تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
213 - عُمَر بن سَعِيد بن عَبْد الواحد بن عبد الصّمد بن بخمش، أَبُو القاسم الحلبي. [المتوفى: 655 هـ]
روى حضورًا عن: يحيى الثقفي. وسمع من: ابن طبرْزد، وجماعة. روى عنه: الفخر علي ابن الْبُخَارِيّ، وأبو مُحَمَّد الدمياطي، والتاج الجعْبري، والبدر ابن التُّوزي، وجماعة. وتُوُفي فِي سادس ربيع الأول بحلب. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
١ ـ شرطيّة جازمة. ٢ ـ شرطيّة تفصيليّة غير جازمة. ٣ ـ حرف (١) فإن لم يقع في خبرها اللام، لا يجب كسر الهمزة إلّا إذا كانت جملة القسم فعليّة فعلها محذوف. نفي. ٤ ـ زائدة. ٥ ـ مخفّفة من «إنّ» الثقلية. أ ـ إن الشرطيّة: تجزم فعلين، نحو الآية: (وَإِنْ تَعُودُوا نَعُدْ) (الأنفال: ١٩) («إن» حرف شرط جازم مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب. «تعودوا»: فعل مضارع مجزوم، لأنّه فعل الشرط، وعلامة جزمه حذف النون لأنّه من الأفعال الخمسة. والواو ضمير متّصل مبنيّ على السكون في محل رفع فاعل. «نعد»: فعل مضارع مجزوم، لأنه جواب الشرط، وعلامة جزمه السكون الظاهر. وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: «نحن»، وجملة «نعد» لا محل لها من الإعراب لأنها جواب شرط جازم غير مقترن بالفاء أو بـ «إذا») . ملحوظة: قد تتّصل «إن» الشرطيّة بـ «لا» النافية، فتقلب نونها لاما ولا يتغيّر الإعراب، نحو الآية: (إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللهُ) (التوبة: ٤٠) . ب ـ إن الشرطيّة غير الجازمة: حرف لا محلّ له من الإعراب، يسبق باسم شرط، وما بعده يفصّل المقصود من فعل الشرط، نحو: «من يساعدني إن صديق وإن عدوّ أساعده» («صديق»: بدل من «من» مرفوع. «عدو». معطوف على «صديق» مرفوع) . ج ـ إن النافية: بمعنى «ما» النافية، تعمل عمل «ليس». فترفع المبتدأ وتنصب الخبر بشرط عدم تقدّم خبرها على اسمها (١) ، وعدم انتفاض نفيها بـ «إلّا» (٢) ، نحو قول الشاعر: إن المرء ميتا بانقضاء حياته ... ولكن بأن يبغى عليه فيخذلا (٣) ملحوظة: إذا لم تتحقّق شروط عمل «إن»، اعتبرت حرف نفي مهملا، نحو الآية: (إِنِ الْكافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ) (الملك: ٢٠) («إن»: حرف نفي مبنيّ على السكون، وقد حرّك بالكسر تخلّصا من التقاء ساكنين. «الكافرون»: مبتدأ مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم. «إلّا»: حرف حصر مبنيّ على السكون لا محل له من الإعراب. «في»: حرف جرّ مبني على السكون لا محل له من الإعراب، متعلّق بخبر محذوف تقديره: موجودون. «غرور»: اسم مجرور بالكسرة الظاهرة) . ومن العرب من يجعله حرفا غير (١) إن تقدّم خبرها على اسمها، بطل عملها، نحو: «إن بآبائنا فخرنا». («فخرنا»: مبتدأ مؤخّر مرفوع بالضمة الظاهرة وهو مضاف ... ) . (٢) إذا انتقض نفيها بـ «إلّا»، بطل عملها، نحو الآية: (إِنِ الْكافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ) (الملك: ٢٠) . (٣) يعني أن الإنسان لا يعد ميتا بانتهاء حياته، وإنما يعد كذلك إذا ظلم ولم يجد نصيرا. عامل في جميع حالاته. د ـ إن الزائدة: حرف لا يعمل مبنيّ على السكون لا محل له من الإعراب، وأكثر ما تزاد «إن» بعد: ١ ـ «ما» النافية، إذا دخلت على جملة فعليّة، نحو قول النابغة الذبياني: ما إن أتيت بشيء أنت تكرهه ... إذا فلا رفعت سوطي إليّ يدي أو جملة اسميّة، نحو قول الشاعر: بني غدانة ما إن أنتم ذهب ... ولا صريف ولكن أنتم الخزف (١) وفي حالة دخولها على الجملة الاسميّة، تكفّ عمل «ما»، («ما» حرف نفي بطل عمله مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب. «إن»: حرف نفي زائد مبنيّ على السكون لا محل له من الإعراب. «أنتم»: ضمير منفصل مبنيّ على السكون في محل رفع مبتدأ وقد حرّك بالضمّ للضرورة الشعريّة. «ذهب»: خبر مرفوع بالضمّة الظاهرة) . ٢ ـ «ما» الموصوليّة الاسميّة، نحو: «اشتريت ما إن ضرّني». ٣ ـ «ما» المصدريّة الزمانيّة، نحو: «سأدافع عن وطني ما إن حييت». ٤ ـ بعد «ألا» الاستفتاحيّة، نحو «ألا إن فعلت حسنا». ه ـ «إن» المخفّفة من «إنّ» الثقيلة: انظر: «إنّ وأخواتها»، الرقم ٥. |