سير أعلام النبلاء
|
ابن الصفار وعبيد العجل:
2567- ابن الصَّفَّار: مُفْتِي الأَنْدَلُسِ مَعَ ابْنِ لُبَابَةَ، وَعُبَيْدِ اللهِ بنِ يَحْيَى. ارْتَحَلَ، وَأَخَذَ عَنْ: أَحْمَدَ بنِ صالح المصري، ويونس، وابن أخي بن وَهْبٍ، وَالعُتْبِيِّ، وَابْنِ وَضَّاحٍ. مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ. وَهُوَ: أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ غَالِبٍ القُرْطُبِيُّ، ابْنُ الصَّفَّارِ. وَمَاتَ ابْنُهُ العَلاَّمَةُ المُفْتِي أَبُو الوَلِيْدِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ: سنة إحدى وثلاث مائة، كهلًا. 2568- عُبَيْدٌ العِجْل 1: الحَافِظُ الإِمَامُ المُجَوِّدُ، أَبُو عَلِيٍّ الحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ حَاتِمٍ البَغْدَادِيُّ؛ تِلْمِيْذُ يَحْيَى بنِ مَعِيْنٍ. حَدَّثَ عَنْ: دَاوُدَ بنِ رُشَيْدٍ، وَيَعْقُوْبَ بنِ حُمَيْدِ بنِ كَاسِبٍ، وَيَحْيَى بنِ مَعِيْنٍ، وَمُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمَّارٍ، وَأَبِي هُمَامٍ الوَلِيْدِ بنِ شُجَاعٍ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنِ عَبْدِ اللهِ الهَرَوِيِّ، وَعِدَّةٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: عَبْدُ الصَّمَدِ الطَّسْتِيُّ، وَعُثْمَانُ بنُ سَنَقَةَ، وَأَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ، وَالطَّبَرَانِيُّ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ ثِقَةً، مُتْقِناً، حَافِظاً. وَقَالَ أَحْمَدُ بنُ المُنَادِي: كَانَ مِنَ المُتَقَدِّمِيْنَ فِي حِفْظِ "المُسْنَدِ" خَاصَّةً. قَالَ أَبُو أَحْمَدَ بنُ عَدِيٍّ: حَدَّثَنَا ابْنُ عُقْدَةَ، قَالَ: كُنَّا نَحْضُرُ مَعَ عُبَيْدٍ، فَيَنْتَخِبُ لَنَا، فَإِذَا أَخَذَ الكِتَابَ بِيَدِهِ، طَارَ مَا فِي رَأْسِهِ، فَنُكَلِّمُهُ، فَلاَ يَرُدُّ، فَإِذَا فَرَغَ، قُلْنَا: كَلَّمْنَاكَ فَلَمْ تُجِبْنَا؟! قَالَ: إِذَا أَخَذْتُ الكِتَابَ بِيَدِي، يَطِيْرُ عَنِّي مَا فِي رَأْسِي، يَمُرُّ بِي حَدِيْثُ الصَّحَابِيِّ، وَأَنَا أَحْتَاجُ أَنْ أُفَكِّرَ فِي مسند ذلك الصَّحَابِيِّ، مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ، هَلِ الحَدِيْثُ فِيْهِ أَمْ لاَ؟ أَخَافُ أَنْ أَزِلَّ فِي الانْتِخَابِ، وَأَنْتُمْ شَيَاطِيْنُ قَدْ قَعَدْتُمْ حَوْلِي. قِيْلَ: إِنَّ يَحْيَى بنَ مَعِيْنٍ هُوَ الَّذِي لَقَّبَهُ عُبَيْداً العِجْلَ. قَالَ ابْنُ قَانِعٍ: مَاتَ فِي صَفَرٍ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ. قُلْتُ: كَانَ من أبناء الثمانين. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "8/ 93"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 61"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 692"، والعبر "2/ 98"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 161"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 216". |
