نتائج البحث عن (عيز) 24 نتيجة

عيز
! عِيزَ عِيز، مكسوران مَبْنِيّان على الْفَتْح، ويُفتَحان: زَجْرٌ للضَّأْنِ، أهمله الجَوْهَرِيّ، وَنَقله الصَّاغانِيّ ونَصُّ عِبَارَته هَكَذَا: وعِيزْ عِيزْ، مَكْسُوران مَبْنِيّان على السّكُون ويُفتَحان. وَفِي كَلَام المُصَنِّف مُخالَفة ظاهِرَةٌ، ثمّ إنّه لغةٌ فِي حَيْز حَيْز بالحاءِ، وَقد ذُكِرَ فِي مَوْضِعه.
عيز
أهمَله الخَليل. وحَكى الخارْزَنْجيُّ: يُقال في زَجْرِ الضَّأْنِ: عِيْزْعِيْزْ، عَيْزْ عَيْزْ، وقد عَزْعَزْتُ بها.
العَيْزَارَةُ:
بالفتح ثم السكون ثم زاي، وبعد الألف راء مهملة، قال أبو عمرو: محالة عيزارة شديدة الأسر وقد عيزرها صاحبها، وهي البكرة العظيمة تكون للسانية، والعيزار: الغلام الخفيف الروح النشيط، والعيزارة: قرية على ستة أميال من الرّقة على البليخ، منها كان ربيعة الرّقي الشاعر القائل:
لشتّان ما بين اليزيدين في الندى:
يزيد سليم والأغرّ بن حاتم ... يزيد سليم سالم المال، والفتى
أخو الأزد للأموال غير مسالم ... فهمّ الفتى الأزديّ إتلاف ماله،
وهمّ الفتى القيسيّ جمع الدراهم ... فلا يحسب التّمتام أني هجوته،
ولكنني فضّلت أهل المكارم ... فيا ابن أسيد لا تسام ابن حاتم
فتقرع إن ساميته سنّ نادم ... هو البحر، إن كلّفت نفسك خوضه
تهالكت في موج له متلاطم
مَعِيزية
من (م ع ز) مؤنث مَعِيزِي: نسبة إلى مَعِيز بمعنى من كثرت معزاه.
مُعَيْز
من (م ع ز) تصغير مَعْز: ذو الشعر من الغنم خلاف الضأن، أو تصغير ماعز: الرجل الجاد في أمره.
عَيْزَر
صورة كتابية صوتية من عَيْزار بمعنى الغلام الخفيف الروح النشيط، وضرب من أقداح الزجاج.
عَيْزار
الطلب الشديد من كل شيء، والغلام الخفيف الروح، وضرب من أقداح الزجاج، وضرب من الشجر.
عِيْزَ عِيْزَ، مَبْنيَّان على الفتح ويُفْتَحانَ: زَجْرٌ لِلضَّأن.

4635- مالك بن أبي العيزار

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4635- مالك بن أبي العيزار
د ع: مالك بْن أَبِي العيزار لَهُ ذكر فِي حديث عائذ بْن سَعِيد الخيبري، وقد تقدم.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وقال أَبُو نعيم: كذا ذكره بعض المتأخرين، يعني: ابن منده، فقال: الخيبري وَإِنما الجسري، يعني: بالجيم والسين، لا الخيبري.

مالك بن أبي العيزار

الإصابة في تمييز الصحابة

له ذكر في حديث عائذ بن سعيد الجسري، هكذا أورده ابن مندة، ولم يقع ذكره في ترجمة عائذ بن سعيد عنده، نعم هو مذكور عند إبراهيم الحربي في غريب الحديث، لكن
قال مالك بن أبي عيزارة بسند فيه من لا يعرف، عن أم البنين بنت شراحيل، عن عائذ بن سعيد الجسري، قال: وفدنا على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فلقينا الضحاك بن سفيان، وابن ذي اللحية الكلابي، لم يؤذن لهما، فقال: يا مالك بن أبي عيزارة- وهو أحد الوفد- إن جسرا قد أتى بها، فإذا دخلت على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فقل كذا وقل كذا. فقال: أنا إلى الإذن «3» أحوج مني إلى التلقين، ثم نادى مالك: ائذن لوفد جسر «4» يا رسول اللَّه، فأذن لنا، فلما دخلنا وجدنا عنده علقمة بن علاثة، وكان المجلس متضايقا، فقال علقمة: ألا أرفدك يا ابن أبي عيزارة! قال مالك: أنا إلى المجلس أحوج مني إلى رفدك، فقام علقمة وفرش يديه: ها هنا اجلس بأبي حتى تفرغ من كلامك. فقال مالك:
يا رسول اللَّه، عليك بذي محسّر دهرا وبهوان شهرا إلى ذلك ما قد قضوا أمرا، وبلغت عذرا. فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «القضاء قضاء ابن أبي عيزارة، إنّ جسرا طلقاء اللَّه أسلموا وحضرموا» .
قال: والحضرمة شقّ آذان الإبل حتى إذا غارت عليهم خيل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم عرفت ولم تهج «5» قال إبراهيم: هذا أصل في كفالة النفس.
النحوي، اللغوي: محمّد بن محمّد بن محمّد بن الخضر بن سمري الزبيري العيزري الشافعي الغزي.
ولد: سنة (724 هـ) أربع وعشرين وسبعمائة.
من مشايخه: السراج الهندي، والسراج البلقيني، وابن القيم وغيرهم.
من تلامذته: ناصر الدين الإياسي عالم الحنفية وغيره.
كلام العلماء فيه:
* طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة: "ولي مشيخة الحديث بالقبة المنصورية ... ثم ولي القضاء عوضًا عن ابن جماعة ... عقب قتل الأشرف، وكثر القول فيه لكونه ولي بمال بذله، وأعطيت قبة الشافعي للبلقيني.
وكان لينًا في مباشرته، وفي لسانه رخاوة، وكان ولده جلال الدين غالبًا على أمره فمقته الناس"
أ. هـ.
وفاته: سنة (808 هـ) ثمان وثمانمائة.
من مصنفاته: نظم في العربية أرجوزة سماها "قضم الضرب في نظم كلام العرب"، و "سلسال الضرب في كلام العرب" في النحو، وله "المناهل
¬__________
* إنباء الغمر (4/ 341)، الضوء اللامع (10/ 22)، السلوك (3/ 3 / 1073)، الشذرات (9/ 60).
* طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (4/ 73)، إنباء الغمر (5/ 344)، بغية الوعاة (1/ 222) وفيه اسمه: محمّد بن محمّد بن خضر .. ، الضوء اللامع (9/ 218)، الوجيز (1/ 383)، الشذرات (9/ 117)، إيضاح المكنون (1/ 150)، هدية العارفين (2/ 178)، الأعلام (7/ 44)، معجم المؤلفين (3/ 678)، البدر الطالع (2/ 254).

الصافية"
في حل الكافية لابن الحاجب.

167 - م د ت ن: العيزار بن حريث العبدي الكوفي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

167 - م د ت ن: الْعَيْزَارُ بْنُ حُرَيْثٍ الْعَبْدِيُّ الْكُوفِيُّ [الوفاة: 91 - 100 ه]
رَوَى عَنْ: ابْنِ عَبَّاسٍ، وَالنُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، وَالْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، وَعُرْوَةَ -[1155]- الْبَارِقِيِّ.
رَوَى عَنْهُ: ابنه الوليد، وأبو إسحاق السبيعي، ويونس بن أبي إسحاق السبيعي، وجرير بن أيوب البجلي.
وثقه ابن معين، وكأنه تأخر.

73 - سالم أبو الزعيزعة الدمشقي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

73 - سَالِمُ أَبُو الزُّعَيْزَعَةِ الدِّمَشْقِيُّ، [الوفاة: 101 - 110 ه]
مَوْلَى مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ وَكَاتِبُهُ، وَكَاتِبُ ابْنِهِ عَبْدِ الْمَلِكِ، وَصَاحِبُ حرسه.
رَوَى عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ،
رَوَى عَنْهُ: عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، والنضر بن محرز، وعمرو بن عبيد.
وهو مقل.

287 - خ م ت ن: الوليد بن العيزار بن حريث الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

287 - خ م ت ن: الوليد بْن العَيْزار بْن حُريث الكوفيُّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: أَبِي عَمْرو الشيباني، وأبيه العيزار، وعِكْرِمة، ورأى أنسًا.
وَعَنْهُ: شُعْبَة، ومالك بْن مِغْوَلٍ، وإسرائيل، وآخرون. -[334]-
وثَّقه أَبُو حاتم.

289 - عبيد الله بن العيزار المازني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

289 - عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَيْزَارِ الْمَازِنِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
بَصْرِيٌّ صَدُوقٌ،
لَهُ عَنْ: سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَمُعَاذَةَ الْعَدَوِيَّةِ، والقاسم بن محمد.
وَعَنْهُ: يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، وَبِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، ويحيى القطان. -[924]-
وثقه غير واحد.

333 - محمد بن أبي الزعيزعة، الأذرعي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

408 - يحيى بن عقبة بن أبي العيزار، أبو القاسم الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

408 - يحيى بن عُقْبة بن أبي العَيْزار، أبو القاسم الكوفيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: ابن أبي ليلى، ومحمد بن جحادة، وإدريس الأودي، وهشام بن عُرْوة.
وَعَنْهُ: محمد بن بكّار بن الرّيّان، والربيع بن ثعلب.
قال البخاريّ: مُنْكَر الحديث.
وكذّبه ابن مَعِين.
وقال النَّسائيّ: ليس بثقة.

اسم صوت لزجر الضأن مبنيّ على الكسر لا محل له من الإعراب.

محمد بن أبي الزعيزعة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن عطاء، ونافع.
وعنه محمد بن عيسى ابن سميع فقط.
قال أبو حاتم: منكر الحديث جدا، [وكذا قاله البخاري] () .
وقال أبو حاتم: لا يشتغل به.
وقيل: كان من أهل أذرعات.
ومن مناكيره: عن نافع، عن ابن عمر - أن النبي ﷺ قال: تصافحوا، فإن المصافحة تذهب الشحناء.
وبه () : عن النبي ﷺ في قوله () : ومن الناس من يشترى لهو الحديث - باللعب والباطل، ولا تسمح نفسه ولا تطيب نفسه أن يتصدق بدرهم.
وبه: أراد النبي ﷺ أن يدخل الكعبة فقابلته وقارة () صورة فرجع، وقال: يا أبا بكر، اذهب فامح تلك الصورة، فمحاها.
وسمع نافعا يقول: قال ابن عمر: من التفى من والديه أو أرى عينيه ما لم ير فليتبوأ مقعده من النار.
قال عبد الله: فلبثنا بذلك زمانا نخاف الزيادة في الحديث إذا قال النبي ﷺ: تحدثوا عنى ولا حرج، فإنكم لن تبلغوا ما كان فيه من خير أو شر، ألا ومن قال على كذبا ليضل الناس بغير علم فإنه بين عينى جهنم يوم القيامة، وما قال من حسنة فالله ورسوله يأمران بها.
قال: إن الله يأمر بالعدل والاحسان.
روى هذه الأحاديث هشام بن عمار، عن () ابن سميع، عنه.
هشام بن عمار، حدثنا ابن سميع، حدثنا محمد بن أبي الزعيزعة، حدثنى عمرو
ابن شعيب عن أبيه، عن جده عبد الله، عن النبي ﷺ أنه كان يقول في الطعام إذا قرب إليه: اللهم بارك لنا فبما رزقتنا وقنا عذاب النار.
بسم الله، وإذا فرغ قال: الحمد الله الذي من علينا، والحمد الله الذي أطعمنا وسقانا وأروانا () وكل الاحسان آتانا.
قال عمرو: فكتبه لنا جدنا فكنا نتعلمه كما نتعلم السورة من القرآن.

محمد بن أبي الزعيزعة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال ابن حبان: دجال من الدجاجلة، هو الذي يروى عن أبي المليح الرقى.
عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس، قال: جاع النبي ﷺ جوعا شديدا، فنزل جبرائيل وفي يده لوزة فناوله إياها ففكها، فإذا فيها فريدة خضراء عليها مكتوب بالنور: لا إله الله محمد رسول الله، أيدته بعلى، ونصرته به، ما آمن بى من اتهمني في قضائي، واستبطأنى في رزقي () .

يحيى بن عقبة بن أبي العيزار

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى.
قال أبو حاتم: يفتعل الحديث.
وقال أبو زكريا () بن معين: ليس بشئ.
وقال البخاري: منكر الحديث.
يروى عن منصور وعن () هشام بن عروة.
كنيته أبو القاسم.
قال النسائي وغيره: ليس بثقة.
وروى ابن محرز، عن ابن معين: كذاب خبيث عدو الله، كان يسخر به.
قلت: حدث عنه محمد بن بكار [بن] () الزيات، وغيره.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت