|
(الْأرز) شجر عَظِيم صلب من الفصيلة الصنوبرية دَائِم الخضرة يَعْلُو كثيرا تصنع مِنْهُ السفن وَأشهر أَنْوَاعه أرز لبنان وَهُوَ شعار لَهُ
(الْأرز) الْأرز ونبات حَولي من الفصيلة النجيلية لَا غنية لَهُ عَن المَاء يحمل سنابل ذَوَات غلف صفر تقشر عَن حب أَبيض صَغِير يطْبخ ويؤكل وَهُوَ من الأغذية الرئيسة فِي كثير من أنحاء الْعَالم (وَانْظُر رزز) |
معجم البلدان لياقوت الحموي
سير أعلام النبلاء
|
الأرزناني والجورجيري:
2965- الأرزناني 1: الإِمَامُ الحَافِظُ البَارِعُ، أَبُو جَعْفَرٍ، مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ زِيَاد، الأَرْزُنَانِي. طوَّفَ الشَّام والعراق وأصبهان. سَمِعَ: إِسْمَاعِيْل سَمُّويه، وَمُحَمَّدَ بنَ غَالِب تَمْتَاماً، وَعَلِيَّ بنَ عَبْدِ العَزِيْزِ وَأَقْرَانَهُم. رَوَى عَنْهُ: أَبُو الشَّيْخ، وَأَحْمَدُ بنُ يُوْسُفَ الخَشَّاب، وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ مِهْرَانَ المُقْرِئ، وَأَبُو أَحْمَدَ الحَاكِمُ، وَجَمَاعَةٌ. مَاتَ فِيْمَا وَرَّخَه أَبُو نُعَيْمٍ: سنة اثنتين وعشرين وثلاث مائة. قال الحاكم ابْن البَيِّع: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بنَ العَبَّاسِ الشَّهِيْد، يَقُوْلُ: مَا قَدِمَ عَلَيْنَا هَرَاة أَحَدٌ مِثْل أَبِي جَعْفَرٍ الأَرْزُنَانِي زُهْداً وَوَرَعاً وَحِفْظاً وَإِتْقَاناً، رَحِمَهُ اللهُ. قُلْتُ: قَارب ثَمَانِيْنَ سنَةً. 2966- الجُورْجِيرِيُّ 2: الشَّيْخُ الصَّدُوْقُ، أَبُو جَعْفَرٍ، مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ بنِ حَفْص، الأَصْبَهَانِيُّ الجُورْجيرِي. سَمِعَ مِنْ: إِسْحَاقَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ شَاذَان الفَارِسِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ عَاصِمٍ الثَّقَفِيّ، وَمَسْعُوْدِ بنِ يَزِيْدَ القَطَّان، وَإِبْرَاهِيْمَ بنِ عبد الله الجمحي، وحجاج بن قتيبة. حَدَّثَ عَنْهُ: الحَافِظُ أَبُو إِسْحَاقَ بنُ حَمْزَةَ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ المُقْرِئِ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ مَندَة، وَعُثْمَانُ بنُ أَحْمَدَ البُرْجِيُّ شَيْخُ الرَّئيس الثَّقَفِيِّ، وَطَائِفَةٌ. يَقَعُ مِنْ عَوَالِيْهِ فِي "الثَّقَفِيَّات". تُوُفِّيَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ ثَلاَثِيْنَ وثلاث مائة، وهو في عشر التسعين. __________ 1 ترجمته في تاريخ أصبهان "2/ 629"، والأنساب للسمعاني "1/ 182". 2 ترجمته في تاريخ أصبهان "2/ 272"، والأنساب للسمعاني "3/ 356"، والعبر "2/ 223"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 328". |
|
اللغوي: يحيى بن محمد الأرزني، أبو محمد، بغدادي.
من مشايخه: أبو سعيد الحسن بن عبد الله السيرافي. من تلامذته: أبو الفضل محمّد بن عبد العزيز بن المهدي الخطيب وغيره. كلام العلماء فيه: • معجم الأدباء: "كان يخرج في وقت العصر إلى سوق الكتب ببغداد فلا يقوم من مجلسه حتى يكتب "الفصيح" لثعلب ويبيعه بنصف دينار، ويشتري نبيذًا ولحمًا وفاكهة، ولا يبيتُ حتى ينفق ما معه منه" أ. هـ. • الأعلام: "من مدرسي اللغة، كان مليح الخط، سريع الكتابة، ينسخ فصيح ثعلب وغيره .. " أ. هـ. وفاته: سنة (415 هـ) خمس عشرة وأربعمائة. من مصنفاته: له "مختصر" في النحو. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
103 - محمد بن عبد الرحمن بن زياد، أبو جعفر الأرزُنانيّ الحافظ. [المتوفى: 322 هـ]
سَمِعَ بالشّام والعراق وإصبهان؛ سَمِعَ: إسماعيل بن عبد الله سمُّوَيْه، -[466]- ومحمد بن غالب تمتام، وعليّ بن عبد العزيز، وطبقتهم. وَعَنْهُ: أبو الشيخ، وأبو أحمد الحاكم، وأحمد بن يوسف الخشاب، وأبو بكر أحمد بن مهران المقرئ. قال أبو عبد الله الحاكم: سمعت محمد بن العبّاس الشهيد يقول: ما قدِم علينا مثل أبي جعفر الأرزناني زهدا وورعا وحفظا وإتقانا. قال أبو نعيم: تُوُفّي سنة اثنتين وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
319 - مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن عَلِيّ بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه بْن يَعْقُوب، الحافظ العلامة أبو عَبْد اللَّه البَنْجَديهيّ الزاغولي الأرزي، [المتوفى: 559 هـ]
وزاغول من عمل بنج ديه، وقيل: من عمل مَرْو الرُّوذ، بها قبر المهلَّب بْن أبي صُفْرة الأمير. ذكره أبو سعد ابن السمعاني فقال: ولد سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة ببنج ديه، وسكن مرو، وتفقه على والدي وعلى الموفَّق بْن عَبْد الكريم الهَرَويّ، وسمع أَبَا الفتح نصر بْن أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم الحَنَفِيّ، وعيسى بْن شُعَيب السِّجْزيّ، ومُحيي السُّنَّة أَبَا مُحَمَّد البَغَوَيّ. وكان فقيهًا صالحًا، حَسَن السّيرة، خشن العَيْش، تاركًا للتكلُّف، قانعاً -[162]- باليسير، عارفا بالحديث وطُرُقه، اشتغل بطلبه وجمْعه طول عمره، وجمع كتابًا مطوَّلًا أكثر من أربعمائة مجلَّدة مشتملة على التّفسير والحديث والفِقّه واللّغة، سمّاه " قَيْدُ الأوابد ". وسمع جماعة كثيرة. وسمعتُ بإفادته. ووفاته بقرية نوش كارنجان فِي ثاني عَشْر جُمَادَى الآخرة. قلت: روى عَنْهُ هُوَ وابنه عَبْد الرحيم بْن أبي سَعْد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
358 - مُحَمَّد بْن عَبْد الملك بْن عُمَر، الشَّيْخ الإِمَام، الزَّاهد، العابد، القُدوة، شَرَف الدِّين الأرزونيّ. [المتوفى: 695 هـ]
شيخ مشهور بالصّلاح، تامّ الشكل، أسمر، مَهيب، جليل، قليل الشَّيْب، مليح العمامة والبِزَّة، صاحب سمْت وهَدْي ووقار. صحِب الكبار وتعبِّد وانقطع. وكان صحيح البنْية، مُحكَم التّركيب. إذا رآه الشخص اعتقده كهلًا، فإذا تميّزه رآه كبير السِّنّ كامل العقل، إلا أنّه كان يقول: إنّه جاوز المائة. وذاك بعيد، لكنّه كان من أبناء الثّمانين. وكان له زوايا فِي أماكن. تُوُفّي فِي ثالث جُمَادَى الآخرة، ودُفِن إلى جانب قبر الشَّيْخ تقيُّ الدِّين ابن الواسطيّ بتُربة الشَّيْخ الموفَّق. وكانت جنازته مشهودة - رحمه اللَّه - وذكر لي -[823]- أنّه سمع الحديث فِي صِباه فأخذتُ خطّه فِي الإجازة. وكانت وفاته ببيت لِهْيا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
395 - إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن عثمان بْن الخضِر، الشَّيْخ بهاء الدين بن الأرزني، الكاتب. [المتوفى: 696 هـ]-[837]-
شيخ متميّز، مليح الكتابة، حَسَن الفضيلة، طلب مدّة، وكتب الكثير، وسمع من أصحاب الخُشُوعيّ، وحدَّث ببعض الحصون، وتُوُفيّ فِي رجب بحلب. |