نتائج البحث عن (الْمُؤلف) 50 نتيجة

(الْمُؤلف) الْكتاب يدون فِيهِ علم أَو أدب أَو فن
الْجعل الْمُؤلف: فَهُوَ جعل الشَّيْء شَيْئا وتصييره إِيَّاه. وأثره الْمُتَرَتب عَلَيْهِ هُوَ مفَاد الْهَيْئَة التركيبية الحملية وَلَا يتَعَلَّق بِشَيْء وَاحِد بل لَا بُد لَهُ من مجعول ومجعول إِلَيْهِ وَهَذَا الْجعل إِنَّمَا يتَعَلَّق بصيرورته إِيَّاه. وَقد تبين من هَذَا التَّحْقِيق أَن الْجعل الْبَسِيط متقدس عَن شوائب الْكَثْرَة مُتَعَلق بِذَات الشَّيْء فَقَط. وَهَذَا هُوَ التَّأْخِير الْحَقِيقِيّ فِي الشَّيْء. والجعل الْمركب بِالْحَقِيقَةِ تَأْثِير فِي بعض أَوْصَافه أَعنِي كَونه شَيْئا آخر وَهُوَ الْمَوْجُود أَو غَيره. فَإِن قيل جعل الشَّيْء وإخراجه من الليس إِلَى الايس هُوَ جعله مَوْجُودا أَي تَأْثِير فِي بعض أَوْصَافه وَهُوَ كَونه مَوْجُودا فَلَا جعل إِلَّا الْجعل الْمركب. قُلْنَا إِن أثر الْجعل الْبَسِيط وَمَا يفيضه الْجَاعِل بِهَذَا الْجعل ويبدعه أَولا وبالذات هُوَ نفس الْمَاهِيّة ثمَّ يستتبع ذَلِك جعلا مؤلفا للموجودية مفاده حمل الْوُجُود على المجعول وَحمله عَلَيْهِ حَيْثُ يُقَال الظلمَة مَوْجُودَة والنور مَوْجُود لَكِن هَذَا الْحمل والصدق لَيْسَ باستئناف إفَاضَة من الْجَاعِل أَو باقتضاء من الْمَاهِيّة الفائضة بل بِنَفس استيجاب ذَلِك الْجعل المتقدس الْبَسِيط على سَبِيل الاستلزام والاستتباع. فالحصل أَن تقرر الْمَاهِيّة وفعليتها وَإِن لم تنفك عَن اقتران الْوُجُود إِلَّا فِي اعْتِبَار الْعقل إِلَّا أَنَّهَا مستتبعة للموجودية والموجودية مسبوقة بهَا وفعلية تقرر الْمَاهِيّة بِجعْل الْجَاعِل معيار صِحَة انتزاع الموجودية بِالْفِعْلِ ومناط صدق حمل الْمَوْجُود فَتَأمل.قَالَ بعض الظانين أَن الْجعل الْمركب يَنْتَهِي إِلَى الْجعل الْبَسِيط الْمُتَعَلّق بِالضَّرُورَةِ أَو الاتصاف أَو لمَفْهُوم مَا فَلَا جعل إِلَّا الْجعل الْبَسِيط. وَهَذَا بعيد بمراحل عَن التَّحْقِيق إِذْ النِّسْبَة الَّتِي هِيَ الصيرورة أَو الاتصاف فِي هَذَا الْجعل إِنَّمَا هِيَ ملحوظة من جِهَة إِنَّهَا بَين المجعول والمجعول إِلَيْهِ غير مُسْتَقلَّة بالمفهومية ورابطة بَين الطَّرفَيْنِ ومرآة لمخلوطية إِحْدَاهمَا بِالْأُخْرَى من غير أَن يتَوَجَّه الِالْتِفَات إِلَيْهَا برأسها وَمفَاده الْهَيْئَة التركيبية وَلم يتَعَلَّق الْجعل بهَا إِلَّا بِالْعرضِ من تِلْكَ الْحَيْثِيَّة لَا من حَيْثُ نَفسهَا وذاتها المتقررة فِي مرتبَة تقرر الذَّات حَتَّى يصير أثرا لجعل الْبَسِيط. نعم إِذا لوحظت لَا من تِلْكَ الْحَيْثِيَّة بل على الِاسْتِقْلَال وبالالتفات من حَيْثُ إِنَّهَا مَاهِيَّة مَا فَانْظُر فَإِنَّهُمَا حِينَئِذٍ ليسَا بمنظورين إِلَّا بِالْعرضِ فَأَيْنَ مُتَعَلق الْجعل الْمركب حَتَّى يتَعَلَّق بِهِ فَانْقَطع عرقه. وَحِينَئِذٍ يعود الْحَال إِلَى السُّؤَال بِأَن هَذِه الْمَاهِيّة هَل هِيَ مفتقرة فِي نَفسهَا إِلَى جَاعل يفيضها أَو مستغنية عَنهُ لِأَن شَأْن الماهيات الِاسْتِغْنَاء بحقائقها التصورية عَن الْجعل والافتقار إِلَيْهِ فِي الْخَلْط بِمَا لَا يدْخل فِي قوامها كَمَا تقرر فِي مَوْضِعه.ثمَّ اعْلَم أَن تخَلّل الْجعل الْمركب بَين الشَّيْء وَنَفسه كَقَوْلِنَا الْإِنْسَان إِنْسَان. وَبَين الشَّيْء وذاتي من ذاتياته كَقَوْلِنَا الْإِنْسَان نَاطِق محَال لعدم الْخَلْط وَالْحمل فِي مرتبَة الْمَاهِيّة من حَيْثُ هِيَ هِيَ وَالدُّخُول فِي أصل قوامها بل ذَلِك الْجعل مُخْتَصّ بالعرضيات سَوَاء كَانَت لَوَازِم الماهيات كَقَوْلِنَا الْأَرْبَعَة زوج. أَو الْعَوَارِض الممكنة الانفكاك كَقَوْلِنَا الثَّوْب أَبيض لِأَن نفس الشَّيْء بمرتبة مُجَرّدَة عَن العرضيات فِي مرتبَة التقرر وَصِحَّة سلبها عَن الْمَاهِيّة من حَيْثُ هِيَ هِيَ ولحوقها فِي مرتبَة مُتَأَخِّرَة.وَإِن سَأَلت خُلَاصَة مَا ذكرُوا فِي انقسام الْجعل وتعريف قسميه فاستمع لما أتلو عَلَيْك أَن الْجعل قد يكون بِمَعْنى التصيير فَيكون حِينَئِذٍ مُتَعَدِّيا إِلَى مفعولين يكون الأول مِنْهُمَا مجعولا وَالثَّانِي مجعولا إِلَيْهِ وَهُوَ الْجعل الْمركب الاختراعي أَي إِفَادَة أثر على قَابل لَهُ. وَقد يكون بِمَعْنى الْخلق وَحِينَئِذٍ لَا يَقْتَضِي إِلَّا مَفْعُولا وَاحِدًا وَهُوَ الْجعل الْبَسِيط والإبداعي أَي إِخْرَاج نفس الْمَاهِيّة من الليس إِلَى الايس. وَأثر الأول هُوَ اتصاف شَيْء بِشَيْء وَأثر الثَّانِي هُوَ نفس الْمَاهِيّة لَا كَون الْمَاهِيّة مَاهِيَّة وَلَا كَون الْمَاهِيّة مَوْجُودَة بل هما من لَوَازِم جعل الْمَاهِيّة نَفسهَا وَلَا يحْتَاج إِلَى جعل جَدِيد.ثمَّ إِنَّهُم اخْتلفُوا فِي أَن أثر الْفَاعِل الْحَقِيقِيّ عز شَأْنه وَجل برهانه مَاذَا إِمَّا نفس الماهيات أَو اتصافها بالوجود أَو غير ذَلِك من الْأَوْصَاف. وَذهب الإشراقيون إِلَى الْجعل الْبَسِيط. والمشائيون إِلَى الْمركب وَيَقُولُونَ إِن الماهيات الممكنة لَيست بمجعولة فأثره تَعَالَى على الأول بِالذَّاتِ هُوَ نفس الشَّيْء من حَيْثُ هُوَ هُوَ والوجود والاتصاف أثر بِالْعرضِ وعَلى الثَّانِي هُوَ الاتصاف من حَيْثُ هُوَ غير مُسْتَقل بالفهومية ورابطة بَين حَاشِيَته أَي مفَاد الْهَيْئَة التركيبية وَمعنى أَن الماهيات لَيست مجعولة أَنَّهَا فِي حد أَنْفسهَا لَا يتَعَلَّق بهَا جعل جَاعل وتأثير مُؤثر. فَإنَّك إِذا لاحظت مَاهِيَّة السوَاد وَلم تلاحظ مَعهَا مفهوما سواهَا لم يعقل هُنَاكَ جعل إِذْ لَا مُغَايرَة بَين الْمَاهِيّة ونفسها حَتَّى يتَصَوَّر توَسط جعل بَينهمَا فَيكون إِحْدَاهمَا مجعولة تِلْكَ الْأُخْرَى. وَكَذَا لَا يتَصَوَّر تَأْثِير الْفَاعِل فِي الْوُجُود بِمَعْنى جعل الْوُجُود وجودا بل تَأْثِيره فِي الْمَاهِيّة بِاعْتِبَار الْوُجُود بِمَعْنى أَنه يَجْعَلهَا متصفة بالوجود لَا بِمَعْنى أَنه يَجْعَل اتصافها مَوْجُودا متحققا فِي الْخَارِج. فَإِن الصّباغ مثلا إِذا صبغ ثوبا فَإِنَّهُ لَا يَجْعَل الثَّوْب ثوبا وَلَا الصَّبْغ صبغا بل يَجْعَل الثَّوْب متصفا بالصبغ فِي الْخَارِج. وَإِن لم يَجْعَل اتصافه مَوْجُودا ثَابتا فِي الْخَارِج فَلَيْسَتْ الماهيات فِي أَنْفسهَا مجعولة وَلَا وجوداتها أَيْضا فِي أَنْفسهَا مجعولة بل الماهيات فِي كَونهَا مَوْجُودَة مجعولة. وَبِمَا ذكرنَا من تَحْقِيق الْجعل ينْدَفع الْإِشْكَال بقولنَا خلق الله الْعَالم وَتَقْرِيره فِي الْمَفْعُول بِهِ إِن شَاءَ الله تَعَالَى فانتظر فَإِنِّي مَعَ المنتظرين.وَيعلم من كَلَام الْعَارِف النامي مَوْلَانَا نور الدّين الشَّيْخ عبد الرَّحْمَن الجامي قدس سره السَّامِي فِي شرح رباعياته أَن الصوفيين الْمُوَحِّدين متفقون مَعَ الْحُكَمَاء الْمُحَقِّقين فِي نفي المجعولية جعلا بسيطا عَن الْأَعْيَان الثَّابِتَة والماهيات. وَأَيْضًا صرح قدس سره السَّامِي هُنَاكَ فِي شرح هَذَا الرباعي.(حكم قدر وقضابود بِي مَانع...برموجب علم لَا يزالي وَاقع)

(تَابع باشد علم ازل أَعْيَان را...أَعْيَان همه مرشيون حق را تَابع)

بِأَن الْأَعْيَان الثَّابِتَة لَيست بِأُمُور خَارِجَة عَن ذَاته تَعَالَى ومعلومة لَهُ تَعَالَى أزلا بل صور وشؤون ذاتية لَهُ تَعَالَى فَلَا يُمكن تطرق التَّغَيُّر فِيهَا لِأَن ذاتيات الله تَعَالَى منزهة عَن قبُول الْجعل والتغيير والتبديل. وَهَا هُنَا تحقيقات لم يظفر الْوَقْت بتحريرها لتشتت خاطري بإيذاء الإخوان وَهُوَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى مستعان فِي كل حِين ومعين فِي كل آن. وَعَلِيهِ التكلان.

المُؤلَّفة قلوبُهم

التعريفات الفقهيّة للبركتي

المُؤلَّفة قلوبُهم: هو من حدث إسلامُهم من الكَفَرة فَيُعْطَون شيئاً تطييباً لقلبهم وتقريراً لهم على الإسلام، وكذا الرؤساء من أهل الحرب إذا كان لهم غلبة يُخاف على المسلمين من شرِّهم كذا في البدائع.
المُؤَلَّفَة: ضعفاء النِّيَّة فِي الْإِسْلَام، أَو شرفاء يُرْجَى بإعطائهم إِسْلَام قَومهمْ.

المستدرك على معجم المؤلفين من الألف إلى الياء

تكملة معجم المؤلفين


الحمد لله، والصلاة والسلام عليه سيدنا محمد رسول الله، وعلى آله وصحبه. أما بعد: فإن من تيسير القواعد العربية، وتذليل صعابها تسهيل مسالكها، وحسن ترتيبها، لا العبث بأصولها على الطريقة المعجمية، فلم يعد الوقت يتسع ليخوض المرء في كتب النحو والتصريف وشروحها وحواشيها ليله ونهاره ليظفر ببغيته، وجوال [وجواب؟؟] مسألته. وقد سبق علماء اللغة بوضع المعاجم لمفردات اللغة وفيها جميع ما يتعلق بها من معان، وقد كانت قبل ذلك مفرقة في كتب كثيرة، فمن اليسير جداً أن يجد امرؤ حاجته في معاجم اللغة من غير عناء. وكذلك بعض علماء النحو وضع لحروف المعاني، وبعض المبنيات من الأسماء ترتيباً على حروف المعجم، مثل كتاب الأزهية، ومغني اللبيب، والجنى الداني، وخيرهم المغني، وكلهم أفاد ويسر. وأول كتاب في النحو أكبر من متوسط صنف على الترتيب المعجمي كتاب "معجم النحو" الذي صنفته منذ عشر سنوات.
وقد قلت في مقدمته: إنه "معجم لمعظم قواعد النحو وكلماته وحروفه، بله كلمات وتعابير صحيحة شهرت ووردت في كلام العرب والمؤلفين، وخفي إعرابها، ويصعب التماسها في كتب النحو" وطبع هذا المعجم ثلاث مرات: مرتين في دمشق، ومرة في إيران، وقرأه المهتمون بالعربية، ورأوا فيه ما يفيدهم، وما يريحهم من عنت المراجعة والخوض في الكتب. ولوحظ على هذا المعجم أن تكون مصادره كما جاء في مقدمته: إنه "لم يخرج عن كتب معروفة مألوفة موثوقة" والذي ينبغي أن تكون مصادره كتب الأقدمين من النحويين فهي أصح وأوثق، فاسترحت لهذه الملاحظة واستيقنت فائدتها، ولهذا صنفت هذا الكتاب: "معجم القواعد العربية" وجعلت أول مراجعه وأهمها الكتاب لسيبويه، والمقتضب للمبرد وغيرهما من كتب الأوائل، ثم كتباً أخرى كثيرة منها شرح المفصل لابن يعيش، وشرح الكافية لرضي الدين، ومنها كتب ابن هشام، وشروح ألفية ابن مالك، وهناك كتب كثيرة أخذت منها جملاً من القواعد والإعراب. وبهذا جاء النحو بهذا المعجم مستوفياً كافياً لا يحتاج معه إلى غيره. ولا يذهبن الظن بامرئ إلى أن يتصور أن هذا الكتاب صعب الفهم، بعيد الغور إذ كان أهم مصادره الكتاب لسيبويه والمقتضب للمبرد، فما بهذا الكتاب شيء صعب على من له بعض الملكة في فهم كلام النحاة، على أنني لم آل جهداً في تسهيل بعض ما يظن به الصعوبة، وهذا أقل ما في هذا الكتاب. ولتمام الفائدة فقد ضممت إلى النحو فن التصريف، ودمجه في الترتيب المعجمي، وذلك لأنه لا بد منهما في فهم العربية، ولا بد للنحو من التصريف ولا بد للتصريف من النحو، فإذا كان النحو ينظر إلى أواخر الكلم فإن التصريف ينظر إلى أصول الكلمة وزوائدها والتغيرات فيها، على أني لم أتبسط في التصريف تبسطي في النحو بل اكتفيت منه بما يحتاجه غير المختص. كما زدت إلى النحو والتصريف: الإملاء وهو تصوير اللفظ وله علاقة كبيرة فيهما، وقد صنفته على طريقة علماء العربية، وما كتبته من الإملاء جزء صغير لا يحتاج إلى أكثر منه، وقد ذيلت به هذا الكتاب.
وظاهر ما يراد بالترتيب المعجمي، ونزيده إيضاحاً فنقول: ما من قاعدة أو كلمة إعرابية، أو حرف معنى أو قاعدة صرفية إلا تابع لحروف المعجم، فالمبتدأ بجميع ما يتعلق به تجده في الميم مع الباء، وكذلك الخبر تجده في الخاء مع الباء، ومثله الفاعل في الفاء مع الألف، وإن في الألف مع النون، ومثلها أخواتها تجد كل واحدة في حرفها الأول مع الثاني، ومثلها: ولاسيما، وكلما، وكذلك جميع أبواب التصريف خاضعة لهذا الترتيب. فالإبدال مثلاً تجده في الألف مع الباء، والإعلال تجده في الألف مع العين، والنسب: تجده في النون مع السين، ومثله: القلب، والفعل الثلاثي المجرد، وهكذا وها هو ذا "معجم القواعد العربية" بين يدي المهتمين بالعربية: نحوها وصرفها، وإملائها، وعسى أن يجدوا فيه غَنَاءً، وعسى أن يجدوا فيه علماً وفائدة، ومرجعاً ميسّراً نافعاً. وأنا أرجو من علماء هذا الشأن أن ينبهوني إلى ما يعرض لهم من رأي في كتابي هذا لعلي أستدركه في طبعة أخرى. أسأل الله أن ينفع بهذا الكتاب، وأن يكون في جهدي بتأليفه بعض الإسهام في رفع شأن اللغة العربية لغة القرآن الكريم.
عبد الغني الدقر
-25 ذو القعدة، 1404 هـ
-21 أب، 1984 م

مقدمة المؤلف

ألفية ابن مالك

مقدمة المؤلف
...
(بسم الله الرحمن الرحيم)
قال محمد هو ابن مالك ... أحمد ربي الله خير مالك
مصلّيا على النبي المصطفى ... وآله المستكملين الشّرفا
وأستعين لله في ألفيّه ... مقاصد النّحو بها محويّه
تقرّب الأقصى بلفظ موجز ... وتبسط البذل بوعد منجز
وتقتضي رضا بغير سخط ... فائقة ألفيّة ابن معطي
وهو بسبق حائز تفضيلا ... مستوجب ثنائي الجميلا
والله يقضي بهبات وافرة ... لي وله في درجات الآخرة

الْمُؤَلَّفَةُ قُلُوبُهُمْ

الموسوعة الفقهية الكويتية

التَّعْرِيفُ:
1 - الْمُؤَلَّفَةُ فِي اللُّغَةِ: جَمْعُ مُؤَلَّفٍ، وَهُوَ اسْمُ مَفْعُولٍ مِنَ الأُْلْفَةِ، يُقَال: أَلَّفْتُ بَيْنَهُمْ تَأْلِيفًا إِذَا جَمَعْتَ بَيْنَهُمْ بَعْدَ تَفَرُّقٍ، وَالْمُرَادُ بِتَأْلِيفِ قُلُوبِهِمُ: اسْتِمَالَةُ قُلُوبِهِمْ بِالإِْحْسَانِ وَالْمَوَدَّةِ (1) .
وَالْمُؤَلَّفَةُ قُلُوبُهُمْ فِي الاِصْطِلاَحِ: هُمُ الَّذِينَ يُرَادُ تَأْلِيفُ قُلُوبِهِمْ بِالاِسْتِمَالَةِ إِلَى الإِْسْلاَمِ، أَوْ تَقْرِيرًا لَهُمْ عَلَى الإِْسْلاَمِ، أَوْ كَفُّ شَرِّهِمْ عَنِ الْمُسْلِمِينَ، أَوْ نَصْرُهُمْ عَلَى عَدُوٍّ لَهُمْ، وَنَحْوُ ذَلِكَ (2) .
حِكْمَةُ تَأْلِيفِ الْقُلُوبِ
2 - حَثَّ الإِْسْلاَمُ أَتْبَاعَهُ بِالإِْحْسَانِ إِلَى خُصُومِهِمْ وَأَعْدَائِهِمْ، وَبِذَلِكَ يَفْتَحُ الإِْسْلاَمُ الْقُلُوبَ بِالإِْحْسَانِ، كَمَا يَفْتَحُ الْعُقُول بِالْحُجَّةِ وَالْبُرْهَانِ، قَال اللَّهُ تَعَالَى: {{وَلاَ تَسْتَوِي
الْحَسَنَةُ وَلاَ السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ}}
(3) .
وَلِذَلِكَ شَرَعَ الإِْسْلاَمُ نَصِيبًا مِنْ مَال الزَّكَاةِ لِتَأْلِيفِ الْقُلُوبِ، قَال الْقُرْطُبِيُّ: قَال بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ: اخْتُلِفَ فِي صِفَةِ الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ فَقِيل: هُمْ صِنْفٌ مِنَ الْكُفَّارِ يُعْطَوْنَ لِيَتَأَلَّفُوا عَلَى الإِْسْلاَمِ، وَكَانُوا لاَ يُسْلِمُونِ بِالْقَهْرِ وَالسَّيْفِ، وَلَكِنْ يُسْلِمُونَ بِالْعَطَاءِ وَالإِْحْسَانِ، وَقِيل: هُمْ قَوْمٌ مِنْ عُظَمَاءِ الْمُشْرِكِينَ لَهُمْ أَتْبَاعٌ يُعْطَوْنَ لِيَتَأَلَّفُوا أَتْبَاعَهُمْ عَلَى الإِْسْلاَمِ، قَال: هَذِهِ الأَْقْوَال مُتَقَارِبَةٌ، وَالْقَصْدُ بِجَمِيعِهَا الإِْعْطَاءُ لِمَنْ لاَ يُتَمَكَّنُ إِسْلاَمُهُ حَقِيقَةً إِلاَّ بِالْعَطَاءِ فَكَأَنَّهُ ضَرْبٌ مِنَ الْجِهَادِ.
وَقَال: الْمُشْرِكُونَ ثَلاَثَةُ أَصْنَافٍ: صِنْفٌ يَرْجِعُ بِإِقَامَةِ الْبُرْهَانِ، وَصِنْفٌ بِالْقَهْرِ، وَصِنْفٌ بِالإِْحْسَانِ، وَالإِْمَامُ النَّاظِرُ لِلْمُسْلِمِينَ يَسْتَعْمِل مَعَ كُل صِنْفٍ مَا يَرَاهُ سَبَبًا لِنَجَاتِهِ وَتَخْلِيصِهِ مِنَ الْكُفْرِ (4) ، وَقَدْ فَقَّهَ الرَّسُول - ﷺ - أُمَّتَهُ فِي تَأْلِيفِ النَّاسِ عَلَى الإِْسْلاَمِ بِقَوْلِهِ: إِنِّي لأَُعْطِي الرَّجُل وَغَيْرُهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ خَشْيَةَ أَنْ يُكَبَّ فِي النَّارِ عَلَى وَجْهِهِ (5) .
سَهْمُ الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ:
3 - اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي سَهْمِ الزَّكَاةِ الْمُخَصَّصِ لِلْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ فَجُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ مِنَ الْمَالِكِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ عَلَى أَنَّ سَهْمَهُمْ بَاقٍ.
وَذَهَبَ بِهِ بَعْضُهُمْ إِلَى أَنَّ سَهْمَهُمْ مُنْقَطِعٌ لِعِزِّ الإِْسْلاَمِ، لَكِنْ إِذَا احْتِيحَ إِلَى تَأَلُّفِهِمْ أُعْطُوا.
وَقَال الْحَنَفِيَّةُ بِسُقُوطِ سَهْمِ الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ.
4 - ثُمَّ اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي أَقْسَامِهِمْ.
فَقَال الْمَالِكِيَّةُ: الْمُؤَلَّفَةُ قُلُوبُهُمْ كُفَّارٌ يُتَأَلَّفُونَ.
وَقَال الشَّافِعِيَّةُ: لاَ يُعْطَى مِنْ هَذَا السَّهْمِ لِكَافِرٍ أَصْلاً.
وَجَوَّزَ الْحَنَابِلَةُ الإِْعْطَاءَ لِمُؤَلَّفٍ مُسْلِمًا كَانَ أَوْ كَافِرًا.
وَقَال ابْنُ قُدَامَةَ: الْمُؤَلَّفَةُ قُلُوبُهُمْ ضَرْبَانِ:
كُفَّارٌ وَمُسْلِمُونَ، وَالْكُفَّارُ صِنْفَانِ، وَالْمُسْلِمُونَ أَرْبَعَةُ أَصْنَافٍ.
وَالتَّفْصِيل فِي مُصْطَلَحِ: (زَكَاةٌ ف 167 - 168) .
__________
(1) المصباح المنير، وتاج العروس، ولسان العرب، ومختار الصحاح، والمفردات في غريب القرآن مادة (ألف) ، وتحرير ألفاظ التنبيه ص119.
(2) حاشية ابن عابدين 2 / 60 - ط. بولاق مصر، وقواعد الفقه للبركتي ص459، والمغرب في ترتيب المعرب ص27.
(3) سورة فصلت / 34.
(4) تفسير القرطبي 8 / 179.
(5) حديث: " إني لأعطي الرجل وغيره أحب إليَّ منه. . . ". أخرجه البخاري (الفتح 3 / 340) ومسلم (2 / 733) من حديث سعد ابن أبي وقاص.

ترجمة حياة المؤلف

معجم متن اللغة

ترجمة حياة المؤلف
نشأ المؤلف نشأة أترابه من أبناء مدينة النبطية الصغيرة الواقعة إلى الجنوب من لبنان. وقد ولد في اليوم الرابع من حزيران 1872؛ ثم ألحقه والده سنة 1878 بكتاب البلدة، فقرأ فيه القرآن وجوده، كما تعلم أصول الخط. وفي سنة 1880 رحل الطفل، وهو بعد في الثامنة من عمره، إلى قرية أنصار، لطلب العلم فيها على يد العلامة السيد حسن إبراهيم، فدرس فيها الصرف والنحو. حتى إذا قضى عشرين شهرًا بين يدي أستاذه، استدعاه والده، بعد أن فقد عليًا أكبر أبنائه، ليتسلى به عن همومه. فأخذ الطفل يتردد في بلدته على مدرسة النبطية الرسمية، متعلمًا فيها مبادئ الحساب والجغرافيا، كما راح يختلف إلى مجلس العلامة السيد نور الدين قارئًا عليه شرح الألفية لابن الناظم.
ثم انقطع عن طلب العلم بعد أن توفي والده خلال عام 1884. ولم يصل ما انقطع من دراسته حتى هبط إلى بلدته السيد محمد إبراهيم، العالم الذي تميز بالخبرة، والسعة في الأفق، والشمول في المعرفة، فلازمه وقرأ عليه علوم المعاني والبيان والمنطق والطبيعيات، وتأثر بأستاذه تأثرًا بالغًا في شغفه بالعلوم العصرية والدراسات الفلسفية. ولما لم يكن يومئذ مدارس تتيح له فرصة التزيد من هذه العلوم فقد اجتهد وسعه في المطالعة وتثقيف نفسه، وبذل جهدًا شديدًا في اقتناء الكتب معلقًا عليها، شارحًا ما غمض منها، مستعينًا بمن يفوقه في المعرفة والدراية حتى أدى به ذلك إلى قصر البصر.
كان انتشار الجهل يؤلمه، وفقدان المدارس يحز في نفسه. فكأنه، في إكثاره من المطالعة والدراسة، يحاول أن يعوض عن الأمية الشاملة التي أخنت بكلكلها على بلدته. وما كاد يبلغ السابعة عشرة من عمره حتى وضع، مع فريق من إخوانه، حجر الأساس لجمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في النبطية، مستهدفًا بها تأسيس مدرسة أو أكثر لتسهيل أسباب المعرفة أمام سكان بلدته., وقد استولى الأتراك على ممتلكات هذه الجمعية وألغوا رخصتها خلال الحرب العالمية الأولى؛ ثم هدمت تلك الممتلكات. ولكنه أعاد الكرة بعد الحرب يؤازره إخوان له، فاستعاد للجمعية قوتها حتى أصبحت لها ممتلكات تقدر قيمتها- اليوم- بمليون ليرة لبنانية.
وفي سنة 1891 قدم العلامة السيد حسن يوسف مكي إلى النبطية، وافتتح فيها مدرسة

مقدمة المؤلف

معجم متن اللغة

مقدمة المؤلف
(مولد اللغة) (¬1)
نشأة اللغات وطوائفها
اللغة "فعلة" بضم الفاء؛ قال الجوهري: أصلها لغي أو لغو، والهاء عوض. وزاد أبو البقاء: ومصدره اللغو وهو الطرح، فالكلام لكثرة الحاجة إليه يرمى به، وحذفت الواو تخفيفًا. جمعه لغات، ولغون، ولغى، والفعل لغا يلغو لغوًا إذا تكلم؛ أو من لغي به لغًا "كرضي" إذا لهج به.
وقال الراغب: لغي بكذا إذا لهج به، ولهج العصفور بلغاه أي بصوته. ومنه قيل للكلام الذي يله جبه فرقة فرقة: لغة.
وفي المصباح: لغي بالأمر يلغى، من باب "تعب": لهج به. وفي الأساس: "لغوت بكذا: لفظت به وتكلمت. وإذا أردت أن تسمع من الأعراب فاستلغهم واستنطقهم. ومنه اللغة." وجاء في لسان العرب: "اللغة اللسن، وحدها أنها أصوات يعبر بها كل قوم عن أغراضهم، وهي "فعلة" من لغوت أي تكلمت."
الحاجة إلى اللغة
الإنسان أرقى أنواع الحيوان وأوسعها إدراكًا. وبسعة إدراكه كثرت حاجاته كثرة لا يستطيع معها الاستقلال بها وحده. فاحتاج إلى التعاون مع بني نوعه. لكن هذا التعاون يحتاج إلى تفاهم، وإلى أن يعرف كل من المتعاونين ما عند الآخر، وإلا تعذر العمل. فهو بذلك محتاج إلى واسطة للتفاهم، وقد منحه الله قوة النطق. وهو أخصر طريق للإفهام وأوفاه بالمراد، فلم لا يكون به وفاء الحاجة؟
¬__________
(¬1) ألحقت هذه المقدمة الطويلة بالمعجم لأنها تمثل القواعد النظرية التي صدر عنها المؤلف رحمه الله في إخراج معجمه. وهي تساعد الباحث على تتبع خطواته في مختلف مراحل تأليفه- اللجنة.

ما عربه المؤلف ومجمع اللغة العربية بمصر وسوريا

معجم متن اللغة

ما عربه المؤلف الشيخ أحمد رضا

معجم متن اللغة

ما عربه المؤلف الشيخ أحمد رضا
الرقم ... الكلمة المختارة ... ما اختيرت له ... مجمل قول أهل اللغة
1 ... التأريف. الأرفة ... وضع معالم الحدود في الأرضين ... أرف الأرض: قسمها وحددها ... (الكادستر) الأرفة: علامة الحد. ... الأرفة: الحد.
2 ... الأرنة ... القريشة في لبنان. ... الأرنة: الجبن الرطب.
3 ... الأريكة ... المقعد المعروف بالصوفة Sofa. ... سرير منجد في قبة أو بيت.
4 ... الإزار ... ملاحق المعاهدات Annexe. ... يسمى أهل الديوان ما يكتب آخر الكتاب من نسخة أو عملٍ أو فصل في مهم "الإزار".
5 ... البراح ... الأرض الخالية من الشجر "سليخ". ... البراح: المتسع من الأرض لا شجر فيه.
6 ... البزيع ... جانتلمان Gentileman. ... السيد الشريف، الغلام الظريف اللبق.
7 ... التبطيح ... فرش الأرض بالباتون. ... بطح المسجد: ألقي فيه البطحاء، وهو الحصى اللين، ووثره فيه.
8 ... الحموجلة ... أنية زجاج تسمى المرطبان. ... الحوجلة: القارورة الواسعة الفم.
9 ... الحمور ... الأبيض الناعم مما تبيض به المرأة وجهها للتجميل. ... الحور: شيء يتخذ من الرصاص المحرق تطلي به المرأة وجهها.
10 ... البياح. البياح ... السمك المحفوظ في العلب "السردين" ... السمك يربب في الإدام كالزيت والملح والخل.
11 ... الترمسة. التونسة ... Fosse, Tranchee ... يقال: حفر ترمسة تحت الأرض أي سردابًا.
12 ... الترمس ... Thermus قارورة تحفظ حرارة ما فيها من طعام وشراب. ... تبقى على ما كانت عليه.
13 ... الترنوق ... الموش في لبنان. ... الطين الذي يرسب في مسايل الماء.
14 ... الغرين، الغريل ... الطمي في مصر. ... الطين الذي يحمله السيل فيبقى على وجه الأرض.
15 ... الكجة ... لعبة التنس ... لعبة لهم يأخذون خرقة فيجعلونها كأنها كرة ثم يتقامرون بها.
16 ... التوز ... مضرابها. ... الخشبة التي يلعب بها الكجة.
17 ... الجرموق- الموق ... الكالوش. ... معرب سرموجة، والموق مختصر من الجرموق.

خطبة المؤلف و فيها بيان الداعي إلى تأليف الكتاب

تاريخ الخلفاء للسيوطي

خطبة المؤلف و فيها بيان الداعي إلى تأليف الكتاب

أما بعد حمد الله الذي وعد فوفى و أوعد فعفا و الصلاة و السلام على سيدنا محمد سيد الشرفاء و مسود الخلفاء و على آله و صحبه أهل الكرم و الوفاء فهذا تاريخ لطيف ترجمت فيه الخلفاء أمراء المؤمنين القائمين بأمر الأمة من عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه إلى عهدنا هذا على ترتيب زمانهم الأول فالأول و ذكرت في ترجمة كل منهم ما وقع في أيامه من الحوادث المستغربة و من كان في أيامه من أئمة الدين و أعلام الأمة

و الداعي إلى تأليف هذا الكتاب أمور :

منها أن الإحاطة بتراجم أعيان الأمة مطلوبة و لذوي المعارف محبوبة و قد جمع جماعة تواريخ ذكروا فيها الأعيان مختلطين و لم يستوفوا و استيفاء ذلك يوجب الطول و الملال فأردت أن أفرد كل طائفة في كتاب أقرب إلى الفائدة لمن يريد تلك الطائفة خاصة و أسهل في التحصيل فأفردت كتابا في الأنبياء صلوات الله عليهم و سلامه و كتابا في الصحابة ملخصا من الإصابة لشيخ الإسلام أبي الفضل بن حجر و كتابا حافلا في طبقات المفسرين و كتابا وجيزا في طبقات الحفاظ لخصته من طبقات الذهبي و كتابا جليلا في طبقات النحاة و اللغويين لم يؤلف قبله مثله و كتابا في طبقات الأصوليين و كتابا جليلا في طبقات الأولياء و كتابا في طبقات الفرضيين و كتابا في طبقات البيانيين و كتابا في طبقات الكتاب ـ أعني أرباب الإنشاء ـ و كتابا في طبقات أهل الخط المنسوب و كتابا في شعراء العرب الذين يحتج بكلامهم في العربية و هذه تجمع غالب أعيان الأمة و اكتفيت في طبقات الفقهاء بما ألفه الناس في ذلك لكثرته و الإستغناء به و كذلك اكتفيت في القراء بطبقات الذهبي و أما القضاة فهم داخلون فيمن تقدم و لم يبق من الأعيان غير الخلفاء مع تشوق النفوس إلى أخبارهم فأفردت لهم هذا الكتاب و لم أورد أحدا مما ادعى الخلافة خروجا و لو لم يتم له الأمر ككثير من العلويين و قليل من العباسيين

اعتذار المؤلف عن كونه لم يذكر الفاطميين بين الخلفاء

تاريخ الخلفاء للسيوطي

اعتذار المؤلف عن كونه لم يذكر الفاطميين بين الخلفاء

منها : أنهم غير قريشيين و إنما سمتهم بالفاطميين جهلة العوام و إلا فجدهم مجوسي قال القاضي عبد الجبار البصري : اسم جد الخلفاء المصريين سعيد و كان أبوه يهوديا حدادا نشابة و قال القاضي أبو بكر الباقلاني : القداح جد عبيد الله الذي يسمي علماء النسب و سماهم جهلة الناس الفاطميين قال ابن خلكان : أكثر أهل العلم لا يصححون نسب المهدي عبيد الله جد خلفاء مصر حتى إن العزيز بالله ابن المعز في أول ولايته صعد المنبر يوم الجمعة فوجد هناك ورقة فيها هذه الأبيات :

( إنما سمعنا نسبا منكرا ... يتلى على المنبر في الجامع )

( إن كنت فيما تدعي صادقا ... فاذكر أبا بعد الأب السابع )

( إن ترد تحقيق ما قلته ... فانسب لنا نفسك كالطائع )

( أو لا دع الأنساب مستورة ... و ادخل بنا في نفسك الواسع )

( فإن أنساب بني هاشم ... يقصر عنها طمع الطامع )

و كتب العزيز إلى الأموي صاحب الأندلس كتابا سبه فيه و هجاه فكتب إليه الأموي [ أما بعد فإنك عرفتنا فهجوتنا و لو عرفناك لأجبناك ] فاشتد ذلك على العزيز فأفحمه عن الجواب ـ يعني أنه دعي لا تعرف قبيلته ـ قال الذهبي : المحققون متفقون على أن عبيد الله المهدي ليس بعلوي و ما أحسن ما قال حفيده المعز صاحب القاهرة ـ و قد سأله ابن طباطبا العلوي عن نسبهم ـ فجذب سيفه من الغمد و قال : هذا نسبي و نثر على الأمراء و الحاضرين الذهب و قال : هذا حسبي

و منها : أن أكثرهم زنادقة خارجون عن الإسلام و منهم من أظهر سب الأنبياء و منهم من أباح الخمر و منهم من أمر بالسجود له و الخير منهم رافضي خبيث لئيم يأمر بسب الصحابة رضي الله عنهم و مثل هؤلاء لا تنعقد لهم بيعة و لا تصح لهم إمامة

قال القاضي أبو بكر الباقلاني : كان المهدي عبيد الله باطنيا خبيثا حريصا على إزالة ملة الإسلام أعدم العلماء و الفقهاء ليتمكن من إغواء الخلق و جاء أولاده على أسلوبه : أبا حوا الخمر و الفروج و أشاعوا الرفض

و قال الذهبي : كان القائم بن المهدي شرا من أبيه زنديقا ملعونا أظهر سب الأنبياء و قال : و كان العبيديون على ملة الإسلام شرا من التتر

و قال أبو الحسن القابسي : إن الذين قتلهم عبيد الله و بنوه من العلماء و العباد أربعة آلاف رجل ليردوهم عن الترضي عن الصحابة فاختاروا الموت فيا حبذا لو كان رافضيا فقط و لكنه زنديق

و قال القاضي عياض : سئل أبو محمد القيرواني الكيزاني من علماء المالكية عمن أكرهه بنو عبيد ـ يعني خلفاء مصر ـ على الدخول في دعوتهم أو يقيل ؟ قال : يختار القتل و لا يعذر أحد في هذا الأمر كان أول دخولهم قبل أن يعرف أمرهم و أما بعد فقد وجب الفرار فلا يعذر أحد بالخوف بعد إقامته لأن المقام في موضع يطلب من أهله تعطيل الشرائع لا يجوز و إنما أقام من أقام من الفقهاء على المبانية لهم لئلا تخلو للمسلمين حدودهم فيفتنوهم عن دينهم

و قال يوسف الرعيني : أجمع العلماء بالقيروان على أن حال بني عبيد حال المرتدين و الزنادقة لما أظهروا من خلاف الشريعة

و قال ابن خلكان : و قد كانوا يدعون علم المغيبات و أخبارهم في ذلك مشهورة حتى إن العزيز صعد يوما المنبر فرأى ورقة فيها مكتوب :

( بالظلم و الجور قد رضينا ... و ليس بالكفر و الحماقة )

( إن كنت أعطيت علم غيب ... بين لنا كاتب البطاقة )

و كتبت إليه امرأة قصة فيها : بالذي أعز اليهود بميشا و النصارى بابن نسطور و أذل المسلمين بك إلا نظرت في أمري و كان ميشا اليهودي عاملا بالشام و ابن نسطور النصراني بمصر

و منها : أن مبايعتهم صدرت و الإمام العباسي قائم موجود سابق البيعة فلا تصح إذ لا تصح البيعة لإمامين في وقت واحد و الصحيح المتقدم

و منها : أن الحديث ورد بأن هذا الأمر إذا وصل إلى بني العباس لا يخرج عنهم حتى يسلموه إلى عيسى ابن مريم أو المهدي فعلم أن من تسمى بالخلافة مع قيامهم خارج باغ

فلهذه الأمور لم أذكر أحدا من العبيديين و لا غيرهم من الخوارج و إنما ذكرت الخليفة المتفق على صحة إمامته و عقد بيعته و قد قدمت في أول الكتاب فصولا فيها فوائد مهمة و ما أوردته من الوقائع الغريبة و الحوادث العجيبة فهو ملخص من تاريخ الحافظ الذهبي و العهدة في أمره عليه و الله المستعان

فوائد منثورة تقع في التراجم و رأى المؤلف ذكرها مجتمعة أنفع

تاريخ الخلفاء للسيوطي

فوائد منثورة تقع في التراجم و رأى المؤلف ذكرها مجتمعة أنفع

قال ابن الجوزي : ذكر الصولي أن الناس يقولون : إن كل سادس يقوم للناس يخلع

قال : فتأملت هذا فرأيته عجبا أعتقد الأمر لنبينا صلى الله عليه و سلم ثم قام به بعده أبو بكر و عمر و عثمان و علي و الحسن فخلع ثم معاوية و يزيد بن معاوية و معاوية بن يزيد و مروان و عبد الملك بن مروان و ابن الزبير فخلع ثم الوليد و سليمان و عمر بن عبد العزيز و يزيد و هشام و الوليد فخلع ثم لم ينتظم لبني أمية أمر فولي السفاح و المنصور و المهدي و الهادي و الرشيد و الأمين فخلع ثم المأمون و المعتصم و الواثق و المتوكل والمنتصر و المستعين فخلع ثم المعتز و المهتدي و المعتمد و المعتضد و المكتفي و المقتدر فخلع مرتين ثم قتل ثم القاهر و الراضي و المتقي و المستكفي و المطيع و الطائع فخلع ثم القادر و القائم و المقتدي و المستظهر و المسترشد و الراشد فخلع هذا آخر كلام ابن الجوزي قال الذهبي : و ما ذكره ينخرم بأشياء :

أحدهما : قوله : و عبد الملك و ابن الزبير و ليس الأمر كذلك بل ابن الزبير خامس و بعده عبد الملك أو كلاهما خامس أو أحدهما خليفة و الآخر خارج لأن ابن الزبير سابق البيعة عليه و إنما صحت خلافة عبد الملك من حين قتل ابن الزبير

و الثاني : تركه لعد يزيد الناقص و أخيه إبراهيم الذي خلع و مروان فيكون الأمين باعتبار عددهم تاسعا

قلت : قد تقدم أن مروان ساقط من العدد لأنه باغ و معاوية بن يزيد كذلك لأن ابن الزبير بويع له بعد موت يزيد و خالف عليه معاوية بالشام فهما واحد و إبراهيم الذي بعد يزيد الناقص لم يتم له أمر فإن قوما بايعوه بالخلافة و آخرين لم يبايعوه و قوم كانوا يدعونه بالإمارة دون الخلافة و لم يقم سوى أربعين يوما أو سبعين يوما فعلى هذا مروان الحمار سادس لأنه الثاني عشر من معاوية و الأمين بعده سادس

و الثالث : أن الخلع ليس مقتصرا على كل سادس فإن المعتز خلع و كذا القاهر و المتقي و المستكفي

قلت : لا انخرام بهذا فإن المقصود أن السادس لابد من خلعه و لا ينافي هذا كون غيره أيضا يخلع و يقال زيادة على ما ذكره ابن الجوزي : ولي بعد الراشد المقتفي و المستنجد و المستضيء و الناصر و الظاهر و المستنصر و هو السادس فلم يخلع ثم المستعصم و هو الذي قتله التتار و كان آخر دولة الخلفاء و انقطعت الخلافة بعده إلى ثلاث سنين و نصف ثم أقيم بعده المستنصر فلم يقم في الخلافة بل بويع بمصر و سار إلى العراق فصادف التتار فقتل أيضا و تعطلت الخلافة بعده سنة ثم أقيمت الخلافة بمصر فأولهم الحاكم ثم المستكفي ثم الواثق ثم الحاكم ثم المعتضد ثم المتوكل و هو السادس فخلع و ولي المعتصم ثم خلع بعده بخمسة عشر يوما و أعيد المتوكل ثم خلع و بويع الواثق ثم المعتصم ثم خلع و أعيد المتوكل فاستمر إلى أن مات ثم المستعين ثم المعتضد ثم المستكفي ثم القائم و هو السادس من المعتصم الأول و من المعتصم الثاني فخلع ثم المستنجد خليفة العصر و هو الحادي و الخمسون من خلفاء بني العباس

فوائد

يقال : لبني العباس فاتحة و واسطة و خاتمة : فالفاتحة المنصور و الواسطة المأمون و الخاتمة المعتضد خلفاء بني العباس كلهم أبناء سراري إلا السفاح و المهدي و الأمين

و لم يل الخلافة هاشمي ابن هاشمية إلا علي بن أبي طالب رضي الله عنه و ابنه الحسن و الأمين قال الصولي

و لم يل الخلافة من اسمه علي إلا علي بن أبي طالب وعلي المكتفي

قال الذهبي : قلت : غالب أسماء الخلفاء أفراد و المثنى منهم قليل و المتكرر كثير : عبد الله و أحمد و محمد و جميع ألقاب الخلفاء أفراد إلى المستعصم آخر خلفاء العراقيين ثم كررت الألقاب في الخلفاء المصرين فكرر المستنصر و المستكفي و الواثق و الحاكم و المعتضد و المتوكل و المستعصم و المستعين و القائم و المستنجد و كلها لم يتكرر غير مرة واحدة إلا المستكفي و المعتضد فكررا مرة أخرى فتلقب بها من الخلفاء العباسيين ثلاثة و لم يتلقب أحد من خلفاء بني العباس بلقب أحد من بني عبيد إلا القائم و الحاكم و الظاهر و المستنصر و أما المهدي و المنصور فسبق التلقب به لبني العباس قبل وجود بني عبيد

قال بعضهم : و ما تلقب أحد بالقاهر فأفلح لا من الخلفاء و لا من الملوك

قلت : و كذا المستكفي و المستعين لقب بكل منهما اثنان من بني العباس فخلعا و نفيا و المعتضد من أجل الألقاب و أبركها لمن يلقب به

و لم يل الخلافة أحد بعد ابن أخيه إلا المقتفي بعد الراشد و المستنصر بعد المعتصم قاله الذهبي

قال : و لم يل الخلافة ثلاثة إخوة إلا أولاد الرشيد : الأمين و المأمون و المعتصم و أولاد المتوكل : المستنصر و المعتز و المعتمد و أولاد المقتدر : الراضي و المقتفي و المطيع

قال : و ولي الأمر من أولاد عبد الملك أربعة و لا نظير لذلك إلا في الملوك

قلت : بل له نظير في الخلفاء بعد النبي صلى الله عليه و سلم فولي الخلافة من أولاد المتوكل محمد أربعة بل خمسة : المستعين و المعتضد و المستكفي و القائم و المستنجد خليفة العصر

و لم يل الخلافة أحد في حياة أبيه إلا أبو بكر الصديق و أبو بكر الطائع بن المطيع حصل لأبيه فالج فنزل لابنه عنها طوعا

قال العلماء : أول من ولي الخلافة و أبوه حي : أبو بكر و هو أول من عهد بها

و أول من اتخذ بيت المال و أول من سمى المصحف مصحفا

و أول من سمي بأمير المؤمنين : عمر بن الخطاب و هو أول من اتخذ الدرة و أول من أرخ من الهجرة و أول من أمر بصلاة التراويح و أول من وضع الديوان

و أول من حمى الحمى : عثمان و هو أول من أقطع الإقطاعات أي أكثر من ذلك و أول من زاد الآذان في الجمعة و أول من رزق المؤذنين و أول من أرتج عليه في الخطبة و أول من اتخذ صاحب شرطة

و أول من استخلف ولي العهد في حياته : معاوية و هو أول من اتخذ الخصيان لخدمته

و أول من حملت إليه الرؤوس : عبد الله بن الزبير

و أول من ضرب اسمه على السكة : عبد الملك بن مروان

و أول من منع من ندائه باسمه : الوليد بن عبد الملك و أول ما حدثت الألقاب لبني العباس

و قال ابن فضل الله : زعم بعضهم أن لبني أمية ألقابا مثل ألقاب بني العباس

قلت : و كذا ذكر بعض المؤرخين أن لقب معاوية : الناصر لدين الله و لقب يزيد المستنصر و لقب معاوية ابنه : الراجع إلى الحق و لقب مروان : المؤتمن بالله و لقب عبد الملك : الموفق لأمر الله و لقب ابنه الوليد : المنتقم بالله و لقب عمر بن عبد العزيز : المعصوم بالله و لقب يزيد بن عبد الملك : القادر بصنع الله و لقب يزيد الناقص : الشاكر لأنعم الله

أول ما تفرقت الكلمة في دولة السفاح

أول خليفة قرب المنجمين و عمل بأحكام النجوم : المنصور و هو أول خليفة استعمل مواليه في الأعمال و قدمهم على العرب

أول من أمر بتصنيف الكتب في الرد على المخالفين : المهدي

أول من مشت الرجال بين يديه بالسيوف و الأعمدة : الهادي

أول من لعب بالصوالجة في الميدان : الرشيد

أول من دعي و كتب للخليفة بلقبه في أيامه : الأمين

و أول من أدخل الأتراك الديوان : المعتصم

و أول من أمر بتغيير أهل الذمة زيهم : المتوكل

و أول من تحكمت الأتراك في قتله : المتوكل و ظهر بذلك تصديق الحديث النبوي كما أخرج الطبراني بسند جيد [ عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : اتركوا الترك ما تركوكم فإن أول من يسلب أمتي ملكهم و ما خولهم الله بنو قنطوراء ]

أول من أحدث لبس الأكمام الواسعة و صغر القلانس : المستعين

أول خليفة أحدث الركوب بحلية الذهب : المعتز

أول خليفة قهر و حجر عليه و وكل به : المعتمد

أول من ولي الخلافة من الصبيان : المقتدر

آخر خليفة انفرد بتدبير الجيوش و الأموال : الراضي و هو آخر خليفة له شعر مدون و آخر خليفة خطب و صلى بالناس دائما و آخر خليفة جالس الندماء و آخر خليفة كانت نفقته و جوائزه و عطاياه و خدمه و جراياته و خزائنه و مطابخه و مشاربه و مجالسه و حجابه و أموره جارية على ترتيب الخلافة الأولية و هو آخر خليفة سافر بزي الخلفاء القدماء

أول ما كررت الألقاب من المستنصر الذي تولى بعد المستعصم

في الأوائل للعسكري : أول خليفة ولي في حياة أمه عثمان بن عفان رضي الله عنه ثم الهادي ثم الرشيد ثم الأمين ثم المتوكل ثم المنتصر ثم المستعين ثم المعتز ثم المعتضد ثم المطيع و لم يل الخلافة في حياة أبيه غير أبي بكر الصديق رضي الله عنه و زيد عليه الطائع

و قال الصولي : لا نعرف امرأة ولدت خليفتين إلا ولادة أم الوليد و سليمان ابني عبد الملك و شاهين أم يزيد الناقص و إبراهيم ابني الوليد و الخيزران أم الهادي و الرشيد

قلت : و يزاد أم العباس و حمزة و أم داود و سليمان أولاد المتوكل الأخير

فائدة : المتسمون بالخلافة من العبيديين أربعة عشر : ثلاثة بالمغرب : المهدي و القائم و المنصور و أحد عشر بمصر : المعز و العزيز و الحاكم و الظاهر و المستنصر و المستعلي و الآمر و الحافظ و الظافر و الفائز و العاضد و كان ابتداء أمر مملكتهم سنة بضع و تسعين و مائتين و انقراضها في سنة سبع و ستون و خمسمائة قال الذهبي : و هي الدولة المجوسية و اليهودية لا العلوية و الباطنية لا الفاطمية و كانوا أربعة عشر متخلفا لا مستخلفا انتهى

فائدة : المتسمون بالخلافة من الأمويين بالمغرب كانوا أحسن حالا من العبديين بكثير إسلاما و سنة و عدلا و فضلا و علما و جهادا و غزوا و هم كثير حتى إنه اجتمع بالأندلس في عصر واحد ستة كلهم تسمى بالخلافة

فائدة : أفرد تواريخ الخلفاء بالتأليف جماعة من المتقدمين : منها تاريخ الخلفاء لنفطويه النحوي مجلدان انتهى إلى أيام القاهر و الأوراق للصولي ذكر فيه العباسيين فقط و انتهى إليه

قلت : و قد وقفت عليه و تاريخ خلفاء بني العباس لابن الجوزي رأيته أيضا انتهى إلى أيام الناصر و تاريخ الخلفاء لأبي الفضل أحمد بن أبي طاهر المروزي الكاتب أحد فحول الشعراء مات في سنة ثمانين و مائتين و تاريخ خلفاء بني العباس للأمير أبي موسى هرون بن محمد العباسي

فائدة : أخرج الخطيب في التاريخ بسنده عن محمد بن عبادة قال : لم يحفظ القرآن أحد من الخلفاء إلا عثمان بن عفان رضي الله عنه و المأمون

قلت : و هذا الحصر ممنوع بل حفظه أيضا الصديق رضي الله عنه على الصحيح و صرح به جماعة منهم النووي في تهذيبه و علي رضي الله عنه ورد من طريق أنه حفظه كله بعد موت النبي صلى الله عليه و سلم

فائدة : قال ابن الساعي حضرت مبايعة الخليفة الظاهر فكان جالسا في شباك القبة بثياب بيض و عليه الطرحة و على كتفه بردة النبي صلى الله عليه و سلم و الوزير قائم بين يديه على منبر و أستاذ الدار دونه بمرقاة و هو يأخذ البيعة على الناس

و لفظ المبايعة : أبايع سيدنا و مولانا الإمام المفترض الطاعة على جميع الأنام أبا نصر محمدا الظاهر بأمر الله على كتاب الله و سنة نبيه و اجتهاد أمير المؤمنين و أن لا خليفة سواه انتهى

الكتب المؤلفة فيه على مذهب: الإمام الأعظم أبي حنيفة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الكتب المؤلفة فيه، على مذهب: الإمام، الأعظم، أبي حنيفة.

الكتب المؤلفة فيه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الكتب المؤلفة فيه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل
(الإرشاد) (2/ 1286) .
(عمدة المبتدي) .
(فروع ابن مفلح) .
(الكافي) .
(كتاب الخرقي) .
(المقنع) .
(النهاية) .

الكتب المؤلفة على المذاهب الأربعة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الكتب المؤلفة على المذاهب الأربعة
(جامع المذاهب) .
(زبدة الأحكام) .
(العيون) .
(مجمع الخلافيات) .
(ينابيع الأحكام) .

الكتب المؤلفة على مذهب الإمامية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الكتب المؤلفة على مذهب الإمامية
(البيان والذكرى) .
(شرائع الإسلام، وحاشيته) .
(القواعد) .
(النهاية) .
ومن أقوالهم الباطلة: عدم وجوب الوضوء للصلاة المندوبة، ووجوب الغسل بعد غسل الميت، ووجوبه لصوم المستحاضة، وكراهية الطهارة بما أُسخن بالنار في غسل الميت، ونجاسة سؤر الجوارح، والنواصب، وجسدهم، وعدم نقض الطهارة بالمذي، والودي.
وكراهية الجلوس على مواضع اللعن، وعدم جواز غسل الوجه منكوسا من أسفل إلى أعلى، وعدم جواز استئناف ماء جديد للمسح، ولو فعل كان يلزم الإعادة بما بقي من بلل الوضوء، ووجوب المسح على القدمين حافيا إلا للتقية والضرورة، وإذا زالت أعاد الطهارة على قول.
وأن الغسل الثالث بدعة، وحرمة الاستعانة في الوضوء، وكراهية الخضاب بالحناء وغيرها، وتحريم طلاق الحائض المدخولة بها وزوجها حاضرا معها، وأن أكثر النفاس عشرة أيام إلى إحدى وعشرين.
وأما الميت يغسل تحت الظلال، وأن يغسل الغاسل يديه مع كل غسلة، وأن يقص أظفار الميت، ويرجل شعره ويدفن معه.
واستحباب غسل يوم الغدير، وهو: العاشر من ذي الحجة.
والمباهلة، وهو: الرابع والعشرين منه.
وغسل قاتل الوزغ، وغسل من سعى إلى مصلوب ليراه عمدا بعد ثلاثة أيام، وعدم لزوم الاستيعاب في التيمم، وكفاية مسح الجبهة إلى طرف أنفه، ووجوب الغسل على من مس ما لا عظم فيه، وعدم جواز الصلاة فيما يستر ظهر القدم.
وكراهة قول المؤذن: الصلاة خير من النوم.
وأن من صلى خلف من لا يقتدى به أي المخالف (2/ 1287) للتقية أذن لنفسه، وأقام فان خاف الفوت اقتصر على تكبيرتين لعدم الاعتداد بأذان المخالف وإقامته.
ويصلي يوم الجمعة الظهر: بأذان، وإقامة، والعصر: بإقامة.
ولا يجوز أن يقرأ في الفرائض شيئا من سورة (العزائم) .
وهي: أربع سميت بالعزائم لأن السجود فيها عزيمة أي واجب، فلو تعمد بطلت على زعمهم.
ولا أن يقرن بين سورتين، ولا يجوز قول آمين آخر الحمد، وتبطل به الصلاة إن تعمد.
وسجدة القراءة لا يكبر فيها، ولا يشترط فيها الطهارة، واستقبال القبلة، وأن يستحب التعفير أي وضع الخدين على التراب بين السجدتين.
وأن يسلم الإمام إلى القبلة تسليمة واحدة، ويومي بصفحة وجهه إلى يمينه، وكذا المأموم.

فهرس الكتب المؤلفة في علم القراءة (حرف الألف) :

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

فهرس الكتب المؤلفة في علم القراءة (حرف الألف) :
(إبراز المعاني، من حرز الأماني) .
شرح: (الشاطبية) .
لأبي شامة.
(احتجاج القراء) .
(أحكام القراءات) .
(أحكام الوقف) .
(الاختيار، في العشر) .
(إرادة الطالب) .
(إرشاد المبتدي، في العشر) .
(إرشاد القلانسي، في العشر) .
(إرشاد الواسطي) .
(الاستثناء) .
(الإشارة، في العشر) .
(الإعانة) .
(أعشار القرآن) .
(الإعلان) .
(الإفصاح) .
(الإقناع، في السبعة) .
(الإلماع) .
(الاكتفاء) .
(الأنوار الباهرات) .
(الإيجاز، في السبعة) .
لسبط زياد.
(الإيجاز، في السبعة) .
لسبط خياط.
(الإيجاز، في الإحدى عشرة) .
(الإيضاح، في الوقف والابتداء) .
(إيضاح الرموز) .
(الإيضاح) .
للأهوازي.

فهرس الكتب المؤلفة في علم القراءة (حرف الباء) :

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

فهرس الكتب المؤلفة في علم القراءة (حرف الباء) :
(البدور الزاهرة، في العشر) .
(البستان، في الثلاث عشرة) .

فهرس الكتب المؤلفة في علم القراءة (حرف التاء) :

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

فهرس الكتب المؤلفة في علم القراءة (حرف التاء) :
(تبصرة المبتدي، في السبع) .
للطبري.
(التبصرة، في السبع) .
لسبط الخياط.
(التبصرة، في السبع) .
للمكي.
(التبيان، في آداب حملة القرآن) .
(التجريد، في السبع) .
(التحبير) . (2/ 1319)
(تحفة الطلاب) .
نظم.
(التذكار) .
(تذكرة المستزيد) .
لسبط خياط.
(التذكرة، في الثمان) .
لابن غلبون.
(تقريب النشر) .
(التعريف) .
(التكملة المفيدة) .
نظم.
(تلخيص العبارات) .
(التلخيص، في الثمان) .
للطبري.
(التمهيد) .
(التنبيه) .
(التهذيب) .
(التيسير في السبع) .

فهرس الكتب المؤلفة في علم القراءة (حرف الجيم) :

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

فهرس الكتب المؤلفة في علم القراءة (حرف الجيم) :
(جامع البيان) .
للداني.
(جامع البيان) .
للطبري.
(الجامع الأكبر) .
للأهوازي.
(الجامع، في السبع) .
للفارسي.
(جامع الفوائد) ، شرح: (الشاطبية) .
(جمال القراء) .
(جمع الريحانة) .
(جمع الأصول) .
لامية.
(الجوهر الدقاق) .

فهرس الكتب المؤلفة في علم القراءة (حرف الدال) :

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

فهرس الكتب المؤلفة في علم القراءة (حرف الدال) :
(الدالية، في العشر) .
(الدرة الفريدة) ، شرح: (الشاطبية) .
لمنتجب الدين.
(در الأفكار) .
نظم: أبي نصر بن سعدون.
(درر الأفكار) .
للجعبري.
(الدرة المضيئة) .
(الدر النضيد) .

فهرس الكتب المؤلفة في علم القراءة (حرف الراء) :

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

فهرس الكتب المؤلفة في علم القراءة (حرف الراء) :
(روضة التقرير) .
(روضة الأزهار) ، نظم: (الإرشاد) .
(الروضة) .
للطلمنكي. (2/ 1320)
(الروضة، في الإحدى عشرة) .
للمالكي.
(الروضة) .
للشريف المعدل.
(الروضة في العشر) .
لسبط الخياط.

فهرس الكتب المؤلفة في علم القراءة (حرف الشين) :

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

فهرس الكتب المؤلفة في علم القراءة (حرف الشين) :
(الشافي) .
(الشامل، في العشر) .
(الشرعة، في السبعة) .
نظم: الجعبري.
(الشرعة، في السبعة) .
لابن البارزي.
(الشمعة، في السبعة) .
نظم: شعلة.

فهرس الكتب المؤلفة في علم القراءة (حرف العين) :

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

فهرس الكتب المؤلفة في علم القراءة (حرف الغين) :

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

فهرس الكتب المؤلفة في علم القراءة (حرف الغين) :
(غاية الاختصار، في العشرة) .
(غاية المطلوب، في قراءة يعقوب) .
(الغاية، في الإحدى عشرة) .
(غاية المهرة، في الزيادة على العشرة) .

فهرس الكتب المؤلفة في علم القراءة (حرف الفاء) :

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

فهرس الكتب المؤلفة في علم القراءة (حرف الفاء) :
(فتح الوصيد) ، شرح: (الشاطبية) .
للسخاوي.
(فنون الأفنان) .
(الفصول المختصرة) .
(فوائد القرآن) .
(الفوائد المظفرية، في شرح تكملة الشاطبية) .

فهرس الكتب المؤلفة في علم القراءة (حرف القاف) :

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

فهرس الكتب المؤلفة في علم القراءة (حرف القاف) :
(القاصد) .
(قرة العين) .
(قصيدة ابن وهبان) .
(القصيدة الطاهرية) .
(القطر المصري، في قراءة أبي عمرو البصري) .

فهرس الكتب المؤلفة في علم القراءة (حرف الكاف) :

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

فهرس الكتب المؤلفة في علم القراءة (حرف الكاف) :
(الكافي، في السبع) .
(الكامل، في الخمسين) .
(كتاب السبعة) .
لابن مجاهد.
(الكشف، في الإحدى عشرة) .
(كفاية المبتدي، وتذكرة المنتهى) .
في الست.
لسبط خياط.
(كتاب القلانسي) . (2/ 1321)
(الكفاية، في العشر) ، نظم: (الكنز) .
للواسطي.
(الكنز) : له.
(كنز المعاني) ، شرح: (الشاطبية) .
للجعبري.

فهرس الكتب المؤلفة في علم القراءة (حرف الميم) :

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

فهرس الكتب المؤلفة في علم القراءة (حرف الميم) :
(المبهج، في الإحدى عشرة) .
لابن سهوار.
وفي: (الثمان) .
لسبط الخياط.
(المنبهرة) .
نظم.
(المجتبى) .
(المختار، في الثمان) .
(المصباح الزاهر) .
(المرشد الوجيز) .
(المستنير، في العشر) .
(المفتاح، في العشر) .
لابن خيرون.
ولأبي القاسم القرطبي.
(مفردات السبعة) .
(مراتب الأصول) .
(مصطلح الإشارات، في الثلاث عشرة) .
لابن القاصح.
(المفيد، في العشر) .
لأبي نصر الخباز.
وفي: (الثمان) .
لأبي عبد الله الخضرمي.
(مفردة يعقوب) .
للداني.
ولابن الفحام.
ولعبد الباري.
(مفردات عاصم) .
(مفردات أبي عمرو) .
(المنتهى) .
(المنجدة) .
نظم.
في العشر.
(المواقف) .
(الموضح، في الفتح والإمالة) .
(الموضح، في العشر) .
(المهذب، في العشر) .

فهرس الكتب المؤلفة في علم القراءة (حرف النون) :

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

فهرس الكتب المؤلفة في علم القراءة (حرف النون) :
(النبذ النامية، في الثمان) .
(النجوم الزاهرة، في السبعة المتواترة) .
(نزهة البررة، في العشرة) .
(النشر، في العشر) ، وشرحه.
(نثر الدرر) .
(نظم الجواهر، في رؤوس الآي) .
(النونية) .
(نهج الدماثة، في الثلاثة) ، وشرحه. (2/ 1322)
(النير الجلي) .

فهرس الكتب المؤلفة في علم القراءة (حرف الواو) :

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

فهرس الكتب المؤلفة في علم القراءة (حرف الواو) :
(الواضح) .
(الواضحة، في تجويد الفاتحة) .
(الوجيز، في الثمان) .
(وصول الغمر، إلى أصول قراءة أبي عمرو) .

فهرس الكتب المؤلفة في علم القراءة (حرف الهاء) :

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

فهرس الكتب المؤلفة في: الوقوف والرسم ونحوه

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

فهرس الكتب المؤلفة في: الوقوف، والرسم، ونحوه
(كتاب الوقوف) .
للسجاوندي.
(المقنع، في الرسم) .
للداني.
(عقيلة أتراب القصائد) .
وهي: (نظم المقنع) ، وشروحه.
(التبيان، في آداب حملة القرآن) .
(المكتفي، في الوقوف) .
(فواصل الآي) .
(شواذ القرآن) .
(المرشد، في الوقف والابتداء) .
(تحفة الإخوان) .
(أعشار القرآن) .
(نظم الجواهر، في رؤوس الآي) .
(لمعة الزمان) .
(طوالع النجوم) .
(منازل الإجلال) .
(أقوى العدد) .
(الطود الراسخ) .
(منهاج التوقيف) .
(ترتيب الأحزاب) .
(رواتب الآي) .
(الوقف والابتداء) .
للعماني.
(تلخيص الفوائد) ، شرح: (الرائية) .
(الإيضاح، في الوقف والابتداء) .
(شرح: وقف حمزة وهشام) .
(رواتب الآي) .

فهرس الكتب المؤلفة في علم الكلام (حرف الألف)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

فهرس الكتب المؤلفة في علم الكلام (حرف الألف)
(أبكار الأفكار) ، (إتحاف المريد، بشرح جوهرة التوحيد) .
(أجل المواهب) .
(أحسن الكلام) .
(الأربعين) .
(الإبانة) .
(الاعتماد) .

فهرس الكتب المؤلفة في علم الكلام (حرف التاء)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

فهرس الكتب المؤلفة في علم الكلام (حرف التاء)
(التجريد) ، ومتعلقاته.
(تبصرة الأدلة) .
(تنزيل الأفكار) .
(التسديد، شرح التمهيد) .
(تأسيس التقديس) .
(التحفة السنية) .
(تحصيل السداد) .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت