نتائج البحث عن (اللبيب) 29 نتيجة

(اللبيبة) ثوب يشق فيلبس بِلَا جيب وَلَا كمين

أنموذج اللبيب، في خصائص الحبيب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أنموذج اللبيب، في خصائص الحبيب
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.
مختصر.
أوله: (الحمد لله الذي أتقن بحكمته كل شيء... الخ).
ذكر فيه: أنه لخصه من كتابه الكبير في الخصائص، وجعله على بابين:
الأول: في التي اختص بها - عليه الصلاة والسلام - عن جميع الأنبياء.
والثاني: في التي اختص بها عن أمته.
بشرى اللبيب، بذكرى الحبيب
للشيخ، الإمام، فتح الدين: محمد بن محمد، المعروف: بابن سيد الناس.
المتوفى: سنة أربع وثلاثين وسبعمائة.
رتب فيه: قصائده في مدحه - عليه الصلاة والسلام -.
على الحروف.
ثم شرحها.
في مجلد.
أوله: (بعد حمد الله تعالى على جميل الآلاء... الخ).
ذكر أنه: أثبت فيها ستين اسما، من أسماء النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - نظما، في قصيدته الميمية.

تحفة الغريب، في الكلام على: (مغني اللبيب)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تحفة الغريب، في الكلام على: (مغني اللبيب)
يأتي في: الميم.

التهذيب، لذهن اللبيب في الفروع

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

التهذيب، لذهن اللبيب في الفروع
مختصر.
على مذهب أبي حنيفة.
أوله: (الحمد لله، المحيط بنا أفاضله... الخ).
وهو كتاب.
يلقب: (بخيرة الفقهاء).

مغنى اللبيب عن كتب الأعاريب

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

*مغنى اللبيب عن كتب الأعاريب هو كتاب فى النحو.
ألَّفه اللغوى المصرى ابن هشام أبو محمد عبد الله جمال الدين بن يوسف المتوفَّى سنة (761هـ).
وقد ألَّف ابن هشام هذا الكتاب لتذليل النحو وتقريبه إلى الأفهام؛ حيث جمع فيه شوارد النحو، ورتبها وَفق قواعد غير مسبوقة؛ حيث جدد وابتكر وأحاط بالموضوعات النحوية إحاطة شاملة، وأكثر فى هذا الكتاب من ذكر الشواهد القرآنية والنبوية والشعرية.
وقد انتشر هذا الكتاب فى المشرق والمغرب وذاع صيته حتى إن ابن خلدون أشاد به.
وشغل هذا الكتاب النحاة عدة قرون وألَّفوا عليه شروحًا مثل شرح الشيخ أبى بكر الدمامينى، واختصره البعض مثل الشيخ شمس الدين محمد بن إبراهيم البيجورى المتوفَّى سنة (863هـ).
وطبع هذا الكتاب مرارًا فى القاهرة وطهران ومعظم العواصم العربية.

*مغنى اللبيب عن كتب الأعاريب

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

*مغنى اللبيب عن كتب الأعاريب هو كتاب فى النحو.
ألَّفه اللغوى المصرى ابن هشام أبو محمد عبد الله جمال الدين بن يوسف المتوفَّى سنة (761هـ).
وقد ألَّف ابن هشام هذا الكتاب لتذليل النحو وتقريبه إلى الأفهام؛ حيث جمع فيه شوارد النحو، ورتبها وَفق قواعد غير مسبوقة؛ حيث جدد وابتكر وأحاط بالموضوعات النحوية إحاطة شاملة، وأكثر فى هذا الكتاب من ذكر الشواهد القرآنية والنبوية والشعرية.
وقد انتشر هذا الكتاب فى المشرق والمغرب وذاع صيته حتى إن ابن خلدون أشاد به.
وشغل هذا الكتاب النحاة عدة قرون وألَّفوا عليه شروحًا مثل شرح الشيخ أبى بكر الدمامينى، واختصره البعض مثل الشيخ شمس الدين محمد بن إبراهيم البيجورى المتوفَّى سنة (863هـ).
وطبع هذا الكتاب مرارًا فى القاهرة وطهران ومعظم العواصم العربية.

أنموذج اللبيب في خصائص الحبيب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

أنموذج اللبيب، في خصائص الحبيب
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.
مختصر.
أوله: (الحمد لله الذي أتقن بحكمته كل شيء ... الخ) .
ذكر فيه: أنه لخصه من كتابه الكبير في الخصائص، وجعله على بابين:
الأول: في التي اختص بها - عليه الصلاة والسلام - عن جميع الأنبياء.
والثاني: في التي اختص بها عن أمته.

بشرى اللبيب بذكرى الحبيب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

بشرى اللبيب، بذكرى الحبيب
للشيخ، الإمام، فتح الدين: محمد بن محمد، المعروف: بابن سيد الناس.
المتوفى: سنة أربع وثلاثين وسبعمائة.
رتب فيه: قصائده في مدحه - عليه الصلاة والسلام -.
على الحروف.
ثم شرحها.
في مجلد.
أوله: (بعد حمد الله تعالى على جميل الآلاء ... الخ) .
ذكر أنه: أثبت فيها ستين اسما، من أسماء النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - نظما، في قصيدته الميمية.

تحفة الغريب في الكلام على: (مغني اللبيب)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تحفة الغريب، في الكلام على: (مغني اللبيب)
يأتي في: الميم.

التهذيب لذهن اللبيب في الفروع

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

التهذيب، لذهن اللبيب في الفروع
مختصر.
على مذهب أبي حنيفة.
أوله: (الحمد لله، المحيط بنا أفاضله ... الخ) .
وهو كتاب.
يلقب: (بخيرة الفقهاء) .

رشد اللبيب إلى معاشرة الحبيب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رشد اللبيب، إلى معاشرة الحبيب
للشيخ، الأديب: ... بن قليته: أبي العباس بن محمد بن علي اليمني، الكاتب.
المتوفى: سنة 231، إحدى وثلاثين ومائتين.
ورتبه على: أربعة عشرا بابا.
الأول: في فضل النكاح.
الثاني: في ذكر النكاح.
الثالث: فيما يدل على عظم النكاح.
الرابع: فيما يحب النساء من الرجال.
الخامس: فيما يحب الرجال من النساء.
السادس: في اختلاف الرجال والنساء في الأحوال.
السابع: في ذكر أبواب من النكاح.
الثامن: فيما يجب معرفته من منافع الباه، ومضاره.
التاسع: في ذكر السحاق.
العاشر: في فضل الغلمان على الجواري.
الحادي عشر: في فضل الجواري على الغلمان.
الثاني عشر: في ذكر القيادة، وأهلها.
الثالث عشر: فيما يجب فيه الحزم من قبل النساء.
الرابع عشر في: نوادر، وأشعار.
أوله: (الحمد لله استفتاحا بذكره ... الخ) .

عبرة اللبيب بعثرة الكئيب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

عبرة اللبيب، بعثرة الكئيب
من إنشاء: صلاح الدين، أبي الصفاء: خليل بن أيبك الصفدي.
المتوفى: سنة 764، أربع وستين وسبعمائة.
أوله: (الحمد لله حق حمده ... الخ) .
ذكر فيه: أنه لما وقف بمصر، على الرسالة التي أنشأها: علي بن عبد الظاهر.
ووسمها: (بمراتع الغزلان) .
هزت عطفه، إلى إنشاء رسالة تماثلها.

غنية اللبيب فيما يستعمل عند غيبة الطبيب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

غنية اللبيب، فيما يستعمل عند غيبة الطبيب
لأبي الجود: محمد بن إبراهيم، المعروف: بابن الأكفاني، السنجاري، المصري.
المتوفى: سنة 749، تسع وأربعين وسبعمائة.
وترتيبه على: (2/ 1212) أربعة أركان.
الأول: في حفظ الصحة.
الثاني: في تدبير المرض.
الثالث: في وصايا نافعة.
الرابع: في خواص مختبرة.
أوله: (الحمد لله الذي خلق الإنسان في أحسن تقويم ... الخ) .
وهي: رسالة لطيفة.
تشتمل على: ما لابد منه من علم الطب.

غيرة الكئيب وعبرة اللبيب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

غيرة الكئيب، وعبرة اللبيب
للصفدي: خليل بن أيبك الشافعي.
المتوفى: سنة 764، أربع وستين وسبعمائة.

كنز الطبيب وبغية اللبيب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كنز الطبيب، وبغية اللبيب
لكمال الدين: محمود بن الحسن الموصلي.
ألفه في: أمراض مخصوصة.
وأهداه إلى: ممهد الدين: عمر بن السلطان، شمس الدين: يوسف بن علي بن رسول.
ورتبه على: سبعة عشر بابا.
أوله: (الحمد لله الذي خلق الداء والدواء بحكمته ... الخ) .

مرقاة اللبيب إلى علم الأعاريب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مرقاة اللبيب، إلى علم الأعاريب
للشيخ، برهان الدين: إبراهيم بن موسى الكركي، الشافعي.
المتوفَّى: سنة 853، ثلاث وخمسين وثمانمائة.

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مغني اللبيب، عن كتب الأعاريب
في النحو.
للشيخ، جمال الدين، أبي محمد: عبد الله بن يوسف، المعروف: بابن هشام النحوي.
المتوفى: سنة 762، اثنين وستين وسبعمائة.
وكان أنشأ: في سنة 749، تسع وأربعين وسبعمائة، بمكة المكرمة.
كتابا.
في: الإعراب.
فأصيب به: في منصرفه إلى مصر.
ثم عاد إلى الحرم: سنة 756، ست وخمسين وسبعمائة.
صنف هذا التصنيف: على أحسن إحكام وترصيف.
ومما حثَّه على وضعه: أنه لما أنشأ فيه: الإعراب عن قواعد الأعراب، حسن وقعه عند أولي الألباب.
فجعله منحصرا في: ثمانية أبواب.
الأول: في تفسير المفردات.
الثاني: في الجمل.
الثالث: فيما يتردد بينهما.
الرابع: في أحكام يكثر دورها.
الخامس: في الأوجه التي تدخل على العرب الخلل من جهتها.
السادس: في التحذير من أمور اشتهرت بينهم، والصواب خلافها.
السابع: في كيفية الإعراب.
الثامن: في أمور كلية.
قال: وقع الإتمام في البلد.
روى أن: شمس الدين الفناري، أوصى بنيه لقراءته، وضبطه.
وللمؤلف:
شرح شواهده.
كبيرا، وصغيرا.
وشرحه جماعة، منهم:
الشيخ، تقي الدين، أبو العباس: أحمد بن محمد الشمتني.
وسمَّاه: (المنصف من الكلام، على مغني ابن هشام) .
وتوفي: سنة 872، اثنتين وسبعين وثمانمائة.
أوَّله: (الحمد لله الذي خص كتابه بعدم المعارضة ... الخ) .
قال: فقد نظرت عند إقرائي (لمغني اللبيب) ما كتبه عليه:
الشيخ، شمس الدين: محمد بن الصائغ الحنفي.
وسمَّاه: (بتنزيه السلف، عن تمويه الخلف) .
إلى أثناء: الباء الموحدة.
ونظرت (التعليق) الذي كتبه:
بدر الدين: محمد بن أبي بكر الدماميني، بمصر.
والشرح الذي أظهره بعد ذلك بالبلاد الهندية.
وسمَّاه: (بتحفة الغريب) .
فإذا هي: مملوءة باعتراضات يتجه جوابها، ومشحونة بإشكالات، لم ينغلق بابها.
وقد فتح الله - سبحانه وتعالى - عليَّ بأجوبة ما عظم من ذلك.
فسألني بعض الأصحاب، أن أقيد ذلك بكتاب، وأن أضم إليه حل الشواهد، والأبيات، وشرح ما لم يشرح بعد من المشكلات.
وسميته: (بالمنصف من الكلام، على مغني ابن هشام) .
والشيخ: محمد بن أبي بكر الدماميني.
سماه: (تحفة الغريب، بشرح مغني اللبيب) .
وتوفي: سنة 828، ثمان وعشرين وثمانمائة.
أول شرح (المغني) للدماميني - وهو شرح صغير بالقول -: (الحمد لله الذي لا افتقار إلى مغن سواه ... الخ) .
ذكر فيه: أنه بالغ في اعتراضه على المتقدمين، مع تراكيب مغلقة.
أقول: وكان تأليفه بمصر.
ثم لما رحل إلى الهند.
شرحه هناك شرحا أطول منه.
بقال أقول أيضا.
وذكر فيه: قاضي القضاة: البارزي، ناظر ديوان الإنشاء.
وفرغ: سنة 818، ثمان عشر وثمانمائة.
ثم شرحها ثالثا.
بإيضاح المتن بالمداد الأحمر.
حتى وصل إلى حرف الفاء.
ولم يكمل.
ولو كمل لكان أحسن الشروح كلها.
وشرحه:
أبو باشر، شمس الدين: محمد بن عمار المالكي، النحوي.
في: ثلاث مجلدات.
وسمَّاه: (كافي المغني) .
وتوفي: سنة 844، أربع وأربعين وثمانمائة.
والشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة.
شرح شواهده.
وأوله: (الحمد لله الذي فتق ألسن العرب العاربة بالفصاحة ... الخ) .
قال: فإن لنا حاشية عليه:
مسماة: (بالفتح القريب) .
أودعتها: من الفوائد والفرائد، ما لو رامه أحد غيري لم يكن له إلى ذلك سبيل.
وكان من جملة ذلك:
شرح ما فيه من الشواهد على وجه مختصر، مع التعرض لأمور لم يذكرها من كتب عليه، لاحتياجها إلى سعة الاطلاع.
ثم خطر لي أن أفرد الكلام على الشواهد.
فشرعت في ذلك.
ووضعت: شرحا مبسوطا.
أورد فيه: عند كل بيت القصيدة بتمامها.
وأتبعها: بفوائد، ولطائف، يبهج الناظر حسن نظامها.
فرأيت الأمر في ذلك يطول، بحيث يبلغ: أربع مجلدات تقديرا.
فعدلت إلى طريقة وسطى.
فأورد أولا: البيت المستشهد به، ثم أتبعه بتسمية قائله، وسببه.
ثم أورد: من القصيدة أبياتا أستحسنها.
إما لكونها مستشهدا بها في مواضع أخر من الكتاب، أو في غيره من كتب العربية.
أو: لكونها مستعذبة النظم، مستحسنة المعنى، لاشتمالها على: حكمة، أو مثل، أو نادرة.
ثم أتبع ما أورده من الأبيات، بشرح ما اشتملت عليه من الغرائب والمشكل.
وبيان ما تضمنته من الاستشهادات العربية.
ثم أتبع ذلك بالتعريف بقائلها، وترجمته.
ثم قال: أرجو أن يكون جامعا كافيا، في جميع الشواهد العربية، وافيا لما يحتاج إليه في أبيات الكتب الأدبية.
وقد تتبعت لذلك كتبا كثيرة، من: الدواوين المعتبرة، والأمالي، والشواهد المشتهرة.
وله شرح آخر:
وهو المسمى: (بتحفة الغريب، في الكلام على مغني اللبيب) .
و (فتح القريب، في حواشي مغني اللبيب) .
و (تحفة الحبيب، نجاة مغني اللبيب) .
وله نكت على شرح شواهده.
وشرحه:
أحمد بن محمد الحلبي، المعروف: بابن الملا.
المتوفى: في حدود سنة 990، تسعين وتسعمائة.
وعليه حاشية إلى الباء:
للشيخ، شمس الدين: محمد بن عبد الرحمن بن الصائغ الزمردي.
مات: سنة 776.
أوَّله: (الحمد لله الذي لا يغني سواه ... الخ) .
وتوفي: سنة 777، سبع وسبعين وسبعمائة.
وللمولى: مصطفى بن بير محمد، المعروف: بعزمي زاده.
عليه حاشية أيضا.
وتوفي: سنة 1040، أربعين وألف.
وصنف:
الشيخ: محمد بن محمد، المعروف: بوحي زاده الرومي.
المتوفى: 1018، ثماني عشرة وألف.
عليه شرحا مفيدا جامعا.
في: ست مجلدات.
أحسن فيه، وأجاد.
وسمَّاه: (مواهب الأديب) .
قال في آخره:
ابتدأت في تأليفه: سنة ست وألف، بخانقاه (2/ 1754) الوالدة باسكدار.
ووقع الفراغ في: العشر الأخير، من جمادى الآخرة، من شهور سنة 1015.
ومن شروحه:
شرح: المولى، القاضي بالقسطنطينية: مصطفى بن حاج حسن الأنطاكي.
المتوفى: سنة 1100، مائة وألف.
وقد تعلق نظره بأكثر الشروح.
فشرحه شرحا موجزا، مفيدا.
وقد نظم (المغني) :
الشيخ: أبو النجا بن خلف المصري.
ولد: سنة 849، تسع وأربعين وثمانمائة.
ثم شرحه.
كذا ذكره: السخاوي.
وشرح (مغني اللبيب) :
الشيخ، نور الدين: علي العسيلي، المقري، من رجال القرن العاشر.
المتوفى: سنة 890.
واختصره:
الشيخ: محمد بن عبد المجيد السامولي، الشافعي، السعودي.
مرتبا على: ترتيبه.
معرضا عن: الأمثلة، والإعراب غالبا.
مضيفا إلى ذلك: نزرا يسيرا يناسبه، من كلام غيره، وقد يحصل بسبب ذلك تغيير في كلامه، أو زيادة فيه، أو مخالفة له.
وسماه: (ديوان الأريب، في مختصر مغني اللبيب) .
ثم تتبع ما لخصه من القواعد:
بحواش.
توضح مبانيها.
وأمثلة.
تتجلى بها معانيها.
وقد اختار كاتبه إدراج:
حواشي في الأصل.
وكتابة الأصل: بالأحمر.
وفرغ من الاختصار، والتحشية: في ربيع الأول، سنة 961، إحدى وستين وتسعمائة.
وممن اختصر (المغني) :
الشيخ، شمس الدين: محمد بن إبراهيم البيجوري.
المتوفى: سنة 863، ثلاث وستين وثمانمائة.
واختصر:
بعضهم: (المغني) .
وسماه: (قراضة الذهب، في علمي النحو والأدب) .
في: مختصر.
أوَّله: (أحسن ما يعنون به الكتب الشريفة ... الخ) .
وهو: لأحمد، المشتهر: بالنائب.
جمع فيه: ما أورده ابن هشام، في فاتحة (مغني اللبيب) ، معنى الباب الأول، ومعاني الحروف، إلى الباء، لا غير.

مغني الحبيب على مغني اللبيب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مغني الحبيب، على مغني اللبيب
للشيخ، رضي الدين: محمد بن إبراهيم بن الحنبلي، الحلبي.
أوَّله: (أحمد من أطلع شموس علوم العربية ... الخ) .

منية اللبيب في شرح: (التهذيب)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

منية اللبيب، في شرح: (التهذيب)
لشمس الدين: محمد الحفري.

مواهب الأديب في شرح: (مغني اللبيب)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت