نتائج البحث عن (الْبَتَّةَ) 6 نتيجة

(الْبَتَّةَ) يُقَال لَا أَفعلهُ بتة وَلَا أَفعلهُ الْبَتَّةَ والبتة قطعا لَا رَجْعَة فِيهِ
البَتَّةُ: الرِّيحُ الطَّيبَةُ والمُنتِنَةُج: بِنانٌ، ورائِحَةُ بَعرِ الظِباءِ.وكُناسٌ مُبِنٌ.وبَنَّةُ الجُهَنيُّ: صَحابيٌّ، أو هو بالمُثنَّاةِ التَّحتيَّةِ أوَّلَه،وع بِكابُلَ،وة بِبَغدادَ،وحِصنٌ بالأندَلُسِ، وبالضَّمِ: جَدٌ لأَيُّوبَ بنِ سُلَيمانَ الرازيِّ.وبَنَّ يَبِنُّ: أقامَ،كَأبَنَّ.والبَنانُ: الأصابِعُ، أو أطرافُها،وماءَةٌ،وجَبَلٌ لِبَني أسَدٍ، وع بنَجدٍ، وبالضَّمِّ: ع، وإسمُ جماعَةٍ.وكشَدَّادٍ: دينارُ بنُ بَنَّانٍ، أو هو بَيَّنٌ، بالمُثَنَّةِ التَّحتيَّةِ.وحَربُ بنُ بَنَّانٍ، وابنُ يَعقوبَ الكِنْديُّ، أو هو بَتَّانُ، بالمُثنَّةِ الفوقيَّة.والبَنانَةُ: واحِدَةُ البَنانِ،وع، وقَصرٌ، وبالضَّمِّ الرَّوضَةُ المُعْشِبَةُ، وحَيٌّ منهم ثابِتٌ البُنانِيُّ، ومَحَلَّةٌ بالبَصْرةِ، نُسِبَتْ إلى بُنَانَةَ أُمِّ ولد سَعْدِ بنِ لُؤَيّ بنِ غالِبٍ، سَكَنَها ثابتٌ أيضاً.وبَنَّنَ: ارتَبَطَ الشاةَ ليُسَمِّنَها.والبَنينُ: المُتَثَبِّتُ العاقِلُ.والبُنِّيُّ، كقُمِّيٍّ: ضرْبٌ من السّمَكِ، وموسَى بنُ هارونَ المُحَدِّثُ،ولَقَبُ آخَرَ كأَنه نَسَبَهُ البُنِّ، بالضم، وهو شيء يُتَّخَذُ كالمُرِّيّوأبو القَاسِمِ بنُ البُنِّ، وأحمدُ بنُ عَلِيِّ بنِ البُنِّ: محدِّثانِ، وبالكسر: الطِّرْقُ من الشَّحْمِ والسِّمَنِ،يقالُ: بِنٌّ على بِنٍّ، والموضِعُ المُنْتِننُ الرائحةِ.وبَنْ: لُغَةٌ في بَلْ.والبَنْبانُ: العمَلُ، والرَّديءُ من المَنْطِقِ، وماءٌ لتَميمٍ.وعبدُ الغَنِيِّ بنُ بَنينٍ، كأَميرٍ،وبُنَيْنٌ، كزُبَيْر، ابنُ إِبراهيمَ القُرَشِيِّ: محدِّثانِ.

بَاب الأَرْض الَّتِي لَا تنْبت الْبَتَّةَ

المخصص

أَبُو حنيفَة الجرد - الَّتِي لَا تنْبت خلقَة من الرمل وَغَيره فَأَما الْمَكَان الَّذِي كَانَ فِيهِ نيتٌ فَذهب فَذَلِك منجرد وَلَيْسَ بجرد وَمِنْه قَول النَّابِغَة: كالغزلان بالجرد أَرَادَ أَنَّهَا فِي برَاز من الرض وَلم يرد أَن الجرد لَهَا مراتع فتشتغل بهَا وَمن هَذَا قيل ثوبٌ جردٌ - إِذا انسحق فَذهب زنبره والتأنيث مِنْهَا جردة وَأنْشد: وَمن جرد غفلٍ بساطٍ تحاسنت بهَا الوشى قَرَأت الرِّيَاح وخورها

يَعْنِي تقاسمت تَحْسِين النَّبَات وتعاونت عَلَيْهِ أَبُو حنيفَة مَكَان جردان وأجرد وجردٌ وجردٌ وارضٌ جرداء وجردة وَقد جردت جردا وجردها الْقَحْط وَالْأَرْض الْموَات - الَّتِي لَا نبت فِيهَا والأسافة - الَّتِي لَا تنْبت شيأ وَأنْشد: تحفها أسافة وجمعر وَهِي الأسيفة بَيِّنَة الآسافة والملا - الَّتِي لَا تنْبت وَقد تقدم أَنه الفلاة والوجين - لَيْسَ بِهِ قَلِيل وَكثير وَقد تقدم أَنه الْعَارِض من الأَرْض ينقاد ويتفع قَلِيلا وَهُوَ غليظ والمروت الْوَاحِد مرتٌ كالوجين وَأنْشد: وقحم سيرنا من ظهر نجدٍ مروت الرَّعْي ضاحية الظلال وصفهَا بِأَن لَا مرعى وَلَا ظلّ فِيهَا وَقيل المرت - الَّتِي لَا كلأ بهَا وَإِن مطرَت وَقيل هِيَ - الَّتِي لَا يجِف ثراها وَلَا ينْبت مرعاها قَالَ المتعقب وَلَيْسَ المرت بِهَذِهِ الْمنزلَة وَلَا هَكَذَا أَيْضا الرِّوَايَة عَن الْأَصْمَعِي الَّذِي روى عَنهُ يُونُس أَنه قَالَ سَأَلت بعض الْعَرَب عَن السبخة النشاشة فوصف لَا يجِف ثراها وَلَا ينْبت مرعاها وَهَذِه صفة الأَرْض على الْحَقِيقَة فَأَما المرت فالتي لَا شَيْء فِيهَا من نبتٍ وَلَا ماءٍ وَلَا ندى وَلَا ظلٍ وَجَمعهَا مروت قَالَ وَقد وصفهَا أَبُو حنيفَة بِمثل وَصفنَا قبل أَن حكى هَذِه الْحِكَايَة وَأنْشد: وقحم سينا من ظهر نجدٍ مروت الرَّعْي ضاحية الظلال ثمَّ قَالَ وصفهَا بِأَن لَا مرعى وَلَا ظلّ فِيهَا وَرَوَاهُ ثَعْلَب من قور حسمي والظلال جمع ظلّ قَالَ وَعَن الْأَعْرَاب المرت الَّتِي لَا كلأ بهَا وَإِن مطرَت وَهَذِه الصّفة على الْحَقِيقَة صفتهَا وَذَلِكَ لصلابة أرْضهَا فَأَما الَّذِي حَكَاهُ بعد هَذَا عَن الْأَصْمَعِي فسهو مِنْهُ أَو مِمَّن نَقله إِلَيْهِ وَقد تقدم أَن المرت الفلاة الَّتِي لَا تنْبت شيأ من غلظتها قَالَ والصلفة والصلفاء وَالْجمع الصلافي - الَّتِي لَا تنْبت شيأ من غلظتها ومربد الْبَصْرَة صلفاء وَمَكَان أصلف كَذَلِك وَمن هَذَا قيل للْمَرْأَة الَّتِي لم تحظ عِنْد زَوجهَا صلفت صلفاً والعامة تضع هَذِه الْكَلِمَة فِي مَوضِع الْعجب والزهو فَيَقُولُونَ فلَان صلف إِذا كَا كَذَلِك وَقد فَشَتْ هَذِه الْكَلِمَة فِي النَّاس حَتَّى سَمِعت من الْأَعْرَاب والظلف والظلفة كالصلفاء وَقد تقدم أَن الظلفة الغليظة الَّتِي لَا يرى فِيهَا أثر من مَشى فِيهَا قَالَ والمعرة - الَّتِي لَا تنْبت والظلف كُله معر والصردوحة - الصَّحرَاء الَّتِي لَا تنْبت وَهِي غلظٌ من الأَرْض مستوٍ رَوَاهَا عَن النَّضر قَالَ المتعقب وَهَذَا غير مَحْفُوظ عَنْهُم إِنَّمَا يَقُولُونَ غلظ وَغلظ مثل قمع وقمع وضلع وضلع فَأَما غلظ فَلَا أعرفهُ وَالنضْر غير موثوق بِهِ وَقد تقدم ان الصردوح الْمَكَان المستوي من غير غلظ قَالَ والجماد - الَّتِي لَا تنْبت والأجالد واحدتها إجلادة وَهِي - الأَرْض الصلبة الغليظة لَيْسَ بهَا شَيْء من لبن وَهِي خروق من الأَرْض لَا تنْبت وَأنْشد: فَلَمَّا تقضى ذَاك من ذَاك واكتسب ملاء من الْآل المتان الأجالد فَجعل المتان من الأجالد والهجاهج - الَّتِي لَا بَنَات بهَا وَأنْشد: فِي أَرض سوءٍ جدبةٍ هجاهج

صَاحب الْعين المرمريس - الأَرْض الَّتِي لَا تنْبت والمرمريس - الأملس سِيبَوَيْهٍ هِيَ من المراسلة الَّتِي هِيَ اللين فوزتها على ذَلِك فعقعيل وَلذَلِك إِذا حقرتها قلت مريريس أَبُو حنيفَة والملس والأمليس - الأَرْض الَّتِي لَا تنْبت وَقد تقدم أَنَّهَا الأَرْض المستوية ابْن دُرَيْد الَّتِي لَا تنشف مَاء وَلَا تنْبت شيأ وَكَذَلِكَ الوقيع من الأَرْض بَين الوقاعة وَالْجمع وَقع ووقائع وَأنْشد لذِي الرمة: فَلَمَّا رأى الرَّائِي الثريا بسدفةٍ ونشت نطاف المبقيات الوقائع قَالَ المتعقب أصَاب فِي الوقيع والوقع وَأَخْطَأ فِي الوقائع ولاشاهد لَهُ فِي بَيت ذِي الرمة لِأَن الوقائع هَهُنَا جمع وقيعة وَهِي القلت فِي الصَّفَا يكون فِيهَا المَاء قَالَ الشَّاعِر: إِذا شَاءَ راعيها استقى من وقيعةٍ كعين الْغُرَاب صفوةٍ لم تكدر ابْن دُرَيْد الشباك - مَوَاضِع لَيست بسياخ وَلَا تنْبت شيأ كشباك الْبَصْرَة أَبُو حنيفَة الأفارع - كالوقع فِي الصلابة وَلَا تنْبت شيأ وَيُقَال لكل صلب شَدِيد قراع وَأنْشد: كسا الأكم بهمي غضةً حبشيةً تؤاما ونقعان الظُّهُور الأفارع أَرَادَ أَنه النبت البهمي فِيمَا ينْبت وأنقع المَاء فِيمَا لَا ينْبت قَالَ المتعقب قد أصَاب فِي الأقارع وَأَخْطَأ فِي القراع إِذْ قرنه بالأقارع لِأَن الأقارع من القرع بِالتَّحْرِيكِ والقراع بالاسكان قَالَ أَبُو عَليّ القراع من التراس والدرق اراء ذهب بذلك إِلَى قَول السّلمِيّ: ومجنا أسمر قراع صَاحب الْعين مَكَان صلد - لَا ينْبت شيأ أَبُو حنيفَة التكنود - الَّتِي لَا تنْبت شيأ وَقَالَ كدأت الأَرْض - قل نبتها وَنبت كدىً - قَلِيل الرّبع أَبُو عبيد المليع - الَّتِي لَا نَبَات فِيهَا والسباريت مثلهَا وَاحِدهَا سبروت وَقد تقدم أَن السباريت القفار أَبُو حنيفَة أَرض بحونٌ - لَا نَبَات فِيهَا وَقد تقدم أَن البحون الرمل الْكثير صَاحب الْعين العلب - الْمَكَان الَّذِي لَا ينْبت والمعاري - الَّتِي لَا تنْبت شيأ والوعن - بَيَاض من الأَرْض لَا ينْبت الْبَتَّةَ وَالْجمع وعان وَأنْشد: كالوعان رسومها ابْن دُرَيْد الجلحطاء - الأَرْض الَّتِي لَا شجر فِيهَا وَقيل هِيَ - الجلحظاء بِالْحَاء والظاء الْمُعْجَمَة وَقيل هِيَ -

الجلخطاء بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة والطاء غير الْمُعْجَمَة غَيره وَأَرْض بَيْضَاء - لَا تنْبت شيأ ابْن دُرَيْد هِيَ - الَّتِي لم تُوطأ السيرافي الضهيأ - الأَرْض الَّتِي لَا تنْبت وَقد تقدم أَنَّهَا الْمَرْأَة الَّتِي لَا تحيض وتعليلها
تقول لا أفعلُه الْبَتَّةَ كأنه قَطع فِعْلَه، والبَتُّ: القَطْع ومَذْهبُ سيبويه وأصحابِه: لا يُستعملَ إلاَّ بالأَلِفِ واللاَّم لا غَيْر، وأجازَ الفَرَّاء الكُوفي وحدَه تنكيرَه فأجَاز" لا أفْعَلُه بَتَّةً" وإعرابُ "الْبَتَّة": مصدرٌ مؤكِّد.

هذه من الألفاظ الدالة على كون الراوي متروكاً ؛ وانظر (لا شيء).
جاء في (المعجم الوسيط) تحت مادة (بتَّ): (يقال: لا أفعله بَتَّةً ، و لا أفعله البَتَّةَ وألبَتَّةَ(1): قطعاً لا رجعةَ فيه) ؛ وجاء فيه قبل هذا: (بتَّ الشيءُ [يبِتُّ] بُتوتاً: انقطع ---؛ و[بَتَّ] الشيءَ [يبُتُّه] بتّاً وبتَّةً وبَتاتاً: قطعه مستأصلاً ----).
البت: هو القطع والجزم، يقال: بت القضاء، وبت النية:
جزمها، وساق دابته حتى بتها، أي: قطعها.
قال سعيد بن جبير- رضى الله عنه-: «حرمها البتة» :
أى قطعا من غير معنى آخر.
- وهو بفتح الموحدة والفوقية الشديدة.
والمبتوتة: المرأة، وأصلها: المبتوت طلاقها.
وقولهم: طلاق بات على الإسناد المجازي، أو لأنه يبت عصمة النكاح.
«أساس البلاغة (بتت) ص 27، وطلبة الطلبة ص 225، والمغرب ص 33، وشرح الزرقانى على الموطأ 3/ 166».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت