أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1393- خالد بن مالك
خَالِد بْن مالك التميمي النهشلي وهو الذي نافر القعقاع بْن معبد التميمي إِلَى ربيعة بْن حذار الأسدي، فقال: هاتيا مكارمكما، فقال خَالِد: أعطيت من سأل، وأطعمت من أكل، ونصبت قدوري حين وضعت الشمال ذبولها، وطعنت يَوْم شواحط فارسًا فجللت فخذيه بفرسه. فقال: يا قعقاع، ما عندك؟ فأخرج قوس حاجب، فقال: هذه قوس عمي رهنها عن العرب، وهاتان نعلا جدي قسم فيها أربعين مرباعًا، وهذه زربية زرارة اصطلح عليها سبعة أملاك كلهم حرب لصاحبه، وعمي سويد بْن زرارة لم ير ناره خائف إلا أمن، ولم يمسك بطنب فسطاطه أسير إلا فك. فنادى ربيعة ابن حذار: إن السماحة، واللهى، والمرباع، والشرف الأسبغ للقعقاع، إلا أني نفرت من كان أبوه معبدًا، وعمه حاجبًا، وجده زرارة. قال أَبُو أحمد العسكري: ثم أدرك القعقاع ابن معبد، وخالد بْن مالك النهشلي الإسلام، فوفدا عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال أَبُو بكر: أمر هذا، وقال عمر: أمر هذا، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لولا أنكما اختلفتما لوليتهما، وأخذت برأيكما ". وهذه المقالة من أَبِي بكر، وعمر، رضي اللَّه عنهما، قد ذكرت في ترجمة القعقاع بْن معبد، وكان الثاني الأقرع بْن حابس التميمي، وهو الأكثر. وقد نسبه ابن الكلبي، فقال: خَالِد بْن مالك بْن ربعي بْن سلمى بْن جندل بْن نهشل بْن دارم بْن مالك بْن حنظلة بْن مالك بْن زيد مناة بْن تميم، وقال: كان شريفًا. ولم يذكر له صحبة، ولم أر أحدًا ذكر له صحبة إلا أبا أحمد العسكري، والله أعلم. |
|
ليبيا تحتل شريط أوزو في تشاد.
1393 - 1973 م كانت المعارضة الإسلامية في تشاد قد انقسمت إلى عدة جبهات حيث أصبح هناك قوات الشمال ويقودها حسين حبري والحركة الشعبية لتحرير تشاد ويرأسها أبو بكر عبدالرحمن والجبهة الوطنية لتحرير تشاد برئاسة غوكوندي عويدي وهي تعتبر الجماعة الأم وبقيت صلتها بليبيا وتتلقى منها الدعم والمساندة سرا، وقامت ليبيا عام 1393هـ / 1973م باحتلال شريك أوزو في شمالي تشاد وتبلغ مساحته 114 ألف كيلا مربعا ويعتقد أنه يحتوي على اليورانيوم وادعت ليبيا أنها لم تقم بذلك إلا بناء على الاتفاقية التي جرت بين فرنسا وإيطاليا عام 1362هـ / 1943م، وبقيت القوات الليبية بالإضافة إلى أنه تم توقيع معاهدة صداقة ودفاع مشترك بين الرئيس الليبي معمر القذافي وبين ممثل حكومة غوكوندي عويدي حيث تدخلت القوات الليبية مباشرة في الصراع القائم في تشاد في العاصمة نجامينا مما أدى لهزيمة حسين حبري الذي كانت تؤيده كل من مصر والسودان لخلافهما مع ليبيا يومها، واستقرت قوة ليبية في تشاد قوامها خمسة عشر ألف جندي، ثم قدمت اقتراحات لقيام وحدة بين ليبيا وتشاد لكنها لم تنجح، حيث طلب غوكوني سحب القوات الليبية من تشاد فسحبت ليبيا قواتها في مطلع عام 1402هـ ووضعت محلها قوات حفظ السلام الدولية. |