نتائج البحث عن (لبّيك) 25 نتيجة

(لبيْك ولبيه) يُقَال لبيْك لُزُوما لطاعتك أَو إلبابا بعد الْبَاب وَإِقَامَة بعد إِقَامَة وَإجَابَة بعد إِجَابَة أَو مَعْنَاهُ اتجاهي إِلَيْك وقصدي وإقبالي على أَمرك مَأْخُوذ من قَوْلهم دَاري تلب دَاره تواجهها وتحاذيها وَهُوَ مصدر مَنْصُوب ثنى على معنى التَّأْكِيد (وَانْظُر لبب)
(اللبيكة) طَعَام من أقط ودقيق أَو تمر يخلط وَيصب عَلَيْهِ السّمن أَو الزَّيْت وَلَا يطْبخ
1993- البِيكَنْدِي 1: "خَ"
الإِمَامُ الحَافِظُ الحُجَّةُ، مُحَدِّثُ مَا وَرَاءَ النَّهْرِ2، أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بنُ جَعْفَرِ بنِ أَعْيَنَ البُخَارِيُّ، البِيْكَنْدِيُّ3.
ارْتَحَلَ، وَسَمِعَ مِنْ سُفْيَانَ بنِ عُيَيْنَةَ، وَوَكِيْعٍ، وَيَزِيْدَ بنِ هَارُوْنَ، وَعَبْدِ الرَّزَّاقِ، وَطَبَقَتِهِم.
حَدَّثَ عَنْهُ: البُخَارِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَبِي حَاتِمٍ الوَرَّاقُ، وَعُبَيْدُ اللهِ بنُ وَاصلٍ، وجماعة.
تُوُفِّيَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَمائَتَيْنِ, رَحِمَهُ اللهُ.
لَمْ يَقَعْ لِي مِنْ عَوَالِي هَذَا المُحَدِّثِ شَيْءٌ إِنَّمَا وَقَعَ لَنَا حَدِيْثُه في "الجامع المختصر".
__________
1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "2/ 404"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 501"، والكاشف "3/ ترجمة 6250"، وتهذيب التهذيب "11/ 193"، وتقريب التهذيب "2/ 344".
2 ما وراء النهر: يراد به نهر جيحون "أموداريا" بخراسان. فما كان شرقيه سمَّاه المسلمون ما وراء النهر، وما كان غريبه فهو خراسان وولاية خوارزم. قاله ياقوت الحموي في "معجم البلدان".
3 نسبة إلى بيكند، بكسر الباء، وفتح الكاف، وسكون النون، بلدة بين بخارى وجيحون كما في "معجم البلدان".

الأغرجي، البيكندي

سير أعلام النبلاء

الأغرجي، البيكندي:
028- الأغرجي:
الإِمَامُ ذُو الفُنُوْنِ، شَيْخُ العُلَمَاءِ بِخُوَارِزْمَ، أَبُو الفَرَجِ، مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ أَبِي سَعِيْدٍ.
رَوَى عَنْ أَبِي عَلِيٍّ إِسْمَاعِيْلَ بنِ البَيْهَقِيِّ، والزمخشري.
وكان ثقةً عادلًا، وَاعِظاً مُنَاظِراً مُفْتِياً، مُحِبّاً لِلْحَدِيْثِ، جَاوَزَ ثَمَانِيْنَ سَنَةً.
مَاتَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَازْدَحَمُوا عَلَى نَعْشِهِ، رَحِمَهُ الله.
ذكره ابن رسلان في "تاريخه".
5029- البيكندي 1:
لشيخ الفَاضِلُ العَابِدُ المُسْنِدُ، أَبُو عَمْرٍو، عُثْمَانُ بنُ علي بن محمد ابن علي البخاري البيكندي.
مَوْلِدُهُ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
سَمِعَ عَبْدَ الوَاحِدِ بنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الوركي المعمر، وأبا بكر محمد ابن خُواهِرْزَادَه، وَالقَاضِي أَبَا الخَطَّابِ الطَّبَرِيَّ، وَمُحَمَّدَ بنَ أَحْمَدَ بنِ أَبِي سَهْلٍ الفَقِيْهَ، وَعِدَّةً.
وَتَفَرَّدَ بِالرِّوَايَةِ عَنِ الإِمَامِ أَبِي المُظَفَّرِ عَبْدِ الكَرِيْمِ، الأَنْدقِيِّ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ وَابْنُهُ أَبُو المُظَفَّرِ عَبْدُ الرَّحِيْمِ، وَغَيْرُهُمَا.
وَلَمَّا حَانَ وَقتُ رِوَايَةِ الرُّوَاةِ عَنْهُ، أَخذَتِ التَّتَارُ البِلاَدَ بِالسَّيْفِ، وَانسَدَّ بَابُ الرِّوَايَةِ بِخُرَاسَانَ أَقَاصيهَا وَأَدَانِيْهَا.
قَالَ أَبُو سَعْدٍ: هُوَ إِمَامٌ فَاضِلٌ وَرِعٌ عَفِيْفٌ نَزِهٌ عَابِدٌ، قَانِعٌ بِاليَسِيْرِ، ثِقَةٌ صَالِحٌ، تُوُفِّيَ فِي تَاسعِ شَهْرِ شَوَّالٍ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وخمسين وخمس مائة، وشيعه أمم.
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 327"، وشذرات الذهب "4/ 162" ووقع عنده [السكندري] بالسين بدل الباء الموحدة التحتية.
مِنْ لَبَّ بالمكانِ لَبَّاً، وألَبَّ: أقامَ به ولَزِمَهُ، فمعنى قولِهم: "لَبَّيكَ" لُزُوماً لِطَاعَتِك، أو أنا مُقيمٌ عَلى طَاعَتِكَ إقامةً بعدَ إقَامَةٍ، وإنّما كانَ عَلى هَيئَةِ المُثَنى لِيُفِيدَ مَعنى التَّكرار، ومَعناه عَلى هذا: إِجَابَةً لكَ بَعدَ إجَابَةٍ.
وإعرَابُه: النَّصبُ على المَصدر كقولِكَ: "حَمداً لِلَّهِ وشُكراً" وهو ملازمٌ للإِضَافَةِ للمُخَاطَب في الأَكثَر، وشَذَّ إضَافَتُه إِلى ضَمِيرِ الغَائِبِ في قَوْلِ الرَّاجزِ:
إنَّكَ لَوْ دَعَوْتَنِي وَدُوني ... زَوْراءُ ذاتُ مَنزَعٍ بَيُون
(الزوراء: الأرض البعيدة، المنزع: الفراغ الذي في البئر، البيون: الواسعة، وفي البيت التفات من الخطاب إلى الغيبة في قوله: لبيه بعد قوله: إنك).
لقُلتُ "لَبيَّهِ" لِمَنْ يَدْعُوني.
كما شَدَّ إضَافَتُهُ إلى الظَّاهِرِ في قَوْلِ أَعرابيّ مِن بني أسَد:
دَعوتُ - لِمَا نابَني - مِسوَراً ... فَلَبَّى فلبَّيْ يَدَيْ مسِوَر
(نَابَنِي: أصَابَنِي، فَلبَّى: قال: لَبَّيك وهو فعل ماض (فلبَّيْ يَدَيْ مِسَور) أي أجبته إجابة بعد إجابة إذا سألني في أمرٍ ينوبه جزاءَ غرمه الدية التي لَزِمَتنِي).

غزو قتيبة لبيكند.
87 - 705 م
لما صالح قتيبة نيزك أقام إلى وقت الغزو فغزا بيكند وهي أدنى مدائن بخارى إلى النهر، فلما نزل بهم استنصروا السعد واستمدوا من حولهم، فأتوهم في جمع كثير وأخذوا الطرق على قتيبة، فلم ينفذ لقتيبة رسول ولم يصل إليه خبر شهرين، وأبطأ خبره على الحجاج فأشفق على الجند فأمر الناس بالدعاء لهم في المساجد وهم يقتلون كل يوم. وكان لقتيبة عين من العجم يقال له تندر، فأعطاه أهل بخارى مالاً ليرد عنهم قتيبة، فأتاه فقال له سراً من الناس: إن الحجاج قد عزل وقد أتى عامل إلى خراسان فلو رجعت بالناس كان أصلح. فأمر به فقتل خوفاً من أن يظهر الخبر فيهلك الناس، ثم أمر أصحابه بالجد في القتال فقاتلهم قتالاً شديداً، فانهزم الكفار يريدون المدينة وتبعهم المسلمون قتلاً وأسراً كيف شاؤوا، وتحصن من دخل المدينة بها، فوضع قتيبة الفعلة ليهدم سورها، فسألوه الصلح وقتلوا العامل ومن معه، فرجع قتيبة فنقب سورهم فسقط، فسألوه الصلح فلم يقبل ودخلها عنوةً وقتل من كان بها من المقاتلة وأصابوا فيها من الغنائم والسلاح وآنية الذهب والفضة ما لا يحصى، ولا أصابوا بخراسان مثله، فقوي المسلمون، وولي قسم الغنائم عبد الله بن وألان العدوي أحد بني نلكان، وكان قتيبة يسميه الأمين ابن الأمين، فإنه كان أميناً. فلما فرغ قتيبة من فتح بيكند رجع إلى مرو.

370 - خ: محمد بن سلام بن الفرج البخاري البيكندي الحافظ، أبو عبد الله،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

370 - خ: محمد بن سلّام بن الفرج البخاريّ البِيكَنْديّ الحافظ، أبو عبد الله، [الوفاة: 221 - 230 ه]
مولى بني سُلَيم.
طوّف وكتب الكثير عن أبي الأحوص سلام بن سليم، ومالك بن أنس رآه فلم يسمع منه، وهُشَيْم، وإسماعيل بن عيّاش، وابن المبارك، وإسماعيل بن جعفر، وزائدة بن أبي الرّقاد، وجرير بن عبد الحميد، وعيسى بن موسى غُنْجار، وأبي إسحاق الفَزَاريّ، وخلْق.
وَعَنْهُ: البخاري، والدّارميّ، وعُبَيْد الله بن واصل، ومحمد بن بُجَيْر أبو عُمَر، وأحمد بن الضوء، وحُمَيْد بن النَّضْر، وطُفَيْل بن زيد النَّسَفيّ، وخلْق لا نعرفهم من أهل ما وراء النَّهْر.
قال أحمد بن الهيثم الشّاشيّ: قال لي يحيى بن يحيى: بخُراسان كَنْزان؛ كنزٌ عند محمد بن سلّام البِيكَنْديّ، وكنز عند إسحاق بن رَاهَوَيْه.
وروى محمد بن يوسف السَّمَرْقَنْديّ عن محمد بن مُيَسَّر الكِرْمينيّ قال: انكسر قلم محمد بن سلّام البِيكَنْديّ في مجلس شيخٍ، فأمر أن يُنادَى: قلم بدينار، فطارت إليه الأقلام.
وقال محمد بن يعقوب البِيكَنْديّ: سَمِعْتُ عليّ بن الحسين يقول: كان محمد بن سلَام في منزله، فَدُقَّ بَابُهُ فخرج، فقال: يا أبا عبد الله، أنا جنّيّ، ورسول ملك الجن إليك، يسلم عليك ويقول: لا يكون لك مجلسٌ إلّا يكون منّا في مجلسك أكثر من الأنس. قال محمد بن يعقوب: وهذه حكاية عندنا مستفيضة مشهورة.
وعن محمد بن سلّام قال: لم أجلس في سوق بِيكَنْد منذ أربعين سنة.
وقال سهل بن المتوكّل: سمعته يقول: أنا محمد بن سلام؛ بالتخفيف. -[675]-
وقيل: قُلِعت عين محمد بن سلّام في غَزَاة.
وقال سَهْل بن المتوكّل: سَمِعْتُ محمد بن سلَام يقول: أنفقتُ في طلب العِلْم أربعين ألفًا، وأنفقتُ في نشره أربعين ألفًا، وليت ما أنفقت في طلبه كان في نشره، أو كما قال.
وقال عُبَيْد الله بن شُرَيح: سَمِعْتُ محمد بن سلَام يقول: أحفظ نحوًا من خمسة آلاف حديث.
قال غُنْجار: وكان له مصنّفات في كلّ بابٍ من العِلْم، وكان بينه وبين أبي حفص أحمد بن حفص مَوَدة وأُخُوَّة، وكلّ واحدٍ منهما مخالف للآخر في المذهب.
وقال عُبَيْد الله بن واصل: سَمِعْتُ محمد بن سلَام يقول: كتبت عن أربعمائة شيخ.
وقال عليّ بن الحسين: سَمِعْتُ محمد بن سلَام يقول: أدركت مالك بن أنس، فإذا النّاس يقرأون عليه، فلم أسمع منه لذلك.
قلت: كان عامّة مشايخ ذلك الوقت إنّما يَرْوُون من لَفْظهم.
وقد دخل ابن سلَام خُوارَزْمَ مع غُنْجار، وسمعا بها من عبد الكريم بن الأسود البصْريّ، والمغيرة بن موسى.
قال حاضر بن الليث: حدثنا عيسى بن موسى، ومحمد بن سلَام، قالا: حدثنا المغيرة بن موسى، عن سعيد بن بشير، عن قَتَادَة، فذكر حديثًا.
وقال سهل بن المتوكل: حدثنا محمد بن سلام قال: حدثنا مغيرة البَصْريُّ، عن سعيد بن أبي عَرُوبة، فذكر حديثًا.
وقال محمد بن إسماعيل البخاريّ: مات في سابع صفر سنة خمسٍ وعشرين.
وقال يحيى بن جعفر البِيكَنْديّ: وُلِد محمد بن سلَام في السّنة التي مات فيها سُفْيان الثوري.

425 - خ: محمد بن يوسف، أبو أحمد البخاري البيكندي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

425 - خ: محمد بْن يوسف، أَبُو أَحْمَد الْبُخَاريّ البِيكَنْديّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
مُحَدِّث، عالِم، رحّال.
رَوَى عَنْ: إِبْرَاهِيم ولد حُمَيْد الطّويل، وَسُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وَوَكِيع، والنَّضْر بن شميل، وطائفة.
وَعَنْهُ: البخاري، وعُبَيْد اللَّه بْن واصل، وحُرَيْث بْن عَبْد الرَّحْمَن البخاريّون، وأحمد بن سيار المروزي، وغيرهم.
وقد روى عَنْ أقرانه كأحمد بْن حنبل، وأبي سَعِيد الأشَجّ.

587 - خ: يحيى بن جعفر بن أعين البيكندي البخاري، أبو زكريا الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

587 - خ: يحيى بن جعفر بن أَعْيَن البَيْكَنْدِيّ البخاريّ، أبو زكريا الحافظ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
رحل وَسَمِعَ: سُفْيان بن عُيَيْنَة، ووَكِيعا، ويزيد بن هارون، وطبقتهم. ورحل إلى عبد الرزاق فيمن رحل.
وَعَنْهُ: البخاري، وعُبَيْد الله بن واصل، ومحمد بن أبي حاتم وراق البخاري، وآخرون.
توفي في شوال سنة ثلاث وأربعين. وكان من الأئمة.

452 - محمد بن سلام بن السكن البيكندي الصغير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

383 - محمد بن إسحاق بن شبوية، بشين معجمة، ويقال: بمهملة، أبو عبد الله البخاري، ويقال: البيكندي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

383 - محمد بن إسحاق بن شبوية، بشين معجمة، ويقال: بمهملة، أبو عبد الله البخاري، ويقال: البِيكَنْديُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
حَدَّثَ بمصر عَنْ: عبد الرزاق بن همام، وغيره.
ومات بمكة في شوال سنة اثنتين وستين.

113 - إسماعيل بن حمدويه، أبو سعيد البيكندي البخاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

113 - إِسْمَاعِيل بن حَمْدَوَيْه، أبو سعيد البَيْكَنْدي الْبُخَارِيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: أبي نُعَيْم، وعبدان، وعبد الله بْن عُثْمَان، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابنُ جوصا، وأبو الميمون بْن راشد، وأحمد بْن زكريا المقدسي، وخلق.
وسكن الرملة.
تُوُفِّيَ سنة ثلاثٍ وسبعين.

177 - حميد بن النضر البيكندي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

177 - حُمَيْد بْن النَّضر البَيْكَنْديّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: سَعِيد بْن أبي مريم، ومحمد بْن سلّام البَيْكَنْديّ، وعبد الله بْن صالح الكاتب، وطائفة.
وَعَنْهُ: عليّ بْن الْحَسَن بْن عَبْدة، ومُسَبّح بْن سَعِيد، وحسين بْن حاتم، وغيرهم.

356 - عزيز بن الأحنف بن الفضل، أبو عصمة البخاري البيكندي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

356 - عزيز بن الأحنف بن الفضل، أبو عصمة البخاري البيكندي، [الوفاة: 281 - 290 ه]
نزيل جرجان.
طوف وَسَمِعَ الكبار؛ محمد بن الصباح الْجَرْجرائي، وَقُتَيْبَة، وهشام بن عَمَّار، وَأَحْمَد بن صالح المِصْرِيّ، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: كُميْل بن جَعْفَر، وَأَبُو بَكْر الإسماعيلي، وَأَبُو بَكْر محمد بن أَحْمَد الصرّاميّ، وجماعة.
تُوُفِّي في المحرم سنة ثمانٍ وثمانين.
وبعضهم قال: عزيز بن الفضل.

360 - علي بن الحسين بن عاصم، أبو الحارث البيكندي، الملقب كندة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

360 - عَليّ بن الحُسَيْن بن عاصم، أَبُو الحارث البِيكَنْدِيّ، الملقّب كندة. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سَمِعَ: محمد بن سلام البيكندي، وعلي بن حجر، وحبش بن حرب.
وَعَنْهُ: أَحْمَد بن سُلَيْمَان بن حَمْدَوَيْه، وَالحَسَن بن سُلَيْمَان.
تُوُفِّي سنة ستٍّ وثمانين.

469 - محمد بن علي بن طرخان بن جباش. كذا ضبطه ابن ماكولا. أبو عبد الله، أو أبو بكر البلخي الحافظ، ثم البيكندي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

469 - محمد بن عليّ بن طَرْخان بن جبّاش. كذا ضبطه ابن ماكولا. أبو عبد الله، أو أبو بكر البلْخيّ الحافظ، ثمّ البيكَنْديّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
سَمِعَ: قُتَيْبة، ولُوَيْنًا، وهشام بن عمّار، وطبقتهم وأكثر التِّرحال.
قال ابن ماكولا: كان حافظًا حَسَن التّصنيف.
تُوُفّي في رجب سنة ثمانٍ وتسعين.
رَوَى عَنْهُ: ابنه أبو بكر، والحَسَن بن عليّ الطُّوسيّ، وأبو حرب محمد بن أحمد الحافظ، وجماعة.

126 - أحمد بن علي بن عمرو، الحافظ أبو الفضل السليماني البيكندي البخاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

126 - أحمد بْن عليّ بْن عَمْرو، الحافظ أبو الفضل السُليماني البِيكنْدِيّ البخاريّ. [المتوفى: 404 هـ]
رحل إلى الآفاق، ولم يكن لَهُ نظيرٌ في عصره ببُخارى حِفظا وإتقانًا، وعُلو إسناد، وكثْرة تصانيف.
سَمِعَ محمد بْن حَمْدَوَيْهِ بْن سهل، وعليّ بْن إِسْحَاق المادرائيّ، ومحمد بْن يعقوب الأصمّ، ومحمد بن صابر بن كاتب البخاري، ومحمد بْن إِسْحَاق الخُزاعي وصالح بْن زُهير البُخاريين، وعليّ بْن سختُويه وعليّ بْن إبراهيم بْن معاوية النَّيْسابوريّيْن، وعبد اللَّه بْن جعفر بْن فارس الْإصبهاني.
قَالَ ابن السَّمْعانيّ في كتاب " الأنساب ": السُليماني نُسب إلى جدّه لأمّه أحمد بْن سُليمان الِبْيكَنْديّ، لَهُ التّصانيف الكِبار، وكان يصنّف في كلّ جمعة شيئًا، ويدخل من بِيكَنْد إلى بُخارى، ويحدَّث بما صنَّف. روى عَنْهُ جعفر بْن محمد المستغفريّ، وولده أبو ذَرّ محمد بْن جعفر، وجماعة بتلك الدِّيار. تُوُفّي في ذي القعدة، وله من العُمر ثلاثٌ وتسعون سنة، فإنّه وُلِد سنة إحدى عشرة وثلاثمائة.

68 - محمد بن أحمد بن حامد بن عبيد، أبو جعفر البيكندي البخاري المتكلم،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

68 - محمد بن أحمد بن حامد بن عُبَيْد، أبو جعفر البَيْكَنْديّ البخاريّ المتكّلم، [المتوفى: 482 هـ]
المعروف بقاضي حلب.
وَرَدَ بغداد في أيّام عبد الملك بن محمد بن يوسف، فمنعه من دخولها، فلمّا مات ابن يوسف دخلها وسكنها. وكان رأسًا في الاعتزال، داعيةً إليه. روى عن أبي عامر عدنان بْن مُحَمَّد الضبي، وأبي الفَضْل أَحْمَد بْن عليّ السليماني، ومنصور بْن نصر الكاغدي، وطائفة. روى عَنْهُ عليّ بن هبة الله بن زهمُوَيْه، وثابت بن منصور الكيلي، وصدقة السياف، وأبو غالب ابن البناء، وغيرهم.
وروى عن إسماعيل بن حاجب الكُشَانيّ، واتُّهِم في ذلك، ورماه بالكَذِب عبد الوهّاب الأنْماطيّ، وغيره.
وُلِد سنة اثنتين وتسعين، وقال مرّةً أخرى: سنة أربعٍ وتسعين. ومات في رابع المحرّم ببغداد.

418 - عمر بن عبد الرحيم، أبو حفص النيسابوري اللبيكي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

53 - يحيى بن عبد الرحيم، أبو بكر اللبيكي النيسابوري المقرئ الصالح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

53 - يحيى بن عبد الرحيم، أبو بكر اللبيكيُّ النَّيسابوريُّ المقرئ الصَّالح. [المتوفى: 522 هـ]
سمع ابن مسرور، وأبا عثمان الصَّابوني، حضر عليه أبو سعد السَّمعاني.

59 - عثمان بن علي بن محمد بن علي، أبو عمرو البيكندي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

59 - عثمان بْن علي بْن مُحَمَّد بْن علي، أبو عَمْرو البَيْكَنْديّ، [المتوفى: 552 هـ]
مُسْنَد أهل بُخارى
قال ابن السَّمْعانيّ: وُلِدَ فِي شوّال سنة خمسٍ وستين وأربعمائة، وكان إمامًا فاضلًا، ورعًا، عفيفًا، نزهًا، قانعًا باليسير، كثير العبادة، ثقة، صالحًا.
سمع أَبَا مُحَمَّد عَبْد الواحد بْن عَبْد الرَّحْمَن الزَّبِيديّ المعمر، وأبا بكر محمد بْن الْحُسَيْن خُواهرزادة، وأبا الخَطَّاب الطَّبَريّ القاضي، والإمام مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن أبي سهل الفقيه، وطائفة كبيرة.
روى عَنْهُ ابن السَّمْعانيّ، وابنه عَبْد الرحيم. توفي في تاسع شوّال، وشيَّعه أُمم. وهو آخر من حدَّث عن الإمام أبي المظفَّر عَبْد الكريم الأَنْدَقيّ.

تعني: ألبّي طلبك تلبية بعد تلبية، وتعرب مفعولا مطلقا منصوبا بالياء لأنه على صورة المثنّى، وهو مضاف. والكاف ضمير متّصل مبنيّ على الفتح في محلّ جرّ بالإضافة. وهي تلازم الإضافة إلى ضمير المخاطب، وقد شذّ إضافتها إلى ضمير الغائب في قول الراجز:
إنّك لو دعوتني ودوني
...
زوراء ذات منزع بيون

قولهم: «لبيك اللهم لبيك»، قال الفراء: معنى لبيك:
أنا مقيم على طاعتك إقامة بعد إقامة، ونصب على المصدر من لبّ بالمكان إذا أقام به ولزمه، يقال: كان حقه أن يقال:
«لبا لك مثنى على التأكيد»، أي: إلبابا لك بعد إلباب.
وقال الخليل: هذا من قولهم: «دار فلان قلب دارى»، أي: تحاذيها، أي أنا مواجهك بما تحب إجابة لك، والباء للتثنية. وقيل: أصله لبّب- فاستثقلوا- الجمع بين ثلاث باءات فأبدلوا من الأخيرة ياء، كما قالوا: «تظنيت» وأصلها «تظننت»، ومنه أربعة معان:
أحدها: الإقامة واللزوم كما قال الفراء.
والثاني: المواجهة، أي: اتجاهي وقصدي إليك كما قال الخليل.
والثالث: إخلاصي لك يا رب من قولهم: «حسب لباب» :
أى خالص.
والرابع: محبتي لك من قولهم: «امرأة لبة» : إذا كانت محبّة لولدها عاطفة عليه.
«المعجم الوسيط (لبب) (لبّى) 2/ 844، 847، ونيل الأوطار 2/ 193، والنظم المستعذب 1/ 190».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت