موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بَاكِسْتان
عن الفارسية بمعنى الأرض الطاهرة واسم جمهورية إسلامية في آسيا. يستخدم للإناث. |
|
*باكستان جمهورية إسلامية.
عاصمتها إسلام آباد. تقع فى القسم الغربى من جنوب آسيا. ويحدها من الغرب إيران، ومن الشمال أفغانستان والصين، ومن الشرق الهند. ومساحتها (803. 943) كم2. ومناخ باكستان حار وجاف. ولغتها الوطنية هى الأردية، وتوجد لغات قومية، مثل: البنجابية والسندية والبوشتية بشكل واسع، بالإضافة إلى الإنجليزية. والدين الرسمى هو الإسلام؛ حيث تمثل نسبة المسلمين (97%). خضعت باكستان للاحتلال البريطانى منذ القرن (12هـ = 18م)، وعُرفت باسم الهند البريطانية، واستقلت عنها سنة (1947م)، وقامت المعارك بينها وبين الهند؛ لأن الهند ضمت إليها منطقتى جامو وكشمير ذواتى الأكثرية الإسلامية، كما اندلعت فى باكستان حرب أهلية سنة ( 1951م)، كانت بدايتها بسبب اللغة. وفى سنة (1956م) أعلن الدستور، وأصبحت باكستان بموجبه جمهورية إسلامية. وأهم المشاكل التى واجهتها الحروب التى عاقت تقدمها وأفقدتها إقليمها الشرقى بنجلاديش. وكبرى مدن باكستان: كراتشى ولاهور وليالبور وحيدرآباد وملتان. وتمثل الزراعة دعامة أساسية فى الاقتصاد الباكستانى. ونظام الحكم فى باكستان جمهورى منذ سنة (1947م)،. وباكستان عضو فى الأمم المتحدة ومنظمة المؤتمر الإسلامى. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قرار لاهور (قرار باكستان) بشأن تقسيم الهند.
1359 صفر - 1940 م كان المسلمون في الهند قد قدموا مشروعات من أجل التقسيم فمنهم من يرى الانقسام عن الهندوس ومنهم من يرى البقاء وعدم التقسيم لمصلحة الدعوة والأقليات، وكان محمد إقبال قد دعا إلى تشكيل دولة باكستان والانفصال عن الهندوس في 1356هـ ولكنه توفي في العام التالي، ثم عقد مؤتمر السند الإقليمي للرابطة الإسلامية في كراتشي برئاسة محمد علي جناح وقرر في شعبان 1357هـ / 10 تشرين الأول 1938م أن من الضروري تقسيم الهند إلى اتحادين اتحاد للدول الإسلامية وآخر للدول غير الإسلامية، ثم دعا حزب الرابطة إلى عقد مؤتمر في مدينة لاهور وقد عقد المؤتمر وأقرت اللجنة العاملة للرابطة لعموم الهند في اجتماعها في صفر 1358هـ / 26 آذار 1939م تشكيل لجنة لدراسة المشروعات المقدمة بشأن التقسيم والدستور ومسألة حكم الأغلبية، ثم عقدت اجتماعات للجنة العاملة ولمجلس الرابطة لعموم الهند في دهلي وجرت دراسات جادة لمسألة تخصيص موطن منفصل للمسلمين، ثم تم في الاجتماع الذي عقدته اللجنة العاملة في 12 صفر 1359هـ / 21 آذار 1940م تعيين لجنة خاصة لصياغة مشروع القرار الشهير بقرار لاهور الذي طرح بعد يومين من التعيين المذكور وفيه أن المسلمين لن يقبلوا بأية خطة معدلة إلا إذا تم وضعها بموافقتهم وإقرارهم ابتداء وأنه ما من خطة دستورية يمكن أن تقبل إلا إذا أعدت وفق مبادئ جوهرية يراها المسلمون وفيه مسألة الدول المستقلة التي تتمتع الوحدات المكونة منها لها بحكم ذاتي وسيادة، وأن يتضمن الدستور ضمانات كافية مفوض بها من أجل الأقليات، وحيث يكون المسلمون أقلية في إقليم يجب أن يحدد في الدستور ضمانات كافية وفعالة ومفوض بها لحماية حقوقهم ومصالحهم الدينية، وأن يتسلم كل إقليم جميع السلطات كالدفاع والخارجية والمواصلات والجمارك وبقية الأمور الضرورية الأخرى. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انفصال باكستان عن الهند وتعيين محمد علي جناح حاكما عليها.
1366 شعبان - 1947 م لقد كانت قضية تقسيم الهند بين المسلمين والهندوس قضية شائكة جدا وبقيت سنوات عدة بين أخذ ورد ومقترحات ومشروعات ومفاوضات وتدخلات بريطانية وما إلى ذلك، وكان من آخرها اللجنة الوزارية المؤلفة من ثلاثة بريطانيين مهمتهم المباحثة مع زعماء الهند، وأجرت المحادثات وادعت أن الشعب باستثناء الرابطة الإسلامية يرغب في وحدة الهند، وأنهم سيرون موضوع استقلال باكستان وزعموا أن إقامة دولة باكستان لن يحل المشكلة وإن كان ففي حدود أضيق مما يطالب به الانفصاليون، وقام مجلس الرابطة الإسلامية برد مقترحات هذه البعثة الوزارية والتي من بينها تقسيم البنجاب والبنغال، وقامت مظاهرات واشتدت في كل أرجاء الهند وعمل الهندوس خلالها على قتل كل من ينسب إلى حزب المؤتمر الهندي من المسلمين وفتكوا بالتجار القادمين من دلهي، ثم دعي الأطراف الممثلون عن حزب الرابطة والمؤتمر وطائفة السيخ للسفر إلى لندن للمشاورة، واستمر النزاع فأعلنت بريطانيا عن خطة جديدة ثم في 25 شعبان 1366هـ / 14 تموز 1947م قدم إلى المجلس النيابي البريطاني قرار استقلال الهند مؤلفا من عشرين مادة وثلاثة جداول، ثم حاز القرار على التصديق الملكي في 29 شعبان وجاء فيه: تنشأ اعتبارا من 27 رمضان 1366هـ / 14 آب 1947م دولتان مستقلتان من طراز الدومنيونات (مستعمرات لها نظام حكم ذاتي واستقلال وحكومة خاصة مع بقائها تحت التاج الملكي البريطاني) في الهند تعرف إحداهما بالهند وثانيهما باكستان وسيكون في كل دولة حاكم يدير الدومنيون ويتم تعيينه من قبل صاحب الجلالة (وتم تعيين محمد علي جناح حاكما عاما على باكستان)، ثم جرى خلاف حول بعض المقاطعات مثل جوناكاد (التي أخذها الهنود بالقوة العسكرية بمباركة إنكلترا) وحيدرأباد (التي أيضا أخذها الهنود بالقوة العسكرية عام 1367هـ بسكوت إنكلترا وعصبة الأمم) وكشمير (التي ما يزال الخلاف عليها قائما إلى اليوم) ونيبال وبوتان وسيلان وسكيم (وهذه مقاطعات لم تدخل ضمن التقسيم وإنما شكلت دولا مستقلة ولكن سكيم انضمت للهند عام 1396هـ) وغوا (احتفظ بها البرتغاليون كميناء تابع لهم) وبونديشيري (احتفظ الفرنسيون بهذا الميناء) ومن الجدير بالذكر أن هذا التقسيم لم يتم بسهولة فقد عمل الهندوس على تفريغ أكبر قدر من عصبيتهم قبل أن يفلت المسلمون من أيديهم فأقاموا الحواجز التي تمنع وصول المسلمين وارتكبوا المذابح الشنيعة وأحرقوا القطارات التي تنقل المسلمين إلى باكستان حرقوا وسبوا ودمروا القرى ومحطات السكك، وفعلوا ما تقشعر منه الأبدان وخاصة في دهلي والبنجاب الشرقية حيث قتل خلال يومي 14 و15 شوال 1366هـ مائتا ألف مسلم في مدينة أمريتسار. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الحاكم الباكستاني محمد جناح وتولي نظام الدين.
1367 ذو القعدة - 1948 م توفي محمد علي جناح أول حكام باكستان المستقلة في 8 ذي القعدة (11 أيلول 1948م)، ثم تم تعيين الخواجا نظام الدين الذي كان رئيسا لحكومة البنغال قبل استقلال باكستان. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تنحية الحاكم الباكستاني نظام الدين وتولية غلام محمد.
1371 محرم - 1951 م اغتيل رئيس وزراء باكستان لياقت علي خان في 16 محرم 1371هـ / 16 تشرين الأول 1951م فتم تعيين غلام محمد حاكما على باكستان وكان قبل ذلك وزيرا للمالية، وكلف الحاكم السابق خواجا نظام الدين برئاسة الوزراء. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قيام النظام الجمهوري في باكستان وانتهاء نظام الدومينون وتولي إسكندر مرزا الرئاسة خلفا للحاكم غلام محمد.
1375 شعبان - 1956 م كان الحاكم غلام محمد يعاني شللا أفقده القدرة على العمل فترك منصبه في 17 ذي الحجة 1374هـ / 5 آب 1955 فقبض على السلطة الجنرال إسكندر مرزا، وفي 11 شعبان 1375هـ / 23 آذار 1956م أجريت الانتخابات العامة وتألفت جمعية تأسيسية لوضع الدستور وكان أهم أعمالها أن وحدت باكستان الغربية بعد أن كانت عددا من المقاطعات، ثم جرت الانتخابات الرئاسية وانتخب في 23 رجب 1375هـ / 5 آذار 1956م إسكندر مرزا رئيسا للباكستان وفي 11 شعبان من العام نفسه / 23 آذار، أعلن الدستور وقام النظام الجمهوري وانتهى نظام الدومنيون السابق وأصبح اسم البلاد حسبما نص الدستور الأول جمهورية باكستان الإسلامية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
أيوب خان رئيسا لباكستان بعد إسكندر مرزا.
1378 ربيع الثاني - 1958 م كان الرئيس إسكندر مرزا قد ألغى الدستور وحل المجلس النيابي وفرض الأحكام العرفية وحل الحكومة المركزية والأحزاب كافة، ثم استولى أيوب خان القائد العام للجيش والقوات المسلحة في 4 ربيع الثاني (17 تشرين الأول 1958م) على مقاليد الأمور في البلاد إثر انقلاب أطاح بحكومة إسكندر ميرزا، ثم غادر بعد عشرة أيام البلاد وتسلم أيوب خان السلطة مكانه تماما ليحل الحكم العسكري في البلاد، وبعد ثلاثة أيام فقط من تسلمه السلطة غير اسم جمهورية باكستان الإسلامية إلى الجمهورية الباكستانية ونقل العاصمة من كراتشي إلى روالبندي. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الحرب بين باكستان والهند بشأن كشمير.
1385 جمادى الأولى - 1965 م قضية كشمير قضية خلافية بين الهند وباكستان على الرغم من أن كل المؤشرات في كشمير تدل على أنها باكستانية سواء من ناحية أغلبية السكان وطبيعتهم وطبيعة البلاد، ولكن بقي الخلاف والقتال يدور فيها بين أهلها حتى نشطت حركات جهادية سيطرت على مناطق لابأس بها من المنطقة فرأت الهند أن توسع نطاق حربها على باكستان لتكون حربا نظامية لعلها تعيد شيئا من هيبتها لعدم استطاعتها سحق المجاهدين، فاخترق الجيش الهندي خط وقف النار في كشمير واحتل أربعة مراكز في دولة كشمير الحرة، فقامت باكستان مباشرة برد فعل مفاجئ بجنوبي كشمير التي تحتلها الهند فقامت الهند بشن هجوم على الحدود الباكستانية في منطقة لاهور بالإضافة إلى قصف المدن الباكستانية بالقنابل، فانتقلت الحرب من أرض كشمير إلى أرض باكستان، ثم فتحت الهند جبهة أخرى في جنوبي باكستان على محور كراتشي فرد الباكستانيون الهجوم بكل قوة وظهر تماسكهم، وربما لو استمرت الحرب لانتصرت باكستان ولانتهت قضية كشمير غير أن مجلس الأمن وعصبة الأمم (لما رأوا ميزان القوى قد يصير لصالح باكستان) أصدر قرارا بوقف إطلاق النار وإنهاء القتال في 29 شعبان 1385هـ / 22 كانون الأول 1965م فتوقفت الحرب. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انعقاد مؤتمر طشقند لحل النزاع الهندي الباكستاني.
1385 رمضان - 1966 م تدخل الاتحاد السوفييتي السابق كوسيط لفضِّ النزاع بين باكستان والهند حول قضية كشمير؛ وذلك في أعقاب حرب 1965م. وتمثل هذا في مؤتمر طشقند الذي عُقِد في يناير 1966م والذي ينظر إليه في باكستان على أنه فشل فشلاً ذريعًا؛ نظرًا لكونه لم يتم التوصل من خلاله إلى أي تقدم لحل قضية كشمير. وفي مؤتمر طشقند طالبت الهند باتباع سياسة "الخطوة خطوة"، وأصرت على ضرورة حل المشاكل التي ترتبت على حرب 1965م، باحثة عن تعهد بعدم إعلان الحرب من قبل باكستان التي أصرت على ضرورة إيجاد مخرج للنزاع حول كشمير أولاً. ولم تقبل أن تعطي ضمانًا بعدم إعلان الحرب .. وقد تم التوصل إلى اتفاق محدود يتضمن موافقة الطرفين على حل المشاكل التي ترتبت على حرب 1965م، وتأجيل بحث ومناقشة قضية كشمير إلى حين آخر. غير أن الوفاة المفاجئة لرئيس الوزراء الهندي شاستري - إثر نوبة قلبية في طشقند يوم 11 - 1 - 1966 م - كانت آخر مسمار يدق في نعش الاتفاقية، حيث أدت كل من ردود الأفعال الهستيرية عليها في الهند وباكستان، وبروز قيادة هندية جديدة - إضافة إلى عدم وجود مصالح تدفع الاتحاد السوفييتي إلى رعايتها - أدت إلى غياب روح طشقند بين كل من طرفي النزاع. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مؤتمر طشقند للتسوية بين باكستان والهند.
1385 رمضان - 1966 م كانت الهند وباكستان تعتبران من أصدقاء الغرب حيث كانتا تحت الإنكليز ولم يكن للغرب أن ينحاز لطرف على حساب آخر. فتركت روسيا لتتدخل بمبادرة لتسوية الوضع بين البلدين بعد أن أوقف إطلاق النار بينهما بقرار مجلس الأمن، فطرحت روسيا أن يجتمع الطرفان في طاشقند قاعدة جمهورية أوزبكستان الإسلامية، فعقد المؤتمر في 14 رمضان 1385هـ / 5 كانون الثاني 1966م حضره رئيس ورزاء الهند والرئيس الباكستاني، وكان الرئيس الروسي طوال المؤتمر في طاشقند، وصدر إعلان طاشقند المتضمن إعادة العلاقات السلمية بين البلدين وسحب القوات المسلحة في موعد لا يتجاوز 25 شباط 1966م إلى غير ذلك، ثم في 4 شوال / 25 كانون الثاني بدأت عمليات الانسحاب، وهكذا ضاع انتصار باكستان وجهودها بل انقلب إلى شبه هزيمة إذ لم يعد لها الحق بالتدخل في شؤون كشمير ما دامت الهند تعدها جزء منها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اعتزال الرئيس الباكستاني أيوب خان السلطة وتولية محمد يحيى خان.
1389 محرم - 1969 م تأزم الأمر في باكستان كثيرا وخاصة بعد الحرب مع الهند وزادت المعارضة وبدأت المطالبة بتقسيم باكستان إلى إقليمين وفصل الإقليم الشرقي، وزادت الاضطرابات ولم يجد الرئيس أيوب خان بدا من اعتزال الحكم فتركه في 7 محرم 1389هـ / 25 آذار 1369م وسلمه إلى رئيس هيئة أركان الحرب في الجيش الباكستاني الجنرال يحيى خان الذي تسلم السلطة فشكل حكومة عسكرية وفرض الأحكام العرفية وحل الهيئات النيابية ومنع الإضرابات والمظاهرات، ويقال إن يحيى خان هذا من الشيعة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قيام الجنرال الباكستاني ضياء الحق بانقلاب عسكري ضد الرئيس ذي الفقار علي بوتو.
1389 جمادى الآخرة - 1969 م لما زادت حدة الاضطرابات في باكستان، وتدهور الوضع السياسي، وسقط حوالي 350 قتيلاً، مع آلاف الجرحى من جراء العنف السياسي، دعا الرئيس بوتو الجيش إلى التدخل لمواجهة أعمال العنف، وقمع المظاهرات وتأييد نظامه، إلا أن بعض ضباط الجيش - خاصة القادمين من إقليم البنجاب - رفضوا قمع المظاهرات والاصطدام بالشعب وإطلاق النار على المتظاهرين، وكانت تلك النواة التي هيأت لضياء الحق فرصة القيام بانقلاب عسكري ضد الرئيس بوتو في (7 جمادى الآخرة 1397هـ = 5 يونيو 1977م)، وأعلن أن الجيش قام لوضع حد لحالة التدهور التي تجتاح البلاد، والتي عجز الرئيس بوتو عن حلها، وخشية من إقحام بوتو للجيش في السياسة واستخدامه في عمليات القمع. وأعلن ضياء الحق أن عودة الحكم المدني لباكستان ستكون بأسرع ما يمكن، وأكد أن الجيش ليست له مطامع سياسية، وأنه سيحتفظ بالسلطة لحين إجراء الانتخابات في أكتوبر القادم. وفرض ضياء الحق الأحكام العرفية في البلاد، وحلَّ الجمعية الوطنية والمجالس التشريعية الإقليمية، وأقال حكومات الأقاليم، وشكل مجلسا عسكريا من قادة الأسلحة الثلاثة البرية والبحرية والجوية تحت رئاسته، وألّف حكومة شاركت فيها الجماعات الإسلامية، وأعلن أن مهمتها تطبيق الشريعة الإسلامية، غير أنه تراجع عن هذا الأمر بعد ذلك. وقد أيّد الإسلاميون ضياء الحق في أول الأمر، وشاركوا في أول وزارة بعد الانقلاب، فتسلم وزارة الإعلام أحد أعضاء الجماعة الإسلامية، وكان "طفيل محمد" أمير الجماعة الإسلامية، خال ضياء الحق وعلى صلة وثيقة به، غير أن هذه العلاقة بدأت تتغير عندما قوي نظام ضياء الحق فكان يلتقي بهم ولا ينفذ شيئا مما يطلبونه، ويتعلل بأن له شركاء في المجلس العسكري ولا يستطيع فرض القرارات والمواقف عليهم. وعندما ثبّت ضياء الحق أقدامه بعد انقلابه ضمَّ رئاسة الدولة إلى رئاسة الحكومة، وتسلمهما في شوال (1398هـ = سبتمبر 1978م)، وقدم الرئيس "ذو الفقار علي بوتو" إلى المحاكمة بتهمة الأمر بقتل أحد المعارضين، وانتهى الأمر بإعدام بوتو في (7 جمادى الأولى 1399هـ = 4 إبريل 1979م) رغم الاستياء العالمي الشديد خاصة "إيران الخميني"؛ لأن بوتو من عائلة شيعية، ولم تفلح محاولات طهران للوساطة مع إسلام آباد للعفو عن بوتو، وفي (ذي القعدة 1399هـ = نوفمبر 1979م) أجّل الانتخابات التي كان قد وعد بإجرائها إلى أجل غير مسمى. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إعلان "مجيب الرحمن" زعيم حزب "رابطة عوامي" الباكستاني الانفصال عن باكستان.
1391 محرم - 1971 م أعلن "مجيب الرحمن" زعيم حزب "رابطة عوامي" الباكستاني الانفصال عن باكستان تحت مسمى دولة بنجلاديش، وذلك بعد فوزه في الانتخابات البرلمانية التي أجريت في شوال 1390 هـ/ ديسمبر 1970م |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قصف القوات الجوية الهندية القوات الباكستانية المتحصنة حول "دكا".
1391 شوال - 1971 م قامت القوات الجوية الهندية بقصف القوات الباكستانية المتحصنة حول "دكا"؛ مما دفع ألفي ضابط وجندي باكستاني للاستسلام للقوات الهندية التي كانت تساند بنجلاديش في انفصالها عن باكستان. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
توقيع الجنرال "نيازي" قائد القوات المسلحة الباكستانية على وثيقة استسلام.
1391 شوال - 1971 م وقع الجنرال "نيازي" قائد القوات المسلحة الباكستانية على وثيقة استسلام قواته لقائد القوات الهندية الجنرال "أورورا" وذلك أثناء الحرب بين البلدين والتي استطاعت خلالها الهند تحقيق انتصار كبير على باكستان بعد أسبوعين من القتال. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انقسام باكستان الشرقية في الحرب الهندية الباكستانية وقيام دولة بنغلادش فيها.
1391 شوال - 1971 م بدأت المطالبة في باكستان بتقسيم باكستان الشرقية (بنغلادش حاليا) عن باكستان الغربية (باكستان الحالية) وكان مجيب الرحمن في باكستان الشرقية هو الداعي إلى هذا الفصل والذي دعمته أمريكا بمائة مليون روبية، وكان من المؤيدين أيضا لهذا الانفصال ذو الفقار علي بوتو الشيعي، وذلك حتى تصبح نسبتهم في الجناح الغربي ثمان بالمائة حيث إنها ببقاء القسمين معا لا تتجاوز الأربعة بالمائة، وأيد الأمريكان أيضا هذا التيار بمثل ما أيدوا به مجيب الرحمن، إضافة إلى أن الرئيس يحيى خان الشيعي أوعز للشيعة بتأييد ذو الفقار هذا، وكان هذا الانفصال لصالح الهند بالدرجة الأولى لأنها الدولة الوحيدة القادرة على التصدي لها في المنطقة، ومن صالح اليهود أيضا لأن باكستان الإسلامية هي الدولة الوحيدة المرشحة للقوة النووية التي ستكون قادرة إن أرادت أن تقف في وجه أعداء الإسلام، ولذلك أيضا أيدت الهند مجيب الرحمن وأعوانه في الجناج الشرقي، وأثناء هذا الصراع حدد الرئيس يحيى خان في محرم 1391هـ / آذار 1971م موعدا لعقد جلسة نيابية ثم صدر إعلان التأجيل لموعد الجلسة الذي فجر العصيان المسلح في باكستان الشرقية، وارتكبت أبشع الجرائم وسلبت المحلات التجارية وحرق الناس وهم أحياء وهتكت الأعراض، ثم تم اعتقال مجيب الرحمن، وهرب كثير من العناصر الانفصالية من الجناح الشرقي (أغلبهم هندوس) إلى الهند، ومنها بدؤوا العمل السياسي حيث طلبوا مساعدة من اليهود فذهب محمود قاسم باسم مندوب بنغلادش لطلب العتاد الحربي فطلب مليوني قذيفة من مختلف العيارات ومدافع منوعة وصواريخ أرضية، ثم أعلنت الهند أن ثوار بنغلادش قد شنوا هجوما على باكستان الشرقية وقد أسسوا دولة لهم، وفي الحقيقة الهند هي التي قامت بهذا الهجوم باسم اللاجئين، فبدأت الحرب بين الباكستان والهند على طول الجبهات في الشرق والغرب، وكانت الهند قد عقدت حلفا مع روسيا لضمان عدم تدخل الصين، وكان على الهند أن ترمي بكل ثقلها على الجبهة الشرقية لتنتهي منها، ثم في 25 جمادى الآخرة 1391هـ / 17 آب 1971م تقدمت باكستان بشكوى للأمم المتحدة لوقف التدخل الهندي في مشكلات باكستان الداخلية، وكررت الشكوى لكن دون جدوى، وحاول الرئيس الباكستاني بمناسبة عيد الفطر أن يحسن الأوضاع بإرسال تحية للهند، ولكن كان الرد معاكسا جدا فبعد يومين من هذه الرسالة دفعت الهند باثني عشرة فرقة من المشاة وعدة ألوية من المدرعات لتقتحم حدود باكستان الشرقية وكان عدد الجنود يزيد على 240 ألف جندي ومعهم دبابات روسية ذات مدافع ثقيلة بالإضافة للطائرات الروسية، وهكذا تقدمت الهند في الجبهة الشرقية برا وبحرا ولم يكن بالمقابل الدفاع الباكستاني يزيد عن ثمانين ألف مقاتل بدون طيران ومع عدم وصول الإمدادت وانحصارها من أكثر من جهة اندحرت القوات الباكستانية، وأشاعت أمريكا كذبا أن أسطولها البحري اتجه إلى خليج البنغال لمساعدة باكستان وذلك حتى تتجه الأنظار إلى الهند عندما يتبين للناس بهذه الحركة أن باكستان عميلة لأمريكا، والواقع أن أسطول أمريكا لم يتحرك من مكانه أصلا، بالإضافة إلى أن هذا الخبر يمنع تحرك الصين لمساعدة باكستان، ثم استسلمت باكستان الشرقية وبدأت الإبادة الجماعية والمذابح الرهيبة فقتل العلماء والناس ومثلوا بالجثث وكل ذلك بمرأى ومسمع من العالم الذي لم يحرك ساكنا وما ذلك إلا لأنه يقع على المسلمين وإلا لتحركت عصبة الأمم كما تحركت فورا في الحرب السابقة عندما رأت كفة الباكستان بدأت ترجح، وأعلن عن قيام دولة بنغلادش فاستلم رئاسة الدولة نصر الإسلام، وغدا الجيش الباكستاني في الجناح الشرقي كله أسيرا ووقع قائده الجنرال نيازي وثيقة الاستسلام وأعلن مندوب بغلادش في بيروت جلال الدين أحمد أن دولته ستقوم على أساس علماني، وأما على الجبهة الغربية فلم تستطع الهند تحقيق الكثير، ثم خرج قرار من الجمعية العمومية بوقف إطلاق النار بعد أن فشل في عصبة الأمم بسبب معارضة روسيا واستخدامها حق النقض (الفيتو) ورغم موافقة باكستان على القرار استمرت الهند في العدوان إلى أن توقف القتال في 29 شوال 1391هـ / 17 كانون الأول 1971م. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استقالة الرئيس الباكستاني "يحيى خان" من الرئاسة.
1391 ذو القعدة - 1972 م استقال الرئيس الباكستاني "يحيى خان" من الرئاسة وذلك بعد هزيمة بلاده الفادحة في الحرب التي لم تستمر إلا أسبوعين، وأدت إلى انفصال بنجلاديش عن باكستان، وأسر 93 ألف جندي باكستاني. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تنحي يحيى خان عن رئاسة باكستان وتولي ذوالفقار علي بوتو.
1391 ذو القعدة - 1972 م بعد أن انتهت الحرب الباكستانية الهندية والتي كانت نتيجتها انشقاق القسم الشرقي من باكستان وقيام دولة بنغلادش فيه، خرجت المظاهرات في باكستان تطالب باستمرار الحرب وتقديم الرئيس يحيى خان للمحاكمة بسبب تقصيره، فاستدعى الرئيس يحيى خان من نيويورك ذو الفقار علي بوتو (الذي كان هناك يعرض قضية بلاده على عصبة الأمم) فسلمه السلطة في 3 من ذي القعدة 1391هـ / 20 كانون الأول 1971م ليصبح هو رئيسا لباكستان وغادر هو البلاد إلى إيران بصفته شيعيا مثلهم لكنه لم يلبث طويلا فعاد، وبقي تحت الإقامة الجبرية في بيته وشكلت لجنة للنظر بإمكانية تقديمه للمحاكمة وكان هذا نوعا من امتصاص النقمة الشعبية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اتفاقية سيملا بين باكستان والهند.
1392 جمادى الأولى - 1972 م بعد أن وضعت الحرب أوزارها بين الدولتين الهند وباكستان وفي 17 جمادى الأولى 1392هـ / 28 حزيران 1972م بدأت محادثات القمة بين الرئيس الباكستاني ذو الفقار علي بوتو ورئيسة وزراء الهند أنديرا غاندي في مدينة سيملا الهندية وذلك في محاولة للتوصل إلى تسوية المشكلات المعلقة والناجمة عن حرب شوال 1391هـ / كانون الأول 1971م وعن تقسيم باكستان وانفصال الجناج الشرقي وقيام دولة بنغلادش فيه، وتم الاتفاق على: استعادة باكستان لكل الأقاليم التي فقدتها في الحرب باستثناء التي تقع في كشمير، انسحاب القوات الهندية إلى موقعها قبل الحرب، إعادة باكستان الأراضي التي احتلتها في قطاع البنجاب للهند، إعادة التواصل بين الدوليتن والتعاون الاقتصادي والتجارة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
حركة التمرد البولشستانية في باكستان للانفصال بدولة مستقلة.
1394 - 1974 م قامت في باكستان عام 1394هـ / 1974م حركة تمرد في ولاية بالوشستان بزعامة حزب عوامي الوطني وتهدف هذه الحركة إلى انفصال بالوشستان عن باكستان وتأسيس دولة خاصة على أساس القومية البالوشستية وضم المناطق الأفغانية التي يقيم فيها البالوش إليها، وكان وراء هذه الحركة الشيوعيون الذين عملوا في الخفاء لتجزئة الأمصار الإسلامية لإضعافها وخاصة المجاورة لروسيا، ولكن قضي على هذا التمرد ولم يحصل المتمردون على مرادهم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ضياء الحق يترأس باكستان بعد انقلاب عسكري على ذو الفقار علي بوتو.
1397 جمادى الآخرة - 1977 م كثرت المعارضة على الرئيس الباكستاني ذو الفقار علي بوتو وشكلت المعارضة تحالفا ضد حزب الشعب الذي يتزعمه الرئيس وهو الحزب الحاكم، وكان التحالف بزعامة مفتي محمود أمير جماعة علماء الإسلام، وجرت الانتخابات وقبل فرز الأصوات تدخلت الحكومة بشؤون الانتخابات فأذاعت حصول حزب الشعب على 155 مقعدا من أصل 200 مقعد، ولكن التحالف لم يقبل ووقعت الأزمة واشتدت المعارضة، فتباحث الرئيس مع التحالف وأعلن عن فشل المباحثات فوقع الانقلاب في 18 جمادى الآخرة 1397هـ / 5 حزيران 1977م بقيادة ضياء الحق الذي كان قائدا عاما للجيش أطاح بنظام علي بوتو وقدمه للمحاكمة بتهمة تدبير جريمة قتل لأحد رجال المعارضة ونفذ فيه حكم الإعدام عام 1399هـ. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اتفاقية جنيف بين باكستان وأفغانستان.
1408 شعبان - 1988 م كانت باكستان مأوى للاجئين الأفغان وكذلك كانت محرضا للمجاهدين، وكانت روسيا تتهم باكستان بإثارة الأفغان على نظام كابل، وبدأت المحادثات تجري في جنيف بين باكستان وبين نظام أفغانستان الخاضع للروس في 28 رمضان 1402هـ / 19 تموز 1982م واستمرت حتى تم التوقيع على الاتفاقية بين الطرفين في 27 شعبان 1408هـ / 14 نيسان 1988م، وكانت حول مبادئ العلاقات لا سيما عدم التدخل واحترام السيادة والسلامة الإقليمية وعدم التدخل المسلح والتخريب والاحتلال العسكري أو حتى تشجيع الأنشطة المتمردة أو مساعدة دول أخرى ضدها، ووقعت روسيا وأمريكا إعلانا بشأن الضمانات الدولية الخاصة بهذه الاتفاقية، ثم وقع اتفاق آخر بين أفغانستان وباكستان بشأن عودة اللاجئين الطوعية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اغتيال الرئيس الباكستاني ضياء الحق وترأس غلام إسحاق خان.
1409 محرم - 1988 م في باكستان سار ضياء الحق في سياسته الأولية باتجاهين يكادان يكونان متناقضين اتجاه بالتقرب إلى أمريكا، واتجاه إسلامي، فدعم المجاهدين الأفغان وهذا ما كانت أمريكا راضية عنه ثأرا لها من روسيا التي دعمت الفيتناميين ضدها، ثم إن ضياء الحق في أواخر أيامه بدت رغبته في تطبيق الشريعة حيث أخذ يصرح متسائلا بماذا يجيب الله يوم القيامة إذا سأله عن عدم تطبيقه للشريعة، وأخذ يعمل لذلك وقرر إجراء استفتاء عام 1990م ليعرف ثقة الشعب وتجاوبه السياسي، ولكن هذا ما لا يرضي أمريكا وخاصة أن أزمة أفغانستان انتهت، فعرضت أمريكا على ضياء الحق شراء دبابات أمريكية وأحضرتها لباكستان لرؤيتها ومعرفة مزاياها على أرض الواقع، وتحدد الموعد وكان سريا جدا، فخرج الرئيس ضياء الحق ومعه السفير الأمريكي في باكستان والملحق الأمريكي لشؤون الدفاع والخبير بسلاح الصواريخ ولم يخطر ببال ضياء الحق أي مكيدة بما أنه برفقة هذين الأمريكيين، ثم بعد انتهاء العروض استقلوا الطائرة التي ستتوجه إلى مطار راوليندي وما أن أقلعت الطائرة حتى سقطت منفجرة محترقة بمن فيها، وذلك في 5 محرم 1409هـ / 17 آب 1988م وكان المتهمون كثر، فالروس والهنود والأفغان الشيوعيون بسبب مساعدة ضياء الحق للأفغان، وإيران بسبب الخلاف في تطبيق الإسلام، أو الشيعة وخاصة بعد مقتل عارف حسين الحسيني رئيس حركة تنفيذ الفقه الجعفري في باكستان، واليهود بسبب مواقف ضياء الحق ضد دولتهم، والباكستانيون العسكريون الذين يريدون السلطة، وأمريكا، ثم وحسب الدستور الباكستاني تسلم الرئاسة رئيس الجمعية الوطنية غلام إسحاق غلام. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
عزل بنظير بوتو رئيسة الوزراء الباكستانية.
1417 جمادى الآخرة - 1996 م قام الرئيس الباكستاني فاروق ليغاري بعزل بنظير بوتو رئيسة الوزراء الباكستانية منذ أكتوبر سنة 1993م، وذلك بسبب اتهامها بالفساد وعدم الأهلية، وقام أيضاً بحل الجمعية الوطنية، وعين مالك مراج خالد رئيس المجلس الوطني الأسبق على رأس حكومة انتقالية، وأعلن تحديد الثالث من فبراير سنة 1997م موعداً للانتخابات الجديدة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الهند تشن غارات مكثفة ضد مواقع القوات الباكستانية والكشميرية والأفغانية المتمركزة في كارجيل ..
1420 صفر - 1999 م شرعت الهند منذ 26 مايو 1999م في شن غارات جوية مكثفة ضد مواقع القوات الباكستانية، والكشميرية، والأفغانية في كارجيل، وغيرها من المواقع التي تقع على عمق سبعة كيلومترات داخل الشطر الهندي من كشمير، بعيداً عن خط الهدنة. وقد استخدمت الهند طائرات من طراز ميج - 23، وميج - 27، وميراج – 2000 التي تستطيع حمل قنابل نووية، فضلاً عن طائرات الهليكوبتر. وقال سارتاج عزيز وزير الخارجية الباكستاني أن بلاده ستتخذ جميع الإجراءات الضرورية للدفاع عن نفسها إذا هاجمت الطائرات الهندية أي مواقع باكستانية. وفي 26 مايو، اجتمع السفير الأمريكي في نيودلهي "ريتشارد سيليست" مع وزير الدفاع الهندي بعد الغارات واستبعد أي تدخل أمريكي في النزاع. وقد نتج عن هذه الغارات الجوية سقوط عشرات القتلى والجرحى من الجانبين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
زلزال بقوة 7.6 درجات على مقياس ريختر يضرب شمال باكستان وكشمير ويقتل عشرات الآلاف ويشرد الملايين ..
1426 شوال - 2005 م ضرب زلزال قوي شمال باكستان وكشمير وقالت السلطات الباكستانية: إن عدد قتلى الزلزال الذي ضرب البلاد قد تجاوز 73 ألف قتيل وذلك في أحدث حصيلة رسمية يعلن عنها وقال المسؤولون الباكستانيون إن الارتفاع المفاجئ في عدد القتلى جاء بعد تكثيف عملية إزالة الأنقاض في المناطق المنكوبة. وفي وقت سابق أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) أن الزلزال الذي ضرب جنوب آسيا في الثامن من أكتوبر / تشرين الأول أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 17 ألف طفل إثر انهيار مدارسهم. وأضافت المنظمة أن الأطفال الذين نجوا إما أصيبوا وإما يعانون نفسيا من جراء فقد الأصدقاء والمدرسين. كما حذرت يونيسيف من موجة وفيات ثانية إذا لم يتلق الأطفال الرعاية الصحية والمياه النظيفة والتطعيمات اللازمة. وتقول باكستان: إن الزلزال أسفر كذلك عن إصابة 78 ألفا آخرين، وخلف ثلاثة ملايين مشرد. كما قتل في الزلزال 1300 آخرين في الجزء الخاضع للسيطرة الهندية من كشمير. وتقول يونيسيف: إن تقديرات الحكومة الباكستانية تظهر أن الزلزال دمر 6700 مدرسة في إقليم الحدود الشمالية الغربية و1300 مدرسة أخرى في الجزء الخاضع للسيطرة الباكستانية من كشمير، وتشير تقديرات يونيسيف إلى أن نحو 20 ألف طفل سيعانون من إعاقة جسدية عقب هذه المأساة نظرا للجروح وعمليات البتر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مظاهرات في باكستان ضد تكريم سلمان رشدي صاحب كتاب "آيات شيطانية".
1428 جمادى الآخرة - 2007 م نظمت الجماعات الإسلامية في باكستان احتجاجات ضد قرار بريطانيا منح لقب فارس إلى الكاتب سلمان رشدي. وكانت هذه المظاهرات في العاصمة إسلام أباد، وميناء كراتشي، ومدينة لاهور. كما قامت مظاهرات في القطاع الذي تديره الهند من كشمير. وردد المتظاهرون هتافات مثل: "ملعون رشدي"، و"تسقط بريطانيا". وكانت رواية سلمان رشدي "آيات شيطانية" التي صدرت عام 1988م قد تعرضت للإستنكار والإدانة من بعض الدول الإسلامية واعتبرت أنها توجه إهانات لشخصية النبي محمد صلى الله عليه وسلم. ودعا البرلمان الباكستاني بريطانيا إلى سحب تكريمها لسلمان رشدي، لكن بريطانيا دافعت عن قرارها بتكريم رشدي قائلة: إنها تلتزم بحرية التعبير وترغب في تكريم المسلمين في بريطانيا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اغتيال رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة والزعيمة المعارضة "بينظير بوتو".
1428 ذو الحجة - 2008 م بينظير بوتو سياسية باكستانية وابنة السياسي ورئيس باكستان السابق ذو الفقار علي بوتو. وهي من مواليد مدينة كراتشي. بعد إكمالها لدراستها في جامعة هارفارد بالولايات المتحدة وجامعة أكسفورد في بريطانيا، عادت إلى باكستان بفترة قليلة قبل الانقلاب على أبيها الذي قاده ضياء الحق. نشأت "بنظير بوتو" في أسرة سياسية عريقة فكان جدها "السير شاهنواز بوتو" الذي يعتبر أحد الشخصيات السياسية المشهورة في الهند البريطاني، فقد تولى مناصب عالية جدا في الحكومة البريطانية، كان منها مساعدة الحاكم الإنجليزي للهند، ورئاسة وزراء إقليم (جوناغر) في الهند، وحصل على عدة ألقاب من الحكومة الاستعمارية البريطانية في الهند، منها (خان بهادر) و (السير)، وكان قد شكل حزباً سياسياً باسم (حزب الشعب السندي). أما "ذو الفقار علي بوتو" (والد بنظير بوتو) فقد مشى على خطى أبيه، فبعد ما تخرج في كلية (بركلي) المشهورة في كاليفورنيا، وجامعة أكسفورد الشهيرة رجع إلى كراتشي عام 1953م، وبدأ يشتغل في المحاماة والتدريس، لكنه كان يرى أن مستقبله مرتبط بالسياسة، وكانت الظروف مهيأة له كون قيادة باكستان حينذاك كانت بيد أصدقاء والده (إسكندر مرزا) و (حسين شهيد سهروردي)، فذهب إليهما وكان ذلك أول مشاركته في السياسة. فتقلد عدة مناصب حتى شكل حزب الشعب الباكستاني يوم 30 تشرين ثاني عام 1967م، وبذلك دخل السياسة الباكستانية من أوسع أبوابها، وحصل على الأغلبية في أول انتخابات أجريت في باكستان عام 1971م. وبعد أن أجريت الانتخابات للمرة الثانية في آذار عام 1977م حصل حزب الشعب فيها على الأغلبية وشكل الحكومة، وتولى "ذو الفقار علي بوتو" رئاستها، لكنه اتهم بالتزوير وأدى ذلك إلى انقلاب عسكري بقيادة الجنرال محمد ضياء الحق في 5 تموز عام 1977م. أما "بنظير بوتو" فقد نشأت أثناء هذه الأحداث الساخنة وفي هذه الأسرة السياسية العريقة، ومن هنا كانت ترى نفسها أحق الناس بالحكم والسلطة، وترى أنها ولدت لتحكم ولتقود. وكانت دراسة "بوتو" تصب في سياق وصولها للحكم، فكانت دراستها الابتدائية والثانوية في مدينة كراتشي، وروالبندي، ومدينة مري، في مدارس تنصيرية، ومن ثم سافرت إلى أمريكا عام 1969م وبقيت في ( Radcliff college) وجامعة هارفارد إلى عام 1973م، وحصلت على شهادة البكالوريوس، ثم انتقلت إلى بريطانيا ودرست القانون الدولي والدبلوماسية في جامعة أكسفورد الشهيرة من عام 1973م إلى عام 1977م، وأثناء هذه السنوات نفسها درست في كلية (مارغريت هال) التابعة لجامعة أكسفورد فلسفة السياسة. ومن هنا كانت دراستها قاصرة على القانون الدولي، والسياسة، والدبلوماسية. وكانت قد أدركت حقيقة أن الوصول إلى السلطة في باكستان والاستمرار فيها يتوقف على رضا أمريكا، فحولت عندئذ قبلة الحزب، إلى الليبرالية الغربية. وعاشت "بوتو" في الغالب في الخارج، ورجعت إلى باكستان يوم 18 تشرين أول عام 2007م، بعد اتفاقيات عقدتها مع الجنرال مشرف بضغوط أمريكية وبريطانية وضمانهما، بأنها ستسهل لمشرف مهمة البقاء في منصب رئاسة الدولة في مقابل أن يعطيها فرصة تولي رئاسة الوزراء في الحكومة القادمة، وكانت متيقنة من توليها المنصب المذكور عند عودتها، لكن المدبرين لحادثة اغتيالها لم يمهلوها هذه المرة، واغتالوها يوم 27/ 12/2007م. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استقالة رئيس باكستان برويز مشرف.
1429 شعبان - 2008 م استقال الرئيس برويز مشرف منهيا 9 سنوات كرئيس لباكستان، وكان قد تسلّم برويز مشرف قائد الجيش السابق مقاليد حكم باكستان التي عرفت ماضيا طويلا من الأنظمة الديكتاتورية العسكرية عقب انقلاب عسكري دموي في العام 1999 أطاح فيه برئيس الوزراء آنذاك نواز شريف. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انتخاب آصف علي زرداري رئيسا لباكستان.
1429 رمضان - 2008 م أعلن رئيس اللجنة الانتخابية الباكستانية انتخاب زعيم حزب الشعب بالوكالة آصف علي زرداري (53 عاماً) زوج بنازير بوتو- زعيمة المعارضة سابقا- رئيسا لباكستان من قبل البرلمان والمجالس الإقليمية. وكان أعضاء البرلمان الباكستاني وأربعة مجالس إقليمية قد اجتمعوا للتصويت لاختيار رئيس جديد للبلاد خلفاً للرئيس المستقيل برويز مشرف، وسط إجراءات أمنية مشددة حول مبنى البرلمان في العاصمة إسلام أباد. وقد حصل آصف علي زرداري على 281 صوتا من 426 في مجلسي البرلمان. وحصل على غالبية الأصوات في المجالس الإقليمية الأربعة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وقوع زلزال كبير بباكستان.
1429 شوال - 2008 م ضرب زلزال شدته 6.4 درجة بمقياس ريختر إقليم بلوشستان أكبر وأفقر المناطق الباكستانية والواقع جنوب غربي باكستان. كما وقعت هزة ثانية بقوة 6.2 درجة على مقياس ريختر تأثر بها إقليم السند بينما ضربت عاصفة رملية عاصمة الإقليم مدينة كويتا التي كانت الأكثر تضررا. ولقد لقي أكثر من 200 شخصا مصرعهم. ويقدر عدد الذين باتوا بلا مأوى بأكثر من 15 ألف شخص. وقد اضطرت الحكومة الباكستانية إلى نقل المساعدات الإنسانية إلى المناطق المنكوبة النائية بواسطة الطائرات العمودية بسبب الدمار الذي ألحقه الزلزال بالطرق مما أعاق جهود الإغاثة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
المحكمة العليا الباكستانية تقضي بانتهاك الرئيس السابق برويز مشرف للدستور ..
1430 شعبان - 2009 م قضت المحكمة العليا الباكستانية بأن الرئيس السابق برويز مشرف انتهك الدستور عندما أعلن حالة الطوارئ قبل سنتين، وأن الأفعال التي قام بها كانت غير قانونية. وكان مشرف قد جاء إلى السلطة عام 1999م في انقلاب عسكري، لكنه تخلّى عن منصبه كرئيس للبلاد ليتفادى العزل. وطرد مشرف قضاةً وقفوا في طريقه، وجمّد الدستور، وأمر باعتقال المئات من المعارضين السياسيين من أجل تأمين ولاية ثانية له وذلك قبل أن يتخلى عن منصبه كرئيس للبلاد وكقائد للجيش أيضاً. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تعرض باكستان لسيول عنيفة.
1431 شعبان - 2010 م تعرضت دولة باكستان إلى أعنف سيول في تاريخها الحديث، ومن بين سكانها البالغ عددهم حوالي 170 مليون نسمة؛ دمرت السويل سبل حياة أكثر من 20 مليون شخص ومن بينهم مليونان أصبحوا بلا مأوى، كما أدت الفيضانات إلى اختفاء قرية بأكملها، ومعاناة 72 ألف طفل من سوء التغذية في المناطق المتضررة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قيام مظاهرات بباكستان دعما لقانون ازدراء الأديان.
1432 محرم - 2010 م تظاهر حوالي 1500 شخص في لاهور شرق باكستان وهم يرددون "الجهاد"؛ من أجل النبي والدفاع عن قانون ازدراء الأديان. وفي كراتشي تظاهر أكثر من ألفي شخص مطالبين الحكومة بمعاقبة آسيا بيبى. وكانت محكمة باكستانية قد أصدرت في نوفمبر 2010 حكمًا بإعدام آسيا بيبي، بعد إدانتها بالإساءة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، و"التشكيك في القرآن"، بينما كانت تعمل مع عدد من النساء المسلمات في حقل بإحدى القرى القريبة من مدينة "لاهور" بولاية "البنجاب"، وسط باكستان. لكن منظمات حقوق الإنسان طالبت بتعديل هذا القانون، بزعم أن القانون الذي يعاقب المدان بالإساءة للإسلام بالموت، يشجع "التطرف" في باكستان، وحذَّر صاحب زاده فضل كريم رئيس "مجلس اتحاد السنة" أن العفو عن بيبى سيشعل حالة من الفوضى فى البلاد وقدم وزير شئون الأقليات شاهباز بهاتي للرئيس علي آصف زرداري طلبا للعفو عنها على أساس أن القضية التي رفعت ضدها تستند إلى "عداوة شخصية". وتعود القضية إلى يونيو 2009 عندما توجهت مجموعة من النساء يعملن مع بيبي إلى شيخ واتهمنها بالإساءة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وحينها توجه الشيخ إلى الشرطة التي اعتقلتها، وصدر حكم بحقها. ويشكل النصارى أقلية ضئيلة جدا في باكستان، ويبلغ تعدادهم قرابة مليوني شخص، أي أكثر بقليل من 1 في المائة من تعداد سكان البلاد البالغ 170 مليون نسمة، وفقاً لإحصائيات حكومية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وقوع فيضانات في كراتشي بباكستان.
1432 شوال - 2011 م أصابت الفيضانات الواقعة بسبب الأمطار الموسمية، مدينة كراتشي الباكستانية بالشلل؛ بحيث لم تتمكن سوى قلة من الذهاب إلى أعمالهم ومدارسهم. وغمرت المياه الكثير من الطرق والسيارات والعديد من محطات البنزين. وفر مئات غالبيتهم من النساء والأطفال من المناطق التي وصلتها االفيضانات في مدينة حيدر آباد بإقليم السند. وارتفع عدد ضحايا هذه الفيضانات إلى 250 شخصًا، كما تضرَّر 5 ملايين آخرين ودمرت وألحقت أضرارًا بنحو مليون منزل. وأرسلت السلطات الباكستانية الجيش إلى المناطق المنكوبة، كما أنشأت مخيمات للاجئين يتم فيها توزيع المساعدات الإنسانية. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*باكستان جمهورية إسلامية.
عاصمتها إسلام آباد. تقع فى القسم الغربى من جنوب آسيا. ويحدها من الغرب إيران، ومن الشمال أفغانستان والصين، ومن الشرق الهند. ومساحتها (803.943) كم2. ومناخ باكستان حار وجاف. ولغتها الوطنية هى الأردية، وتوجد لغات قومية، مثل: البنجابية والسندية والبوشتية بشكل واسع، بالإضافة إلى الإنجليزية. والدين الرسمى هو الإسلام؛ حيث تمثل نسبة المسلمين (97%). خضعت باكستان للاحتلال البريطانى منذ القرن (12هـ = 18م)، وعُرفت باسم الهند البريطانية، واستقلت عنها سنة (1947م)، وقامت المعارك بينها وبين الهند؛ لأن الهند ضمت إليها منطقتى جامو وكشمير ذواتى الأكثرية الإسلامية، كما اندلعت فى باكستان حرب أهلية سنة ( 1951م)، كانت بدايتها بسبب اللغة. وفى سنة (1956م) أعلن الدستور، وأصبحت باكستان بموجبه جمهورية إسلامية. وأهم المشاكل التى واجهتها الحروب التى عاقت تقدمها وأفقدتها إقليمها الشرقى بنجلاديش. وكبرى مدن باكستان: كراتشى ولاهور وليالبور وحيدرآباد وملتان. وتمثل الزراعة دعامة أساسية فى الاقتصاد الباكستانى. ونظام الحكم فى باكستان جمهورى منذ سنة (1947م)،. وباكستان عضو فى الأمم المتحدة ومنظمة المؤتمر الإسلامى. |