معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
لبس الثوب من باب فرح: لبسا، أي: استتر به، ولبست المرأة الحلي: تزينت بها، قال الله تعالى: وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَها. [سورة النحل، الآية 14].
واللباس: ما يلبس على الجسم ليستره أو يدفئه: وَلِباسُ التَّقْوى ذالِكَ خَيْرٌ. [سورة الأعراف، الآية 26] شبه التقوى باللباس كل منهما يقي صاحبه ويحفظه مما يضره، ويشبه الليل باللباس، لأنه ساتر: وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِباساً [سورة النبإ، الآية 10] ومن المجاز أيضا: هُنَّ لِباسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِباسٌ لَهُنَّ. [سورة البقرة، الآية 187] : هن ساترات لعيوبكم وأنتم ساترون لهن عن الحرام. اللبوس: ما يلبس، قال الله تعالى: وَعَلَّمْناهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ. [سورة الأنبياء، الآية 80] : هي الدروع تلبس في الحرب. ولبس الشيء يلبسه لبسا: خلطه وعماه وأبهمه وجعله مشكلا محيرا، قال الله تعالى: وَلَوْ جَعَلْناهُ مَلَكاً لَجَعَلْناهُ رَجُلًا وَلَلَبَسْنا عَلَيْهِمْ ما يَلْبِسُونَ [سورة الأنعام: الآية 9]، أي: لعمينا الأمر عليهم فلا يعلمون أهو رجل أم ملك. وقوله تعالى: وَلا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْباطِلِ. [سورة البقرة، الآية 42]، أي: لا تخلطوا الحق بالباطل فلا يعرف الحق في وسط الباطل. وقوله تعالى: أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً. [سورة الأنعام، الآية 65]، أي: يعمى الأمور عليكم فتصيرون فرقا مختلفة. وقال الله تعالى: وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ.، [سورة الأنعام، الآية 82]، أي: لم يخلطوا إيمانهم بشرك وهو الظلم العظيم، ولا بأي نوع من الظلم، وقال الله تعالى: بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ [سورة ق، الآية 15]، أي: شك. «القاموس القويم للقرآن الكريم 2/ 188». |