المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الأعْزَلانِ:بالزاي: اسم لواديين يقال لأحدهما الأعزل الرّيّان لأن به ماء، وللآخر الأعزل الظّمآن لأنه لا ماء به، قال أبو عبيدة: الأعزلان واديان يقطعان أرض المرّوت في بلاد بني حنظلة بن مالك، قال جرير:هل رام جوّ سويقتين مكانه،...أم حلّ بعد محلّة البردان؟هل تونسان، ودير أروى دوننا...بالأعزلين، بواكر الأظعان؟
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الأَعْزَلُ:ماء في ديار بني كلب في واد لهم، ولا أبعد أن يكون الذي قبله، وإنما ثنّاه في الشعر ضرورة، كما قال: جوّ سويقتين، وإنما هو جوّ سويقة، وله نظائر في شعرهم يثنّون اسم الموضع ويجمعونه إذا اضطروا إليه، قال جرير:لمن الدّيار، كأنها لم تحلل،...بين الكناس وبين طلح الأعزل
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الأَعْزَلَةُ:واد لبني العنبر بن عمرو بن تميم.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التعزية الحسنة بالأعزة
رسالة. للحافظ، شمس الدين: محمد بن أحمد الذهبي. المتوفى: سنة 746، ست وأربعين وسبعمائة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4098- عميرة بن الأعزل
س: عميرة بفتح العين، وكسر الميم، وآخره هاء، هُوَ ابْن الأعزل أَبُو سيارة المتعي، من قيس عيلان، ثُمَّ من بني عدوان، ثُمَّ من بني حارثة. قاله جَعْفَر، قَالَ: ورأيت فِي كتاب ابْن حبيب عميلة بْن الأعزل بْن خَالِد بْن سعد بْن الحارث بْن راش بْن زَيْد بْن الحارث، وهو عدوان. وَقَدْ تقدم ذكر أَبِي سيارة فِي عمير. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
|
المقرئ: أبو بكر بن محمّد بن أبي بكر بن الأعزازي الصالحي، يُنعت بالصلاح.
من مشايخه: ابن مؤمن الواسطي، ومحمد بن جَابر الوادياشي وغيرهما. من تلامذته: عليّ بن إبراهيم الصالحي، ومحمد بن محمّد بن ميمون البلوي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • غاية النهاية: "مقرئ صالح" أ. هـ. وفاته: سنة (784 هـ) أربع وثمانين وسبعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
116 - قراتكين بن الأسعد بن مذكور، أبو الأعز التُّركيُّ ثم البغداديُّ الأزجيُّ. [المتوفى: 524 هـ]
سمع أبا محمد الجوهريَّ. روى عنه أبو المُعَمَّر الأنصاري، وأبو القاسم ابن عساكر، ويحيى بن بَوْش، وجماعة من شيوخ يوسف بن خليل. -[406]- وسُئلَ عنه ابن عساكر، فقال: ما كان يعرف شيئاً، توفي في سادس رجب. وقال المبارك بن كامل: حدثنا عن الجوهري وأبي عليّ ابن البنَّاء، وابن النَّقُّور. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
91 - الأعز بْن عَبْد السّيّد، أَبُو الفضل السُّلَميّ الحاجب. [المتوفى: 563 هـ]
روى عن أبي علي بن نبهان، وأبي طَالِب بْن يوسف، سمع منه عُمَر بْن عَلي الْقُرَشِيّ، وأحمد بْن طارق. تُوُفّي فِي صفر ببغداد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
276 - نصر اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن مخلوف بن علي بن قلاقس. القاضي الأعز أبو الفُتُوح اللّخْميّ، الأزهريّ، الإسكندريّ الأديب، الشّاعر. [المتوفى: 567 هـ]
له " ديوان " مشهور؛ وكان شاعرًا محسِنًا، لَهُ فِي السِّلَفيّ مدائح وهي في ديوانه. وكان كثير الأسفار، سناطا. وله فِي كثرة أسفاره: والنّاس كُثُرٌ ولكْن لا يُقَدَّر لي ... إلّا مرافقةُ الملّاح والحادي ثمّ دخل اليمن، ومدح وزيرها أَبَا الفَرَج ياسر بن بلال وزير الملك مُحَمَّد بْن عمران بْن مُحَمَّد ابن الدّاعي سبأ بْن أَبِي السُّعُود اليّامي صاحب اليمن. ورجع من اليمن مُثْرِيًا من جوائزه، فغرق جميع ما معه بقرب دهلك، فردّ إِلَيْهِ وهو عُريان، وأنشده قصيدته الّتي أوّلها: صَدَرْنا وقد نادى السَّماحُ بنا ردوا ... فَعُدْنا إلى مُغْنَاك وَالْعَوْدُ أحْمَدُ ثمّ أنشده قصيدة أخرى، هي: سافر إذا حاولت قدْرا ... سار الهلال فَصَار بَدْرَا والماء يكسب ما جرى ... طيبًا ويخبث ما استقرا وينقل الدرر النفيـ ... سة بُدِّلت بالبحر نَحْرا يا راويًا عَنْ ياسرٍ ... خبرًا ولم يعرفه خُبْرا اقرأ بغُرَّة وجهه ... صُحُف الْمُنَى إنْ كنتَ تَقْرا والثُمْ بَنَانَ يمينه ... وَقُلِ السّلامُ عليك بَحْرا -[384]- وغلطت في تشبيهه ... بالبحر فاللهم غفرا أوليس نلْتُ بذا غِنى ... جَمًّا ونلتُ بذاك فَقْرا وعهدت هذا لم يَزَلْ ... مدًّا، وذاك يعود جزرا وله فِي القاضي الفاضل هذه: ما ضرّ ذاك الريم أن لا يَريمْ ... لو كَانَ يرثي لسليم سليم وما على من وصله جنة ... ألا أُرى من صدّه فِي جحِيم رقيمُ خد نامَ عَنْ ساهرٍ ... ما أجدر النّومَ بأهل الرقيم ولد سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة، وتوفي في ثالث شوال بعيذاب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
106 - الْمُبَارَك بْن الأعز بْن سعد اللَّه، أَبُو المظفَّر التُّوثيّ القوَّال. [المتوفى: 583 هـ]
مغنّى بغداد فِي عصره، من أَهْل محلَّة التُّوثة. كَانَ رأسًا فِي الغناء، وأخذ المطربون عَنْهُ الأنغام. وَلَهُ تصانيف فِي الموسيقى، وكان يخالط الصُّوفيَّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
275 - يعقوب، الملك المعزُّ، ويقال: الملك الأعزّ، شرف الدِّين أبو يوسُف ابن السُّلطان صلاح الدِّين يوسُف بن أيوب. [المتوفى: 624 هـ]
وُلِدَ سَنَة اثنتين وسبعين وخمسمائة. وسمع من عَبْد اللَّه بْن بَرّيّ النَّحْويّ، وابن أَسْعَد الجوانيّ. وقرأ القرآن على الأَرْتَاحِيّ. وكان متواضعًا، كثيرَ التلاوة، دَيِّنًا. حَدَّث بالحَرَمَيْنِ ودمشق، وكان صَدُوقًا؛ سَمِعَ منه الزَّكيّ البِرْزَاليُّ، وابن الحاجب، وعبدُ الله بن محمد بن حَسَّان الخطيب. وتوفّي بحلب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
439 - يعقوبُ، المَلِكُ الأعزُّ شرفُ الدِّين أبو يوسُف ابن السُّلطان المُلْك النّاصر صلاح الدين يوسف بن أيّوب. [المتوفى: 627 هـ]
وُلِدَ بمصر سَنَةَ اثنتين وسبعين. وسمع من العلامة عبد الله بن بري. وأجازَ لَهُ جماعة. وحدَّث بعرَفَة وبدمشق. وكأنَّه تُوُفّي بحلب. وقد مَرَّ في سَنَةِ أربعٍ، فتُحقَّق السَّنَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
137 - هاشم بن أشرف بْن الأعزّ بْن هاشم بْن القاسم. الرّئيس السّيّد شَرَف العلا، أَبُو المكارم العَلَويّ، الكاتب. [المتوفى: 642 هـ]
قَالَ الشّريف عزّ الدّين: وُلِدَ بآمِد سنة ثمان وستين. وسمع بدمشق من القاسم ابن عساكر، وكتب الإنشاء بحلب مدّةً فِي الدّولة الظّاهرية، ثُمَّ عاد إلى مدينة آمِد وخدم صاحبها الملك المسعود ابن العادل. وكان عارفًا بالأخبار والتّاريخ والنَّسَب. ثُمَّ عاد إلى ديار مصر وبها تُوُفّي فِي ثامن رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
408 - أَبُو الْحَسَن بْن الأعزّ بْن أَبِي الْحَسَن البغداديّ الرّفّاء. [المتوفى: 645 هـ]
سَمِعَ من: المبارك بْن عَلِيّ بْن خُضَيْر وحدَّث. وطال عُمُرُه، وَتُوُفّي فِي مُسْتَهَلّ رجب. وهو آخر من حدَّث عَن هذا. سمعه مؤدبه. روى عنه إجازةً: البهاء ابن عساكر. وسمي بركة، ويسمى عليًّا. وفي رجب قَالَ سعد الدّين فِي " جريدته ": توفي |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
564 - الأَعَزُّ بْنُ فَضَائل بْن أَبِي نصر بْن عباسوه بْن العُلِّيق. أَبُو نصر البغداديّ البابَصْريّ، ويُعرف أيضًا بابن بُنْدُقَة. [المتوفى: 649 هـ]
سَمِعَ من: شُهْدة، وَعَبْد الحقّ اليُوسُفيّ، وَأَبِي المظفّر أَحْمَد بْن حمدي، والمبارك بْن مُحَمَّد الزّبيديّ، وَعَبْد الرَّحْمَن بْن يَعِيش القواريريّ، وأجاز لَهُ: أَبُو طاهر السِّلَفيّ. وكان شيخًا صالحًا متيقّظًا، حَسَن الطّريقة، كثير التلاوة، عالي الرواية. تفرد بـ " موطأ القعنبي " عن شهدة، وبـ " القناعة " لابن أبي الدنيا، وبـ " كرامات الأولياء " للخلّال. روى عَنْهُ: ابن الحُلْوانيّة، ومجد الدّين العديميّ، وشَرَف الدّين الدّمياطيّ، وجمال الدّين الشَّرَيْشيّ، وجمال الدّين سُلَيْمَان بْن رطلين، وآخرون، وحدث عنه بالإجازة القاضي ابن الخويي، وأبو المعالي ابن البالسي، ومحمد البجدي، وعبد الملك ابن تيمية، وابن عمه، وعلي ابن السّكاكريّ، وبِنْت مؤمن، وزينب بِنْت الكمال، وجماعة. وتوفي في سادس عشر رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
597 - أَبُو بَكْر بْن سُلَيْمَان بْن عَلِيّ بْن سالم، حسامُ الدّين الحَمَويّ، ثُمَّ الدّمشقيّ، الواعظ فِي الأَعْزِيَة، الحنفيّ. [المتوفى: 649 هـ]
وُلِدَ سنة بضعٍ وخمسين وخمسمائة، وسمع من: الأمير أُسامة بْن مُنْقِذ، والخُشُوعيّ، والقاسم ابن عساكر، وحنبل، وابن طَبَرْزَد. وأخذ الوعظ عن: والده، ووعظ بمسجد أَبِي اليُمْن أكثر من خمسين سنة. روى عَنْهُ: الدّمياطيّ، وَأَبُو عَلِيّ ابن الخلّال، وَأَبُو مُحَمَّد الفارِقيّ الفقيه، وَمُحَمَّد بْن محمد الكنجي، وأبو المعالي ابن البالِسيّ، وجماعة سواهم لا أستحضرهم. وكان صالحًا خيرًّا معدّلًا. تُوُفّي فِي سابع عشر ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
636 - بَرَكة بْن الأعزّ بْن أَبِي الْحَسَن بْن بركة أَبُو الْحَسَن البغداديّ، الرّفّاء، المؤذّن. [الوفاة: 641 - 650 هـ]
سَمِعَ بإفادة مؤدبه شيئًا من المبارك بن خضير، وهو شيخ صالح أجاز لابن الشّيرازيّ، وسعد الدين والبجدي، وفقهاء بنت الواسطي، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
170 - عبد الوهّاب بن خَلَف بن بدر، العلاميّ، قاضي القُضاة، تاجُ الدّين أبو محمد ابن بنت الأعز، الشّافعيّ. [المتوفى: 665 هـ]-[117]-
وُلِد سنة أربع عشرة، وستّمائة، وقيل: سنة أربعٍ، وستّمائة، وروى عن جعفر الهَمْدانيّ، وغيره. قال قُطْبُ الدين: كان إمامًا فاضلًا، متبحّرًا، ولي المناصب الجليلة كنظر الدّواوين، والوزارة، والقضاء. ودرّس بالصّالحيّة، ودرّس بمدرسة الشّافعيّ بالقرافة. وتقدَّم في الدّولة. وكانت له الحُرْمة الوافرة عند الملك الظّاهر، وكان ذا ذهنٍ ثاقب، وحدسٍ صائب، وجدّ، وسَعْد، وحزْم، وعزْم، مع النزاهة المفرطة، وحسن الطريقة، والصلابة في الدين، والتثبت في الأحكام، وتولية الأكفاء. لا يُراعي أحدًا، ولا يُداهنه. ولا يقبل شهادة مُريب، وكان قويّ النّفس بحيث يترفّع على الصّاحب بهاء الدّين، ولا يحفل بأمره. فكان ذلك يعظُم على الصّاحب، ويقصد نكايته فلا يقدر، فكان يوهم السّلطان أنّ للقاضي متاجر، وأموالاً، وأن بعض التجار ورد وقام بما عليه ثم وجد معه ألف دينار، فأُنكر عليه فقال: هي وديعة للقاضي. فسأل السّلطانُ القاضي فأنكر لئلّا يحصل غرض الوزير منه، ولم يصرّح بالإنكار بل قال: النّاس يقصدون التَّجوُّه بالنّاس، وإن كانت لي فقد خرجت عنها لبيت المال. فأخذت وذهبت وهان ذلك على القاضي مع كَثْرة شُحّه لئلّا يبلغ الوزيرُ مقصودَه منه، وكان الوزير بهاء الدّين يختار أن يحضر القاضي تاج الدّين إلى داره فتغيّر مزاجه، وعادَه النّاسُ فعادَه القاضي، فلمّا دخل على الوزير وثب من الفراش، ونزل له من الإيوان، فلمّا رآه كذلك قال: بلغني أنّك في مرضٍ شديدٍ، وأنت قائمٌ. سلام عليكم. ثمّ ردّ، ولم يزد على ذلك، تُوُفّي في السّابع والعشرين من رجب، وكانت جنازته مشهودة، رحمه الله. وهو، والد القاضي الكبير صدر الدّين عمر قاضي الدّيار المصريّة، ووالد قاضي القُضاة تقيّ الدّين عبد الرحمن الّذي وَزَرَ أيضًا، ووالد القاضي العلّامة، علاء الدّين أحمد الّذي دخل اليمن، والشام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
298 - أحمد ابن القاضي الأعزّ أبي الفوارس مِقْدام بن أحمد بن شُكْر، القاضي الأجلّ، كمال الدّين أبو السّعادات المصريّ، [المتوفى: 669 هـ]
أحد كُبراء البلد. له عقلٌ ودهاء ورأي وفيه حشمة وسُؤدُد وعُيّن للوزارة. وله نظمٌ حَسَن. تُوُفّي ليلة السّادس والعشرين من رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
539 - عُمَر بْن عَبْد الوهاب بْن خَلَف، قاضي القضاة صدرُ الدّين ابن قاضي القُضاة تاج الدِّين العَلامي، الْمصْرِيّ، الشّافعيّ، المعروف بابن بِنْت الأعزّ. [المتوفى: 680 هـ]
وُلِدَ سنة خمسٍ وعشرين وستّمائة، وسمع من الزّكيّ المنذريّ، والرشيد العطّار، وما أحسبه حدَّث. وولي قضاء الدِّيار المصريّة فِي سنة ثمانٍ وسبعين وعُزِل فِي رمضان سنة تسعٍ وكان فقيهًا، عارفًا بالمذهب، يسلك طريقة والده فِي التّحّري والصّلابة. تُوُفِّيَ يوم عاشوراء. وكان يدري العربية، وفيه دِين وتعبُّد، ولَديه فضائل، وكان عظيم الهيبة، وافر الجلالة، عديم المزاح، بارًّا بالفقهاء، مؤثرا، متصدقا، كان أَبُوهُ يحترمه ويتبَّرك به، درّس بأماكن. قَالَ ابن الدّمياطيّ: حدَّث عن المُنْذِرِيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
251 - مُحَمَّد بْن عمّار، الرهاويّ، الواعظ فِي الأعزية. [المتوفى: 694 هـ]
شيخ فاضل، شيعيّ، على ذهنه أشياء مفيدة، وعلى كلامه رونق. تُوُفّي فِي ربيع الأوّل بدمشق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
330 - عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد الوهّاب بْن خَلَف بْن بَدْر، قاضي القُضاة، تقيُّ الدين، أبو القاسم ابن قاضي القُضاة تاج الدِّين العَلامي، الْمصْرِيّ، الشّافعيّ، المعروف بابن بِنْت الأعزّ. [المتوفى: 695 هـ]
وكان جَدّه لأمّه يُعرف بالقاضي الأعزّ. والعَلاميّ، بالتّخفيف وهي نسبة إلى قبيلة. سمع من الرشيد العَطَّار، وغيره. وتَفَقَّه على ابن عَبْد السّلام، وعلى والده. وكان فقيهًا، إمامًا، مُناظرًا، بصيرًا بالأحكام، جيّد العربيّة، ذكيًّا، نبيلًا، رئيسًا، شاعرًا، محسِنًا، فصيحًا، مفوَّهًا، وافر العقل، كامل السُّؤْدُد، عالي الهمّة، عزيز النّفس. روى عَنْهُ الدّمياطيّ فِي "معجمه " شيئًا من نظْمه. تُوُفّي فِي سادس عَشْر جُمَادَى الأولى كهلًا، وولي القضاء بعده شيخ الإسلام تقي الدين ابن دقيق العيد. وقد كان عمل الوزارة ثُمَّ استعفى منها. وقد درّس بأماكن كبار، وولي مشيخة السّعيديّة. مولده فِي ثاني عَشْر رمضان سنة تسعٍ وثلاثين وستّمائة. نقلتُه من خطّ الحافظ سَعْد الدِّين الحارثيّ - رحمه اللَّه - وهو عزيز الوجود - أعني ذِكر مولده - فإنّه كان لا يُخبر به أحدًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
574 - أَحْمَد بْن عَبْد الوهّاب بْن خَلَف بْن محمود بْن بدر، القاضي الأوحد علاءُ الدِّين ابن قاضي القُضاة تاج الدِّين ابن القاضي الأعزّ أبي القَاسِم العلاميّ، المصريّ، الشافعيّ، ابن بِنْت الأعزّ. [المتوفى: 699 هـ]
وُلِدَ فِي العشْر الأوسط من شعبان سنة ثمانٍ وأربعين وستّمائة بالقاهرة، كان إمامًا، عالمًا، فاضلاً، رئيسًا، كبيرا، أديبًا، شاعرًا، ماهرًا، فقيهًا، عالمًا بالفقه والأصول، مُناظرًا، بحّاثًا، ذا ذهن ثاقب ودرس صائب، جمع بين الرياسة والوجاهة والفضيلة التّامة فِي أنواع العلوم، رحمه اللَّه، قَدِمَ دمشق وولّي تدريس الظّاهريّة والقَيْمُريَّة، وكان مليح الشكل، لطيف الشمائل، يتحنّك بطيلسانه ويركب البغلة، وكان أسود اللّحية، ثُمَّ عاد إلى الدّيار المصريّة وأقام بها مُدَيدة. وتُوُفيّ في ربيع الآخر، وكان ظريفًا، بساما، فصيحًا، محتشمًا، ذا -[894]- مكارم، وله نظْم جيّد، ولم يرو شيئًا، وقد وُلّي حسبة القاهرة، ودرس بالقُطبيّة والهكارية، وهو أخو الأخَوين: قاضي القُضاة صدر الدِّين عمر وقاضي القضاة تقي الدِّين عَبْد الرَّحْمَن. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التعزية الحسنة بالأعزة
رسالة. للحافظ، شمس الدين: محمد بن أحمد الذهبي. المتوفى: سنة 746، ست وأربعين وسبعمائة. |