نتائج البحث عن (الكلمة) 32 نتيجة

(الْكَلِمَة) اللَّفْظَة الْوَاحِدَة و (عِنْد النُّحَاة) اللَّفْظَة الدَّالَّة على معنى مُفْرد بِالْوَضْعِ سَوَاء أَكَانَت حرفا وَاحِدًا كَلَام الْجَرّ أم أَكثر وَالْجُمْلَة أَو الْعبارَة التَّامَّة الْمَعْنى كَمَا فِي قَوْلهم لَا إِلَه إِلَّا الله كلمة التَّوْحِيد وَكلمَة الله حكمه أَو إِرَادَته وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَكلمَة الله هِيَ الْعليا}} و {{كَذَلِك حقت كلمة رَبك على الَّذين فسقوا}} وَالْكَلَام الْمُؤلف المطول قصيدة أَو خطْبَة أَو مقَالَة أَو رِسَالَة
الكلمة:[في الانكليزية] Word ،speech [ في الفرنسية] Parole ،mot ،discours بالفتح وكسر اللام وسكونها وبالكسر والسكون أيضا ثلاث لغات وهي في اللغة ما ينطق به الإنسان مفردا كان أو مركّبا، وتطلق أيضا على الخطبة وكلمة الشهادة والقصيدة.وعند النحاة قسم من اللفظ وهو اللفظ الموضوع لمعنى مفرد. فاللفظ يشتمل المهمل وغيره، وبإضافة الوضع إليه خرج المهمل ولا حاجة إلى إخراج الدوال الأربع وهي الخطوط والعقود والنصب والإشارات لعدم دخولها في اللفظ، وكذا خرج المحرفات نحو قلف محرف قفل، وكذا الألفاظ الدالة بالطبع كأح أح فإنّه يدلّ على السعال، وكذا الدالة بالعقل كدلالة اللفظ على اللافظ فإنّه ليس من جهة هذه الدلالة كلمة. ثم إنّه إن أريد بالوضع تخصيص شيء بشيء فذكر المعنى بعده للاحتراز عن حروف الهجاء الموضوعة لغرض التركيب لا بإزاء المعنى، لأنّ المعنى ما يعنى من اللفظ أو يفهم منه، وغرض التركيب لا يصلح أن يعنى بحروف الهجاء أو يفهم منها، فلا يكون لها معنى. وإن أريد به تعيين اللفظ بإزاء المعنى بنفسه أو تخصيص شيء بشيء بحيث متى أطلق أو أحسّ الشيء الأول فهم منه الشيء الثاني، فذكر المعنى بعده مبني على التجريد أي تجريد المعنى عنه، ولا يخرج من الحدّ الألفاظ الموضوعة بإزاء الألفاظ لأنّ المعنى أعمّ من أن يكون لفظا أو غيره. وبقيد المفرد خرج الألفاظ المركّبة نحو عبد الله علما وضرب زيد ومعاني الألفاظ الواقعة في التعريف مشروحة في مواضعها. ثم الكلمة ثلاثة أقسام. اسم إن دلت على معنى بالاستقلال ولم يقترن بأحد الأزمنة الثلاثة، وفعل إن اقترنت به، وحرف إن لم تدل على معنى بالاستقلال، وقد ذكر في لفظ الاسم مستوفى. وعند المنطقيين هي اللفظ المفرد الدالّ على معنى وزمان من الأزمنة الثلاثة بصيغته ووزانه، وهي قسمان: حقيقية كضرب ووجودية ككان، وسيأتي مستوفى في لفظ المفرد. وعند النصارى تطلق على صفة العلم وقد مرّ في لفظ الأقنوم. وعند أهل التصوّف عين من الأعيان الثابتة في العلم الإلهي الداخلة تحت الإيجاد. في الانسان الكامل في باب أم الكتاب الكلمات عبارة عن حقائق المخلوقات العينية أعني المتعيّنة في العالم الشهادي انتهى.وقال الشيخ الكبير صدر الدين القونوي أيضا في كتاب النفحات إنّ الصورة معلومية كلّ شيء في عرصة العلم الإلهي الأزلي مرتبة الحرفية، فإذا صبغها الحقّ بنوره الوجودي الذاتي وذلك بحركة معقولة معنوية يقتضيها شأن من الشئون الإلهية المعبّر عنها بالكتابة تسمّى تلك الصورة أعنى صورة معلومية الشيء المراد تكوينه كلمة، وبهذا الاعتبار سمّى الحقّ سبحانه الموجودات كلها كلمات، ولذا سمّي عيسى عليه السلام كلمة وقال أيضا. لا تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ وقال في حقّ أرواح العباد إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ أي الأرواح الطاهرة، فإذا فهمت هذا عرفت أنّ شيئية الأشياء من حيث حرفيتها شيئية ثبوتية في عرصة العلم ومقام الاستهلاك في الحقّ سبحانه، وأنّها بعينها في عرصة الوجود العيني باعتبار انبساط نور وجود الحقّ عليها وعلى لوازمها وإظهارها لها لا له سبحانه، هي كلمة وجودية فلها بهذا الاعتبار الثاني شيئية وجودية بخلاف الاعتبار الأول كذا في شرح الفصوص في الخطبة. وفي الفص الأول منه الكلم ثلاث كلمة جامعة لحروف الفعل والتأثير التي هي حقائق الوجود وكلمة جامعة لحروف الانفعال التي هي حقائق الإمكان وكلمة برزخية جامعة بين حروف حقائق الوجوب وبين حروف حقائق الإمكان التي هي فاصلة متوسّطة بينهما وهي حقيقة الإنسان الكامل انتهى. وسيتضح هذا زيادة اتضاح بعيد هذا في لفظ الكلام.
