موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تهافت معين الدين
|
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
اللغوي: هبة الله بن علم الدين مسعود بن أبي المعالي عبد الله بن أبي الفضل، ابن الخشيشي الكاتب.
من مشايخه: ابن البخاري وغيره. من تلامذته: الذهبي وغيره. كلام العلماء فيه: * المعجم المختص: "الصدر الفاضل البارع .. ¬__________ * تاريخ الإسلام (وفيات 486) ط. تدمري، بغية الوعاة (2/ 325)، غاية النهاية (2/ 352)، سؤالات الحافظ السلفي لخميس الحوزي (69). * المعجم المختص (196)، ذيول العبر (162)، البداية والنهاية (14/ 153)، الدرر الكامنة (5/ 177)، النجوم (9/ 280)، الشذرات (8/ 160). كان أحد الأذكياء حلو المذاكرة، ... ويفهم التواريخ والحوادث على هناته، الله يسامحه وإيانا" أ. هـ. * البداية: "وكانت له يد جيدة في العربية والأدب والحساب، وله نظم جيد، وفيه تودد وتواضع. وناظر الجيش بمصر في بعض الأحيان، ثم بدمشق مدة طويلة مستقلًا ومشاركًا لقطب الدين ابن شيخ السلامية، وكان خبيرًا بذلك يحفظه على ذهنه" أ. هـ. * الدرر: "وكان ينظم ويكتب قويًّا وليس له نثر إلا أنه يترسل بليغًا ويوفي مقام حقه، وكانت فيه حافظة جيدة" أ. هـ. وفاته: سنة (729 هـ) تسع وعشرين وسبعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
204 - أُنُر، الأمير مُعين الدّين، مدبّر دول أولاد أستاذه طُغتِكين بدمشق. [المتوفى: 544 هـ]
وكان عاقلًا، خيّرًا، حَسَن السّيرة والدّيانة، موصوفًا بالرّأي والشّجاعة، مُحِبًّا للعلماء والصّالحين، كثير الصَّدَقة والبِرّ، وله المدرسة المُعِينيَّة بقصر الثّقفيّين، ولقبره قبَّة بالعُوينة خلْف دار بِطّيخ، وقِبْليّ الشّاميَّة، وكان لَهُ أثر حَسَن في ترحيل الفرنج عَنْ دمشق لمّا حاصرها ملك الألمان، ونزلوا بالميادين. وقد تزوَّج الملك نور الدين محمود بْن زنكي بابنته عصْمة الدّين خاتون في حياته. تُوُفّي معين الدّين في ربيع الآخر، وأغفله ابن عساكر كغيره من أعيان المتأخرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
35 - يحيى بْن سلامة بْن الْحُسَيْن بْن عَبْد اللَّه، الخطيب، مُعِين الدِّين أبو الفضل الحَصْكَفِيّ، [المتوفى: 551 هـ]
نسبة إلى حصن كِيفا. تأدَّب ببغداد على أبي زَكَرِيّا التَّبْريزيّ، وقرأ الفقه وجوَّدَه، ثُمَّ نزل مَيافارقين وولي خطابتها والفتوى بها، واشتغل عليه أهلُها، وله "ديوان" معروف، وخُطَب، ورسائل. قال العماد فِي " الخريدة ": كان علامة الزّمان فِي علمه، ومعري العصر في نثره ونظمه، له الترصيع البديع، والتّجنيس النّفيس، والتّقسيم المستقيم، والفضل السّائر المقيم. ومن شعره: وخليع بت أعذُلُهُ ... ويرى عَذْلي من العَبَثِ قلتُ: إنَّ الخَمرَ مَخْبَثَةٌ ... قال: حاشاها من الخَبَثِ قلت: فالأرفاث تتبعها ... قال: طَيِّبُ العَيْشِ فِي الرَّفَثِ قلت: منها القَيْءُ قال: أَجَلْ ... شَرُفَتْ عن مَخْرَج الحَدَث وسأجْفُوها، فقلت مَتَى؟ ... قال: عند الكَوْن فِي الْجَدَثِ وله فِي مُغَنّ: ومُطرب قولُهُ بالكُره مسموعُ ... مُحَجَّبٌ عن بيوت النّاس ممنوع غنّي فبرق عينيه وحول لحـ ... ييه فقلنا: الفتى، لا شكّ، مصروع وقطَع الشَّعْر حَتَّى ودّ أكثَرُنا ... أنّ اللّسان الَّذِي فِي فيه مقطوع -[40]- لم يأتِ دعوةَ أقوامٍ بأمرهم ... ولا مضى قَطُّ إلا وهو مصفُوع تُوُفّي الخطيب الحَصْكَفيّ سنة إحدى وخمسين، وقيل: سنة ثلاثٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
59 - عَبْد الكريم بْن مُحَمَّد بْن منصور بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الجبّار بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن جعفر، الحافظ الكبير أبو سعد، الملقّب بتاج الْإِسْلَام، ابن الْإِمَام الأوحد تاج الْإِسْلَام مُعين الدّين أبي بكر ابن الْإِمَام المجتهد أَبِي المظفَّر التّميميّ السَّمْعانيّ المَرْوَزِيّ، [المتوفى: 562 هـ]
محدّث المشرق، وصاحب التّصانيف. وُلِد فِي الحادي والعشرين من شعبان سنة ست وخمسمائة بمَرْو، وحمله والده أَبُو بَكْر إلى نَيْسابور سنة تسع، وأحضره السَّماع من عَبْد الغفار الشِّيرُوِيّيّ، وأبي العلاء عُبَيْد بْن مُحَمَّد القُشَيْريّ، وجماعة وأحضره بمرُو عَلَى أَبِي منصور مُحَمَّد بْن عَلي الكُرَاعيّ، وغيره. ومات أَبُوهُ سنة عشر فِي أوّلها، وتربّي أَبُو سعد بين أعمامه وأهله، فلمّا راهَقَ أقبل عَلَى القرآن والفقه والاشتغال؛ وكبر وأحبّ الحديث والسّماع، وعُنِي بهذا الشّأن، ورحل قبل الثّلاثين وبعدها إلى خُراسان، وإصبهان، والعراق، والحجاز، والشّام، وطَبَرِسْتان، وما وراء النّهر، فسمع بنفسه من الفُرَاوِيّ، وزاهر الشّحّاميّ، وهبة اللَّه السّيّديّ، وتميم الْجُرْجَانيّ، وعبد الجبار الخواري، والحسين بْن عَبْد الملك الخلّال، وسعيد بْن أَبِي الرجاء الصّيْرَفيّ، وإسماعيل بْن مُحَمَّد بْن الفضل الحافظ، وإسماعيل بن أبي القاسم القارئ، وأبي سعد أَحْمَد ابْن الْإِمَام أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن ثابت الخُجَنْدِيّ، وأبي نصر أحمد بْن عُمَر الغازي، وعبد المنعم ابن القشيري، وعبد الواحد بن حمد الشرابي، ومحمد بن محمد الكِبْريتيّ، وفاطمة بِنْت زَعْبَل، وأبي بَكْر مُحَمَّد بْن عَبْد الباقي الْأَنْصَارِيّ، وعلي بْن عَلي الأمين، وعبد الرحمن بن محمد الشيباني -[275]- القزاز، وعمر بْن إِبْرَاهِيم العَلَويّ الكوفيّ. وسمع بمُدُنٍ كثيرة، وألّف " معجم البُلدان " الّتي سَمِعَ بها، وصنَّف كتاب " الأنساب "، وكتاب " ذيل تاريخ بغداد "، وكتاب " تاريخ مَرْو "، وعاد إلى وطنه سنة ثمانٍ وثلاثين، فتزوَّج ووُلِد لَهُ أَبُو المظفّر عَبْد الرحيم، فاعتنى بِهِ، وأسمعه الكثير، ورحل بِهِ إلى نَيْسابور ونواحيها، وهَرَاة ونواحيها، وبلْخ، وسَمَرْقَنْد، وبُخَارى، وصنَّف لَهُ " مُعْجَمًا "، ثمّ عاد بِهِ إلى مَرْو، وألقى بها عصى الترحال، وأقبل عَلَى التّصنيف والإملاء والوعْظ والتّدريس؛ درّس بالمدرسة العميديَّة، وكان عالي الهمَّة فِي الطَّلَب، سريع الكتابة جدًّا، مجتهدًا، مضبوط الأوقات، كتب عمّن دبّ ودَرَج، وجمع " مُعْجَمه " فِي عشر مجلدات كبار. قال أبو عبد الله ابن النّجّار: سَمِعْتُ من يذكر أنّ عدد شيوخه سبعة آلاف شيخ، وهذا شيءٌ لم يبلغْه أحد، وكان مليح التّصانيف، كثير النّشْوار والأناشيد، لطيف المزاج، ظريفًا، حافظًا، واسع الرحلة، ثقة، صدوقًا، ديّنًا، جميل السّيرة، سمع منه مشايخه وأقرانه، وحدثنا عَنْهُ جماعة من أهل خُراسان، وبغداد. قلت: روى عنه أبو القاسم ابن عساكر، وابنه القاسم، وأبو أحمد ابن سُكَيْنَة، وعبد العزيز بْن مَنِينَا، وأبو رَوْح عَبْد المعزّ الهَرَويّ، وأبو الضَّوء شهاب الشّذيانيّ، والافتخار عَبْد المطّلب الهاشميّ، وابنه أبو المظفّر عَبْد الرحيم بْن السّمعاني، ويوسف بْن المبارك الخفاف، وأبو الفتح محمد ابن مُحَمَّد بْن عُمَر الصّائغ، وآخرون. ذِكْر مُصَنَّفاتِهِ في تاريخ ابن النجار، وذكر أنه نقلها من خطه: " الذيل على تاريخ الخطيب " أربعمائة طاقة، " تاريخ مرو " خمسمائة طاقة، " طراز الذّهب فِي أدب الطَّلَب " مائة وخمسون طاقة، " الإسفار عَنِ الأسفار " خمسٌ وعشرون طاقة، " الإملاء والاستملاء " خمس عشرة طاقة، " معجم البلدان " خمسون طاقة، " معجم الشّيوخ " ثمانون طاقة، " تُحفة المسافر " مائة وخمسون طاقة، " التُّحَف والهدايا " خمسٌ وعشرون طاقة، " عزّ العُزْلة " سبعون طاقة، و " الأدب فِي استعمال الحَسَب " خمس طاقات، " المناسك " ستون -[276]- طاقة، " الدَّعَوات " أربعون طاقة، " الدَّعَوات النّبويَّة " خمس عشرة طاقة، " الحَثّ عَلَى غَسْلِ اليد " خمس طاقات، " أفانين البساتين " خمس عشرة طاقة، " دخول الحمّام " خمس عشرة طاقة، " فضل صلاة التّسبيح " عشر طاقات، " التَّحَايا والهدايا " ستّ طاقات، " تُحْفَة العيدَين " ثلاثون طاقة، " فضل الدّيك " خمس طاقات، " الرسائل والوسائل " خمس عشرة طاقة، " صوم الأيّام البِيض " خمس عشرة طاقة، " سلْوة الأحباب ورحمة الأصحاب " خمس طاقات، " التّحبير فِي المُعْجَم الكبير " ثلاث مائة طاقة، " فَرْط الغرام إلى ساكني الشّام " خمس عشرة طاقة، " مقام العلماء بين يدي الأمراء " إحدى عشرة طاقة، " المساواة والمصافحة " ثلاث عشرة طاقة، " ذِكرى حبيبٍ رَحَل وبُشْرى مَشِيبٍ نَزَل " عشرون طاقة، " الأمالي الخمسمائة " مئتا طاقة، " فوائد الموائد " مائة طاقة، و " فضل الهِرّ " ثلاث طاقات، " الأخطار فِي ركوب البحار " سبع طاقات، " الهريسة " ثلاث طاقات، " تاريخ الوفاة للمتأخرين من الرواة " خمس عشرة طاقة، " الأنساب " ثلاث مائة وخمسون طاقة، " الأمالي " ستّون طاقة، " بُخَار بُخُور الْبُخَارِيّ " عشرون طاقة، " تقديم الْجِفَان إلى الضِّيفان " سبعون طاقة، " صلاة الضُّحَى " عشر طاقات، " الصِّدْق فِي الصَّداقة "، " الرّبح فِي التجارة "، " رفع الارتياب عن كتابة الكتاب " أربع طاقات، " النُّزُوع إلى الأوطان " خمسٌ وثلاثون طاقة، " حثّ الْإِمَام عَلَى تخفيف الصّلاة " فِي طاقتين، " لَفْتَة المشتاق إلى ساكني العراق " أربع طاقات، " السد لِمَن اكتَنَى بأبي سعد " ثلاثون طاقة، " فضائل الشّام " فِي طاقتين، " فضل يس " فِي طاقتين. تُوُفّي - وأبو المظفّر ابنه هُوَ الَّذِي ورَّخه -، في غرة ربيع الأول، وله ست وخسمون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
11 - سعْد الدّين، ولد الأمير مقدَّم الجيوش معين الدّين أُنُر، اسمه مَسْعُود. [المتوفى: 581 هـ]
كَانَ من أكابر الأمراء النُّوريَّة والصّلاحيَّة لأبُوَّته ولمكان أخته الخاتون زَوْجَة نور الدّين وصلاح الدّين. توفي فِي هَذِهِ السنة بعد أخته بيسير. وكان زوج ربيعة خاتون أخت السّلطان صلاح الدّين، فتزوَّج بعدَه بها ابن صاحب إربل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
30 - عصمة الدِّين، الخاتون المحترمة بِنْت الأمير معين الدّين أنر. [المتوفى: 581 هـ]
زَوْجَة السّلطان نور الدّين، ثُمَّ زوجه السّلطان صلاح الدّين. تزوج بها صلاح الدّين فِي سنة اثنتين وسبعين، وكانت من أعف النّساء وأجلّهن، وأوفرهنّ حشمةً. وهي واقفة المدرسة الخاتونيَّة بمحلة حجر الذَّهب بدمشق، والخانقاه الخاتونيَّة التي عَلَى بانياس. أما الخاتونية التي فِي آخر الشُرف القِبليّ فمنسوبة إلى زُمُرُّد خاتون بِنْت جاولي أخت الملك دُقاق لأمّه، وزوجة أتابَك زنكي والد نور الدّين. تُوفيت عصمةُ الدّين بدمشق فِي ذِي القعدة، وتُعرف بالخاتون العِصميَّة، ودُفِنَت بتُربتها المنسوبة إليها بقاسيون قِبليّ قبَّة شركس. ومنارتها كلّها حجر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
522 - دَاوُد شاه بن بُنْدَار بن إِبْرَاهِيم، الإِمَام معين الدِّين أَبُو الخير الجِّيليّ، الشَّافِعِيّ الفقيه. [المتوفى: 618 هـ]
قَدِمَ بَغْدَاد في صِباه، وتَفَقَّه بالنِّظامية عَلَى أَبِي المحاسن يوسف بن بُنْدَار الدِّمَشْقِيّ، وأعادّ بها مُدَّة طويلةً، ودَرَّسَ وأفْتَى. وَحَدَّثَ عن أَبِي الوَقْت السِّجْزِي وغيره، رَوَى عَنْهُ الدُّبَيْثِي وغيره. وماتَ في رَجَب وقد نَيَّفَ عَلَى الثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
314 - محمد بن الحسين بن محمد بن يوسف، معين الدين أبو عبد الله ابن الشيخ الصالح المجاور أبي علي، الشيرازي الفارسي الصوفي، [المتوفى: 625 هـ]
نسيب الوزير نجم الدين. ولد سنة ستٍّ وأربعين وخمسمائة بدمشق، وسَمِعَ بها من الوزير أبي المُظَفَّر الفَلَكيّ، وعليّ بن أحمد بن مُقاتل، وأبي القاسم الحافظ. ودخل مصر في شبيبته وسَمِعَ من عَبْد اللَّه بْن بَرِّيّ النَّحْويّ، والتّاج المَسْعُوديّ. وحسُنت في الآخِر حالُه، ولازمَ الصّلواتِ. روى عنه الزّكي المنذري، والشرف ابن عساكر شيخنا. وبالإجازة الشهاب الأبرقوهي. وتوفي في أول رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
480 - مُحَمَّدُ بن محمود بن أبي نصر بن فَرَج، الأمير مُعِين الدِّين أبو عبد الله الدُّوينيُّ الْجُنْديُّ. [المتوفى: 628 هـ]
وُلِدَ بالدّوين في سنة أربعٍ وأربعين وخمسمائة. وسَمِعَ من السِّلَفِيّ بالثغر، ومن مُحَمَّد بن عبد الرحمن المَسْعُوديّ، وجماعة بمصر. وقد نشأ بدمشق، ودخل مصر صُحْبَه شمسِ الدِّين تورانشاه بن أيّوب في سَنَةِ أربعٍ وستّين. وكان من كِبارِ الأجناد، ولَهُ غزوات عديده. وانقطع في آخر عمره في بيته فكان لا يَخْرُجُ إلّا إلى الْجُمُعة. روى عنه المُنذريُّ، وقال: تُوُفّي في ذي القِعْدَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
544 - محمد بن عبد الغني بن أبي بكر بن شُجاع بن أبي نصر بن عبد الله، الحافظ معين الدين أبو بكر بن نُقْطَة البَغْداديُّ الحَنْبَليّ، [المتوفى: 629 هـ]
أحدُ أئمّة الحديثِ ببغداد. ولد سنة نيّفٍ وسبعين وخمسمائة. وكان أبوه من مشايخ بغداد وصُلحائها، فعُني أبو بكر بطلب الحديث. وسَمِعَ من يحيى بن بوشٍ وهُوَ أكبر شيخٍ لَهُ. وفاتَه ابن كُليبٍ وأضرابُه. ثمّ سَمِعَ سَنَة ستّمائة أو بعدَها من عبد الوهاب بن سكينة، وعمر بن طَبرزَد، وأحمد بن الحَسَن العاقُوليّ، وأبي الفَتْح المندائيّ، وابن الأخضر، والحافظ -[906]- عبد الرّزّاق بن عبد القادر، ومُحَمَّد بن عليّ القبَّيطيّ، وعليّ بن المبارك بن جابر، وجماعة. ورحلَ إلى إصْبَهان فسمع بأصبهان من عفيفة الفارفانية، وزاهر بن أحمد الثَّقَفيّ، والمؤيد بن الإخوة، وأبي الفخر أسعد بن سَعيد بن روحٍ، ومحمود بن أحمد المضريّ، وعائشة بنت مَعمر، وطائفة. وسَمِعَ بِنَيْسَابور مِن منصور الفَرَاويّ، والمؤيِّد الطُّوسيّ، وزينب الشَّعرية، وبحرّان من عبد القادر الرُّهاويّ، وبدمشق من أبي اليُمن الكِنْديّ، وأبي القاسم بن الحرستانيّ. وبحلب من الافتخار الهاشميّ، وبمصرَ من الحُسَيْن بن أبي الفخر الكاتب، وعبد القويّ بن الجباب، وبالإسكندرية من محمد بن عِماد، وجماعة. وبدَمنْهور، ودُنَيسر، ومَكّة، وغير ذلك. ونسخَ، وحصَّل الأصول، وصَنَّف، وخرَّج. وكان إمامًا ضابِطًا، مُتقنًا، صَدُوقًا، ثِقَةً، حسنَ القراءة، مليحَ الكِتابة، مُتثبتًا فيما ينقلُه. لَهُ سمتٌ ووقار، وورعٌ وصلاحٌ. وكان قانِعًا باليسير، قفا أَثَر أبيه في الزُّهْد والتَّقشف. سُئل عنه الضّياءُ، فقال: حافظٌ، ديّنٌ، ثقةٌ، صاحبُ مروءة وكَرم. وقال فيه البِرْزَاليُّ: ثقةٌ، ديّنٌ، مفيدٌ. قلت: سَمِعَ منه السَّيف بن المجد، والزَّكيّ المُنذريُّ، وعبد الكريم بن منصور الأَثريُّ، والشرفُ حُسَيْن بن إبراهيم الإِرْبليّ الأَديب، وأبو الفَتْح عُمَر بن الحاجب، وأخوه عثمان، وأبو الفَرَج عبد الرحمن بن محمد ابن الحافظ عبد الغنيّ. وحدَّث عنه ابنه أبو موسى الَّليْث، وعز الدِّين أحمدُ بن إبراهيم الفاروثي. وأجاز لجماعة من شيوخنا آخرُهم فاطمةُ بنت سليمان. وهُوَ مؤلف كتاب " التقييد في معرفة رُواة الكتب والمَسانيد " وهُوَ مجلّد مُفيد. وصَنَّف " المستدرك " على " إكمال " ابن ماكولا في مجلّدين دلّ على براعته وحُفَظَته. وقال في المُباركيّ: هُوَ سليمان بن مُحَمَّد، سَمِعَ أبا شهاب -[907]- الحنَّاط قال: وقال الأميرُ في " الإكمال ": هُوَ سُلَيْمان بن داود، فأخطأ وأظنّ أنَّه نقله من " تاريخ " الخطيب، فإنّ الخطيب ذكره في " تاريخه " على الوَهم أيضًا. وقد ذكره على الصّواب في ترجمة أبي شهاب عبد ربّه الحنَّاط. وقال أبو أحمد الحاكم في " الكُنى ": أبو داود المباركيّ: هُوَ سليمان بن مُحَمَّد، كنَّاه وسمَّاه لنا أبو بكر عبد الله بن مُحَمَّد الاسفرايينيّ، سَمِعَ أبا شهاب عبد ربّه بن نافع. ثمّ قال ابن نُقْطَة: روى عن المباركيّ جماعة، فسمَّوا أباه مُحَمَّدًا، منهم: خَلَف البزَّاز وهُوَ من أقرانه، وعبد الله بن أحمد، وموسى بْن هارون، والحَسَن بْن عَلِيّ المَعمري، وإسحاق بن موسى الأَنصاريّ، وأبو يَعْلَى المَوْصِليّ، وأحمد بن الحَسَن بن عبد الجبّار. وقد أوردنا لكلّ رجل منهم حديثًا في كتابنا الموسوم بـ " الملتقط ممّا في كتب الخطيب وغيره من الوَهم والغَلَط ". قلتُ: وسُئل عن نُقْطَة، فقال: هي جارية عُرفنا بها ربَّت لجدِّ أبي. تُوُفّي في الثاني والعشرين من صفر ببغداد وهُوَ في سنِّ الكهولة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
512 - نصرُ اللَّه بن أَبِي المعالي نصر اللَّه بن أَبِي الفتح سلامة بن سالم، أَبُو الفتح الهِيتي معينُ الدّين الشّافعيّ الشاعرُ، [المتوفى: 637 هـ]
نزيلُ مصر. وُلِد يوم عاشوراء سنة خمسٍ وسبعين وخمسمائة. ومدح الملوك والوزراء. وتوفي فِي نصف شوَّال. وأبوه محدثٌ فاضل معروف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
165 - الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن عُمَر بْن عَلِيّ، الصّاحب الأمير، مقدَّم الجيوش، معين الدّين، أَبُو عليّ ابن شيخ الشّيوخ صدر الدّين أَبِي الْحَسَن. [المتوفى: 643 هـ]
وُلِدَ بدمشق قبل التّسعين، وتقدَّم فِي الدول الكاملية، وعظم شأنه في الدولة الصالحية، ووَزَرَ للملك الصّالح، وقدِم دمشقَ بالجيوش المصريّة وبالخوارزمية فحاصرها، ثم تسلّمها من الصّالح إِسْمَاعِيل. ومرض بالإسهال والدّم. ومات - وما مُتِّع - فِي الثّاني والعشرين من رمضان، وله نيِّفٌ وخمسون سنة، ودُفِن بسفح قاسيون إلى جانب أخيه العماد. وكان بين حصول أُمنيته وحلول مَنِيّته أربعة أشهر ونصف. وكان فِيهِ كرم وسخاء ودِين في الجملة. وأخرج الملك الصالح أيوب أخاه فخر الدين ابن الشَّيْخ فِي أثناء السّنة من الحبس بعد أن لاقى شدائد، وسجنه ثلاث سنين. فأنعم عَلَيْهِ وقرّبه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
272 - محمود بْن مُحَمَّد بْن يحيى بْن بُنْدار، الفقيه العالم معين الدّين أَبُو الثّناء الأُرْمَوِيّ، الشّافعيّ، [المتوفى: 643 هـ]
التّاجر، جدّ قاضي القُضاة شهاب الدّين محمد ابن الخويي لأمه. ولد سنة ثمان وخمسين وخمسمائة، ورحل فِي التّجارة، وسمع بخُوارزم من مُحَمَّد بن فضل الله السالاري، وبدمشق من العماد مُحَمَّد بْن مُحَمَّد الإصبهانيّ الكاتب. وكان صاحب مال فافتقر وجلس مَعَ الشهود، وحضر المدارس. روى عنه: البدر ابن الخلال، وقبله المجد ابن الحُلْوانيّة، وغيرهما. مات فِي ثامن ربيع الأوّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
341 - معين الدين ابن الشَّهْرَزُوريّ القاضي. [المتوفى: 644 هـ]
رئيس فاضل. تُوُفّي بدمشق. قاله سعد الدين بن مَسْعُود الْجُويْنيّ وهو. . . . . |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
294 - عليّ بْن عَبْد الوَهَّاب بْن عَتِيق بْن هِبَة الله بْن أبي البركات الميمون بْن عتيق بن هبة الله بن محمد بن يحيى بْن عتيق بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عيسى بن وردان، معين الدين أبو الحسن ابن المحدث أبي الميمون بن وردان، القُرشي، العامري، مولاهم الْمَصْرِيّ، الكُتُبي، السَّمسار. [المتوفى: 656 هـ]
وُلد سنة اثنتين وستمائة. وسمعه أبوه الكثير مِنْ أصحاب ابن رفاعة، وغيره. وأجاز لَهُ: ابن طبرْزد وكتب عَنْهُ الشريف عزَّ الدين، وغيره. وهو أخو عائشة وخديجة. توفّي في ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
306 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن خَالِد بْن مُحَمَّد بْن نصر بْن صغير، المولي مَعِين الدين أبو بَكْر ابن القيْسرانيّ، القُرشيّ، المخزومي، الحلبي، الكاتب، [المتوفى: 656 هـ]
والد شيخنا الصاحب فتح الدين عَبْد الله. روى عَنْ أبي محمد بن علوان الأسديّ، وغيره. أخبرنا عَنْهُ: أبو محمد الدمياطي، وذكر أنه سَمِعَ منه بعين تاب، وورخ وفاته فِي هذه السَّنَة. وفيها تُوُفّي ابن عمّه: |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
84 - إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ بْن عَبْد الْعَزِيزِ بْن الْحَسَن بْن عَلِيّ، وعليّ هو القاضي الزّكي ابن القاضي المنتَجَب أبي المعالي محمد بن يَحْيَى بن عَليّ بن عَبْد العزيز، المحدِّث، العالِم، مُعِين الدّين أبو إسحاق القُرَشيّ، الدّمشقيّ. [المتوفى: 663 هـ]
له سماع من أبي صادق بن صبّاح، وأبي المنجى ابن اللّتّيّ، وأكثر عن كريمة والمتأخّرين، وعُنِي بالحديث، وكتب الكثير بخطّه المنسوب، ولم يزل يُسْمِع إلى أنْ مات، وروى اليسير، سمع منه المعين ابن الجنيد جزأين عن ابن اللّتّيّ. وكان حَسَن الفهْم، قويّ المعرفة. عاش ستّين سنة إلّا أشهُرًا، تُوُفّي في ثامن ربيع الأول فجاءةً، وهو سبط القاضي محيي الدّين محمد ابن الزّكيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
145 - معين الدّين الأنصاريّ المصريّ، المعروف بابن فار اللَّبَن. واسمه أبو الفضل عبد الله بن محمد بن عبد الوارث. [المتوفى: 664 هـ]
شيخٌ متميّز مسن. حدثني شيخنا بدر الدّين التاذفي أنّه قرأ عليه " الشّاطبيّة " في القراءات، وأخبره أنّه قرأها على ناظمها. -[105]- قلت: هو آخر من روى عن الشاطبي، ولا أتيقن متى توفي، لكن في ذهني أنه بقي إلى سنة أربعٍ هذه. وممّن روى عنه القصيد الشّيخ حسن الرّاشديّ، وقاضي القُضاة ابن جماعة، وبدر الدّين ابن الجوهريّ، روى القصيد في شعبان من السّنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
335 - أحمد بن عليّ بن يوسُف بن عبد الله بن بُنْدَار، المُسْنِد، العالِم، مُعين الدّين، أبو العبّاس، ابن قاضي القُضاة زين الدّين أبي الحسن ابن العلّامة أبي المحاسن. الدّمشقيّ الأصل، المصري، الشّافعيّ. [المتوفى: 670 هـ]
ولد سنة ست وثمانين وخمسمائة، وسمع من: أبيه، ومن عمّه أبي حفص عمر، والبُوصِيريّ، وإسماعيل بن ياسين، وأبي الفضل الغَزْنَويّ، والعماد الكاتب، وغيرهم. وروى الكثير مدّة، روى عنه: الدّمياطيّ، وقاضي القُضاة بدر الدّين بن جماعة، والشّيخ شعبان، وقاضي القُضاة سعد الدّين الحنبليّ، والشّهاب أحمد -[180]- الزُّبَيْريّ، والأمين عبد القادر الصَّعْبيّ، وأحمد بن إبراهيم الكِنانيّ الحنبليّ، وأحمد بن يوسف التلي، وعلم الدّين الدواداري، ومحمد بن غالي الدّمياطيّ، والجمال محمد بن محمد العثمانيّ المهْدويّ، وطائفة سواهم. وكان آخر مَن روى " صحيح البخاري " عن هبة الله البُوصِيريّ، تُوُفّي في ثامن عشر رجب بالقاهرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
256 - مُحَمَّد بْن عليّ بْن أبي الطّاهر بْن مقلّد، الشَّيْخ مُعِين الدّين الْجَزَريّ، التّاجر، السّفّار، [المتوفى: 675 هـ]
من أعيان التّجّار. عاش تسعين سنة. وذكر ولده أحمد أن أباه دخل إلى ثلاثمائة بلد للتّجارة، ثُمَّ سكن دمشق وتُوُفِّي يوم الأضحى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
298 - سليمان بن علي، الصاحب معين الدين البرواناه. [المتوفى: 676 هـ]
كان أبوه مهذب الدين علي بن محمد أعجميا سكن الروم وكان يقرئ القرآن ويعلم أولاد مستوفي الروم، ثم أنه ناب عنه، ثم ولي موضعه في أيام السلطان علاء الدين صاحب الروم. ثُمَّ ظهرت كفايته فاستوزره مدّةً. ثُمَّ وَزَرَ لولده غياث الدّين إِلَى أن مات سنة اثنتين وأربعين ورتّب علاء الدّين بعده فِي وزارته وَلَدَه هَذَا، فعظُم أمره إِلَى أن استولى على ممالك الرّوم وصانع التّتار وداراهم وعمرت البلاد به. وكاتب الملك الظّاهر. وكان من رجال العالم ودُهاتهم وشجعانهم. له إقدام على الأهوال وخبرة بجمع المال. ثُمَّ نقم عليه أبْغا ونسَبَهَ إِلَى أنّه هو جسر الملك الظاهر على دخول الروم، فحصل ما وقع من قتْل أعيان المُغْل فِي المصاف. فبكت -[313]- الخواتين وشقّوا الثّياب بين يدي أبْغا وقالوا: " البرواناه هُوَ الَّذِي قُتِلَ رجالنا، ولا بد من قتْله ". فقتله أبْغا فِي المحرَّم ومات فِي عَشْر السّتّين، قيل: فِي سابع عشر ربيع الأول. وقيل: قُطِّعَت أربعته وهو حيّ، ثُمَّ أُلقي فِي مِرْجَلٍ وسُلِق وأكل المُغْلُ من لحمه من حنْقهم. وقتلوا معه فِي الروم خلائق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
173 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه، القاضي، الإِمَام، معين الدّين، أَبُو محمد النِّكزاوي، المقرئ، النَّحْويّ. [المتوفى: 683 هـ]
وُلِد بالإسكندرية سنة أربع عشرة، وقرأ بها القراءات عَلَى مثل ابن عيسى والصّفراويّ وصنّف فِي القراءات، وكان مشهورًا بها. تُوُفّي فجاءة فِي هذا العام، قاله ابن الخبّاز. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
291 - هديّة بِنْت المحدّث المفيد معين الدّين إِبْرَاهِيم بْن عُمَر بْن عَبْد العزيز القُرَشيّ، الدّمشقي. [المتوفى: 684 هـ]
تُوُفّيت فِي رمضان، روت عَنِ ابن صَصْرى حضورًا وعن ابن الزّبيديّ، سَمِعَ منها: ابن حبيب، والبرزالي، والمزي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
330 - عُثْمَان بْن سَعِيد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَحْمَد بْن تولوا، الأديب معين الدّين، أَبُو عَمْرو الفِهْريّ، المصريّ. [المتوفى: 685 هـ]
ولد بتنيس سنة خمسٍ وستمائة. وسمع بدمشق من القاضي أَبِي نصر بْن الشيرازيّ وغيره، وكان أحد الشعراء المحسنين. أنشدنا عَنْهُ شيخنا أَبُو الْحُسَيْن اليُونينيّ وغيره. ومات فِي سلْخ ربيع الأول بالقاهرة. وله من قصيدة: فِي ذمة اللَّه أيّام العقيق وإنْ ... تملك الليث فيها شادن خرقُ يرنو بألحاظِ ريم قطّ ما رمقت ... فغادرت في البرايا من بِهِ رمقُ تألَّفت فِيهِ أضداد بها أبدًا ... على هواه قلوب الناس تتفقُ فالخد والثَّغر ذا جمرٌ وذا بردٌ ... والوجه والفرع ذا صبحٌ وذا غسقُ ما حلت عَنْ عهد سكان العقيق وهل ... يحول عَنْهُمْ محبٌ حبّه خلقُ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
607 - يوسف بْن سعد الله بن عيسى ابن دبوقا، الصدر، معين الدين، [المتوفى: 689 هـ]
ناظر البرّ مَعَ الشريفي. تُوُفّي فِي شوّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
50 - عليّ بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عُمَر بْن عليّ، الشَّيْخ معينُ الدِّين الْقُرَشِيّ، الزُّهْرِيّ، الصَّقَلّيّ، الإسكندرانيّ، الكاتب. [المتوفى: 691 هـ]
روى عن أصحاب السِّلَفيّ ومات فِي شعبان بالثّغر، سمع منه: البِرْزاليّ والرحّالة، ووُلِد سنة اثنتي عشرة وستّمائة ومن شيوخه جَعْفَر الهمْدانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - عليّ بْن أبي القَاسِم بْن عَبْد الرَّحْمَن، مَعِين الدِّين. [المتوفى: 691 هـ]
تقدم ذِكره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
296 - إسحاق بْن عَبْد الْجَبَّار بْن أبي الفتح بْن عَبْد الرَّحْمَن، العَدْل، مَعِين الدِّين، أبو الطّاهر السّنْجاريّ، الحَنَفِيّ، [المتوفى: 695 هـ]
قاضي المَقْس. وُلِدَ سنة أربع عشرة بسَنْجار، وروى "جزء أَبِي الجهم " عن السراج ابن الزبيدي. توفي في المحرم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
422 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عَبْد الْعَزِيز بْن عَبْد اللَّه بْن عليّ بْن عَبْد الباقي، العَدْل، الخطيب، مُعين الدِّين أبو المعالي ابن الصّوّاف الإسكندرانيّ، المالكيّ، الشُّرُوطيّ. [المتوفى: 696 هـ]
وُلِدَ سنة اثنتين وعشرين وستّمائة، وسمع " أربعي السِّلَفيّ " من جَدّه، قرأتُها عليه، وهو أخو شيخنا شَرَف الدِّين يحيى، وكان شيخًا جليلًا، حَسَن البِزّة، أبيض اللّحية، تامّ الشكل، ينوب فِي خطابة الثّغر ويعقد الوثائق. تُوُفّي فِي العشر الأوسط من ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
615 - خطّاب بْن مُحَمَّد بْن زنطار بْن حريز بْن رافع، مَعِين الدِّين اللَّخْميّ، الأشرفيّ، [المتوفى: 699 هـ]
خازن النّعل الَّذِي بدار الحديث. روى لنا عن: فرح الحبشي وعثمان ابن خطيب القرافة. وُلِدَ سنة ثمانٍ وأربعين وتُوُفيّ فِي خامس شعبان وكان عاقلًا له خبرة بالأمور. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
781 - ستّ الأُمَنَاء بِنْت الشَّيْخ صدر الدِّين أسعد بن عثمان بن أسعد ابن المنجى، والدة الخطيب مَعِين الدِّين ابن المُغَيْزل وإخوته وتدعى أمّ عزَّ الدِّين. [المتوفى: 700 هـ]
وُلِدت سنة ثمانٍ وعشرين أو نحوها. وروت عن جَدّها. جفلت مع -[953]- النّاس إلى مصر، فأدركها الموت بالسّعيديّة قبل بلبيس في ربيع الأول، رحمها الله. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تهافت معين الدين
|