القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الوَيْلُ: حُلولُ الشَّرِّ، وبهاءٍ: الفَضِيحَةُ، أَو هو تَفْجِيعٌ يقالُ:وَيْلَهُ وَوَيْلَكَ ووَيْلي.وفي النُّدْبَةِ: ويْلاه.ووَيَّلَهُ ووَيَّلَ له: أكْثَرَ له من ذِكْرِ الوَيْلِ.وهُما يَتَوايَلانِ.وتَوَيَّلَ: دَعا بالوَيْلِ لما نَزَلَ به.ووَيْلٌ وائِلٌ ووَئِلٌ ووَئِيلٌ، مُبالَغَةٌ.وتقولُ: ويْلُ الشَّيْطانِ، مُثَلَّثَةَ اللامِ مُضافَةً،ووَيْلاً له، مُنَوَّنَةً مُثَلَّثَةً.ووَيْلٌ: كلِمَةُ عَذاب، ووادٍ في جَهَنَّم، أَو بِئْرٌ، أَو بابٌ لها.ورجُلٌ ويْلُمِّهِ، بكسر اللامِ وضَمِّها: داهٍ.ويقالُ للمُسْتَجادِ: وَيْلُمِّهِ، أَي:وَيْلٌ لأُمِّهِ كقَوْلهم: لا أبَ لَكَ، فَرَكَّبوهُ وجَعَلوه كالشيءِ الواحِدِ، ثم لَحِقَتْه الهاءُ مُبالَغَةً، كداهِيَةٍ.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كاشف الويل، في أمراض الخيل
المعروف: (بكامل الصناعتين، البيطرية والزرطقة) . لأبي بكر بن بدر الدين البيطار. أوله: (الحمد لله واسع العطاء، ومسبل الغطاء ... الخ) . ألفه: لمحمد بن قلاون. وجعله على: عشر مقالات. ذكر فيه: ما جربه هو، ووالده، وغيرهما، بمصر، والشام. |
|
كلمة دعاء بالهلاك والعذاب، وقد تستعمل للتحسر، وهي في الأصل مصدر لم يستعمل له فعل، يقال: «ويل لزيد، وويلا له»، بالرفع على الابتداء والنصب بإضمار الفعل، وأما إذا أضيف فليس له إلا النصب، يقال: «ويلا لمن وقع فيه، وويل فلان»، أي: الخزي له.
قال الراغب: وويح: ترحم، وويس: استصغار. «الكليات ص 945، والمفردات ص 535». ويه: كلمة تندم وتعجب. وويك: قيل: «كان ويلك»، فحذف منه اللام. «الكليات ص 947، والمفردات ص 535». ***حرف الياء |