الْكَلِمَة: مُشْتَقَّة من الْكَلم بِسُكُون اللَّام بِمَعْنى الْجرْح. وَهِي عِنْد أهل الْحق مَا يكنى بِهِ عَن كل وَاحِدَة من الماهيات والأعيان. وَعند النُّحَاة لفظ وضع لِمَعْنى مُفْرد. وَعند المنطقيين مرادف للْفِعْل يَعْنِي كلمة دلّت على معنى فِي نَفسهَا مقترن بِأحد الْأَزْمِنَة الثَّلَاثَة - وَأما إِن كَون كل فعل عِنْد النُّحَاة كلمة عِنْد المنطقيين أَو لَا فمسئلة معركة الآراء - وَإِن أردْت الِاطِّلَاع عَلَيْهَا فَانْظُر فِي لَيْسَ كل فعل عِنْد الْعَرَب كلمة عِنْد المنطقين، وَفِي الشَّرْع الْكَلِمَة الطّيبَة أَعنِي لَا إِلَه إِلَّا الله مُحَمَّد رَسُول الله. وفضائلها أَكثر من أَن تحصى وَبَعضهَا مَذْكُور فِي الْقَبْر فَانْظُر فِيهِ فَإِنَّهُ ينفعك لبَقَاء الْإِيمَان فَإِن قيل إِن أُرِيد بِلَفْظ إِلَه فِي الْكَلِمَة الطّيبَة المعبود الْمُطلق لم يَصح الحكم بِالنَّفْيِ. وَإِن أُرِيد المعبود بِالْحَقِّ لزم اسْتثِْنَاء الشَّيْء عَن نَفسه أَقُول: إِنَّا نَخْتَار الثَّانِي وَلَا نسلم الْمَحْذُور الْمَذْكُور لِأَن المعبود بِالْحَقِّ أَعم من الله تَعَالَى مفهوما وَإِن كَانَ مُسَاوِيا لَهُ صدقا وَعُمُوم الْمُسْتَثْنى مِنْهُ صدقا يَكْفِي فِي صِحَة الِاسْتِثْنَاء. وَكلمَة لَا لنفي الْجِنْس وإله اسْمهَا وخبرها مَحْذُوف فَإِن قيل خَبَرهَا الْمَحْذُوف إِمَّا مَوْجُودا وممكن وَلَا يَصح الأول وَلَا الثَّانِي. أما الأول: فَلِأَن تَقْدِير الْكَلَام حِينَئِذٍ لَا إِلَه مَوْجُود إِلَّا الله وَنفي الْوُجُود لَا يسْتَلْزم نفي الْإِمْكَان بِخِلَاف الْعَكْس فَيبقى إِمْكَان تِلْكَ الْأَفْرَاد المتعددة على حَاله فَلَا يكون توحيدا مَحْضا لِأَن الْمَقْصُود إِثْبَات امْتنَاع شريك الْبَارِي لَا نفي وجوده مَعَ إِمْكَانه. وأمال الثَّانِي: فَلِأَن الْمَعْنى حِينَئِذٍ فِي لَا إِلَه مُمكن إِلَّا الله. وَأَنت تعلم أَن الْإِمْكَان لَا يسْتَلْزم الْوُجُود فَلَا يعلم حِينَئِذٍ إِلَّا إِمْكَانه تَعَالَى لَا وجوده تَعَالَى. وللعلماء فِي جَوَاب هَذَا الْإِشْكَال أنحاء شَتَّى ذكرتها فِي نظام الْجَوَاهِر مَعَ مَا سنح لي فِي دَفعه وَهُوَ أَن هَذِه الْقَضِيَّة سالبة ضَرُورِيَّة بِمَعْنى أَنه حكم فِيهَا بِسَبَب الْمَحْمُول الثَّابِت للموضوع بِالضَّرُورَةِ فَلَا إِشْكَال لِأَن الْمَعْنى حِينَئِذٍ لَا إِلَه مَوْجُود بِالضَّرُورَةِ إِلَّا الله فَإِنَّهُ مَوْجُود بِالضَّرُورَةِ فَتَأمل حَتَّى يظْهر لَك حسن هَذَا الْمقَال وَلَا تذْهب إِلَى مَا قيل أَو يُقَال.أَلا ترى أَن من قَالَ فِي التفصي عَن هَذَا الْمقَال إِن كلمة لَا هَذِه لَيست لنفي الْجِنْس حَتَّى يحْتَاج إِلَى حذف الْخَبَر حَتَّى يرد الْإِشْكَال بل هِيَ للنَّفْي دَالَّة بِمَعْنى معبود مُبْتَدأ وَالله خَبره مثل لَا ضَارب زيد فَكَانَ لَا إِلَه إِلَّا الله فِي الأَصْل معبود الله - ثمَّ جِيءَ بِلَا النافية وبألا للحصر فَالْمَعْنى أَن المعبود هُوَ الله لَا غير.يرد عَلَيْهِ أَن كلمة لَا لما كَانَت للنَّفْي فإمَّا هِيَ نَافِيَة لذات الْإِلَه أَو لوُجُوده لَا سَبِيل إِلَى الأول لِأَن نفي الذَّات لَا يكون إِلَّا بِاعْتِبَار تقرره وثبوته لَا نَفسه وَلَا إِلَى الثَّانِي لوُرُود الْمَحْذُور الْمَذْكُور. وَأَيْضًا لَا بُد لكلمة إِلَّا من الْمُسْتَثْنى مِنْهُ فَهُوَ إِمَّا مَوْجُود أَو مُمكن فَيَعُود الْإِشْكَال بحذافيره.

الْكَلم من الْكَلِمَة

دستور العلماء للأحمد نكري

الْكَلم من الْكَلِمَة: أَي بِالنِّسْبَةِ إِلَى الْكَلِمَة بِمَنْزِلَة التَّمْر من الثَّمَرَة يفرق بَين الْجِنْس وواحده بِالتَّاءِ فكلمة من فِي مثل هَذَا الْمقَام لبَيَان معنى النِّسْبَة وَقيل كلمة من فِي الْمَوْضِعَيْنِ ابتدائية إِلَّا أَن الِابْتِدَاء بِاعْتِبَار الِاتِّصَال وَالْمعْنَى أَن الْكَلم حَال كَونه ناشئا من الْكَلِمَة مُتَّصِلا بهَا بِمَنْزِلَة التَّمْر حَال كَونه ناشئا من التمرة مُتَّصِلا بهَا. وَمُلَخَّصه أَن اتِّصَال الْكَلم بِالْكَلِمَةِ مثل اتِّصَال التَّمْر بالتمرة وَالْأول أولى لأَنهم قَالُوا إِن أصل هَذَا التَّرْكِيب لما وَقع فِي النِّسْبَة بِالْقربِ والبعد شاع اسْتِعْمَاله بِمن فَافْهَم واحفظ فَإِنَّهُ نَافِع فِي التَّلْوِيح.
مد الكلمة:" أن يكون حرف المد والهمزة في كلمة واحدة مثل (أولئك) "، وهو المشهور بـ (المد المتصل).
بكُلّ مَعْنَى الكلمةالجذر: ع ن ي

مثال: فلان صادق بكلّ معنى الكلمةالرأي: مرفوضة عند الأكثرين

السبب: لأنّه تعبير غير عربيّ.

الصواب والرتبة: -فلانٌ صادق كلّ الصدق [فصيحة]-فلانٌ صادق بكل معنى الكلمة [صحيحة] التعليق: يمكن تصحيح التعبير المرفوض؛ لأنّه من قبيل التصرف الأسلوبيّ، ولا يخرج على أيّة قاعدة لغويّة، وقد أجازته بعض المعاجم الحديثة كالمنجد والأساسيّ الذي فسّره بقوله: أي «بمعناها الكامل»، ولعلّه يشير بذلك إلى ما تحمله كل كلمة من ظلال المعاني إلى جانب معناها الأساسيّ.
الكَلِمَة: عند النحويين لفظ وضع لمعنى مفرد، وعند أهل اللغة: كل ما ينطبق به الإنسان مفرداً كان أو مركباً فهي كلمة فتطلق على الخُطبة والقصيدة.

الكَلِمةُ التَشَهّد

التعريفات الفقهيّة للبركتي

الكَلِمةُ التَشَهّد: هي أشْهَدُ أنْ لاَّ إلهَ إلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لهُ، وأشْهَدُ أنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُه.

الكَلِمَةُ الطَيِّبَة

التعريفات الفقهيّة للبركتي

الكَلِمَةُ الطَيِّبَة: قال السيوطي: لاَ إلهَ إلاَّ اللهُ وعند عامة العلماء لاَ إلهَ إلاَّ اللهُ مُحَمَّدُ رَسُولُ اللهِ.
الكلمةُ: هِيَ اللَّفْظَة الدَّالَّة على معنى مُفْرد بِالْوَضْعِ، وَقيل: لفظ وضع لِمَعْنى مُفْرد، وَقيل: هِيَ اللَّفْظ الْمَوْضُوع للمعنى مُفردا.

-1 - تَعرِيفها:
لَفظٌ وُضِعَ لِمَعنىً مُفرَد (وقد تطلق "الكلمة" لغةً ويُرادُ بها الكلام مثل قوله تعالى: {{كلا إنَّها كلمة هو قائلها}} إشارة إلى قوله تعالى حِكايةً عن الإنسان {{رب ارجعون لعلي أعمل صالحاً فيما تركت}} من الآيتين "99 و 100"من سورة المؤمنين "23") ، وأَقلُّ ما تَكُون عليه الكلمة حَرْفٌ وَاحِدٌ، فمِمَّا جَاءَ عَلى حَرْفٍ مِنَ الأسماء: تَاء الفاعِل في مثل "قُمتُ" والكافُ في نحو "أكرمتُكَ" والهَاءُ في نحو "مَنَحتُه" ومن الأَفعَال تقول "رَ" بمعنى انظُر، و "ق" من الوِقَاية.

كتابة صورة الهمزة في أول الكلمة

معجم القواعد العربية


الهمزةُ في أول الكلمةُ تكتب بألف مُطلقاً - أي سواءٌ فُتِحت أم كُسِرت أم ضُمَّت - نحو "أحمد" و "أثْمِد" و "أكْرِمَ" وكذلك تُكْتَبُ بألفٍ إنْ تَقَدَّمها لفظ مَّا نحو "فأنت" "فأُكْرِم" ونحو "أَأُصْفي" وشذَّ من ذا "لِئَلاَّ" و "يوْمَئِذ" فقد دخل يوم على "إذْ" ونحو ذلك من كل زمانٍ اتَّصَل به "إذْ" نحو "لَيْلَتَئِذْ" و "زمَانَئِذٍ" و "حينَئِذٍ" و "ساعَتَئِذٍ" فإن هذه الألفاظ الشاذة كتبت فيها همزة أول الكلام ياءً.

كِتابة الألِف آخِرُ الكَلمةِ

معجم القواعد العربية


- 1 - الألَفُ الرابعة فما فوق:
كلُّ أَلِفٍ رابِعَةٍ أو خَامِسَةٍ أو سَادِسَةٍ في اسْمٍ أو فِعلٍ، تُكْتَبُ يَاءً نِيَابَةً عن الأَلِف، سواءٌ أكانَ أصلُها اليَاءَ أمِ الوَاوَ، أمْ كانَتْ زَائِدةً للإلْحاقِ (راجع: الإلحاق) أو التَّأنيثِ أو لِغَير ذلك، نحو "حُبْلَى" و "ملْهَى" و "مغْزَى" و "أعْطَى" و "يخْشَى" و "الخَوْزَلَى" و "اقْتَضَى" و "اعْتَزَى" و "يخْتَشَى" و "مسْتَقْصَى" و "استًقْصى" و "يسْتَقْصَى" و "قبَعْثَرى" إلاَّ إنْ كان فِعْلاً، فإذا كانَ اسماً كُتِب بالياءِ "يَحْيَى" فَرْقاً بين الفعلِ والاسم، وكلُّ فعلٍ مِنْ هذا النوعِ نُقِل إلى العَلَميَّةِ كُتِب بالياء إذا اتَّصلتِ الكلمةُ بالضمير نحو "استَقْصاه" و "اقْتَضاه" كُتِبت بالألفِ على ظَاهرِ لَفْطها.
- 2 - الألف الثالثة:
كلُّ ألِفٍ كانَتْ ثَالِثَةً في الكلمةِ اسْماً كانتْ أمْ فِعلاً، إنْ كانَتْ مُبْدَلَةً من "ياء" كُتِبتْ "ياءً" نحو "رَحَى" (وفي القاموس: كتبت بالألف "رحا" وثناها تـ"رحوان" وفي الأساس والمختار كما أثبتناه) من رَحَيْت الرحا: أدَرْتُها، ومُثَنَّاها: "رَحَيَان" و "رمَى" من رَمَيْت.
وإنْ كانَتْ مَجْهُولَةَ، الأَصْلِ، أو كانَتْ مُبْدَلةً من وَاوٍ كُتِبَتْ بالألِف كـ: "عَصَا" و "غزَا".
ومَذْهبُ البصريين في "كَلاَّ" أن يُكتَب بالألف، وقِياسُها أن تُكْتب ياءً لأنَّها رَابِعَةً، وإنما كُتِبتْ "كِلا وكِلتا" بالأَلِف حملاً على "كَلاَّ".
- 3 - مَعْرفةُ كون ألِفِ الاسْمِ أو الفعل مُبْدلةً من يَاءٍ أو واو
ويُعْرَفُ كونُ الألِف مُبْدَلةً من الياء: في التثنيةِ نحو "رَحَى ورَحَيان" أو في الجمع بألف وتاء نحو "حَصَى وحَصَيَات" أو في بِنَاء المَرْة نحو "رَمَى رَمْيَةً" وف الإِسناد إلى الضَّمير نحو "رَمَيْتُ" أو فِي المُضَارع نحو "يَرْمي" ويكُون الفِعْلُ مُعتَلَّ العَيْن أو الفاء بـ "الواو" فلا يُكْتَب حينئذ بالياء نحو: "هَوَى" و "روَى" و "وفَى" و "وعَى".

كتابة الأَلِف الليِّنة في آخر الكلمة

معجم القواعد العربية


إنّ كانَتْ الكَلِمةُ "حَرْفاً" كُتِبَتْ إلِفُها ألفاً نحو "ما" و "لا" و "هلاَّ" و "كلاَّ" وكذَا إذا كانتِ الكلمةُ اسماً مَبْنِيّاً نحو: "مَهمَا" و "ما" إلى "أتَى" و "متَى".
وإن كانَتْ الكلمةُ اسْماً مُعرَباً زَائداً على الثلاثة تكتب ألِفُها يَاءً لا غير إلاَّ إذا كان قَيْلَ الأَلِفِ ياءً نحو: "العُلْيا" و "الدُّنيا" كراهة الجمع بَيْن يَاءَين، إلاَّ في نحو: "يَحْيى" للفَرْق بين الفِعل والاسم.
وإن كانتْ الكَلمةُ اسماً مُعْرباً ثُلاثِياً فيُنْظَر إلى أصْلِه الذي انْقَلَبت منه الأَلِفُ، فإن كانَ الأصلُ ياءً فيكتُب بالياء نحو "الغِنَى" من أغنيته، وإن كان الأصلُ واواً يكتب بالألف نحو "عصا" والفعلُ الثلاثيّ ينظر إلى أصله أيضاً، فيكتب بالياء إن كان أصلُه ياءً، ويكتب الالف إن كان أصله واواً، وإن زاد على الثلاثة فبالياء لا غير، وإن كانت الكلمة المختومة بالألف منونة فالمختار أنها تكتب بالياء كما تَقَدَّمَ.

أَنْوَاعُ الكَلِمَةِ

الأنشوطة في النحو


الكَلِمَةُ: اسْمٌ، وَفِعْلٌ، وَحَرْفُ مَعْنًى.
فَالاسْمُ: الكَلِمَةُ الَّتِي لَهَا مَعْنًى، وَلَمْ تَقْتَرِنْ بِزَمَنٍ.
وَالفِعْلُ: الكَلِمَةُ الَّتِي لَهَا مَعْنًى، وَاقْتَرَنَتْ بِزَمَنٍ مَاضٍ أَوْ حَاضِرٍ أَوْ مُسْتَقْبَلٍ.
وَالحَرْفُ: الكَلِمَةُ الَّتِي لَا يَظْهَرُ مَعْنَاهَا كَامِلًا إِلَّا مَعَ غَيْرِهَا.
فَمِثَالُ الاسْمِ: (رَجُلٌ)، وَ (شَجَرَةٌ)، وَ (المَدْرَسَةُ)، وَ (الكَرَمُ)، وَ (مُحَمَّدٌ).
وَمِثَالُ الفِعْلِ بِأَزْمَانِهِ الثَّلَاثَةِ:
1 - (كَتَبَ) لِزَمَنٍ مَضَى، وَهُوَ المَاضِي.
2 - وَ (يَكْتُبُ) لِزَمَنِ الحَاضِرِ أَوِ المُسْتَقْبَلِ، وَهُوَ المُضَارِعُ.
3 - وَ (اكْتُبْ) لِزَمَنِ المُسْتَقْبَلِ فَقَطْ، وَهُوَ الأَمْرُ.
وَمِثَالُ الحَرْفِ: (بَاءُ الجَرِّ)، وَ (عَنْ)، وَ (ثُمَّ)، وَ (لَعَلَّ)، وَ (لَكِنَّ) - وَغَيْرُهَا -.

في الفرنسية/ mot, Verbe
في الانكليزية/ Word The
في اللاتينية/ Verbum
1 - الكلمة صوت أو جملة اصوات موضوعة للتعبير عن المعنى، وتنقسم إلىاسم وفعل وحرف، وتقع على الالفاظ المنظومة، والمعاني المجموعة، ولهذا استعملت في القضية والحكم والحجة.
2 - والكلمة هي اللفظة الواحدة الدالة على معنى مفرد بالوضع، وهي عند أهل الحق ما يكنى به عن كل واحدة من الماهيات والاعيان بالكلمة المعنوية.
3 - والكلمة هي الكلام الداخلي، وهو ان يحدث الإنسان نفسه عن نفسه.
4 - والكلمات الالهية ما تعين من الحقيقة الجوهرية وصار موجودا (تعريفات الجرجاني)، والكلمة الباقية كلمة التوحيد.
5 - وكلمة الحضرة اشارة إلىقوله (كن)، فهي صورة الارادة الكلية (تعريفات الجرجاني).
6 - والكلمة عند المسيحيين هي الاقنوم الثاني من الاقانيم الثلاثة اعني: الأب، والابن، والروح القدس: في البدء كان الكلمة، والكلمة كان عند اللّه، وكان الكلمة اللّه (انجيل يوحنا، الاصحاح الأول 1).
قال مالبرانش: الكلمة الابدية تخاطب جميع الامم بلغة واحدة ( III metaphysiques Entretiens) وقال: الكلمة الالهية من جهة ما هي عقل كلي تعقل المعاني الاولية لجميع الكائنات المخلوقة أو الممكنة (م. ن: 3/ 2) وقال: و جميع العقول ليس لها الا معلم واحد، وهو الكلمة الالهية (م. ن: 6/ 2).
(راجع: اللفظ).

تجويد الكلمة هو كتابتها بخط حسن واضح لا يلتبس على قارئه ؛ وانظر (تجويد الكتابة).
المراد بضبط الكلمة فِعلُ ما يمنعها من أن تُقرأ خطأً ؛ وتقدم ذكره في (الضبط) ؛ وضبط الكلمة أنواع:
فصل:
الأول: الضبط بالقلم.
الثاني: الضبط بالتنصيص على حروف الكلمة وما عليها من حركات أو سكنات ، ويسميه بعض أفاضل المحققين (ضبط العبارة) ، ويسوغ أن يسمى الضبط بالحروف ، فانظر (الضبط بالعبارة).
الثالث: الضبط بالقياس أي ببيان وزن الكلمة.
الرابع: الضبط بذكر صيغة الكلمة ، كأن يقال: مصغرة ، أو مكبرة ، أو مبنية للمجهول.
الخامس: الضبط بالتنصيص على أن الكلمة هي الجادة.
السادس: ضبط الكلمة بإعادة كتابتها في الحاشية مفرقة الحروف ؛ ولعله يستقيم أن يسمى أيضاً الضبط في الحاشية ، وكذلك اصطلحت عليه ؛ فانظر (الضبط في الحاشية).
السابع: الضبط بكتابة كلمة فوق أو تحت الكلمة المراد ضبطها تشير إلى إعجام أو إهمال بعض حروفها.
ويأتي شرح كل نوع من هذه الأنواع.

الضبط بالتنصيص على أن الكلمة هي الجادة

لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)

قال ابن حجر في أول اسم من أسماء كتابه (تبصير المنتبه بتحرير المشتبه) (1/3): (أحمد ، الجادة) ؛ قال محققه الأستاذ محمد علي البجاوي: (الجادة: الطريق الواضح ، يريد أن هذا الاسم مشهور لا لبس فيه) ؛ انتهى ؛ ويأتي بعد قليل قول ابن حجر في خطبة كتابه هذا (فكل اسمٍ كان شهيراً بدأت به ، ولا أحتاج إلى ضبطه ، بل أضبط ما يشتبه به) ؛ فهذا من هذا الباب.
كأن يقال في ضبطها: هي مصغرة ، أو مكبرة ، أو مبنية للمجهول ؛ أو نحو ذلك مما يبين صيغتها ؛ مثاله قول ابن حجر في (فتح الباري) (8/286) وهو يشرح حديثاً وردت فيه كلمة (أصيحابي): (أصيحابي ، كذا للأكثر ، بالتصغير ؛ وللكشميهني بغير تصغير).
وكذلك قوله في (الفتح) (8/474): (قوله "فقام أسيد بن حضير" ، بالتصغير فيه وفي أبيه ، وأبوه بمهملة ثم معجمة).
وقال (9/464): (---- تميمة بنت وهب ، وهي بمثناة ، واختلف هل هي بفتحها أو بالتصغير ؛ والثاني أرجح----).
وجاء في (شرح الموطأ) للزرقاني (3/32) في ضبط عبارة (صبيغ بن عسل): ("صبيغ" بصاد مهملة فموحدة فتحتية فغين معجمة ، بوزن عظيم ؛ "ابن عسل" بكسر العين وإسكان السين المهملتين ؛ ويقال بالتصغير----).
الضبط بكتابة كلمة فوق أو تحت الكلمة المراد ضبطها:
أي بكتابة كلمة تشير إلى إعجام أو إهمال بعض حروف الكلمة المراد ضبطها ؛ قال القاضي عياض بن موسى اليحصبي (479-544هـ) في (الإلماع) (ص155): (قال أبو علي الحافظ: روي عن عبدالله بن إدريس الكوفي قال: لما حدثني شعبة بحديث أبي الحَوْراء السعدي عن الحسن بن علي ، كتبت أسفله "حور عين" ، لئلا أغلط ، يعني فيقرأه "أبا الجوزاء" ، لشبهه به في الخط----)(1).
(2) وهذا الأثر أخرجه بسنده الخطيب في (الجامع) (1/270).

هذه الكلمة يراد بها معانٍ

لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)

الأول منها: أنه تركه لأنه متروك عنده.
الثاني: أنه تركه لمطلَق ضعفه ، وإن لم يكن متروكاً، ولكنه تركه تشدداً وانتقاءً للأقوياء من الرواة.
الثالث: أنه ترك الرواية عنه لنزول روايته عنه، أو لوجود ما هو أعلى له من مرويات أقرانه.
الرابع: أنه لم يتهيأ له السماع منه ، فلذلك لم يكتب عنه شيئاً.
وبهذا يُعلم أن هذه الكلمة لا يصح أن تعدَّ جرحاً إلا إذا قام الدليل على تعيُّن أحد المعنيين الأولين ؛ ومن القرائن على أنها تجريح هو أن يكون من طبقة شيوخ ذلك الراوي الذي ترك الرواية عنه ، ومنها أن يكون الناقل للترك أحد علماء الجرح والتعديل وأن يكون السياق سياق تجريح وتعديل ، وذلك كالذي تنقله كتب الجرح والتعديل عن عمرو بن علي الفلاس وغيره من تلامذة يحيى بن سعيد القطان وعبدالرحمن بن مهدي عنهما ؛ مثاله قول ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل) (2/186) (1) في ترجمة إسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصفيراء المكي: (سمعت على بن الحسين بن الجنيد يقول سمعت عمرو بن علي يقول: كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن إسماعيل بن عبد الملك بن أبى الصفيراء ) ؛ وقد صرح يحيى بن سعيد بتركه عمداً ؛ قال ابن أبي حاتم في الموضع المشار إليه: (نا صالح بن أحمد بن حنبل نا علي يعني بن المديني قال: سمعت يحيى يعني القطان يقول: تركت إسماعيل بن عبد الملك ثم كتبت عن سفيان عنه)(2).
(3) لعل هذا يصلح مثالاً على ما كان يفعله بعض علماء الحديث من أنه يترك بعض الرواة بسبب عدم ارتضائه له ، ثم يجد لنفسه مخرجاً بأن ينزل فيحدث عن راو عنه ؛ انظر (تركتُه ثم حدثتُ عن فلان عنه ).
15 - الكلمة
اصطلاحا: تطلق الكلمة، فى العربية على قليل الأصوات وكثيرها مما جاء مفردا من حروف الهجاء أو جاء مركبا فى شكل اسم أو فعل أو أداة.

يقول ابن منظور نقلا عن الأزهرى: "الكلمة تقع على الحرف الواحد من حروف الهجاء، وتقع على لفظة مؤلفة من جماعة حروف ذات معنى" (1)

وهو ما أشار إليه سيبوبه فى (باب أقل ما يكون عليه الكلم) فذكر حرف العطف وفاءه، ولام الابتداء، وهمزة الاستفهام، وسمى كل واحدة من ذلك كلمة.

ومعنى ذلك أن (الكلمة) تطلق أصلا على أى منطوق من الأصوات ذوات المعانى اللغوية، لأنها بلا معنى تصبح مجرد ضوضاء، مهما كان مصدرها.

وقد يتوسع فى معنى (الكلمة) فيقصد بها جماعه الكلام، وجاء من ذلك قول الله تعالى: {{حتى إذا جاء أحدهم الموت قال. رب ارجعون. لعلى أعمل صالحا فيما تركت}} ويعقب القرآن على هذا القول: {{كلا إنها كلمة هو قائلها}} (المؤمنون 99 - 100)، فقد أطلقت (الكلمة) على مجموعة من سبع كلمات هى مجموع القول. وقد تطلق (الكلمة) على المحاضرة أو الخطبة، وعلى القصيدة، فيقال: قال الشاعر فى كلمته، أى: قصيدته كما يقال: قال المحاضر فى كلمته: أى: فى محاضرته.

وفى حديث النساء: {{استحللتم فروجهن بكلمة الله}}، قيل: هى قوله تعالى: {{فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان}} (البقرة 229) كما فى لسان العرب (1)

هذه هى الكلمة لدى العلماء العرب القد امى. والأمر لا يختلف عن ذلك لدى المؤلفين الأعاجم، فقد عرف معجم (لاروس) الكلمة: بأنها (صوت أو مجموعة أصوات تتضمن فكرة) أى: تكوين من مقاطع عديدة، وفكرة المقاطع هذه لا تبعد عن التعريف العربى، لأن القراءة تتمثل دائما فى مقاطع، وهى التكوينات التى تقترن فيها الصوامت بالحركات، فواو العطف وفاؤه مقطع مكون من (صامت+ حركة: فتحة)، وهو أصغر وحدة منطوقة تحمل معنى وظيفيا كالربط والتعقيب، ويتدرج حجم الكلمة ابتداء من مقطع واحد إلى عدة مقاطع، هى غالبا ثلاثة فى حالة الوقف. مع تضمنها د! عنى لغويا، مثل: ق- أمرا من وقى وهو مكون من مقطع واحد، واذهب أمرُ من مقطعين، وتقدم، أمر من ثلاثة مقاطع ... الخ ...

وقد يفرق بين الكلمة الوظيفية والكلمة اللّغوية بما عرفه البحث اللغوى من أن الكلمة ذات المعنى الوظيفى لانبر لها فى الأصل، وأن ذات المعنى اللغوى لابد لها من النبر، وفى ذلك تفاصيل تتحدد بها ملامح الكلمة العربية.

والنبرهو الضغط على أحد مقاطع الكلمة ذات المعنى اللغوى، لإبراز هذا المعنى، وله قواعد منضبطة يعرفها علماء الأصوات فى كل لغة بحسب نظامها النطقى.

أ. د/ عبد الصبور شاهين
1 - لسان العرب مادة (كلم) ط دار المعارف.
__________
المراجع
1 - دور الكلمة فى اللغة: ستيفن اولمان- ترجمة، كمال بشر- دار الشباب- القاهرة سنة 1975 م.
2 - من أسرار اللغة- د. إبراهيم انيس- ط الأنجلو المصرية- القاهرة سنة 1975 م.
3 - علم اللغة العربية. د. محمود فهمى حجازى- وكالة المطبوعات- الكويت سنة 1973 م.
4 - الكتاب- سيبويه- تحقيق عبد السلام هارون- مكتبة الخانجى (د- ت).

635 - محمد بن عمر بن يوسف بن محمد بن بيروز - كذا هذه الكلمة في " تاريخي " ابن الدبيثي وابن النجار - الفقيه أبو بكر ابن الشيخ أبي حفص، البغدادي الشافعي المقرئ الخياط،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

635 - مُحَمَّد بن عُمَر بن يوسُف بن مُحَمَّد بن بيروز - كذا هذه الكلمة في " تاريخي " ابن الدُّبَيْثيّ وابن النّجّار - الفقيه أبو بكر ابن الشيخ أبي حفص، البَغْداديُّ الشّافعيّ المقرئ الخيَّاط، [الوفاة: 621 - 630 هـ]
سبط المُحدِّث محمود بن نصر الشعار. -[948]-
سمع حضورًا من صالح ابن الرخلة، ومن جدّه محمود. وسَمِعَ من شُهْدَةَ، وعبد الحق، وجماعة.
ووُلِدَ سَنَة ستٍّ وستّين تقريبًا.
روى عنه ابن النّجّار؛ لقيه بحماة، وقال: كان هناك مدرسًا وخطيبًا بقلعتها، وهُوَ صدوقٌ متديّن. ذكر لي أنَّه تَفَقَّه على أبي طالب غلام ابن الخلّ وحفظ عنه " تعليقته "، وقرأ عليه " المهذّب " و " تعليقة " الشريف. ثمّ تَفَقَّه على عليّ بن عليّ الفارقيّ شيخنا. وخرج من بغداد سَنَة اثنتين وتسعين وخمسمائة فوصل إلى حمص، ثمّ عاد إلى المعرّة فأقام بها عشرين سَنَة يدرس، ثمّ تحوّل إلى حماة ودَرَّس بها.
وقال أبو محمد البِرْزَاليّ: هُوَ ابن هرور. براءَيْن.

١ ـ اسما يعرب حسب موقعه في الجملة. وإذا وقع خبرا مضافا إلى لفظ يخالف المبتدأ في التذكير والتأنيث، يجوز فيه موافقة المبتدأ أو ما بعده، فتقول: «المال أحد السعادتين» بتذكير «أحد» مراعاة للمبتدأ «المال»، وتقول: «المال إحدى السعادتين» بالتأنيث مراعاة لـ «السعادتين»

٢ ـ اسم اليوم الأوّل من الأسبوع، يعرب إعراب «أسبوع». انظر: أسبوع.


تنقسم الكلمة إلى ثلاثة أقسام: ١ ـ اسم. ٢ ـ فعل. ٣ ـ حرف. ومنهم من يعتبر «اسم الفعل» قسما رابعا، والأصحّ اعتباره داخلا في «الاسم».


هي ما تقابل العين من الميزان المأخوذ من لفظ الفعل، كالباء في «سبح»، واللام في «تعالم»، (لأنّ الأصل «علم») والميم في «استعمل»، (لأنّ الأصل «عمل») .


هي ما يقابل الفاء من الميزان الصرفيّ المأخوذ من لفظ الفعل، كالسين في «سبح»، والقاف في «تقاتل» (لأنّ الأصل: قتل) ، والعين في «استعلم» (لأن الأصل: علم) انظر: الميزان الصرفيّ.


هي، في النحو، «اللفظة الدالّة على معنى مفرد بالوضع. سواء أكانت حرفا كـ «لام الجر»، أم أكثر. «وهي، في اللغة، الجملة أو العبارة التامّة المعنى. كما في قولهم: «لا إله إلّا الله: كلمة التوحيد»؛ وهي أيضا الكلام المؤلّف المطوّل، قصيدة، أو خطبة، أو مقالة، أو رسالة، أو نحوها. والكلمة، عند النحاة، ثلاثة أقسام: اسم، وفعل، وحرف. انظر كلّا في مادته.


هي التي تقابل اللام من الميزان المأخوذ من لفظ الفعل، كالهمزة في «قرأ»، والسين في «تقاعس» (لأن الجذر «قعس») والراء في «استخبر» لأنّ الجذر «خبر».

عباد بن سعيد الجعفي قال حدثنا محمد بن عثمان بن بهلول حدثنا صالح بن أبي الأسود عن أبي المطهر عن الاعشى الثقفي عن سلام الجعفي عن أبي برزة مرفوعاً إن الله عهد إلى في علي أنه راية الهدى وإمام أوليائي وهو الكلمة التي ألزمها المتقين من أحبه أحبنى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

فهذا باطل والسند [إليه] ظلمات.
تطلق على اللفظة الواحدة، وعلى الجملة، وعلى الكلام الكثير، فقوله تعالى: كَلّا إِنَّها كَلِمَةٌ هُوَ قائِلُها.
[سورة المؤمنون، الآية 100] هو قول الكافر يوم البعث: رَبِّ ارْجِعُونِ. لَعَلِّي أَعْمَلُ صالِحاً فِيما تَرَكْتُ. [سورة المؤمنون، الآيتان 99، 100]، وقوله تعالى: تَعالَوْا إِلى كَلِمَةٍ سَواءٍ. [سورة آل عمران، الآية 64] فسرها القرآن بقوله: أَلّا نَعْبُدَ إِلَّا اللهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً.
[سورة آل عمران، الآية 64] فهي كلمة التوحيد وعدم الشرك.
وقوله تعالى: وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلًا.
[سورة الأنعام، الآية 115]، أي: تحقق وعده السابق، وهو:
لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنّاسِ أَجْمَعِينَ [سورة هود، الآية 119]، وقوله تعالى: كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْواهِهِمْ. [سورة الكهف، الآية 5] هذه الكلمة هي:
اتَّخَذَ اللهُ وَلَداً [سورة الكهف، الآية 4]، وقوله تعالى:وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنى عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ بِما صَبَرُوا. [سورة الأعراف، الآية 137] : هي وعده أن يرثوا الأرض المقدسة، وقد تمَّ لهم ذلك في زمن الملك طالوت، وفي زمن سليمان- عليه السلام-.
وقيل: الكلمة: قضاء الله وحكمه السابق في اللوح، قال الله تعالى: وَلَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ. [سورة فصلت، الآية 45] : قضاؤه بتأجيل الحكم بين الناس يوم القيامة، وقوله تعالى: كَلِمَةً طَيِّبَةً. [سورة إبراهيم، الآية 24] :
هي شهادة (أن لا إله إلّا الله، وأن محمدا رسول الله صلّى الله عليه وسلم)، وكذلك كل ما يعبر عن الحق والخير والعدل والإصلاح من الكلمات تعتبر كلمة طيبة.
والكلمة الخبيثة: هي كلمة الشرك بالله، وكل ما يعبر عن الباطل والشر والظلم والفساد، وأطلقت الكلمة على المسيح عيسى ابن مريم- عليهما السلام- في قوله تعالى:
وَكَلِمَتُهُ أَلْقاها إِلى مَرْيَمَ. [سورة النساء، الآية 171]، هي قوله تعالى: كُنْ: فهو مخلوق بغير أب بأمر الله كُنْ، وكذلك قوله تعالى: مُصَدِّقاً بِكَلِمَةٍ مِنَ الله هي عيسى- عليه السلام- المخلوق بكلمة كُنْ فَيَكُونُ، وكلمات: جمع كلمة.
قال الله تعالى: وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ فَأَتَمَّهُنَّ. [سورة البقرة، الآية 124] : هي أحكام الدين وتكاليفه، وقوله تعالى: وَلا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِ الله.
[سورة الأنعام، الآية 34]، أي: لشرائعه وأحكامه، مثل قوله تعالى: لا تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللّهِ.
[سورة يونس، الآية 64]
«القاموس القويم للقرآن الكريم 2/ 172، 173».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت