|
(الْمشْط) آلَة يمتشط بهَا (ج) أمشاط ومشاط وَفِي الحَدِيث (النَّاس سواسية كأسنان الْمشْط)
(الْمشْط) الْمشْط ومنسج ينسج بِهِ يُقَال ضرب الناسج بمشطه وسمة من سمات الْبَعِير وَنَحْوه على صُورَة الْمشْط وجزء الْقدَم الَّذِي يَقع بَين رسغها وأصابعها يُقَال انْكَسَرَ مشط قدمه وَقَامُوا على أمشاط أَرجُلهم وَمن الْكَتف عظمها العريض أَو اللَّحْم العريض فَوْقه وخشبة عريضة يغطى بهَا الْحبّ بعد أَن ينثر فِي الأَرْض وسمك نهري يدعى البلطي أَيْضا |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
المِشْطُ، مثلثةً وككتفٍ وعُنُقٍ وعُتُلٍّ ومِنْبَرٍ: آلةٌ يُمْتَشَطُ بهاج: أمْشاطٌ ومِشاطٌ، وبالضمِ: مِنْسَجٌ يُنْسَجُ به منصوباً، ونَبْتٌ صغيرٌ، ويقالُ له: مُشْطُ الذئب، وسُلامَياتُ ظَهْرِ القَدَمِ،وـ من الكتِفِ: عَظْمٌ عريضٌ، وسِمَةٌ للإِبِلِ، وبعيرٌ مَمْشوطٌ، وسَبَجَةٌ يُغَطَّى بها الحُبُّ، وبالفتح: الخَلْطُ، وتَرْجيلُ الشَّعَرِ. وكثُمامةٍ: ما سَقَطَ منه، وقد امْتَشَطَ.والماشِطَةُ: التي تُحْسِنُ المَشْطَ.وحِرْفَتُها: المِشاطَةُ، بالكسر.ومَشِطتِ الناقةُ، كفرِحَ: صارَ على جانِبَيْها كالأَمْشاطِ من الشَّحْمِ،كمَشَّطَتْ تَمْشيطاً،وـ يدُه: خَشُنَتْ من عَمَلٍ، أو دَخَلَ فيها شَوْكٌ ونحوُه.ورجلٌ مَمْشُوطٌ: فيه دِقَّةٌ وطُولٌ.ويقالُ للمُتَمَلِّقِ: دائمُ المَشْطِ.والأُمَيْشِطُ، كأُمَيْلِحٍ: ع.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْمشْط: بِالضَّمِّ وَسُكُون الثَّانِي (شانه) وَفِي (فَتَاوَى قاضيخان) من مشط قَائِما مَاتَ من الْجُوع وَلَو كَانَ ربع الأَرْض ملكه.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
المَشْطُورُ: مَا أسقط مِنْهُ شطره.
|
المخصص
|
ابْن السّكيت، مُشْطٌ ومِشْط، أَبُو عبيد، هُوَ المُشُطُ والمُشْط والمِشْط الْجمع أَمْشاط وَقد مَشَطه بمَشُطِه مَشْطاً، غير وَاحِد، المَدَارَي - الأمْشاط واحدُها مِدْرًى وأصل المَدَارَى القُرُون، صَاحب الْعين، الفَيْلَم - المِدْرَى وَقَالَ فَرَقْت الشَّعر بالمُشْط أفْرِقُهُ فَرْقاً - سَرَّحته، ابْن دُرَيْد، المِشْقأُ - المُشْط والمَشْقَأُ - المَفْرِق، أَبُو عبيد، شَقَأَت رَأْسِي، فَرَقْته، ابْن دُرَيْد، امْتَشَطتِ المرأةُ المُقَدِّمَةَ - وَهِي ضَرْب من المَشْط، الْفَارِسِي، النْوفَلِيَّة - ضَرْب من المَشْط وَأنْشد لجِرانِ العَوْد: ألاَ لَا يَغُرَّنَّ أمرَأَ نَوْفَلِيْةٌ على الرأْسِ بَعْدِي أَو تَرائِب وُضَّحُ
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
51 - أحْمَد بن علي بن عمر، أَبُو الحسين البغدادي المشطاحي. [المتوفى: 382 هـ]
رَوَى عَنْ: طبقة البَغَوي. وَعَنْهُ: أبو طاهر بن سعدون المَوْصِلي، وكان ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
34 - مهديُّ بنُ نصْر، أبو الحَسَن الهَمَذانيّ الفقيه المشطيّ. [المتوفى: 471 هـ]
روى عن رافع القاضي، وطاهر الإمام. قال شيرُوَيْه: صدوق، سمعتُ منه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
201 - المشطّب بن محمد بن أُسامة بن زيد، أبو المظفّر الفَرَغانيّ التُّرْكيّ، الحنفيّ. [المتوفى: 486 هـ]
تفقّه وبرع في المذهب والْجَدَل، وورد العراق في صُحبة نظام المُلْك وناظَرَ الأئمّة، وجَرَت له قصص، وكان بالأجناد أشبه منه بالعلماء. وكان جمّاعًا للمال، منَّاعًا، دَنيء النَّفس، له في البُخل حكايات، يلبس الحرير، ويرتكب المحظورات. سمع محمود بن جعفر الكَوْسَج، وأبا عليّ الحسن بن عبد الرحمن -[569]- الشافعي المكي. روى عنه هبة الله ابن السَّقَطيّ، وكُمارُ بن ناصر. قال عبد الغافر بن إسماعيل: كان من فحول أهل النَّظر، مستظهرًا بالخدم والحشم والعَبيد والتّجمُّل، ينادم الوزراء، ويُزاحم الصُّدور. قُرئ بخطْ أبي الخطّاب الكلوذانيّ مولد المشطب سنة أربع عشرة وأربعمائة. ومات بالمعسكر ببغداد في شوال سنة ست وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
84 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عَبْد الجبار. الفقيه، أَبُو المظفر الحنفي، المعروف بالمُشَطب السمَنَاني. [المتوفى: 573 هـ]
تفقه بمَرْو على أَبِي الفضل الكرْماني، وأفتى، وناظَر، ودرس. وكان مولده فِي سنة اثنتين وتسعين وأربعمائة؛ وجال فِي بلاد المشرق، ثم استوطن بغداد، ودرس المذهب بمدرسة زيرك. وحدث عَن أَبِي المعالي جَعْفَر بْن حيدر، والحسين بْن مُحَمَّد بْن فَرُخَان. وعنه عُمَر القُرَشي. وتُوُفي فِي حادي عشر جُمادى الأولى، وشيَّعه قاضي القُضاة، والناس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
308 - عَلِيّ بْن أَحْمَد ابْن صاحب القلاع الهَكّاريَّة أَبِي الهيجاء بْن عَبْد اللَّه بْن المرزُبان بْن عَبْد اللَّه، الأمير الكبير، مقدَّم الجيوش، سيف الدّين الهَكّاريّ المشطوب. [المتوفى: 588 هـ]
وُلّي نيابة عكّا، ثُمَّ أقطعه السّلطان، صلاح الدّين القدس. وخلص منَ الفِرَنج الَّذِين أسروه من عكّا قبل موته بنحوٍ من ستة أشهر. ولم يكن فِي أمراء الدولة أحدٌ يُدانيه حشمةً وجلالة. وكان يُلقب بالأمير الكبير. ولما استفك منَ الأسر وصل إلى السّلطان وَهُوَ بالقدس فِي جُمادى الآخرة. قَالَ ابن شدّاد: دخل عَلَى السّلطان بغتةً وعنده أخوه العادل، فنهض له واعتنقه، وسُرَّ بِهِ سرورًا عظيمًا، وأخلى المكان، وتحدث معه طويلًا. قُلْتُ: وقيل: إن خبزه كان يعمل ثلاثمائة ألف دينار. وقيل: إنَّه استفك نفسه منَ الفِرَنج بخمسين ألف دينار، وجاء فأعطاه السّلطان نابلس، فظلَم أهلها قليلًا، فَشَكوه إلى السّلطان، فعتب عليه. ثم مات عن قريب. وأقطع السّلطان وَلَده عماد الدّين أَحْمَد ابن سيف الدين المشطوب ثلث بلد نابلس. وأمّا سيف الدّين فتُوُفّي بالقدس فِي شوال. وكان ابنه عماد الدين ابن المشطوب من كبار أمراء الدولة الكامليَّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
595 - أَحْمَد بن عَليّ بن أَحْمَد بن أَبِي الهيجاء، الأمير الكبير عماد الدين ابن المشطوب، سيف الدِّين الهَكَّارِيّ. [المتوفى: 619 هـ]
كَانَ عماد الدِّين من كُبراء الدَّوْلَة، شُجاعًا، هُمامًا، سَمْحًا، جوادًا، مَهيبًا، أقطعه السُّلْطَان صلاح الدِّين نابُلُس. وَكَانَ جدّهم أَبُو الهيجاء صاحب العمادية وعدَّة قلاع من بلاد الهكّارية. ولم يزل العماد وافر الحرمة إلى أن انفصل عن الدّيار المصرية وعَدّى الفرات، فأكرمه الْأشرف. وقد ذكرنا في سنة سبع عشرة من أخباره وَأَنَّهُ مات في السجن بأسوأ حال. مات في ربيع الآخر، وبنت لَهُ بنته قُبَّةً برأس عين ونقلته من حَرّان فدفنته بها. وعاش أربعًا وأربعين سنة ظَنًّا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
361 - الْحَسَن بْن عليّ بْن نُبَاتة، جمال الدّين الفارقيّ الكاتب المشطوب، [المتوفى: 677 هـ]
والد أولاد المشطوب. وُلِدَ سنة ستّمائة، وكتب فِي الإجازات فِي هذه السنة، ولا أعلمُ متى مات. |