نتائج البحث عن (الْقطن) 7 نتيجة

(الْقطن) جنس نباتات زراعية ليفية مَشْهُورَة من الفصيلة الخبازية فِيهِ أَنْوَاع وَفِيه أَصْنَاف كَثِيرَة والأصناف الَّتِي تزرع فِي جمهورية مصر الْعَرَبيَّة تنْسب إِلَى نوع الْقطن الحشيشي وَهُوَ حَولي وثمرته وَهِي مَادَّة بَيْضَاء وبرية ناعمة أوبارها متداخلة تخْتَلف فِي الطول والمتانة وتشتمل على بذور تلتصق بهَا تحلج فتخلص من البذور وتغزل خيوطا تصنع مِنْهَا الثِّيَاب
(الْقطن) أصل ذَنْب الطَّائِر وأسفل الظّهْر من الْإِنْسَان وقطن النَّار الْقيم على نَار الْمَجُوس وموقدها (ج) أقطان
(القطنة) ذَات الأطباق وَهِي مثل الرمانة على كرش ذَوَات الظلْف والخف
(القطنية) مَا يدّخر فِي الْبَيْت من الْحُبُوب ويطبخ مثل العدس (ج) قطاني
دارُ القُطْنِ:
محلّة كانت ببغداد من نهر طابق بالجانب الغربي بين الكرخ ونهر عيسى بن عليّ، ينسب إليها الحافظ الإمام أبو الحسن عليّ الدّارقطني، رحمه الله، وغيره الحافظ المشهور، روى عن أبي القاسم البغوي وأبي بكر بن أبي داود وخلق لا يحصون، وكان أديبا يحفظ عدّة من الدواوين، منها ديوان السيد الحميري فنسب إلى التشيّع، وتفقّه على مذهب الشافعي، رضي الله عنه، وأخذ الفقه عن أبي سعيد الإصطخري، وقيل عن صاحب أبي سعيد، ومولده في ذي القعدة سنة 306، ومات في ذي القعدة سنة 385، ودفن قريبا من معروف الكرخي.

القُطْن والكَتَّان

المخصص

أَبُو حنيفَة، هُوَ القُطْن والقُطُنُ والقُطُنُّ الواحدةُ قُطْنة وقُطُنَّة وَأنْشد: قُطُنَّةٌ من أبْيضِ القُطُنِّ، وَأنْشد ابْن السّكيت، من أَجْود القُطْنُنِّ، وَقَالَ يَفْعلون ذَلِك فِي الشِّعر كثيرا يَزِيدون فِي الحَرْف من بعض حُرُوفه، أَبُو حنيفَة، وَقد قَطَّنَت شجرَتُه، أَبُو عبيد، البِرْس - القُطْن، ابْن السّكيت، البِرْس والبُرْس - القُطْن، أَبُو عبيد، الطُّوط - القُطْن، أَبُو حنيفَة، هُوَ قُطْن البَرْدِيِّ وَأنْشد: والطُّوطُ تَزْرَعُه أغَنَّ جِراؤه فِيهِ اللِّباس لكُلِّ حَوْلٍ يَعْضَد أغَنُّ - ناعِمٌ ملتَفٌّ وجِرَاؤهُ - جَوْزه الْوَاحِد جِرْو ويُعضد - يُوَشَّى، أَبُو عبيد، الكُرْسُفُ - القُطْن، أَبُو حنيفَة، وَهُوَ الكُرْفُس وحَبُّه الخَيْسَقُوج، أَبُو عبيد، العُطْب - القُطْن، أَبُو حنيفَة، واحدته عُطْبة وَقد عَطَّبت شجرَتُه، قَالَ، وَمن أَسْمَائِهِ الخِرْفِع والخُرْفُع وَقيل الخُرْفُع شَيْء يكُون فِي جِرَاء العُشَر يُشْبِه القُطْن وَلَيْسَ بِهِ وَأنْشد: كأنَّ بالرأسِ مِنْه خُرْفُعا نُدِفَا وَقيل هُوَ القُطْن الَّذِي يَفْسُد فِي بَرَاعيمه، ابْن جنى، هُوَ الخِرْفُع بِكَسْر الْخَاء وضَمِّ الْفَاء، أَبُو حنيفَة، البَيْلَمُ - قُطْن القَصَب، أَبُو زيد، وَهِي الفَشْغة، صَاحب الْعين، هِيَ مَا تَطَايَر من جَوْف الصَّاصَلَّى والصاصَلَّى والصَّوْصَلَّي - حَشيشة تَأْكُل جَوْفَه صِبْيان العِرَاق، أَبُو حنيفَة، وَيُقَال للحَدِيث من شَجَر القُطْن القَوْر وَهُوَ

أجودُه للعَتِيق القَصْم، ابْن السّكيت، السَّبِيخة - القِطْعة من الْقطن، صَاحب الْعين، هِيَ القُطْنة تُعرَّض ليُوضَع فِيهَا دَواء، ابْن الْأَعرَابِي، هُوَ القُطْن المَنْدُوف وَالْجمع سَبائِخُ وسَبِيخ وقُطْن سَبِيخ ومُسَبَّخ وسَبَائخ الرِّيش - مَا تنَاثَر مِنْهُ، ابْن دُرَيْد، زَيْدت المرأةُ الْقطن وَفتَّكتْه وفَدّكَتْه - نَفَشته، صَاحب الْعين، مِشْت القُطنَ مَيْشاً - زَبَّدته بعد الحَلْج، ابْن دُرَيْد، مَزَعْت الُطْن أَمْزَعه مَزْعاً - نَفَشْته، صَاحب الْعين، هُوَ أَن تُقَطِّعه ثمَّ تُؤَالَفه فتُجَوِّده بذلك والمُزْعة - القِطْعة من القُطْن والرِّيش، ابْن السّكيت، الضَّرِيبة - القِطْعة من القُطْن وَقيل هُوَ من القُطْن والصُّوف، ابْن دُرَيْد، مَشَعْته أَمْتَعه مَشْعاً إِذا نَفشْته بيدَيْك يَمَانِية والقِطْعة مِنْهُ مِشْعةٌ ومَشِيعة، صَاحب الْعين، وشَعْت القطنَ وَغَيره وَشْعته - لَففْته وكلُّ لَفِيفة وشِيعة، وَقَالَ، وَضَّع الخائِطُ القُطْن على الثَّوْب مشَدَّد - نثَره ونَضَد بعضَه على بعض، عَليّ، لَا يَخُصُّ ذَلِك القطنَ كلُّ مَا وُضِع بعضه على بعض فقد وُضِّع، صَاحب الْعين، الهِبَّرِيَة - مَا تطايَرَ من رَقِيقِ زَغَب القُطْن والرِّيش وَقد تقدّمَ فِي الشَّعَر، وَقَالَ، صَوَّعتُ لنَدْف القُطْن موضِعا - هَيَّأْته وَاسم الموضِع الصَّاعَة، ابْن دُرَيْد، الفِرْصة - قِطْعة قُطن أَو صُوف وَفِي الحَدِيث فِرْصة مُمَسَّكة، صَاحب الْعين، نَدَفْت القُطنَ أنْدِفه نَدْفا وقُطْن نَدِيف - مَنْدوف والمِنْدَف والمِنْدَفَة - مَا نَدَفْته بِهِ والنَّدَّاف - نادِفُه وَكَذَلِكَ الحَلْج حَلَجته أَحْلِجة حلْجا - ندَفْته والمِحْلاج - مَا يُحْلَج بِهِ والمِحْلَج - مَا يُحْلَج عَلَيْهِ - وَهِي الخَشَبة أَو الحجِر يَحْلَج عَلَيْهَا القُطْنُ، سِيبَوَيْهٍ، وَهِي المِحْلَجَة وَجَمعهَا مَحَالُجِ ومَحالِيج وَلَا يُجْمَع بِالْألف وَالتَّاء استغنْوا عَنهُ بالتكسِير وَلَيْسَ مَحَالِيجُ عِنْدي جمعَ مِحْلَج إِنَّمَا هُوَ جمعِ مِحْلاج وَهَذَا مُشْعِر بِأَن سِيبَوَيْهٍ لم يَصِحَّ عِنْده مِحْلاج، صَاحب الْعين، وقُطْن حَلِيج - مَحْلُوج وصانِعُه الحَلاَّج وحِرْفته الحِلاَجَة، الْأَصْمَعِي، والمَحَابِض - المَنادِفُ والمحَارِين، حَبَّات القُطْن وَأنْشد: جَذْبُ المَحابِض يَحْلِجْن المَحَارِينا أَي يَنْدِفْنَها ويُروَى يَخْلِجْن المحارِينَا فيَخْلِجْن هَهُنَا يُخْرجن والمَحارِين هَهُنَا - الشِّهاد وَسَيَأْتِي ذكر هَذَا فِي بَاب العَسَل والعِبَاب - المِنْدَف، غَيره، الحَنِيرة - مِنْدَفه القُطْن، صَاحب الْعين، الحَدَج - حَسَك القُطْن مَا دامَ رَطْباً، أَبُو عبيد، السَّحْل - الثوبُ من القُطْن، وَقَالَ مَرَّة السُّحُل - ثيابٌ بِيضٌ وَاحِدهَا سَحْل وَأنْشد: كالسُّحُل البِيضِ جَلاَ لوَنْهَا سَحُّ نِجَاء الحَمَل الأسُوَلِ ويروي هَطْل نِجَاء، ابْن دُرَيْد، سَحْل وسُحُول وأسُحال، صَاحب الْعين، السَّحْل - ثوبٌ لَا يُبْرم غَزْلُه طاقَتَين طاقتين سَحَلته سَحْلاً وَهُوَ سَحِيل، ابْن السّكيت، هُوَ الكَتَّان بِالْفَتْح وَلَا تقُل الكتَّان والرَّازِقِيُّ - الكتَّان وَأنْشد: كأنَّ الظِّباءَ بهَا والنِّعا جَ يُكْسَيْنَ من رازِقِيِّ شِعارَا أَبُو عبيد، الرازِقِيُّ - ثيابُ كَتَّانٍ بيضٌ، أَبُو حنيفَة، الزِّير - الكَتَّان وَأنْشد: وَإِن غَضِبَتْ خِلْتَ بالمِشْفَرَيْن سَبَائِخَ قُطْن وزِيراً مُسَالا صَاحب الْعين، الكِنَّار - الشُّفَّة من ثِياب الكَتَّان والقُبْطِيَّة - ثيابُ بِيضٌ من كَتَّان تَتَّخذ بِمصْر فَلَمَّا أُلْزِمتْ هَذَا الاسمَ غَيَّر واللفظَ ليُعْرَف فالإنسان قِبْطِيٌّ وَالثَّوْب قُبْطِيٌّ والفُرْقُبِيَّة - ثيابٌ بِيضٌ من كتَّان، أَبُو عبيد، مُشَاقة الكَتَّان والقُطْن - مَا سُلَّ مِنْهُمَا والقَرَد - مَا تَجعَّد وانُعَقدتْ أطرافُه من الكَتَّان وَأَصله نُفَاية الصُّوف خاصَّة ثمَّ استُعْمِل فِي الكَتَّان والشَّعَر والوبَرِ، ابْن دُرَيْد، الهُبْر - مُشَاقَة الكَتَّان فِي بعض اللُّغَات، وَقَالَ، القِنَّب والقُنَّب - ضَرْب من الكَتَّان وَقيل هُدْب الكَتَّان، أَبُو عبيد، الأَبَقُ - القِنَّب وَأنْشد:

قد أُحْكِمَتْ حَكَماتِ القِدِّ الأَبَقا
هو هذا المعروف، يقال له: «قطن وقطن، وقطب وقطب، وعطب وعطب، وعسر وعسر فيهما»، ويقال له: الكرسف أيضا.
«المطلع ص 129».

بالضم والكسر، قال الزبيدي: الأخيرة عن ابن قتيبة بالتخفيف، ورواه أبو حنيفة بالتشديد.
هي: الثياب المتخذة من القطن عن الأزهري.
وأيضا: هي حبوب الأرض التي تدخر، كالحمص، والعدس، والباقلاء، والترمس، والدخن، والأرز، والجلبان.
سميت بذلك: لأن مخارجها من الأرض مثل مخارج الثياب القطنية، ويقال: لأنها تزرع في الصيف وتدرك في آخر وقت الحر.
وعن شمر: أنها ما سوى الحنطة والشعير، والزبيب، والتمر.
أو هي: اسم جامع للحبوب التي تطبخ.
وقال الشافعي: هي العدس والخلر- وهو الماش- والفول، والدجر، وهو- اللوبياء- والحمص، وما شاكلها سماها كلها قطنية، لما روى عنه الربيع.
وهو قول مالك بن أنس- رضى الله عنه- وبه فسر حديث عمر- رضى الله عنه-: «أنه كان يأخذ من القطنية العشر» [النهاية 4/ 85].
والقطاني: السبع التي تذكر في كتب بعض الفقهاء سبقت في قطانى فلتراجع.
«تاج العروس (قطن) 9/ 311، 312، والمصباح المنير (قطن) ص 509 (علمية)، والنظم المستعذب 2/ 307، وتحرير التنبيه ص 124، والثمر الداني ص 416، والكافي لابن عبد البر 1/ 307، ودليل السالك ص 34».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت