نتائج البحث عن (بجاية) 12 نتيجة

بِجَايةُ:
بالكسر، وتخفيف الجيم، وألف، وياء، وهاء:
مدينة على ساحل البحر بين إفريقية والمغرب، كان أول من اختطّها الناصر بن علناس بن حماد بن زيري بن مناد بن بلكّين، في حدود سنة 457، بينها وبين جزيرة بني مزغنّاي أربعة أيام، كانت قديما ميناء فقط ثم بنيت المدينة، وهي في لحف جبل شاهق وفي قبلتها جبال كانت قاعدة ملك بني حماد، وتسمّى الناصرية أيضا باسم بانيها، وهي مفتقرة إلى جميع البلاد لا يخصّها من المنافع شيء، إنما هي دار مملكة، تركب منها السّفن وتسافر إلى جميع الجهات، وبينها وبين ميلة ثلاثة أيام، وكان السبب في اختطاطها أن تميم بن المعزّ بن باديس صاحب إفريقية أنفذ إلى ابن عمه الناصر بن علناس محمد بن البعبع رسولا لإصلاح حال كانت بينهما فاسدة، فمرّ ابن البعبع بموضع بجاية وفيه أبيات من البربر قليلة فتأمّلها حقّ التأمّل فلما قدم على الناصر غدر بصاحبه واستخلى الناصر ودلّه على عورة تميم وقرر بينه وبين الناصر الهرب من تميم والرجوع إليه، وأشار عليه ببناء بجاية واستركبه وأراه المصلحة في ذلك والفائدة التي تحصل له من الصناعة بها وكيد العدوّ، فأمر من وقته بوضع الأساس وبناها ونزلها بعسكره، ونمى الخبر إلى تميم فأرصد لابن البعبع العيون فلما أراد الهرب قبض عليه وقتله وألحق به عاقبة الغدر.
*بجاية مدينة جزائرية تابعة لولاية قسنطينة.
تقع على ساحل البحر المتوسط، على خط طول (5ْ) شرقًا، وخط عرض (36ْ) شمالا، ويحيط بها البحر من ثلاث جهات.
وقد بنيت على هيئة مدرج أسفل منحدرات جبل كوراية.
وهى تطل على خليج سُمَى باسمها، وبه مرفأ.
ويعتدل مناخها فى الصيف ويغزر المطر شتاءً، وتكثر فيها أشجار الزيتون والصفصاف والشوبر.
وقد أنشأها الناصر بن علناس أشهر ملوك الدولة الحمادية سنة (460هـ =1068م)، وبنى فيها قصره المعروف بقصر اللؤلؤة، كما بنى دارًا لصناعة السفن، وقناطر معلقة لجلب المياه، وأنشأ سورًا حول المدينة.
وقد بلغت بجاية قمة ازدهارها فى القرن (6هـ=12م)، ثم استولى عليها الموحدَون بعد بنى حماد سنة (547هـ=1152م)، ثم آلت إلى الحفصيين سنة (629هـ=1231م) ثم المريذيين سنة (748هـ=1347م)، إلى أن استعادها الحفصيون سنة (763هـ=1361م).
وتعرضت بجاية لأطماع الأوربيين فاستولى عليها يدروانافارود الإسبانى، فخرب قصر بنى حماد، لكن صالح ريس قائد البحرية العثمانية فى البحر المتوسط استطاع أن يدك الحصون التى تحصن بها الإسبان، ويهزمهم، ويسترد بجاية من الإسبان.
واحتفظ بها العثمانيون قرابة (188) سنة، إلى أن استولى الفرنسيون عليها سنة (1246هـ=1830م) بعد معركة دامت خمسة أيام.
وقد شن أهل بجاية ثورات عديدة ضد المستعمر الفرنسى، فكانت مرحلة جهادالشعب الجزائرى ضد المحتل الفرنسى، إلى أن استقلت الجزائر عن فرنسا.
وبجاية غنية بالزراعة؛ لسقوط الأمطار ووجود الأنهار والعيون فيها، كما تكثر فيها البساتين التى تتخللها أشجار النارنج والرمان.
وهى أيضًا مدينة تجارية ارتبطت بعلاقات مع بعض مدن أوربا.
واشتهرت بجاية فى عصورها المختلفة بحركة علمية طيبة؛ فوفد إليها العلماء والأدباء، واستقر بها العلماء الأندلسيون، وقصدها كثير من العلماء فى مصر والشام، وقد ألف أبو العباس الفيرينى

ملك الملثمين بجاية وعودها إلى أولاد عبد المؤمن.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ملك الملثمين بجاية وعودها إلى أولاد عبد المؤمن.
580 شعبان - 1184 م
خرج علي بن إسحاق المعروف بابن غانية وهو من أعيان الملثمين الذين كانوا ملوك المغرب، وهو حينئذ صاحب جزيرة ميورقة، إلى بجاية فملكها، وسبب ذلك أنه لما سمع بوفاة يوسف بن عبد المؤمن عمر أسطوله فكان عشرين قطعة وسار في جموعه فأرسى في ساحل بجاية، وخرجت خيله ورجاله من الشواني فكانوا نحو مائتي فارس من الملثمين وأربعة آلاف راجل، فدخل مدينة بجاية بغير قتال لأنه اتفق أن واليها سار عنها قبل ذلك بأيام إلى مراكش ولم يترك فيها جيشاً ولا ممانعاً لعدم عدو يحفظها منه، فجاء الملثم ولم يكن في حسابهم أنه يحدث نفسه بذلك، فأرسى بها ووافقه جماعة من بقايا الدولة بين حماد وصاروا معه فكثر جمعه بهم وقويت نفسه، فسمع خبره والي بجاية فعاد من طريقه ومعه من الموحدين ثلاثمائة فارس، فجمع من العرب والقبائل الذين في تلك الجهات نحو ألف فارس، فسمع بهم الملثم وبقربهم منه، فخرج إليهم وقد صار معه قدر ألف فارس، وتواقفوا ساعة فانضاف جميع الجموع التي كانت مع والي بجاية إلى الملثم، فانهزم حينئذ والي بجاية ومن معه من الموحدين وساروا إلى مراكش، وعاد الملثم إلى بجاية فجمع جيشه وخرج إلى أعمال بجاية فأطاعه جميعهم إلا قسنطينة الهوى فحصرها إلى أن جاء جيش من الموحدين من مراكش في صفر سنة إحدى وثمانين وخمسمائة في البر والبحر وكان بها يحيى وعبد الله أخو علي بن إسحاق الملثم، فخرجا منها هاربين ولحقا بأخيهما فرحل عن قسنطينة وسار إلى إفريقية.

استيلاء الإسبان على بجاية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استيلاء الإسبان على بجاية.
910 - 1504 م
لما ظهر جنس الإصبنيول في صدر المائة العاشرة بعد ما تم له ملك الأندلس وعظمت شوكته، طمح للتغلب على ثغور المغربين الأدنى والأوسط فاستولى على بجاية.

تحرير مدينة بجاية من يد الإسبان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تحرير مدينة بجاية من يد الإسبان.
918 - 1512 م
يظهر دور الأخوين المجاهدين بمحاولة تحرير بجاية من الحكم الأسباني سنة 1512م، وقد نقلا – لهذا الغرض – قاعدة عملياتها ضد القوات الأسبانية في ميناء جيجل شرقي الجزائر بعد أن تمكنا من دخولها وقتل حماتها الجنوبيين سنة 1514م لكي تكون محطة تقوية لتحرير بجاية من جهة ولمحاولة مساعدة مسلمي الأندلس من جهة أخرى، ويبدو أن الأخوين قد واجها تحالفاً قوياً نتج عنه العديد من المعارك النظامية وهو أمر لم يتعودوه لكن أجبروا عليه بفعل الاستقرار في حكم الجزائر، وزاد من حرج الموقف قتل عروج في إحدى المعارك سنة 1518م مما اضطر خير الدين للبحث عن تحالف يعينه على الاستقرار والمقاومة سواء لدورها البارز في ساحة البحر المتوسط أم لأن القوى المحلية في الشمال الأفريقي كانت متعاطفة معها.

انتزاع بجاية من يد الإسبان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

انتزاع بجاية من يد الإسبان.
963 ذو القعدة - 1556 م
لم يكن صالح رايس والي الجزائر يهتم قبل كل شيء إلا بمحاربة الأسبان، ولا يهدف من وراء أي عمل إلا جمع القوى الإسلامية من أجل تطهير البلاد من التواجد المسيحي، كان يرى قبل كل شيء وجوب طرد الأسبان من وهران، من النزول إلى الاندلس، لكن كيف يتسنى له ذلك وسلطان السعديين بالمغرب يترقب به الفرص وسلطان قلعة بني عباس ببلاد مجانة يعلن انفصاله واستقلاله، ترامت لصالح رايس يومئذ الأنباء عن ضعف القوى الأسبانية بمدينة مجانة، علاوة عن معاناة الحامية بالضيق فرأى صالح أن يغتنم الفرصة وأن يبدأ بتطهير الشرق من الأسبان قبل أن يطهر الغرب ولعل انقاذ بجاية سيكون له أثر في عودة ملك بجاية إلى حظيرة الوحدة الإسلامية تحت ضغط السكان سار صالح رايس في ربيع أول من هذه السنة, نحو مدينة بجاية على رأس قوة كبيرة بنحو ثلاثين ألف رجل عززهم في الطريق بالمجاهدين في إمارة كوكو، فوطدت الجيوش العثمانية وحاصروا المدينة، بينما جاء الأسطول العثماني يحمل الأسلحة والمدافع بجانب الجيش وصوب المسلمين قذائفهم على القلعة ودارت معركة عنيفة ونجح صالح رايس في انتزاع بجاية من الأسبان في ذو القعدة من هذه السنة, ولم يستطيع حاكم نابولي من نجدة حاكمها في الوقت المناسب، كما استسلم الحاكم الأسباني للقوات العثمانية.

204 - محمد بن إبراهيم، القاضي أبو عبد الله، قاضي بجاية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

204 - مُحَمَّد بْن إِبْرَاهيم، القاضي أَبُو عَبْد الله، قاضي بِجاية. [المتوفى: 604 هـ]
إمامٌ بارع في المذهبين؛ مالك والشّافعي، قَيِّم بمعرفة الأُصول والكلام والفلسفة. وقد أهانه أَبُو يوسف صاحب المغرب للفلسفة. قِيلَ لَهُ مرَّة: كنتَ تحبُّ العزلة فلِمَ دخلتَ في القضاء؟ فَقَالَ: القضاء لا يُرَدُ.

261 - محمد بن قاسم بن منداس، أبو عبد الله المغربي البجائي الجزائري - والجزائر من عمل بجاية - ويعرف أيضا بالأشيري؛ النحوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

261 - مُحَمَّد بْن قاسم بْن منداس، أَبُو عَبْد اللَّه المغربيّ البِجّائيّ الجزائريّ - والجزائر من عمل بِجّاية - ويُعرف أيضًا بالأشيريّ؛ النَّحْويّ. [المتوفى: 643 هـ]
وُلِدَ سنة سبع وخمسين وخمسمائة، وأخذ العربيّة بالجزائر عَن أَبِي موسى عيسى الجزولي النحوي، لقيه في سنة ثمانين وخمسمائة. وأخذ عَن أَبِي مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه، وَأَبِي الْحَسَن نجبة، وعليّ بْن عتيق. ولقي بفاس أبا القاسم ابن مجكان، آخر الرُّواة عَن أَبِي عَبْد اللَّه المازريّ، فسمع منه.
وأقرأ ببلده العربيّة، وروى اليسير. وروى أيضًا بالإجازة العامّة عَن السِّلَفيّ.
قال الأبار: أجاز لنا، وتوفي في أول المحرم.
*بجاية مدينة جزائرية تابعة لولاية قسنطينة.
تقع على ساحل البحر المتوسط، على خط طول (5ْ) شرقًا، وخط عرض (36ْ) شمالا، ويحيط بها البحر من ثلاث جهات.
وقد بنيت على هيئة مدرج أسفل منحدرات جبل كوراية.
وهى تطل على خليج سُمَى باسمها، وبه مرفأ.
ويعتدل مناخها فى الصيف ويغزر المطر شتاءً، وتكثر فيها أشجار الزيتون والصفصاف والشوبر.
وقد أنشأها الناصر بن علناس أشهر ملوك الدولة الحمادية سنة (460هـ =1068م)، وبنى فيها قصره المعروف بقصر اللؤلؤة، كما بنى دارًا لصناعة السفن، وقناطر معلقة لجلب المياه، وأنشأ سورًا حول المدينة.
وقد بلغت بجاية قمة ازدهارها فى القرن (6هـ=12م)، ثم استولى عليها الموحدَون بعد بنى حماد سنة (547هـ=1152م)، ثم آلت إلى الحفصيين سنة (629هـ=1231م) ثم المريذيين سنة (748هـ=1347م)، إلى أن استعادها الحفصيون سنة (763هـ=1361م).
وتعرضت بجاية لأطماع الأوربيين فاستولى عليها يدروانافارود الإسبانى، فخرب قصر بنى حماد، لكن صالح ريس قائد البحرية العثمانية فى البحر المتوسط استطاع أن يدك الحصون التى تحصن بها الإسبان، ويهزمهم، ويسترد بجاية من الإسبان.
واحتفظ بها العثمانيون قرابة (188) سنة، إلى أن استولى الفرنسيون عليها سنة (1246هـ=1830م) بعد معركة دامت خمسة أيام.
وقد شن أهل بجاية ثورات عديدة ضد المستعمر الفرنسى، فكانت مرحلة جهادالشعب الجزائرى ضد المحتل الفرنسى، إلى أن استقلت الجزائر عن فرنسا.
وبجاية غنية بالزراعة؛ لسقوط الأمطار ووجود الأنهار والعيون فيها، كما تكثر فيها البساتين التى تتخللها أشجار النارنج والرمان.
وهى أيضًا مدينة تجارية ارتبطت بعلاقات مع بعض مدن أوربا.
واشتهرت بجاية فى عصورها المختلفة بحركة علمية طيبة؛ فوفد إليها العلماء والأدباء، واستقر بها العلماء الأندلسيون، وقصدها كثير من العلماء فى مصر والشام، وقد ألف أبو العباس الفيرينى
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت