أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3927- عمرو أبو زرعة
ع س: عَمْرو أَبُو زرعة غير منسوب. روى مَنْصُور بْن أَبِي مزاحم، وسويد بْن سَعِيد، عَنْ خَالِد الزيات، عَنْ زرعة بْن عَمْرو، عَنْ أبيه، وكان رابع أربعة ممن دفن عثمان بْن عفان يَوْم الدار بعد العتمة، قَالَ: لما قدم رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المدينة، قَالَ لأصحابه: " انطلقوا إِلَى أهل قباء نسلم عليهم "، فلما أتاهم سلم عليهم، فَقَالَ: " يا أهل قباء، ائتوني بحجارة من هَذِهِ الحرة "، فجمعت عنده، فخط بها قبلتهم. رَوَاهُ أسود بْن عَامِر، عَنْ خَالِد، وقَالَ: عَنْ زرعة بْن عَمْرو، مَوْلَى خباب. أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم، وَأَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5911- أبو زرعة الفزعي
س: أبو زرعة الفزعي الرمالي أخرجه ابن طرخان، فِي وحدان الصحابة. 2940 روى يَحْيَى بن الأصبع بن مهران الفزعي، من خثعم، حَدَّثَنِي حرام بن عبد الرحمن، عن أبي زرعة الفزعي، ثُمَّ الرمالي: " أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عقد لَهُ راية رقعة بيضاء ذراعا فِي ذراع ". أخرجه أبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5912- أبو زرعة مولى المقداد
ب: أبو زرعة مولى المقداد بن الأسود اسمه عبد الرحمن، لا تصح لَهُ صحبة ولا رواية، حديثه مرسل، وقال البخاري. حديثه منقطع. أخرجه أبو عمر مختصرا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: هو روح الجذامي- تقدم في الأسماء.
القسم الثالث |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ذكره أبو موسى في الذيل، وقال: أخرجه ابن طرخان في الصحابة، وأورد له من طريق يحيى بن الأصبع بن مهران، عن حرام بن عبد الرحمن، عن أبي زرعة الفزعيّ- أن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم عقد لواء ... الحديث.
وهذا خطأ نشأ عن تصحيف، والصواب أبو رويحة، براء مهملة «3» مصغرا. وقد تقدم في الزاء بيان ضبط نسبه، وأنها بفتح الفاء والزاي، وأن اسمه عبد اللَّه بن عبد الرحمن. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مولى المقداد بن الأسود «4» .
قال أبو عمر: اسمه عبد الرحمن، وهو تابعي، وحديثه مرسل. قال البخاري: حديثه منقطع. قلت: ما عرفت سلف أبي عمر في ذكره في الصحابة، وقد روى عنه أبو هلال الراسبي الّذي يروي عن قتادة وطبقته. |
سير أعلام النبلاء
|
ابن عبد الصمد وابن فياض وأبو زرعة القاضي:
2652- ابن عبد الصمد: القَاضِي الإِمَامُ، أَبُو مُحَمَّدٍ، عَبْدُ الصَّمَدِ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الصَّمَدِ القرشي الدمشقي، ابن أخي المحدث يزيد ابن مُحَمَّدٍ. سَمِعَ: هِشَامَ بنَ عَمَّارٍ، وَإِسْحَاقَ بنَ مُوْسَى الخَطْمِيّ، وَنُوْح بنَ حَبِيْب، وَعَبْدَ الرَّحْمَن دُحَيْماً، وَطَبَقَتهُم. رَوَى عَنْهُ: ابْنُ عَدِيٍّ، وَأَبُو عُمَرَ بنُ فَضَالَة، وَجُمَح بنُ القَاسِمِ، وَمُحَمَّدُ بنُ سُلَيْمَانَ الرَّبعِي، وَالفَضْلُ بنُ جَعْفَر. تُوُفِّيَ سنة ست وثلاث مائة. 2653- ابن فياض: المُحَدِّثُ الزَّاهِدُ العَابِد، أَبُو سَعِيْدٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عُبَيْدِ بنِ فَيَّاض العُثْمَانِيُّ الدِّمَشْقِيُّ. عَنْ صَفْوَانَ بنِ صَالِحٍ، وَعِيْسَى بنِ حَمَّادٍ، وَهِشَامِ بنِ عَمَّارٍ، وَخَلْق. وَعَنْهُ: ابْنُ عَدِيٍّ، وَابْن السُّنِّي، وَحَمْزَةُ الكِنَانِيّ، وَابْنُ المُقْرِئُ. قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. قُلْتُ: مَاتَ فِي رَبِيْعٍ الآخِرِ، سَنَةَ عَشْرٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ. 2654- أَبُو زرعة القاضي 1: الإِمَامُ الكَبِيْرُ القَاضِي، أَبُو زُرْعَةَ، مُحَمَّدُ بنُ عُثْمَانَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ زُرْعَة الثَّقَفِيُّ مَوْلاَهُمُ الدِّمَشْقِيُّ، وَكَانَتْ دَارُه بِنَاحيَة بَاب البَرِيْد، وَكَانَ جَدُّهُ يَهُودِيّاً فَأَسْلَمَ. قلَّ مَا رَوَى، أَخَذَ عَنْهُ أَبُو عَلِيٍّ الحَصَائِرِيُّ وَغَيْرهُ. ذكرَهُ ابْنُ عساكر. __________ 1 ترجمته في العبر "2/ 123"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "4/ 82"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 183"، وحسن المحاضرة للسيوطي "1/ 399" و"2/ 145"، وشذرات الذهب لابن تغري بردي "2/ 239". |
سير أعلام النبلاء
|
المدائني، وأبو زرعة، وأحمد بن محمد:
3044- المدائني: المحدِّث أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ المَدَائِنِيّ. حدَّث عَنْ يَزِيْدَ بنِ سِنَان القَزَّاز، وَزَكَرِيَّا بنِ يَحْيَى بنِ خلَّاد السَّاجِيّ صَاحِب الأَصْمَعِيّ، وَنَصْر بن مَرْزُوق, وَجَمَاعَة. وَعَنْهُ: أَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ مَنْدَة, وَأَبُو زُرْعَةَ أَحْمَدُ بنُ الحُسَيْنِ. ذكره ابْنُ النَّجَّار. 3045- أبو زُرْعَة: هُوَ الإِمَامُ المُحَدِّث, أَبُو زُرْعَةَ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الفَرَج بن مَتُّويه القَزْوِيْنِيّ. ذكره الخَلِيْلِيّ فَقَالَ: ثِقَةٌ عَارف بِهَذَا الشَّأْن. سَمِعَ بقَزْوينَ: مُحَمَّدَ بنَ مَسْعُوْد الأَسَدِيّ، وَيُوْسُفَ بنَ حَمْدَان، وَبَالعِرَاق: أَبَا خَلِيْفَة، وَزَكَرِيَّا السَّاجِيّ, ثُمَّ ارْتَحَلَ إِلَى الشَّامِ سَنَة ثَمَانٍ وَعِشْرِيْنَ، وَكَتَبَ الكَثِيْر, فَمَاتَ عِنْد رُجُوعه بقُرْبِ قِرمِيسين سنَةَ ثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ وَهُوَ كَهْل. رَوَى عَنْهُ: ابْنُ لاَل الهَمَذَانِيّ، وَغَيْرهُ, وحدَّثنا عَنْهُ ابْنه عَبْد اللهِ بِحَدِيثَيْن. وَأَبُوْهُ الحَافِظُ أبو بكر. 3046- أحمد بن محمد: ابن مَتُّويه. سَمِعَ يَحْيَى بنَ عَبْدَك, وَكَثِيْرَ بنَ شِهَاب، وَمُحَمَّدَ بنَ إِسْمَاعِيْلَ الصَّائِغ، وَعِدَّة مِنَ القَزْوينيين وَالعِرَاقيين وَالحِجَازيين, قَدِيْمُ المَوْتِ, سَمِعُوا مِنْهُ بالعراق لحفظه. وَرَوَى عَنْهُ: أَبُو الحَسَنِ القَطَّان, وَأَبُو دَاوُدَ الفَامِي. ثُمَّ قَالَ الخَلِيْلِيّ: وَلَمْ نُدْرِك مِمَّن رَوَى عَنْهُ إلَّا عَلِيّ بنَ أَحْمَدَ بنِ صالح. |
سير أعلام النبلاء
|
3640- أبو زُرْعَة الكَشِّي 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ الثِّقَةُ، أَبُو زُرْعَةَ، مُحَمَّدُ بنُ يُوْسُفَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الجُنَيْدِ الجُرْجَانِيُّ الْكَشِّيُّ، وكَشّ: مِنْ قُرَى جُرْجَان, عَلَى ثَلاَثَة فِرَاسخ مِنْهَا -بشين مُعْجَمَة، فأمَّا كِس الَّتِي بِمَا وَرَاء النَّهر، فمدينَةٌ صَغِيْرَةٌ مِنْهَا عَبْدُ بنُ حُمَيْد، بِكَسْر الكَاف وَبِمُهمَلَةٍ. سَمِعَ أَبَا نُعَيْمٍ عَبْدُ المَلِكِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَدِيٍّ الجُرْجَانِيَّ، وأبا العَبَّاس الدَّغُوْلِيّ، وَابنَ أَبِي حَاتِمٍ، وَمَكِّيَّ بنَ عَبْدَان، وَطَبَقَتهُم بِخُرَاسَانَ وَالعِرَاق وَالحِجَاز. حدَّث عَنْهُ: عَبْدُ الغَنِيّ الحَافِظ، وَأَبُو العَلاَءِ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ الوَاسِطِيّ، وَأَبُو القَاسِمِ الأَزْهَرِيّ، وَعَبْدُ العَزِيْزِ الأَزَجِيّ، وَحَمْزَةُ بنُ يُوْسُفَ السَّهْمِيُّ، وَطَائِفَة. قَالَ حَمْزَةُ السَّهْمِيُّ: جمع أَبُو زُرْعَةَ الكَشِّي الأَبْوَابَ وَالمَشَايِخ، وَكَانَ يفهم، أَمْلَى عَلَيْنَا بِالبَصْرَةِ، ثُمَّ إِنَّهُ جَاوَرَ بِمَكَّةَ إِلَى أَنْ توفِّي بِهَا فِي سَنَةِ تِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. أَخْبَرَنَا عِيْسَى بنُ أَبِي مُحَمَّدٍ الصَّالِحيّ، أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بنُ عَلِيٍّ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الحِنَّائِيّ، عَنْ أَبِي الفَضْلِ مُحَمَّدِ بن أَحْمَدَ السَّعْدِيّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الغَنِيّ بنُ سَعِيْدٍ الحَافِظ، حَدَّثَنِي أَبُو زُرْعَةَ مُحَمَّدُ بنُ يُوْسُفَ بِمَكَّةَ -بَعْد جُهدٍ وَعنَاء- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّغُوْلِيّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُشْكَان، حَدَّثَنَا يَزِيْدُ بنُ أَبِي حِكِيْمٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، عَنْ عَبْدِ المَلِكِ بنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي أَوْفَى قَالَ: غزونَا مَعَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- سَبْعَ غَزَوَاتٍ نَأْكُلُ الجَرَاد2. هَذَا غَرِيْبٌ، وَإِنَّمَا المَحْفوظُ حَدِيْثُ سُفْيَان عَنْ أَبِي يَعْفُوْرَ، عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى. __________ 1 ترجمته في تاريخ جرجان للسهمي "ص412-413"، وتاريخ بغداد "3/ 408"، والإكمال لابن ماكولا "7/ 186"، والأنساب للسمعاني "10/ 440"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 213"، والعبر "3/ 47"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 928"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 134". 2 صحيح: أخرجه البخاري "5495"، ومسلم "1952"، وأبو داود "3812". |
سير أعلام النبلاء
|
3641- أبو زُرْعَة الرازي 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ، الرحَّال الصَّدُوْقُّ، أَبُو زُرْعَةَ، أَحْمَدُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ عَلِيِّ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ الحَكَمِ، الرَّازِيُّ الصَّغِيْرُ. سَمِعَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بن أَبِي حَاتِمٍ، وَالقَاضِي أَبَا عَبْدِ اللهِ المَحَامِلِيّ، وَابنَ مَخْلَد العَطَّار، وَعَلِيَّ بن أَحْمَدَ الفَارِسِيّ نَزِيْل بَلْخ، وَأَبَا حَامِدٍ بنَ بِلاَلٍ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يَعْقُوْبَ البُخَارِيُّ الأُسْتَاذ، وَأَبَا العَبَّاسِ الأَصَمَّ، وَأَبَا الفَوَارِس أَحْمَدَ بن محمد الصابوني المصري، وأبا الحسين الرازي وَالد تَمَّام، وَطَبَقَتهُم. وَكَانَ وَاسِعَ الرّحلَة، جَيِّد المعرفَة. حَدَّث عَنْهُ: تَمَّامٌ الرَّازِيُّ، وَالحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدٍ الفلاَّكِي، وَعَبْدُ الغَنِيّ الأَزْدِيُّ، وَأَبُو الفَضْلِ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ الجَارُودِيُّ، وَأَبُو زُرْعَةَ رَوْحُ بنُ مُحَمَّدٍ، وَأَبُو العَلاَءِ الوَاسِطِيّ، وَعَلِيّ بن المُحَسِّن التَّنُوْخِيّ، وَخَلْق. وصنَّف التَّصَانِيْفَ. وكَانَتْ رحلتُهُ إِلَى بَغْدَادَ فِيمَا نَقله التَّنُوْخِيّ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ وَهُوَ حَدَثٌ لَهُ أربع عشرة سنة. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "4/ 109"، وتذكرة الحفَّاظ "3/ ترجمة 930"، والعبر "2/ 368"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 147"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 84". |
سير أعلام النبلاء
|
3642- أبو زُرْعَة الأسْتَرابَاذي 1:
هُوَ الإِمَامُ الحَافِظُ، المُجَوِّدُ، الجوَّال، أَبُو زُرْعَةَ، مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ بُنْدَارَ، الأَستَرَابَاذيُّ، الملقَّب بِاليَمَنِيِّ؛ لِسُكنَاهُ مُدَّةً بِاليَمَنِ. سَمِعَ أَبَا العَبَّاسِ السرَّاج، وَعَلِيَّ بن الحُسَيْنِ بنِ مَعْدَانَ الفَارِسِيّ، وَأَبَا عَرُوْبَةَ الحَرَّانِيّ، وَأَبَا القَاسِم البَغَوِيّ، وَأَبَا مُحَمَّدٍ بن صَاعِدٍ، وَطَبَقَتهُم. وَلَهُ رحلَةٌ طَوِيْلَةٌ، وَمَعْرِفَةٌ جليلَةٌ، وَجمعٌ وَتَأْلِيْف. حدَّث عَنْهُ: أَبُو سَعْدٍ الإِدْرِيْسِيّ، وَحَمْزَةُ بنُ يُوْسُفَ السَّهْمِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ اليَزْدِيّ، وَآخَرُوْنَ. بقِي إِلَى حُدُوْد نيفٍ وَسَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائة، وإنما أخرته عن طبقته قليلًا لأَجمعَ بَيْنَ آبَاء زُرْعَة -رَحِمَهُمُ الله جُمْلَةً. أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ السَّلْم، أَخْبَرَنَا الحَسَنُ بنُ أَحْمَدَ الأوَقْي، أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفي، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ المَدِيْنِيّ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَخْبَرَنَا أَبُو زُرْعَةَ مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بِإِسْتِرَاباذ، أَخْبَرَنَا أَبُو العَبَّاسِ السَّرَّاج قَالَ: قُلْتُ لقُتَيْبَة: أَخبركُم مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرُ: إِنَّ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم- قال: صَلاَةُ الجَمَاعَة تَفْضُلُ عَلَى "صَلاَةِ الفَذِّ بِسبعٍ وعشرين درجة " 2، فأقرَّ به، وقال: نعم. __________ 1 ترجمته في تاريخ جرجان للسهمي "ص495"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 929". 2 صحيح: أخرجه مالك "1/ 129"، والشافعي في "مسند" "1/ 121-122"، وأحمد "2/ 65، 112"، والبخاري "645"، "649"، ومسلم "649" "248"، "650"، والنسائي "2/ 103"، وأبو عوانة "2/ 3"، والطحاوي في "مشكل الآثار" "2/ 29"، والبيهقي "3/ 59"، والبغوي "784"، "785"، من طريق نافع، عن ابن عمر، به. |
سير أعلام النبلاء
|
أبو زرعة الآستراباذي، وأبو زرعة الدمشقي الصغير:
3643- أبو زُرْعَة الأسْتَراباذي 1: آخر، هو قاضي إستراباذ، أَبُو زُرْعَة، أَحْمَدُ بنُ بُنْدَارَ بنِ مُحَمَّدِ بن مِهْرَانَ، العَيْشِيُّ الفَقِيْهُ الشَّافِعِيُّ، مِنْ كِبَارِ تَلاَمِذَةِ أَبِي عَلِيٍّ بنِ أَبِي هُرَيْرَةَ. يَرْوِي عَنِ الحَافِظ حَفْصِ بن عُمَرَ الأَرْدَبيلِي, وَنَحْوه. قَالَ أَبُو سَعْدٍ الإِدْرِيْسِيّ: مَاتَ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وثمانين وثلاث مائة. فهذا أبو زُرْعَة الأستراباذي الصغير. 3644- أبو زرعة الدِّمَشْقي الصغير 2: هُوَ الإِمَامُ المحدِّث، مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي دُجَانَةَ عَمْرِو بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ صَفْوَانَ، النَّصْرِيُّ الدِّمَشْقِيُّ, ابْنُ ابْنِ أَخِي الحَافِظِ أَبِي زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيِّ الكَبِيْرِ. حدَّث عَنْ: الحُسَيْن بن مُحَمَّدِ بنِ جُمعَة، وَإِبْرَاهِيْم بن دُحَيْم، وَجَمَاعَة. رَوَى عَنْهُ: تَمَّام الرَّازِيُّ، وَأَبُو عَلِيٍّ بنُ مهنَّا، وَغيرهُمَا. مَاتَ قَبْل السِّتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. أَمَا أَبُو زُرْعَة النَّصْري الدِّمَشْقِيّ فمشهور، مات بعد الثمانين ومائتين. __________ 1 ترجمته في تاريخ جرجان للسهمي "ص470"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 933". 2 ترجمته في تذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 932". |
سير أعلام النبلاء
|
3645- أبو زُرْعَة الرَّازِي 1:
ثَلاَثَةٌ: فَالكَبِيْرُ مِنْ أَقْرَانِ البُخَارِيِّ مَرَّ، وَالأَوسَطُ ذَكَرتُهُ الآنَ، وَالأَصغَرُ هُوَ العلَّامة قَاضِي أَصْبَهَانَ، أَبُو زُرْعَةَ رَوْحُ بنُ مُحَمَّدٍ سِبْطِ الحَافِظِ أَبِي بَكْرٍ بنِ السُّنِّيِّ. سَمِعَ مِنْ: إِسْحَاق بن سَعْدٍ النَّسَوِيّ، وَجَعْفَرِ بن فَنَّاكي، وَأَبِي زُرْعَةَ أَحْمَدَ بن الحُسَيْنِ الرَّازِيّ، وَأَبِي الحُسَيْنِ بنِ فَارس اللُّغَوِيّ، وَعِدَّة. قَالَ الخَطِيْبُ: قَدِمَ عَلَيْنَا فحدَّث بِبَغْدَادَ وَبَالكَرج أَيْضاً، وَكَانَ صَدُوْقاً فَهماً، أَديباً شَاعِراً، وَلِي قَضَاءَ أَصْبَهَان. ثُمَّ قَالَ: وَبلغنِي مَوْتُهُ فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ بِالكَرج. قُلْتُ: سَمِعَ أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ مِنْ أَصْحَاب هَذَا، وَهُوَ مُتَأَخِّرٌ عَنْ هَذِهِ الطَّبَقَة، كتبنَاهُ لِلتَّمْيِيْزِ. قَرَأْتُ عَلَى سُلَيْمَان بن قُدَامَةَ الفَقِيْه: أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بنُ عَلِيٍّ، أَخْبَرَنَا السِّلَفِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ المصري، أخبرنا القاضي أبو زرعة رَوْحُ بنُ مُحَمَّدٍ السُّنِّي، أَخْبَرَنَا أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ الجوَالِيقِي، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ مُدْرِك بن زَنْجَلَةَ إِمْلاَءً، حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بن حَمَّادٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الجَبَّارِ بن الْورْد، سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي مُلَيْكَة، سَمِعْتُ عُبَيْدَ اللهِ بنَ أَبِي يَزِيْدَ قَالَ: قَالَ لِي ابْنِ عَبَّاسٍ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَيْسَ ليومٍ فَضْلٌ عَلَى يَوْمٍ فِي الصِّيَامِ إلَّا شَهْر رَمَضَان، وَيوم عَاشُورَاء2". هَذَا حَدِيْثٌ غَرِيْبٌ فِيْهِ نكَارَة، وَابْنُ الورد صدوق، وهو أخو وهيب الزاهد. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "8/ 410"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 70"، وتذكرة الحفَّاظ "3/ ترجمة رقم 931". 2 منكر: أخرجه الطبراني في "الكبير" "11/ 11253"، والطحاوي في "معاني الآثار" "3371"، وابن عدي في "الكامل" "5/ 325" من طريق عبد الأعلى بن حماد، به. قلت: إسناده ضعيف، آفته عبد الجبار بن الورد، فإنه ضعيف في حفظه، وقد أخطأ في رواية هذا الحديث, فاضطرب في إسناده؛ فمرَّةً رواه كما سبق عن ابن أبي مليكة، ورواه مرَّة عن "عمرو بن دينار" عن عبيد الله بن أبي يزيد، به. ثم إنه قد خولف في متن هذا الحديث, فرواه جماعة من الثقات, عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بنِ أَبِي يَزِيْدَ، عَنْ ابن عباس قال: "ما رأيت النبي -صلى الله عليه وسلم- يتحرَّى صيام يوم فضله على غيره إلا هذا اليوم يوم عاشوراء، وهذا الشهر -يعني رمضان "، أخرجه البخاري "4/ 200-201"، ومسلم، وأحمد "رقم 1938، 2856، 3475"، والطحاوي، والطبراني، والبيهقي "4/ 286" من طرق عبيد الله، به. وأحد أسانيده عند أحمد ثلاثي, فهذا هو أصل الحديث، وهو كما ترى من قول ابن عباس, ولفظه بناءً على ما علمه من صيامه -صلى الله عليه وسلم، فجاء عبد الجبار فرواه مرفوعًا من قول النبي -صلى الله عليه وسلم، وشَتَّان ما بين الروايتين, فإن هذه الرواية الضعيفة تتعارض مع الأحاديث الأخرى التي تصرح بأن لبعض أيام أخرى غير يوم عاشوراء فضلًا على سائر الأيام؛ كقوله -صلى الله عليه وسلم: "صوم يوم عرفة يكفِّر السنة الماضية والباقية" رواه مسلم وغيره عن أبي قتادة، فكيف يعقل مع هذا أن يقول عليه السلام ما رواه عنه عبد الجبار هذا؟! أمَّا الرواية الصحيحة لحديث ابن عباس، فإنما فيها إثبات التعارض بين نفي ابن عباس فضل يوم غير عاشوراء، وإثبات غيره كأبي قتادة, وهذا الأمر فيه هين لما تقرَّر في الأصول: "إن المثبت مقدَّم على النافي", وإنما الإشكال الواضح أن ينسب النفي إلى النبي -صلى الله عليه وسلم, مع أنه قد صرَّح فيما صحَّ عنه بإثبات ما عزي إليه من النفي. ومما تقدَّم تبيِّن أن لا إشكال، وأن نسبة النفي إليه -صلى الله عليه وسلم- وَهْمٌ من بعض الرواة. |
سير أعلام النبلاء
|
5121- أبو زرعة المقدسي 1:
الشَّيْخُ العَالِمُ المُسْنِدُ الصَّدُوْقُ الخَيِّرُ أَبُو زُرْعَةَ طاهر بن الحَافِظِ مُحَمَّدِ بنِ طَاهِر بنِ عَلِيٍّ، الشَّيْبَانِيُّ المَقْدِسِيُّ، ثُمَّ الرَّازِيُّ، ثُمَّ الهَمَذَانِيُّ. وُلِدَ بِالرَّيِّ سَنَة ثَمَانِيْنَ وَقِيْلَ: سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَسَمِعَ مِنْ أَبِي مَنْصُوْرٍ مُحَمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ المُقَوِّمِيِّ، وَمَكِّيِّ بنِ مَنْصُوْرٍ الكَرْجِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ الكَامخِي بِسَاوَةَ، وَعَبْدُوسِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدُوْسٍ بِهَمَذَانَ، وَأَبِي القَاسِمِ بنِ بَيَانٍ بِبَغْدَادَ. وَحَجّ مَرَّاتٍ، وَكَانَ يَقْدَمُ بَغْدَادَ، وَيُحَدِّثُ بِهَا، وَتَفَرَّدَ بِالكُتُبِ وَالأَجزَاءِ. وَحَدَّثَ بِـ"سُنَن النَّسَائِيّ المُجْتَبَى" عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ حَمْدٍ الدُّوْنِيّ، وَسَمِعَ بِبَغْدَادَ أَيْضاً مِنْ أَبِي الحَسَنِ بنِ العَلاَّفِ. حَدَّثَ عَنْهُ: السَّمْعَانِيّ، وَابْن الجَوْزِيِّ، وَأَحْمَد بن صَالِحٍ الجِيْلِيّ، وَأَحْمَد بن طَارِقٍ، وَالحَافِظ عَبْد الغَنِيِّ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ بنُ قُدَامَةَ، وَعَبْد العَزِيْزِ بن الأَخْضَر، وَالمُوَفَّق عَبْد اللَّطِيْفِ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ الزُّبَيْدِيّ، وَأَحْمَدُ بنُ البَرَّاجِ، وَعَبْدُ العَزِيْزِ بن أَحْمَدَ بنِ بَاقَا، وَالمُهَذَّب بن فُنَيْدَةَ، وَعَلِيّ بن الجَوْزِيّ، وَأَبُو حَفْصٍ السُّهْرَوَرْدِيّ، وَالأَنْجَبُ الحَمَّامِيّ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ بَهْرُوْزَ، وَأَبُو تَمَّامٍ بنُ أَبِي الفَخَّارِ، وَعَبْدُ اللَّطِيْفِ بنُ مُحَمَّدٍ القُبَّيْطِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ محمد بن سعيد بن الخازن، وآخرون. قَالَ عُمَرُ بنُ عَلِيٍّ القُرَشِيّ: بَدَأْتُ بقِرَاءة سُنَن ابْنِ مَاجَه عَلَى أَبِي زُرْعَةَ، قَدِمَ عَلَيْنَا حَاجّاً، وَقَالَ لَنَا: الكِتَاب سَمَاعِي مِنْ أَبِي مَنْصُوْرٍ المُقَوِّمِيّ، وَكَانَ سَمَاعِي فِي نُسْخَةٍِ عِنْدِي بِخَطِّ أَبِي، وَفِيْهَا سَمَاعُ إِسْمَاعِيْلَ الكَرْمَانِيّ، فَطَلَبَهَا مِنِّي، فَدَفَعتُهَا إِلَيْهِ مِنْ أَكْثَر مِنْ ثَلاَثِيْنَ سَنَةً. ثُمَّ قَالَ القُرَشِيّ: وَتحققْنَا أَنَّ له إجازة المقومي، فقرىء الكِتَاب عَلَيْهِ إِجَازَةً إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعاً. قُلْتُ: قَدْ سَمِعَ مِنَ المُقَوِّمِيّ كِتَاب "فَضَائِل القُرْآن" لأَبِي عُبَيْدٍ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِيْنَ، فَيَكُوْن سَمَاعه لِذَلِكَ حُضُوْراً فِي الرَّابِعَةِ، وَسَمِعنَا مِنْ طرِيقِه "مُسْنَد" الشَّافِعِيّ، وَ"المُجْتَبَى"، وَ"سُنَن" ابْنِ مَاجَه، وَأَجزَاء. وَقَدْ سَمَّاهُ السَّمْعَانِيّ فِي "الذّيل" دَاوُدَ -فَوَهِمَ وَقِيْلَ: اسْمُه الفَضْلُ قَالَ: وَوُلِدَ سَنَةَ ثَمَانِيْنَ. وَقَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: طوَّف بِأَبِي زُرْعَةَ طَاهِرٍ أَبُوْهُ، وَسَمَّعَهُ ... إِلَى أَنْ قَالَ: وَكَانَ تَاجراً لاَ يَفْهَم شَيْئاً مِنَ العِلْمِ، وَكَانَ شَيْخاً صَالِحاً، حمل جَمِيْعَ كُتُب وَالِدِه -وَكَانَتْ كُلُّهَا بِخَطِّهِ- إِلَى الحَافِظِ أَبِي العَلاَءِ العَطَّارِ، وَوقفَهَا، وَسلَّمهَا إِلَيْهِ، فَسَمِعْتُ مَنْ يذكُرُ أَنَّهَا كَانَتْ فِي ثَلاَثِيْنَ غِرَارَةً رَأَيْتُ أَكْثَرهَا فِي خِزَانَة أَبِي العَلاَءِ، وَقِيْلَ: إِنَّ أَبَا زُرْعَةَ حَجَّ عِشْرِيْنَ مرَّة. وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ الدُّبَيْثِيّ: تُوُفِّيَ فِي ربيع الآخر سنة ست وستين وخمس مائة بِهَمَذَانَ. ثُمَّ قَالَ: وَمَا كَانَ يَعرفُ شَيْئاً. __________ 1 ترجمته في العبر "4/ 192- 193"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 217". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
اسمه عَبْد الرَّحْمَنِ، لا تصح له صحبة. ولا رواية. حديثه مرسل. قَالَ البخاري: حديثه منقطع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
114 - مَعْبَدُ بْنُ خَالِدٍ الْجُهَنِيُّ أَبُو زُرْعَةَ. [الوفاة: 71 - 80 ه]
لَهُ صُحْبَةٌ وَرِوَايَةٌ. كَانَ صَاحِبَ لِوَاءِ جُهَيْنَةَ يَوْمَ الْفَتْحِ، وَكَانَ أَلْزَمَهُمْ لِلْبَادِيَةِ. أَخَذَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ أَيْضًا. رَوَى عَنْهُ: عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، وَغَيْرُهُ. وَلا رِوَايَةٌ لَهُ فِي شَيْءٍ مِنَ الْكُتُبِ السِّتَّةِ. وَعَاشَ ثَمَانِينَ سَنَةً. تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ. فَأَمَّا مَعْبَدٌ الْجُهَنِيُّ صَاحِبُ الْقَدْرِ فَسَيَأْتِي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
28 - رَوْحُ بْنُ زِنْبَاعٍ، أَبُو زُرْعَةَ الْجُذَامِيُّ الْفِلَسْطِينِيُّ، وَيُقَالُ: أَبُو زِنْبَاعٍ [الوفاة: 81 - 90 ه]
حَدَّثَ عَنْ: أَبِيهِ، وَتَمِيمٍ الداري، وعبادة بن الصامت، وكعب الأحبار، وغيرهم. وَعَنْهُ: ابنه روح بن روح، وشرحبيل بن مسلم، ويحيى الشيباني، وعبادة بن نسي، وجماعة. وكان ذا اختصاص بعبد الملك، لا يَكَادُ يَغِيبُ عَنْهُ، وَهُوَ كَالْوَزِيرِ لَهُ. وَلِأَبِيهِ زِنْبَاعِ بْنِ رَوْحِ بْنِ سَلامَةَ صُحْبَةٌ، وَكَانَ لِرَوْحٍ دَارٌ بِدِمَشْقَ فِي طَرَفِ الْبُزُورِيِّينَ، أَمَّرَهُ يَزِيدُ عَلَى جُنْدِ فِلَسْطِينَ، وَشَهِدَ يَوْمَ رَاهِطَ مَعَ مَرْوَانَ. وَقَالَ مُسْلِمٌ: لَهُ صُحْبَةٌ. وَلَمْ يُتَابِعْ مُسْلِمًا أحدٌ. وَرَوَى ضَمْرَةُ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كَانَ رَوْحُ بْنُ زِنْبَاعٍ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْحَمَّامِ أَعْتَقَ رَقَبَةً. قَالَ ابن زبر: مَاتَ سَنَةَ أربعٍ وَثَمَانِينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
254 - ع: أَبُو زُرْعَةَ بْنُ عَمْرِو بْن جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيُّ الْكُوفِيُّ اسْمُهُ فِيمَا قِيلَ: هَرِمٌ، [الوفاة: 91 - 100 ه]
وَقِيلَ: اسْمُهُ بِاسْمِ أَبِيهِ، فَإِنَّ أَبَاهُ مَاتَ فِي حَيَاةِ جَدِّهِ وَكَفَلَهُ جَدُّهُ. وَقِيلَ: إِنَّهُ رَأَى عَلِيًّا. رَوَى عَنْ: جَدِّهِ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وَخَرَشَةَ بْنِ الْحُرِّ، وَغَيْرِهِمْ. رَوَى عَنْهُ: عَمُّهُ إِبْرَاهِيمُ، وَحَفِيدَاهُ، جَرِيرٌ وَيَحْيَى ابْنَا أَيُّوبَ بْنِ أَبِي زُرْعَةَ الْبَجَلِيُّ، وَالْحَارِثُ الْعُكْلِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ شُبْرُمَةَ، وَعُمَارَةُ بْنُ الْقَعْقَاعِ، وَمُوسَى الْجُهَنِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ مُدْرِكٍ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ التَّيْمِيُّ، وَآخَرُونَ. وَكَانَ ثِقَةً نبيلا شريفا كثير الْعِلْمِ، وَفَدَ مَعَ جَدِّهِ عَلَى مُعَاوِيَةَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
322 - أَبُو زُرْعة التُّجيبيُّ مولى بني سَوْم الْمَصْريّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
مِنْ سادات التابعين وزُهّادهم، وكان ابن جزء الزُّبَيْدِيُّ إذا رآه قَالَ: ما لأحد عَلَى أبي زُرعة فضلٌ إلا بالُّصحبة. -[346]- وقال عبد الملك بن مروان: وهو والله خير بنى سوم. وقَالَ غيره: قتل وهيب فخرج القُرّاء يطلبون بدمه، وممن كَانَ معهم أَبُو زُرْعة، فقُتل فيمن قُتِل سنة سبع عشرة ومائة، وكان من الصالحين الكبار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
248 - ت ق: عَمْرُو بْنُ جَابِرٍ، أَبُو زُرْعَةَ الْحَضْرَمِيُّ الْمِصْرِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَسَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ. وَعَنْهُ: ابْنُ لَهِيعَةَ، وَضَمَّامُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَبَكْرُ بْنُ مُضَرَ، وَآخَرُونَ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَالِحُ الْحَدِيثِ. وَضَعَّفَهُ أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ وَغَيْرُهُ. -[470]- قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: كَانَ يَقُولُ إِنَّ عَلِيًّا فِي السَّحَابِ. وَقَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ: كَانَ شَيْخًا أحَمْقَ؛ كَانَ يَجْلِسُ مَعَنَا فَيُبْصِرُ سَحَابَةً فَيَقُولُ: هَذَا عَلِيٌّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
231 - ن: الضَّحَّاكُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْن أَبِي حَوْشَبٍ، أَوِ ابْنِ حَوْشَبٍ، أَبُو زُرْعَةَ النَّصْرِيُّ الدِّمَشْقِيُّ، وَقِيلَ: يُكْنَى أَبَا بِشْرٍ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
رَأَى وَاثِلَةَ بْنَ الأَسْقَعِ مَخْضُوبًا بِالْحِنَّاءِ، وَرَوَى عَنْ: مَكْحُولٍ، وَمُسْلِمِ بْنِ مُشْكَمٍ، وَعَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، وغيرهم. وَعَنْهُ: الوليد بْن مسلم، والوليد بْن مزيد، وابن شابور، وعيسى بن يونس. قال أبو حاتم: هو من أجل أهل الشام. وقال دحيم: ثقة ثبت. قلت: روى له النسائي حديثا عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ، أَنَّ عمر قال لصهيب: ما لي أَرَى عَلَيْكَ خَاتَمَ الذَّهَبِ! قَالَ: قَدْ رَآهُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ. قَالَ النَّسَائِيُّ: وَهَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
476 - د ن ق: يَحْيَى بْنُ أَبِي عَمْرٍو، أَبُو زرعة السيباني الشَّامِيُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
حِمْصِيٌّ. رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَيْرِيزٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الدَّيْلَمِيِّ، وَأَبِي سَلامٍ مَمْطُورٍ، وَالْوَلِيدِ بْنِ سُفْيَانَ. وَعَنْهُ: الأَوْزَاعِيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، وَأَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ، وَابْنُ شَابُورٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرٍ. وَثَّقَهُ دُحَيْمٌ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَالْعِجْلِيُّ. وَمَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ. أرخه ضمرة، وقال: عاش خمساً وثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
29 - ع: حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ بْنُ صَفْوَانَ التُّجِيبِيُّ أَبُو زُرْعَةَ المصري الفقيه. [الوفاة: 151 - 160 ه]
من رؤوس الْعِلْمِ وَالْعَمَلِ بِدِيَارِ مِصْرَ. رَوَى عَنْ: رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ الْقَصِيرِ، وَعُقْبَةَ بْنِ مُسْلِمٍ، وَيَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، وَأَبِي يُونُسَ سُلَيْمِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَطَائِفَةٍ. وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَأَبُو وَهْبٍ، وأبو عاصم، والمقرئ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى الْبُرُلُّسِيُّ، وَجَمَاعَةٌ آخِرُهُمْ مَوْتًا هَانِئُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ الإِسْكَنْدَرَانِيُّ. وَثَّقَهُ أَحْمَدُ وَغَيْرُهُ. وَقَالَ ابْنُ وَهْبٍ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشَدَّ اسْتَخْفَاءً بِعَمَلِهِ مِنْ حَيْوَةَ، وَكَانَ يُعْرَفُ بِالإِجَابَةِ، يَعْنِي: فِي الدُّعَاءِ. وَقَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: وُصِفَ لِي حَيْوَةُ، فَكَانَتْ رُؤْيَتُهُ أَكْبَرُ مِنْ صِفَتِهِ. وَقَالَ ابْنُ وَهْبٍ: كَانَ حَيْوَةُ يَأْخُذُ عَطَاءً فِي السَّنَةِ سِتِّينَ دِينَارًا، فَلَمْ يَطَّلِعْ إِلَى مَنْزِلِهِ حَتَّى يَتَصَدَّقَ بِهَا ثُمَّ يَجِيءَ إِلَى مَنْزِلِهِ فَيَجِدُهَا تَحْتَ فِرَاشِهِ، وَبَلَغَ ذَلِكَ ابْنَ عَمٍّ لَهُ فَأَخَذَ عَطَاءَهُ فَتَصَدَّقَ بِهِ كُلِّهِ، وَجَاءَ إِلَى تَحْتِ فِرَاشِهِ، فَلَمْ يَجِدْ شَيْئًا، قَالَ: فَشَكَا إِلَى حَيْوَةَ، فَقَالَ: أَنَا أَعْطَيْتُ رَبِّي بِيَقِينٍ، وَأَنْتَ أَعْطَيْتَهُ تَجْرِبَةً. وَكُنَّا نَجْلِسُ إِلَى حَيْوَةَ لِلْفِقْهِ فَيَقُولُ: أَبْدَلَنِي اللَّهُ بِكُمْ عَمُودًا أَقُومُ وَرَاءَهُ أُصَلِّي، ثُمَّ فَعَلَ ذلك. وروى أحمد بن سهل الأردني، عَنْ خَالِدِ بْنِ الْفَزْرِ قَالَ: كَانَ حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ مِنَ الْبَكَّائِينَ، وَكَانَ ضَيِّقَ الْحَالِ جِدًّا فَجَلَسْتُ، وَهُوَ مُتَخَلٍّ يَدْعُو -[45]- فَقُلْتُ: لَوْ دَعَوْتَ أَنْ يُوَسَّعَ عَلَيْكَ، فَالْتَفَتَ يَمِينًا وَشِمَالا فَلَمْ يَرَ أَحَدًا، فَأَخَذَ حَصَاةً فَرَمَى بِهَا إِلَيَّ فَإِذَا هِيَ وَاللَّهِ تِبْرَةً فِي كَفِّي مَا رَأَيْتُ أَحْسَنَ مِنْهَا، وَقَالَ: مَا خَيْرٌ فِي الدُّنْيَا إِلا لِلآخِرَةِ، ثُمَّ قَالَ: هُوَ أَعْلَمُ بِمَا يُصْلِحُ عِبَادَهُ، فَقُلْتُ: مَا أَصْنَعُ بِهَذِهِ؟ قَالَ: اسْتَنْفِقْهَا، فَهِبْتُهُ وَاللَّهِ أَنْ أَرُدَّهَا. وَقَالَ حَيْوَةُ مَرَّةً لِبَعْضِ الْوُلاةِ: لا تُخْلِيَنَّ بِلادَنَا مِنَ السِّلاحِ، فَنَحْنُ بَيْنَ قطبي لا نَدْرِي مَتَى يَنْقَضُّ، وَبَيْنَ حَبَشِيٍّ لا نَدْرِي مَتَى يَغْشَانَا، وَرُومِيٍّ لا نَدْرِي مَتَى يَحِلُّ بِسَاحَتِنَا، وَبَرْبَرِيٍّ لا نَدْرِي مَتَى يَثُورُ. تُوُفِّيَ حَيْوَةُ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ ومِائَةٍ عَلَى الصَّحِيحِ، وَقِيلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ، وَهَذَا، بَلْ وَسَائِرُ الْمِصْرِيِّينَ لَمْ يَذْكُرُهُمْ أَبُو نُعَيْمٍ فِي " حلية الأولياء ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
449 - وهْب الله بن راشد. مولى شُرَحْبِيل الحَجَريّ الروميّ الأصل ثم المصري، أبو زرعة المؤذّن. [الوفاة: 211 - 220 ه]
شيخ مُعَمَّر. كان مؤذّنَ جامع مصر. رَوَى عَنْ: يونس بن يزيد الأيلي، وحميد بن شريح، وغيرهما، وذكر أنّه وُلِد سنة سبعٍ وعشرين ومائة. -[477]- تُوُفّي في ربيع الأول سنة إحدى عشرة. وقد غمزه سعيد بن أبي مريم. رَوَى عَنْهُ: سعيد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الحَكَم، والربيع المرادي، وطائفة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
229 - عبد الأحد بن الَّليْث بن عاصم، أبو زُرْعة القِتْباني المِصْريُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
شيخٌ نبيل. رَوَى عَنْ: حَيْوَة بن شُرَيح، ويحيى بن أيّوب، ومالك بن أنس، وعثمان بن الحكم، روى عنه .... . قال ابن يونس: مات في رجب سنة ثمان وعشرين، عن بِضْعٍ وثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
15 - أحمد بن حميد أبو زرعة الجرجاني الصيدلاني الحافظ، [الوفاة: 241 - 250 ه]
نزيل مكة. صحب يحيى القطان. وكان عارفا بالعلل، رَوَى عَنْهُ: موسى بن هارون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
312 - م ت ن ق: عُبَيْد الله بْن عَبْد الكريم بْن يزيد بْن فَرُّوخ، الحافظ أبو زُرْعة الْقُرَشِيُّ المخزوميُّ، مولاهم الرَّازيُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
أحد الأعلام. -[361]- قَيِل: وُلِدَ سنة تسعين ومائة. ويقال: إنّه وُلِدَ سنة مائتين وأظنّه وَهْمًا، فإنّ رحلته سنة إحدى عشرة، لأنّه سمع بالكوفة من: عَبْد الله بْن صالح العِجْليّ، والحسن بْن عطيّة بْن نجِيح، وتُوُفيّا عامئذٍ. وسَمِعَ: أَبَا الْوَلِيد الطَّيَالِسِيّ، وعبد الله بْن مَسْلَمَة القَعْنَبيّ، وقُرّة بْن حبيب، وأبا نُعَيْم، وخلّاد بْن يحيى، وقَبِيصَة، وعبد الْعَزِيز الأُوَيْسيّ، وقَالَون المقرئ، وعَمْرو بْن هاشم البيروتي، ومسلم بْن إِبْرَاهِيم، وإسحاق الفَرَويّ، ومحمد بْن سابق، وأبا عُمَر الحَوْضيّ، ويحيى بْن عَبْد الله بْن بُكَيْر، وخلْقًا كثيرًا بالرّيّ، والكوفة، والبصرة، والحرمَيْن، وبغداد، والشام، ومصر، والجزيرة. وَفِي تهذيب الكمال أنّه روى عن أبي عاصم النّبيل، وَفِي هَذَا نظر. وقَالَ ابنُ أبي حاتم: سُئِل أبو زُرْعة: فِي أيّ سنة كتبتم عن أبي نُعَيْم؟: قَالَ: فِي سنة أربع عشرة ومائتين، ورحلت من الرّيّ المرّة الثانية سنة سبعٍ وعشرين. ولم يدخل خراسان، وكان من أفراد العالم ذكاءً وَحِفْظًا ودينًا وفضلًا. رَوَى عَنْهُ من شيوخه: محمد بْن حُمَيْد، وأبو حَفْص الفلّاس، وحَرْمَلَة بْن يحيى، وإسحاق بْن مُوسَى الخطْميّ، ويونس بْن عَبْد الأعلى، والربيع بْن سُلَيْمَان، ومِن أقرانه: أبو حاتم ابنُ خالته، ومسلم بْن الحجاج، وأبو زرعة الدِّمشقيُّ، وإبراهيم الحربيّ. ومن الحُفْاظ والمحدّثين خلْقٌ كثير. وَرَوَى عَنْهُ: مسلم، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه فِي كتُبُهم، وأبو بَكْر بْن أبي دَاوُد، وأبو عَوَانَة، وقاسم بْن زكريّا المطرّز، وسعيد بْن عَمْرو البَرْذَعيّ، وعبد الرَّحْمَن بْن أبي حاتم فأكثر، وأبو بَكْر بْن زياد النَّيْسَابوريُّ، وأحمد بْن محمد بْن أبي حَمْزَةَ الذّهبيّ، ومحمد بن حمدون الأعمشي، والحسن بْن محمد الدّاركيّ، ومحمد بْن الْحُسَيْن القطان. -[362]- قَالَ ابنُ أبي حاتم: كان جدّه فَرُّوخ مَوْلَى عيّاش بْن مطرِّف القُرَشيّ. وقَالَ جَعْفَر بن محمد الكندي: حدثنا أبو زُرْعَة، قَالَ: قدِم علينا جماعة من أَهْل الرِّيّ دمشّق منهم: أبو يحيى فَرْخوَيْه. فلما انصرفوا إِلَى الرِّيّ، فيما أخبرني غير واحدٍ، منهم أبو حاتم، رأوْا هَذَا الفتي قد كاس فقالوا: نُكَنِّيك بكُنْية أبي زُرْعة الدّمشقيّ. ثُمَّ اجتمعت بأبي زُرْعة الرّازيّ فكان يذكرني بهذا ويقول: بكُنْيَتِك اكتَّنَيْت. وقَالَ سَعِيد بْن عَمْرو: قَالَ أبو زُرْعة: لا أعلم أنّه صحّ لي رباط قطّ. أمّا قزوين فأردنا محمد بْن سَعِيد بْن سابق، وأمّا عسقلان فأردنا محمد بْن أبي السَّرِيّ، وأمّا بيروت فأردنا الْعَبَّاس بْن الْوَلِيد بْن مَزْيد. وقَالَ النّجّاد: سمعت عَبْد الله بْن أَحْمَد يقول: لمّا ورد علينا أبو زُرْعة نزل عندنا، فقال لي أبي: يا بُنيّ، قد اعْتَضْتُ بنوافلي مذاكرة هَذَا الشَّيْخ. وقَالَ صالح جَزَرَة: سَمِعْتُ أَبَا زُرْعة يقول: كتبتُ عن إِبْرَاهِيم بْن مُوسَى الرّازيّ مائة ألف حديث، وعن أبي بَكْر بْن أبي شَيْبَة مائة ألف، فقلت له: بَلَغَني أنّك تحفظ مائة ألف حديث، تقدر أن تُملي عليّ ألف حديث من حفظك؟ قَالَ: لا، ولكن إذا أُلقي عليَّ عرفتُ. وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: سَأَلْتُ أَبَا زُرْعَةَ فقلت: يجوز ما كتبت عن إِبْرَاهِيم بْن مُوسَى مائة ألف؟ قَالَ: مائة ألف كثير. قلت: فخمسين ألفا؟ قال: نعم، وسبعين ألفا. أخبرني من عدَّ كتاب الوضوء والصلاة فبلغ ثمانية عشر ألفًا. وقَالَ أبو عبد الله بْن مَنْدَه الحافظ: سمعت محمد بْن جَعْفَر بن حكمويه بالرِّيّ يقول: سئل أبو زُرْعة عن رَجُل حَلَف بالطّلاق أنّ أَبَا زُرْعة يحفظ مائتي ألف حديث هَلْ حَنَث؟ فقال: لا. ثُمَّ قَالَ: أحفظ مائتي ألف مثل " قُلْ هُوَ الله أحد "، وأحفظ في المذاكرة ثلاثمائة ألف حديث. قلت: هَذِهِ حكاية منقطعة لا تثبُت، وهذه أصح منها: قَالَ الحافظ -[363]- ابن عدي: سمعت أبي يقول: كنت بالرَّيّ، وأنا غلام فِي البزّازين، فحلفَ رَجُل بالطلاق أنّ أَبَا زُرْعة يحفظ مائة ألف حديث، فذهب قوم إِلَى أبي زُرْعة وذهبت معهم، فذكروا له حلْف الرجل، فقال: ما حَمَله على ذلك؟ قَيِل: قد جرى ذلك منه. فقال: يمسك امرأته فإنّها لم تَطْلُق، أو كما قَالَ. وقَالَ الحاكم: سمعت أَبَا جَعْفَر محمد بْن أَحْمَد الرَّازيّ يقول: سمعت محمد بْن مُسْلِم بْن وارة يقول: كنت عند ابنُ راهويه فقال رجل: سمعت أحمد بن حنبل يقول: صح من الحديث سبعمائة ألف حديث وكّسْر، وهذا الفتى يعني أَبَا زرعة، يحفظ ستمائة ألف. قلت: فِي إسنادها مجهول. وقَالَ غُنْجار في تاريخه: حدثنا ناصر بن محمد الأزدي بكرمينية، قال: سمعت أَبَا يَعْلَى المَوْصِليّ يقول: رحلت إِلَى البصْرة، فبينا نَحْنُ فِي السّفينة إذا برجلٍ يسأل رجلًا: ما تقول فِي رَجُلٍ حَلَف بالطلاق أنك تحفظ مائتي ألف حديث؟ فأطرق رأسه ثُمَّ قَالَ: اذهب يا هَذَا وأنت بارُّ فِي يمينك. فقلت: من هَذَا؟ فَقِيلَ لي: أبو زُرْعة الرَّازيّ ينحدر إِلَى البصرة. وقال ابنُ عُقْدة عن مُطَيَّن، عن أبي بَكْر بْن أبي شَيْبَة، قَالَ: ما رَأَيْت أحفظ من أبي زُرْعة. وقَالَ عَبْد اللَّه بْن محمد بْن جَعْفَر القَزْوينيّ، وهو ضعيف: سمعتُ محمد بْن إِسْحَاق الصغاني يقول: كان أبو زُرْعة يشبَّه بأحمد بْن حنبل. وقَالَ عليّ بْن الْحُسَيْن بْن الْجُنَيْد: ما رَأَيْت أعْلَمَ بحديثِ مالك من أبي زُرْعة، وكذلك سائر العلوم. وقَالَ عُمَر بْن محمد بْن إِسْحَاق القطّان: سمعت عَبْد الله بن أحمد يقول: سمعت أبي يقول: ما جاوز الجسْرَ أفْقَه من إِسْحَاق، ولا أحفظ من أبي زُرْعة. وقال أبو يَعْلَى المَوْصِليّ: ما سمعنا بذِكْر أحدٍ فِي الحِفْظ إلّا كان اسمه أكبر من رؤيته إلّا أبو زُرْعة، فإنّ مشاهدته كَانَتْ أعظم من اسمه. كان قد جمع حِفْظ الأبواب والشّيوخ والتّفسير. -[364]- وقال صالح جزرة: سمعت أبا زرعة يقول: أحفظ فِي القراءات عشرة آلاف حديث. وقَالَ إِسْحَاق بْن راهَوَيْه: كلّ حديث لا يعرفه أبو زُرْعة الرّازيّ ليس له أصل. وقَالَ أبو الْعَبَّاس السّرّاج: لمّا انصرف قُتَيْبَةُ إِلَى الرِّيّ من بغداد سألوه أن يحدّثهم، فقال: أحدّثكم بعد أن أحضر مجلسي أَحْمَد بْن حنبل، ويحيى بْن مَعِين، وعليّ ابن المَدِينيّ. قَالُوا: فإنّ عندنا غلامًا يسرد كلُّ ما حدَّثت به مجلسًا مجلسًا، قم يا أَبَا زُرْعة. فقام فسَردَ كل ما حدَّث به قتيبة فحدثهم قُتَيْبَةُ. وقَالَ فَضْلك الصّائغ: دخلت المدينة فصرت إِلَى باب أبي مُصْعَب فخرج إليَّ شيخ مخضوب، وكنتُ أَنَا ناعسًا، فحرّكني وقَالَ: يا مردريك من أَيْنَ أنت، إيش تنام؟ فقلت: أصلحك الله من الري، من بعض شاكرديّ أبي زُرْعة. فقال: تركتَ أَبَا زُرْعة وجئتني! لقيت مالكًا وغيرَه، فَمَا رأت عيناي مثلَه. قَالَ فَضْلَك: فدخلت على الرَّبِيع بمصر فقال: إنّ أَبَا زُرْعة آية. وإنّ الله إذا جعل إنسانًا آية أبانه من شكْله حَتَّى لا يكون له ثانٍ. وقَالَ ابنُ أبي حاتم: حدثنا أحمد بن إسماعيل ابن عم أبي زُرْعة أنّه سمع أَبَا زُرْعة يقول فِي مرضه الَّذِي مات فِيهِ: اللَّهُمَّ إنّي أشتاق إلى رؤيتك، فإن قال لي: بأيّ عمل اشتقت إليّ؟ قلت: برحمتك يا ربّ. وقد كان أبو زُرْعة يحطّ على أهل الرأي بالري ويتكلم فيهم. قال ابن أبي حاتم: سَمِعْتُ أَبَا زُرْعة يَقُولُ: قَالَ لي السَّريّ بْن مُعاذ، يعني الأمير: لو أنّي قبلت لأعطيت مائة ألف درهم قبل اللّيل فيك وَفِي ابنُ مُسْلِم من غير أن أحبسكم ولا أضربكم، بل أمنعكم من التّحديث. -[365]- سمعت أبا زرعة يقول: لو كانت لي صحّةُ بَدَنٍ على ما أريد كنت أتصدَّق بمالي كله، وأخرج إلى الثغر، وآكل من المباحات وألْزَمُها. ثُمَّ قَالَ: إنّي لَألْبَس الثّياب لكي إذا نظر النّاس إليّ لا يقولون قد ترك أبو زُرْعة الدُّنيا ولبس الثياب الدُّون، وإنّي لآكل ما يُقدَّم إليّ من الطّيّبات لكيلا يقولوا: إنّه لا يأكل الطّيّبات لزُهْده. وقَالَ يُونُس بْن عَبْد الأعلى: ما رَأَيْت أكثر تواضعًا من أبي زُرْعة. وقَالَ عَبْد الله القَزْوينيّ، وهو ضعيف: حدثنا يونس بن عبد الأعلى قال: حدثنا أبو زُرْعة. فَقِيلَ ليونس: من هَذَا؟ قَالَ: إنّ أَبَا زُرْعة أشهر فِي الدُّنيا من الدُّنيا. وقَالَ عَبْد الواحد بْن غَياث: ما رَأَى أبو زُرْعة مثَل نفسه. وقَالَ سَعِيد بن عمرو البرذعي: سمعت محمد بْن يحيى الذُهْليّ يقول: لا يزال المسلمون بخير ما أبقى الله لهم مثل أبي زُرْعة يعلِّم النّاس. وقَالَ أبو أحمد بن عدي: حدثنا أحمد بن محمد القطان قال: حدثنا أبو حاتم الرازي قال: حَدَّثَنِي أبو زُرْعة عُبَيْد الله بْن عَبْد الكريم وما خلّف بعده مثله عِلْمًا وَفَهْمًا، ولا أعلم من المشرق إِلَى المغرب من كان يفهم هَذَا الشأن مثله. وقَالَ ابنُ عدّي: سمعت القاسم بْن صَفْوان، سمع أَبَا حاتم يقول: أزهد من رَأَيْت أربعة، آدم بْن أبي إياس وثابت بْن محمد الزّاهد وأبو زرعة، وسمى آخر. وروى الخطيب بإسناده، عن أبي زُرْعة قَالَ: ما سمعت أُذني شيئًا من العِلم إلّا وَعَاه قلبي، وإنّي كنت أمشي فِي السُّوق فأسمع صوت المُغَنّيات من الغُرَف، فَأَضَعُ إصبعي فِي أُذُنيَّ مخافة أن يَعِيَه قلبي. وَرُوِيَ أنّ أَبَا زُرْعة كان من الأبدال. وقَالَ الحاكم وأبو عليّ بْن فَضَالَةَ الحافظان: حدثنا أبو بَكْر محمد بْن عَبْد الله بْن شاذان الرازي قلت: ـ وليس بثقة ـ قَالَ سمعت أَبَا جَعْفَر -[366]- محمد بْن عليّ ورّاق أبي زُرْعة، فذكر حكاية تلقين أبي زرعة لا إلا إلّا الله، وإنّهم ذكروه بالحديث. فقال وهو في السياق حدثنا بندار، قال: حدثنا أبو عاصم قال: حدثنا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي عَرِيبٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مُعَاذٌ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: " من كان آخر كلامه لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ ". وتُوُفيّ رحمه الله. وقَالَ أبو الْعَبَّاس السّراجّ: سمعت ابنُ وارة يقول: رَأَيْت أَبَا زُرْعة فِي النَّوْم، فقلت: ما حالك؟ قَالَ: أَحْمَد الله على الأحوال كلها. إنّي وقفت بين يدي الله تعالى فقال لي: يا عُبَيْد الله لِمَ تذرعت في القول في عبادي؟ قلت: يارب إنهم حادلوا دينك. قَالَ: صدقت. ثُمَّ أتى بطاهر الخلقانيّ فاستعديت عليه إِلَى ربّي، فَضُرب الحَدّ مائة ثُمَّ أمر به إِلَى الحبْس، ثُمَّ قَالَ: أَلْحِقوا عُبَيْد الله بأصحابه، بأبي عَبْد الله، وأبي عبد الله، وأبي عبد الله: سُفْيَان الثَّوْريّ، ومالك، وأحمد بْن حنبل. رواها عن ابنُ وَارة عَبْد الرَّحْمَن بْن أبي حاتم بخلاف هَذَا فقال: سمعت أبي يقول: مات أبو زُرْعة مطعونًا مَبْطونًا يعرق الجبين منه فِي النَّزْع، فقلت لمحمد بْن مُسْلِم: ما تحفظ فِي تلقين الموتى: لا إله إلا الله؟ فقال: يُروى عن مُعَاذ. فرفع أبو زُرْعة رأسه، وهو فِي النَّزْع، فقال: رَوَى عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي عَرِيبٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مُعَاذٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ كَانَ آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الْجَنَّةَ ". فصار فِي البيت ضجّة ببكاء من حضر. تُوُفيّ فِي آخر يومٍ من سنة أربعٍ وستين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
331 - د: عبد الرحمن بن عَمْرو بن عبد الله بن صَفْوَان بن عَمْرو، الحَافِظ أَبُو زُرْعَة النَّصْري الدِّمَشْقِيّ، [الوفاة: 281 - 290 ه]
محدَّث الشَّام. رَوَى عَنْ: أَحْمَد بن خَالِد الوَهْبي، وأبي نُعَيْم، وهَوْذَة بن خليفة، وعَليَّ بن عَيَّاش، وأبي مُسْهِر الغساني، وَسُلَيْمَان بن حرب، وأبي بَكْر الحُمَيْدِيّ، وَسَعِيد بن منصور، وعفان، وَسَعِيد بن سُلَيْمَان سَعْدَوَيْه، وأبي اليَمَان الحَكَم بن نافع، وَأَحْمَد بن حنبل، وخلق كثير. وَعَنْهُ: أبو داود تفسير حديث، ويعقوب الفَسَوي، وابن صاعد، وَأَبُو العَبَّاس الأصمّ، وَأَبُو يعقوب الأذْرَعي، وَأَبُو جَعْفَر الطحاوي، وعلي بن أبي العَقِب، وَسُلَيْمَان الطَّبَرَانيّ، وخلْق كثير. قَالَ أَبُو الميمون بن راشد: سَمِعْتُ أبا زُرْعَة يَقُولُ: أُعجب أَبُو مُسْهِر بمجالستي إياه صغيرًا. وَقَالَ أَبُو حاتم الرَّازِيّ: ذكر أَحْمَد بن أبي الحواري أبا زُرْعَة الدِّمَشْقِيّ فَقَالَ: هُوَ شيخ الشباب. وَقَالَ أَبُو حاتم: صدوق. وَقَالَ جماعة: تُوُفِّي سنة إحدى وثمانين في جُمَادَى الآخرة، ومن قال: -[773]- سنة ثمانين، فقد وهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
373 - عُمارة بن وثيمة بن موسى، أَبُو زُرْعَة، الفارسي الأصل، المِصْرِيّ، [الوفاة: 281 - 290 ه]
صاحب " التاريخ " عَلَى السنين. رَوَى عَنْ: أَبِيهِ. وَعَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحٍ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، وجماعة. وَعَنْهُ: الطَّبَرَانيّ، وولده رفاعة، وآخرون. تُوُفِّي سنة تسعٍ وثمانين في جمادى الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
109 - محمد بن عثمان بن إبراهيم بن زُرْعة الثَّقفيّ، مولاهم الدّمشقيّ، القاضي أبو زُرْعة. [المتوفى: 302 هـ]
كانت داره بنواحي باب البريد، ولي قضاء مصر سنة أربعٍ وثمانين ومائتين، وولي قضاء دمشق، وكان جدُّه يهوديًّا فأسلم. -[56]- رَوَى عَنْهُ: الحسَن الحصائريّ، وغيره. وكان حَسَن المذهب عفيفًا متثبِّتًا. وكان قد نزع الطّاعة، وقام مع ابن طولون، وخلع أبا أحمد الموفّق ووقف عند المنبر يوم الجمعة وقال: أيها الناس أشهدكم أني قد خلعت " أبا أحمق " كما يخلع الخاتم من الإصبع، فألَعنُوه. فَعل ذلك أبو زُرْعة بأمر أحمد بن طولون. وكانت قد جَرَت وقعةٌ بين ابن الموفّق وبين خِمارُوَيْه بن أحمد بن طولون في سنة إحدى وسبعين ومائتين، وتُسمّى وقْعة الطّواحين. وانتصر فيها أحمد بن الموفّق، ورجعَ إلى دمشق. وكانت هذه الوقعة بنواحي الرَّمْلَةِ. فقال ابن الموفّق لكاتبه أحمد بن محمد الواسطيّ. أنظُر من كان يبغضنا. قال: فَأُخِذ يزيد بن عبد الصّمد، وأبو زرْعة الدّمشقيّ، والقاضي أبو زُرْعة مقيَّدين، فاستحضرهم يومًا في طريقه إلى بغداد، فقال: أيُّكم القائل: قد نزعت أبا أحمق؟ فربت ألسنتا وآيسنا من الحياة. قال أبو زرعة الدمشقي المحدَّث: فأمّا أنا فأُبْلِسْتُ، وأمّا يزيد فخرِس وكان تمتامًا، وكان أبو زُرْعة محمد بن عثمان أحدَثنا سِنًّا فقال: أصلح الله الأمير، فقال الواسطيّ: قف حتّى يتكلّم أكبر منك، فقلنا: أصلحك الله، هو يتكلم عنا، فقال: تكلم، قال: واللَّه ما فينا هاشميّ صريح، ولا قرَشيّ صحيح، ولا عربيّ فصيح، ولكنّا قومٌ مُلِكْنا، يعني قُهِرْنا؛ ثمّ روى أحاديث في السّمع والطّاعة، وأحاديث في العفْو والإحسان، وكان هو المتكلمّ بالكلمة الّتي نُطَالَب بخِزْيها، وقال: إني أشهدك أيها الأمير أن نسائي طوالق، وعبيدي أحرار، ومالي حرام، إنّ كان من هؤلاء القوم أحدٌ قال هذه الكلمة. ووراءنا حُرَم وَعِيالُ، وقد تسامَع النّاس بهَلاكِنا، وقد قدِرْتَ، وإنّما العفو بعد القُدرة، فقال للواسطيّ: أَطلِقْهم، لا كثّر الله أمثالهم. فاشتغلت أنا ويزيد بن عبد الصّمد في نزهة أنطاكية وطِيبها عند عثمان بن خرزاد، وسبق هو إلى حمص. قال ابن زُولاق في " تاريخ قُضَاة مصر ": ولي أبو زُرْعة قضاء مصر سنة أربعٍ وثمانين، وكان يذهب إلى قول الشافعيّ، ويوالي عليه ويصانع. وكان عفيفًا، شديد التَّوقُّف في إنفاذ الأحكام. وله مالٌ كثير وضِياع كبار بالشام. -[57]- واختلف في أمره، فقيل: إنّ هارون بن خِمَارُوَيْه مُتَوَلّي مصر كان في عهده أنّ القضاء إليه فولاه القضاء. وقيل: إنّ المعتضد كتب له عهدًا. قال: وكان القاضي يَرْقي من وجع الضَّرْس، ويدفع إلى صاحب الوجع حشيشةً توضع عليه، فيسكن. قال: وكان يزن عن الغُرماء الضّعفاء. وربمّا أراد القوم النّزهة، فيأخذ الواحد بيد الآخر، فيطالبه فيقرّ له، ويبكي فيرحمه ويزن عنه. وسمعت محمد بن أحمد ابن الحدّاد الفقيه شيخنا يقول: سمعت منصور بن إسماعيل الفقيه يقول: كنت عند أبي زُرْعة القاضي، فذكر الخلفاء، فقلت له: أيّها القاضي، يجوز أن يكون السفيه وكيلا؟ قال: لَا، قلتُ: فوليًّا لامرأةٍ؟ قال: لَا. قلتُ: فأمينًا؟ قال: لَا. قلتُ: فشاهدًا؟ قال: لَا. قلت: فيكون خليفة؟ قال: يا أبا الحسن هذه من مسائل الخوارج. وكان أبو زُرْعة قد شرط لمن يحفظ " مختصر المُزنيّ " مائة دينار يَهَبها له. وهو ادخل مذهب الشّافعيّ دمشقّ، وحكم به القُضاة. وكان الغالب عليها قول الأوزاعيّ. قال: وكان أبو زُرْعة من الأكَلَة، يأكل سلّ مِشْمش، ويأكل سلّ تِين، وما أشبه ذلك. وبقي على قضاء مصر ثماني سِنين وشهرين، فَصُرِف وأُعيد إلى القضاء محمد بن عَبْدَة بن حرب، فإنّه ظهر من الاختفاء كما ذكرنا في ترجمته، فولاه محمد بن سليمان الكاتب القضاء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
206 - محمد بن عبد الوهاب بن هشام، أبو زرعة الأنصاري الجرجاني، الفقيه الحافظ. [المتوفى: 304 هـ]
أحد من جمع بين الفقه والحديث. رَوَى عَنْ: عبد الله بن محمد الزُّهْريّ، وأحمد بن سعيد الدّارميّ، وهارون بن إسحاق الهمْدانيّ، وجماعة. وَعَنْهُ: ابن -[83]- عديّ، وأبو بَكْر الإسماعيليّ، والغِطْريفيّ، وصاهَر الإسماعيليّ. وعليه تفقّه الإسماعيليّ. تُوُفّي في ذي الحجّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
382 - رفاعة بن عمارة بن وثيمة بن موسى بن الفرات، أبو زرعة المصري. [المتوفى: 308 هـ]
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
502 - أحمد بن موسى، أبو زُرْعة الْمَكِّيّ التَّميميّ. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
عَنْ: أحمد بْن أَبِي رَوْح، وغيره، وَعَنْهُ: أبو محمد ابن السقاء، وأبو بكر ابن المقرئ، وغيرهما. مستور. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
403 - محمد بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبي دجانة بن عمرو بن عبد الله بن صفوان النصْري، أبو زُرْعَة الدمشقي، [الوفاة: 351 - 360 هـ]
ابن أخي أبي زُرُعَة الكبير، وأخو أحمد. يَرْوِي عَنْ: الحسين بن محمد بن جمعة، وإبراهيم بن دُحَيْم، وجماعة، بعد سنة ثلاثمائة. رَوَى عَنْهُ: تمّام، وأبو علي بن مهنّا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
429 - مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه بْن بُنْدار الحافظ، أبو زُرْعَة الإسْتِراباذي المعروف باليمني [الوفاة: 361 - 370 هـ]
لسكناه اليمن مدة. -[340]- سَمِعَ: علي بن الحسين بن معدان الفارسي، وأبا القاسم البَغَوِي، وأبا العبّاس السّرّاج، وأبا عَرُوبة الحرّاني، وطبقتهم. وله رحلة واسعة ومعرفة. تُوُفّي سنة بضعٍ وستيّن. رَوَى عَنْهُ: أبو سعد الإدريسي، وحمزة السَّهْميّ، وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
184 - أحمد بن الحسين بن علي بن إبراهيم بن الحَكَم، أبو زُرَعة الرّازي الحافظ الصّغير. [المتوفى: 375 هـ]
سَمِعَ: الحسين بن إسماعيل المَحاملي ومحمد بن مَخْلَد ببغداد، وأبا حامد بن بلال وأبا العباس الأصم بنيسابور، وابن أبي حاتم بالرّيّ، وعلي بن أحمد الفارسي ببَلْخ، وأبا الفوارس الصّابوني بمصر، وأبا الحسين الرازي والد تمّام بدمشق. وَعَنْهُ: تمّام الرّازي، والحسين بن محمد الفلاكي، والحافظ عبد الغني بن سعيد، وحمزة بن يوسف السهمي، وأبو الفضل محمد بن أحمد الجارودي، وأبو زُرْعَة رَوْح بن محمد، وَأَبُو العلاء مُحَمَّد بْن عَلِيّ الواسطي، وَأَبُو القاسم علي بن المحسّن التَّنُوخيّ، وآخرون. وأقدم شيخ له عبد الرحمن بن أبي حاتم. وقال الخطيب: كان حافظًا مُتْقِنًا ثقةً، جمع الأبواب والتراجم. وقال ابن المحسّن: سألته عن مولده فقال: خرجت أوّل مرّة إلى العراق سنة أربعٍ وعشرين وثلاثمائة، ولي أربع عشرة سنة. تُوُفّي بطريق مكّة سنة خمسٍ وسبعين. وقد سأله حمزة عن الرجال، وله مصنّفات كثيرة يروي فيها المناكير كغيره. فأمّا أبو زُرْعَة محمد بن يوسف الكشي فسيأتي سنة تسعين، حافظ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
484 - مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه بْن بُنْدار، أبو زُرعَة الأستراباذي المؤذن المعلم، المعروف باليمني. [الوفاة: 371 - 380 هـ]
سَمِعَ: أبا القاسم البَغَوِي ببغداد، وأبا عَرُوبَة بحَرّان، وأبا العبّاس السّرّاج بنَيْسَابور، وعلي بن الحسين بن معدان بفارس، وابن جَوْصَا بدمشق. وَعَنْهُ: حمزة السَّهمي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
501 - محمد بن محمد بن عبد الوهاب، أبو زُرْعَة بن أبي عصمة العُكْبَري القاضي. [الوفاة: 371 - 380 هـ]
رَوَى عَنْ: البَغَوِي وجماعة. رَوَى عَنْهُ: عبد العزيز الأزجي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
48 - أحْمَد بن بُندار بن محمد بن عبد اللَّه بن مهران، أَبُو زُرْعَة العيشي الْإسْتَرَاباذي الفقيه، [المتوفى: 382 هـ]
قاضي إسْتَرَاباذ. كتب بأَرْدَبيل عن حفص بن عمر بن زيلة الحافظ، ودرس الفقه ببغداد عَلَى أَبِي عَلِيّ بْن أَبِي هُرَيْرَةَ، فيما يقال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
412 - مُحَمَّد بْن يوسف بْن مُحَمَّد بْنِ الْجُنَيْد، أَبُو زُرْعَة الكَشِّي الحافظ الْجُرْجاني. [المتوفى: 390 هـ]
كَانَ أَبُوهُ من قرية كَشّ، وهي عَلَى ثلاثة فراسخ من جُرْجَان. سَمِعَ أَبُو زُرْعَة مِنْ: أَبِي نُعَيْم بْن عَدِيّ، وأَبِي العباس الدغلولي، ومكي بن عبدان، وأبي محمد عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي حاتم، ورحل إلى نيسابُور، وبغداد، وهمذان، والحجاز. قَالَ حمزة بْن يوسف: جمع الأبواب والمشايخ، وكان يفهم ويحفظ، وأملى علينا بالبصرة، ثم إنه جاور بمكّة إلى أن توفي بها سنة تسعين وثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
252 - عُبَيْد اللَّه بْن عثمان بْن عَلِيّ، أَبُو زُرْعَة الصّيْدَلانِي البنّاء البغداديُّ. [المتوفى: 398 هـ]
سَمِعَ: أَبَا عَبْد اللَّه المَحَامِلي، ويوسف بْن البهلول. رَوَى عَنْهُ: أَبُو مُحَمَّد الخلال، والعتيقي، وابن المهتدي بالله، وجماعة. ووثّقه عُبَيْد اللَّه الْأزهري، تُوُفِّي فِي عشر التسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
214 - أبو زُرعة بْن حُسين بْن أحمد القَزْوينيّ الفقيه. [المتوفى: 406 هـ]
سَمِعَ من عَبْد الله بْن عدّي بُجرجان، والفاروق الخطّابيّ بالبصرة، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
200 - عبد الوهّاب بْن محمد بْن أيّوب، أبو زُرْعة الأَرْدَبِيليّ. [المتوفى: 415 هـ]
مات في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
98 - روح بن محمد ابن الحافظ أبي بكر أحمد بن محمد ابن السني الدينوري، أبو زرعة. [المتوفى: 423 هـ]-[389]-
سمع إسحاق بن سعد النسوي، وجعفر بن فناكي. روى عنه الخطيب، ووثقه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
395 - أحمد بن محمد بن أبي زرعة زكريا بن عبد الواحد، القاضي أبو زُرعة الأصبهانيُّ المعدَّل، [المتوفى: 520 هـ]
خطيب جامع جورجير. مات في شوَّال. روى عن أحمد بن الفضل الباطرقاني. وعنه أبو موسى المديني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
223 - عبد الكريم بن إسحاق، أبو زُرْعة البزّاز الرّازيّ. [المتوفى: 527 هـ]
قدِم سنة إحدى وثمانين ببغداد، وسمع عاصم بن الحَسَن، وجماعة. وسمع بالرّي من: عبد الكريم الوزّان، وبأصبهان من أبي عبد الله الثقفي. قال أبو سعد السّمعانيّ: كان صدوقًا، ثقة، حدّثنا عنه جماعة، وعاش سبعًا وثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
223 - طاهر ابن الحافظ محمد بن طاهر بن علي، أبو زرعة المقدسي، ثم الهمذاني. [المتوفى: 566 هـ]
مولده بالري في سنة إحدى وثمانين وأربعمائة في الرابع والعشرين من رمضان، بخط أبيه، وسمع بها من مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن المُقَوِّميّ، وغيره، وبالدّون من عَبْد الرَّحْمَن بْن حمْد، وبهَمَذَان من عَبْدُوس بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْدُوس، وبساوَة من مُحَمَّد بْن أحمد الكامخيّ، وبالكرج من مكّيّ بْن منصور السّلّار، وببغداد من أَبِي القاسم بْن بَيَان. وحجّ غير مرَّة، وحدَّث بالكثير من مسموعاته، روى "سُنَن النَّسَائيّ" و "سنن ابن ماجة "، وسكن بِهِ أَبُوهُ هَمَذَان فاستوطنها. روى عَنْهُ أحمد بْن صالح الْجِيليّ، وأحمد بن طارق، وأبو الفرج ابن الْجَوْزيّ، وابن السَّمعانيّ، وعبد الغنيّ، وابن قُدَامَة، وابن الأخضر، وابن الزُّبَيْديّ، وعبد اللطيف بْن يوسف، وأحمد بْن يحيى البرّاج، وعبد العزيز بن -[351]- باقا، والمهذب بن قنيدة، وأبو القاسم علي ابن الْجَوْزيّ، وأبو حفص عُمَر بْن مُحَمَّد السُّهْرَوَرْدِيّ، والأنجب بْن أَبِي السّعادات، وأبو بَكْر بْن بهروز الطّبيب، وأبو تمّام عَلِيّ بْن أَبِي الفخار، وأبو طالب ابن القُبَّيْطيّ، وأبو بَكْر مُحَمَّد بْن سَعِيد بْن الخازن، وآخرون. قَالَ عُمَر بْن عَلِيّ الْقُرَشِيّ: بدأت بقراءة "سُنَن ابن ماجة" عَلَى أَبِي زرعة، قدِم علينا حاجًّا فِي العشرين من شوّال، وقال لنا: الكتاب سماعي من أَبِي منصور المُقَوِّميّ. وكان سماعي فِي نسخه عندي بخطّ أَبِي، وفيها سماع إِسْمَاعِيل الكرْمانيّ، فطلبها مني، فدفعتها إليه من أكثر من ثلاثين سنة. قَالَ الْقُرَشِيّ: وتحقّقنا أنّ لَهُ إجازة من المقوّمي، فقُرئَ عَلَيْهِ إجازةً، إن لم يكن سماعًا. قلت: وقد سَمِعَ من المُقَوِّميّ فِي شعبان سنة أربعٍ وثمانين " فضائل القرآن " لأبي عُبَيْد، وعُمره ثلاث سنين. وقال الدَّبِيثيّ: تُوُفّي فِي ربيع الآخر بهَمَذَان، وما كَانَ يعرف شيئًا. قلت: سمعنا من طريقه الكتب المسماة، و " مسند الشّافعيّ " واشتهر اسمه. وقد سمّاه ابن السَّمعانيّ فِي " الذّيل ": دَاوُد، فَوَهِم. وقيل: اسمه الفضل. قال: وولد سنة ثمانين رحمه اللَّه. قَالَ ابن النّجّار: أَبُو زُرْعة طاهر؛ طوَّف بِهِ والده، وسمَّعه ببغداد من أَبِي الْحَسَن العلّاف، وابن بيان. وكان تاجرًا لا يفهم شيئًا من العلم. وكان شيخًا صالحًا، حمل جميع كُتُب والده، وكانت كلها بخطه، إلى الحافظ أبي العلاء، ووقفها وسلّمها إِلَيْهِ، فسمعت من يذكر أنّها كانت فِي ثلاثين غِرارةٍ، رَأَيْتُ -[352]- أكثرها فِي خزانة أَبِي العلاء. وقيل: حجّ عشرين حجة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
93 - عُبَيْد الله بْن مُحَمَّد بْن أَبِي نصر، أَبُو زُرْعَة اللَّفْتُوانيّ الأصبهانيّ. [المتوفى: 602 هـ]
سَمِعَ مُحَمَّد بْن عليّ بْن أَبِي ذَرّ الصَّالحانيّ حضورًا، والحسينَ بْن عَبْد المَلِك الخَلال، وهذه الطبقة. واعتنى بِهِ أَبُوهُ، وسَمَّعَهُ الكثيرَ. ولا أعلم متى تُوُفّي، إلّا أَنَّهُ أجاز في هذه السّنة للبرهان ابن الدَّرَجيّ، وأجاز للفخر عليّ، وللشيخ شمس الدين عبد الرحمن، وللكمال عبد الرحيم، ولأحمد بْن شيبان، ولجماعة. وروى عَنْهُ ابنُ خليل، والضّياء، وسَمِعَ أيضًا من زاهر بْن طاهر. واسم جدّه شجاع بْن أَحْمَد بن إبراهيم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
662 - رَوْح بن أحمد، أبو زُرعة الجُذامي القرطبي. [المتوفى: 620 هـ]
أخذ عن أبي القاسم ابن الشَّرّاط القراءات والعربية، وَسَمِعَ من ابن بُشْكُوال كتاب " الموطأ "، وكان فاضلاً، كبيراً، عَدْلاً. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
يلقب بالجوالة لكثرة جولانه في البلاد، سمع من المحاملي وابن مخلد.
صدوق، ومن تكلم فيه تعنت بأنه يكثر من رواية المناكير في تواليفه. |