سير أعلام النبلاء
|
5030- ابن الصفار 1:
لإمام العَلاَّمَةُ القُدْوَةُ، أَبُو حَفْصٍ، عُمَرُ بنُ أَحْمَدَ بن منصور بن الشَّيْخِ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بنِ القَاسِمِ بنِ حَبِيْبٍ، النَّيْسَابُوْرِيُّ الشَّافِعِيُّ، زَوجُ بِنْتِ الإِمَامِ أَبِي نصر ابن القشيري. وُلِدَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَسَمِعَ بقِرَاءةِ إِسْمَاعِيْلَ بنِ عَبْدِ الغَافِرِ الفَارِسِيِّ مِنْ أَبِي بَكْرٍ بنِ خَلَفٍ الأَدِيْبِ، وَأَبِي المُظَفَّرِ مُوْسَى بنِ عِمْرَانَ، وَأَبِي تُرَابٍ عَبْدِ البَاقِي المَرَاغِيِّ، وَأَبِي القَاسِمِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَحْمَدَ الوَاحِدِيِّ، وَأَبِي الحَسَنِ بنِ الأَخْرَمِ، وَطَائِفَةٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: وَلَدُهُ أَبُو سَعْدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ الصَّفَّارِ، وَحَفِيْدُهُ القَاسِمُ بنُ أَبِي سَعْدٍ، وَالمُؤَيَّدُ الطُّوْسِيُّ، وَمَنْصُوْرُ بنُ عَبْدِ المُنْعِمِ، وَيَحْيَى بنُ الرَّبِيْعِ الوَاسِطِيُّ الفَقِيْهُ، وَسُلَيْمَانُ بنُ مُحَمَّدٍ المَوْصِلِيُّ، وَأَخُوْهُ عَلِيٌّ، وَزَيْنَبُ الشَّعْرِيَّةُ، وَأَبُو الفَضْلِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الكَرِيْمِ الرَّافِعِيُّ وَالِدُ صَاحِبِ الشَّرْحِ. وَكَانَ يُلَقَّبُ بِعِصَامِ الدِّينِ. قَالَ حَفِيْدُهُ القَاسِمُ: كَانَ جَدِّي نَظيراً لِمُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى الفَقِيْهِ، وَكَانَ يَزِيْدُ عَلَيْهِ بِمَعْرِفَةِ الأَصْلَيْنِ. وَقَالَ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ: هُوَ إِمَامٌ بارِعٌ مُبَرِّزٌ، جَامِعٌ لأَنْوَاعِ الفَضْلِ مِنَ العُلُوْمِ، وَكَانَ سديدَ السِّيرَةِ، مُكْثِراً مِنَ الحَدِيْثِ. وَقَالَ عَبْدُ الغَافِرِ فِي "تَارِيْخِهِ": شَابٌّ فَاضِلٌ دَيِّنٌ وَرِعٌ، أَحَدُ وُجُوهِ الفُقَهَاءِ. قَالَ السَّمْعَانِيُّ: تُوُفِّيَ يَوْمَ النَّحْرِ سَنَةَ ثلاث وخمسين وخمس مائة. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 329"، وشذرات الذهب "4/ 168". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن الصفار، محمد بن مكي:
5521- ابن الصفار 1: الإِمَامُ الفَقِيْهُ المُسْنِدُ الجَلِيْلُ أَبُو بَكْرٍ القَاسِمُ ابْنُ الشَّيْخِ أَبِي سَعْدٍ عَبْدِ اللهِ ابْنِ الفَقِيْهِ عُمَرَ بنِ أَحْمَدَ النَّيْسَابُوْرِيُّ، ابْنُ الصَّفَّارِ، الشَّافِعِيُّ، مُفْتِي خُرَاسَانَ. مَوْلِدُهُ فِي رَبِيْعٍ الآخرِ، سَنَةَ ثَلاَثٍ وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. سَمِعَ مِنْ: جدّه، وَمِنْ وَجيه الشَّحَّامِيّ وَعَبْد اللهِ ابْن الفراوي، ومحمد ابن منصور الحرضي، وهبة الرحمن ابن القيشري، وإسماعيل بن عبد الرحمن العصَائِدِيّ، وَعَبْد الوَهَّابِ بن إِسْمَاعِيْلَ الصَّيْرَفِيّ، وَعِدَّة. حَدَّثَ عَنْهُ: البِرْزَالِيّ، وَالضِّيَاء، وَالصَّرِيْفِيْنِيّ، وَابْن الصَّلاَح، وَمُحَمَّد بن مُحَمَّدٍ الإِسْفَرَايِيْنِيّ، وَالمُرْسِيّ، وَالبَكْرِيّ، وَعُمَر الكَرْمَانِيّ، وَجَمَاعَة. وَبِالإِجَازَةِ أَبُو الفَضْلِ ابْن عَسَاكِرَ، وَابْن أَبِي عَصْرُوْنَ، وَزَيْنَب بِنْت كندِي. وَمِنْ مَسْمُوْعَاته: "مُسْنَد أَبِي عَوَانَةَ" مِنْ أَبِي الأَسْعَد ابْن القُشَيْرِيّ، وَكِتَاب "الزُّهرِيات" لِلذُّهلِيّ مِنْ وَجيه. وَنقَلْتُ مَنْ خطّ الإِسْفَرَايِيْنِيّ: أَخْبَرَنَا الإِمَامُ مُفْتِي خُرَاسَان شِهَاب الدِّيْنِ القَاسِم ابْن الصَّفَّار، فَذَكَرَ حَدِيْثاً، ثُمَّ قَالَ: مَا رَأَيْتُ فِي خُرَاسَان مِنَ المَشَايِخ مِثْل شِهَاب الدِّيْنِ هَذَا حلماً وَعلماً وَمَعْرِفَة بِالمَذْهَبِ. سَمِعْتُ أَنَّهُ درّس "الْوَسِيط" لِلْغزَالِيّ أَرْبَعِيْنَ مرَّة دَرْسَ العَامَّة سِوَى درْس الخَاصَّة. قَالَ: وَدَخَلت التّرك نَيْسَابُوْر فِي سَنَةِ سَبْعَ عَشْرَةَ وَسِتّ مائَةٍ، وَلَمْ يَتمكنُوا مِنْ دُخُوْلهَا، قُتل مقدمهُم بِسهم غرْب، فَرجعُوا عَنْهَا، ثُمَّ عَادُوا، إِلَيْهَا فِي سَنَةِ ثَمَانِي عَشْرَةَ وأخذوها وأخربوها، وقتلوا رجالها ونسائها إلَّا مَنْ شَاءَ الله، وَاسْتُشْهِدَ شَيْخنَا القَاسِم ابن الصفار فيهم. 5522- محمد بن مكي 2: ابن أبي الرجاء، الفَقِيْهُ الإِمَامُ الحَافِظُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الأَصْبَهَانِيُّ الحنبلي، مفيد أصبهان. سَمِعَ أَبَا الخَيْرِ البَاغَبَان، وَأَبَا عَبْدِ اللهِ الرُّسْتُمِيّ، وَمَسْعُوْد بن الحَسَنِ الثَّقَفِيّ، وَمَحْمُوْداً فورجَة، وَأَبَا المُطَهَّر الصَّيْدَلاَنِيّ، وَطَبَقَتهُم. وَكَتَبَ الكَثِيْر، وَجَمَعَ، وَخَرَّجَ، وَحَدَّثَ. رَوَى عَنْهُ: ضِيَاء الدِّيْنِ المَقْدِسِيّ، وَزَكِيّ الدِّيْنِ البِرْزَالِيّ، وَطَائِفَة مِنَ الرّحَّالَة. وَأَجَاز لابْنِ شَيْبَان، وَالفَخْر ابْن البُخَارِيِّ، وَالبُرْهَان ابْن الدّرَجِيِّ. مَاتَ فِي المُحَرَّم، سَنَةَ عَشْرٍ وَسِتِّ مائة، وقد شاخ. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 253"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 81، 82". 2 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1395"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 42، 43". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، المقرئ: هبة الله بن محمّد بن موسى، أبو الحسن بن الصفار النُّعماني الأصل ثم الواسطي الكاتب.
من مشايخه: أبو علي أحمد بن محمّد بن عَلّان صاحب الحُضَيني، وابن الصّواف وغيرهما. من تلامذته: خميس الحافظ وغيره. كلام العلماء فيه: * سؤالات الحافظ السلفي: " ... أسن وكبر وكان إمامًا في النجوم، قوَّم لثلاثين سنة آتية" أ. هـ. وفاته: سنة (486 هـ) ست وثمانين وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
478 - محمد بن غالب، أبو عبد الله القُرْطُبيّ الفقيه ابن الصّفّار المالكيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
أحد الأئمّة. أخذ عَنْ: سَحْنُون، وأحمد بن صالح المصريّ، وأحمد ابن أخي ابن وهْب، ويونس بن عبد الأعلى، وجماعة. توفي سنة خمسٍ وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
40 - محمد بن أَحْمَد بن عليّ، أبو الحَسَن النيسابوري الأديب، ابن الصفار. [المتوفى: 401 هـ]
سمع الأصم، وعثمان ابن السماك، وعدة. وعنه الحاكم، وقال: مات في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
329 - يونس بن عبد الله بن محمد بن مغيث بن محمد بن عبد الله، قاضي القضاة بقرطبة، أبو الوليد ابن الصفار، [المتوفى: 429 هـ]
شيخ الأندلس في عصره ومسندها وعالمها. ولد سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة، وحدَّث عن أبي بكر محمد بن معاوية القرشي صاحب النَّسَائيّ، وأبي عيسى اللّيْثيّ، وإسماعيل بن بدر، وأحمد بن ثابت التَّغْلبيّ، وتميم بن محمد القروي، والقاضي محمد بن إسحاق بن السليم، وتفقه مع القاضي أبي بكر بن زرب، وجمع مسائله، وروى أيضا عن أبي بكر ابن القُوطِيّة، واحمد بن خالد التّاجر، ويحيي بن مجاهد، وأبي جعفر بن عون الله، وابن مفرج، والباجي، وأبي زكريا بن عائذ، والزبيدي، وأبي الحسن عبد الرحمن بن أحمد بن بقي، وأبي محمد بن عبد المؤمن، وأبي عبد الله بن أبي دليم، وسمع منهم وأكثر عنهم، وقد أجاز له من المشرق الحسن بن رشيق، وأبو الحسن الدارقطني. -[467]- وولي أولا قضاء بطليوس، ثم صرف، وولي خطابة مدينة الزهراء. ثم ولي القضاء والخطبة بقرطبة مع الوزارة. ثم صرف عن جميع ذلك ولزِم بيته. ثمّ ولي قضاء الجماعة والخطبة سنة تسع عشرة وأربعمائة، فبقي قاضيا إلى أن مات. قال صاحبه أبو عمر بن مهديّ: كان من أهل العلم بالحديث والفقه، كثير الرّواية، وافر الحظّ من العربيّة واللّغة، قائلًا للشِّعر النَّفيس، بليغًا في خُطَبه، كثير الخشوع فيها، لا يتمالك من سمعه عن البكاء، مع الزُّهد والفضل والقنوع باليسير. ما لقيت في شيوخنا مَن يُضاهيه في جميع أحواله. كنتُ إذا ذاكَرْتُهُ شيئًا من أمر الآخرة يصفرُّ وجهه ويدافع البكاء، وربّما غلبه، وكان الدَّمْع قد أثّر في عينيه وغيّرها لكثرة بكائه، وكان النّور بادياُ على وجهه. وصَحِب الصّالحين، وما رأيتُ أحفظ منه لأخبارهم وحكاياتهم. صنّف كتاب " المنقطعين إلى الله "، وكتاب " التّسليّ عن الدّنيا "، وكتاب " فضل المتهجّدين "، وكتاب " التّسبّب والتّيسير "، وكتاب " محبة الله والابتهاج بها "، وكتاب " المستصرخين بالله عند نزول البلاء ". روى عنه مكّيّ بن أبي طالب القَيْسيّ، وأبو عبد الله بن عائذ، وأبو عَمْرو الدّانيّ، وأبو عُمَر بن عبد البَرّ، ومحمد بن عتّاب، وأبو عمر ابن الحذّاء، وأبو محمد بن حزْم، وأبو الوليد سليمان بن خَلَف الباجيّ، وأبو عبد الله الخَوْلانيّ، وحاتم بن محمد، ومحمد بن فرج مولى ابن الطّلّاع، وخلْق سواهم، ودُفِنَ يوم الجمعة العصر لليلتين بقيتا من رجب، وشيّعه خلق عظيم، وكان وقت دفنه غيث وابل، رحمه الله. ومن شِعره: فررتُ إليكَ من ظُلمي لنفسي ... وأوحَشَني العبادُ فأنتَ أُنْسي رضاكَ هو المُنى، وبكَ افتخارِي ... وذِكْرُكَ في الدُّجى قَمَري وشمسي قصدت إليك منقطعا غريب ... لتُؤنسَ وحْدَتي في قَعْر رمْسي وللعُظْمى من الحاجاتِ عندي ... قصدتَ وأنتَ تعالمُ سرَّ نفسي |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
207 - هبة الله بن محمد بن موسى، أبو الحسن ابن الصّفّار النُّعْمانيّ الأصل، ثمّ الواسطيّ الكاتب النَّحْويّ المقرئ. [المتوفى: 486 هـ]
قرأ القراءات على أبي عليّ أحمد بن محمد بن عَلّان صاحب الحُضَينيّ، وعلى ابن الصّوّاف، وغيرهما. وهو آخر من سمع من الحسن بن أحمد ابن التُّبَانيّ. تُوُفّي في رمضان. -[572]- ترجمه خميس الحافظ، وقال: قرأت عليه القرآن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
391 - الحُسين بْن أحمد بْن أحمد، القاضي أبو عبد الله ابن الصفَّار، [الوفاة: 491 - 500 هـ]
من فُقهاء هَمَذَان. كَانَ ينوب عَن القضاة بها، وهو من رواة " الزهد " لأحمد عن ابن المُذْهَب، سمع ابن الكسَّار، وبشرى الفاتنيِ، والحسن بْن دوما النعِّالي، والحسين بْن عليّ الطَّناجيري، وابن غَيْلان، وخلقًا سواهم. كُتُب عَنْهُ أبو شجاع شِيرُوَيْه الدَّيْلَمّي، وقال: كَانَ صحيح السّماع، من الأشعرية. وذكره ابن السّمعانيّ، ولم يذكر له وفاة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
103 - عُمَر بْن أَحْمَد بْن مَنْصُور بْن أبي بَكْر مُحَمَّد بْن القَاسِم بْن حبيب، العلامة أبو حفص ابن الصّفّار النَّيْسَابُوريّ، [المتوفى: 553 هـ]
خَتَن أبي نصر القُشَيْريّ على ابنته. -[73]- ولد سنة سبع وسبعين وأربعمائة. وسمع بقراءة جَدّه إِسْمَاعِيل بْن عَبْد الغافر من أبي بَكْر بْن خَلَف، وأبي المظفَّر مُوسَى بْن عِمْرَانَ، وأبي تُراب عَبْد الباقي المَرَاغيّ، وأبي القَاسِم عَبْد الرَّحْمَن بْن أَحْمَد الواحديّ، وأبي الْحَسَن المَدِينيّ، وجماعة. روى عَنْهُ ابنه أبو سَعْد عَبْد اللَّه، وابن ابنه القَاسِم بن عبد الله، وأبو سعد ابن السَّمْعانيّ، وابنه المظفَّر عَبْد الرحيم، والمؤيَّد الطُّوسيّ، ومنصور الفُرَاويّ، ويحيى بْن الربيع الواسطيّ الفقيه، وسليمان المَوْصِليّ، وأخوه عليّ، وأبو الفضل مُحَمَّد بْن عَبْد الكريم الرافعيّ، وزينب الشّعْريَّة، وآخرون. ولَقَبُه عصام الدِّين، وكان من كبار أئمة الشّافعيَّة. قال حفيده القَاسِم: كان جدّي نظيرًا لمحمد بْن يحيى، وكان يزيد عليّ ابن يحيى بعلم الأصلين. وقال ابن السَّمْعانيّ: إمام بارع، مبّرز، جامع لأنواع الفضل من العلوم الشّرعيَّة، وكان سديد السّيرة، مُكْثِرًا من الحديث. تُوُفّي يوم عيد الأضحى. وقد ذكره عَبْد الغافر فقال: شابّ فاضل، ديّن ورع، أصيل، من أحفاد الْإِمَام أبي بَكْر بْن فُورَك، والفقيه أبي بَكْر الصّفّار، ومِن أسباط أبي القَاسِم القُشَيْريّ. نشأ معي وفي حجْر الوالد مع أخيه أبي بَكْر، وسمعا الكثير بإفادة جدّهما والدي، وأدركا إسناد السّيد أبي الْحَسَن، والحاكم، وعبد اللَّه بْن يُوسُف، وهذا الإمام أحد وجوه الفُقَهاء الآن، يُرجى له البقاء إنْ شاء اللَّه إلى وقت الرّواية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
200 - حماد بْن إِبْرَاهِيم بْن إِسْمَاعِيل بْن إِسْحَاق بْن أَحْمَد بْن شيث بْن نصر بْن شيث بْن الحَكَم بْن افلذ بْن أبان بْن عُقْبة بْن يزيد، الْإِمَام قِوام الدين أَبُو المحامد ابْن الْإِمَام رُكْن الدين أَبِي إِسْحَاق ابْن الْإِمَام أَبِي إِبْرَاهِيم الوائلي، الْبُخَارِيّ ابن الصّفّاري الحنفي. [المتوفى: 576 هـ]
سمع من أبيه، وإسماعيل بْن أَحْمَد بْن الْحُسَيْن البيهقي. وعنه إِسْمَاعِيل بْن مُحَمَّد البَيلقي، وإبراهيم بْن سالار الخُوارزميّ، وأبو الفضل عُبَيْد اللَّه بْن إِبْرَاهِيم المحبوبي، والأديب أَبُو عليّ الحسين بْن عُمَر التَرْمِذيّ، وبُرهان الْإِسْلَام عُمَر بْن مَسْعُود بْن مازة، وآخرون آخرهم موتًا تاج الْإِسْلَام مُحَمَّد بْن طاهر بْن مُحَمَّد الخُداباذيّ الْبُخَارِيّ، نقلت ذلك من خط الفرَضيّ. ثم قَالَ: وأبوه رُكْن الدين من كبار مشايخ بخارى. سمع على والده، وعلى عُمَر بْن منصور البزّاز المعروف بخَنب، وعبد العزيز بن المستقر -[582]- الكرمينيّ، وأجاز له جماعة سماهم الفرضي، روى عنه ابنه هذا، والأديب أبو الفتح محمد بن محمود النسفي، وشيخ الْإِسْلَام أَبُو نصر أَحْمَد بْن عثمان العاصمي البلخي، وغيرهم. قال: وتُوُفي رُكْن الدين بعد سنة اثنتين وثلاثين وخمس مائة. وأبوه إِسْمَاعِيل الوائلي. روى عَن عُمَر بْن عَبْد العزيز بْن مُحَمَّد بْن النضْر الشُروطي، وأبي عاصم مُحَمَّد بْن علي البلْخي، وأبي الْحُسَيْن عَبْد الغافر بْن مُحَمَّد الفارسي. وعنه ولده رُكن الدين. ولم يذكر الفرَضيّ لهذا وفاة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
209 - عَبْد اللَّه بْن مُغِيث بْن يونس بْن مُحَمَّد بْن مغيث بْن مُحَمَّد بْن يونس بْن عَبْد اللَّه بْن مغيث، أبو محمد ابن الصفار الْأَنْصَارِيّ، القُرْطُبي. [المتوفى: 576 هـ]
روى عَن جَدّه أَبِي الحسن، وأبي عبد الله ابن الحاجّ، وأبي الحسن شُرَيح، وأبي بكر ابن العربي، وجماعة. ووُلّي قضاء الجماعة بقُرطُبة ثمانية عشر عامًا. قال الأبار: رَوَى عَنْهُ أَبُو القاسم ابن الملجوم، وعامر بْن هاشم، وأبو -[585]- مُحَمَّد بْن حَوْط الله، وأخوه أَبُو سُلَيْمَان بْن حَوط اللَّه. وتُوُفي فِي ربيع الأول وَلَهُ ستون سنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
202 - يزيد بْن مُحَمَّد بْن يزيد بْن رفاعة، أَبُو خَالِد اللَّخْميّ، الغَرْناطيّ. ويُعرف بابن الصّفّار أيضًا. [المتوفى: 585 هـ]
أَخَذَ القراءات عَنْ أَبِي الْحَسَن بْن الباذش. وسمع من أبي مُحَمَّد بْن عطية وابن العربي، والقاضي عِياض، وأجاز لَهُ أَبُو محمد بن عتاب، وأبو عمران بن أبي تُليد، وطائفة. وكان عارفًا بالقراءات والعربية، راوية جليلًا، يعقد الوثائق. مات فِي المحرم، وَلَهُ أربعٌ وسبعون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
585 - عَبْد اللَّه بْن عُمَر بْن أحمد بن منصور ابن الْإِمَام مُحَمَّد بْن القاسم بْن حبيب. العلّامة أبو سعْد ابن الصّفّار النَّيْسابوريّ، وَلدُ الْإِمَام أبي حفص. [المتوفى: 600 هـ]
وُلِد سنة ثمانٍ وخمس مائة، وسَمِعَ من جده لأمه الأستاذ أبي نصر ابن القُشَيْريّ وهو آخر من حدَّث عَنْهُ. وسمع من الفُرَاويّ، وزاهر الشّحاميّ، وعبد الغافر بْن إِسْمَاعِيل الفارسيّ، وعبد الجبّار بْن مُحَمَّد الخُواريّ، وغيرهم. قرأتُ بخطّ الحافظ ابن نُقْطَة، قال: أبو سعْد ابن الصّفّار سمع الكثير. وكان إمامًا، ثقة، صالحًا، مجمعًا على دينه وخيره وأمانته. حدث بصحيح مسلم عن الفراوي، وبالسنن والآثار للبيهقي، بسماعه من الخواري، وبالسنن لأبي دَاوُد، سمعه من عَبْد الغافر بْن إِسْمَاعِيل، بسماعه من نصر بْن عليّ الحاكميّ. تُوُفّي فِي سابع شعبان. وقال المنذريّ: تُوُفّي فِي سابع عشر رمضان. -[1200]- قلت: روى عَنْهُ بَدَل بْن أَبِي المعمّر التبريزي، وإسماعيل بن ظفر النابلسي، ونجم الكبرى أبو الجناب أحمد بن عمر الخيوقي، وأبو رشيد الغزال، وابنه أبو بَكْر القاسم بْن عَبْد اللَّه، وجماعة. وبالإجازة الشّيخ شمس الدّين عَبْد الرَّحْمَن، وفخر الدّين علي ابن البخاريّ. وأنبأني أبو العلاء الفَرَضيّ، قال: مجد الدّين أبو سعْد الصّفّار، كان إمامًا عالمًا بالأصول، فقيهًا، ثقة، من بيت العِلم والرواية. سمع أَبَاهُ، وعمّته عَائِشَة، وجدَّه لأمِّه أَبَا نصر عَبْد الرحيم، وجدّته دُردانة بِنْت إِسْمَاعِيل بْن عَبْد الغافر الفارسيّ، والفُرَاويّ، وزاهرًا، وأبا المعالي الفارسيّ، وهبة اللَّه السّيّديّ، وسهل بْن إِبْرَاهِيم المسجديّ، وجماعة. ومن سماع أبي سعد سنن الدراقطني، سمعه بفويتٍ على أَبِي القاسم الفضل بْن محمد الأبيوردي، قال: أخبرنا أبو مَنْصُور النُّوقَانيّ، عَنْهُ. وسمع السُّنَن الكبير للبَيْهقيّ من زاهر. وقد روى الفخر عليّ عَنْهُ هذين الكتابين بالإجازة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
610 - مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عُمَر بْن عَلِيّ، أَبُو عَبْد اللَّه، الأَنْصَارِيّ، الأوْسيُّ، القُرْطُبيّ، الضريرُ، المعروفُ بابنِ الصّفّار. [المتوفى: 639 هـ]
قَالَ الأبَّارُ: سَمِعَ أَبَا القاسم بن بشكوال، وأبا بكر ابن الجد، وأبا عبد الله بن زرقون، وأبا محمد بن عُبَيْد اللَّه الحَجْريّ، وجماعةً. وسكَن مَرَّاكِش، وأخذَ القراءات عن أَبِي القاسم ابن الشَّرَّاط، وغيره. وأقرأ. وتَجَوَلَ كثيرًا فِي الفتنة، ثمّ استقرَّ بتونس، وبها لقيتُه وصَحِبتُه طويلًا وسَمِعْتُ منه. وادَّعى الإكثارَ عن شيوخه، فاسَتَرَبْتُ. وكان يقرئُ العربية، ويُسْمعُ الحديث، وله مشاركةٌ فِي النظُم. تُوُفّي فِي جُمَادَى الآخرة وقد نيَّفٍ عَلَى السبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
546 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عُمَر بْن أَبِي بَكْر بْن منصور بْن أَبِي سعد، مجدُ الدّين أَبُو عَبْد اللَّه الإسْفَرَايينيّ الصّوفيّ المعروف بابن الصّفّار. [المتوفى: 648 هـ]-[609]-
ولد يوم عاشوراء سنة سبع وثمانين وخمسمائة بإسفرايين، وسمع بنَيْسابور من المؤيَّد الطُّوسيّ، والقاسم بْن عَبْد اللَّه الصّفّار، وعثمان بْن أَبِي بَكْر الخَبُوشانيّ، وزينب الشِّعْريّة، وغيرهم. وكان صوفيًّا محدّثًا عالِمًا، وُليّ القراءةَ بدار الحديث من أوَّل ما فُتحت، وكان مليحَ القراءة، متزهّدًا، كثير السُّكُون، صحيح الكتابة. روى عَنْهُ: الشَّيْخ زَيْن الدّين الفارقيّ، والخطيب شَرَف الدّين الفَزَاريّ، وبهاء الدين ابن المقدسي، وركن الدين الطاووسي، وَمُحَمَّد بْن مُحَمَّد الكنْجي، وجلال الدّين النّابُلُسيّ الحاكم، وجماعة، وبالحضور: العماد ابن البالِسيّ، وغيره. تُوُفّي بالسُّمَيْساطِيّة فِي تاسع عشر ذي القِعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
451 - عليّ بْن يوسف بْن شيْبان، جلال الدين النُّميْريّ، المارديني، المعروف بابن الصَّفّار، الشّاعر. [المتوفى: 658 هـ]
تُوُفّي فِي ربيع الآخر عَنْ ثلاثٍ وستين سنة. |