سير أعلام النبلاء
|
السديد، البوصيري:
5372- السديد 1: إِمَامُ الطِّبِّ، بقرَاطُ العَصْرِ، شَرَفُ الدِّيْنِ، أَبُو المَنْصُوْرِ عَبْدُ اللهِ بنُ عَلِيِّ بنِ دَاوُدَ بنِ مُبَارَكٍ. أَخَذَ الفنّ عَنْ أَبِيْهِ الشَّيْخ السَّدِيْد، وَعدلاَنَ بن عَيْن زَرْبِيّ. وَسَمِعَ بِالثَّغْرِ مِنِ ابْنِ عَوْفٍ، وَصَارَ رَئِيْس الأَطبَّاء بِمِصْرَ، وَخدم ملوكهَا، وَأَخَذَ عَنْهُ الأَطبَّاء، وَأَقْبَلت عَلَيْهِ الدُّنْيَا، وَخدم العَاضد صَاحِب مِصْر، وَطَالَ عُمُرُهُ. أَخَذَ عَنْهُ شَيْخ الأَطبَّاء النَّفِيْس بن الزُّبَيْرِ، فَرَوَى عَنْهُ أَنَّهُ دَخَلَ مَعَ أَبِيْهِ عَلَى الْآمِر العُبَيْدِيّ. وَحَكَى ابْنُ أَبِي أُصَيْبِعَةَ عَنْ أَسَعْدِ الدِّيْنِ أَنَّ السَّديْد حَصَلَ لَهُ فِي نهار ثَلاَثُوْنَ أَلْفَ دِيْنَار. وَنَقَلَ عَنْهُ ابْنُ الزُّبَيْرِ أَنَّهُ خَتَنَ وَلَدَيِ الحَافِظ لِدِيْنِ اللهِ، فَحصَلَ لَهُ مِنْ ذَلِكَ نَحْو خَمْسِيْنَ أَلْفَ دِيْنَار. وَكَانَ السُّلْطَان صَلاَح الدِّيْنِ يَحترمه، وَيَعتمد عَلَى طبّه. مَاتَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وقيل: اسمه داود. 5373- البوصيري2: الشَّيْخُ العَالِمُ المُعَمَّرُ، مُسْنِدُ الدِّيَارِ المِصْرِيَّة، أَمِيْن الدِّيْنِ، أَبُو القَاسِمِ، سَيِّدُ الأَهْلِ، هِبَةُ اللهِ بنُ عَلِيِّ بنِ سعُوْدِ بنِ ثَابِتِ بنِ هَاشِمِ بنِ غَالِبٍ الأَنْصَارِيُّ الخَزْرَجِيُّ، المُنَسْتِيْريُّ الأَصْلِ البوصيري المِصْرِيُّ، الأَدِيْبُ الكَاتِبُ. وُلِدَ سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَسَمِعَ مَعَ السِّلَفِيّ مِنْ أَبِي صَادِق مُرْشِد بن يَحْيَى المَدِيْنِيّ، وَمُحَمَّد بن بَرَكَات السعيدي، وأبي الحسن علي بن الفَرَّاءِ، وَالفَقِيْه سُلْطَان بن إِبْرَاهِيْمَ المَقْدِسِيّ، وَالخفرَة بِنْت فَاتكٍ، وَجَمَاعَة. وَأَجَازَ لَهُ أَبُو عَبْدِ الله بن الحطاب الرازي، وأبو الحسن بن الفَرَّاءِ. وَسَمِعَ مِنَ الرَّازِيّ أَيْضاً، وَمِنَ السِّلَفِيّ، وَحَدَّثَ وَاشْتُهِرَ اسْمُهُ، وَرُحِلَ إِلَيْهِ. حَدَّثَ عَنْهُ: الحُفَّاظ: عَبْد الغَنِيِّ، وَابْن المُفَضَّلِ، وَالضِّيَاء، وَابْن خليل، وأبو الحسن __________ 1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "4/ 309". 2 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "6/ ترجمة 778"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 182"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 338" ووقع عنده [ابن مسعود] بدل [ابن سعود] . |
|
المقرئ: هبة الله بن أبي طالب الخضر بن أبي محمّد هبة الله ابن أبي البركات أحمد بن عبد الله بن علي بن طاووس بن موسى بن العباس البغدادي الأصل، الدمشقي المولد والدار، المنعوت بالسديد.
¬__________ * تاريخ الإسلام (وفيات 634) ط. تدمري، المقصد الأرشد (3/ 74)، ذيل طبقات الحنابلة (2/ 211)، الشذرات (7/ 295)، المنهج الأحمد (4/ 216). * بغية الوعاة (2/ 323)، معجم الأدباء (6/ 2768)، إنباه الرواة (3/ 358) وفيه هبة الله بن الحسن. * التكملة لوفيات النقلة (3/ 44)، تاريخ الإسلام (وفيات 618) ط. تدمري، السير (22/ 151)، العبر (5/ 76)، النجوم (6/ 252)، الشذرات (7/ 147). ولد: سنة (537 هـ) سبع وثلاثين وخمسمائة. من مشايخه: أبو الفتح نصر الله بن محمّد بن عبد القوي اللاذقي، وأبو القاسم نصر بن أحمد بن مقاتل السوسي وغيرهما. من تلامذته: ابن خليل، وابن النجار، وأبو بكر محمّد بن النُّشبيّ وغيرهم. كلام العلماء فيه: * التكملة لوفيات النقلة: "كان حسن الأخذ ضابطًا ... وكان فاضلًا. أقرأ وصنف في القراءات" أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "كان عَسِرًا في الرواية ولا يسمع إلا من أصل ولم يكن ممن يفهم الحديث، لكنه كان مواظبًا على تلاوة القرآن". وقال: "قد سمع من السراج بن شحاتة في رجب سنة سبع عشرة، ولعسارته انقطع حديثه بوقت، وإلا فقد وقع لنا حديث أقرانه دُونه" أ. هـ. وفاته: سنة (618 هـ) ثمان عشرة وستمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
132 - مُحَمَّد بْن هبة اللَّه بْن عَبْد اللَّه، السدِيد، السلَمَاسي، الفقيه الشافعي. [المتوفى: 574 هـ]
قال ابْن خَلكان: هو الذي شهر طريقة الشريف بالعراق، قصده الناس واشتغلوا عَلَيْهِ، وخرج من تلامذته علماء ومدرسون منهم العماد مُحَمَّد والكمال مُوسَى ابنا يونس، والشرف مُحَمَّد بْن علوان بْن مهاجر. وكان مسددًا فِي الفتوى. أعاد ببغداد بالنظامية، وأتقن عدة فنون. وتُوُفي فِي شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
337 - السّديد، أبو البيان ابن المدوَّر اليهوديّ، [المتوفى: 580 هـ]
طبيب السلطان صلاح الدّين. كان حاذقًا بصيرًا بالعلاج، خدم الخلفاء الباطنية، وخدم بعدهم صلاح الدين، وطال عمره وانقطع. وكان لَهُ فِي الشهر أربعة وعشرون دينارًا إلى أن مات إلى لعنة اللَّه. وكان يُقرئ الطبَّ فِي داره بمصر، وعاش ثلاثًا وثمانين سنة. ومن تلامذته زين الحساب. تُوُفي سنة ثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
65 - السديد، شيخ الأطِبّاء بمصر، هُوَ أبو مَنْصُور عبد الله بن علي. ولَقَبه أيضًا شرف الدّين، وإنّما غَلَبَ عليه لَقب أبيه السّديد أبي الحسن. [المتوفى: 592 هـ]
أخذ الصّناعة عن الموفّق عدنان بن العَين زربيّ. وسمع بالإسكندرية من أَبِي الطّاهر إِسْمَاعِيل بن عوف، وبرع في الفنّ، وخدم العاضد العُبيديّ وجماعةً قبله. وحصّل أموالًا عظيمة، ونال الحُرمة والجاه العريض، وعُمِّر دهراً. وكان أبوه طبيبًا للدّولة أيضاً. ومّمن أخذ عن أبي منصور: نفيس الدّين ابن الزُّبَير شيخ الأطبّاء. فحكى عَنْهُ أنه دخل مع أَبِيهِ على الآمر بأحكام اللَّه. قال ابن أَبِي أُصيَبعَة: وحدَّثني أسعد الدّين عبد العزيز بن أبي الْحَسَن أنّ الشّيخ السّديد حصل له فِي يومٍ واحد من الدّولة ثلاثون ألف دينار. وقال لي نفيس الدّين ابن الزُّبَير عَنْهُ: إنّه طهَّرَ ابني الحافظ لدين اللَّه فحصل له من الذَّهب نحو خمسين ألف دينار. وما زال شيخ الأطبّاء إِلَى أن مات. وكان صلاح الدّين يحترمه ويعتمد عليه فِي الطّبّ. -[976]- توفي في منتصف جمادى الآخرة سنة إحدى وتسعين، وقيل: توفي في هذا العام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
648 - يحيى بْن مُحَمَّد بْن عليّ بْن طوق، أبو الفتح الموصليّ، ثُمَّ الْبَغْدَادِيّ، الملقّب بالسّديد. [المتوفى: 600 هـ]
حدَّث عن أَبِي الوقت. وتُوُفّي فِي رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
398 - عُمَر بن مُحَمَّد بن أَحْمَد بن الحَسَن بن جَابِر، الشَّيْخ الصالح أَبُو نصر بن أَبِي بَكْر، البَغْدَادِيّ الصُّوفِيّ المُقْرِئ، المعروف بابن السَّديد. [المتوفى: 616 هـ]
وُلِدَ سنة خمسٍ وأربعين وخمسمائة. وسمع من أبي الوقت، وأبي محمد ابن المادح، وابن البطِّي، وَأَبِي زُرْعَة، وجماعة. وصحب الشَّيْخ أَبَا النَّجِيب السُّهْرَوَرْدي. وَقَدِمَ دمشق. وزارَ القُدس. رَوَى عَنْهُ ابنُ الدُّبيثي، وَقَالَ فيه: الدِّينَوَري الْأصل. كَانَ حسنَ الْأخلاق، حافظًا لكتاب اللَّه. سَمِعَ بإفادة أَبِيهِ. تُوُفِّي في تاسع عشر صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
519 - الحُسَيْن بن عَبْد الوَهَّاب بن حسن بن بركات، القاضي السّديد أَبُو عَليّ المُهَلَّبِيّ البهنسيّ الشَّافِعِيّ. [المتوفى: 618 هـ]
دَرَّسَ بجامع السَّرّاجين بالقاهرة، ونابَ فِي القضاء عَن قاضي القُضاة أَبِي الْقَاسِم عَبْد الرَّحْمَن بن عَبْد العَليّ مُدَّة، ثُمَّ ترك ذَلِكَ. وكان عفيفا، نزها، صالحا، وَقُورًا، عابدًا، كبيرَ القدر. مات في شعبان بالقاهرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
710 - السديدُ بنُ أَبِي البيان اليهوديُّ الْمَصْريّ الطبيبُ. اسمه داودُ بنُ سُلَيْمَان بن إسرائيل بنِ أَبِي الطَّيْب. [الوفاة: 631 - 640 هـ]
وُلِد سنة ستٍ وخمسين وخمسمائة. وكان مُحقِّقًا للطبِّ ماهرًا فِيهِ، بارِعًا فِي الأدويَة المُفرَدةِ والمركبة. قَالَ المُوَفقُ بنُ أَبِي أصَيبْعة: لقد شاهدتُ منه حيثُ كنّا نُعالْجُ المَرْضَى بالبيمارستان الناصريّ بالقاهرة من حُسنِ تأتِّيه لمعرفة الأمراض وتحقيقها، وذكر مداواتها، والاطلاعِ عَلَى ما ذكره جالينوسُ فيها ما يَعجزُ عَنْهُ الوصفُ. وكان أقدرَ الناسِ عَلَى تركيب الأدوية ومعرفة مقاديرها. أخذ الطب عن الرئيسِ هبة اللَّه بنِ جُمَيع اليهوديّ، وأَبِي الفضائل ابن الناقد. وخَدَمَ السُّلْطانَ الملكَ العادل. وعاشَ فوقَ الثمانين. وله كتاب " الأقراباذين " فِي غايةِ الحُسن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
183 - أحمد ابن السديد مكي بن المسلَّم بن مكي بن خَلَف، الأجل، أَبُو المظفر بن علان القيْسي، الدمشقي. [المتوفى: 655 هـ]
روى عن: حنبل، وغيره. ومات فِي المحرَّم، وقد جاوز السّتّين. وهو من شيوخ الدمياطي، والكنْجي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
551 - محمد بْن سليمان بْن أبي الفَضْلِ بْن أبي الفُتُوح بْن يوسف بْن يونس، الشمُس السديد، أبو عَبْد الله الأنصاريّ، الصَّقَلّيّ، ثُمَّ الدّمشقيّ، الدّلّال فِي الأملاك. [المتوفى: 660 هـ]
شيخ مَعْمَر عالي الإسناد، محمود الطريقة، صحيح الرواية، سَمِعَ من: ابن صَدَقة الحراني، وحنبل الرصافي، والخُشُوعيّ، وإسماعيل الجنزوي، وسمع بواسط من أبي الفتح المندائي؛ وببغداد من ابن الأخضر، وقرأ القرآن بمصر عَلَى أبي الْجُود غياث بْن فارس. -[941]- روى عنه: الدمياطي، وابن الخباز، وابن الزراد، وأبو الحَسَن عليّ بْن المظفَّر الأديب، والبهاء إبراهيم ابن المقدسيّ، ومحمد ابن المُحِبّ، وآخرون. وُلِد فِي ليلة عيد الفِطْر سنة ثلاثٍ وسبعين وخمسمائة، وتُوُفّي فِي الخامس والعشرين من صَفَر. وقد كتب عَنْهُ ابن الحاجب وأساء الثناء عَلَيْهِ، لكنه عاش بعد ذَلِكَ دهرًا وانصلح حالُه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
50 - السّديد، شيخ الرّافضة بالحِلَّة وفقيهُهُم، واسمه أبو عليّ بن خَشْرَم الحِليّ. [المتوفى: 662 هـ]
مات في هذه السّنة وقد جاوز الثّمانين، ودفنوه بمشهد عليّ رضي الله عنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
290 - محمد الوزير، فخرُ الدّين، أبو عبد الله ابن الصّاحب الوزير بهاء الدّين علي ابن القاضي السّديد محمد بن سَلِيم المصريّ، الشّافعيّ، ابن حِنَّى. [المتوفى: 668 هـ]
سمع من أبي الحسن بن المُقير، وحدَّث، ودرّس بمدرسة والدِه؛ وعمّر رِباطًا كبيرًا بالقرافة ووقفَ عليه ما يقوم بالفقراء، وكان ديِّنًا فاضلًا، مُحِبًّا لأهل الخير، مُؤثِرًا لهم. تُوُفّي في شعبان. وهو أبو الصّاحب تاج الدّين محمد. شيّعه خلْقٌ كثير. وقد روى عنه الدّمياطيّ شيئًا من نَظْمه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
41 - أَحْمَد بْن عليّ بْن مُحَمَّد بْن سَليم، الصاحب محيي الدّين، أبو الْعَبَّاس ابن الوزير الكبير بهاء الدّين أبي الْحَسَن ابن القاضي السّديد المصريّ، الشّافعيّ. [المتوفى: 672 هـ]
سمع من جماعةٍ، وروى اليسير. وكان منقطعا عن المناصب، مُنْعَزِلًا منفردًا كثير المعروف والدّيانة. بنى رِباطًا حسنًا بمصر، ودرَّس بمدرسة والده إلى أن مات، وهي بزقاق القناديل. ووجد عليه أَبُوهُ وجْدًا كثيرًا وعُملت له الأعزِية والتّلاوة والخِتَمُ فِي البلاد المعتبرة، مات في ثامن شعبان رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
352 - إِبْرَاهِيم بْن أَحْمَد بْن أبي الفَرَج بْن أبي عبد الله، زين الدين ابن السّديد، الحنفيّ الدّمشقيّ، [المتوفى: 677 هـ]
إمام مقصورة الحلبيّين من جامع دمشق. سمع أَبَا اليُمْن الكِنْديّ، وأبا القاسم ابن الحرستاني. وكان عدلا خيرا، دينا، ذا مروءة. وسمع من المحدّث عُمَر بْن بدْر الْمَوْصِلِيّ " مُسْنَد أبي حنيفة " رواية ابن الثّلجيّ. روى عَنْهُ ابن العطّار، والمِزّيّ، وجماعة. ومات فِي جُمادى الْأولى وَلَهُ ثلاثٌ وسبعون سنة. ومن مَرْويّاته كتاب " الشّمائل " للِّترْمِذيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
58 - هبة اللَّه، المعروف بالسّديد، الماعز، القبطيّ، النَّصرانيّ، [المتوفى: 681 هـ]
مستوفي المملكة. كَانَ ماهرًا فِي الحساب، مقدَّماً عَلَى أبناء جنسه، معروفًا بالأمانة، وله مكانه وافرة عند الملك المنصور والوزير يستضيء برأيه، وما عَلَى يده يد، وكان فِيهِ خدمة وتودُّد ومُداراة وإقالة لعَثَرات الكُتّاب، متمسكًا بمِلْته، كثير الإحسان والصداقات عَلَى النَّصارى. هلك فِي عاشر المحرّم وهو فِي عشْر السّبعين بالقاهرة، وعجّل اللَّه بروحه إلى النار، ورتب السلطان ولده الشّيْخ الأسعد جرجس مكانه، فتضاعفت منزلته، وشُكِرت سيرته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
297 - الأسعد ابن السّديد، الماعز القِبطيَ. [المتوفى: 695 هـ]
أسلم فِي الدّولة الأشرفيّة. وكان مستوفى الدّيار المصريّة، وله خبرة تامّة ومكانة كأبيه. مات فِي المُحَرَّم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
القول السديد، في خلف الوعيد
لعلي بن سلطان: محمد الهروي، القاري. المتوفى: سنة 1014، أربع عشرة وألف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المنهج السديد، في شرح: (كفاية المريد)
مر. |