معجم الصحابة للبغوي
|
قتادة بن أوفى
قال ابن سعد: قتادة بن أوفى بن موالة بن عتبة بن ملاس بن عبد شمس بن سعد بن زيد مناة بن تميم وله صحبة وهو أبو إياس بن قتادة. وأم إياس بن قتادة الفارعة بنت حميري بن عبادى بن نزال بن مرة. وإياس بن قتادة روى عنه أبو حمزة الضبعي وكان إياس قاضي الري ولا أعلم روى قتادة بن أوفى حديثا مسندا. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*بادى الثانى أبو دقن هو بادى الثانى أبو دقن، أحد سلاطين سلطنة الفونج الإسلامية ، التى ظهرت فى السودان منذ عام (1505 م) على أنقاض مملكة علوة المسيحية على يد زعيم سودانى يُسمى عمارة دونقس تولى أبناؤه وأحفاده السلطة بعده، وكان منهم بادى الثانى أبو دقن الذى حكم السلطنة من عاصمته سنار فى الفترة من (1643 - 1678 م) واشتهر هذا السلطان بالشجاعة والتقوى وتشجيع العلم والعلماء، وكان على صلة وطيدة بمصر وعلمائها.
واختط بادى الثانى جامعًا فى سنار ومقرًّا للحكومة يعتبر ديوانًا للحكم، وغزا النيل الأبيض وفتك بسكانه المعروفين بالشلك، كما غزا جبال تقلى الواقعة غرب النيل الأبيض بنحو مرحلتين؛ حيث توجد سلطنة تقلى وتصالح مع سلطانها نظرًا لحسن معاملته للسلطان الغازى وجنوده، وتم التصالح على أساس أن يدفع سلطان تقلى إتاوة سنوية لسلطان سنار؛ مما جعله تابعًا لهذا السلطان. ويعود السبب الرئيسى فى قيام الحرب بين هاتين السلطنتين هو اشتداد التنافس التجارى بين سنار ودارفور حيث اتخذت تقلى موقفًا أكثر ميلاً إلى دارفور منه إلى سنار. وفى الشمال حدث فى عهد بادى الثانى حرب بين الشايقية والعبدلاب حوالى عام (1672 م) بسبب نفوذ دارفور إلى الشايقية الذين حاولوا الانفصال عن الحلف السنارى، فأدى ذلك إلى نشوب قتال بين الفريقين انتهى باستقلال الشايقية عن هذا الحلف الذى كان يتكون بصفة رئيسية من الفونج والعبدلاب. كذلك اشتد فى عهد السلطان بارى الثانى نشاط البعثات التبشيرية من الفرنسسكان، يساندهم بابا روما، والجزويت يساندهم لويس الرابع عشر ملك فرنسا، وتتابعت رحلات هذه البعثات إلى السودان ومنها إلى إثيوبيا، كما شهد عصره الرحلة التى قام بها الرحالة العثمانى أوليا شلبى حيث شهد الحرب التى قامت بين الشايقية والعبدلاب التى أشرنا إليها. ولم يلبث بادى الثانى أن مات فى عام (1678 م) بعد حياة حافلة، ويُعد |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*بادى الرابع هو بادى الرابع (أبو شلوخ)، الذى يُعد من أعظم سلاطين سلطنة الفونج الإسلامية التى ظهرت فى السودان منذ عام (1505 م) على أنقاض مملكة علوة المسيحية على يد زعيم سودانى يُسمى عمارة دونقس، تولى أبناؤه وأحفاده السلطنة بعده وكان منهم بادى الرابع، الذى يُعد من أعظم سلاطين الفونج، وكانت عاصمته مدينة سنار التى تقع على نهر النيل الأزرق؛ ولذلك كانت تُسمى سلطنة سنار.
وحكم بادى الرابع مدة طويلة فى الفترة من (1724 - 1762 م). وفى عهده تمتعت سلطنة الفونج بمظاهر القوة والازدهار والعظمة، حتى إنها هزمت مملكة الحبشة المسيحية فى معركة فاصلة فى (8 من مارس 1744م) عقب قيام الملك الحبشى ياسو الثانى بزحفه على سنار فى ذلك التاريخ، وحقق بعض الانتصارات فى بداية الحرب، ولكن جيش الفونج والعبدلاب سرعان ماقاما فى (إبريل 1744 م) وأنزلا بالمعتدين هزيمة قاسمة، سقط فيها من جيش الأحباش عدد كبير. وفر ملك الحبشة تاركًا خلفه كثيرًا من الأسلحة والذخائر والأموال، وكان لهذا النصر دوى هائل فى العالم الإسلامى المعاصر، وحدثًا يدعو للزهو والإعجاب؛ مما جعل الفونج يطمعون فى ضم سلطنة كردفان الإسلامية. وبالفعل زحفت عليها جيوش سنار فى عام (1747 م)، وكان الجيش بقيادة أمراء من الفونج ومعهم قائد آخر اسمه محمد أبو اللكيلك واستطاع هذا الجيش أن ينزل الهزيمة بجيش كردفان وأن يطرد قبيلة المسبعات التى كانت تحكم هذه السلطنة التى أصبحت جزءًا من سلطنة سنار وأصبح الحكم فيها للشيخ محمد أبو اللكيلك نيابة عن السلطان بادى الرابع. الذى ساءت سيرته فى الرعية نتيجة ظلمه وقسوته فى جمع الضرائب، ولم ينجُ من عسفه أهل بيته وأعوانه؛ فتآمروا عليه وشجعوا تابعه القائد محمد أبو اللكيلك حاكم كردفان على الزحف على سنار وعزل السلطان، وتم تنفيذ المؤامرة وعزل بادى الرابع وخلفه ابنه ناصر، الذى لم يكن له من |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*بادى الثانى أبو دقن هو بادى الثانى أبو دقن، أحد سلاطين سلطنة الفونج الإسلامية ، التى ظهرت فى السودان منذ عام (1505 م) على أنقاض مملكة علوة المسيحية على يد زعيم سودانى يُسمى عمارة دونقس تولى أبناؤه وأحفاده السلطة بعده، وكان منهم بادى الثانى أبو دقن الذى حكم السلطنة من عاصمته سنار فى الفترة من (1643 - 1678 م) واشتهر هذا السلطان بالشجاعة والتقوى وتشجيع العلم والعلماء، وكان على صلة وطيدة بمصر وعلمائها.
واختط بادى الثانى جامعًا فى سنار ومقرًّا للحكومة يعتبر ديوانًا للحكم، وغزا النيل الأبيض وفتك بسكانه المعروفين بالشلك، كما غزا جبال تقلى الواقعة غرب النيل الأبيض بنحو مرحلتين؛ حيث توجد سلطنة تقلى وتصالح مع سلطانها نظرًا لحسن معاملته للسلطان الغازى وجنوده، وتم التصالح على أساس أن يدفع سلطان تقلى إتاوة سنوية لسلطان سنار؛ مما جعله تابعًا لهذا السلطان. ويعود السبب الرئيسى فى قيام الحرب بين هاتين السلطنتين هو اشتداد التنافس التجارى بين سنار ودارفور حيث اتخذت تقلى موقفًا أكثر ميلاً إلى دارفور منه إلى سنار. وفى الشمال حدث فى عهد بادى الثانى حرب بين الشايقية والعبدلاب حوالى عام (1672 م) بسبب نفوذ دارفور إلى الشايقية الذين حاولوا الانفصال عن الحلف السنارى، فأدى ذلك إلى نشوب قتال بين الفريقين انتهى باستقلال الشايقية عن هذا الحلف الذى كان يتكون بصفة رئيسية من الفونج والعبدلاب. كذلك اشتد فى عهد السلطان بارى الثانى نشاط البعثات التبشيرية من الفرنسسكان، يساندهم بابا روما، والجزويت يساندهم لويس الرابع عشر ملك فرنسا، وتتابعت رحلات هذه البعثات إلى السودان ومنها إلى إثيوبيا، كما شهد عصره الرحلة التى قام بها الرحالة العثمانى أوليا شلبى حيث شهد الحرب التى قامت بين الشايقية والعبدلاب التى أشرنا إليها. ولم يلبث بادى الثانى أن مات فى عام (1678 م) بعد حياة حافلة، ويُعد |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*بادى الرابع هو بادى الرابع (أبو شلوخ)، الذى يُعد من أعظم سلاطين سلطنة الفونج الإسلامية التى ظهرت فى السودان منذ عام (1505 م) على أنقاض مملكة علوة المسيحية على يد زعيم سودانى يُسمى عمارة دونقس، تولى أبناؤه وأحفاده السلطنة بعده وكان منهم بادى الرابع، الذى يُعد من أعظم سلاطين الفونج، وكانت عاصمته مدينة سنار التى تقع على نهر النيل الأزرق؛ ولذلك كانت تُسمى سلطنة سنار.
وحكم بادى الرابع مدة طويلة فى الفترة من (1724 - 1762 م). وفى عهده تمتعت سلطنة الفونج بمظاهر القوة والازدهار والعظمة، حتى إنها هزمت مملكة الحبشة المسيحية فى معركة فاصلة فى (8 من مارس 1744م) عقب قيام الملك الحبشى ياسو الثانى بزحفه على سنار فى ذلك التاريخ، وحقق بعض الانتصارات فى بداية الحرب، ولكن جيش الفونج والعبدلاب سرعان ماقاما فى (إبريل 1744 م) وأنزلا بالمعتدين هزيمة قاسمة، سقط فيها من جيش الأحباش عدد كبير. وفر ملك الحبشة تاركًا خلفه كثيرًا من الأسلحة والذخائر والأموال، وكان لهذا النصر دوى هائل فى العالم الإسلامى المعاصر، وحدثًا يدعو للزهو والإعجاب؛ مما جعل الفونج يطمعون فى ضم سلطنة كردفان الإسلامية. وبالفعل زحفت عليها جيوش سنار فى عام (1747 م)، وكان الجيش بقيادة أمراء من الفونج ومعهم قائد آخر اسمه محمد أبو اللكيلك واستطاع هذا الجيش أن ينزل الهزيمة بجيش كردفان وأن يطرد قبيلة المسبعات التى كانت تحكم هذه السلطنة التى أصبحت جزءًا من سلطنة سنار وأصبح الحكم فيها للشيخ محمد أبو اللكيلك نيابة عن السلطان بادى الرابع. الذى ساءت سيرته فى الرعية نتيجة ظلمه وقسوته فى جمع الضرائب، ولم ينجُ من عسفه أهل بيته وأعوانه؛ فتآمروا عليه وشجعوا تابعه القائد محمد أبو اللكيلك حاكم كردفان على الزحف على سنار وعزل السلطان، وتم تنفيذ المؤامرة وعزل بادى الرابع وخلفه ابنه ناصر، الذى لم يكن له من |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
مصري.
محله الصدق. يروي عن أبي قبيل، عن عبادة - مرفوعاً: ليس منا من لم يبجل () كبيرنا. روى عنه حيوة بن شريح، وهو من طبقته، وابن () وهب، وزيد بن الحباب، ورشدين. قال ابن القطان: هو ممن لم تثبت عدالته - يريد أنه ما نص أحدا على أنه ثقة. وفي رواة الصحيحين عدد كثير ما علمنا أن أحدا نص على توثيقهم. والجمهور على أن من كان من المشايخ قد روى عنه جماعة ولم يأت بما ينكر عليه أن حديثه صحيح /. |