نتائج البحث عن (بأب) 45 نتيجة

بأبأ: الليث: البَأْبَأَةُ قولُ الإِنسان لصاحبهِ بِأَبي أَنـْتَ،ومعناهُ أَفـْدِيكَ بِأَبي، فيُشتقُّ من ذلك فعل فيقال: بَأْبَأَ بِهِ. قال ومن العربِ من يقول: وابِأَبَا أَنتَ، جعلوها كلمةً مبنِيَّةً على هذا التأْسيس. قال أَبو منصور: وهذا كقوله يَا وَيْلَتَا، معْناهُ يا وَيْلَتي، فقلبَ الياءَ أَلفاً، وكذلكَ يا أَبَتا معناهُ يا أَبَتِي، وعلى هذا توجه قراءة من قرأَ: يا أَبَتَ إِني، أَراد يا أَبتا، وهو يريد يا أَبَتي، ثم حذفَ الأَلفَ، ومن قالَ يَا بِيَبَا حوَّلَ الهمزة ياءً والأَصل: يَا بِأَبَا معناه يَا بِأَبِي. والفعل من هذا بَأْبأَ يُبَأْبِئُ بَأْبَأَةً.وبَأْبَأْتُ الصبيَّ وبَأْبأْتُ به: قلتُ له بأَبي أَنتَ وأُمي؛ قال الراجز: وصاحِبٍ ذِي غَمْرةٍ داجَيْتُه، بَأْبَأْتُهُ، وإِنْ أَبَى فَدَّيْتُه، حَتَّى أَتى الحيَّ، وما آذَيْتُه وبأْبَأْته أَيضاً، وبأْبأْتُ به قلتُ له: بَابَا. وقالوا: بَأْبَأَ الصبيَّ أَبوهُ إِذا قال له: بَابَا. وبَأْبَأَهُ الصبيُّ، إِذا قال له: بَابَا. وقال الفَرَّاءُ: بَأْبأْتُ بالصبيِّ بِئْباءً إِذا قلتُ له: بِأَبي. قال ابنُ جِنِّي: سأَلت أَبا عليّ فقلتُ له: بَأْبَأْتُ الصَّبيَّ بَأْبأَةً إِذا قلتُ له بابا، فما مثالُ البَأْبَأَةِ عندكَ الآن؟ أَتزنها على لفظها في الأَصل، فتقول مثالها البَقْبَقَةُ بمنزلة الصَّلْصَلةِ والقَلْقَلةِ؟ فقال: بل أَزِنُها على ما صارَت إليه، وأَترك ما كانت قبلُ عليه، فأَقولُ: الفَعْلَلة. قال: وهو كما ذكر، وبه انعقادُ هذا الباب. وقال أَيضاً: إِذا قلت بأَبي أَنتَ، فالباء في أَوَّلِ الاسمِ حرفُ جر بمنزلة اللامِ في قولكَ: للّه انتَ، فإِذا اشتَقَقْتَ منهُ فِعْلاً اشتقاقاً صَوْتِياًّ اسْتَحَالَ ذلك التقدير فقلت: بَأْبَأْتُ به بِئباءً، وقد أَكثرت من البَأْبأَة، فالباء الآن في لفظِ الأصل، وإِن كان قد عُلم أَنها فيما اشْتُقَّت منهُ زائدةٌ للجَرِّ؛ وعلى هذا منها البِأَبُ، فصارَ فِعْلاً من باب سَلِسَ وقَلِقَ؛ قال: يا بِأَبِي أَنـْتَ، ويا فَوْقَ البِأَبْ فالبِأَبُ الآنَ بمنزلةِ الضِّلَعِ والعِنَبِ. وَبَأْبَؤُوه: أَظْهَروا لَطافَةً؛ قال: إِذا ما القبائِلُ بَأْبَأْنَنا، * فَماذا نُرَجِّي بِبئْبائِها؟. وكذلك تَبأْبؤُوا عليهِ. والبَأْباءُ، ممدودٌ: تَرْقِيصُ المرأَة ولدَها. والبَأْباءُ: زَجْرُ السِّنَّوْر، وهو الغِسُّ؛ وأَنشَدَ ابنُ الأَعرابي لرجلٍ في الخَيْل: وهُنَّ أَهلُ ما يَتمازَيْن؛ * وهُنَّ أَهلُ ما يُبَأْبَيْن أَي يقال لها: بِأَبي فَرَسِي نَجَّانِي من كذا؛ وما فيهما صِلة معناه أَنهنَّ، يعني الخيْلَ، أَهْلٌ للمُناغاةِ بهذا الكلامِ كما يُرَقَّصُ الصبيُّ؛ وقوله يَتمازَيْنَ أَي يَتَفاضَلْنَ. وبَأْبَأَ الفَحْلُ، وهو تَرْجِيعُ الباءِ في هَدِيرهِ. وبَأْبأَ الرَّجُلُ: أَسْرَعَ. وبأْبأْنا أَي أَسْرَعْنا. وتَبَأْبأْتُ تَبَأْبُؤاً إِذا عَدَوْتُ. والبُؤْبُؤُ: السيِّد الظَّريفُ الخفيفُ. قال الجوهري: والبؤْبُؤُ: الأَصلُ، وقيل الأَصلُ الكريمُ أَو الخَسيسُ. وقال شمر: بُؤْبُؤُ الرجلِ: أَصلُهُ. وقال أَبو عَمرو: البُؤْبُؤُ: العالِمُ المُعَلِّمُ. وفي المحكم: العالمُ مثلُ السُّرْ سُورِ، يقال: فلان في بُؤْبُؤ الكَرَمِ. ويقال: البُؤْبُؤُ إِنسانُ العَيْن. وفي التهذيب: البُؤْبُؤُ: عَيْرُ العَيْن. وقال ابن خالَوَيْهِ: البؤْبؤُ بلا مَدّ على مثال الفُلْفُل. قالَ: البؤْبؤُ: بُؤْبؤُ العَيْنِ، وأَنشدَ شاهداً على البُؤْبؤِ بمعنى السَّيِّد قولَ الرَّاجز في صفةِ امرأَةٍ: قَدْ فاقَتِ البؤْبُؤَ الْـبُؤَيْبِيَهْ، والجِلدُ مِنْها غِرْقِئُ القُوَيْقِيَهْ الغِرْقِئُ: قِشْرُ البَيْضة. والقُويقِيةُ: كناية عن البَيْضة. قال ابنُ خَالَوَيْهِ: البؤْبُؤُ، بغير مدٍّ: السَّيِّد، والبُؤَيْبِيَةُ: السيِّدة، وأَنـْشدَ لجرير: في بؤْبُؤ الـمَجْدِ وبُحْبوحِ الكَرَمْ وأَمـَّا القَالي فإِنهُ أَنْشده: في ضِئْضئِ المـَجْدِ وبُؤْبُوءِ الكَرَمْ وقال: وكذا رأَيتُهُ في شعرِ جرير؛ قال وعلى هذه الرواية(1) (1 قوله «وعلى هذه الرواية إلخ» كذا بالنسخ والمراد ظاهر.) مع ما ذكره الجوهري من كونهِ مثال سُرسُور. قال وكأَنهما لغتان، التهذيب، وأَنشدَ ابنُ السكيت: ولكِنْ يُبَأْبِئُهُ بُؤْبؤٌ، * وبِئباؤُهُ حَجَأ أَحْجَؤُه قال ابن السِكِّيت: يُبَأْبِئه: يُفَدِّيه، بُؤْبُؤٌ: سيدٌ كريمٌ، بِئبْاؤُهُ: تَفْدِيَتُه، وحَجَأ: أَي فَرَحٌ، أَحْجَؤُهُ: أَفْرَحُ بهِ. ويقالُ فلانٌ في بُؤْبؤِ صِدقٍ أَي أَصْلِ صِدْقٍ، وقال: أَنا في بُؤْبؤِ صِدْقٍ، * نَعَمْ، وفي أَكْرَمِ أَصْلِ(2) (2 قوله «انا في بؤبؤ إلخ» كذا بالنسخ وانظر هل البيت من المجتث وتحرّفت في بؤبؤ عن ببؤبؤ أو اختلس الشاعر كلمة في.)
بأب: فَرَسٌ بُؤَبٌ: قَصِير غلِيظُ اللَّحم فسيحُ الخَطْوِ بَعيدُ القَدْرِ.
[ب أب أ] بَأْبَأْتُ الرَّجُلَ وَبَأْبَأْت بهِ قُلْتُ له بِأَبِيْ أَو بأَبَاْ وقالوا بأْبَأَ الصبيَّ أبوهُ إذا قال له بِأَبي وبَأْبَأَهُ الصبيُّ إذا قال له بَأْبا وقالَ الفَراءُ بَأْبَأْتُ بالصَّبِيِّ بِئبَاءً إِذا قُلْتَ بأَبي قال ابنُ جنيٍّ سأَلتُ أَبا عليٍّ فَقُلتُ قالوا بَأْبَأْتُ الصبِيَّ بَأْبَأَةً إذا قُلْتَ له بِأَبَاْ فما مِثَالُ البَأْبأَةِ عندكَ الآنَ أَتَزِنُهَا على لَفْظِها في الأصْلِ فَتَقُولُ مِثَالُهَا البَقْبقَةُ أَمْ تَزِنُهَا على ما هي الآنَ فتقولُ الفَعْلَلَةُ بمنزِلَةِ الصَّلصَلَة والقَلْقَلَةِ فقال بل أَزِنُهَا على ما صَارَت إِلَيه وأَتْرُكُ ما كانَتْ قَبْلُ عَلِيه فأَقُولُ الفَعْلَلَةُ قالَ وهو كما ذَكَرَ وبه انعقادُ هذا البَابِ وقالَ أيضًا إِذا قُلْتَ بأَبي أَنتَ فالباءُ في أَوَّلِ الاسم حَرفُ جَرٍّ بمنزلةِ اللام في قولكَ للهِ أَنْتَ فإذا اشتَقَقْتَ منه فعْلاً اشتقاقًا صوتيّا استحالَ ذلكَ التقدِيرُ فقلتَ بَأْبَأتُ به بئْباءً وقد أكْثَرتَ منَ البَأْبَأَةِ فالبَاءُ الآنَ في لفظِ الأصلِ وإِنْ كُنَّا قد أَحَطْنَا علمًا بأَنَّها فيما اشتُقَّتْ منهُ زائدةٌ للجَرِّ وعلى هذا اشْتَقُّوا مِنها البِأَبَ فَصارَ فِعَلاً مِن بَابِ سَلِسَ وقَلِقَ قال

(يَا بِأَبِي أَنتَ وَيَا فَوقَ البِأَبْ...)

فَالبِأَبُ الآنَ بمَنزِلَةِ الضِّلَعِ والعنَبِ وبَأْبَؤُوه أَظهرَوُا إِلطَافَهُ قال

(إِذا مَا القبائِلُ بَأْبَأْنَنَا...فمَاذَا تُرَجِّي بِبِئْبَائِهَا)

وكذلكَ تَبَأْبَؤُا عَلَيه وبَأْبَأَ الفَحْلُ وهو تَرجيعُ الباءِ في هَدِيرِهِ والبُؤْبُؤُ السَّيِّدُ الظَّرِيفُ الخَفِيفُ والبُؤْبُؤُ الأصْلُ
[ب أب] فَرَسٌ بُؤَبٌ قَصِيرٌ غَليظُ اللحمِ فَسِيحُ الخَطوِ بَعِيْدُ القَدْرِ
بأبأ
: قَالَ اللَّيثُ بن مُظَفَّر:} البَأْبَأَةُ: قولُ الإِنسان لصَاحبه: بِأَبِي أَنْتَ، وَمَعْنَاهُ: أَفْدِيك بِأَبِي، فيُشْتَقُّ من ذَلِك فعل فَيُقَال:
( {{بَأْبَأَهُ) }} بَأْبَأَةً (و) {{بَأْبَأَ (بِهِ) إِذا (قَالَ لَهُ: بِأَبِي أَنتَ) ، قَالَ ابنُ جِنِّي: إِذا قلتَ: بِأَبِي أَنت، فالباءُ فِي أَوَّل الاسمِ حَرْفُ جرَ، بِمَنْزِلَة اللَّام فِي قَوْلك: للَّهِ أَنتَ، فإِذا اشتققْت مِنْهُ فِعْلاً اشتقاقاً صَوْتيًّا اسْتَحَالَ ذَلِك التقديرُ، فَقلت:}} بَأْبَأْتُ {{بِئْباءً، وَقد أَكثرْتُ من البَأْبَأَةِ. فالباءُ الآنَ فِي لفظِ الأَصْلِ، وإِن كَانَ قد عُلِم أَنَّها فِيمَا اشتُقَّتْ مِنْهُ زائدةٌ للجَرِّ، وعَلى هَذَا مِنْهَا:}} البِأَبُ، فَصَارَ فِعْلاً من بَابِ سَلِسَ وقَلِقَ، قَالَ:(يَا) بِأَبِي أَنْتَ وَيَا فَوْقَ البِأَبْ.
{{فالبِأَبُ الآنَ بزِنة الضِّلَع والعِنَبِ. انْتهى. وَقَالَ الراجِز:
وصَاحِبٍ ذِي غَمْرَةٍ دَاجَيْتُهُ
}}
بَأْبَأْتُهُ وَإِنْ أَبَي فَدَّيْتُهُ
حَتَّى أَتَي الحَيَّ وَمَا آذَيْتُه
قَالَ: ومنِ العَرَبِ من يَقُول: (وَا) بِأَبَا أَنتَ، جعلوها كلمة مبنيَّةً على هَذَا التأْسيسِ. قَالَ أَبو مَنصورٍ: هَذَا كَقَوْلِه: يَا وَيْلَتَا، مَعْنَاهُ: يَا وَيْلَتِي، فقُلِبت الياءُ أَلفاً، وَكَذَلِكَ يَا أَبَتَا، مَعْنَاهُ يَا أَبَتِي، وَمن قَالَ: يَا بِيَبَا، حَوَّلَ الهمزَة يَاء، والأَصل يَا بِأَبَا، مَعْنَاهُ يَا بِأَبِي.
{{وَبَأْبَأْتُه، أَيضاً،}} وَبَأْبَأْتُ بِهِ: قلت لَهُ: بَابَا. وَقَالُوا: بَأْبَأْ الصبيَّ أَبوه إِذا قَالَ لَهُ بَابَا. (و) بَأْبَأَه (الصَّبِيُّ) إِذا (قَالَ) لَهُ: (بَابَا) . وَقَالَ الفَرَّاءُ: بَأْبأْتُ الصبيَّ بِئْبَاءً إِذا قلْت لَهُ: بِأَبِي. وَقَالَ ابْن جَنِّي: سأَلْتُ عَلِيَ فَقلت لَهُ: بَأْبأْتُ الصبيَّ بَأْبَأَةً إِذا قلت لَهُ: بَابَا، فَمَا مِثال البَأْبَأَةِ عنْدك الآنَ؟ أَتَزِنُها على لَفْظِها فِي الأَصل فتقولِ: مِثالُها البَقْبَقَة، مثل الصَّلْصَلَة (والقَلْقَلة) فَقَالَ: بل أَزِنها على مَا صَارتْ إِليه، وأَترك مَا كانتْ قبلُ عَلَيْهِ، فأَقول: الفَعْلَلَة. قَالَ: وَهُوَ كَمَا ذَكَر، وَعَلِيهِ انعقادُ هَذَا الْبَاب.
( {{والبُؤْبُؤُ كَهُدْهُدِ) ، وَفِي نُسْخَة، كالهُدهد، قَالُوا: لَا نَظِير لَهُ فِي كَلَام الْعَرَب إِلاَّ جُؤْجُؤ ودُؤْدُؤ ولُؤْلُؤ، لَا خَامِس لَهَا، وَزَاد المصنّف: ضُؤْضُؤ، وَحكى ابْن دِحْيَة فِي التَّنْوِير سُؤْسُؤ (: الأَصْلُ) ، كَمَا فِي الصِّحَاح، وَقيل: الأَصلُ الكريمُ أَو الخَسِيس، وَقَالَ شَمِر:}} بُؤْبُؤُ الرجلِ: أَصلُه. وأَنشد ابنُ خَالَوَيه لجرير:
فِي بُؤْبُؤِ المَجْدِ وبُحبُوحِ الكَرَمْ
وأَما أَبو عَليَ القالِي فأَنشده:
فِي ضِئْضِيِء الْمجد! وبُؤْبُوءِ الكَرَمْوعَلى هَذِه الرِّوَايَة يَصحّ مَا ذكره من أَنه على مِثال سُرْسُور، بِمَعْنَاهُ، قَالَ: وكأَنهما لُغتان. (و) البُؤْبؤُ (: السَّيِّدُ الظَّرِيفُ) الخفيفُ. والأُثْنى بِهاءٍ، نَقله ابنُ خالوَيه. وأَنشد قَول الرَّاجز فِي صِفة امرأَةٍ.
قَدْ فَاقَتِ {{البُؤْبُؤَ وَالبُؤَيْبِيَهْ
وَالجِلْدُ مِنْهَا غِرْقِيءُ القُوَيْقِيَهْ
(و) البُؤْبؤُ (: رَأْسُ المُكْحُلَةِ) ، وسيأْتي فِي يُؤْيُؤ أَنه مصحَّف مِنْهُ.
(و) البُؤْبؤُ (: بَدَنُ الجَرَادَةِ) بِلَا رَأْسٍ وَلَا قوائمَ.
(وإِنْسَانُ العَيْنِ) ، وَفِي (التَّهْذِيب) : عَيْنُ العَيْنِ. وَهُوَ أَعزُّ عليَّ من بُؤْبُؤِ عَيْني.
(و) البُؤْبُؤُ (: وَسَطُ الشيءِ) ، كالبُحْبُوحِ.
(وَكَسُرْسُورٍ ودَحْدَاح) الأَخير من المُحكم (: العَالِمُ) المُعَلِّم.
(}} وَتَبَأْبَأَ)
{{تَبَأْبُؤاً (: عَدَا) ، نَقله أَبو عُبيد عَن الأُمويِّ.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
بَأْبَأَ الرجلُ: أَسرَع، نَقله الصَّغانيُّ عَن الأَحمر.
}}
والبَأْبَاءُ: زَجْرُ السِّنَّوْرِ. قَالَه الصَّغانيُّ.
بأَب
: ( {البُؤَبُ كزُفَرَ) أَهْمَلَه الجوهريُّ والصاغانيُّ، وَقَالَ صَاحب اللِّسَان: هُوَ (القَصيرُ مِنَ الخَيْلِ الغَلِيظُ اللَّحْمِ الفَسِيحُ الخَطْوِ البَعِيدُ القَدْرِ) .
[بأبأ]أأبأت الصبى ، إذا قلت له: بأبى أنت وأمى. قال الراجز:وصاحب ذى غمرة داجيته بأبأته وإن أبى فديته حتى أتى الحى وما آذيته والبؤبؤ: الاصل، ويقال: العالم، مثل السرسور. يقال: فلان في بؤبؤ الكرم، أي في أصل الكرم .
  • بأبأ
بَأْبَأْ
بأبأتُ الصَّبي: إذا قلت له: بأبي أنت وأمي، قال:وصاحبِ ذي غِمْرةٍ دَاجَيْتُهُ...زَجَّيْتُهُ بالقولِ وازْدَجَيْتُهبأبأتُهُ وإنْ أبى فَدَّيْتُهُ...حتّى أتى الحيَّ ومَا آذَيْتُهوالبؤبؤ: الأصل، قال:في بُؤبُؤِ المجدِ وبُحْبُوح الكَرَمْوالبؤبؤ؟ أيضاً -: رأس المكحلة. وبدن الجرادة بلا رأس ولا قوائم. وإنسان العين. وبحبوحة كل شيء: بؤبؤه.البؤبؤُ؟ مثال السرور -: العالِم والبأباءُ: زَجْرُ السِّنّور.ويقال: أنا بأباؤها: أي عالمها. وقال الأموي: تبأبأتُ: إذا عدوتَ، وقال الأحمر: بأبأ: أسرَعْ.
ب أ ب أ: (بَأْبَأْتُ) الصَّبِيَّ إِذَا قُلْتَ لَهُ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي. وَبَأْبَأَ الرَّجُلُ أَسْرَعَ. وَ (الْبُؤْبُؤُ) بِالضَّمِّ أَصْلُ الشَّيْءِ وَإِنْسَانُ الْعَيْنِ.
بأبأَ يبأبئ، بأْبأَةً، فهو مُبأبِئ• بأبأ الرَّجلُ: ردّد الباء في نطقه.• بأبأ الطِّفلُ: قال: بابا.

بُؤْبُؤ [مفرد]• بُؤْبُؤ العين: (طب) فتحة مدوّرة أو بيضاويّة تحيط بها القزحيّة، تسمح للضّوء بالدّخول إلى مؤخّر المقلة "هو أعزّ عليّ مِن بُؤْبُؤ عيني".
  • بأبأ
ب أب أ

هو ابن بجدتها، وبؤبؤها. قال رجل من قريش:

ومن يبت والهموم قادحة...في صدره بالزناد لم ينم

جربت ذا الجهر أنت بؤبؤه...لست بعيابة ولا برم

وفلان في بؤبؤ المجد أي في مصاصه. وهو أعز علي من بؤبؤ عيني وهو إنسانها.
(بأبأ)بأبأة وبئباء ردد الْبَاء فِي نطقه وَالصَّبِيّ قَالَ بَابا وَالْأَب أَو الصَّبِي وَبِه قَالَ لَهُ بَابا وَفُلَانًا وَبِه قَالَ لَهُ بِأبي أَنْت ولاطفه
بَأْبَأَهُ، وـ بِهِ: قالَ له: بأبي أنتَ، وـ الصَّبِيُّ: قال: بَابَا.والبُؤْبُؤُ، كالهُدْهُدِ: الأصْلُ، والسَّيِّدُ الظَّريفُ، ورَأسُ المُكْحُلَةِ، وبَدَنُ الجَرَادَةِ، وإنْسَانُ العَيْنِ، ووَسَطُ الشَّيءِ. وكَسُرْسُورٍ ودَحْدَاحٍ: العَالِمُ.وتَبَأْبَأَ: عَدَا.

اغتيال صلاح خلف المعروف بأبي إياد، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

اغتيال صلاح خلف المعروف بأبي إياد، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح.
1411 جمادى الآخرة - 1991 م
صلاح خلف، اسمه الحركي أبو إياد، وهو سياسي فلسطيني، من مؤسسي حركة تحرير فلسطين (فتح)، وهو قائد الأجهزة الأمنية الخاصة لمنظمة التحرير وحركة فتح لفترة طويلة. قدم والده من مدينة غزة إلى يافا، وهناك ولد صلاح خلف عام 1933م وعاش أول سني حياته حتى قبل قيام الكيان الصهيوني بيوم واحد، حيث اضطر وعائلته الذهاب إلى غزة عن طريق البحر، فأكمل في غزة دراسته الثانوية وذهب إلى مصر عام 1951م ليكمل دراسته العليا في دار المعلمين هناك، حصل على ليسانس تربية وعلم نفس من جامعة القاهرة. وانضم أثناء وجوده في غزة إلى العمل الوطني، وفي أثناء وجوده في مصر، نشط مع ياسر عرفات وآخرين في العمل الطلابي ثم عاد إلى غزة مدرسا للفلسفة حيث واصل نشاطه السياسي وبدأ ينحو به منحا عسكريا، وانتقل أبو إياد إلى الكويت عام 1959م للعمل مدرساً ووجد فرصة هو ورفاقه وخصوصاً ياسر عرفات وخليل الوزير لتوحيد جهودهم لإنشاء حركة وطنية فلسطينية وهي حركة "فتح" وبدءوا بعرض مبادئهم أمام الجماهير الواسعة بواسطة مجلة "فلسطينا"، وفي العام 1969م بعد دمج حركة فتح في منظمة التحرير الفلسطينية بدأ اسم أبي إياد يبرز كعضو للجنة المركزية لفتح، ثم مفوض جهاز الأمن في فتح، ثم تولى قيادة الأجهزة الخاصة التابعة للمنظمة. ومنذ عام 1970م تعرض أبو إياد لأكثر من عملية اغتيال استهدفت حياته.، ثم اغتيل في تونس وحملت إسرائيل مسؤولية الحادث.

255 - م د ن ق: أبو ساسان، اسمه حضين بن المنذر الرقاشي البصري، ويكنى أيضا بأبي محمد

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

255 - م د ن ق: أَبُو سَاسَانَ، اسْمُهُ حُضَيْنُ بْنُ الْمُنْذِرِ الرَّقَاشِيُّ الْبَصْرِيُّ، وَيُكَنَّى أَيْضًا بِأَبِي محمد [الوفاة: 91 - 100 ه]
-[1197]-
رَوَى عَنْ: عُثْمَانَ، وَعَلِيٍّ، وَأَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، وَالْمُهَاجِرِ بْنِ قُنْفُذٍ.
رَوَى عَنْهُ: الْحَسَنُ، وَدَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ الدَّانَاجُ، وَابْنُهُ يَحْيَى بْنُ حُضَيْنٍ.
وَوَفَدَ عَلَى مُعَاوِيَةَ، وَكَانَ قَدْ شَهِدَ صِفِّينَ مَعَ عَلِيٍّ ثُمَّ نَزَلَ مَرْوَ فِي آخِرِ عُمْرِهِ، وَكَانَ قُتَيْبَةُ بْنُ مُسْلِمٍ يَسْتَشِيرُهُ فِي أُمُورِهِ.
وَقِيلَ: إِنَّهُ كَانَ حَامِلَ رَايَةِ عَلِيٍّ يَوْمَ صِفِّينَ.
وَرَوَى عَنْهُ أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، ثُمَّ قَالَ: كَانَ صَاحِبَ شُرْطَةِ عَلِيٍّ.
وَعَنِ الْمَازِنِيِّ، قَالَ: قِيلَ لِحُضَيْنِ بْنِ الْمُنْذِرِ: بِمَ سُدْتَ قَوْمَكَ؟ قَالَ: بِحَسَبٍ لا يُطْعَنُ فِيهِ، ورأي لا يُسْتَغنَى عَنْهُ، وَمِنْ تَمَامِ السُّؤْدُدِ أَنْ يَكُونَ الرَّجُلُ ثَقِيلَ السَّمْعِ، عَظِيمَ الرَّأْسِ.
وَقَالَ أَبُو أَحْمَدَ الْعَسْكَرِيُّ: كَانَ مِنْ سَادَاتِ رَبِيعَةَ، وَكَانَ يَبْخَلُ، وَفِيهِ يَقُولُ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -:
لِمَنْ رايةٌ سَوْدَاءُ يَخْفِقُ ظِلُّهَا ... إِذَا قِيلَ: قَدِّمْهَا حُضَيْنُ تَقَدَّما
قَالَ: ثُمَّ وَلاهُ إِصْطَخْرَ. وَفِيهِ يَقُولُ زِيَادٌ الْأَعْجَمُ:
يَسُدُّ حُضَيْنُ بَابَهُ خَشْيَةَ الْقِرَى ... بِإِصْطَخْرَ وَالشَّاةُ السَّمِينُ بِدِرْهَمٍ
وَعَنْ قُتَيْبَةَ بْنِ مُسْلِمٍ، وَذُكِرَ الْحُضَيْنُ، فَقَالَ: هُوَ بَاقِعَةُ الْعَرَبِ وَدَاهِيَةُ النَّاسِ.
وَقَالَ خَلِيفَةُ: أَدْرَكَ خِلافَةَ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ. وَقَالَ غَيْرُهُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ وَتِسْعِينَ.

64 - حرب بن عبد الله بن يزيد بن معاوية، بن أبي سفيان. يلقب بأبي جهل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

64 - حَرْبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ، بْنِ أَبِي سُفْيَانَ. يُلَقَّبُ بِأَبِي جَهْلٍ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
كَانَ أَحَدُ مَنْ سَارَ فِي جُنْدِ حِمْصَ لِلطَّلَبِ بِدَمِ الْوَلِيدِ بْنِ يَزِيدَ فَقُتِلَ بِنَوَاحِي دِمَشْقَ فِي الْوَقْعَةِ.

347 - د ت ن: محمد بن مسلم بن مهران بن المثنى، وقد يقال: محمد بن مهران ينسب إلى جده، ومسلم ليس بأبيه فإنه على الأصح محمد بن إبراهيم بن مسلم، [أبو جعفر]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

347 - د ت ن: محمد بْن مُسلم بْن مِهْران بْن المثنى، وقد يقال: محمد بْن مِهران يُنسب إلى جَدِّه، ومسلم ليس بأبيه فَإِنَّهُ على الأصح محمد بْن إِبْرَاهِيم بْن مسلم، [أبو جعفر] [الوفاة: 151 - 160 ه]
مؤذِّن مسجد العُرْيان.
رَوَى عَنْ: جده أبي المثنى مسلم، وسلمة بْن كهيل، وحماد الفقيه،
وَعَنْهُ: شعبة وكناه أبا جعفر، وسلم بْن قتيبة، وأبو داود، وأبو الوليد: الطيالسيان.
قَالَ الدارَقُطْنيّ: هُوَ وجده لا بأس بهما.

17 - إسماعيل بن قيس بن سعد بن زيد بن ثابت الأنصاري المدني، المكنى بأبي مصعب

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

17 - إِسْمَاعِيلَ بْنِ قَيْسِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ الأَنْصَارِيِّ الْمَدَنِيِّ، الْمُكَنَّى بِأَبِي مُصْعَبٍ [الوفاة: 171 - 180 ه]
الَّذِي قَالَ فِيهِ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ، كَانَ قَدْ أَتَى عَلَيْهِ إِحْدَى وَتِسْعُونَ سَنَةً.
يَرْوِي عَنْهُ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ الزبيدي، وعبد الرحمن بن شيبة الحزامي.
رَوَى عَنْ: يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ، وَأَبِي حَازِمٍ الْمَدِينِيِّ.

284 - محمد بن عبد الله بن رزين الشاعر المشهور، الملقب بأبي الشيص.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

284 - محمد بْن عَبْد الله بْن رَزين الشّاعر المشهور، الملقَّب بأبي الشِّيْص. [الوفاة: 191 - 200 ه]
وهو ابن عمّ دِعْبِل الخُزَاعيّ الشّاعر.
وهو صاحب تيك القصيدة التي أولها:
أبقى الزمان به ندوب غضاض ... ورمى سوادَ قرونهِ ببياضِ

288 - م ق: علي بن الحسن بن سليمان أبو الحسن الحضرمي الواسطي، ويقال الكوفي الأدمي، الملقب بأبي الشعثاء.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

288 - م ق: عليّ بْن الْحَسَن بْن سُلَيْمَان أَبُو الْحَسَن الحضرميّ الواسطيّ، ويُقال الْكُوفيّ الأدميّ، الملقّب بأبي الشَّعْثَاء. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: أَبِي بَكْر بْن عياش، وحفص بْن غِياث، وعَبْدة بْن سُلَيْمَان، وخالد بْن عبد الله الطحان، وخالد بن نافع، وعبد السلام بن حرب، وطائفة.
وَعَنْهُ: مسلم، وابن ماجه عن رجل عنه، وأبو زرعة الرازي، وأسلم بن سهل بحشل، وصالح بن محمد جزرة، وعمران بْن مُوسَى بْن مُجاشِع، والحسن بْن سُفْيَان، وطائفة.
وثقه أبو داود، وقال: لم أسمع منه شيئا. -[887]-
وقال بحشل: مات في آخر سنة ست وثلاثين.

512 - أحمد بن يحيى بن عبد العزيز، أبو عبد الرحمن الأشعري نسبا البغدادي، ويعرف بأبي عبد الرحمن الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

512 - أَحْمَد بْن يحيى بْن عَبْد العزيز، أبو عبد الرحمن الأشعريُّ نَسَبَا البَغْداديُّ، ويُعرف بأبي عَبْد الرَّحْمَن الشافعيِّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
واشتهر بالكنية والنسبة لكونه تفقّه بالشافعي، وغَلَبَ عَلَيْهِ الجدل والمناظرة والكلام.
وأخذ عَنْهُ داود بْن عليّ الإصبهانيّ عِلْم الاختلاف؛ قاله أَبُو عُبَيْد بْن حربويه.
وقال الخطيب: حَدَّثَ عَنْ: الوليد بْن مُسْلِم، والشافعيّ.
رَوَى عَنْهُ: محمد بْن إِبْرَاهِيم القوهستاني، ومطين. ثُمَّ ساق الخطيب لَهُ حديثًا.
قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: كَانَ من كبار أصحاب الشافعيّ، ثُمَّ صار من أصحاب ابن أَبِي دؤاد، واتَّبعهُ عَلَى رأيه.

30 - م ت ن: أحمد بن عثمان بن عبد النور أبو عثمان النوفلي البصري، المعروف بأبي الجوزاء.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

30 - م ت ن: أحمد بن عثمان بن عبد النور أبو عثمان النوفلي الْبَصْرِيُّ، المعروف بأبي الجوزاء. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: أبي داود الطَّيالِسيّ، وقريش بن أنس، وأزهر السمان، وغيرهم. -[1009]-
وَعَنْهُ: مسلم، والترمذي، والنسائي، وأبو بكر بن أبي عاصم، وآخرون.
وكان من نُسّاك أهل البصرة وثقاتهم.
تُوُفّي سنة ست وأربعين.

413 - محمد بن حفص بن ميسرة، أبو جعفر الهروي الزاهد، ويعرف بأبي خمخام.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

413 - محمد بن حفص بن ميسرة، أبو جعفر الهَرَويُّ الزاهد، ويعرف بأبي خمخام. [الوفاة: 241 - 250 ه]
رَوَى عَنْ: حمّاد بن زيد، وأبي يوسف القاضي،
رَوَى عَنْهُ: محمد بن معاذ المالينيّ.
وكان ورِعا صالحا كبير القدْر.
تُوُفّي سنة اثنتين وأربعين أيضا.

168 - خ: الحسن بن منصور، ويقال الحسين بن منصور، أبو علي البغدادي الشطوي الصوفي. ويعرف بأبي علويه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

168 - خ: الحسن بن منصور، ويقال الْحُسَيْن بْن منصور، أبو علي البَغْداديُّ الشَّطَويُّ الصُّوفيُّ. ويعرف بأبي عَلُّويه. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: أيوب ابن النّجّار، وابن عُيَيْنَة، ووَكِيع، وعبد اللَّه بْن نمير، وحجاج الأعور، وجماعة.
وَعَنْهُ: البخاري، وأحمد بن حمدون بن عمارة الحافظ، وابن صاعد، ويعقوب الجصاص، وأبو عبيد محمد بن أحمد بن المؤمل، ومحمد بن مخلد، وآخرون.
وكان ثقة.
ولم يسمه الحسين إلا ابن مخلد العطار.

493 - محمد بن كيسان بن يزيد، أبو عبد الله التميمي النيسابوري. ويعرف بأبي عبد الله المحاملي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

493 - محمد بْن كَيْسان بْن يزيد، أبو عبد الله التّميميّ النَّيسابوري. ويعرف بأبي عبد الله المحاملي. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: أبا بكر بْن عَيَّاش، ووَكِيعًا، والنضر بْن شُمَيْل، وعبد الرَّحْمَن بْن مغْراء، وهارون بْن المغيرة، وجماعة.
وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيم بْن أَبِي طَالِب، وابن خُزَيْمَة، وآخرون.
قال الحسين القباني: توفي سنة إحدى وخمسين.

69 - أحمد بن محمد بن السكن، أبو بكر القطيعي، ويعرف بأبي خراسان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

69 - أَحْمَد بن محمد بن السكن، أبو بكر القطيعي، ويعرف بأبي خراسان. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ: عبد الصمد بن حسان، ومحمد بن سابق، وإسحاق بن هشام التمار.
وَعَنْهُ: محمد بن صالح القهستاني، وعلي بن إسحاق المادرائي، ومحمد بن مخلد العطار.
توفي في ربيع الأول سنة ثمان أيضا.

35 - أحمد بن عبيد بن ناصح بن بلنجر الديلمي ثم البغدادي النحوي. مولى بني هاشم أبو جعفر الملقب بأبي عصيدة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

35 - أَحْمَد بْن عُبَيْد بْن ناصح بْن بلنجر الديلمي ثُمَّ الْبَغْدَادِيّ النحوي. مَوْلَى بني هاشم أبو جَعْفَر الملقب بأبي عصيدة. [الوفاة: 271 - 280 ه]
رَوَى عَنْ: يزيد بْن هارون، وأبي دَاوُد، وعبد الله بْن بَكْر، وعلي بْن عاصم، والأصمعيّ، ومحمد بْن مصعب، وجماعة.
وَعَنْهُ: عليّ بْن محمد الْمِصْرِيُّ، ومحمد بْن جَعْفَر الأدميّ، وعبد الله بْن إِسْحَاق الخراساني، وجماعة.
وله مناكير.
أَنْبَأَنِي المسلم بن علان، وجماعة قالوا: أخبرنا أبو اليمن الكندي، قال: أخبرنا أبو منصور الشيباني، قال: أخبرنا أبو بكر الحافظ، قال: أخبرنا أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ التميمي، قال: حدثنا عبد الله بن إسحاق المعدل، قال: حدثنا أحمد بن عبيد بن ناصح، قال: حدثنا الأصمعي، قال: حدثنا ابْنُ عَوْنٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: زُرَّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَمِيصُهُ الَّذِي كُفِّنَ فِيهِ. قَالَ ابْنُ سِيرِينَ: وَأَنَا زَرَرْتُ عَلَى أَبِي هريرة قميصه. قال ابن عون وأنا زررت على ابن سيرين قَمِيصَهُ. قَالَ الأَصْمَعِيُّ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِحَمَّادِ بْنِ زيد، فقال: أنا زررت على ابن عون قميصه. تابعه عمار بن زربي، عن الأصمعي، من وَجْهٍ غَرِيبٍ، وَلا يَصِحُّ رَفْعُهُ. والمحفوظ حديث بشر بْن مُوسَى، وكان ثقة، سمع الأصمعيّ يقول: سمعت ابن عون يقول: سمعت محمدا يقول: يستحب أن يكون قميص الميت مثل قميص الحي مكففًا مزررًا. قَالَ: فحدثت به حَمَّاد بْن زَيْد، فقال: أَنَا زررت على ابن عون قميصه، وألبسته.
وقال ابنُ عدي: أبو عصيدة كان بسر من رَأَى يحدث عن الأصمعي، ومحمد بْن مصعب بمناكير. ثم ذكر الحديث المذكور، وقَالَ: -[489]- لا أعلم رَوَاه غير أبي عصيدة، وعمار بْن زربي الْبَصْرِيّ. وأبو عصيدة أصلح حالا من عمّار. سمعت عبدان يصرح بكذب عمّار. قَالَ: وله حديث طويل عن محمد بْن مصعب، عن الأوزاعي فِي دخوله على المنصور، لم يحدث به غيره.
قال: وأبو عصيدة مع هَذَا كله كان من أَهْل الصدق.
قلت: تُوُفيّ سنة ثمانٍ وسبعين، وكان من أئمة العربية.

341 - عثمان بن خطاب بن عبد الله بن عوام، أبو عمرو البلوي المغربي الأشج المعروف بأبي الدنيا.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

341 - عثمانٍ بن خطّاب بن عبد الله بن عوّام، أبو عَمْرو البَلَويّ المغربيّ الأشجّ المعروف بأبي الدّنيا. [المتوفى: 327 هـ]
الّذي ادعى أنّه سمع من أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب، وأنّه مُعَمَّر، وحدَّث عنه ببغداد. فكتب عنه: محمد بن أحمد المفيد أحد الضعفاء، والحسن ابن أخي طاهر العلوي، وغيرهما. -[537]-
ليس بثقة والله، ولا صادق. وعلى قوله يكون قد عاش ثلاث مائة سنة أو أكثر.

190 - محمد بن جعفر بن محمد، أبو الحسن العلوي، نقيب العلويين ببغداد، ويعرف بأبي قيراط.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

190 - محمد بن جعفر بن محمد، أبو الحسن العلوي، نقيب العلويين ببغداد، ويعرف بأبي قيراط. [المتوفى: 345 هـ]
حَدَّثَ عَنْ: أَبِيهِ، وسليمان بْن عَلِيّ الكاتب.
وَعَنْهُ: أبو بكر محمد بن إسماعيل الوراق.

65 - محمد بن أحمد بن إسحاق بن إبراهيم النيسابوري، أبو عمرو النحوي المعروف بأبي عمرو الصغير،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

65 - محمد بن أحمد بن إسحاق بن إبراهيم النيسابوري، أبو عمرو النَّحْوي المعروف بأبي عمرو الصغير، [المتوفى: 352 هـ]
رفيق أبي علي النيسابوري في الرحلة.
سَمِعَ: عبد الله بن شيرويه، وأبا القاسم البغوي، وابن جَوصا، وأبا عَرُوبة الحرّاني، وابن قتيبة العسقلاني، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: الحاكم، وقال: كان كبيرًا في العلوم.

220 - عبد الرحمن بن العباس بن عبد الرحمن بن زكريا البغدادي المعروف بأبي القاسم ابن الفامي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

220 - عَبْد الرَّحْمَن بْن الْعَبَّاس بْن عَبْد الرَّحْمَن بن زكريا البغدادي المعروف بأبي القاسم ابن الفامي، [المتوفى: 357 هـ]
والد المخلص.
سَمِعَ: الكديمي، وإبراهيم الحربي، وابن سُنَيْن الخُتَّلي، وأبا شُعَيب الحّراني.
وَعَنْهُ: ابن رزقويه، وأبو الحسن الحمامي، وعبد الله بن حَمَدية، وأبو نُعَيم، وهو آخر من روى عنه. وكان أصمّ أطروشًا.
وثّقه ابن أبي الفوارس، وورّخ موته في رمضان.

289 - علي بن محمد بن أحمد الجرجاني الزاهد الفقيه المعروف بأبي الحسن القصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

289 - علي بن محمد بن أحمد الْجُرْجاني الزّاهد الفقيه المعروف بأبي الحسن القصري. [المتوفى: 368 هـ]-[292]-
كان مُفْتيًا عارفًا بمذهب الشافعيّ.
رَوَى عَنْ: البغوي، وأبي بكر بن أبي داود، وأحمد بن عبد الكريم الوزان، وعبد الرحمن بن عبد المؤمن.
توفي يوم عاشوراء.
رَوَى عَنْهُ: حمزة السّهمي، والْجُرْجَانيّون.

330 - عمر بن أحمد بن يوسف، أبو حفص البغدادي، وكيل الخليفة المتقي لله، يعرف بأبي نعيم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

330 - عمر بن أحمد بن يوسف، أبو حفص البغدادي، وكيل الخليفة المُتَّقي لله، يُعرف بأبي نُعَيم. [المتوفى: 369 هـ]
رَوَى عَنْ: أحمد بن الحسن الصُّوفي، وغيره.
رَوَى عَنْهُ: أبو الفتح بن أبي الفوارس، وبُشْرَى الْفَاتني.
وثَّقه الخطيب.

274 - أحمد بن محمد، أبو حامد الأنطاكي، الشاعر الملقب بأبي الرقعمق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

274 - أحْمَد بْن مُحَمَّد، أبو حامد الْأنطاكي، الشاعر الملقب بأبي الرَّقَعْمَق. [المتوفى: 399 هـ]
من أعيان شعراء زمانه، ظريف الشعر، كثير المُجُون والهَجْو، مدح ملوك مصر ورؤساءها؛ فمدح المُعِزّ، والعزيز، والحاكم، والوزير ابن كلّس.
وله فِي هذا الوزير:
قد سمعنا مقالَه واعتذاره ... وأقلناه ذَنْبه وعثارَهْ
والمعاني لمن عَنَيْتُ ولكنْ ... بك عرضت واسمعي يا جاره
من تراديه أنه أبد الدهـ ... ـر تراه محلّلا أَزْرارَهْ
عالم أَنَّهُ عذابٌ من اللـ ... ـه مُتاحٌ لأعين النَّظَارَهْ
هتك اللَّه ستْرَه فَلَكَمْ هتـ ... ـك من ذي تستُّر أستارَهْ
سَحَرَتْني ألحاظه وكذا كـ ... ـل مليح ألحاظه سحّارَهْ
لم أزل لا عدمته من حبيبٍ ... أشتهي قُرْبَهُ وآبَى نَفَارَهْ
ثم خرج إلى المديح.
وله:
كَتَبَ الحَصِيرُ إلى السّرير ... أن الفَصِيلَ ابن البعيرْ
فلامنعنّ حمارتي ... سَنَتَيْن من عَلْفِ الشّعيرْ
لا هُمّ إلا أنْ تطيـ ... ـر من الهزال مَعَ الطُّيورْ
إنّ الذين تَصَافَعُوا ... بالقَرْع فِي زمن القُشُورْ -[796]-
أُفُوا عليّ لأنّهم ... حضروا ولم أَكُ فِي الحضُورْ
يا للرّجال تصافعوا ... فالصفعُ مفتاح السُّرورْ
هُوَ في المجالس كالبخو ... ر، فلا تملوا من بخورْ
تُوُفِّي سنة تسع وتسعين.

21 - محمد بن عبد الله بن أحمد بن القاسم بن المرزبان، أبو بكر الأصبهاني المقرئ، المعروف بأبي شيخ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

21 - محمد بن عبد الله بن أحمد بن القاسم بن المَرْزُبان، أبو بكر الأصبهاني المقرئ، المعروف بأبي شيخ. [المتوفى: 431 هـ]
نزيل بغداد.
كان شيخًا صالحًا عالي السَّند في القراءات. قرأ على أبي بكر بن فُورَك القبَّاب، وعبد الرحمن بن محمد الحَسْنَابَاذي، وأبي بكر أحمد بن محمد بن إبراهيم بن شاذة، ومحمد بن أحمد بن عمر الخِرَقيّ، وأحمد بن محمد بن صافي. روى عنه عبد العزيز بن الحُسين، وعبد السّيّد بن عَتّاب الضّرير، وكانت قراءة ابن عَتّاب عليه في سنة ثلاثٍ وعشرين.
وأرّخ موته أبو الفضل بن خيرون في عام إحدى وثلاثين.

115 - عثمان بن سعيد بن عثمان بن سعيد بن عمر، الإمام أبو عمرو الأموي، مولاهم القرطبي المقرئ الحافظ، المعروف في وقته بابن الصيرفي، وفي وقتنا بأبي عمرو الداني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

115 - عثمان بن سعيد بن عثمان بن سعيد بن عمر، الْإِمام أبو عَمْرو الأُمَويّ، مولاهم القُرْطُبيّ المُقرئ الحافظ، المعروف في وقته بابن الصيرفي، وفي وقتنا بأبي عمرو الدّانيّ، [المتوفى: 444 هـ]
صاحب التّصانيف.
قال: أخبرني أبي أنني ولدت سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة، فابتدأت بطلب العلم في أوَّل سنة ستٍّ وثمانين، ورحلتُ إلى المشرق سنة سبعٍ وتسعين، ومكثت بالقيروان أربعة أشهر أكتب، ثم توجّهت إلى مصر، فدخلتها في شوَّال من السَّنة، ومكثت بها سنةً، وحَجَجت.
قال: ودخلت إلى الأندلس في ذي القعدة سنة تسع وتسعين وثلاثمائة وخرجت إلى الثغر سنة ثلاث وأربعمائة، فسكنت سَرَقُسْطة سبعة أعوام، ثم رجعت إلى قُرْطُبَة، وقدِمْتُ دانيةً سنة سبع عشرة.
قلت: واستوطنها حتّى تُوُفّي بها، ونُسِبَ إليها لطول سكناه بها.
وسمع الحديث من طائفة، وقرأ على طائفة، فقرأ بالروايات على: عبد العزيز بن جعفر بن خواستي الفارسيّ ثم البغداديّ نزيل الأندلس، وعلى جماعة بالَأندلس، وقرأ بمصر بالروايات على: أبي الحسن طاهر بن أبي الطيب ابن غَلْبُون، وعلى أبي الفتح فارس بن أَحْمَد الضّرير، وقرأ لورْش على أبي القاسم خَلَف بن إبراهيم بن خاقان المصريّ، وسمع كتاب " السَّبعة " لابن مجاهد، على أبي مسلم محمد بن أَحْمَد بن عليّ الكاتب، وسمع منه الحديث، ومن أَحْمَد بن فِراس العَبْقَسيّ، وعبد الرَّحمن بن عثمان القُشَيِريّ الزَّاهِد، وحاتم بن عبد اللَّه البزَّاز، وأحمد بن فتح بن الرَّسَّان، ومحمد بن خليفة بن عبد الجبَّار، وأحمد بن عمر بن محفوظ الجيزيّ القاضي، وسَلَمَة بن سعيد الْإِمام، وسَلَمُون بن داود القروي صاحب أبي علي ابن الصّوّاف، وعبد الرَّحمن بن عمر بن محمد ابن النحاس المعدّل، وعليّ بن محمد بن بشير الرَّبَعيّ، وعبد الوهَّاب بن أَحْمَد بن منير المصريّ، ومحمد بن عبد اللَّه بن عيسى المُرّيّ الأندلُسيّ، وأبي عبد اللَّه بن أبي زَمَنِين، والفقيه أبي الحسن عليّ بن محمد القابسيّ، وغيرهم.
قرأ عليه القراءات، أبو بكر ابن الفصيح، وأبو الذواد مفرج فتى إقبال الدّولة، وأبو الحسين يحيى بن أبي زيد، وأبو داود سليمان بن أبي القاسم -[660]- نجاح، وأبو الحسن عليّ بن عبد الرحمن بن الدوش، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن المفرج البطليوسي، وخلق كثير من أهل الأندلس، لا سيما أهل دانية.
ومن " فهرس " الإمام أبي محمد بن عبيد الله الحجري، قال: والحافظ أبو عمرو الداني، قال بعض الشّيوخ: لم يكن في عصره ولا بعد عصره أحد يُضاهيه في حِفظِه وتحقيقه، وكان يقول: ما رأيت شيئًا قطّ إِلَّا كتبته، ولا كتبته إِلَّا حفَظْتُه ولا حفِظُتْه فنسيته، وكان يُسأل عن المسألة مِمّا يتعلّق بالَآثار وكلام السَّلف فيوردها بجميع ما فيها مُسندةً من شيوخه إلى قائلها.
قال ابن بَشْكُوال: كان أحد الأئِمة في علم القرآن، رواياته وتفسيره، ومعانيه وطرقه وإعرابه، وجمع في ذلك كلّه تواليف حِسانًا مفيدة يطول تعدادها، وله معرفة بالحديث وطرقه وأسماء رجاله ونقلته، وكان حسن الخطّ، جيِّد الضّبط، من أهل الحِفظ والذّكاء والتفنُّن في العلم، وكان ديّنًا فاضلًا، ورِعًا، سُنّيًّا.
وقال المُغاميّ: كان أبو عمرو مُجاب الدّعوة، مالكيِّ المذهب.
وذكره الحُمَيْدِي فقال: محدّثٌ مُكثِر ومُقرئ مُتَقدِّم. سمع بالَأندلس والمشرق، وطلب علم القراءات، وألّف فيها تواليف معروفة، ونظمها في أرجوزة مشهورة.
قلت: وما زال القُرَّاء مُعترفين ببراعة أبي عمرو الدَّانيّ وتحقيقه وإتقانه، وعليه عمدتهم فيما ينقله من الرَّسم والتَّجويد والوجوه. لهُ كتاب " جامع البيان في القراءات السّبع وطُرُقها المشهورة والغريبة "، في ثلاثة أسفار، وكتاب " إيجاز البيان في أصول قراءة ورْش "، في مُجلَّد كبير، وكتاب " التلخيص في قراءة ورش "، في مجلد متوسط، وكتاب " التيسير "، وكتاب " المقنع " وكتاب " المحتوى في القراءات الشواذ " مُجلَّد كبير، وكتاب " الأرجوزة في أصول -[661]- السُّنّة "، نحو ثلاثة آلاف بيت، وكتاب " معرفة القُرَّاء " في ثلاثة أسفار، وكتاب " الوقف والابتداء "، وبلغني أنَّ مصنّفاته مائةٌ وعشرون تصنيفًا.
ومن نظمه في " عُقُود السُّنّة ":
كلَّم موسى عبدَه تكليما ... ولم يَزَل مُدبّرًا حكيما
كلامُهُ وقولُهُ قديمٌ
وهُوَ فَوْقَ عرشِهِ العظيمُ
والقولُ في كتابه المُفَصَّل ... بأنَّهُ كلامُهُ المُنُزَّل
على رسوله النّبيّ الصادق ... ليس بمخلوقٍ ولا بخالق
من قال فيه أنّه مخلوقُ ... أو مُحْدَثٌ فقولُهُ مروق
والوقف فيه بدعة مضله ... ومثل ذلك اللَّفظ عند الجلَّة
كلا الفَريقيّْن مِن الجهميَّة ... الواقفون فيه واللَّفْظيهْ
أَهْوِنْ بقَوْل جَهْمٍ الخَسيسِ ... وواصِلٍ وبِشْرِ المريسي
ثم ساق سائرها.
وقد روى عنه أيضًا: الأستاذ أبو القاسم بن العربيّ، وأبو عليّ الحسين بن محمد بن مبشّر المقرئ، وأبو القاسم خَلَف بن إبراهيم الطُّلَيْطُليّ، وأبو عبد اللَّه محمد بن فرج المَغَامِيّ، وأبو عبد اللَّه محمد بن مُزَاحم، وأبو بكر محمد ابن المُفَرّج البَطَلْيُوسيّ، وأبو إسحاق إبراهيم بن عليّ نزيل الْإِسكندرية، وخلقٌ سواهم. حملوا عنه تلاوةً وسماعًا، وروى عنه بالْإِجازة: أَحْمَد بن محمد بن عبد اللَّه الخَوْلانيّ، وآخر من روى عنه بالْإِجازة أبو العبّاس أَحْمَد بن عبد الملك ابن أبي جمرة المُرْسيّ والد القاضي أبي بكر محمد.
وتُوُفّي أبو عَمْرو بدانية يوم الْإِثنين نصف شوّال، ودُفِن يومئِذٍ بعد العصر، ومشى السُّلطان أمامَ نَعْشِه، وكان الجمع في جنازته عظيمًا، وتُوُفّي أبو العباس بن أبي جمرة في سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة.

307 - محمد بن علي بن ميمون بن محمد، الحافظ أبو الغنائم النرسي، الكوفي، المقرئ، ويعرف بأبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

307 - محمد بْن عليّ بْن ميمون بْن محمد، الحافظ أبو الغنائم النَّرْسيّ، الكوفيّ، المقرئ، ويُعرف بأبيّ. [المتوفى: 510 هـ]
ثقة، مفيد. سَمِعَ الكثير بالكوفة، وببغداد، وكان ينوب عن خطيب الكوفة. سمع: مُحَمَّد بْن عليّ بْن عَبْد الرَّحْمَن العَلَويّ، وأبا طاهر محمد ابن العطّار، ومحمد بْن إِسْحَاق بْن فَدُّوَيْه، ومحمد بْن محمد بْن خازم بْن نفّطْ، وجماعة بالكوفة، وكريمة المروزية، وعبد العزيز بن بُنْدار الشّيرازيّ بمكّة، وأبا -[143]- الحسن أحمد بن محمد الزعفراني، وأحمد بن محمد بن قفرجل، وعبد الكريم بن محمد المَحَامِليّ، وأبا الفتح بْن شيطا، وأبا بَكْر بن بشران. وأبا عبد الله بن حبيب القادسيّ، وأبا القاسم التّنُوخيّ، وأبا إِسْحَاق البرمكي، وأبا الطيب الطبري، وأبا منصور ابن السّوّاق ببغداد.
وقدم الشّام زائرًا بيت المقدس، وسمع بالشّام، وكان يَقُولُ: ما بالكوفة أحدٌ من أهل السنة والحديث إلا أنا.
وكان مولده سنة أربع وعشرين وأربعمائة.
روى عَنْهُ: أبو الفتح نصر المقدسيّ الفقيه مَعَ تقدّمه، وابن كُلَيْب إجازةً وبينهما في الموت مائة وست سنين، ومحمد بْن ناصر، ومَعَالي بْن أبي بَكْر الكيّال، ومسلم بْن ثابت النّحّاس، ومحمد بْن حَيْدرة بْن عُمَر الحُسَينيّ، وخلْق كثير.
وسمع منه الحُفّاظ: أبو عَبْد الله الحُمَيْديّ، وجعفر بن يحيى الحكاك، وأبو بكر ابن الخاضبة، وأبو مسلم عُمَر بْن عليّ اللَّيْثي في سنة ستين وأربعمائة.
وجمع لنفسه مُعْجَمًا، وخرّج مجاميع حِسانًا، ونسخ الكثير. وممّن روى عَنْهُ مِن القدماء عَبْد المحسن بن محمد الشّيحيّ التّاجر.
وقال: أوّل سماعي للحديث سنة اثنتين وأربعين، وأوّل رحلتي سنة خمس، أدركت البرمكيّ، فسمعت منه ثلاثة أجزاء ومات.
وقد وصفه عَبْد الوهّاب الأنْماطيّ بالحِفْظ والإتقان، وقال: كانت لَهُ معرفة ثاقبة.
وقال محمد بْن عليّ بْن فولاذ الطَّبَريّ: سَمِعْتُ أبا الغنائم الحافظ يَقُولُ: كنت أقرأ القرآن عَلَى المشايخ وأنا صبيّ، فقال النّاس: أنت أبيّ، وذلك لجودة قراءتي.
قلت: قرأ على محمد بْن علي بْن عَبْد الرَّحْمَن العَلَويّ، عَنْ قراءته عَلَى أبي عَبْد الله الْجُعْفيّ. قرأ عَليْهِ أبو الكرم الشّهْرُزُوريّ لعاصم، وروى عَنْهُ السّلَفيّ أجزاء وقَعَت لنا.
وقال ابن ناصر: كَانَ حافظًا، ثقة، متقنًا، ما رأينا مثله. كَانَ يتهجّد، ويقوم اللَّيلْ. قرأ عَليْهِ أبو طاهر بْن سِلَفَة حديثًا فأنكره، وقال: لَيْسَ هذا مِن -[144]- حديثي، فسأله عَنْ ذَلِكَ، فقال: أعرف حديثي كلّه؛ لأنّي نظرت فيه مِرارًا، فما يخفى عليّ منه شيء، وكان يَقْدَم كلًّ سنةٍ مِن سنة ثمانٍ وتسعين في رجب، فيبقى ببغداد إلى بعد العيد ويرجع، وينسخ بالأُجرة ليستعين عَلَى العيال. وأوّل ما سَمِعَ سنة اثنتين وأربعين، وكان أبو عامر العَبْدَريّ يُثني عَليْهِ ويقول: خُتم هذا الشّأن بأُبيّ رحمه الله!
مرض أُبَيّ ببغداد، وحُمِل إلى الكوفة، فأدركه أجله بالحِلّة السّيفيّة، وحُمِل إلى الكوفة ميتًا، فدُفِن بها، وذلك في شَعْبان. ومات يوم سادس عشرة.

629 - سليمان بن يحيى بن سعيد، الأستاذ أبو داود المعافري، القرطبي، المقرئ، المجود، ويعرف بأبي داود الصغير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

629 - سليمان بْن يحيى بْن سعيد، الأستاذ أبو داود المَعَافِريّ، القُرْطُبيّ، المقرئ، المجوّد، ويُعرف بأبي داود الصّغير. [الوفاة: 541 - 550 هـ]
أخذ القراءات عَنْ أَبِي داود، وأبي الحَسَن بْن الدّوش، وأبي الحسين بن البياز، وأبي الحسن الحصري، وأبي عبد الله محمد بْن المفرِّج، وروى عَنْهُمْ، وعن القاسم بْن عبد العزيز، وخَلَف بن مدير، وتصدَّر للإقراء بقرطُبة، ولتعليم العربيَّة.
قَالَ أبو عبد الله الأبّار: وكان مُقرئًا، محقِّقًا، ماهرًا، تُوُفّي بعد الأربعين.
أخذ عَنْهُ أبو بَكْر بْن خَيْر، وأبو الحسن ابن الضحاك، وأبو القاسم القنطري، وأبو زيد السهيلي، وابن الخلوف الغَرْنَاطيّ، وغيرهم.

264 - محمد بن النعمان بن محمد بن أبي عاصم، أبو الفتح البالقاني، المروزي، ويعرف بأبي حنيفة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

264 - مُحَمَّد بْن النُّعمان بْن محمد بن أبي عاصم، أبو الفتح البالقاني، المَرْوَزِيّ، ويُعرف بأبي حنيفة. [المتوفى: 557 هـ]
كان كثير التلاوة، ملازمًا لصلاة الجماعة، غير أنه كان يشرب الخمر، ويعرف النّجوم. قاله ابن السَّمْعانيّ.
سمع أبا المظفر ابن السمعاني، وإسماعيل بن محمد الزاهري.
وُلِدَ سنة ستٍّ وسبعين، ومات بِهَرَاة فِي شوّال أو ذي القعدة.
روى عَنْهُ عَبْد الرحيم ابن السَّمْعانيّ.

155 - عليم بن عبد العزيز بن عبد الرحمن بن عبيد الله، الحافظ أبو محمد القرشي، العدوي، العمري، الأندلسي، أحد الأعلام، ويكنى بأبي الحسن أيضا.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

155 - عُلَيْم بْن عَبْد العزيز بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عُبَيْد اللَّه، الحافظ أَبُو مُحَمَّد الْقُرَشِيّ، العَدَويّ، العُمَريّ، الأندلسيّ، أحد الأعلام، ويُكنّى بأبي الْحَسَن أيضًا. [المتوفى: 564 هـ]
وُلِد بشاطِبة سنة تسعٍ وخمسمائة، وسمع أَبَا عَبْد اللَّه بْن مغاور، وأبا جعفر بْن جحدر.
وسمع بدانية من أَبِي عَبْد اللَّه ابن غلام الفَرَس، وأبي إِسْحَاق ابن جماعة.
ورحل إلى المَرِيَّة فسمع بها من أبي القاسم بن ورد، وأبي الحَجّاج القُضَاعيّ، وجماعة.
قَالَ ابن الأَبّار: كَانَ أحد العلماء الزهاد، أقرأ القرآن، ودرّس الفقه.
وكان صاحب فنون، كثير المحفوظات جدًا لا سيما " الموطأ " و" الصحيحين "، وكان يَقُولُ: ما حفظت شيئًا فنسيته، وكان كثير الْمَيْلِ إلى السُّنَن والآثار، وعلوم القرآن، مَعَ حظٍّ من عِلم النّحو والشِّعْر، وَالْمَيْلِ إلى الزُّهْد، مَعَ الْوَرَعِ والتّواضع: وكان معظَّمًا فِي النّفوس، لين الجانب، كثير المحاسن.
تُوُفّي فِي ذي القعدة ببَلَنْسِيَة.

331 - محمد بن المحسن بن هبة الله بن محمد، أبو الحسن الوكيل بأبواب القضاة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

451 - ثابت بن محمد بن يوسف بن خيار، أبو الحسن الكلاعي الأندلسي اللبلي، الملقب بأبي رزين،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

451 - ثابت بن مُحَمَّد بن يوسُف بن خيار، أبو الحَسَن الكلَاعيّ الأَنْدَلسِيُّ اللَّبْلِيُّ، المُلَقَّب بأبي رَزِين، [المتوفى: 628 هـ]
نزيلُ غَرناطة.
أخذ القراءات عن أبي العبّاس أحمد بن نوّار، وحمل عنه تصانيفَ أبي عمرو الداني. وسمع بقرطبة من ابن بشكوال، وأبي خالد بن رفاعة، وأبي بكر القشالشنيّ، وجماعة. وقرأ " كتاب سيبويه " على أبي عبد الله بن مالك المرشاني. وحمل " جامع الترمذي " عن أبي الحَسَن بن كَوْثر. وأخذ بوادي -[855]- آش عن أبي تَمّام العَوْفيّ. وأجازَ لَهُ السِّلَفيّ، وغيرُه. وأقرأ القرآنَ والنَّحْو بجيَّان وغَرناطة.
قال الأَبَّار: روى عنه أبو العبّاس النَّباتيّ، وغيره.

رسالة في: قصة زيد. المكنى: بأبي شحمة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رسالة في: قصة زيد. المكنى: بأبي شحمة
ولد عمر بن الخطاب.
وهي أنه لما أقر بالزنا، حكم أبوه بالرجم، فقتل حدا.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت