نتائج البحث عن (الوَرْكُ) 18 نتيجة

(الوركي) الأَصْل يُقَال إِن عِنْده لوركي خبر أصل خبر
(الوركاء) مؤنث الأورك والعظيمة الألية من النِّسَاء
(الوركانة) الْعَظِيمَة الألية من النِّسَاء
الوَرْكاء:
بالفتح ثم السكون، وكاف، وألف ممدودة:
موضع بناحية الروابي ولد به إبراهيم الخليل، عليه السلام، وهو من حدود كسكر، قال ابن الكلبي:
لما فرّق الله الألسن بعد نوح، عليه السّلام، وكان اللسان سريانيّا واحدا فانطق الله فالج بن عابر بن شالخ بن أرفخشد بن سام بن نوح بكل لسان أنطق به أحدا منهم فتكلم بالألسن كلها وهو الذي قسم الأرض بين العرب وسكن العراق وكان هو الملك عليهم فلم يزل فالج وبنوه يتوارثون الألسن ويتكلمون بها، قال: والعراق أسفل كل أرض عراقها، فكانوا في آخر جزيرة العرب وأدنى جزيرة العجم منازلهم الوركاء وكانوا أمة وسطا بين الناس لا ينسبونهم إلى أرض ولا إلى أمة وأرضهم العراق ولسانهم كل لسان
وهم من كل أحد ومع كل أحد تنتحلهم الأمم حتى انتهى ذلك إلى إبراهيم، عليه السّلام، فتولّه أو تقى له انتحال الخلق ويسمون بني فالج والصحيح أن الوركاء ما ذكر أولا، قال سيف: أول من قدم أرض فارس لقتال الفرس حرملة بن مريطة وسلمى بن القين فكانا من المهاجرين ومن صالحي الصحابة فنزلا أطد ونعمان والجعرانة في أربعة آلاف من بني تميم والرباب وكان بإزائهما النوشجان والفيومان بالوركاء فزحفوا إليهما فغلبوهما على الوركاء وغلبا على هرمزجرد إلى فرات بادقلى، فقال في ذلك سلمى بن القين:
ألم يأتيك والأنباء تسري ... بما لاقى على الوركاء جان
وقد لاقى كما لاقى صتيتا ... قتيل الطّفّ إذ يدعوه ماني
وقال حرملة بن مريطة:
شللنا ماه ميسان بن قاما ... إلى الوركاء تنفيه الخيول
وجزنا ما جلوا عنه جميعا ... غداة تغيّمت منها الجبول
الوَرِكَة:
بفتح أوله، وكسر ثانيه، وكاف، بلفظ تأنيث الورك وهو الفخذ: رملة، ويروى بسكون الراء بلفظ الذي بعده: وهو موضع باليمامة عند الغزيز ماء لبني تميم، وقال أبو زياد وذكر مواضع: وجوّا بالرمل من أرض اليمامة لبني ظالم من بني نمير، ثم قال:
وبلاد بني ظالم هذه التي ذكرت لك من نخيلها ومياهها برملة تسمى الوركة في غربي اليمامة.
  • الورك
(الورك) مَا فَوق الْفَخْذ من الْإِنْسَان والقوس المصنوعة من ورك الشَّجَرَة (ج) أوراك

(الورك) مَا فَوق الْفَخْذ (مؤنث) وورك الشَّجَرَة عجزها (ج) أوراك

(الورك) مَا فَوق الْفَخْذ والقوس المصنوعة من ورك الشَّجَرَة وجانب الْقوس ومجرى الْوتر من الْقوس (ج) أوراك
الوَرْكُ، بالفتح والكسر، وككَتِفٍ: ما فوقَ الفَخِذِ، مُؤَنَّثَةٌ، ج: أوْراكٌ.والوَرَكُ، محرَّكةً: عِظَمُها، والنَّعْتُ: أوْركُ ووَرْكاءُ.ووَرَكَ يَرِكُ وَرْكاً،وتَوَرَّكَ وتَوَارَكَ: اعْتَمَدَ على وَرِكِهِ.وتَوَرَّكَ فُلانٌ الصَّبِيَّ: جَعَلَهُ على وَرِكِهِ مُعْتَمِداً عليها،وـ في الصَّلاةِ: وَضَعَ الوَرِكَ على الرِجْلِ اليُمْنَى، أو وَضَعَ ألْيَتَيْهِ أو إحْداهُما على الأَرْضِ، وهذا مَنْهِيٌّ عنه،وـ على الدابَّةِ: ثَنَى رِجْلَهُ لِيَنْزِلَ أو ليَسْتَريحَ، ومنه: لا تَرِكْ فإنَّ الوُروكَ مَصْرَعَةٌ،وـ عَنِ الحاجَةِ: تَبَطَّأَ،وـ في خُرْئِهِ: تَلَطَّخَ به.ومَوْرِكُ الرَّحْلِ،ومَوْرِكَتُهُ ووارِكُهُ ووِراكُهُ، بالكسر: المَوْضِعُ الذي يَجْعَلُ عليه الراكِبُ رِجْلَهُ. وككِتابٍ: ثَوْبٌ يُزَيَّنُ به المَوْرِكُ، ج: ككُتُبٍ، ورَقْمٌ يُعْلَى المَوْرِكَةَ، وله ذُؤَابَةُ عُهونٍ، أو خِرْقَةٌ مُزَيَّنَةٌ صَغيرَةٌ تُغَطِّي المَوْرِكَةَ.والمِوْرَكَةُ، كمِكْنَسَةٍ: قادِمَة الرَّحْلِ،كالمِوْراكِ، والمِصْدَغَةُ يَتَّخِذُها الراكِبُ تحت وَرِكِهِ.ووَرَكَ الحَبْلَ أو الرَّحْلَ يَرِكُ: جَعَلَهُ حِيالَ وَرِكِهِ،كَوَرَّكَهُ،وـ بالمَكانِ وُروكاً: أقام،كتَوَرَّكَ به،وـ على الأمرِ وُروكاً: قَدَرَ،كَوَرَّكَ وتَوَرَّكَ،وـ الحِمارُ على الأَتانِ: وضَعَ حَنَكَهُ على قَطاتِها،وـ الرجُلُ: ثَنَى وَرِكَهُ لِيَنْزِلَ،وـ فُلاناً: ضَرَبَه في وَرِكِهِ.ووارَكَ الجَبَلَ: جاوَزَهُ.ووَرَّكَهُ تَوْريكاً: أوْجَبَهُ،وـ الذَّنْبَ عليه: حَمَلَهُ.وإنه لَمُوَرَّكٌ، كمُعَظَّم، في هذا الأمرِ، أي: ليسَ له ذَنْبٌ.والوِرْكُ، بالكسرِ: جانِبُ القَوْسِ، ومَجْرَى الوَتَرِ مِنها،والقَوْسُ المَصْنوعَةُ من وَرِكِ الشَّجَرَةِ، أي: عَجُزِها، وبالضم وبضمتينِ: جَمْعُ وِراكٍ.والوَرِكانِ: ما يَلِي السِّنْخَ من الأَصْلِ. وكوَرِثَ ورُوكاً: اضْطَجَعَ كأنه وَضَعَ وَرِكَهُ على الأرضِ.ونَعْلٌ مَوْرِكةٌ، كمَوْعِدَةٍ ومَوْعِدٍ،ومَوْروكَةٌ: إذا كانت مِنَ الوَرِكِ، أي: مِنْ نَعْلِ الخُفِّ.والمِيرَكَةُ، كمِيجَنَةٍ: تَكونُ بين يَدَي الكُورِ، يَضَعُ الراكِبُ عليها رِجْلَهُ إذا أعْيا.وهو مُورِكٌ في هذه الإِبِلِ، كمُحْسِنٍ: ليسَ له منها شيءٌ.والتَّوْرِيكُ في اليَمينِ: نِيَّةٌ يَنْويها الحالِفُ غيرَ ما نواهُ مُسْتَحْلِفُهُ. وكفرِحَة: رَمْلَةٌ باليَمامَةِ.ووَرْكانُ: مَحَلَّةٌ بأصْبَهَانَ.والوَرْكاءُ: الأَلْيانَةُ،كالوَرْكانَةِ، ومَوْلِدُ إبراهيمَ الخَليلِ، صلى الله عليه وسلم.والقومُ عليَّ وَرْكٌ واحدٌ، بالفتح، وككتِفٍ، أي: إلْبٌ.وإنَّ عندَه لَوَرْكَى خَبَرٍ، كسَكْرَى ويُكْسَرُ، أي: أصْلَ خَبَرٍ.
كان من عمال النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فأرسل إليه ضرار بن الأزور يأمره بمحاربة الذين ارتدوا.
ذكره سيف بن عمر. وقد تقدم سند ذلك في ترجمة صلصل.
كان من عمال النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فأرسل إليه ضرار بن الأزور يأمره بمحاربة الذين ارتدوا.
ذكره سيف بن عمر. وقد تقدم سند ذلك في ترجمة صلصل.
4482- الوَرْكِي ّ1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ الفَقِيْهُ الصَّالِحُ المُعَمَّرُ، مُسْنِدُ الدُّنْيَا, أبو محمد عبد الواحد ابن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ القَاسِمِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ القُرَشِيُّ، الزُّبَيْرِيُّ، البُخَارِيُّ، الوَرْكِيُّ.
قَالَ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ: عُمّر الوَرْكِيُّ مائَةً وَثَلاَثِيْنَ سَنَةً، وَبَيْنَ كِتَابَتِهِ لِلإِمْلاَء عَنْ أَبِي ذرٍّ عَمَّارِ بن مُحَمَّد، صَاحِب يَحْيَى بن صَاعِد، وَبَيْنَ مَوْته مائَةُ سَنَةٍ وَعشرُ سِنِيْنَ.
رَحل النَّاسُ إِلَيْهِ مِنَ الأَقطَار.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي ذرٍّ المَذْكُور، وَإِبْرَاهِيْم بن مُحَمَّدِ بنِ يَزْدَاد الرَّازِيّ، وَإِسْمَاعِيْل بن حُسَيْنٍ البُخَارِيّ، وَإِسْحَاق بن حَمْدَان المُهَلَّبِيّ، وَأَحْمَدَ بن مُحَمَّدِ بنِ سُلَيْمَانَ الجُورِي.
حَدَّثَ عَنْهُ: جماعةٌ ذكرهُم السَّمْعَانِيّ، وَقَالَ: قَبْره بِوَرْكَى عَلَى فَرْسَخين مِنْ بُخَارَى، زُرتُ قَبْره.
قُلْتُ: حَدَّثَ عَنْهُ: عُثْمَان بن عَلِيٍّ البِيْكَنْدِيّ، وَأَبُو العَطَاء أَحْمَدُ بنُ أَبِي بَكْرٍ الحَمَّامِي، وَمُحَمَّدُ بنُ أَبِي بَكْرٍ بنِ عُثْمَانَ البَزْدَوِي، وَأَخُوْهُ عُمَرُ الصَّابونِيّ، وَمُحَمَّد بن نَاصِر السَّرْخَسيّ، وَمَحْمُوْدُ بن أَبِي القَاسِمِ الطُّوْسِيُّ، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ السَّمْعَانِيّ: هُوَ فَقِيْهٌ إِمَامٌ زَاهِدٌ، مَاتَ فِي سَنَةِ خمسٍ وَتِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ هِبَةِ اللهِ قِرَاءةً، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحِيْمِ بنُ عبد الكَرِيْم المَرْوَزِيّ، أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بنُ عَلِيٍّ، أَخْبَرَنَا الإِمَامُ عبدُ الوَاحِد بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ سنَةِ أربعٍ وَتِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سُلَيْمَانَ الفَارِسِيّ إِمْلاَءً سَنَة ستٍّ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الزُّبَيْرِ القُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ عَفَّانَ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بنُ الحُبَابِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بن صَالِحٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِيْهِ، سَمِعَ عَمْرَو بنَ الحَمِقِ يَقُوْلُ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيراً عَسَلَهُ"، فَقِيْلَ: يَا رَسُوْلَ اللهِ، وَمَا عَسَلَهُ? قَالَ: "فَتَحَ لَهُ عَمَلاً صَالِحاً بَيْنَ يَدَيْ مَوْتِهِ حتى يرضى عنه من حوله" 2.
__________
1 ترجمته في العبر "3/ 342"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 402- 403".
2 صحيح: أخرجه أحمد "5/ 224"، والبزار "2155"، والحاكم "1/ 340"، من طرق عن زيد بن الحباب، به.

355 - م د ن: محمد بن جعفر بن زياد بن أبي هاشم، أبو عمران الوركاني الخراساني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

355 - م د ن: محمد بن جعفر بن زياد بن أبي هاشم، أبو عمران الوَرْكانيُّ الخُراسانيُّ، [الوفاة: 221 - 230 ه]
نزيل بغداد.
عَنْ: شَرِيك، وأبي الأحْوَص، وعبد الرحمن بن أبي الزِّناد، ومالك بن -[669]- أنس، وأبي مَعْشَر السِّنْديّ، وإبراهيم بن سَعْد، وطائفة.
وَعَنْهُ: مسلم، وأبو داود، وعباس الدوري، وعبد الله بن أحمد، والحسن بن سفيان، وأبو يعلى، والبغوي، وآخرون. وكتب عنه من الكبار أحمد بن حنبل ويحيى بن معين، ووثقاه.
قال موسى بن هارون: توفي لتسع بقين من رمضان سنة ثمان وعشرين.

442 - محمد بن بكر بن خلف بن مسلم، أبو بكر الوركي المطوعي الصالح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

442 - محمد بن بكر بن خَلَف بن مُسلم، أبو بكر الوَّرَكي المطّوّعي الصّالح. [المتوفى: 380 هـ]-[484]-
حَدَّثَ عَنْ: إسحاق بن أحمد بن خَلَف، وأحمد بن محمد المُنْكَدِري، وعبد الملك بن محمد بن عَدِيّ.
وَعَنْهُ: جعفر المُسْتَغفِري.
تُوُفّي في ربيع الآخر.
وَرَكَه: من قُرى بُخَارى.

173 - عائشة بنت الحسن بن إبراهيم، أم الفتح الوركانية، الأصبهانية الواعظة

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

173 - عَائِشَة بِنْت الْحَسَن بْن إِبْرَاهِيم، أمّ الفتح الوَرْكانيّة، الأصبهانية الواعظة [المتوفى: 466 هـ]
ووَرْكان محلّة بإصبهان.
سَمعتُ مُحَمَّد بْن أَحمد بْن جَشْنِس صاحب ابن صاعد، وعبد الواحد بْن مُحَمَّد بْن شاه، ومحمد بْن إِسْحَاق بْنُ منده الْحَافِظُ، وجماعة. رَوَى عَنْهَا أَبُو عَبْد الله الخلال، وسعيد بْنُ أَبِي الرجاء، وإسماعيل بْنُ مُحَمَّد بْنُ الفضل الحافظ.
إن لم تكن تُوُفّيت فِي هَذِهِ السنة، وإلا توفيت بعدها بيسير.
قال أبو سَعْد السَّمعاني: سألتُ عَنْهَا إِسْمَاعِيل الحافظ فقال: امرأة صالحة عالمة تَعِظ النساء، وكتبت بخطّها أمالي ابن مَنْدَهْ عَنْهُ. وهي أول من سمعت منها الحديث. نفذني أَبِي للسّماع منها. قال: وكانت زاهدة.
قلت: آخر من روى عَنْهَا إِسْمَاعِيل الحماميّ، ومن الرُّواة عَنْهَا: مُحَمَّد بْن حمْد الكِبْريتيّ.

222 - عبد الواحد بن عبد الرحمن بن القاسم بن إسماعيل، أبو محمد الزبيري الوركي الفقيه الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

222 - عَبْد الواحد بْن عَبْد الرحمن بن القاسم بن إسماعيل، أبو مُحَمَّد الزُّبَيْريّ الوَرْكيّ الفقيه الزّاهد. [المتوفى: 495 هـ]
ذكره أبو سعد السمعاني وقال: عمر مائة وثلاثين سنة، وبين كتابته -[770]- الإملاء عن أبي ذر عمار بن محمد وبين موته مائة وعشر سِنين، رحل النّاس إِلَيْهِ من الأقطار، وروى عَنْ عمّار، وعن إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن يزداد الرازي، وإسماعيل بن الحسين البخاري، وإسحاق بن محمد بن حمدان المهلبي، وأحمد بن محمد بن سليمان الجوري.
روى عنه جماعة من شيوخ ابن السّمعانيّ، وقال: قبره بوركي عَلَى فرسخين من بخارى، زرت قبره.
قلت: هذا لا نظير لَهُ في العالم، ولو كَانَ قد سمع بأصبهان أو نَيْسابور ونحوهما لأدرك إسنادًا عظيمًا، ولكنه سمع بما وراء النهر، وما إسنادهم بعالٍ، وقد أدرك والله إسنادا عاليا بمرة، فإن شيخه أبا ذر المذكور روى عَنْ يحيى بْن صاعد، وقد ذكرنا في سنة سبْعٍ وثمانين وثلاث مائة موته.
روى عَنْهُ عثمان بْن عليّ البِيكَنْديّ، وأبو العطاء أحمد بْن أَبِي بَكْر الحمّاميّ، ومُحَمَّد بْن أَبِي بَكْر بْن عثمان البَزْدَويّ، وأخوه عُمَر الصّابونيّ، ومحمد بن ناصر السرخسي، ومحمود بْن أَبِي القاسم الطُّوسيّ، وخلْق سواهم.
عندي جزءٌ من حديثه بعُلُوّ.
أرّخ السّمعانيّ وفاته في سنة خمس هذه، وقال: هُوَ فقيه إمام زاهد.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ التَّمِيمِيِّ، قال: أخبرنا عثمان بن علي البيكندي، قال: أخبرنا الْإِمَامُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بِقَرْيَةِ وَرْكِي فِي ذِي الْقِعْدَةِ سَنَةَ أربع وتسعين وأربعمائة، قال: حدثنا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْفَارِسِيُّ إِمْلَاءً سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ وَثَلَاثِ مِائَةٍ، قال: حدثنا علي بن محمد بن الزبير القرشي، قال: حدثنا الحسن بن علي بن عفان، قال: حدثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، قال: حدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، سَمِعَ عَمْرَو بْنَ الْحَمِقِ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا عَسَلَهُ، فَقِيلَ لِرَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم: وما -[771]- عَسَلُهُ؟ قَالَ: فُتِحَ لَهُ عَمَلٌ صَالِحٌ بَيْنَ يَدَيْ مَوْتِهِ حَتَّى يُرْضِي عَنْهُ مَنْ حَوْلَهُ.
شيخ حكى عنه أنه أسلم يوم موت أحمد () عشرون ألفا.
لا يدرى من هو ولا تابعه على هذا القول أحد، ولو وقع هذا لتوفرت الهمم على نقل مثله () .
فأما: - محمد بن جعفر الوركانى شيخ البغوي فصدوق، لكنه مات قبل أحمد بن حنبل بمدة.
[وزير]
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت