نتائج البحث عن (الكمال) 50 نتيجة

الكمال:[في الانكليزية] Perfection [ في الفرنسية] perfection بالفتح وتخفيف الميم عند الحكماء يطلق على معنيين. أحدهما الحاصل بالفعل سواء كان مسبوقا بالقوة كما في حركات الحيوانات أو غير مسبوق بها كما في الكمالات الدائمة الحصول كالكمالات الحاصلة للعقول والحركات الأزلية الحاصلة للأفلاك على رأيهم، وسواء كان دفعا كما في الكون أو تدريجا كما في الحركة، وسواء كان لائقا بما حصل فيه أو لم يكن.وإنّما سمّي الحاصل بالفعل كمالا لأنّ في القوة نقصانا والفعل تمام بالقياس إليها وهذه التسمية لا تقتضي سبق القوة بل يكفيها تصوّرها وفرضها، وبهذا المعنى يقال الكمال خروج الشيء من القوة إلى الفعل. وثانيهما الحاصل بالفعل اللائق بما حصل فيه وهذا المعنى أخصّ من الأول لاعتبار قيد اللّياقة فيه دون الأول، وبهذا المعنى وقع الكمال في تعريف النفس، وبهذا المعنى قيل الكمال ما يتمّ به الشيء إمّا في ذاته ويسمّى كمالا أوّلا ومنوعا إذ به يصير الشيء نوعا بالفعل وهو الفصول والصور النوعية، وإمّا في صفاته ويسمّى كمالا ثانيا وهو الكمال الذي يلحق الشيء بعد تقوّمه كالعلم وسائر الفضائل، إذ الشيء لا يكمل في الصفات إلّا بها، فالكمال الأوّل يتوقّف عليه الذات والكمال الثاني يتوقّف على الذات، هكذا يستفاد من شرح المواقف والعلمي حاشية شرح هداية الحكمة. وقال المحقّق الطوسي: كلّ ما يكون في شيء بالقوة ثم يخرج عنه إلى الفعل فكان خروجه إلى الفعل أليق بذلك الشيء أن يكون الشيء الذي يخرج من القوة إلى الفعل لا يكون من شأنه أن يخرج بتمامه دفعة، ويسمّى ما يخرج منه إلى الفعل قبل خروج تمامه كمالا أوّلا، وكماله الذي يتوخّاه ويقصده بعد تقدير خروجه إلى الفعل كمالا ثانيا، وبهذا الاعتبار تعرّف الحركة بأنّها كمال أوّل لما هو بالقوة من حيث هو بالقوة. الثاني أن يكون الشيء الذي يخرج إلى الفعل يكون من شأنه أن يخرج بتمامه دفعة فإن كان حصوله لذلك الشيء يجعله نوعا غير ما كان قبل الحصول يسمّى كمالا أوّلا، وما يصدر عنه بعد تنوّعه من حيث هو ذلك النوع كمالا ثانيا. وبهذا الاعتبار تعرّف النفس بأنّها كمال أوّل لجسم طبيعي الخ، والصور التي تحصل للمركّبات وتجعلها أنواعا يمكن أن تزول عنها لا إلى بدل كصور المعادن والنباتات والحيوانات لا كصور العناصر تسمّى صورا كمالية انتهى. الكمال الصناعي ما يحصل بالصنع والكمال الطبيعي ما لا مدخل للصنع فيه، والكمال الآلي ما يحصل بالآلة، ويجيء في لفظ النفس.

قال الصوفية: للحقّ سبحانه كمالان:أحدهما، الكمال الذاتي وهو عبارة عن ظهوره تعالى على نفسه بنفسه لنفسه بلا اعتبار الغير والغيرية والغناء المطلق لازم لهذا الكمال الذاتي. ومعنى الغناء المطلق مشاهدته تعالى في نفسه جميع الشئون والاعتبارات الإلهية والكيانية مع أحكامها ولوازمها على وجه كلّي جملي لاندراج الكلّ في بطون الذات ووحدته كاندراج الأعداد في الواحد العددي. وإنّما سمّيت غنى مطلقا لأنّه تعالى بهذه المشاهدة مستغن عن ظهور العالم على وجه التفصيل لا حاجة له في حصول المشاهدة إلى العالم وما فيه لأنّ مشاهدته جميع الموجودات حاصلة له تعالى عند اندراج الكلّ في بطونه ووحدته، وهذه المشاهدة تكون شهودا غيبيا علميا كشهود المفصّل في المجمل والكثير في الواحد، وثانيهما الكمال الأسمائي وهو عبارة عن ظهوره تعالى على نفسه وشهود ذاته في التعيّنات الخارجية أي العالم وما فيه، وهذا الشهود يكون شهودا عيانيا عينيا وجوديا كشهود المجمل في المفصّل والواحد في الكثير. وهذا الكمال من حيث التحقّق والظهور موقوف على وجود العالم على وجه التفصيل كذا في التحفة المرسلة.
الكمالُ: التَّمامُ، كَمَلَ، كنَصَرَ وكرُمَ وعلِمَ، كَمالاً وكُمولاً، فهو كامِلٌ وكَميلٌ، وتَكامَلَ وتَكَمَّلَ.وأكْمَلَه واسْتَكْمَلَهُ وكمَّلَهُ: أتَمَّهُ وجَمَّلَهُ.وأعطاهُ المالَ كَمَلاً، محرَّكةً، أي: كامِلاً.والكامِلُ: من بُحورِ العَروضِ مُتَفاعِلُنْ سِتَّ مَرَّاتٍ، وأفراسٌ لمَيْمونِ بنِ موسى المُرِّيِّ، والرُّقادِ بنِ المُنْذِرِ الضَّبِّيِّ، والهِلْقامِ الكَلْبِيِّ، والحَوْفَزانِ بنِ شَريكٍ، وسِنانِ بنِ أبي حارِثَةَ، وزَيْدِ الفَوارِس الضَّبِّيِّ، وشَيْبانَ النَّهْدِيِّ، وزَيْدِ الخَيْلِ الطائِيِّ.والكامِلَةُ: فَرَسُ عَمْرِو بنِ مَعْد يكَرِبَ، وفَرَسٌ لِيَزيدَ بنِ قَنانٍ.والكامِلِيَّةُ: شَرُّ الرَّوافِضِ.والمِكْمَلُ، كمِنْبَرٍ: الرجُلُ الكامِلُ للخَيْرِ والشَّرِّ.والْكَوْمَلُ: حِصْنٌ باليمنِ.وكَمْلٌ، بالفتح وكمُعَظَّمٍ وزُبَيْرٍ وجُهَيْنَةَ: أسماءٌ.والكُمْلولُ، بالضمِّ: نباتٌ يُعْرَفُ بالقَنابِرِيِّ، فارِسِيَّتُه: بَرْغَسْتْ، ويُسَمَّى شَجَرَةَ البَهَقِ، يَكْثُرُ في أوَّلِ الرَّبيعِ في الأَراضي الطَّيِّبَةِ المُنْبِتَةِ للشَوْكِ والعَوْسَجِ، لَطيفٌ جَلاَّءٌ أنْفَعُ شيءٍ للبَهَقِ والوَضَحِ أكْلاً وضِماداً، يُذْهِبُه في أيَّامٍ يَسيرَةٍ، وصالحٌ للمَعِدَةِ والكَبِدِ، مُلائِمٌ للمَحْرورِ والمَبْرودِ، ومُمَلَّحُهُ مُشَهٍّ.
الْكَمَال: مَا خرج من الْقُوَّة إِلَى الْفِعْل دفْعَة أَو تدريجا وَمَا يتم بِهِ الشَّيْء وَمَا يكمل بِهِ النَّوْع فِي ذَاته أَو صِفَاته. وَمَا يكمل بِهِ فِي ذَاته هُوَ:
الْكَمَال الأول: وَمَا يكمل بِهِ فِي صِفَاته هُوَ:

الْكَمَال الثَّانِي

دستور العلماء للأحمد نكري

الْكَمَال الثَّانِي: لتأخره عَن النَّوْع وَيُقَال لَهُ التَّمام فالكمال مَا يتم بِهِ الشَّيْء فِي ذَاته والتمام مَا يتم بِهِ الشَّيْء فِي صِفَاته.
الكمال: الانتهاء إلى غاية ليس وراءها مزيد من كل وجه، ذكره الحرالي. وقال ابن الكمال: كمال الشيء حصول ما فيه الغرض منه.

البيان التقريري، في تخطئة الكمال الدميري

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

البيان التقريري، في تخطئة الكمال الدميري
للشيخ، شهاب الدين: أحمد بن العماد الأقفهسي.
المتوفى: سنة ثمان وثمانمائة.
وكتب عليه:
البرهان بن خضر المخطي، للكمال الدميري، هو المخطئ.

ترغيب الأطفال، إلى تحصيل العلم والكمال

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

ترغيب الأطفال، إلى تحصيل العلم والكمال
رسالة.
أولها: (الحمد لله الذي أنزل الهداية... الخ).
تهذيب الكمال، في أسماء الرجال
يأتي: في الكاف مع متعلقاته.

الكمال الأنباري

سير أعلام النبلاء

5232- الكمال الأنباري 1:
الإِمَامُ القُدْوَةُ، شَيْخُ النَّحْو كَمَالُ الدِّيْنِ أَبُو البَرَكَاتِ عَبْدُ الرَّحْمَانِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ الأَنْبَارِيُّ، نَزِيْلُ بَغْدَادَ.
تَفقّه بِالنّظَامِيَّةِ عَلَى أَبِي مَنْصُوْرٍ الرَّزَّاز وَغَيْرهِ، وَبَرَعَ فِي مَذْهَب الشَّافِعِيّ، وَقرَأَ الخلاَف، وَأَعَاد بِالنّظَامِيَّةِ، وَوعظ، ثُمَّ إِنَّهُ تَأَدب بِابْنِ الجَوَالِيْقِيّ، وَأَبِي السَّعَادَاتِ ابْن الشجري، وشرح عدة دواوين، وتصدر، وَأَخَذَ عَنْهُ أَئِمَّة، وَسَمِعَ بِالأَنْبَار مِنْ أَبِيْهِ، وَخَلِيْفَة بن مَحْفُوْظ، وَبِبَغْدَادَ مِنْ أَبِي مَنْصُوْرٍ بن خَيْرُوْنَ، وَعَبْد الوَهَّابِ الأَنْمَاطِيّ، وَالقَاضِي أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بنِ القَاسِمِ الشَّهْرُزُوْرِيّ، وَعِدَّة، رَوَى كتباً مِنَ الأَدبيَّات.
قَالَ ابْنُ النَّجَّار: رَوَى لَنَا عَنْهُ أَبُو بَكْرٍ المُبَارَك بن المُبَارَكِ النَّحْوِيّ، وَابْن الدُّبَيْثِيّ، وَعَبْد اللهِ بن أَحْمَدَ الخَبَّاز. قَالَ: وَكَانَ إِمَاماً كَبِيْراً فِي النَّحْوِ، ثِقَة، عَفِيْفاً، منَاظراً، غزِيْر العِلْم، وَرِعاً، زَاهِداً، عَابِداً، تَقِيّاً، لاَ يَقبل مِنْ أَحَد شَيْئاً، وَكَانَ خشن الْعَيْش جشب2 المَأكل وَالملبس، لَمْ يَتلبّس مِنَ الدُّنْيَا بِشَيْءٍ، مَضَى عَلَى أَسدِّ طرِيقَة. وَلَهُ كِتَاب "هدَايَة الذَّاهب فِي مَعْرِفَةِ المَذَاهِب"، كِتَاب "بدَايَة الهدَايَة"، كِتَاب "فِي أُصُوْل الدِّيْنِ"، كِتَاب "النُّوْر اللاَمح، فِي اعْتِقَاد السَّلَف الصَّالِح"، كِتَاب "مَنْثُوْر الْعُقُود فِي تَجرِيْد الحُدُوْد"، كِتَاب "التَّنْقِيح فِي الخلاَف"، كِتَاب "الْجمل فِي علم الجَدَل"، كِتَاب "أَلْفَاظ تَدور بَيْنَ النُّظَار"، كِتَاب "الإِنصَاف فِي الخلاَف بَيْنَ البَصْرِيّين وَالكُوْفِيِّيْنَ"، كِتَاب "أَسرَار العَرَبِيَّة"، كِتَاب "عُقُود الإِعرَاب"، كِتَاب "مِفْتَاح المذاكرَة"، كِتَاب "كلاَ وَكلتَا"، كِتَاب "لَوْ وَمَا"، كِتَاب "كَيْفَ"، كِتَاب "الأَلف وَاللاَّم"، كِتَاب "فِي يَعفُوْنَ"، كِتَاب "حليَة العَرَبِيَّة"، كِتَاب "لمع الأَدلَة"، كِتَاب "الوجِيْز فِي التَّصرِيف"، كِتَاب "إِعرَاب القُرْآن"، كِتَاب "دِيْوَان اللُّغَة"، "شرح المَقَامَات"، "شرح دِيْوَان المتنبِي"، "شرح الحمَاسَة"، "شرح السَّبْع"، كِتَاب "نَزهَة الأَلِبَّاء فِي طَبَقَات الأُدَبَاء"، كِتَاب "تَارِيخ الأَنْبَار"، كِتَاب فِي "التَّصُوّف"، كِتَاب فِي "التعبِير". سرد له ابن النجار أسماء تصانيف جمة.
__________
1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "3/ ترجمة 369"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 258".
2 الجشب: هو الغليظ الخشن من الطعام. وقيل غير المأدوم. وكل بشع الطعم جشب.

الكمال، المعين، الفخر

سير أعلام النبلاء

الكمال، المعين، الفخر:
5767- الكمال 1:
هُوَ الصَّاحِبُ الجَلِيْلُ مُقَدَّمُ جُيُوشِ مِصْرَ أَبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ ابْنُ صَدْرِ الدِّيْنِ أَبِي الحَسَنِ الشَّافِعِيُّ الصُّوْفِيُّ.
وُلِدَ بِدِمَشْقَ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِيْنَ.
وَسَمِعَ مِنْ طَائِفَةٍ، وَدَرَّسَ بِقُبَّةِ الشَّافِعِيّ، وَبِالنَّاصِرِيَّةِ، وَمَشْيَخَةِ الشُّيُوْخِ، وَدَخَلَ فِي المَمْلَكَةِ، وَكَانَ صَدْراً مُطَاعاً كَإِخْوَتِهِ، بَرَزَ بِالجُيُوْشِ لِمُضَايَقَةِ الصَّالِحِ أَبِي الخِيْشِ، فَأَدْرَكَهُ المَوْتُ بِغَزَّةَ، فَدُفِنَ بِهَا فِي صفر سنة أربعين وست مائة.
5768- المعين 2:
المَوْلَى الصَّالِحُ مُقَدَّمُ الجُيُوْشِ الأَمِيْرُ أَبُو عَلِيٍّ الحَسَنُ ابْنُ شَيْخِ الشُّيُوْخِ صَدْرِ الدِّيْنِ.
مَوْلِدُهُ بِدِمَشْقَ، سَنَةَ بِضْعٍ وَثَمَانِيْنَ.
وَتَقَدَّمَ فِي دَوْلَةِ الكَامِلِ، ثُمَّ عظمَ جِدّاً فِي أَيَّامِ الصَّالِحِ، وَوزَرَ لَهُ، ثُمَّ تَقَدَّمَ عَلَى جَيْش مِصْرَ، وَعَلَى الخُوَارِزْمِيَّةِ، وَنَازَلَ دِمَشْقَ إِلَى أَنْ أَخَذَهَا مِنَ الصَّالِحِ إِسْمَاعِيْلَ، وَدَخَلَ إِلَى القَلْعَةِ، وَأَمرَ ونهى، ثم لم يمنع وَمَرِضَ بِالإِسهَالِ وَالدَّمِ، وَمَاتَ فِي الثَّانِي وَالعِشْرِيْنَ مِنْ رَمَضَانَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ كَهْلاً، وَدُفِنَ بِجَنبِ أَخِيْهِ العِمَادِ، فَكَانَ بَيْنَ حُصولِ الأُمْنِيّةِ وَحُضُوْرِ المَنِيَّةِ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ وَنِصْفٌ. وَكَانَ ذَا كَرَمٍ وَجُوْدٍ، وَكَانَ أَخُوْهُ فَخْر الدين مسجونًا.
5769- الفخر 3:
الصَّاحِبُ الكَبِيْرُ مَلِكُ الأُمَرَاءِ فَخْرُ الدِّيْنِ يُوْسُفُ ابْنُ شَيْخ الشُّيُوْخِ.
مولده بدمشق بعد الثمانين وخمس مائة.
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 345".
2 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 352"، وشذرات الذهب "5/ 218".
3 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 363"، وشذرات الذهب "5/ 238"، 239".

الكمال، ابن سعد

سير أعلام النبلاء

الكمال، ابن سعد:
5852- الكَمَالُ 1:
إِسْحَاقُ بنُ أَحْمَدَ المَعَرِيُّ المُفْتِي الأَوْحَدُ مُعِيدُ الرَّوَاحِيَّةِ عِنْد ابْنِ الصَّلاَحِ، مِنَ العُلَمَاءِ العَامِلِيْنَ.
قَالَ أَبُو شَامَةَ: كَانَ عَالِماً، زَاهِداً، مُتَوَاضِعاً، مُؤثراً.
قُلْتُ: تَصَدَّرَ لِلإِفَادَة وَالفَتْوَى مُدَّة، وَتَفَقَّهَ بِهِ جَمَاعَة، وَكَانَ قُدْوَة فِي الوَرَع، عُرِضَتْ عَلَيْهِ مَنَاصبُ، فَامْتَنَعَ، وَقَالَ: فِي البَلَد مَنْ يَقوم مَقَامِي، وَكَانَ يُدمن الصَّوْمَ، وَيَتصدَّق بِثُلُثِ جَامكيَّتِهِ، وَيُؤثر رَحِمَهُ، وَكَانَ فِي كُلِّ رَمَضَانَ يَكتبُ ختمَةً وَيُوقفهَا. مَرِضَ بِالبطنِ أَرْبَعِيْنَ يَوْماً، وَتُوُفِّيَ وَلَهُ نَيِّفٌ وَسِتُّوْنَ سَنَةً، وَكَانَ أَسْمَر طَوِيْلاً. كَانَ شَيْخنَا البُرْهَان الإِسْكَنْدَرَانِي يُعظِّمه وَيَصف شَمَائِله.
وَمَاتَ فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَة خمسين وست مائة، فمات يومئذ كبير الشرفَاء ابْنُ عَدْنَان الشِّيْعِيّ، بِدِمَشْقَ، فَرَآهُ رَجُلٌ صَالِحٌ فَقَالَ: مَا فَعَلَ اللهُ بِكَ? قَالَ: غَفَر لِي، وَلِمَنْ مَاتَ ذَلِكَ اليَوْمَ بِبَرَكَةِ الكمال إسحاق المعري.
5853- ابن سعد 2:
الصَّدْر الأَدِيْب البَلِيْغُ شَمْس الدِّيْنِ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ سَعْدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بن سعد ابن مُفلح بن نُمَيْرٍ الأَنْصَارِيّ، المَقْدِسِيّ، ثُمَّ الصَّالِحيّ، الحَنْبَلِيّ، الكَاتِب.
وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ مِنْ يَحْيَى الثَّقَفِيِّ، وَأَبِي الحُسَيْنِ ابنِ المَوَازِيْنِيّ، وَعَبْد الرَّحْمَنِ ابْن الخِرَقِيّ، وَابْنِ صَدَقَةَ، وَإِسْمَاعِيْل الجَنْزَوِيِّ، وَأَحْمَدَ بنِ يَنَالَ التُّرك، وَابْنِ شَاتِيلَ، وَأَبِي مُوْسَى المَدِيْنِيِّ، وَلَهُ النَّظمُ وَالتَّرسُّل وَالفَضَائِلُ وَالسُّؤْدُدُ، كتبَ الإِنشَاء لِلصَّالِحِ عِمَادِ الدِّيْنِ إِسْمَاعِيْلَ.
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُهُ سَعْدُ الدِّيْنِ يحيى، والحافظ الضياء، وَالدِّمْيَاطِيّ، وَالقَاضِي تَقِيّ الدِّيْنِ، وَالعَفِيْفُ إِسْحَاقُ وَآخَرُوْنَ، تُوُفِّيَ: فِي شَوَّالٍ، سَنَةَ خَمْسِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ.
__________
1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "5/ 249، 250".
2 ترجمته في النجوم الزاهرة "7/ 26، 27"، وشذرات الذهب "5/ 251".

هو النطق بالحركات الثلاث: الفتحة والضمة والكسرة مع استغراق الحركة نصف المدة الزمنية التي تستغرقها حروف المد.

فمط ومد حركة اللام في (قال) يجعلها (قالا)، وبذا يصحفها ويحرفها.

ومط ومد حركة اللام في (يقول) يجعلها (يقولو)، وهذا تغيير ولحن بيّن.

أَيّ الكَمَالِيَّة

معجم القواعد العربية

وهي الدَّالَةُ عَلَى مَعْنَى الكَمَال، فَتَقَعُ صِفَةً للنَّكِرَة نحو" عُمَرُ رَجُلٌ أيُّ رجُلٍ" أيْ كَامِلٌ في صِفَاتِ الرِّجال. وحَالاً للمعرفة كـ "مَرَرْتُ بعبدٍ اللَّهِ أَيَّ رَجُلٍ"
وَلاَ تُضَافُ إلاَّ إلى النَّكِرَةِ لُزوماً.

في الفرنسية/ Perfection
في الانكليزية/ Perfection
في اللاتينية/ Perfectio
الكمال مصدر كمل، وهو حال الكامل، ويطلق على ما يكمل به النوع في ذاته أو في صفاته. فالذي يكمل به النوع في ذاته يسمّى بالكمال الأول لتقدمه على النوع.
والذي يكمل به النوع في صفاته يسمّى بالكمال الثاني، وهو يشمل العوارض التي تلحق الشيء بعد تقومه، كالعلم وسائر الفضائل.
ومعنى ذلك ان الكمال الأول تتوقف عليه الذات، على حين ان الكمال الثاني يتوقف على الذات والكمال الأول يسمى عند (أرسطو) انتلشيا ( Entelechie)، وهو حال الموجود المتحقق بالفعل، أو هو الصورة أو العلة التي تخرج الشيء من القوة إلىالفعل، ومنه قول ابن سينا: النفس النباتية كمال اول لجسم طبيعي آلي من جهة ما يتولد ويربو ويغتذي، والنفس الحيوانية كمال أول لجسم طبيعي آلي من جهة ما يدرك الجزئيات ويتحرك بالارادة، والنفس الإنسانية كمال اول لجسم طبيعي آلي من جهة ما يفعل الأفعال الكائنة بالاختيار الفكري والاستنباط بالرأي، ومن جهة ما يدرك الأمور الكلية (النجاة، ص 258). والكمال الأول عند (ليبنيز) حال للذرة الروحية ( Monade) لانها متصفة بالتلقائية، فلا تفعل بتحريك محرك.
وجملة القول ان الكمال هو ما يتم به وجود الشيء وتتحقق به طبيعته، وهو مرادف للوجود، والكمال المطلق هو الوجود المطلق، ولو فقد الشيء جميع كمالاته لغار في طيات العدم (راجع: الكامل).

ذكر الأكابر والكتاب في زمانه وهم الكمال

تاريخ دولة آل سلجوق

ذكر الأكابر والكتاب في زمانه وهم الكمال والشرف وسيد الرؤساء وابن بهمينار وتاج الملك
قال: كان نظام الملك مؤيدا بقرينين، مؤيدين لدولته أمينين. وهما كمال الدولة أبو الرضى فضل الله بن محمد صاحب ديوان الإنشا والطغراء. وشرف الملك أبو سعد محمد بن منصور بن محمد صاحب ديوان الزمام والاستيفاء. وكلاهما صاحب الرأي والتدبير والجاه والمال والدهاء، ومعدن الفضل والعطاء. وكان لهذين الكبيرين نائبان.
والكمال ولده سيد الرؤساء أبو المحاسن محمد، وكان مقبلا مقبولا، قد اختصه السلطان بخدمته، واختاره لندمته، واستأمنه على سره. وبلغت مرتبته من اصطفاء السلطان إلى غاية لم يبلغها أنيس ولم يصل إلى رتبتها جليس. وقد كتب إليه السلطان يستبطنه بخط يده بيتا بالفارسية معناه، أنك لا تتأثر بالغيبة عني، فإنك تجد من تأنس به غيري. وأنا أتأثر بغيبتك فإني لا أجد الأنس بغيرك.
قال: فصار ختنا لنظام الملك وتزوج بابنته، وزاد ذلك في منزلته. وضرب له سرادق، وله الكوس والعلم، والخيل والحشم. وأما النائب عن شرف الملك فقد كان الأستاذ أبا غالب البراوستاني من أهل قم والنجيب الجرباذقاني. ثم انصرف أبو غالب، وتولى مكانه في النيابة الأعز الكامل، أبو الفضل أسعد بن محمد بن موسى البراوستاني، فلم يزل نائبا إلى أن صار أستاذا، ولقب بمحمد الملك، بعد شرف الملك، ولم يكن لأحد من السلاطين مستوف كأبي الفضل في الضبط والتحفظ، والذكر والتيقظ، وحفظ القوانين، وتدبير الدواوين.
وكان أيضا ملجأ لفضلاء الزمان، وموسعا عليهم بالإحسان. وكان على باب السلطان وفي ديوانه كتاب فضلاء، وكفاة كبراء، ونواب علماء أذكياء.
وكان لمتولي فارس وزير يقال له: ابن بهمنيار، ويلقب بعميد الدولة. وهو رجل بصير بالأعمال، ذو همة عالية. فاتصل بخدمة السلطان وعلت مكانته، وسمت منزلته.
وصار بينه وبين سيد الرؤساء اتحاد، وصداقة ووداد. وجمعت بينهما عاهة عداوة نظام الملك ومخالفته وتصادقا على عداوته. وكيف تكون عاقبة حال المدير، وإذا عادى المقبل. فلم يزالا حتى نكبا وأهينا، وطردا وهجرا بعد ذلك القرب، وأبغضا بعد ذلك

بناء المدرسة الكمالية ببغداد.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

بناء المدرسة الكمالية ببغداد.
535 - 1140 م
بنى كمال الدين أبو الفتوح بن طلحة صاحب المخزن المدرسة الكمالية ببغداد، ولما فرغت درس فيها الشيخ أبو الحسن بن الخل، وحضره أرباب المناصب وسائر الفقهاء

وفاة الكمال ابن الهمام الحنفي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الكمال ابن الهمام الحنفي.
861 رمضان - 1457 م
كمال الدين محمد ابن الشيخ همام الدين عبد الواحد ابن القاضي حميد الدين عبد الحميد ابن القاضي سعد الدين مسعود الحنفي السيرامي الأصل المصري المولد والدار والوفاة، المشهور بابن الهمام، توفي في يوم الجمعة سابع شهر رمضان، ودفن من يومه، وكانت جنازته مشهودة، مع بين علمي المنقول والمعقول، والدين والورع والعفة والوقار واشتغل على علماء عصره إلى أن برع، ولي مشيخة المدرسة الأشرفية سافر إلى مكة، وقد قصد المقام بها إلى أن يموت، فلما حصل له ضعف في بدنه عاد إلى مصر ولزم الفراش إلى أن مات كان إماما يرجع إليه في فقه الأحناف وله مصنفات أشهرها فتح القدير في الفقه الحنفي، وله التحرير في أصول فقه الأحناف، وغيرها من المصنفات.

254 - نظر الأمير أبو الحسن الكمالي، الجيوشي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

254 - نَظَرُ الأمير أبو الحسن الكماليّ، الجيوشيّ. [المتوفى: 544 هـ]
حجّ نيِّفًا وعشرين مرَّة أميرًا عَلَى الركْب العراقيّ، وكان مشكورًا، كثير الخير، مَهيبًا، سَمِعَ: ابن طلحة النّعاليّ، وابن البطِر، روى عَنْهُ: أحمد بْن الحسن العاقوليّ، وتوفي في ذي القعدة.

579 - الحسنة، أم الكمال بنت القاضي علي بن عثمان القرشي المخزومي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

32 - عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد الواعظ، أبو محمد ابن الكمال الأنباري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

32 - عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد الواعظ، أَبُو مُحَمَّد ابن الكمال الأنباريّ [المتوفى: 631 هـ]
صاحب العربية.
ولد سنة إحدى وستين وخمسمائة. وسَمِعَ من أَبِيهِ، وعُبَيْد اللَّه بْن شاتيل. وحدَّث. ومات فِي صفر.

101 - أحمد ابن الكمال عبد الرحيم بن عبد الواحد بن أحمد، الفقيه، كمال الدين المقدسي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

101 - أحمد ابن الكمال عَبْد الرَّحِيم بن عَبْد الواحد بن أَحْمَد، الفقيه، كمال الدين المقدسي، [المتوفى: 653 هـ]
أخو شمس الدين.
كتب أكثر تصانيف عمه الضياء، وقرأ عليه الكثير وسمع من: جماعة كأخيه. وروى اليسير لأنه مات قبل أوان الرواية، رحمه الله.
توفّي في ثامن جُمادى الآخرة بالبقاع. وهو والد الضياء مُحَمَّد، وزينب.

331 - محمد بن علي بن شجاع بن سالم، الشيخ محيي الدين ابن الكمال الضرير، الهاشمي، العباسي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

331 - مُحَمَّد بْن علي بن شجاع بن سالم، الشيخ محيي الدين ابن الكمال الضرير، الهاشميّ، العباسيّ، [المتوفى: 676 هـ]
سبط أبي القاسم الشّاطبيّ.
وُلِدَ سنة أربع عشرة، وسمع من ابن باقا وجماعة، وحدَّث. وكان أديبًا فاضلًا، له النَّظْم والنَّثْر.
تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الآخرة بمصر.

526 - محمد بن عبد الرحيم بن عبد الواحد بن أحمد، الإمام، المحدث، القدوة، الصالح، شمس الدين ابن الكمال المقدسي، الحنبلي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

526 - مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحِيم بْن عَبْد الواحد بْن أَحْمَد، الإِمَام، المحدّث، القُدوة، الصّالح، شمس الدّين ابن الكمال المقدسيّ، الحنبليّ، [المتوفى: 688 هـ]
ابن أخي الحافظ الضّياء.
وُلِد فِي ذي الحجّة سنة سبعٍ وستّمائة.
سَمِعَ من أَبِي اليُمن الكِنْديّ وأبي القاسم ابن الحرستاني حضوراً، ومن داود بن ملاعب والبكري وأبي الفتوح وموسى بْن عَبْد القادر والشمس أَحْمَد العطار والشيخ العماد إِبْرَاهِيم والشيخ المُوفَّق وابن أبي لُقمة وابن البُنّ وابن صصرى وزين الأُمناء وابن راجح وأحمد بْن طاوس وابن الزَّبَيْديّ وخلق كثير.
وحدّث بالكثير نحوًا من أربعين سنة. وعُني بالحديث وجمع خرَّج -[618]-
وكتب الكثير بخطّة. وقرأ عَلَى الشيوخ. وتمَّم تصنيف " الأحكام " الَّذِي جمعه عمّه الضّياء.
وكان محدّثًا، فاضلًا، نبيهًا، حَسَن التحصيل وافر الدّيانة، كثير العبادة، نزِهاً، عفيفًا، مخلصًا، كبير القدر.
روى عَنْهُ القاضي تقيّ الدّين سُلَيْمَان والشيخ تقيّ الدّين ابن تيميَّة وابن العطّار والمِزّيّ وابن مُسْلِم وابن الخبّاز والبِرزاليّ، وخلْق يبقون إن شاء الله إلى بعد الخمسين وسبعمائة.
وقد حج مرتين ودرّس بالضّيائية ووُلّي مشيخة الأشرفية التي بالجبل. وغزا غير غزوة. وكان كثير التواضع، كثير الذِّكر، حَسَن الشكل، عليه مهابة وسكون، وفيه مروءة وإيثار.
وسألت عَنْه المِزّي فقال: أحد المشايخ الِجلّة المشهورين بالعبادة والورع والعلم والفضل. سَمِعَ الكثير من الإِمَام أَبِي مُحَمَّد بْن قُدامة وغيره، وسمع من أبي القاسم ابن الحَرَسْتانيّ كتاب " مكارم الأخلاق " وأجاز لَهُ: المؤيّد الّطوسيّ وأبو رَوْح وجماعة.
وقال قُطب الدّين: تُوُفّي ليلة تاسع جمادى الأولى ودفن بمقبرة الشّيْخ الموفَّق.
وحُكي لي عَنْهُ إنّه حفر مكانًا بالصّالحيّة لبعض شأنه، فوجد جرةٌ مملوءة دنانير وكانت معه زوجته تُعينه عَلَى الحفر، فاسترجع وطمّ المكان، وقال لزوجته: هذه فتنة ولعلّ لهذا مستحقين لا نعرفهم. وعاهدها عَلَى أنها لا تُشْعر بتلك الْجَرّة أحدًا ولا تتعرَّض إليها. وكانت قرينة صالحة مثله، فتركا ذَلِكَ تورُّعًا مَعَ فقرهما وحاجتهما. وهذا غاية الورع والزُّهد.

149 - أحمد ابن الشيخ شمس الدين محمد ابن الكمال عبد الرحيم، المحدث، موفق الدين خازن كتب الضيائية وقارئ الحديث بها.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

149 - أحمد ابن الشيخ شمس الدين محمد ابن الكمال عَبْد الرحيم، المحدّث، موفّق الدِّين خازن كُتُب الضّيائيّة وقارئ الحديث بها. [المتوفى: 693 هـ]
سمع وكتب وعني بالحديث وحصّل الأجزاء، وصار له فَهْم ومعرفة لقوّة ذكائه وجَودة فَهْمه واعتنائه وكان شابًّا حسنًا، دَيِّنًا، مطبوع العِشْرة، كريم الشّمائل، مُحبَّبًا إلى النّاس، رَأَيْته مرّة واحدة، وقد درس بالضيائية أيضًا.
ومات فِي ذي الحجّة ولم يُكمل الثّلاثين، وقد سَمِعَ من ابن عَبْد الدّائم فمن بعده، وقرأ على أبيه بكفربطنا، وما كأنه حدث.

469 - عبد الرحمن بن عبد اللطيف بن محمد بن عبد الله بن وريدة، الشيخ المعمر كمال الدين أبو الفرج البغدادي، الحنبلي، المقرئ، البزاز، المكبر والده بجامع القصر، شيخ دار الحديث المستنصرية، ويلقب بالكمال الفويرة،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

469 - عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللّطيف بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن وَريدَة، الشَّيْخ المعمَّر كمال الدِّين أبو الفَرَج البغداديّ، الحنبليّ، المقرئ، البزّاز، المكبّر والده بجامع القصر، شيخ دار الحديث المستنصريّة، ويلقَّب بالكمال الفُوَيْرة، [المتوفى: 697 هـ]
من الفروهيّة.
انتهى إليه عُلُو الإسناد فِي عصره، وُلِدَ قبل سنة ستمائة أو فيها، وسمع من أَحْمَد بْن صَرْما وأبي بكر زَيْدُ بْن يحيى البيّع وأبي الوفاء محمود بن منده، قدم عليهم، والمهذب ابن قنيدة وعمر بْن كرم ومحمد بْن الْحَسَن بْن أُشنانة وأبي الكرم عليّ بْن يُوسُف بْن صبوخا ويعيش بْن مالك ومحمد بْن أَحْمَد بْن صالح الجيْليّ وأبي صالح نصر بْن عَبْد الرّزّاق الجيليّ وسعيد بْن ياسين ومحمد بْن مُحَمَّد بْن أَبِي حرب النَّرْسيّ ومحمد بن أبي جعفر ابن المهتدي بالله.
وأجاز له: عمر بن طَبْرزَد وعبد الوهاب ابن سُكَيْنَة والحسين بْن شُنيف ومحمد بْن هبة الله الوكيل وعبد العزيز ابن الأخضر وخلْق، وقرأ للسّبعة على فخر الدِّين مُحَمَّد بْن أبي الفَرَج المَوْصِليّ الفقيه صاحب ابن سعدون القُرْطُبيّ، وسمع منه كتابي " التّيسير " و " التجريد " فِي القراءات. وروى الكثير وعُمِّر دهرًا طويلًا، وكنت في سنة أربع وتسعين وسنة خمسٍ أتلهّف على لُقِيّه وأتحسّر، وما يمكنني الرحلة إليه لمكان الوالد ثُمَّ الوالدة.
ذكره الفَرَضيّ، فقال: شيخ جليل، ثقة، مُسِند، مُكثر، وُلِدَ سنة ثمانٍ أو تسعٍ وتسعين.
قال: وسمع على أبي الوفاء محمود كتاب " الموت " وكتاب " الرقّة والبكاء " لابن أبي الدّنيا، وسمع " صفة المنافق " للفِرْيابيّ على ابن صرما، و " جزء أَبِي الجهم " على ابن قُنيدة، وجزء " عقلاء المجانين " على ابن أبي حرب، وكتاب " الإقناع " فِي القراءات الشّواذ على عمر بْن كرم، عن جَدّه عَبْد الوهّاب الصّابونيّ، عن أبي العز القلانسي، عن أبي عليّ، عن الأهوازيّ، وكتاب " الهداية " لأبي الخطاب على النجم يعيش الأنباري، قال: أخبرنا سعد الله ابن الدّجاجيّ، عن المصنِّف، ثُمَّ ذكر الفَرَضيّ عدّة أجزاء تركتها.
شاخ الكمال الفُوَيرة وانهرم، وتغيَّر قبل موته بأشهر، وقد أذن لي فِي -[859]-
الرواية عَنْهُ بجميع مَرْوِيّاته، وكتب بيده فِي ربيع الأوّل، فِي حال استقامته، من هذا العام وأجاز معي لمحمد ابن البِرْزاليّ رحمه اللَّه، ولأولاده قاضي القُضاة بدر الدين ابن جماعة، ولمحمد ابن الإِمَام كمال الدِّين الشّرِيشيّ، ولأولاد شمس الدِّين ابن الفخر الخمسة، ولمحمد ابن جمال الدِّين ابن الفُوَيرة، ولفخر الدِّين المقاتليّ، ولابن عمتي محمد ابن الطّحّان، وخلْق سواهم.
مات فِي ذي الحجّة.

740 - النجيب محمد ابن شيخنا الكمال محمد بن أبي الفتح نصر الله بن إسماعيل، ابن النحاس الأنصاري، الدمشقي، الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

740 - النّجيب مُحَمَّد ابْن شيخنا الكمال مُحَمَّد بْن أبي الفتح نصر اللَّه بْن إِسْمَاعِيل، ابن النّحّاس الأَنْصَارِيّ، الدّمشقيّ، الكاتب. [المتوفى: 699 هـ]
رئيس متميّز، كافٍ فِي التّصُّرف، سمع " جزء ابن عَرَفَة " من ابن عبد الدائم.
توفي زمن التتار بحصن صافيثا. وهو والد المولى أمين الدِّين.

البيان التقريري في تخطئة الكمال الدميري

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

البيان التقريري، في تخطئة الكمال الدميري
للشيخ، شهاب الدين: أحمد بن العماد الأقفهسي.
المتوفى: سنة ثمان وثمانمائة.
وكتب عليه:
البرهان بن خضر المخطي، للكمال الدميري، هو المخطئ.

ترغيب الأطفال إلى تحصيل العلم والكمال

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

ترغيب الأطفال، إلى تحصيل العلم والكمال
رسالة.
أولها: (الحمد لله الذي أنزل الهداية ... الخ) .

تهذيب الكمال في أسماء الرجال

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تهذيب الكمال، في أسماء الرجال
يأتي: في الكاف مع متعلقاته.

الحكم الإلهية في الكمالات الإنسانية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الحكم الإلهية، في الكمالات الإنسانية
للشيخ: محمد بن مصطفى الأماسي.
قال في آخر بعض تأليفه: ومن أراد أن يطلع على تفاصيل الحكم اللدنية، فليطالع رسالتنا المذكورة لأنها رسالة غريبة في الأسئلة العجيبة، تركتها مقفولة بلا أجوبة لمن يجد مفتاحها (1/ 675) .

رسالة في: الكمالات الإلهية على مذهب الحكماء

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رسالة في: الكمالات الإلهية على مذهب الحكماء
وهي على: فصول أربعة.
لغياث الدين: منصور الشيرازي، الحكيم.
المتوفى: سنة 949، تسع وأربعين وتسعمائة.
وكان على مذهب الحكماء.
وقيل: إنه رجع رتبها على: مقدمة، وأربعة فصول، وخاتمة.
أولها: (كمال الحمد لكامل كمل بكماله كل كمال ... الخ) .

زوائد الرجال على: (تهذيب الكمال)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

زوائد الرجال، على: (تهذيب الكمال)
لجلال الدين: عبد الرحمن السيوطي.
المتوفى: سنة 911.
وله: (زوائد: شعب الإيمان) للبيهقي.
و (زوائد: نوادر الأصول) للحكيم الترمذي.

سر الأنس والجمال ونور البسط والكمال

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

سر الجمال ولطائف الكمال في أنوار الجلال

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

سر الجمال، ولطائف الكمال، في أنوار الجلال
....

الطراز الأوحدي في الكمال المحمدي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الطراز الأوحدي، في الكمال المحمدي
ليوسف بن عبد الرحمن القاضي: كمال الدين الحلبي.
المتوفى: سنة ...
وهو: قصيدة في النحو.
مائة وخمسين بيتا.

العمدة في مختصر: (تهذيب الكمال والأطراف)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

العمدة في مختصر: (تهذيب الكمال والأطراف)
لشهاب الدين: أحمد بن سعد الأندرشي، الصوفي.
المتوفى: سنة 750، خمسين وسبعمائة.

كعبة الجمال وعرفات الكمال

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كعبة الجمال، وعرفات الكمال
في الأسماء.
ذكره: البوني.
أوله: (خير ما صدرت به الصحف الروحانية ... الخ) .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت