نتائج البحث عن (الْوَعْظ) 9 نتيجة

الوعظ: إهزاز النفس بموعود الجزاء ووعيده، قاله الحرالي. وقيل التذكير بالخير فيما يرق له القلب، ذكره الخليل.

وقال الراغب: الوعظ زجر مقترن بتخويف. وقال الحراني أيضا: دعوة الأشياء بما فيها من العبرة للانقياد للإله الحق بما يخوفها.

الْوَعْظ

المخصص

الوَعْظ والعِظَة والمَوْعِظَة: تذكِرَتك الإِنسان بِمَا يُليّن قلبه من ثَوَاب وعقاب، وَعَظْته وَعْظاً فاتَّعَظ.
التّوبة والإنابة والإقلاع نَظَائِر فِي اللُّغَة
ونقيض التّوبة الإِصرار وَتَابَ تَوبةً وتَوْباً واستِتابة وَالله التّوَّاب يقبل التّوبة عَن عباده.
صَاحب الْعين تَابَ إِلَى الله تَوْبَة ومَتاباً، فَالله التّائب يَتُوب على عَبده وَالْعَبْد تائب إِلَى الله، وَقَوله عز وَجل (وقابل التّوْب) أَرَادَ بِهِ التّوبة.
قَالَ الْفَارِسِي قَالَ مُحَمَّد بن يزِيد جمع تَوْبَة مثل لَوزة ولَوْز.
سِيبَوَيْهٍ التّتْوِبَة من التّوْبة.
غَيره استتبت فلَانا عرضت عَلَيْهِ التّوبة.
وأصل التّوبة فِي اللُّغَة النّدم فَالله التّائب على عَبده يقبل ندمه وَالْعَبْد تائب إِلَى الله ينْدَم على مَعْصِيَته، والتّوبة رُجُوع عَمَّا سلف بالنّدم عَلَيْهِ والتّائب صفة مدح لقَوْله (التّائِبون العابِدون) فَلَا يُطلق اسْم تائب إلاّ على مُستحق للمدح من الْمُؤمنِينَ وَقيل حَقِيقَة التّوبة الرّجوع والأوَّاب الرّاجع عَن ذَنبه والأوْبَة الرّجوع.
ابْن دُرَيْد يُقَال اللَّهُمَّ تقبّل تَوْبَتِي وتابَتي وَارْحَمْ حَوبتي وحابتي وعَلى مِثَاله قمتي وقَومتي، قَالَ الرّاجز قد قُمتُ ليلِي فتقبّل قامَتي صَاحب الْعين: الإِرْعِواء: الإِقلاع عَن الْجَهْل، وَهِي الرّعْوَى والرُّعْيا.

الدرر في مدح سيد البشر والغرر في الوعظ والعبر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الدرر، في مدح سيد البشر، والغرر في الوعظ والعبر
منظومة.
للإمام: عبد الله بن أسعد اليافعي.
لغة: النصح من: وعظه، يعظه، وعظا، وعظة: نصحه، وذكره بالعواقب.
قال المناوى: الوعظ: إهزاز النفس بموعود الجزاء ووعيده.
قاله الحرالى: وقيل: التذكير بالخير فيما يرق له القلب، ذكره الخليل.
وقال الراغب: زجر مقترن بتخويف.
«المعجم الوسيط 2/ 1086، والنهاية 5/ 206، والتوقيف ص 728».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت