معجم البلدان لياقوت الحموي
|
المُغِيثُ:
بالضم ثم الكسر، وآخره ثاء مثلثة: اسم الوادي الذي هلك فيه قوم عاد، وقال أبو منصور: بين معدن النّقرة والرّبذة ماء يعرف بمغيث ماوان ماء وشروب. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
المُغِيثَةُ:
مفهومة المعنى، إنه اسم الفاعل من غاثه يغيثه إذا أغاثه، وغاث الله البلاد إذا أنزل بها الغيث: منزل في طريق مكة بعد العذيب نحو مكة وكانت أولا مدينة خربت، شرب أهلها من ماء المطر، وهي لبني نبهان، وبين المغيثة والقرعاء الزّبيدية، وقال الأزهري: ركية بين القادسية والعذيب، وقال غيره: بينها وبين القرعاء اثنان وثلاثون ميلا، وبينها وبين القادسية أربعة وعشرون ميلا. والمغيثة أيضا: قرية بنيسابور. |
سير أعلام النبلاء
|
1737- أَبُو المُغِيْثِ الرَّاِفقِيُّ 1:
مُوْسَى بنُ سَابِقٍ أَوْ عِيْسَى بنُ سَابِقٍ نَائِبُ دِمَشْقَ لِلْمُعْتَصِمِ وَالوَاثِقِ. خَرَجَتْ عَلَيْهِ قَيْسٌ بِكَوْنِهِ صَلَبَ مِنْهُم خَمْسَةَ عَشَرَ فَثَارُوا وَأَخَذُوا خَيْلَ السُّلْطَانِ، وَعَسْكَرُوا بِالمَرْجِ فَالْتَقَى الجَمْعَانِ وَقُتِلَ خَلْقٌ مِنَ الجُنْدِ وَأُسِرَ أَمِيْرٌ ثُمَّ اسْتَفْحَلَ أَمْرُهُم، وَنَازَلُوا دِمَشْقَ وَبِهَا أَبُو المُغِيْثِ وَاشْتَدَّ الحِصَارُ، وَمَاتَ المُعْتَصِمُ وَالأَمْرُ على ذلك. تم الجزء الثامن ويليه: الجزء التاسع، وأوله: الوكيعي: __________ 1 ترجمته في الكامل في التاريخ لابن الأثير "6/ 528-529". |
سير أعلام النبلاء
|
5255- عبد المغيث 1:
ابن زهير بن زهير بن علوي، الشيخ الإمام المحدث، الزاهد الصَّالِحُ، المُتَّبَعُ، بَقِيَّةُ السَّلَفِ، أَبُو العِزِّ بنُ أَبِي حَرْبٍ، البَغْدَادِيُّ الحَرْبِيُّ. وُلِدَ سَنَةَ خَمْس مائَة. وَعُنِي بِالآثَار، وَقرَأَ الكُتُب، وَنسخ، وَجَمَعَ وَصَنَّفَ، مَعَ الوَرَع وَالِدّين وَالصِّدْق وَالتمسك بِالسُّنَن، وَالوقع فِي النُّفُوْس وَالجَلاَلَة. سَمِعَ أَبَا القَاسِمِ بن الحُصَيْنِ، وَأَبَا العِزِّ بن كَادِشٍ، وَهِبَة اللهِ بن الطَّبرِ، وَأَبَا غَالِب ابْن البَنَّاء، وَقَاضِي المَارستَان، وَعدداً كَثِيْراً. وَرَوَى الكَثِيْر، وَأَفَاد الطلبَة. حَدَّثَ عَنْهُ: الشَّيْخ المُوَفَّق، وَالحَافِظ عَبْد الغني، وحمد بن صديق، والبهاء عبد الرحمن، وَالحَافِظ مُحَمَّد ابْن الدُّبَيْثِيّ، وَطَائِفَة. وَقَدْ أَلّفَ "جُزْءاً" فِي فَضَائِل يَزِيْد أَتَى فِيْهِ بعَجَائِب وَأَوَابد، لَوْ لَمْ يُؤَلّفه، لَكَانَ خَيراً، وَعَمِلَهُ ردّاً عَلَى ابْنِ الجَوْزِيّ، وَوَقَعَ بَيْنهُمَا عدَاوَة. وَلعَبْد المُغِيْثِ غلطَات تَدُلُّ عَلَى قلّة عِلْمه: قَالَ مرَّةً: مُسْلِم بن يَسَارٍ صَحَابِيّ، وَصحّح حَدِيْثَ الاستلقَاء، وَهُوَ مُنْكَر، فَقِيْلَ لَهُ فِي ذلك، فقال: إِذَا رددنَاهُ، كَانَ فِيْهِ إِزرَاء عَلَى مَنْ رَوَاهُ! وَقَدْ حفرَ لَهُ قَبْراً بِقُرْبِ الإِمَامِ أَحْمَدَ، وَكَانَ قَدْ قَدِمَ دِمَشْقَ تَاجراً بِمَالٍ لِسَعْدِ الخَيْرِ، فَحَدَّثَ بِهَا، وَذَكَرَهُ ابْنُ عَسَاكِرَ فِي "تَارِيْخِهِ". حكَى ابْنُ تَيْمِيَّةَ شَيْخُنَا قَالَ: قِيْلَ: إِنَّ الخَلِيْفَةَ النَّاصِرَ لَمَّا بَلَغَهُ نَهْيُ عَبْدِ المُغِيْثِ عَنْ سَبِّ يَزِيْدَ، تَنَكَّرَ، وَقَصَدَهُ، وَسَأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ، فَتَبَالَهَ عَنْهُ، وَقَالَ: يَا هَذَا إِنَّمَا قَصَدْتُ كَفَّ الأَلْسِنَةِ عَنْ لَعْنِ الخُلَفَاءِ، وَإِلاَّ فَلَو فَتَحْنَا هَذَا لَكَانَ خَلِيْفَةُ الوَقْتِ أَحَقَّ بِاللَّعْنِ؛ لأَنه يَفْعَلُ كَذَا، وَيَفْعَلُ كَذَا، وَجَعَلَ يُعَدِّدُ خَطَايَاهُ، قَالَ: يَا شَيْخُ ادْعُ لِي، وَقَامَ. تُوُفِّيَ عَبْدُ المُغِيْثِ فِي المحرم سنة ثلاث وثمانين وخمس مائة. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 106"، وشذرات الذهب "4/ 275". |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الملك المغيث فتح الدين أبو الفتح عمر.
671 ذو الحجة - 1273 م توفي الملك المغيث فتح الدين أبو الفتح عمر بن الملك الفائز. مات في السابع والعشرين من ذي الحجة مسجونا بخزانة البنود بالقاهرة، وأخرج منها في يومه، وقد كان مولده في صفر سنة ست وستمائة بالقاهرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
455 - محمد بْن أحمد بْن عبد الواحد بْن صالح، أبو المغيث الأمويُّ، مولاهم الدّمشقيُّ الصَّفَّار. [المتوفى: 329 هـ]
سَمِعَ: بكّار بن قُتَيْبة، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو الحسين الرازي، وعبد الوهاب الكِلابيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
531 - عبد المغيث بن أبي عدنان، أبو تميم الأصبهاني. [الوفاة: 531 - 540 هـ]
روى عَنْ: أبي القاسم بن مَنْدَهْ، والمُطَهَّر البزانيّ، وأبي عيسى عبد الرحمن بن زياد، وابن ماجة الأَبْهريّ، روى عنه: زاهر بن أحمد الثقفي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
445 - عبد المغيث بْن محمد بْن أحمد بْن المطهِّر، أبو تميم العبْديّ، الخطيب، الصّالح، الأصبهانيّ. [المتوفى: 548 هـ]
سَمِعَ: حَمْد بْن ولكيْز، والمطهَّر البزّانيّ. قَالَ السّمعانيّ: مات في صَفَر عَنْ أربعٍ وثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
92 - عَبْد المغيث بْن زُهير بْن زُهير بْن علويّ. المحدِّث أَبُو العزّ بْن أَبِي حرب الْبَغْدَادِيّ، الحربيّ. [المتوفى: 583 هـ]
أحد من عُني بهذا الشأن. قرأ الكثير، وحصَّلَ، ونَسَخَ، وخَرَّج، وصنّفَ. -[761]- قَالَ ابن الدُّبِيثيّ: كَانَ ثقةً صالحًا، صاحب سُنَّة، منظورًا إِلَيْهِ بعين الدِّيانة والأمانة. سَمِع أَبَا القاسم بْن الحُصَيْن، وأبا العز بْن كادش، وهبة اللَّه بن الطبر، وأبا غالب ابن البناء، فَمنْ بعدهم. وحدَّث بالكثير، وأفاد الطلبة، ونِعْمَ الشيخ كان. كان مولده في سنة خمسمائة، وتُوُفّي فِي الثالث والعشرين منَ المحرَّم. قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ الشَّيْخ الموفَّق، والحافظ عَبْد الغني، وحَمْد بْن صُديق الحراني، والبهاء المقدسي، وأَبُو عَبْد اللَّه الدُّبِيثيّ، وخلْق سواهم. وصنفّ كتابًا فِي " فضائل يزيد " أتى فِيهِ بالعجائب، ولو لَمْ يصنِّفه لكان خيرًا لَهُ. وعمله ردًا عَلَى ابن الجوزي. ووقَعَ بينهما عداوة لأجل يزيد، نسأل اللَّه أن يثبت عقولنا، فَإِن الرجل لا يزال بعقله حَتَّى ينتصب لعداوة يزيد أَوْ ينتصر لَهُ، إذْ لَهُ أُسوة بالملوك الظَّلَمة. وذكر شيخنا ابن تيمية قَالَ: قَدْ قِيلَ: إن الخليفة الناصر لما بلغه نَهْيُ الشَّيْخ عَبْد المغيث عَنْ لعنة يزيد قَصَده متنكِّرًا، وسأله عَنْ ذَلِكَ، فعرَفَه عَبْد المغيث، ولم يُظْهِرُ أَنَّهُ يعرفه، فَقَالَ: يا هَذَا، أَنَا قصدي كف ألْسِنة النّاس عَنْ خلفاء المسلمين، وإلا فلو فتحنا هَذَا الباب لكان خليفة الوقت هَذَا أحق باللعن، فَإنَّهُ يفعل كذا؛ وَجَعَل يُعَدِّد خطايا الخليفة، حَتَّى قَالَ: يا شيخ ادعُ لي. وذهب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
361 - مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن مَنْصُور بْن مُحَمَّد بْن الفضل بن منصور بن أحمد بن يونس بن عَبْد الرَّحْمَن بْن الليث بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن المغيث بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن العلاء بْن الْحَضْرَمِيّ، الفقيه أَبُو عَبْد اللَّه ابن الشَّيْخ أَبِي القاسم بْن أَبِي عَبْد اللَّه الْحَضْرَمِيّ العلائي، الصَّقَلّيّ، ثُمّ الإسكندرانيّ المالكيّ. [المتوفى: 589 هـ]
وُلِد سنة أربع عشرة وخمسمائة بالإسكندرية، وسَمِع من أَبِي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن أَحْمَد الرَّازيّ، وتفقه عَلَى مذهب مالك. وكان فِي القضاء بالثغر مدة. رَوَى عَنْهُ أبو الحسن بن المفضل، وابن رواج، وعبد الرَّحْمَن بْن يَحْيَى بْن علاس القصديري، وعَلِيّ بْن إِسْمَاعِيل بْن سُكَيْن، وعَلِيّ بْن عُمَر بْن ركاب الإسكندرانيون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
245 - عَبْد المعيد بْن المحدّث عَبْد المغيث بْن زُهَير بْن زُهَير، أبو مُحَمَّد الحربيّ، الحنبليّ. [المتوفى: 595 هـ]-[1033]-
سمّعه أَبُوهُ من أَبِي الوقت، وهبة اللَّه الشِّبْليّ، وجماعة، قيل: إنّه حدَّث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
652 - إِبْرَاهِيم بْن عَليّ بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن حَمَك. المُغِيثيّ، النَّيْسابوريّ، القاضي المعمَّر، أبو الفضل، قاضي القضاة. [الوفاة: 591 - 600 هـ]
مولده فِي ذي الحجَّة سنة ثمانٍ وخمس مائة. قرأته بخطّه. وسمع منه العلامة جمال الدين محمود ابن الحُصْريّ موطّأ أَبِي مُصْعَب، بروايته عن هبة اللَّه السّيّدّي سماعًا. وأجاز للفخر ابن البخاريّ مَرْوياته. وسماع الحُصري منه فِي رجب سنة ثمانٍ وتسعين وخمس مائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
288 - إسْمَاعيل بْن عليّ بْن حَمَك، أَبُو الفضل المُغِيثِي الحمكي الخراساني. [المتوفى: 606 هـ]
سَمِعَ مُحَمَّد بْن إسْمَاعيل الفارسيّ، ووجيهًا الشّحّاميّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
266 - محمدُ بن عبد المعيد ابن الشيخ عبد المغيث بن زُهَير. [المتوفى: 624 هـ]
سَمِعَ من جدِّه، ومن فارس الحَفَّار. وحدَّث. ومات كَهْلًا فِي ذِي القِعْدَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
114 - عُمَر، الملك المغيث جلال الدّين ابن السّلطان الملك الصّالح نجم الدّين أيوب ابن السلطان الملك الكامل محمد ابن العادل. [المتوفى: 642 هـ]
تُوُفّي شابًّا بقلعة دمشق فِي حبْس عمّ والده الملك الصّالح إِسْمَاعِيل، وكان والده لمّا خرج من دمشق إلى فلسطين استناب ولده هذا بقلعة دمشق. فلمّا أخذ إِسْمَاعِيل دمشقَ اعتقله. فلم يزل إلى أن تُوُفّي في ربيع الآخر. فتألمَّ أبوه لموته، واتَّهَم عمّه بأنّه سقاه، وحاربه، وتجهَّز لَهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
81 - فَرَجُ بنُ عَبْد الله، ناصحُ الدين، أَبُو المغيث الحبشي، القُرْطُبيّ، الخادم، [المتوفى: 652 هـ]
مولى أَبِي جَعْفَر القُرْطُبيّ، وعتيق المجد البَهْنَسيّ. وُلِد سنة بضع وسبعين وخمسمائة. وسمع الكثير من أَبِي طاهر الخُشُوعيّ، والقاسم ابن عساكر، وعبد اللطيف بن أَبِي سعد الصوفي، وعبد الرَّحْمَن بن سلطان القُرَشيّ، وحنبل، وابن طَبَرْزَد، ومولاه أَبِي جَعْفَر. وسمع بحلب من الافتخار الهاشمي، وغيره. وكان شيخًا صالحًا، عفيفًا، كيِّساً، متيقظًا. سمع وحصل وروى الكثير. ووقف كتُبَه على المحدثين. روى عنه: ابن الحُلْوانيّة، والكَنْجيّ محمد بن محمد، وعبد الغفار المقدسي، والعماد ابن البالِسيّ، والبرهان أبو إسحاق الإسكندرانيّ، وأبو الحسن عليّ ابن الشاطبي، وطائفة سواهم. -[732]- توفّي في رابع شوّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
62 - عمر، الملك المغيث فتح الدّين ابن السّلطان الملك العادل سيف الدّين أَبِي بَكْر ابن السّلطان الملك الكامل محمد ابن العادل. [المتوفى: 662 هـ]
تملك الكرك مدةً، قُتل أبوه وهذا صغير، فأُنْزِل إلى عمَّة أبيه فنشأ عندها، ولمّا مات عمّه الملك الصّالح أيّوب أراد شيخ الشيوخ ابن حمُّوَيْه أن يُسلطنه فلم يتمّ ذلك، ثمّ حُبِس بقلعة الجبل، ثمّ نقله ابن عمّه الملك المعظم لما قدم فبعث به إلى الشَّوْبَك فاعتقل بها، وكان الملك الصّالح نجم الدّين أيّوب لمّا أخذ الكَرَك من أولاد النّاصر داود استناب عليها وعلى الشَّوْبَك الطُّواشيّ بدر الدين بدر الصّوابيّ، فلمّا بلغ الصوابي قتل المعظم ابن الصّالح أخرج الملك المغيث من قلعة الشَّوْبَك وسلْطَنَه بالكَرَك والشَّوْبَك، وصار أتابكه. وكان المغيث ملكًا كريمًا، جوادًا، شجاعًا، محسن السّيرة في الرّعيّة، غير أنّه كان ما له حزْم ولا حُسْن تدبير، ضيَّع الأموال والذّخائر الّتي كانت بالكَرَك من ذخائر الملك الصّالح، فلمّا قَلّ ما عنده ألْجَأتْهُ الضّرورةُ إلى الخروج من الكَرَك، وذلك لأنّ الملك الظّاهر نزل على غزة في ربيع الآخر سنة إحدى وستّين وهو على قصْد الكَرَك، فنزلت إليه والدة المغيث فأكرمها، -[59]- وبقيت الرُّسُل تتردَّد إلى المغيث وهو يقدِّم رِجلًا ويؤخّر أخرى خوفًا من القبض عليه، ثمّ إنّه خرج منها، فلمّا وصل إلى خدمة الملك الظّاهر تلقّاه، وأراد أن ينزل له فمنعه، وسايره إلى باب الدِّهْليز، ثمّ أُنزِل المغيث في خِرْكاه واحتيط عليه، وبعث به إلى قلعة مصر مع الفارقانيّ، فكان آخر العهد به. قال قُطْب الدّين: أمر الملك الظّاهر بخنْقه، وأعطى لمن خنقه ألف دينار، فأفشى الّذي خَنَقَه السِّرّ، فأُخذ منه الذَّهب وقُتِل، وكان قتل المغيث في أوائل سنة اثنتين، وكان مولد أبيه في سنة خمس عشرة وستّمائة، وخُنِق أيضًا في سنة خمسٍ وأربعين أو سنة ستِّ، وعاش المغيث نحو ثلاثين سنة كأبيه، وكان للمغيث ولدٌ صبٌي أعطاه السلطان إمرة مائة فارس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
279 - عبد المغيث بن عبد الكريم بن أبي الفضائل، محيي الدّين، أبو الفَرَج الأنصاريّ، الدلاصي، الصعيدي. [المتوفى: 668 هـ]
ولد سنة إحدى وستمائة، وسمع من الحافظ ابن المفضّل وتُوُفّي في الثّالث والعشرين من ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
25 - عُمَر الملك المغيث، فتْحُ الدّين، أبو الفتح وَلَدُ الملك الفائز سابق الدّين إبراهيم ابن السّلطان الملك العادل سيف الدّين أَبِي بَكْر بْن أيوب. [المتوفى: 671 هـ]
روى بالإجازة عن: عَبْد المُعزّ بْن مُحَمَّد الهروي، كتب عَنْهُ طلبة المصريّين. ومات فِي ذي الحجّة مسجونًا بخزانة البُنُود، ودُفِن بتُربتهم بجوار ضريح الشّافعيّ رحمه اللّه وله ستٌّ وستون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
125 - سليمان الملك المغيث ابن الملك السعيد عبد الملك ابن الصّالح إِسْمَاعِيل. [المتوفى: 673 هـ]
وُلِدَ سنة خمسين وستّمائة، ومات فِي صفر شابًّا ودُفِن بتُربة أمّ الصالح، وشيعه الأمراء وبكوا عليه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
150 - أبو بكر بن يعقوب بن عبد المغيث الموصلي المقرئ. [المتوفى: 682 هـ]-[489]-
سمع بالقاهرة من عبد العزيز بن باقا، وبدمشق من ابن اللتي. توفي بدار الحديث الكاملية يوم عرفة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
326 - عَبْد المغيث بْن مُحَمَّد بْن عَبْد المعيد ابن المحدّث عبد المغيث ابن زهير، أبو العز البغدادي، العدل. [المتوفى: 685 هـ]
سمع: أبا المنجى ابن اللّتّيّ وغيره. ومات فِي رجب. وقال عَلَمُ الدّين: أجاز لي، وذكر أنّهُ سَمِعَ أيضًا من الحسن ابن الزّبيْديّ. وقال ابن الفُوَطيّ: سَمِعَ " صحيح الْبُخَارِيّ " من القطيعي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
623 - جمال الدين المغيثي. [المتوفى: 690 هـ]
من الأمراء الذين استشهدوا على عكا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
554 - المغيثي، هُوَ الأمير جمال الدِّين أقوش نائب البيرة. [المتوفى: 698 هـ]
وُلّي البيرة من نحو أربعين سنة، وكان خبيرًا، عاقلًا، حازمًا، قد ضبط الثغر وعرف أحواله، توفي في أواخر السنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
602 - بلال المغيثيّ الطُّواشيّ، الأمير الكبير، حُسام الدِّين، أبو المناقب الحبشيّ، الْجَمْدار، الصّالحيّ. [المتوفى: 699 هـ]
كان لالا الملك الصالح على ولد السّلطان الملك المنصور. ثُمَّ جعله الملك العادل يتكلّم فِي أمر السّلطان الملك النّاصر وينظر فِي مصالحه. وهو كبير الخدّام المقيمين بالحرم النّبويّ، وله أموال طائلة وغلمان وحُرمة فِي الدولة، حدث بدمشق ومصر. وقرأت عليه جماعة أجزاء يرويها عن ابن رواج وكان فِيه دين وبِرّ وصدقات. حضر المَصَافّ وردّ، فأدركه أجَلُهُ بالسّوادة وحُمل إلى قطيَة فدُفن بها فِي تاسع ربيع الآخر. وكان من أبناء التّسعين. وكان ضخمًا، مهيبًا، تامّ الشكل، حالك السواد. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فتح المغيث، في شرح: (ألفية الحديث)
مر. لمؤلف المتن: الحافظ، زين الدين: عبد الرحيم بن الحسين العراقي. المتوفى: سنة 805. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المجموع المغيث، في علمي القرآن والحديث
لأبي موسى: محمد بن أبي بكر المديني، الأصبهاني. المتوفى: سنة 581، إحدى وثمانين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المغيث، في تكملة: (غريبي الهروي)
مر في: الغين. |
|
المغيث
في الطب. لابن مندويه: أحمد بن عبد الرحمن الطبيب، الأصفهاني. المتوفى: سنة ... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المغيث، في علم الحديث
للشيخ، الإمام، ابن أبي العباس: أحمد بن شرف الدين: محمد بن الصاحب. المتوفى: سنة 788، ثمان وثمانين وسبعمائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن المسيب بن واضح.
روى عنه الحافظ أبو أحمد الحاكم، وقال: فيه نظر. |