نتائج البحث عن (بارِزِيّ) 8 نتيجة

ابن الماسح، البارزي

سير أعلام النبلاء

ابن الماسح، البارزي:
5096- ابن الماسح 1:
العلامة، جمال الأئمة، أبو القاسم، علي بن أبي الفضائل الحسن ابن الحَسَنِ بنِ أَحْمَدَ، الكِلاَبِيُّ الدِّمَشْقِيُّ الشَّافِعِيُّ الفَرَضِيُّ النَّحْوِيُّ، وَيُعْرَفُ بِابْنِ المَاسِحِ، أَحَدُ أَئِمَّة المَذْهَبِ.
وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
وَتَلاَ لابْنِ عَامِرٍ عَلَى أَبِي الْوَحْش سُبَيْعٍ، وَسَمِعَ مِنْهُ، وَمِنْ أَبِي تُرَابٍ حَيْدَرَةَ، وَعَبْدِ المُنْعِمِ بن الْغمر.
وَتَفَقَّهَ بِجَمَال الإِسْلاَمِ، وَنَصْر اللهِ المَصِّيْصِيّ.
وَكَانَتْ لَهُ حَلْقَة كَبِيْرَة بِالجَامِع لِلإِقْرَاءِ وَالفِقْه وَالنَّحْو، وَأَعَاد بِالأَمِينِيَّة، وَدرَّس بِالمُجَاهِديَّة، وَعَلَيْهِ العُمدَة فِي الفَتْوَى وَفِي القسمَة.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو المَوَاهِبِ بنُ صَصْرَى، وَأَخُوْهُ أبو القاسم، وَجَمَاعَة.
مَاتَ فِي ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وستين وخمس مائة.
5097- البارزي:
الشَّيْخُ أَبُو مُحَمَّدٍ، عَبْدُ الوَاحِدِ بنُ الحُسَيْنِ بنِ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ البَارِزِيِّ البَغْدَادِيُّ، البَزَّازُ بخان الصفة.
سَمِعَ: ابْنَ طَلْحَةَ، وَابْنَ البَطِرِ، وَثَابِتَ بنَ بُنْدَارَ، وَجَمَاعَةً.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُ الأَخْضَرِ، وَالحَافِظُ عَبْدُ الغَنِيِّ، وَالشَّيْخُ المُوفَّقُ، وَعَلِيُّ بنُ رَشِيدٍ، وَجَمَاعَةٌ، وَآخِرُ مَنْ رَوَى عَنْهُ بِالإِجَازَةِ الرَّشِيْد بن مَسْلَمَةَ.
قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: كَانَ صَالِحاً مُتَدَيِّناً، عَلَى طرِيقَة السَّلَف.
تُوُفِّيَ فِي شَوَّالٍ سَنَة اثْنَتَيْنِ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ وَلَهُ اثْنَتَانِ وَثَمَانُوْنَ سَنَةً.
قُلْتُ: يَقع لِي مِنْ عَوَالِيْهِ.
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 375"، وبغية الوعاة للسيوطي "2/ 155".
المفسر، المقرئ: هبة الله بن عبد الرحيم بن إبراهيم بن هبة الله بن المسلم بن هبة الله البارزي الجهني الحموي الشافعي، أبو القاسم، شمس الدين.
ولد: سنة (645 هـ) خمس وأربعين وستمائة.
من مشايخه: أبوه، وجده، وإبراهيم بن خليل، والفاروثي وغيرهم.
من تلامذته: الذهبي، والبرزالي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* معجم شيوخ الذهبي: "شيخ العلماء وبقية الأعلام ... قرأ النحو والأصول وشارك في الفضائل وصنف التصانيف مع العبادة والدين والتواضع ولطف الأخلاق، ما في طباعه من كبر ذرة، وله ترام على الصالحين وحسن الظن فيهم" أ. هـ.
* المعجم المختص: "الإمام العلامة شيخ الإسلام ... وكان طلابًا للعلم، حسن التواضع، متين الدين، كبير الشأن، عديم النظير، له خبرة تامة في متون الأحاديث وانتهت إليه رئاسة المذهب .. " أ. هـ.
* ذيول العبر: "كان إمامًا قدوة، مصنفًا، صاحب فنون، وإكباب على العلم، وصلاح، وتواضع، وخشية، وصحة ذهن، بلغ رتبة الإجتهاد، وتخرج به الأصحاب، رحمه الله" أ. هـ.
* تاريخ ابن الوردي: "علم الأئمة وعلامة الأمة ... والمحبة العظيمة للصالحين والتواضع الزائد للفقراء والمساكين، أفنى شبيبته في المجاهدة والتقشف والأوراد وأنفق كهولته في تحقيق العلوم والإرشاد وقضى شيخوخته في تصنيف الكتب الجياد ... كف بصره في آخر عمره فولى ابن ابنه مكانه وتفرغ للعلوم والتصوف والديانة .. قال فيه ابن الوردي رثاء:
برغمي أن بيتكم يضام ... ويبعد عنكم القاضي الإمام
سراج للعلوم أضاء دهرًا ... على الدنيا لغيبته ظلام
تعطلت المكارم والمعالي ... ومات العلم وارتفع الطعام"
أ. هـ.
* طبقات الشافعية للإسنوي: "كان إمامًا راسخًا في العلم، صالحًا خيرًا، محبًا للعلم ونشره، محسنًا إلى أهله" أ. هـ.
* البداية: "وكان حسن الأخلاق، كثير المحاضرة، حسن الاعتقاد في الصالحين وكان معظمًا عند الناس .. " أ. هـ.
* غاية النهاية: "تقدم في الفضائل، وانفرد بالإمامة مع الدين والصيانة والتواضع ومحبة الصالحين ... وأخذ العلم عنه جماعات ... شيخ
¬__________
* معجم شيوخ الذهبي (631)، المعجم المختص (195)، ذيول العبر (202)، البداية والنهاية (14/ 193)، تاريخ ابن الوردي (2/ 309)، غاية النهاية (2/ 351)، طبقات الشافعية للإسنوي (1/ 282)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (2/ 230)، الدرر الكامنة (5/ 174)، النجوم (9/ 315)، مفتاح السعادة (2/ 367)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 350)، الشذرات (8/ 209)، البدر الطالع (2/ 324)، إيضاح المكنون (1/ 181)، هدية العارفين (2/ 507)، الأعلام (8/ 73)، معجم المؤلفين (4/ 57).

الإسلام وصاحب التصانيف"
أ. هـ.
* النجوم: "كان إمامًا علامة في الفقه والأصول والنحو واللغة وأفتى ودرس سنين وانتفع الطلبة به وتخرج به خلائق وحكم بحماه دهرًا، ثم ترك الحكم وذهب بصره" أ. هـ.
وفاته: سنة (738 هـ) ثمان وثلاثين وسبعمائة.
من مصنفاته: "شرح الشاطبية"، و"الشرعية في السبعة"، و "البستان في تفسير القرآن".

60 - عبد الواحد بن الحسين بن عبد الواحد، أبو محمد البغدادي، البزاز، ويعرف بابن البارزي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

60 - عَبْد الواحد بْن الْحُسَيْن بْن عَبْد الواحد، أَبُو مُحَمَّد البغداديّ، البزّاز، ويُعرف بابن البارِزِيّ. [المتوفى: 562 هـ]
سَمِعَ أَبَا عَبْد اللَّه النِّعَاليّ، وابن البَطِر، ويحيى بْن ثابت، روى عَنْهُ الحافظ عَبْد الغنيّ، وأبو الْحَسَن بْن رشيد، وأبو طالب بن عبد السميع، وأبو محمد بن -[277]- قُدَامة، وآخرون، وآخر من روى عَنْهُ بالإجازة: الرشيد أحمد بْن مَسْلَمَة، وتُوُفّي فِي شوّال، وله اثنتان وثمانون سنة.
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْحَافِظِ، قال: أخبرنا ابن قدامة، قال: أخبرنا أبو محمد عبد الواحد، قال: أخبرنا الحسين بن طلحة، قال: حدثنا الحسن بن الحسين ابن المنذر، قال: حدثنا عمر بن دينار إملاء، قال: حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ يُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ كَامِلٍ، قال: حدثنا ابن أبي مريم، قال: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مِكْتَلٍ، وَأَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ؛ قَالَا: حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَوْلَى أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " أَحَبُّ الْبِلَادِ إِلَى اللَّهِ مَسَاجِدُهَا، وَأَبْغَضُ الْبِلَادِ إِلَى اللَّهِ أَسْوَاقُهَا ".
قَالَ ابنُ النّجّار: كَانَ عَبْد الواحد شيخًا صالحًا عَلَى طريقة السَّلَف.

300 - إبراهيم بن المسلم بن هبة الله، ابن البارزي، الحموي، القاضي شمس الدين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

300 - إبراهيم بن المسلم بن هبة الله، ابن البارزيّ، الحَمَويّ، القاضي شمس الدّين. [المتوفى: 669 هـ]
أحد الأئمّة والفضلاء ببلده.
ولد سنة ثمانين وخمسمائة. وكان فيه دِين ووَرَع. قرأ على أبي اليُمْن الكِنْديّ وصحِب الفخرَ ابنَ عساكر وتفقّه به وأعادَ له. ودرّس بالرّواحيّة بدمشق، ثمّ درّس بحماة وولي قضاءها إلى أن مات وقد درّس أيضًا بالمعرَّة، وكان محمود السّيرة في القضاء وله شعرٌ وفضائل، وولي قضاءَ حماة بضْع عشرة سنة، تُوُفّي في شعبان. -[165]-
حدث عن أبي إسحاق إبراهيم بن البرني. روى عنه حفيده قاضي القُضاة شَرَفُ الدّين هبةُ الله شيخنا وقاضي القُضاة ابن جماعة، وحدثنا أنّه قرأ عليه " التّنبيه " دروسًا، وأنّه حفظ ثلث " النّهاية " لإمام الحَرَمين، وغير ذلك، وأنّه كان يصوم الدَّهر ويقوم اللّيل، رحمه الله تعالى.

178 - عبد الرحيم بن إبراهيم بن هبة الله بن المسلم بن هبة الله بن حسان، القاضي، نجم الدين الجهني، الحموي، الشافعي، المعروف بابن البارزي، قاضي حماة، وأبو قاضيها شرف الدين هبة الله.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

178 - عَبْد الرحيم بْن إِبْرَاهِيم بْن هبة اللَّه بْن المسلم بْن هبة اللَّه بْن حسّان، القاضي، نجم الدّين الْجُهَنيّ، الحَمَويّ، الشّافعيّ، المعروف بابن البارزي، قاضي حماة، وأبو قاضيها شَرَف الدّين هبة اللَّه. [المتوفى: 683 هـ]
وُلِد بحماة سنة ثمانٍ وستّمائة وحدَّث عَنْ: مُوسَى ابن الشيخ عبد القادر، سمع منه: ابنه والحافظ أبو العباس ابن الظاهري، وولده أبو عمرو عثمان، والبدر أَبُو عَبْد اللَّه النّحْويّ وجماعة، وكان إماماً، فاضلاً، فقيهاً، أصولياً، أديباً، شاعرًا، لَهُ خبرة بالعقليّات ونظر فِي الفنون.
وقد سَمِعَ من أَبِي القاسم بْن رواحة وغيره، وسماعه من مُوسَى بدمشق، وقد حكم بحماة قديماً بحكم النيابة عن والده شمس الدين، ثمّ وُلّي بعده ولم يأخذ عَلَى القضاء رزقًا وعزل عَنِ القضاء قبل موته بأعوام، وكان مشكورًا فِي أحكامه، وافر الدّيانة، مُحِبًّا للفقراء والصّالحين كولده، درّس وأفتى وصنّف وأشغل مدةً وخرج لَهُ الأصحاب فِي المذهب وله شِعر رائق، فمنه:
إذا شِمتُ من تلقاء أرضكم بَرْقًا ... فلا أضلعي تهدى ولا أدمُعي ترقا
وإنْ ناح فوقَ البانِ ورْقُ حمائم ... سُحَيْرًا فَنَوْحي فِي الدُّجَى علَّم الورقا
فرِقُوا لقلبٍ فِي ضِرامِ غرامِه ... حريقٌ وأجفانٌ بأدمُعها غرقًا
سَمِيريَّ من سعدٍ خُذا نحو أرضهم ... يمينًا ولا تستبعدا نحوها الطُرُقا
وعوجا عَلَى أُفْق توشَّح شِيحه ... بطيب الشَّذَا المكّيّ أكرِم بِهِ أُفُقا
فإنّ بِهِ المغني الذي بترابه ... وذكراه يُستشفى لقلبي ويُسْتَرْقا
ومن دونه عَرَبٌ يرون نفوسَ من ... يَلُوذ بمُغْناهم حلالًا لهم طلقا
بأيديهم بيضٌ بها الموتُ أحمر ... وسُمرٌ لدى هيجائهم تحمل الزرقا
وقولا محبًّا بالشّام غدا لقيّ ... لفُرقة قلب بالحجاز غدًا مُلْقي
تَعَلّقكم فِي عُنْفوان شبابه ... ولم يسل عن ذاك الغرام وقد أنقى
، وكان يمني النفس بالقرب فاغتدى ... بلا أمل إذ لا يؤمل أن يبقى
عليكم سلامُ اللَّه أما ودادكم فباقٍ ... وأمّا البُعد عنكم فما أبقى -[500]-
ثمّ خرج إلى مدح النَّبِيّ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والخلفاء الأربعة، يَقُولُ فيها:
رقيقكمُ مملوككم عبدُ وُدِّكم ... قصارى مُناه أن تديموا له الرقا
يعوذ بذا القبر الّذي قد حواكم ... إذا ما نجا أهل السعادة أن يشقا
أجِرني فإنّي قد أحاطَتْ بساحتي ... ذنوب لأثقال الرواسي غدت طبقا
وله وكتب بهما إلى الملك المنصور مُحَمَّد:
خدمتُكَ فِي الشّباب وها مشيبي ... أكاد أحلّ منه اليوم رمَسا
فراع لحرمتي عهدًا قديمًا ... وما بالعهد من قِدَمٍ فَيُنْسَى
أنشدني أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بن يعقوب النحوي أن القاضي أبا محمد ابن البارزيّ أنشده لنفسه فِي القلم:
ومثقّف للخطّ يحكي فعل ... سمر الخط إلا أن هذا أصفر
في رأسه المسود إن أجروه ... فِي المبيَّض للأعداء موتٌ أحمر
توجّه القاضي نجم الدّين ليحجّ فِي سنة ثلاثٍ، فأدْركَته المَنِيّة فِي ذي القعدة بتبُوك، فحُمِل إلى المدينة، ودُفن بالبقيع، رحمه اللَّه، وكتب الدّمياطيّ عَنْ مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن الأزْديّ، عَنْهُ.

543 - محمد بن عبد الرحيم بن إبراهيم بن هبة الله، القاضي كمال الدين ولد قاضي حماة نجم الدين ابن البارزي، الحموي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

543 - مُحَمَّد بْن عَبْد الرحيم بْن إِبْرَاهِيم بْن هبة اللَّه، القاضي كمال الدِّين ولدَ قاضي حماة نجم الدِّين ابن البارزيّ، الحَمَويّ. [المتوفى: 698 هـ]
فقيه، إمام، مدرّس، متزهّد، وُلِدَ سنة إحدى وأربعين وستّمائة، وسمع حضورًا من جَدّه، ومن صفيّة الْقُرَشِيّة، وحدَّث.
تُوُفّي فِي جُمَادَى الآخرة.

الفريدة البارزية في حل: (القصيدة الشاطبية)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت