالْمُطلقَة الَّتِي تمكن الْفَرد من أَن يصنع نَفسه ويتخذ موقفه كَمَا يَبْدُو لَهُ تَحْقِيقا لوُجُوده الْكَامِل (مج)
|
|
الوجودي:[في الانكليزية] Being ،existing ،real ،present ،positive [ في الفرنسية] Etant ،existant ،reel ،present ،positif
بياء النسبة يطلق على معان: منها ما لا يكون السّلب جزءا لمفهومه ويقابله العدمي، وبهذا المعنى وقع العدمي في تعريف المعدولة على ما سبق. ومنها ما من شأنه الوجود الخارجي ويقابله العدمي أيضا. ومنها الموجود الخارجي ويقابله العدمي أيضا، فللعدمي أيضا ثلاثة معان، والوجودي في تلك المعاني الثلاثة يرادف الثبوتي والمعنى الأوّل للوجودي أعمّ من الثاني والثاني من الثالث، والمعنى الأول للعدمي أخصّ من الثاني والثاني من الثالث.وإطلاق الوجودي على هذه المعاني هو المشهور. ومنها الوجود. ومنها ما يكون ثبوته لموصوفه بوجوده له ويقابله العدمي في هذين المعنيين أيضا. قال مولانا عبد الحكيم في حاشية شرح المواقف في بحث التعيّن الوجودي والعدمي كما يطلق على ما يكون ثبوته لموصوفه بوجوده له وما لا يكون كذلك، كذلك هما يطلقان على ما لا يدخل في مفهومه السّلب وما يدخل فيه وعلى الوجود والعدم وعلى الموجود والمعدوم، فهذه أربعة معان ذكرها صاحب المقاصد انتهى كلامه. ثم توضيح هذا المعنى الأخير أنّ الوجودي ما لا يستقلّ بنفسه بل يقوم بغيره ويكون قيامه به لوجوده له في الخارج كالسواد القائم بالجسم فإنّ ثبوته له إنّما هو بوجوده له في الخارج فالجار والمجرور أعني له ظرف مستقر والمعنى بوجوده في نفسه حال كونه حاصلا له، وهذا بناء على ما اختار السّيّد السّند من أنّ وجود العرض في نفسه مغاير لوجوده في الموضوع، فثبوت شيء لشيء حينئذ هو وجوده له. وأمّا على ما اختاره المحقّق التفتازاني من أنّ وجود العرض في نفسه هو وجوده في الموضوع فظرف لغو، وثبوت شيء لشيء على هذا أعمّ من وجوده له، فإنّ الأمور العدمية ثابتة لموصوفها وليس لها وجود فيها.والفرق بين الوجودي بهذا المعنى وبين الأمور الاعتبارية بأنّ اتصاف الموصوف به في الخارج بخلاف الأمور الاعتبارية فإنّ الاتصاف بها في العقل ثم الوجودي بهذا المعنى أعمّ من الموجود من وجه لجواز وجودي لا يعرض له الوجود أبدا كالسواد المعدوم دائما فإنّ ملخّص معنى الوجودي أنّه مفهوم يصحّ أن يعرض له الوجود عند قيامه بموجود. فالسواد مثلا وجودي سواء وجد أو لم يوجد. وأما صدق الموجود أي تحقّقه بدون الوجودي نفي الموجودات القائمة بذواتها، وإذا كان أعمّ منه في التحقّق لم يكن الوجودي مستلزما للوجود من حيث الحمل ويقابله العدمي. ويقرب من هذا ما قيل إنّ الوجودي عرض من شأنه الوجود الخارجي سواء وجد أو لم يوجد، والمراد بالعرض المعنى اللغوي، فإنّه بالمعنى الاصطلاحي قسم الموجود ووجه القرب أنّهما متلازمان في الصدق متغايران في المفهوم، هكذا يستفاد من شرح المواقف وحاشيته للمولوي عبد الحكيم. |
|
الوجودية:[في الانكليزية] Absolute general proposition [ في الفرنسية] Proposition absolue generale اللادائمة هي عند المنطقيين مطلقة عامّة مع قيد اللادوام بحسب الذات وهي مركّبة من المطلقتين نحو كلّ إنسان متنفس بالإطلاق العام لا بالدوام والوجودية اللاضرورية مطلقة عامّة مع قيد اللاضرورة بحسب الذات، نحو كلّ إنسان متنفّس بالإطلاق العام لا بالضرورة، وهي مركّبة من مطلقة عامّة وممكنة عامّة، وتحقيق ذلك يطلب من كتب المنطق.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الوجودية اللاضرورية: هِيَ الْمُطلقَة الْعَامَّة الْمقيدَة باللاضرورة الذاتية الَّتِي تُشِير إِلَى الممكنة الْعَامَّة مثل كل إِنْسَان ضَاحِك بِالْفِعْلِ لَا بِالضَّرُورَةِ. أَي لَا شَيْء من الْإِنْسَان بضاحك بالإمكان الْعَام. وَلَا شَيْء من الْإِنْسَان بضاحك بِالْفِعْلِ لَا بِالضَّرُورَةِ أَي كل إِنْسَان ضَاحِك بالإمكان الْعَام.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الوجودية اللادائمة: هِيَ الْمُطلقَة الْعَامَّة الْمقيدَة باللادوام الذاتي المشير إِلَى الْمُطلقَة الْعَامَّة مثل كل إِنْسَان ضَاحِك بِالْفِعْلِ لَا دَائِما أَي لَا شَيْء من الْإِنْسَان بضاحك بِالْفِعْلِ.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
الكلمات القولية والوجودية: عبارة عن تعينات واقعة عن النفس، إذ القولية واقعة على النفس الإنساني، والوجودية على النفس الرحماني الذي هو تصور العالم كالجوهر الهيولاني.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الوجوديةُ اللاّضروريةُ: مَا يحكم فِيهَا بِثُبُوت الْمَحْمُول للموضوع أَو سلبه عَنهُ بِالْفِعْلِ مَعَ قيد اللاضرورة.
الوجوديةُ اللاّدائمةُ: مَا يحكم فِيهَا بِثُبُوت الْمَحْمُول للموضوع، أَو سلبه عَنهُ بِالْفِعْلِ، مَعَ عدم قيد اللادوام بِحَسب الذَّات.الوقتيةُ: مَا يحكم فِيهَا بضرورة ثُبُوت الْمَحْمُول للموضوع، أَو سلبه عَنهُ فِي وَقت معِين من أَوْقَات وجود الْمَوْضُوع مُقَيّدا بالدوام، أَو بِحَسب الذَّات. |
|
في الفرنسية/ Existentiel
في الانكليزية/ Existential الوجودي ما يتعلق بالوجود أو ينسب اليه. ومنه الحكم الوجودي مثل حكمنا بوجود الشمس وكونها مضيئة، فهو حكم بالوجود لا بالضرورة. والقضية الوجودية في المنطق هي القضية التي تثبت الوجود أو تنفيه عن نوع بسيط أو مركب. مثال ذلك قولنا: (آ.) فمعناه نفي الوجود عن الحد (آ). والسؤال عن الطاقة الوجودية للقضية هو القول: هل تتضمن القضايا الكلية أو الجزئية حكما بوجود موضوعاتها أو محمولاتها. والقضايا الوجودية قسمان: الوجودية اللاضرورية، والوجودية اللادائمة. فالوجودية اللاضرورية هي المطلقة العامة، مع قيد اللاضرورة بحسب الذات، مثل قولنا: كل انسان ضاحك بالفعل، لا بالضرورة، فهي مركبة من مطلقة عامة، وممكنة عامة. والوجودية اللادائمة هي المطلقة العامة، مع قيد اللادوام بحسب الذات، وهي مركبة من مطلقتين عامتين، مثل قولنا: كل انسان ضاحك بالفعل، لا بالدوام. ومن اراد تحقيق هذين النوعين من القضايا فليرجع إلىكتب المنطق. |